بداية الرواية

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -17

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -17

فاتن كانت لابسة فستان طويل لونه بحري ... تزينه طباعة
خفيفة بالذهبي على الصدر.... اما عبير .. فكانت كاشخة
بفستان بنفسجي لنص الساق .... ناعم يزينة بروش بوسط
الصدر ....اشكالهم كانت حلوة وكلها نعومة ...
اما اريج فكانت متألقة بفستان بنك ... مشكوك بخيوط حريرية
ومنثور عليه كريستالات خفيفة .... الميك اب كان سموكي
مبين جمال عيون اريج الواسعة .... وروج وردي فاتح ...
وشنيون نازل ... واكسسوار ناعم على الشعر...
الناس تجمعو ومراسم الفرح بدت والشيخ يكتب العقد ...واريج
كانت قاعدة مع سجى صديقتها...
اما البنات تحت يستقبلون الضيوف ... خالد نادى فاتن وراحت له
فاتن: هلا خلود
خالد: شوفي لي الطريق بطلع لأريج
فاتن: زين .... وشافت له الطريق وطلعت هي وياه ... دخلت فاتن
وخذت الدفتر عشان توقع اريج..
اريج خذت الدفتر بايدين ترتجف ومو عارفة توقع : وين فتون
فاتن تأشر لها : هنا
وقعت اريج .. وخذت فاتن الدفتر وحبتها على خدها: الف مبروك
اريج: يبارك بعمرك
وراحت لخالد اللي ينتظرهم برا اخذ الدفتر وتكلم بصوت عالي: مبروك
اروج تستاهلين وربي كل خير
اريج باحراج: يبارك بعمرك
الزفة خلاص هذا وقتها واريج تضبط شكلها
فاتن: يالله قولي بسم الله
اريج: بسم الله... ونزلت ... العيون كلها تطالعها ... ويذكرون الله عليها
خواتها وبنات عمانها انواع التصفيق والتشجيع
وصلت للمكان المخصص لها وقعدت والكل يبارك لها وهي توزع
ابتسامات على الكل ...رقصو البنات عندها وسلمو عليها ....
جات بشاير تقول للبنات يتغطون اخوها بيدخل ....
فاتن: ابوي واخواني بعد بيدخلون
بشاير: اي هذاني بلبس عباتي ...وراحو البنات يتغطون ....
عند الرجال بيدخل ابو تركي وعياله واكيد بندر ...
ماجد: فهد قوم ماتبي تدخل؟
فهد: لا راحت للمجلس ادخل اسلم عليها
ماجد استغرب اول مرة فهد يفرط بدخلة على حريم بس تركي
ابتسم بخاطره .. فعلا فهد احترم كلامه واحترم اخته وهو يدري
فهد اصيل ولو انه يعيبه تهوره...
دخلو الشباب ووقف قلب اريج من شافت بندر نزلت راسها ..
قرب منها وهمس: الف مبروك
بلعت ريقها وماتكلمت ...سلمو عليها ابوها واخوانها ....
ابو تركي: الف مبروك يابنيتي
اريج: يبارك بعمرك..
من شافت اخوانها فكت شوي من احراجها وقعدت تضحك معاهم
وبندر يتأمل برائتها اللي يتذكرها من طفولتها .. للحين ماتغيرت
بريئة .. عذبة.. وجذابة ...طلعو ابوها واخوانها ... وجو ام بندر
واخته يسلمون عليه ...قربو له الشبكة والدبل ....
لبسها وعيونه تتأملها ... قربت فاتن من اريج: يلا قومي المجلس
فهد بيسلم عليك وعشان تاخذون راحتكم بعد
ارتبكت اريج ... وبان على ملامحها .. قام بندر وقامت معاه
مشت بخطوات ثقيلة ... ودخلت لقت فهد وخالد ينتظرونها ...
سلم عليها فهد وحضنها .: ياعمري يا اروج الف مبروك
بندر سحبه من يده: وخر عن المدام لو سمحت خلاص صارت لي
دفه فهد: اقول انت اللي وخر لاصارت ببيتك امنعني عنها
ويحضن اريج زود عشان يقهر بندر ... واريج المسكينة ساحت
بهدومها ... وخر عنها فهد وهو يضحك .. قعد بندر وقعدها جنبه
وقعدو فهد وخالد معاهم
بندر: سلامات انت وياه؟.. وش عندكم قاعدين؟
خالد: والله بيتنا وانا حر اقعد بالمكان اللي ابي
فهد: اي وانا بعد بيت اختي
خالد: اقول انت تقلع خل بيت اختك عنك
فهد: اوف جحدني النذل
بندر: اقول اطلع انت وياه كملو هواشكم برا بقعد مع زوجتي
اريج ولأول مرة نطقت: لا خلهم يقعدون
هنا خالد فقع ضحك : ههههه للحين تخاف منك
يامجرم وش مسوي بأختي
اريج شوي وتصيح وفهد اللي كان ميت ضحك : خالد قوم نطلع
المسكينة بتصيح وربي
وطلعو الاثنين وهم يضحكون ... التفت بندر لأريج: شلونك اريج
اريج: الحمدلله
مسك يدها وحاولت تسحبها بس ضغط عليها بيده : جد تخافين مني؟
اريج ماعرفت وش تقول هي بطبعها قوية وماتسكت عن حقها
وماتخاف الا من اللي خلقها
بندر يبي يتأكد: هاه اروج؟
اريج بتردد: لا
بندر قعد يتأمل شكلها: احلويتي كثير .... واليوم طالعة قمر
استحت اريج وتوردت خدودها ..وكمل: انا مابي اتكلم عن نفسي
واصير كذاب بس ان شاء الله ربي يقدرني واسعدك واعيشك مثل
ماتتمنين ...وباسها على جبينها... قعدو حول النص ساعة يسولفون
واريج ارتاحت شوي وصارت تسولف بكلمات قليلة
قطع انسجامهم خالد: يالله يا ابو الشباب ماودك تقوم؟
بندر: استغفر الله وانت ماتستأذن؟ كذا تطب على الناس فجأة
خالد: لا والله بيتنا واستأذن فيه؟
بندر: اقول تراك غثيتنا من اليوم بيتنا وبيتنا
خالد: ياخي ودي اهزأك بس احبك ما اقدر
ضحك بندر وضحكت اريج .. واستأذن بندر بيطلع: زين اريج
اشوفك على خير وراح اكلمك الليلة
خالد وهو طالع معاه: لا ماشاء الله مرقم اختي ..
بندر: زوجتي يامفهي اكلمها وقت ما ابي
خالد: لا ماعندنا بنات يكلمون
اريج شافتهم وهم يستهبلون وطلعت وهي تضحك عليهم
( يالله يجنن هالبندر .. روحه مثل روح اخوها خالد ...)
طلعت وقعدت مع البنات .. وكملو البنات رقص وضحك واستأذنو
الكل رايحين ....
فهد وهو رايح للبيت وامه معاه : هاه يمه عساك استانستي
ام فهد: الحمدلله ياوليدي .. الله يوفقها يارب... والتفتت على فهد
وكملت: الا يمه متى تبي تفرح قليبي؟
فهد: متى مابغيتي .. بس انتي شاوري على اللي تبين
ام فهد تهلل وجهها واستغلت الفرصة مادام فهد ما اعترض:والله
هذي الساعة المباركة ياوليدي ... والله اني خاطري في بنت
عبدالعزيز ...جمال واخلاق وذوق وكلن يحبها
فهد : من هي بنت عبدالعزيز<<يستهبل الأخ
ام فهد: عبير ماغيرها
فهد استانس ان امه حابتها وهي بعد تبيها ولقاها فرصة يتمم
اللي بقلبه : خلاص يمه شورك وهداية الله
ام فهد: ابشر يمك لا من رجعو من الطايف اكلم امها لك
فهد انقهر يعني قدامه هالإجازة كلها شلون بيصبر : يمه
كلميهم بكرة.. ومتى ماردو بكيفهم
ام فهد: الحين انت مخليني انتظر كل هالسنين ويوم قلت لك
اصبر اعتفست .. باتسر ماشين ولا قعدو هناك يصير خير
فهد استسلم : زين على رايك.. الله يقدم لي اللي فيه الخير

مجتمعين على العشا ببيت خالها طلال ...عبير وناستها ماتوصف
مع بنات خوالها .....فالينها ومستانسين آخر وناسة ... قعدو تعشو
وسهرانين من ناحية عبير علاقتها جدا صارت سطحية مع حاتم احتراما
لكلام اخوها تركي اللي اكيد اعرف منها بمصلحتها ... والحلو ان
حاتم تقبل قرارهم وما اعترض ... وهالشي خلاه يفكر جديا يكلم
اهله انه يبي عبير .. واهله اللي استانسو ورحبو بالفكرة ووين
يلقون لولدهم احسن من عبير .... بعد ماطلعو بيت خالها محمد ...
راحو البنات لغرفة هديل وكملو سهرتهم ... اما ام عبير اللي استأذنت
بتطلع شقتها قعدتها ام حاتم شوي تبي تفتح معاها الموضوع
ام عبير: هلا فاطمة؟
ام حاتم: احنا اهل ومايحتاج اسوي مقدمات وغيره .. انتي عارفة
ان حاتم يبغى عبير ... ومافي احسن من هذي الفرصة اكلمك فيها
ام عبير فهمتها بس ماعلقت : لاتقولين بدري والبنت صغيرة ...
احنا نخطبها وانتو حددو كل شي براحتكم
ام عبير: طيب انا راح اخلي عبير ترتاح كذا يومين وبعدها راح
افاتحها في الموضوع وماراح يصير خاطرك الا طيب
ام حاتم: نخلي الملكة في العيد والزواج في الصيف .. ويصير
باقي لها سنتين وتتخرج
ام عبير: يافاطمة لا تقررين حاجة وانا لسى ماكلمت البنت
ام حاتم : طيب اللي يريحك... واكيد عبير ماراح ترفض حاتم
وهي تعرفه
ام عبير: ان شاء الله
طلعت ام عبير شقتها تبي تريح شوي ... نامت حول النص ساعة
وقامت تصلي الفجر...شافت عبير توها جاية من بيت خالها
ام عبير: هلا عبورة لسى سهرانة؟
عبير: اي والله مرة مشتاقة للبنات
ام عبير: طيب ياقلبي روحي صلي وتعالي ابغاكِ في موضوع
عبير هزت راسها بالموافقة
بعد ماصلت دخلت على امها لقتها فارشة سجادتها .. وقاعدة تسبح
احترمت خشوع امها وماحبت تقاطعها .....
بعد دقايق التفتت ام عبير وشافتها قاعدة على طرف السرير: هلا
قلبي
عبير:اهلين هاه ايش هو الموضوع؟
ام عبير: اليوم خالتك فاطمة مكلمتني تبغاكِ لحاتم
عبير استغربت : حاتم خطبني؟
ام عبير: بصراحة هو من زمان مكلمني بس انا أجلت الموضوع
عشان تنتبهي لكليتك ودراستك ...
عبير: وانا فعلا ما ابغى اتزوج الا بعد ما اتخرج
ام عبير: شوفي حبيبتي انا ما ابغى منك رد الحين ... الزواج نصيب
والانسان مايعرف متى يجي له نصيبه... انتي فكري واستخيري
واذا وافقتي ماراح يصير حاجة الا بموافقتك .. يعني ملكة وزواج
واي شي ثاني .. انتي بتختارين الوقت اللي يناسبك
عبير: ان شاء الله
ام عبير: خلاص حبيبتي روحي نامي الحين ولا تفكرين الا بعد
ماترتاحين وخذي الوقت اللي يريحك محد راح يستعجلك
عبير هزت راسها واستأذنت امها: يلا ماما تصبحين على خير
وحبت راسها
ام عبير: وانتي من اهل الخير حبيبتي....




قاعد مع اخته وامه بصالة بيتهم يسولفون ...واستغل الفرصة يعلمها
فهد: باركي لي نويت اعرس
ام تركي استانست: يااجعله مبارك واخيرا انفكت العقدة
فهد: وش عقدته انتي الثانية .. انا انتظرت اتخرج واتوظف واستعد
ويوم شفت نفسي مستعد قررت اعرس
ام تركي: يعني ادور لك
ام فهد: لا عروسه مختارتها من زمان وهو اقتنع بكلامي ( ماتدرين
والله يا ام فهد ان ولدك ميت عليها ويبيها )
ام تركي: من هي؟
فهد: عبير بنت رجلك
ام تركي: وعععع قلو بنات خلق الله ومالقيت الا بنت سويرة؟
فهد: الحين بس ودي اعرف وش مسوية لك كارهتها
ام تركي: والله عاد كرهي لها من الله
ام فهد: والحين بتهاوشون قدامي؟
ام تركي: لا يمه ما انتهاوش قاعدين نسولف
ام فهد: وانتي ماريحتي المرة حتى وهي بعيدة عنتس .. بعدين
وش فيها بنت سارة ... حلا وزين واخلاق وكلن يتمناها .. ولو
دورت لفهد مانيب لاقية له احسن منها .. وانا تسذا من الله هالبنية
خاشتن قلبي واحبها
ام تركي: بس عبير مخطوبة لولد خالها
فهد انصدم وعجز لسانه عن الكلام وكملت ام تركي : ابوها معلمني
ان ولد خالها خاطبها من زمان ويوم راحو لهم هالمرة اكدو الخطبة
فهد قام مصدوووم حس انها خانته وان كل اللي حوله خدعوه كلهم
قالو له انها تعتبره مثل اخوها .... ليش يوم تعلق فيها ويبيها تروح
لغيره ... اخذ مفاتيحه وطلع راكب سيارته... والهم اللي بقلبه اكبر
من انه يتحمله


*الجزء الثاني عشر



صاحية من بدري .. اشغلها التفكير ... لاول مرة بحياتها تحس
شي غير الدراسة يشغلها ... يمكن عرفت بالصدفة ان حاتم
تغيرت نظرته لها .. بس ماتوقعت انه بهالسرعة يخطبها ..شعور
صعب لما تكون مابين أمرين احلاهما مر...هي ماتنكر انها ماودها
تنشغل بشي حاليا .. دراستها صعبة .. وراح يكون عندها سنة
تطبيقية ... بس من ناحية حاتم انسان رائع وأي بنت تتمناه
ومافي شي يخليها ترفضه ...اوقات تفكر ترفضه لان مشاعرها
له مشاعر اخت لاخوها لكن يبقى حاتم ولد خالها واكيد غير عن
اخوانها ..... واذا رفضته ممكن يزعل خالها وزوجته وعيال خالها
وبكذا تخسر ناس عاشت عمرها معاهم وغرقوها بحبهم وحنانهم
في وقت افتقدت هالحب والحنان في ظل غياب الأب والاخو
والاخت ... وسنين عاشتها معاهم ماتنكر انها كانت من اجمل سنين
حياتها ... ومابين كل هالأفكار تظهر لها صورة فهد اللي سرق
قلبها وسلبها مشاعرها البريئة ....هي تحبه ماتنكر .. ولا تقدر
تخفي مشاعرها المجنونة لاطرى ببالها او لمحت زوله وهو بعد
يقولون انه يحبها ... بس وش سوا عشان هالحب؟ ماتقدم لها
او قال انه يبيها .. حتى كلامه لاريج يوم تكلمت معاه مابين شي
هي اللي بدت معاه بالكلام وهي بعد اللي قالت له اذا يبيها
يجيها مع الباب .. بس للحين ماجاها ....والحب افعال مو اقوال
واللي يحب مايتردد يسوي اي شي يثبت هالحب للشخص اللي يحبه
وتدري ان حاتم يحبها والدليل انه متكلم عليها من زمان مثل ماقالت
امها ماتدري كم مر من الوقت عليها وهي تفكر ... وعت من افكارها
على صوت المؤذن معلن دخول وقت صلاة الظهر...قامت بعد
ان اتخذت قرارها النهائي اللي مستحيل تتراجع عنه ... توضت
وصلت فرضها واتبعتها بركعتين استخارت فيها ربها ودعته
انه يسهل امورها ويعينها .....



سهران طول ليله واشقاه التفكير وانهكه ... معقولة الحب يسوي
فيه كذا ؟.... معقولة يبعثره؟.... يشتته ... ويرهقه كل المشاعر
بداخله ترفض عبير تكون لغيره... احساس صعب تحب شخص
وتتمناه ويجي غيرك بكل سهولة يخطفه منك...كثر ماحاول ينام
ويطرد صورتها من باله عجز ... كره نفسه وسبها مليون مرة
لو ضاعت منه هو سبب ضياعها ... من شافها من 3 سنين
عمره ماسوا شي صح يخليها تحبه ... واريج قالتها انه هو بالنسبة
لها ولا شي ...طول عمره مندفع وقرارته يتخذها بالوقت المناسب
ليش في اهم قرار بحياته تخاذل ...تكاسل واعلن الفشل؟....
لكن مستحيل يستسلم اللي يحب يحارب عشان حبه وهو راح
يسوي كل اللي يقدر عليه عشان تصير من نصيبه..
اللي قاهره اريج ليش كذبت عليه وقالت انها تشوفه مثل اخوها
وتذكر بهاللحظة اريج... لازم يروح لها .. لازم يعرف منها كل
شي... قام بدل ملابسه .. وركب سيارته وتوجه لبيت اخته
وقف سيارته ونزل بسرعة وكأن احد يطارده... دخل للبيت
ومالقى احد بالصالة ... اكيد مقيلين عقب الغدا ....طلع فوق
لغرفة اريج.. ازعجه صوت الاغاني اللي يصدح في ارجاء
غرفتها.. طق الباب بس مامن مجيب .. رجع طقه اقوى
اريج: مييييييييين
فهد: انا اروج
اريج فتحت الباب وناظرته مستغربة: فهود
فهد شاف شكلها المعفوس وباين انها باذلة مجهود: وش قاعدة
تسوين انتي؟
اريج: ههههههههههههههه كنت ارقص
فهد: الحمدلله والشكر استخفيتي انتي؟ بعدين اذان العصر ماعاد
الا خير
اريج: خلاص سكرته بس ماقلت لي غريبة جاي هالحزة؟
فهد وبان عليه همه : اريج ليش كذبتي علي؟
اريج بققت عيونها: فهود وربي عمري ماكذبت على احد
احد قايل لك شي عني؟
فهد: عبير
اريج: وش فيها؟
فهد: مخطوبة لحاتم صح؟
اريج شهقت شهقة خوفت فهد: وشوووووو؟ وش قاعد تخربط انت
فهد: والله العظيم هذا كلام امك امس لي وربي من البارح مانمت
مقهور يا اريج
اريج: فهود وربي عبير تعتبره اخوها ودايم تسولف وكأنه خالد
عمرها مافكرت فيه شي ثاني ...
فهد: يعني نورة تكذب علي؟
اريج: فهود امي ماتكذب بس يمكن صاير لبس بالموضوع
فهد: شلون يعني فهميني؟
اريج: مادري انا بتصل فيها وبشوف وش السالفة
وبدون ماتنتظر منه رد سحبت جوالها واتصلت بعبير وانتظرت
لحد ماتسكر وماجاها رد
اريج: يمكن نايمة.. فهود لا تتضايق صدقني مو صاير شي
والله عبير بتعلمني لو انخطبت وتمت خطبتها .. هي قالت لي
من اول انها سمعت امها تكلم حاتم تمنعه يكلمها لانه تغير تفكيره
بالنسبة لها ... وشكت انه يحبها ..وماصارت تكلمه لانها ماتبي
تعلقه فيها ولان تركي قال لها مايجوز تكلمينه
فهد تنهد وهو يسمع كلام اريج بدون مايعلق منتظر رد عبير
اللي راح يحييه او ينهيه ....
وماهي الا دقايق وقطع هدوئهم صوت جوال اريج: هلا عبورة
عبير بصوت كله نوم: اهلين
اريج: قومي يالخايسة ياقليلة الخاتمة
عبير:هههههههههههه ليه
اريج: مخطوبة وماتعلميني؟
عبير:هههههههههههههههههه من قال لك؟
اريج: يعني صح السالفة ؟ ( هنا فهد كانت بتجيه سكتة قلبية )
عبير: خليني اصحصح وارجع اعلمك كل حاجة
اريج بصراخ: لا لا وربي ماتسكرين علميني كل شي بسرعة
في ناس ممكن توقف قلوبهم في وقتك اللي بتاخذينه
عبير: مين هم؟
اريج باستهبال : انا بس اخلصي علي وعلميني
عبير: عادي خطبني حاتم من اسبوع .. وفكرت واستخرت
واتخذت قراري واليوم راح ابلغ الكل فيه
اريج: عبورة موافقة عليه؟
عبير: مادري وش اقول لك والله ... انا اعزه بس ما اتخيل
انه ممكن يكون زوجي
اريج نطت من الوناسة : يسسسسسسسس يس يس
عبير استغربت: عمى اذني راحت ... الحين ليه فرحانة؟
اريج: بس عشان خاطر اللي كان بيموت علي لو رحتي لغيره
عبير اللي كان فيها شوي نوم من سمعت هالكلام تنبهت كل
حواسها وزادت سرعة نبضات قلبها وتنفسها تسارع واعتدلت
بجلستها: ايش؟
اريج: شوفي انا بخربها وماعلي فيكم .. ترى
فهود يموت عليييييييك
وجاني شايل هموم الدنيا يقول انك مخطوبة ..
عبير تشققت من الوناسة وماقدرت تعبر: اروج ماله داعي كلامك
اريج: الا له داعي ونص بعد ولا وش مخلي العاشق المتيم يتحمل
الحر ويجيني بهالقوايل الا عشان سواد عيونك
اريج سكتت يوم شافت فهد يأشر لها : وش تبي؟
فهد: قولي لها اني ابيها وكنت ابي اطلبها من ابوك بس امك ردتني
عبير سمعته وحست انها بقمة سعادتها واكيد مافي شي احلى من
انك تحب شخص وتتمناه وهالشخص يكن لك نفس المشاعر ويمكن
اقوى واعنف بعد...
اريج: وياويلك لو سولت لك نفسك ترفضين خالي ترى هذا الغالي
عبير: عارفة انك فاضية ؟.... يلا باي.. وسكرت السماعة
اريج: هههههههههههههههههههه ياحليلها اختي تستحي
فهد: اروج احلفك بالله تحسين انها متقبلة الفكرة؟
اريج: مابي اعطيك امل واجد .. عبير بطبعها غامضة ومحد
يعرف اللي بخاطرها اذا ماتكلمت .. بس ماحسيتها معترضة
والله يوفقك وياها
فهد: اللهم آمين يارب .. ونذر علي لو وافقت يا اروج لك يوم
كامل تطلبين اللي تبين واوديك اي مكان تبين تروحين له
اريج: والله .. حتى لو ابي اجيكم للإستراحة << خبلة بقوة
فهد: ههههههههههههههه كان يذبحك بندر مكانك
اريج استحت من سمعت اسمه
فهد: يالله انا بروح اصلي وانام لي شوي اريح فيها عمري
اريج: الله معاك



تحس ان مهمتها صعبة ومو عارفة شلون تبدا ... هي بطبعها
خجولة .. بس هذا قرار مهم بحياتها ولازم تستجمع كل شجاعتها
وقوتها وتظهرها بالوقت المناسب .. سمت بالله ونزلت لبيت خالها
والحمل اللي بقلبها كبر الجبال ... لقت خالها ومرته وامها ينتظرونها
سلمت وقعدت... والعيون كلها تناظرها ينتظرون اللحظة الفصل
ام عبير ماتدري ليه حست ان عبير رافضة كون انها طلبت تقعد مع
خالها ومرته دليل انها بتوضح لهم موقفها .. وهي بالآخير مستحيل
تضغط على بنتها وتاركة لها كامل الحرية باتخاذ هالقرار المصيري
عبير بعد تردد كبير: خالي انا فكرت واستخرت وبصراحة ماقدرت
اتصور حاتم غير اخويه.. احساسي كذا طول عمري وما ابغى اظلم
نفسي واظلمه معايه ... والله انه رجال واي بنت تتمناه ...بس صعبة
ما اقدر اتخيل الشخص اللي حتى واحنا كبار كنت اذا تكلمت عنه
عند احد قلت حاتم اخويه...انا بس خايفة نظرتكم لي تتغير او حتى
حبكم يتغير..
ابو حاتم: يابنتي هذي حياتك ومحد يفرض عليك حاجة ماتبغينها
وهذا زواج مو لعبة نسوي فيها انتقام وحركات ربي مايرضاها
عبير: يعني ياخالي ماراح يتغير حاجة ناحيتي؟
ابو حاتم: لا والله يابنتي ويشهد عليه ربي انك عندي مثل بناتي
والله يوفقك في حياتك وحاتم كمان ان شاء الله يلقى اللي تسعده...
عبير ماتدري شلون تعبر ... تجمعت الدموع بعيونها وقامت
لخالها وحبت راسه : الله يريحك ياخالي مثل ماريحتني والله اني
كنت شايلة هم كيف ابدا معاكم ...والتفتت على ام حاتم: وانتي
ياخالة ؟ بتزعلين مني؟
ام حاتم: عبورة ايش هذا الكلام انا اللي بزعل منك يعني مو عارفة
انك غالية عندي
عبير: الا والله بس خفت تاخذي في خاطرك
ام حاتم: انا بزعل بس عشان ولدي ربي ماكتب له نصيب مع
الانسانة اللي اتمناها له .. بس انتي راح تبقين مثل اول ماراح


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -