بارت جديد

رواية ساراقص اللهب -13


رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -13

سهام تتكتف بسرعه وتقول بجدية هي الثانية : لا بس صراحه سخافة !! ؛ يعني أنا ماقصدت أضيعها ذاك اليوم ؟؟؟؟ ماله داعي تخاصمني كل هالمده . . حتى سلام ماتسلم !!!
يوسف أحتدت ملامحه : شنو أخاصمج وتخاصميني !!! ياهل جدامج ؟
سهام حست من ملامحه الحاده أنه عصب : ماقصدت جذي ؛ وبعدين لا تفسر الحجي على هواااك . . . ترى مب حلوه كل يوم تمر صوبي جنك ماتجوفني !!
يوسف : أظن علاقتنا ببعض هذي هي نفسها ماتغيرت من زمان ! لا تقعدين تبررين تصرفاتي على كيفج !!!
سهام : والله أذا بـ برر على كيفي فهو منك ومن حركاتك !!!
يوسف بنبرة بسيطه بها لمحة جدية صارمه : غاويه تنكدين علي اليوم وله شسالفتج !
سهام : ومن متىآ ماتنكدت أنت ! هذا أنت من عرفتك وأنت متنكد !!! شكلها أمي راضعتك نكد
يوسف : خلصتي ؟؟
سهام عقدت ملامحها بغضب : إنا الغلطانه اللي جايتك لمكانك أخذ بخاطرك !! وقت ما ترضىآ عطني خبر
يوسف وهو يفتح باب الصاله ويطلع منه ويحذف عليها كلمة وحده وصلت الدم لراسها من تجاهله وبروده : مشكوره !


ركب سيارته وسكر الباب وراه
حرك المفتاح علشان يشغل السياره لكن بسبب وخزه قوية بصدره ترك المفتاح بسرعه وحط يده على صدره وهو يضغط عليه بقووه . . . بضيق وأنزعاج
( أفففففففف ! مب وقتك ! )
أقل من دقيقة ؛ وتلاشىآ الألم . . أطلق زفير مسموع . . . ورجع يحرك المفتاح وبعد ثواني وصل له صوت يعلن له أنه السياره جاهزه علشان يسوقها
حركها وطلعها من بيته على الـنـادي اللي أعتاد أرتياده
واللي من خلاله أشتهر . . . . . وصـآر لاعب كرة قدم مشهور !!!


أول مادخل أستقبله المدرب
ك . طارق وهو يجوف ساعته : تأخرت وايييد واييييد وايييد يايوسف !!! كان المفروض تكون هني ع الـ 3 !
يوسف وهو يعدل الكاب : السموحه كابتن !! بس الشوارع زحمه الييييوم !
ك . طارق بجدية : يوسف !!! المفروض فـ هالأيام بالذات ماتضيع ولا ثانية . . . ناسي أنه جدامنا مباراة مهمه !؟
يوسف رغم أنه زهقان من هالكلام اللي أنعاد عليه ولا مليون مره . . قال ببساطة : أسف !
ك . طارق وهو يضربه بخفه على كتفه : وكالعادة مسموح ! ؛ شنسوي !! محتاجينك بالفريق وحضرتك جايف نفسك علينا هاليومين . . ( أرتسمت أبتسامة على ويهه وقال ) روح روح !!! حمي بسرعه . . ورانا شغل اليوم
ما رد عليه يوسف اللهم هز راسه بخفه وتعداه . . .
أستدار طارق وراه وهو يتبع يوسف بنظرة : الله يعينا على مودك الصعب بس !!



من هدى الجو برىآ وهذي هي قعدتها بغرفتها ؛ ماحبت ترجع تطلع وتزيد المشاكل !
في مخلوق برىآ إن جافها ! ماهدها ألا وهي مرقده بالعناية المركزة بين الحياة والموت
عقدت ملامحها وهي تتذكر تصرفات عمها معاها
اللي عمره ! عمره ماحسسها إنه عمها وبمكان أبوها
على طول يهاوش ومتسبب !!
ومن عقب الحفله وهو مستقوي عليها وعلى أقل شي يبي يضرب !
جاف محد منعه بالمره الإولىآ ؛ فخذاها عاده . . . .
غادة بقوة سرت بتفاصيل جسمها : أنا مب طوفه هبيطه كل من جا ضربني !!! أذا مد يده بمد يدي ! ماراح أسكت له . . . لو درىآ عنه يوسف والله يصيحه !!
ذكرت أسمه ؛ ورجع أنشغل بالها فيه


خذت البلوره من يديد وإستلقت فوق فراشها . . وعينها مدفونه فيها
تنهدت بخفه وهي تقول : متىآ تجي تاخذني من هني ؛ . . . وتوديني مكان محد يقدر يوصلني فيه !!؟ لا عمي ولا حد غيره . . ( أبتسمت وكملت كلامها كأنها تخاطبه ) تدري ؟ . . إذا خذيتني !!! بصير عاقله ؛ بسمع كلامك كله . . ماراح أيننك ولا ألعوزك مثل ماألعوزهم . . ( تزداد أبتسامتها ) ماراح أتعبك معاي !!
وماراح أخلي حد يقول عليك أنه مرتك مينونه !!!! بكون أحسن منهم كلهم . . . ( تسكت شوي وتزيد بالتعمق بأفكارها ؛ بعدها تمد بوزها بعتب وتقول ) مليت وإنا أنطرك !! كل مره تقول لي راح إجيج قريب ؛ وكل مره أنطر وأنطر وأنطر !!! وماجفت هالقريب . . ؟ . . يوسف أنت ماتقص علي صح ؟؟؟ . . ( بكل ثقه قالت ) أكيد ماتقص علي ! لآنك ماتجذب . . . . . . راح أنطرك يوم الخميس عشان أعطيك هذي ؟!! ( حظنت البلوره لصدرها ) بتعجبك أكييد !


فجأه وهي غارقة بوسط إحلامها الورديه طرت فكرة ببالها وعلى طول قامت تنفذها
فتحت الكبت وإبتدت تنبش على ثياب تلبسها ليوم الخميس !!!
إول مره تهتم بلبسها هالكثر!!!
يمكن علشانها إحتمال تقضي اليوم كله مع يوسف بعد ماتعطيه هديتها . . . . اللي مالها مناسبة !
بعد مايفرح فيها إكيد ويزداد حبها بقلبه مثل ماهي متوقعه ؛ ومتأكده بعد
غادة وهي تسحب قميص معفس سماوي وتحطه على جسمها : بصير إحلى منهم !

كانت فرحانه بهديتها ؛
اللي راح تعطيها حبيب القلب المزعوم . .
ومتعشمه خير بيوسف !!
وبردة فعل يوسف
وماتدري إنه الجاي
راح يغير حياتها جذرياً ؛ ويمكن يخالف كل توقعاتها
ويخليها تسلك طريج . . . . . . ماودها به !



كانت الساعه 10 ونص فالليل ؛ لما خرم أذونها صراخ منبعث من الصاله
تقلبت برقدتها وهي تدعك عيونها بطريقة طفولية ؛
غادة بزهق : أفففففففف شصاير بعد !! . . ( تنسدح على بطنها وتدفن ويها بالمخده ) عمي يجيب الغثىآ

توقعته مسوي مصيبه ! وله متهاوش مع يدها أو يدتها كالعادة !
غرست أبهامينها بأذونها الثنتين , محاوله بهلـ طريقة تمنع وصول الصراخ لطبلة أذونها اللي خذت كفايتها من صوت الصراخ اليوم
لكن حتى مع هالحركه كانت تسمع الصوت بوضوح
وكان الصوت الغالب هو صوت يدتها ؛
غادة وهي تقعد على حيلها بضجر : أفففففف أأففففف وأأففففففففففف بعد !! هذي مايجي يتهاوش ألا فالليل . . أفف ليته يروح ولا يرد !!!! مايجيب معاه إلا المشاكككل
قامت من فراشها وطلعت لصاله وهي تحك راسها بخمول وملل
وأنصدمت من المنظر اللي جافته . .
صياح يدتها شايل المكان وعبايتها على راسها ؛ إما يدها فكانت الدموع ماليه عينه . . ومشغول بشي يدعسه بجيبه . . .
غادة بعد مانزلت يدها وطالعتهم بذهول : شفيكم ؟
محد جاوبها ؛ جنهم ماجافوها
اللهم تقدم يدها بالخطوات صوب باب الصاله وقال لها بأمر : قفلي الباب عليج !!
ثواني ألا يدتها لاحقته بصعوبه . . وهي تتمتم : أيـآآآ عليييييك ياولدي ؛ رحت بعزززز شبابك . . . . لا حول ولا قوة ألا بالله
أنقبض قلبها
أقتربت بسرعه صوب يدتها وقالت بعد ماطلعت بويها فجأه : عمي شفييييه !!؟؟ . . مااات ؟؟؟
يدتها من قلبها : ليته عمج اللي رآآح ! ولا هو . . . ليييته
يدها قال بحده رغم الغصه اللي جاهد علشان يخفيها : تعوذي من الشيطان !!!
يدتها بقلب مكسور : أعوذ بالله منه
غادة وهي شوي وتصيح من الوضع المربك : شفيييكم ؛ ششصااار !!! من اللي رااح ؟؟
يدتها : الغاااالي !!! أغلاهم ياغادة أغلاهم . . . ( تغطي ويها بيدها وتكمل ذرف دموع )
غادة وهي تمسك يدتها من زندها بقوه : يدووووووه ! عااد قولي !!
همست يدتها بالإسم
وحست غادة أنها سمعته بالغلط : مـــــــــن ؟!!
يدتها : إنا لله وإنا أليه لراجعون
غادة بعد ماطفح فيها الكيل : منننننننن ( وذرفت دموعها بدون ماتحس )
يدتها : يوسف !! إقول لج يوووووووسف ماتسمعين !!!!
غادة بنبرة ترجي حاااااده : لاااااا !!!
محد علق
غادة برجىآ أكبر : لاآ !! . . مب يوسف صح !!!؟؟
يدها مافيه يستحمل صياح غادة بعد فوق صياح مرته . . طلع من الباب وهو يقول لمرته : بسرعآ !! وله تراني بحرك
أختفىآ يدها وحاولت يدتها تتحرك وتطلع من الباب لكن غادة رجعت أعترضت طريجها وقالت بعيون مليانه دموع وصوت هامس وهي حاطه عينها بعين يدتها : مامات ؟
يدتها وهي تطبطب على راس غادة بحنان : دخلي غرفتج وقفلي عليج الباب ؛ ماراح نتأخر
غادة بصراخ متجاهله أمر يدتها : يوسف مامات !!!!؟ . . ( ترجع نبرة صوتها للهمس ) صح ؟
أزداد صياح يدتها اللي قربتها لصدرها وحظنتها بقوه وهي تقول : ربي يصبرنا بس !!! الله يرحمه . . . إطلبي له الرحمه ياغادة . . مب زين جذي ( تبعدها عن صدرها ) روحي كملي نومج . . ماراح نتأخر
غادة ترجع توقف جدامها من يديد : بجي معاكم
يدتها : وين تجين
غادة بصراخ : بجي معاكم مالي شغل !!!
يدتها : رجعي رجعي غرفتج ! قلت لج ماراح نتأخر . . .
غادة بتهديد وصراخ أقوىآ : أذا ماخذتوني بلحقكم مشي !! . .
يدتها : إ . . .
غادة بعناد وأصرار أقوىآ : بجيييييي !!!!!

جات بتفتح الباب وبتطلع قبل يدتها ألا أنها وقفتها : لبسي عباتج زييييـن !!!
غادة ألتفتت عليها وقالت : بتروحون عني !!
يدتها وهي تفتح الباب وتتقدم بخطواتها : لا تتأخرين ؛ ومب رايحين

جافت يدتها طلعت
تلاحقت عمرها ودشت تاخذ عبايتها ولفت شيلتها على راسها أي كلام وطلعت تركض
لدرجة أنه شيلتها طاحت على كتفها بسبب أنها مالفتها عدل
ركبت ورىآ بسرعه ومسحت دموعها ورجعت عادت من يديد : يوسف مامات ؟؟
بو أبراهيم وهو يطلع سيارته من البيت قال وهو كاره نفسه : غااادة أنكتمي رجاءاً ؛ مب ناقصصكم ترى !!!
غادة وهي تحظن عمرها وتلمس بيدها اليمين شفتها السفليه اللي ترتجف من الخنقه : مامات ؛ اللحين بنروح بنلاقيه قاااعد . . والله مامات !! بتجوفون
أم أبراهيم سكتت ماكان ينسمع منها ألا صوت شهقاتها الخفيفه ؛ وونات بسيطه !!


دخلوا ثلاثتهم المستشفىآ وكل واحد خطواته تسابق الريح
إتصل بو أبراهيم على ريل بنته علشان يعلمهم هم وينهم فيـه !!!
أول مارد عليهم قال لهم أنهم بالطواري ووصف لهم الغرفة . . . .
وأول مادخلوا . .
كانت أول من إنطلقت خطواتها بتجاه ريل عمتها ؛ هي غادة
جافت ريل عمتها واقف بروحه
أقتربت منه ركض ؛ وقفت جدامه بعيون راجيه ورجعت كررت الكلمة اللي رددتها مليون مره بالسياره : مامات !
مايمديه يرد عليها ألا بو أبراهيم وأم أبراهيم مقتربين
بو يوسف يطمنهم : الحمدالله ؛ شكله اللي كلمنا فيوزاته ضاربه . . الصبي بخير ومافيه ألا العافية . . أغمى عليه بالنادي هذا كل اللي صار
صرخت غادة صرخه عاليه خلت كل الأنظار تتوجه صوبها : يعني مامات ؟؟؟؟؟؟؟
بو يوسف اللي فز قلبه من صرختها قال : الحمدالله !
غادة بلهفه : وينه ؟
مايمديه يأشر على الستاره اللي وراها يوسف . . ألا هي ناقزه وداشه
جافته نايم بسلام على السرير . . بلبسه الرياضي . . وعلى ظهر يده منغرز المغذي . . وأحذاه قاعدين أمه وسهام
راحت صوبه وحظنته بقوه وهو جثه هامده بسبب البنج اللي معطينه إياه وصاحت بكل قوتها وبطفوله بحته : . . . . . . . . لا تروووووح !! . .
ومن يديد
ضربت بكل التهديدات عرض الحائظ على قولتهم . .
وماإهتمت بولا حد !
لا سهام
ولا أم سهام
ولا حتى يدها ويدتها اللي واقفين برىآ
إهم ماعليها ؛ آنه يوسف مايروح !!!!!!
رغم أنها تدري ؛ بعد هالحركة
راح تتلقىآ كفوف ماحلمت فيها
وماتستبعد أنه هالكفوف تبتدي من هاللحظـة . . . . . !!
وهالثانية ؛!


الرقصة السادسة


حين دست على عقلي
ومبادئي
وشرقيتي
وغروري
لأجلك ؛!
كنت متيقنه من إن حبك سيكون علوي
ولكنني منذ فعلت . . . وإنا أتهاوى في جحيم الخذلان


شتات






سألتها بضجر : يوووووووووووه ! شهآآآذآ اللي جايبته معاج ؟؟


غادة وهي حاظنه كيس لصدرها : هدية ! مب المريض يجيبون له هدية ؟


إم أبراهيم : وشفيه داخل الكيسس ؟؟ شحاطه ؟


غادة ببتسامة خجله : مايصير أقول لج ؛ ماتصير هدية عقب !!


إم أبراهيم بجدية ونص عين : غــآدة ! ؛ حركاتج الهبله خليها عنج !!! ترىآ للحين مانسيت حركتج أمس !!! . . مادري تعاندينا وله شنو بالضبط . . ؟؟؟


غادة برائة : خفت عليه !


إم أبراهيم : خفتي عليه ؛!؟؟؟ . . حمدي ربج أنه الوضع ماكان يسمح حد يمد يده عليج حزتها !!! وله كان صارت علوم . .


غادة تمد برطمها : إإأف ! حرام الواحد يحب عندكم . . لآزم أكره وبسس !


إم أبراهيم : جب بس جب ! عن طوالة اللسان . . أجوف طسي جدامي ع السياره لا أهدج وأروح


غادة وهي تطلع بسرعه من البيت : لا لا لا ! بروح معاج



ركبت ورىآ وفاجأتها يدتها لما ركبت أحذاها


عقد ملامحه بضيق : شهلـ حركه هذي بعد ؟؟ دريول إنــأ !


إم أبراهيم : سوق وأنت ساكت ؛ حسك ماوديبه يمر على إذوني حتىآ


عبدالرحمن وهو يريوس : بل بل !!! عدووج حشىآ مب ولدددددج . . . !


ماجاوبته إم أبراهيم . . اللهم حطت الكيسه اللي جابتها هي بالنص بينها وبين غادة وهي توجه الكلام بنبرة هادية جاده لها : أنتبهي عليهم لا يطيحون !!


غادة : زييـن . .


عبدالرحمن بعصبية : جان نطرتي الشيبه يجي ويوديج ليوسف !! دامج لهدرجة مب طايقه تسمعين صوتي


إم أبراهيم بحده : تعرف تنطم وتاكل تبن ؛ وتسوق وأنت ساكت !!!


عبدالرحمن وهو ياخذ اللفه بقوه لدرجة أنه صوت التواير وهي تحتك بالأرض وصلتهم : زييييييييييييييـن !!


إم أبراهيم صرخت بغضب وهي تمسك الكيسه : الدّلاااااااااااال !!!!! ؛ ومررررررررررررررررررض يدب بجسمك قول أمين !


غادة اللي بغت تطيح من يدها كيستها عادت ورى يدتها بحرررره : آميييييييييييييييييين !


عبدالرحمن رمقها بنظرة نارية من المنظرة وقال بحده وأسلوب قذر مثله : تاكلين ( . . ) وتنطمين !! لا أصف على جنب وأنزل للللللللللج أكوووفنج وأنظف بويهج الشارع يالـ ( . . . . . ) !!


غادة عقدت ملامحها من اسلوبه طالعة يدتها : يدوه جوفيه يقول كلام وصصصصخ !! مايستحي


عبدالرحمن يكمل : أأييييـه ( . . . . ) و ( . . . . ) و ( . . . . ) وأذا مب عاجبج نطي من الدريشششششـه !!!!


إم أبراهيم اللي صك الأنبير عندها : عل الأقل يا مسود الوي ؛ أحتررررررمني وأحترم وجودي !!!!! . . وله لسانك هالزفر يحكك أذا ماتلفظت بهلـ الألفاظ الوسخه بوساختك . .


عبدالرحمن : أقول أقول ؛ ممكن تسكتون أنتي وهالخبله . . . ترىآ الموووود أنعفس عندي


إم أبراهيم رمقته بنظرة حاده وقالت بصوت هامس مسموع : حسبي الله ونعم الوكيل بس ؛ أجووووف فيك يوووم ياقليل الخاتمه . . . عساااك تجوف هالمعاملة الزينه بعيالك !!!!


غادة : ويحذفونه عند العيايز هناااك . .!! ويموت ومحد درى عنه



يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -