رواية ساراقص اللهب -14

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -14

عبدالرحمن : موت اللي ياخذ روحج !! بتنطمين أنتي وله خدج يحكج ودج بطراااااااااق يرجع لج كم برج من اللي طاروا !!
غادة بأنفعال : أأ . . .
قاطعتها يدتها : سكتي سكتي عنه ؛ هذا الحجي ضايييييع معاه . . ما منه رجىآ . . . . وصلنا عند يوسف ولا عاد ترجع
عبدالرحمن : أإإإإحسسسسسن ؛ لو تنامون عنده وايد زين . . . .
كانت خطواتهم تعانق أرضية المستشفى بعد ساعه كاملة من عوار الراس مع عبدالرحمن فالسيارة
وصلوا عند الأصانصير وبكبسة زر بسيطه أنفتح ودشوا داخل ؛ علشان يوصلون لطابق اللي فيه يوسف
دقايق بسيطه ألا هم جدام باب غرفة يوسف اللي يطلع منها صوت ضحك مب صااحي !!!
طقوا الباب ودخلت إم أبراهيم أول . . .
كانت الغرفة فاضية ألا من يوسف . . وبدر اللي ميت ضحك ماتدري من وشو !!!
إم أبراهيم بوقارها : السلام عليكم . .
بدر أصطلب وغص بباقي الضحكه رغم أنه مازال محتفظ بأبتسامته العريضة : هلا هلا يدوه !! ( راح صوبها وباس راسها ) صباح الخير
إم أبراهيم : صباح النور . . ( تعدته وقربت من يوسف اللي مكشر ويحاول يخفي هالتكشيره بصعوبة )
طبعت بوسه بسيطه على راسه رغم انه أعترض وحاول يبوس راسها هو ؛ لكنها ماعطته فرصه وقالت : حمدالله على السلامه !!
يوسف وهو يحاول يتعدل بقعدته بما أنه ريله مكسوره بسبب الطيحه المحترمه أمس بالنادي : الله يسلمج . .
بدر رسم أبتسامة عريضة على ويها لغادة ؛ اللي بادلته الإبتسامة ببرائة ! مب علشان سواد عيونه ألا علشان حبيب القلب اللي مجابلها ع السرير
قربت ووقفت ورى يدتها وهي تقول ببتسامة خجل : حمدالله على السلامة يوسف . .
يوسف عطاها نظرة بارده : الله يسلمج !!!
غادة ببتسامة أعرض : لا تسوي جذي مره ثانيه . . خفت عليك !
يوسف مارد عليها ؛ أكتفىآ أنه يطالع العبيط بدر اللي قاعد يسوي حركات بدون محد يجوفه لا غادة ولا يدته
ويبتسم أبتسامة . . متأكد أنه لو يدته مب موجوده جان تحولت هالإبتسامة لضحك هستيري عبيط نفس اللي كان سايد الجو من ثواني !!
اليده وهي تحط الكيس على جنب ؛ وتتحسس راس يوسف بإهتمام : شبلاك حار جذي ؟ ؛ مصخن !! . .
يوسف : إيه ؛ شويت صخونه !!
اليده : أي شويت صخونه !! ( ترجع تمسك راسه ) حار من قلب . . . وينهم عنك هالدخاتره !؟؟ ماعندهم شي يحطونه على راسك ينزل الحراره
بدر بنذاله : لا تحاتين يدوه ؛ تراهم قاموا بالواجب !
يوسف عطاه نظرة صاروخيه متشبعه تهديد
إم أبراهيم : أي واجب والصبي مصخن هالكثر . . ؛ الظاهر يبيلي أحط لك فوطه مبلله على راسك !! كود تخف الحراره شوي
بدر رجع يستنذل أكثر : ماعليج يدوه ؛ بتنزل الحراره بعد شوي . . ! توها النرس طالعه من هني !!!
إم أبراهيم تهز راسها بطمئنان ؛ وتسأل يوسف : شعطتك !!!
يوسف وهو يحك راسه بأحراج أخفااه ببراعه : حبوب !! . .
بدر هالمره ماقدر يمسك نفسه ؛ أنفجر بالضحك . . .
إم أبراهيم ألتفتت عليه بسرعه : بسم الله الرحمن الرحيم !! شبلاك تضحك ؟
بدر وهو يمسح دموعه بالخفيف : هـآ ! . . لا سلامتج يدوه ؛ أضحك ع الحبوب !!!
يوسف وهو يتوعد فيه بداخله قال : ماعليج منه يدوه ؛ أنتي شلونج وشلون يدي وخالي !! ( عبدالرحمن يصير خاله )
تنهدت بالخفيف وقالت : الحمدالله بخير
نطت غادة بسرعه : لا لا مب بخير ! . . أصلا عمي كله يهاوش ويطق . . . واللحين فالسياره قعد يسبني ويقول كلام وصخ . . . .
إم أبراهيم بحده قاسيه لغادة : غـآآآآآآآآآآآآآآآآدة !! شلون يعني ؟
غادة بأنفعال وحماس رغم خجلها من نظرات يوسف اللي ماتحمل أي تعبير : بلا بلا خل نقول له ؛ خل يضربه مثل ماضرب بدر
نط بدر هني : نعم نعم !! خيرررررر !!!! شقلتي أخت غادة ؟؟
غادة تطالعه : آآيييه ضربك ذااك اليوم . . يوم قلت لي . . . .
يوسف بسرعه قبل لا تجيب العيد : آآآآي آآي ضربتك !! ذااك اليوم . . كان سوء تفاهم
بدر رفع واحد من حواجبة وتلاشت الأبتسامة : ييييييييييييييييـه !
يوسف بنظرة بسيطه فهم الزبدة بدر
إم أبراهيم : ولو أني مب فاهمه عن شنو أتحجووون !! بسس يلا . . . ( تطالع يوسف ) أهم شي تقوم بالسلامه وترجع بيتك سالم . . وهالأغبررر اللي تسمونه نادي شيله من بالك
يوسف بشبح أبتسامة بسيطه : وين أشيله يدوه ؛ نسيتي أني لاعب !؟؟؟
إم أبراهيم : وأذا !! لين متىآ بتم تلعب ؟ لين تتكسسر بالمره وندزك على قاري !!! بعدين تعال . . شصار علشااان تطيح عليهم هناك ويخرعونا ويقولون لنا أنك مت ! ياجعل الموت ياخذ اليهود !!!
يوسف أبتسم على الدعوه أبتسامة واضحه وقال بجديته : لا ولا شي ؛ دخت شوي وماحسيت بعمري ألا وأنا هني !!!!
بدر : لا تشلخ !! أنا مكلم الكابتن بنفسي . . ( يكلم يدته ) جافوه تعبان وكل شوي يمسك صدره ويتألم وهو بعز التدريب . . قالوا له أستريح وهو مايبي !!!! تم يلعب ليييـن داار راسسسسسه وفعز ركضه طااااح وأنلووت ريووولـــه . . والظاهر حزتها دش فغيبوبـه !!
يوسف رجع للمره الألف أرمقه بنظرة تهديد
إم أبراهيم : سلامات سلامات ياوليدي ماتجوف شر ؛ . . شطلع فيك ؟ وشفيه صدرك !!! شمنه عورك
يوسف توهق : هـآ !! مادري . . قالوا لي نقص فالغذاء وأني ماأكل وايد . . . . حتى ماي ماأشرب وايد !!! يمكن فيني فقر دم
إم أبراهيم بغضب : ومستانس ؟؟ أطلع أنت بس وأنا أوريييك !!!! كل يوم ثلاث قلاصات عصير طماط !! لين نفتك من فقر الدم هذا . . ؛ زين الدووخه وعرفنا !!! صدرك شبلاه ؟؟
يوسف توه بيتكلم ألا بدر يكمل سلسلة النذاله : من البيبسي ومابيبسي وهالشغلات !!! الغازات تتجمع بصدره وتسبب له هالألم . . ولآنه كان شارب كوبين قهوه قبل لا يروح زاد هالشي . . لآنه القهوه تمتزج مع البيبسي وتسبب ألالام حاده ممكن تؤدي الى ذبحه قلبيه توديه بستين ألف دااهييييييـه
يوسف طالعه بستغراب على هالخرابيط اللي يقولها ! على كيفه فتح معجم طبي له ؟ وقعد يألف كلام مادري من وين جايبه !!
المشكلة اللي يجوفه وهو يتكلم . . يقول هذا ماخذ الدكتوراه بالطب !!!!!!
بينما إم أبراهيم مشت عليها السالفة : جوف ! من اليوم وساير . . بيبسي وقهوه مافيه !!!! مب بايعينك آحنا
بدر شق الحلج دبل هالمره ! لآنه ذبحت يوسف البيبسي والقهوه ! عنده أدمان عليهم . . . : أأيه يدوه حيلج فيييـه . .
زفر يوسف بصوت عالي ومارد !
أكيد ماراح يرد
لآنه لو فكر يرد
ماراح يتكلم بصوت واطي
راح يشرشح أسلاف هالعبيط اللي يسمونه بدر
ومب بعيده يلخه كفين ثلاث يبلعونه طقم ضروسه !!
دنعت شوي وطلعت من الكيس دلة الجاي وهي تقول : سويت لك هالجاااي ؛ علشان تلاقي شيً سنع تشربه بدل خرابيطك . . .
يوسف ما يداني شي أسمه جاي لكن ثقة يدته الزايدة خلته يسكت
خذت قلاص صغير وصبت له فيه ومدته له
خذاه على مضض
بينما رجعت صبت قلاص ثاني حق بدر اللي جا وخذاه هو الثاني . .
وإخيراً صبت لغادة . . .

وختمتها بقلاص لها
بدر بطنازه خفيفه : بل بل بل !!! كيس هذي وله وشو ؟؟؟ كل هالقلاصات فيها . .
إم أبراهيم : ووي ! من كثرهم !! كلهم خمس قلاصات ؛ بالله جو ربع يوسف ؟ شبيشربهم ؟؟ بيبسي !!!! خلكم ريايل وضيفوا الريايل عدل مثل العالم السنعه
يوسف أبتسم بنذاله وقال : علميه يدوه !! هالفششله . . .!! مايفهم المشكلة ؟ مفشلنا جدام العرب
بدر طالعه بنظرة وقال بهمس : تعلمني ها !
حط قلاصه ع الطاولة القريبه من يوسف وقرب من أذنه . . همس بكلام غير خريطة وي يوسف اللي قال بصوت واطي مب مسموع ألا لبدر : تخسي والله تخسي !
بدر يغمز له بصوت هامس هو بعد : جوف وتعلم النذاله على إصولها ! ( علىآ صوته وتصنع الجدية وهو يكلم يدته ) وقعتي على الورقه يدوه !!
إم أبراهيم : إي ورقه ؟؟؟
بدر يسوي روحه مندهش : وصلتي لين هني بدون ماتوقعين ؟؟؟؟؟! . . مايصير ترىآ . . . في أستماره تحت توقعين عليها إنج دخلتي عند المريض الفلاني وبتقعدين عنده ساعه أو ساعتين !!!! . .
إم أبراهيم بغرابة : بووووك !! شهلـ قانون اليديد بعد ؟ ؛ أول مره أسمع به
بدر : يدوه حبيبتي !! ترى الدنيا تتغير والقوانين بعد . . ( يقترب صوبها ) قومي قومي خل ننزل نوقع ونرجع
أم أبراهيم بعيز : وووووي ! وأنا طالعه بوقع
بدر يتصنع الجدية : مايصير يدوه مايصير !! عادي تلاقين الإمن عند الباب بعد شوي . . لآنه ماعندكم أذن بالدخووووول
إم أبراهيم بستنكار : عنبووووووووو ! معتقل هذا ؟
بدر : شنسوي بعد !! . . قومي ألا قرررريب ترىآ
إم أبراهيم : مايصير تروح أنت ؟؟ مافيني شده والله
بدر : مايصير ! لآزم توقيعج . . أو بصمتج عل الأستماره
إم أبراهيم بيأس وهي تقوم توقف : الله يكرهم من مستشفى بايخ !!!
كل هذا صار ويوسف يطالع بدر بعيون وساااع ( نذذذذذذذذذذذذذذذذل )
بدر لغادة : خلج هني ؛ مابنتأخر
إم أبراهيم بتلميح فهمته غادة : عن الحركات المب حلوه ها !!
غادة بعد ماصك الإلف نبض قلبها : زين
راح بدر بسرعه فتح الباب وعطىآ يوسف نظرة أتبعها بغمزه سريعه
قربت إم أبراهيم منه ألا يوسف بسرعه : بديرررر ! بديررررر تعال بقول لك شغله !!!!
بدر وهو يطلع : مابتأخر . .
طلعوا ؛ وفضت الغرفة
يوسف بقلبه ( الحقاره والدنائه متجسسسسسده فيييك يالنذل ! )
تعدل بقعدته وتنحنح ؛ مد يده لريموت التلفزيون وفرفر شوي . . لحد ماتوقف على قناة رياضية
غادة اللي مازالت واقفه بمكانها ماتحركت
( هذي فرصتي أعطيه الهدية اللحين ؛ )
أقتربت صوبه شوي
وطالعها يوسف بنظرة حاده لما حس بتقدم خطواتها : خييير !؟
غادة ببتسامة : ها ! . . لا . . بس . . ( تمد له الكيس تصاحب هالمده أبتسامة عفوية ) هاك
يوسف بدون مايكلف روحه وياخذ الكيس اللي شكلها بس يسسد النفس من قدمها
ألقىآ نظرة خاطفه على الكيس ورجع طالعها بنظرة جافه بارده ماتحمل أي تعبير !!!
غادة لما جافت أنه ماراح ياخذها ؛ ضحكة بالخفيف ورجعت قربتها صوبها . . فتحتها وطلعت البلوره وتركت الكيس تعانق الإرض
قالت ببتسامة يديده وهي تمدها له : هذي لك . . ! ( تقترب زياده لحد ماصارت واقفه عنده بالضبط ) أنت تحب الثلج . . وأنا أتذكر . . . . ( تضحك من يديد ضحكه بسيطه ) مانسيت
يوسف أنصعق من كلامها لكنه مابين هالشي
تأمل البلوره شوي ورجع طالعها وقال ببرود : والمطلوب ؟
غادة بخجل طفلة : مب مطلوب شي ؛ . . خذها
يوسف : شسوي فيها ؟؟
غادة : خلها عندك !!
يوسف طالعها من فوق لتحت وقال بكل بساطة : ماأخذ هدايا بدون مناسبة !!!
غادة بسرعه أخترعت مناسبة : بلا بلا في مناسبة . .
يوسف بتأفف نبع من عيونه : اللي هي ؟
غادة بخجل أمتزج مع جرائه ماتدري من وين جات : بمناسبة أني احبك !!!
يوسف إخر شي توقعه تقولها إشكره بويها . . بستنكار قال : نعم ؟
غادة أحمر ويهها : أي !! أحبك . .
يوسف بنبرة جدية أكثر وحاده أكثر من أي مره : أشـهلـ سخاااااااااااااااافـة !
غادة إستغربت ردة فعله . . وبان هالشي على ملامحها : شفيك ؟! . .
يوسف بنبرة مايله للعصبية : ألزمي حدودج غدووي ؛! . . قلنا مينونه بس مب لهدرجة
غادة غصت بكلمة مينونه . . إول مره يقولها يوسف بويها رددت بصدمة : مينونة !!!
يوسف بإمر ممتزج بعصبيته : أخذي لعبتج وقعدي على الكرسي اللي هناك لين تجي يدتج ! مب ناقص عوار راس أنا !!!
غادة قلبها قام ينبض بسرعه من الصدمة ومن أسلوبه : ليش تكلمني جذي ؟! . . ليش أسلوبك تغير !
يوسف : هذآ أسلوبي من عرفتج وعرفتيني !!! لا تسندريني ! روحي قعدي وهويني . . بشم هوىآ
غادة بدموع كابتتهم . . رجعت مدتها ليوسف من يديد وهي تقول بصوت باين مختنق : زين خذها ؛ تعبت لين جابوها لي
يوسف يرد يعيد كلامه بحزم أكبر : قلت لج أقصري الشر ؛ وروحي قعدي بعيد عني !! لحد اللحين ماأبي اجرحج !
غادة أنزلقت دمعه على خدها وأبتسمت إبتسامة ماتناسب الجو : يوسف . . . ترى محد موجود اللحين ؛ تقدر تكلمني نفس كل مره !!! محد بيسمعك غيري !
يوسف مافهم : هلأ !؟؟؟؟
غادة تتسع أبتسامتها وتتزحلق دمعه يديده على خدها : أنت تحاجيني جذي بس جدامهم ؛ بس لما نكون بروحنا لا ! . . يدوه وبدر محد !!! كلمني عادي
يوسف بغضب : ومتىآ كنت أنا وياج بروحنا !! لا تيننيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غادة ضمت شفايفها وحطت البلوره بحظنه : ماراح أقول لك شي ؛ أدري أنك ماتقصد شي . . . ( تبتسم من يديد ) مسامحتك على طول
يوسف مايدري ليش فار الدم بعروقه : لا أقصد !! وماأبيج تسامحيني . .
جافته مسك المغذي وسحبه بقوه لدرجة أنه لثانية بان الإلم على ملامحه ؛ وبعدها على طول قام من السرير بكبره رغم أنه ريله للحين تعوره . . مسك البلوره وأتجه صوب درام الزباله القريب من الباب وبدوسه خفيفه بريله اليسار أنفتحت الزباله ( الله يعزكم ) وفر البلوره بكل قوته داااخلها ؛ فأصطدمت بغراش قزازيه دااخل ووصلهم صوت تحطمها
يوسف بحده : هديتج ! وقطيتها بالزباله . . اللحين أكرميني بسكوتج لا أسوي شي اخس من هذا
غادة تمت عينها متعلقه على درام الزبالة الله يعزكم
البلورة أنكسرت !
وصلها صوت تكسرها !!
ومن كسرها !
يوسف ؟؟؟؟؟؟؟
يوسف كسرها
قالت بضعف : ليش سويت جذي ؟
يوسف : لآني ماأحبج ! وطلعي من راسسسسسسسسي . . تراج زودتيها !!! وأمصخت السالفة !
رجع يعري لعند السرير وقعد على الطرف
بينما تمت غادة تطالع الزبالة وعادت من يديد : ليش سويت جذي ؟
يوسف وهو يضرب فخذه بنفاذ صبر : يووووووووووووووووووووه !
غادة صرخت بقهر نابع من قلبها : ليششششششششش سويت جذي !!
طالعته بقهر وقالت : ليششش قطيتها بالزباللللـة !! ؛
يوسف بصوت مسموع بعد مابين لها أنه زهق خلاص ؛ أخذ جواله من ع الطاوله القريبه وقال وهو ناوي يتصل على بدر علشان يرجع : الحجي ماينفع معاج
حط الجوال قريب من أذنه ينتظر بدر يرد
لكنه ماوعىآ ألا بغادة جايته بسرعه وصارخه فيه بعد مامسكته من بلوزته بقوه : ليششششششششششش !!
دفعها بقوه لدرجة أنها كانت على وشك تطيح
صرخ بصوت رجولي : لا تزخييييييييييييييييييييني !! ( لا تلمسيني ! )
غادة قامت تتنفس بسرعه
بقهر
وحرقة قلب
أقتربت منه عناااد
وأبتدت ترفس بكل قوتها بريله المكسوره المجبسه
ترفس بكل قوتها وعينها مركزه على ريله
ترفس أنتقام لكرامتها اللي ياما داس عليها
وأنتقام للبلوره اللي ماتت وأنبح صوتها وهي تحن على سعد يجيبها
ويوم جابها !
يجي يوسف بكل بساطه يكسرها بالزباله !!!
كان يحاول يدزها صحيح !!
لكن ماتدري ليش ريلها كانت متثبته بالإرض
ومب مخليته قادر يزحزحها ولا خطوه حتىآ !!!!
يمكن زادت قوتها اللحين !!!
أو يمكن الإلم خلىآ قوة يوسف تتحول لضعففففف !
ترفس بكل طاقتها
علشان بس تسمع صوت صرخات الإلم تنبع منه
تراجعت بعدها لورى وقالت بدموع غرقت ويها : علشان تحس بالألم اللي حسيت ببببببببببببببـه ! . . اللي أحس به كل يوم !!! . . جذي أنا أتألم ياللي ماتحسسسسسسسس ؛ جذذذذذذي أنا أتعور كل يووووووم يالخايسسسسس . . يالمغرووووووووووووور !!!!!
مارد عليها لآنه كان ماسك ريــلــه بقوه و يون !!
غادة تفلت عليه وقالت : خايسسسسسسسسس ! وحمارررررررررررررررر !! وماعندك قلب . . ؛
يوسف ماكان مركز معاها ! ولا بالكلام اللي قاعده تقوله
كان من قوة الألم يردد بصوت يرتفع تدريجياً : آآآخ آآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآخ ! ( صرخ بصوت رجولي هز أركان المستشفى )

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآخ !!!!!!
مثل إمس ؛ كان دوامه اليوم صبح !!
حضر مبجر وايد . . والنشاط داب بكل تفاصيل جسمه . . متحمس لدوام !!
أخذ له كبتشينو من الكافتيريا , وأرتشفه بمود رايق !!!
بعدها أبتدىآ يمر على مرضاه ؛ اللي صار مسؤول عنهم
دخل إول غرفة . . كان بها ريال كبير فالسن ؛ نايم . . .
أخذ هوىآ وطلعه من خشمه بهدوء وهو يتنحنح بالخفيف ويفتح الملف الخاص بـه
علشان يعرف شفيه بالضبط !!!
وبعد دقايق بسيطه . . وهو يلتهم الحروف !!
عرف أنه عنده مشكله فالكلىآ
وعلى وشك يسوي عملية غسيل هالإسبوع
أقترب منه بخطوات ثابته وبلمسه خفيفه على كتفه قومه . .
وسأله بوي باسم عن صحته اليوم !!
لكن هالإبتسامة مارجعت له ! بالعكس كشر بويهه وقال بضجر وهو فيه نوم : يالله ! شلون يعني مب نايم اليوم ؟؟ كل شوي حد دااخل علي فيكم ! أطلع وسكر الباب وراك وبلا أزعاااج على هالصبح
تغير وي سعد ! اللي أنحرج وتفشل بعد . . لكنه رجع رسم أبتسامة يديده باهته من الأحراج وقال بأحترام : بو محمد شلونك اليوم ! إن شالله أحسن ؟
بو محمد بعصبية : يووووه ! كم مره بجاوب على هالسؤال !!!! ولع هو ولع ؟؟ وله تبون تضيعون الوقت بهلـ حجي الفاضي ! سووآ لي غسسيل وخلوني أرجع بيتي ! ( صد عنه وهو يدعس يده تحت راسه ويقول بستنكار وغضب ) لا آله ألا الله . . !
سعد تنحنح من يديد وفتح الملف وهو يحاول يحافظ على هدوئه : محمد رسول الله . . . ؛ والله يابو محمد !! مكتوب هني أنه في فحوصات ثانية بيسونها لك علشان يتأكدون أنه سبب ألامك الكلىآ !!! . . يعني أن شالله كلها أسبوع ! أسبوعين بالكثير وترجع لبيتك
بو محمد : لا تسون لي فحوصات ولا هم يحزنون ؛ غسيل كلىآ وخلااااااص !! ترىآ اذا أنتوا متعيزين قولوا !!! خل أإجوف لي مستشفى ثاني أبرك لي ؟؟ كل يوم مدخلين على دكتور شكل !!!!! وكل واحد يقول حجي غييييييير ! فار تجارب عندكم أنا . . . . أ‘عوذ بالله منكم ياشييييخ
سعد بنفس الهدوء : لا محشوم يبه . .
بو محمد بسرعه : ماني أبووووووك آنأ !!! لا تناديني يبــه ! . .
سعد خلاص . . لون ويها تغير من الفشله وملامحه تلخبطت : إن شالله ! ( رجع دفن عينه بالملف وسأله ) . . من متىآ فيك السكري ؟
بو محمد : أسأل اللي جا قبلك وبيقول لك !!!
سعد وهو متمالك أعصابه لآنه هالشايب يطفر صراحه ! طالعه ورجع أبتسم : من متى ؟
بو محمد نفخ بصوت عالي : 25 سنه !!!
سعد دون هالشي بالملف ورجع سأله : و الضغط ؟
بو محمد : 27 سنه !!
سعد دون بالملف . . : سووا لك تحاليل صح ؟!!!
بو محمد بضجر : أيه
سعد بعد ماكتب بالملف سكره وقال بنفس الإبتسامة اللي هالمره ماتحمل أي تعبير : سليمه إن شالله ؛ . . الله يحفظ لك صحتك
بو محمد : في شي بعد ؟!
سعد : لا سلامتك . . تامر بشي ؟
بو محمد أستدار ؛ وعطاه ظهره وغمض !!!
سعد سحب عمره وطلع من الغرفة . . سكر الباب وراه وزفر بصوت مسموع : يالله صباح خير ! من آولها جذي ؟ الله يستررررر

دخل ع المريض الثاني . . كان شكله يعطي آنه فبداية العشرين
كان مريح جسمه على السرير اللي رافعه شوي علشان يكون شبه قاعد . . وعينه معانقه شاشة التلفزيون
سعد إبتسم : السلام عليكم . . . .

دفعتها بقوه داخل البيت : دخلي ! دخليييييي لا بركتن فيييج من بنت !!!!
ماوقفت تسمع باقي كلامها ! على طول راحت لغرفتها وسكرت الباب وقفلته وراها
وصلها صوت يدتها اللي تصارخ وتهدد بالصاله : والله أن جفتج ياغدووي لا تلومين إلا نفسج !!! . . أنا الغلطانه اللي طاوعتج وخذتج معاي ! لو مخليتج منثبره هني إبرك. . كان فكينا العالم من شرررررج . . . . والله والله والله ياغدووووي يابنت أبراهيموووه لـ . . . . . . .


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم