رواية ولد العم -17


رواية ولد العم -17

رواية ولد العم -17

خطبتها من حمدان .. تخيل لو اللحين اعترضت درب حمدان شنو راح يصير .. راح تتهدم العلاقات العائلية.. عمي وابوي وابوك بيفترقون واهم عمرهم ما ابتعدوا عن بعض .. حتى الشغل والسكن قريب من بعضه.. غلطه شنيعه مني يمكن تهدم مستقبل الاسرتين.. مااقدر يا يعقوب .. قول عني جبان بس ... ما اقدر.
يعقوب ظل ساكت واهو ناوي انه يستفز حمد لاخر عرق عنده
يعقوب: زين ياحمد جزء من اللي تبيه تحقق
حمد وقلبه بدى يدق مثل طبول الحرب: .... شنو؟
يعقوب واهو يتحرك في مكان ويمع حصى الممشى: ابوي كلم سارة عن حمدان.
حمد يرتجف: اهاا... وشنو ؟؟؟ شنو كان .......... ردها؟
يعقوب بدى يستمتع بالشي: مثل ما تتوقع ...
حمد واهو عاقد على عمره: وافقت.
يعقوب: امممممممم .. أي ولاء
حمد حس ان يعقوب يبي يذبحه: شلون يعني
يعقوب واهو يرمي الحصى لمسافات بعيده: ... اهي قالت...(واهو ينزل يجمع حصى وحمد فقد اعصابه)..
حمد: شقالت؟
يعقوب: قالت الشور شوركم والراي رايكم انتوا الاكبر والافهم.
حمد حس ان جزء منه ماااااات وشوي يفر عن يعقوب يدخل داخل
يعقوب: بس انه ماوافقت .. بصفتي اخوها العود .
حمد يلتفت: .........ليش ما وافقت
يعقوب كان يبي يبعد سمر عن حمد بكل الطرق: لا تخاف مو عشانك ولا عشان حبك لها .. لاني شفت اختي شلون كانت بالمستشفى.. وحلفت على عمري دام راسي يشم الهوا ... سارة ما تبجي مرة ثانيه الا دموع الفرح.
حمد حس ان يعقوب كبير بعينه .. واهو اخو بار كل اخت تتمناه .. يا ريته يكون مثله بالنسبه لرغد وسمر.
حمد: انتظرني .. ربع ساعه وبطلع لك ..
يعقوب: وين رايح
حمد واهو يركض على الممشى: برد البيت وياك انتظرني.
يعقوب ابتسم ابتسامه المنتصر وقام يردد بصوت واطي بينه وبين نفسه .. راح الكثير وباجي القليل..
في بيت بو حمدان ..
سمر للحين بغرفتها... من زود الصياح رقدت وعليها ثياب المدرسه .. ألدنيا ظلمت وسمر للحين راقده مكانها .. فتحت نجاه الباب عليها وشافتها بحاله تكسر الخاطرة متكورة على روحها وراقده كانها ياهل .. دمعت عيون نجاه عليها لكن قسوتها كانت في صوتها: انتي اللي يبتي هاذا حق روحج...
بو حمدان طبعا للحين ما يدري .. اتصل في البيت خبرهم انه ما راح يرد البيت الا بالليل لان اليوم الاربعا واخر ايام الشهر .. يعني الشغل والمعاملات لازم كلها تخلص .. ولان لا يعقوب ولا حمد داوموا من يومين لذا الشغل تعطل عليهم..
ناصر كان قاعد بالصاله الفوقيه دقيقه يطالع التلفزيون ودقيقه باب غرفه سمر .. وشكله حيل متغير 180 درجه .. عمره ماخاف على سمر كثر اللحين بس في باله كانت تستحق اللي سوته امه .. ليش قلت ادبها على امها .. شوي ويرن تلفون الطابق الفوقي ..
ناصر بصوت ملان: الو
دانه: السلام عليكم
ناصر تهلل ويهه: هلا والله هلا بالغلا
دانه واهي مستحيه: هلا فيك ناصر... شخبارك؟
ناصر: كنت زفت بس الحين تمام من يوم سمعت صوتج .. انتي شخبارج؟
دانه : حيل مو زينه .. سمر اليوم تهاوشت وياي
ناصر: الا اقول لج شصار بالمدرسه اليوم.؟؟
دانه: ما صار شي .. اليوم سمر ما كانت طبيعيه وانه كنت اكلمها عادي عن يعقوب ولد عمك وبعد ما خلصت قامت صرخت علي وهاوشتني وخلتني فلس مااسوى
ناصر: تاكل تبن اصلا السباله سمور
دانه بدلع: لا تقول جذي .. وبعدين بالصف انه حاولت اراضيها واهي ما ترد علي .. ألابله انتبهت للي صاير وزقرتني بصوت وعطتني جم كلمه مثل السم .. والبنات قامن يتضاحكن وانه ... صحت
ناصر يقول في خاطره فديت الناعمات: .. ااااه وبعدين
دانه: سمر ما سكتت لللبنات وقامت لهن البنت اسمها زينه ( ناصر بلع ريجه)
وقامت تقط كلام على سمر اتقوللها مسترجله وما غيره.. سمر مااستحملت وجان تطيحها ببكس على خشمها خلتها بلا توازن
ناصر: هاذي اختي اللي انه اعرفها ولا زينو وحدة خايسه.
دانه: انت من وين تعرف زينه
ناصر بلع ريجه: هاا.. لا انه ماعرفها راشد ولد عمي حاجاها مرة.
دانه ما صدقت السالفه ابدا وقالت....نصور شيطان
ناصر واهو يحاول ينسيها السالفه: كملي السالفه
دانه واهي طايحه على فراشها: بعدين الابله قالت لسمر انتي قليله ادب ويرتها من يدها بره الصف .. سمر كانت واصله حدها وصفعت المدرسه بعد.
ناصر: ههههههههههههههههههههههه واويلاه منها المرأة الشرسه.
دانه: أي والله .. كفختهن ثنتيناتهن .. وبس هاذي السالفه.
ناصر: ماادري شقول لك يا الدانه .. بس سمر ما كفاها الهواش والمناجر بالمدرسه ويات كملته ويا امي تهاوشت وياها ليما طلعت الوالده من طورها وحبستها بالغرفه.
دانه: والله؟
ناصر: أي والله يالغاليه!!
انتبهت دانه ان نصور عجبته السالفه وبغت تحطم كل اماله: انزين انه اللحين اخليك .. لين صحت سمر .. قول لها اني اتصلت ... اوه .. شي ثاني؟
ناصر واهو يلعب يدور رقم دانه: امري يالغاليه؟
دانه: لاتدور وتعب عمرك .. انه متصله من البيت.
ناصر حس انه غبي وفشلان موت على روحه والله ان هالبنت غير عن البنات: اصلا انه ماادور الرقم .. يوم اللي تبين انتي بنفسج بتعطيني رقمج .
دانه: يصير خير .. يالله اخليك اللحين
ناصر: بوداع الله
يوم سكرت عن التلفون قام طق حبه الهولد لان فيها موسيقى (love story)
ويحظن السماعه واهو يمين ويسار اونه يرقص فالس ويحبب بالسماعه .. دخل عليه مشعل
مشعل: الحمد لله والشكر .. ين الولد الله يعيننا عليه.
الجزء الثامن والعشرين
================
اليوم الخميس .. الساعه خمس الفير .. سمر صحت من بعد البارحه وقعدت بالبلكون واهي شبه الميته من التعب .. عيونها متورمه من كثر الصياح والرقاد .. وللحين تبجي بس تبجي بكل هدوء .. وكان الكون محترم صمتها وحزنها وقاعد يشاركها بألمها .. بعد ما صحت حاولت تدق على سعد ومثل كل مرة تلاقي نفس الجواب (الرقم لم يعد بالخدمه) .. اخ يا سعد .. وينك .. لاادري عنك ولا عن هوا دارك .. انت جافيني ولا ناسيني ولا العتب على الايام اللي فرقتنا .. انه وايد محتاجه لك يا سعد .. وايد .. ووطت راسها تحظن دموعها.
رد بو حمدان من المسيد بروحه لان حمدان اليوم ما طاع ينزل وياه .. اونه تعبان وبيصلي بالبيت .. .. وتذكر ان بو يعقوب للحين ما رد عليه بسالفه سارة وحمدان واكيد حمدان منحرج يسالني ليش ان سارة توها طالعه من المستشفى. ... وطلع من الغرفه عشان ينزل يتريق ويا ام حمدان .. واهو يمشي مر على باب غرفه سمر وتذكر.. يا بعد روحي بنتي .. ماشفتها امس صج قلت الخيرة حتى اني ما سالت عنها وينها شخبارها شعلومها .. خلها بعد ما تصحي .. بس كان خاطره انها تتريق وياه اليوم .. وراح عند غرفتها.
طق الباب مرة .. ومرتين .. وثلاث
بو حمدان: يوبا سمر .. يوبا ..
سمر: .................
بو حمدان: يوبا فتحي الباب ليش قافلته
سمر انتبهت حق الصوت وراحت بسرعه عند الباب وبدت تبجي من خاطر
سمر: يوبا ... يوبا خل امي تفتح الباب .. يوبا ارجوك خلها تفتح الباب..
بو حمدان استغرب واانعفس مزاجه . شالسالفه؟: يوبا انتي مو قافله الباب على روحج؟
سمر: ... لا يوبا .. هاي امي قفلته علي ( وراح صوتها بالبجي )
بو حمدان وصل حده .. ليش نجاه قافله الباب: يوبا نطري شوي وانه ياينج
نزل بو حمدان وزمجر باسم نجاه بصوت شوي ويكسر اللي في البيت: نجاااااااااااااه
انتبهت ام حمدان وطلعت من المطبخ: هلا هلا بو حمدان شصاير خير
بو حمدان والشرار يطير من عيونه: ليش باب غرفه سمر مقفل ؟
نجاه انصفعت .. شتقول له: خلها .. لين تادبت وحست للي سوته بفتح لها بابها
بو حمدان: لوشنو ما سوت .. مو من حقج تحبسينها وانه وين رحت .. لا يكون مالي حساب بهالبيت يا نجاه
ارتبكت ام حمدان: لا يا بوحمدان انت على العين وعلى الراس بس اللي سوته بنتك يسود الويه جدام الناس
بوحمدان ما اعار حق كلامها أي انتباه .. لان سمر بالسالفه .. وبو حمدان يفدى بروحه حق بنته الوحيده: عطيني المفتاح بسرعه.
ام حمدان: ليش؟
بو حمدان: قلت لج عطيني المفتاح ( صرخ عليها وخلا النايم يصحى) ..
نجاه انصرعت .. اول مرة بو حمدان يصرخ عليها او يناجرها من 25 سنه زواج .. وعشان منو .. سمور السباله .. بس كابرت وتذكرت كبريائها: ان شالله
خلت بو حمدان بالطابق التحتي وراحت لدارها تاخذ المفتاح ونزلت ونزل وياها ناصر ومشعل اللي استغربوا من اللي قاعد يصير
نجاه: اتفضل يا بو حمدان.
بو حمدان خذ المفتاح عنها وتوه بيركب الدري لكن التفت: هاذي اخر مرة تسويين هالسواة بسمر .. مرة ثانيه سويها .. وما بتشوفين خير يا بنت عبد الرحمن انتي فاهمه؟؟
نجاه حست بالاهانه ولكن كبريائها كان اكبر من انها تبجي .. ناصر ومشعل تحاوطوا على امهم يهدونها على اللي صار .. واللي بدى شوي شوي .. يزرع الكره في قلوبهم على اختهم الوحيده.
بو حمدان راح غرفه سمر وفتح الباب..اول ما شافت سمر الباب ينفتح ردت على ورى خافت لا تكون امها يايه تكمل فيها التهزيبه .. لكن لا .. طلع ابوها الحبيب الغالي .. اللي محد بهالدنيا يحبها كثر ما اهو يحبها ... طارت من مكانها وراحت بحظنه الدافي الكبير واهي تبجي من خاطر على اللي استوى بها .. اهي ماكانت تبجي على حادث المدرسه ولا أي شي ثاني .. اهي تبجي على شخص واحد بس .. اظنكم كلكم تعرفونه؟!!
حمد ويعقوب ردوا من الشاليه باليوم الثاني .. وحمد كان معزم انه يفتح موضوع الكلمه حق بو يعقوب بس يعقوب وقفه وقنعه ان يخلي شويه وقت حق بو حمدان يدري عن الرفض وبعدين يصير خير .. السالفه كلها كانت غير مفهومه حق حمد وكان يسال وايد عن الموضوع
حمد:اللحين شنو بيقول ابوك .. سارة رفضت حمدان وبتقبل بحمد.. والله ان هاذا اللي بيشب شرارة العداوة يا ولد عمي ..
يعقوب ما خبر حمد عن مكالمته ويا حمدان عشان لا تخترب السالفه: اهدى يا حمد طول بالك.. شالسالفه ماكو ابسط منها بس انت وايد معور راسك فيها
حمد واهو يتحقرص: انت ماتدري يا يعقوب انه اللحين خايف اني افقد كل شي.. كل شي يا يعقوب .. و ما راح استحمل ..
يعقوب : استهدي بالله يالله عن الجبن والضعف .. خبري بك حمد القوي ..
حمد واهو يبلغ غصه: هاذاك راح من بعد ذاك اليوم
يعقوب عرف اهو يتكلم عن أي يوم: يالله وصلنا بيتكم .. لا تفتح السالفه حق أي احد .. توه الناس
حمد واهو يتنهد: يصير خير .. مع السلامه
يعقوب الله يسلمك... وسار يعقوب بعيد عن حمد اللي ظل واقف مكانه على الممشى واهو يفكر بحمدان ولد عمه.. لان يعقوب ما قال له عن سافه حمدان حمد ما كان يدري ان حمدان اهو اللي سهل السالفه كلها.. وعزم في باله ان باجر يروح له ويخبره كل شي .. لان حمدان ما يستاهل كل اللي يصير فيه .. لازم احد يخبره سبب رفض سارة.. لازم.
سارة لذاك الوقت كانت قاعده .. هيهات ترقد والافكار تاخذها يمين ويسار .. كل اللي تفكر فيه اهو حمد .. اه يا حمد .. شلون صار اللي صار .. انه وين كنت وانت وين واخر شي وين وقفنا .. طلعت انت حبيب عمري وانه حبيبتك .. شلون ما حسيت فيك .. شلون ما عرفتك ولا عرفت شخصك على الرغم من انك جريب مني .. الله يالقدر .. تجمع الناس والقلوب ببعض باغرب الطرق.. اه يا حمد ..
سارة خلاص .. ما قامت تردد اسم خالد .. تبي تعود نفسها على الحقيقة المؤلمه اللي كل ما تتذكرها تنزل منها دمعه حزينه مسرع ما تجففها .. راحت عند تسريحه غرفتها .. واهي تطالع نفسها بالمنظرة ..( شصار فيني ).. كان عند عيونها هالات سودة من التعب والارهاق .. وعظام خدها بارزة بوضوح وشعرها فقد رونقه من قله الاكل وكل شي فيها يدل على التعب ..
تنهدت اكبر تنهيده ونزلت راسها .. التفتت حق البرواز اللي على الطاوله .. صورتها مع سمر .. لابسات الكنادير الاماراتيه بذاك اليوم .. اخ يا سمر .. حبيبتي .. سامحيني .. ماكنت ادري .. لو عرفت بشي ولو لمحه ..جان ما تحركت ولا خطوة ولا فكرت بولا فكرة .. انتي الاولى يالغاليه .. انتي ..
وانسدحت على فراشها بحزن واهي تبجي بجي يقطع القلوب .. وفجاة يرن تلفونها .. انتبهت له وشلته عشان تشوف من داق عليها .. (اغلى حبيب) .. دق قلبها بكل الحب والعشق لحمد .. اهو المتصل .. يا ربي شسوي الحين .. ارفعه ولا لاء .. يا ربي شسوي .. وسكت التلفون عن الرنين .. وسارة ما صدقت عمرها .. وردت تبجي مرة ثانيه ... بعد ثواني رد التلفون يصيح وسارة ماخلته حتى يكمل الرنه ورفعته واهي حاسه انه حمد
سارة : الو حمد ...
حمد: ..................... هلا سارة
سارة حست براحه عجيبه من سمعت صوت حمد ينادي باسمها .. لاول مرة اهي سارة واهو حمد من دون أي تخفي
سارة: ........... هلا فيك
ساد الصمت بيناتهم وما عرفوا شنو يقولون حق بعض
حمد:......... شخبار صحتج .. ان شالله احسن
سارة: ... ايه احسن اللحين .. ولو أني احس بتعب شوي ( تهجد صوتها من البجي اللي بجته قبل شوي)
حمد حس لدموعها: .. سارة .. تكفين .. اذا انتي تحبيني او حبيتيني بيوم من الايام ......... لا تبجين .. تراني استحمل كل شي بهالدنيا ..... الا ادموعج
سارة ابتسمت من خاطر : ان شالله ... شخبارك انت
حمد: ااااه الحمد لله .. عايش .. ومو عايش
سارة تعيد كلامه: حمد ... تكفى اذا انت تحبني او حبيتني بيوم من الايام .. لا تتنهد بالم.. تراني استحمل كل شي بهالدنيا .. الا انك تتالم
حمد : ههههه .. ما تتغيرين
سارة تضحك: هههه تبيني اتغير يعني
حمد: لالالا تكفين يا معوده .... خلج مثل ماانتي .....
وساد الصمت بيناتهم .. ما يدري شنو يقولون .. الكلام اللي كانوا يرددونه ما يقدرون يقولونه مرة ثانيه اللحين .. عوايق وايد بيناتهم .. سمر حمدان يعقوب .. الكل.. بس حمد ما اهتم ونطق بالكلمه اللي كانت ضاجه بصدره من اول ماسمع صوت سارة
حمد: سارة........
سارة: عيون... سارة
حمد: .................................................. ................ احبج سارة
سارة بدت دموعها تنزل بهدوء .. دموع فرح .. ودموع راحه:........ هم انه احبك حمد.
حمد نزلت دمعته من عيونه .. دمعه انتصار: .. يالله اخليج اللحين ترتاحين
سارة: لا . .انه جذي مرتاحه ... (كملت بحيا) مرتاحه وايد.
حمد: على راحتج حبيبتي ...
سارة بحيا وحست ان الامل بحياتها رد مرة ثانيه: شكرا حبيبي ....
وظلوا يسولفون ليما صار الصبح والكل وعى من الرقاد.....
يعقوب مثل ما تتوقعون كان قاعد بنفس المكان اللي قعد فيه ورمى جهازه بالبحر .. واهو يالس يفكر بحياته وبسمر ... شالممكن يصير بيني وبينج يا سمر وانتي اهديتي قلبج لغيري .. ليش ما كنت انه .. ليش حمد ... كل الحب اللي بالعالم كان بقلبي موجه لج. .صدج وحركاتج معاي اهي اللي خلتني اروح لغيرج ليما تعب قلبي من التمثيل والجذب . ليما فضحتني عيوني اللي تراقبج من 4 سنين من دون أي حيا او مراقب غير الله سبحانه وتعالي .. اعرف كل حركه من حركاتج .. كل ملمح من ملامحج .. لين انتي فرحانه .. او زعلانه .. او مخبيه سر كبير بقلبج .. او ناويه على الشر .. يا احلى حب .. واغلى حب .. يا ريتني مت ولا عرفت انج ما تبيني ولا تفكرين فيني .. اااخ يا قدري التعيس.. مكتوب عليك انك تحب وما تنحب طول عمرك ... الله يوفقك يا حمد مع سارة .. اللي ان شالله بيتكلل حبكم بالنجاح والتوفيق.. ...
قطع افكاره رنين التلفون.. كان رقم البيت
يعقوب: الووووو
ام يعقوب: هلا بمسود الويه .. وينك انت شغلت قلبي عليك الساعه اللحين 10 الصبح انت وينك
يعقوب: هههههههههههههه يعلني ماافقد هالحس يا ربي يا بعد روحي ياام يعقوب انه وين يعني بالديرة بس طالع شويه
ام يعقوب: يومين ما شفتك واخر شي تقول لي بالديرة .. ياله ابيك ترد البيت بسرعه ..
يعقوب: ان شالله تامرين امر يابنت حصه
ام يعقوب: يعلني فداك وفدى ريحتك يا بو يوسف تكفى حبيبي رد البيت
يعقوب واهو يركب سيارته : ان شالله يمه لا تحنين كاني قاعد بالسيارة
ام يعقوب: سوق بهداوة يا ولدي الشوارع زحمه
يعقوب: ان شالله.. ما تمريني بشي ..
ام يعقوب: سلامتك يا نور عيوني ..
يعقوب: يالله في امانه الله
ام يعقوب: بحفظ الرحمن.
سد الخط عن امه واهو يسوق درب الرده حق بيته.. واهو يفكر ..يحليلها امي والله تحاتيني .. بس لحظه .. شلون راح عن باله .. امه من وين لها رقمه .. هاذا الرقم محد يعرفه الا سمر وسلطان
ادق عليها واشوف
ام يعقوب: الو
يعقوب: هلا يمه هاذا انه يعقوب .. يمه من وين لج رقمي هاذا
ام يعقوب: أي صج مالت عليك تغير رقمك ولا تقول لي لو ما سلطان جان انه وين الاقيك اللحين لكن هين يا يعقوبو ان ما وريتك
يعقوب: ههههههههههههههه يالله عاد يمه .. ذاك الرقم مليت منه وانه نسيت اعطيج هذا الرقم لا تزعلين عاد يا نعمه مافينا على زعلج رضوتج غاليه
ام يعقوب: هههههههههههههه ما خليت شي من ابوك يعلني ما افقدك يا بعد قلبي خلاص مسموح يا وليدي ويالله تعال البيت الغدى اليوم مموش
يعقوب: يا عيني ها يمه تبين تغوين ابوي خلاص انتي تزوجتيه الحين
ام يعقوب بعصبيه وشويه احراج: يعقوبو
يعقوب: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا تعصبين ههههههههههههههههه
ام يعقوب: صج انك ما تنعطى ويه يالله مع السلامه.
يعقوب شوي ويموت من الضحك: الله يسلمج ههههههههههههههههههههه.....
الفصل السابع عشر
================
مر الخميس واليوم اليمعه والعزيمه كانت في بيت ام يعقوب على سلامه سارة وردتها من المستشفى .. سمر كانت تعبانه نفسيا لان ولا احد بالبيت كان يكلمها بس ابوها وامها ما تعطيها ويه زين بس مااهتمت لان امها طول حياتها مااهتمت لها ولا اعتبرت لها .. بالنسبه لها جذي كان اريح .. بعد ما تكلمت ويا ابوها عن سالفه المدرسه صج حصلت تهزيئ بس مو مثل اللي سوته امها وبالعكس كلام ابوها حسسها بالذنب وقررت انها يوم ترد المدرسه تكتب رساله اعتذار حق المدرسه وتشتري لها باقه ورد بعد ..
اول من وصل بيت بويعقوب اهو بو حمدان وحمدان وسمر اللي كانوا بسيارة وحده ... وناصر كان ويا امه ومشعل والبشكارة كاكي...
بس وصلوا عند باب بيت بو يعقوب.. سمر نزلت على طول داخل البيت تشوف سارة اللي ما تدري عنها من يوم ردت من المستشفى للحين
سارة كانت يالسه بالصاله مع يعقوب يوم دخلت سمر البيت ونادتها .. فزت سارة من مكانها وراحت عند الباب .. تلايموا مع بعض بقوة واهم يبجون على اللي صار وسمر ما تكلمت ولا لامت سارة بالعكس حظنتها بقوة .. ويوم قامت عنها
سمر بصوت كسير: مرة ثانيه تبين تمرضين قولي لي بالاول .. عشان امرض وياج ولا اشتاق لج هالكثر انتي فاهمه؟؟
سارة: ههههههههههههههههه يصير خير .. وتطالعن وبعدين دخلن الى الصاله إلى كانت خاليه من بعد ماكان يعقوب فيها ..
سارة: شخبارج بعد
سمر: ابخير.. اظنج سمعتي عن سالفه المدرسه
سارة: أي ناصر قال ذاك اليوم يوم رديت وانه اتصلت في دوينه
سمر: اااه يا دوينه والله انها وحشتني السباله
سارة: بيني وبينج كلام من بعد الغدى انتي سامعه.
سمر: خير شالسالفه.؟؟
سارة: بعد الغدى اللحين قولي لي ... شخبار.......
وراحن الثنتين بالسوالف ........ ونرد نحن حق يعقوب إلى من سمع صوت سمر راح على طول لغرفته .. حركات جبناء ويهال .. بس مايدري .. حس بالخوف لي شاف سمر راح ينكشف .. ما يدري ليش حس ان سمر اليوم بتكشتف انه يحبها .. واهو ما بيحتمل هالموقف .. ظل يتحقرص بغرفته .. يمين ويسار جدام وورى يمشي ما يدري شنو يسوي بعمره .. لام روحه الف مرة بس بعد ما قدر يطلبع من الغرفه.
طق طق طق
انقبض قلب يعقوب ..: منو
سارة: هاذي انه سارة افتح الباب
يعقوب يقول في خاطره هاذي شتبي بعد: قاعد اغير هدومي بعدين تعالي
سارة: يعقوب افتح الباب بسرعه ولا تجذب
يعقوب: اوووووووووووووووووووف ( واهو يفتح الباب) شتبين ها شتبين
سارة واهي تدخل الحجرة وتطالعه بغير تصديق: اشفيك شردت وييت هني تقعد بروحك
يعقوب: مو شغلج يالله بره
سارة: انزين انزل سلم على عمي ومرت عمي
يعقوب: انه ماني مسلم على مرت عمج لانها ما تستاهل السلام وعمج ... باجر انه بروح الدوام وبسلم عليه
سارة: وطول هالوقت شبتسوي .. بتقعد هني
يعقوب: لا .... من قال ... ( يفكر) .. واحد من الربع عازمنا على الغدى وبروح وياهم ..
سارة: ما قلتي انك طالع .. ومن متى انت تطلع بعزايم يوم اليمعه ..
يعقوب: اوووووووف يا سارة شنو انقلبتي لي كونان يالله عاد فارجي تكفين مافيني على التبرير
سارة: انت ليش جبان جذي
يعقوب واهو يمسكها ويبي يطلعها من الغرفه : من زمان . .يالله قولي لامي تزهب لي صحن باخذه وياي بيت ارفيجي سلطان
سارة: توك تقول ان ارفيجكم عازمكم على الغدى بره
يعقوب: هاا..... أي هاذا سلطان .. يالله قلبي ويهج........ وسد الباب
وسارة واقفه بره مستعجبه .. اشفيه هاذا صاير لي جبان .. والله انه يقهر .. وكملت دربها واهي تنزل للصاله ...
اول ما نزلت شافت طول مو غريب عليها .. هاذا حمد .. وظلت واقفه مكانها.. واهي تطالعه .. ليما التفت لها وطار قلبه .. كانت سارة لابسه جلابيه عنابيه عليها تصميم حلو من الشك والخرز اللامع .. وشكلها وايد ارتاح عن امس من بعد ما كلمته بالتلفون .. حست هالمرة انه تقدر تتكلم وياه من داخل نفسه واهو يسمعها ويتواصل .. الكلام كان كله بالنظرات
حمد: شخبارج حبيبتي ؟


يتبع ,,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم