بداية الرواية

رواية شفت الحبيبه كويتيه -18

رواية شفت الحبيبه كويتيه - غرام

رواية شفت الحبيبه كويتيه -18

دخل على اهله الي مجتمعين بالدوانيه والبسمه شاقه حلقه : باركولي
ام عبدالرحمن: على شنو ياولدي
عبدالرحمن مبسوط: بكره انشالله بملك على حنين
الكل صاريصارخ ويبارك له
الجوهره وهي تضمه: مبروووووك وتستاهل والله
ام عبدالرحمن وهي تبوسه: اخيرا بشوفك وانت معرس
مبروك ياولدي
غزل وهي مو مستوعبه بس حبت ماتكسر فرحة اخوها: مبروك وتستاهل ياخوي بس موكنك مستعجل(غزل تعرف عن حنين وياسر لانها طاحت على حنين وهي تكلم ياسر واصرت على حنين انها تعلمهاوحنين علمتها بكل شي بينهاوبين ياسر )
عبدالرحمن يضحك: الله يبارك فيكم
قامت ام حصه وهي تمسح دموعها : مبروك ياولدي والله يوفقك
عبدالرحمن وهو يضمها : الله يبارك فيج ياخالتي بعدين انا بعرس ماني مسافر عشان تبكين
الكل : هههههههههههههههههاي
علي وهو يضم اخوه: مبروك ياخوي وعقبالنا
عبدالرحمن وهو يضمه بقوه: الله يبارك فيك وانشالله قريب نشوفك معرس
علي ببتسامه: انشالله
البنات قررو انهم يروحون السوق اليوم عشان يشترون للملكه بكره
ملابس ويتكشخون

بيت ابوفيصل***
ابوفيصل علم ام فيصل ان بكره ملكة حنين على عبدالرحمن
وانها عائليه
وفيصل قال لمه واخوه انهم مايقولون لها أي شي بكره الظهر نقولها
عشان ماتسوي شي مايعجبهم
حنين منطويه على نفسها وتبكي ماوقفت دموعها من يوم ماعرفت ان ياسر مارح يكون زوجها وحبيبها وكل حياتها
احبه حرام يحرموني من شخص احبه
ليش كل هالتحجر ليش دامه شاريني ويحبني هذا المهم
مايهم هو شنو وانا شنو مايهم حرام عليهم
والله حرام وصارت تصارخ احبه احبه احبه
مر ابو فيصل من عند غرفتها وكان يسمع صوت بكها وانينها
حس انه تسرع بالي سواه وانه راح يضلم شخصين
بس قسى قلبه وقال مصيرها تعقل وتعرف ان كل هذا بمصلحتها

بيت ابو عبدالرحمن***
كان يطالع شكله توه حالق دقنه ومسوي سكسوكه وطالع مره مزيون
ولابس ثوبه وغترته وحده كان كاشخ
جته امه معها البخور: تبخر ياولدي عسى الله يحفظك لي انشالله واشوف عيالك ولايحرمني منهم
عبدالرحمن ببتسامه وهو يتدخن بالبخور: ولايحرمنا منج يايمه
ام عبدالرحمن وهي تمسح دمعتها بطرف شيلتها : والله وصرت معرس ياولدي
عبدالرحمن وهو يبوس راسها: يمه معرس ولامو معرس انا للحين بكرج ودلوعج وعمر العرس ما ينسيني اياج
ام عبدالرحمن تبتسم : الله يوفقك ياولدي
البنات كانو يتنافسون كل وحده تبي تطلع هي الاحلى
دلال: غزول شراح تلبسين
غزل وهي كل تفكيرها مع حنين :000
دلال وهي تقرب من اذن غزل وتصرخ: شراح تلبسين
غزل نطت من مكانها وصارت على سريرها: وجع انشالله
دلال ماتت من الضحك: هههههههههههههههههههاي
غزل وهي تسمي على نفسها: بسم الله الرحمن الرحيم ماتشوفيني مسرحه
دلال وهي تحاول تمسك نفسها من الضحك: والله اني ماتوقعتك مسرحه ههههههههههههاي
غزل بعصبيه : ضحكتي بلاضروس الله يرجج
دلال وهي طلع من الدالوب بدلتين : هاه شراح تلبسين أي وحده
نبي نكون طقم انا وانتي
غزل بحزن : والله انتي الي اختاري وانا معج
دلال محتاره: شرايك بالفستان موحلو ( كان فستان قصير لين الركبه وكوكتيل من الصدر ولونه بذنجاني وعلى الخصر فيونكه فضيه ) كان مره حلو وناعم
غزل وهي تشوفه : الملكه عائليه مايعتاز هالبس ابي شي انعم
دلال تعرف ان غزل ماتبي تلبس فخم وتبي يكون ناعم او اسود بس حبت انها تضغط عليها عشان تعودها تنسى سعود: لاقلبي هذي ملكه مو أي شي
غزل وهي متردده: خلاص سوي الي يريحج
دلال : يله خلينا نخلص ترى مابقى شي ونروح
لبسوا وتكشخوا ونزلوا

بيت ابو فيصل***
حنين عرفت ان عبدالرحمن راح يتملكها الصدمه شلت كل تفكيرها
كيف ومتى وليش
اساله كثيره طرت عليها بس للأسف مالقت لها أي حل
انسدحت على سريرها وصارت تبكي بكل حرقه والم خلاص تاكدت الحين ان ياسر مارح يكون زوجها مارح يكون ابو عيالها مارح يكون جنبها مارح يكون كل حياتها
كيف تقدر تعيش من غير هوا انفاسه
كيف راح تقدر تعيش بدون ماتسمع صوته
كيف تقدر تعيش بدون ماتحس بدفئ حظنه
كيف تقدر تعيش بدون ماتكون عينها بعينه
كيف تقدر تعيش بدون الشخص الي ملك قلبها
حست بالخساره وكانت خساره فادحه لانها ماتوقعت كل هذ ا راح يصير حست ان دموعها كل مالها تزيد
عرفت معنى فرقى الحبيب ومعنى انه مستحيل تقدر تكمل معه
وهي على ذمة رجل غيره
ضمت نفسها بقوه وصرخت باعلى صوتها
احـــــــــــــبـــــــــــك ياســــــــــــــــــــــــــــر
وصارت تشاهق وتبكي بكل الم
دخلت امها عليها وشافتها منطويه على سريرها وتبكي
قربت منها وضمتها صارت تقرا عليها
القران تحاول تهديها
حنين من بين شهقاتها: يمه ليش ليش تسون فيني كذا ليش يمه
امها مازالت تقرا عليها القران
حنين بحسره : يمه حرام عليكم تبنون حياة شخص على حساب انكم تهدمون حياتي والله حرام
ام فيصل: حياتي امسحي دموج ولاتخلين الناس تتكلم عنا بالشين
حنين بالالم : يمه تكفين لاتصيرين معهم ضدي انا ماسويت شي غلط
ام فيصل وهي تقوم عنها : والي تسوينه الحين موغلط
حنين وهي تشوف امها : موغلط الغلط الي سويتوه فيني وفيه
ام فيصل طلعت وخلتها تبكي على خسارة ياسر
ابوفيصل : شلونها الحين
ام فيصل بحزن : والله البنت ميته من البكى
فيصل بعصبيه : والله هذي وحده يبيلها تسنيع انا اروح اتفاهم معها
تبي تفضحنا عند عمي هذي شكلها
ابوفيصل : فيصل
فيصل : لبيه
ابوفيصل : ماابيك تمد ايدك عليها تفهم
فيصل : انشالله يبه
دخل عليها وشافها تبكي قرب من عندها : حنين
حنين تبكي : خير
فيصل بعصبيه: اسمعي ان ماقمتي الحين وتكشختي ومسحتي دموعج والله لتشوفين شي ماشفتيه
حنين ودموعها تزيد: وليش انشالله اسوي كل هذا
فيصل بصوت عالي: ليش لانج راح تطلعين تشوفين عبدالرحمن
حنين حست كان احد عطاها كف : شنو
فيصل : الي سمعتيه
حنين وهي تصرخ : ومن قالك اني ابي اشوفه ولاابي اتزوج انا ماابيه ولا ابي اشوفه تفهم انت
فيصل رفع ايده بس تذكر ابوه قام من عندها : لا بتطلعين وتجلسين معه وراح توافقين غصبأً عنج مو براضاج تفهمين واي شي راح تسوينه اعرفي انج راح تذبحين ابوج
طلع وخلاها تكون بين نارين نار ابوها ونار ياسر

بالدوانيه***
كان الملاك جالس وعلى يمينه ابو فيصل وعلى يساره عبدالرحمن
وتملك عبدالرحمن حنين
الملاك : الف مبروك
عبدالرحمن مبسوط: الله يبارك فيك وقام وراح يسلم على عمه
ابوفيصل : لااوصيك ياعبدالرحمن على حنين
عبدالرحمن : ولو ياعمي حنين بعيوني
فيصل وهو يسلم على عبدالرحمن : مبروك يالنسيب
عبدالرحمن : الله يبارك فيك
ابو عبدالرحمن يسلم على ابوفيصل: واخيرا ياخوي صرنا انسباء
صار يضحك ابوفيصل وابوعبدالرحمن
نواف وهو يسلم على عبدالرحمن : مبروك وترا حنون غاليه لانوصيك
عبدالرحمن يضحك: ابشر طال عمرك ههههههههاي
علي يضم اخوه: مبروك والله ومنك المال ومنها العيال
عبدالرحمن يبوسه : الله يبارك فيك
تركي وهو يحب راس اخوه : مبروك واخيرا اعرست يله الحين دوري
الكل : ههههههههههههههههههههاي
بغرفة حنين ***
دخلت عليها غزل وشافتها تبكي ركضت لها وضمتها بكل قوتها لانها تعرف معنى الواحد لما يفارق الي يحبه
غزل وهي تمسح دموع حنين : بس ياحنون مايصير اليوم ملكتج
حنين تبكي : غزل تخيلي رفضوا ياسر وزوجوني عبدالرحمن
ليش ياغزل ليش ليش وصارت تبكي
غزل وهي تهديها : حنون تكفين حرام الي تسوينه بنفسج تكفين لاتفضحين عمرج تكفين ياحنين حاولي تتماسكين تكفين وعبدالرحمن يحبج والله انه يموت فيج
حنين تشاهق : غزل ليش الفراق مكتوب علينا انا وياج
غزل ودموعها انملت على وجها : هذي الحياه ياحنون تفرق بين المحبين
حنين وهي تشوف غزل : غزل ليش هذا حظنا مع الي نحبهم ويحبونا
"( الي نبيه عيا البخت لايجيبه والي يبينا عيت النفس تبغيه )"
فتح باب الغرفه وكله غضب شاف حنين ومعها وحده اول ماشافها فز قلبه ضل يطالع فيها
غزل اول مانفتح باب غرفة حنين وقفت من الخوف وصارت طالع بفيصل
فيصل انجن عليها على شعرها الي مرفوع وشفايفها الورديه وعلى وعيونها الي من اول ماشافها ماقدر انها يمحيها عن باله
حس بعمره وبهدؤ: حنين يله عبدالرحمن بيشوفج تجهزي
وطلع
حنين تبكي : شسوي ياغزل ساعديني شسوي
غزل وهي طالع حنين بحزن : حنون
حنين وهي ترفع راسها وتلاقت عيونهم : هلا
غزل وهي تاشر على قلبها : سوي الي يريح قلبج وتحسين انج ترضين الكل
حنين كان احد صاحها من غفلتها وعرفت انها الحين مستحيل تاخذ ياسر وانها لو سوت شي تعرف ان فيصل راح يذي ياسر عشان كذا فضلت انها تنهي الموضوع بدون اوجاع يكفي اوجاع الفراق
قامت وغسلت وجها وحطت كريم عشان يخفي اثر دموعها حطت كحل داخلي وكلوز ولبست تيور مشجر وبدي اسود
لمت شعرها كله وطلعت لها قصه من شعرها
وتعطرت وتوكلت على الله
غزل كانت طالعه ابتسمة لانها تعرف حنين عمرها ماتسوي شي تتحسف عليها طول عمرها
مسكت ايد حنين وطلعت معها تحت
جلسوا الحريم يسلمون عليها ويباركون لها
ام فيصل تبكي : مبروك يابنتي
حنين وهي تبوس راس امها : الله يبارك فيج يايمه
وجلست مع الحريم
ناداها فيصل وعرفت انه الوقت الي تشوف فيها زوجها
قامت وحست برجفه وخوف مو طبيعي حست كانها رايحه للموت
حست انها ترجف وتهتز
دلال ضربت غزل من ايدها لفت عليها غزل : شتبين
دلال بمكر : امشي خلينا نشوفها مع عبودي يله
غزل تضحك: ههههههاي مجنونه انتي شبيقولون عنا
دلال: ياعمتي شدراهم
قامت دلال وسحبت معها غزل وراحوا ورا حنين

مسك فيصل ايدها وحس برجفتها وخوفها : عادي لاتخافين مارح ياكلج
شافت فيصل بنظرات كلها حزن
كان جالس بالمجلس الداخلي وينتظر يشوف عروسته وحب حياته
وحبه الي تتوج بالزواج
دخل عليه فيصل وهو ماسك حنين الي منزله راسها ماتبي تشوفه
عبدالرحمن وهويوقف وماد ايده لحنين: مبروك ياحنين
حنين طولت مامدت ايدها ولاكانت تبي تمد ايدها بس فيصل حس انها طولت على عبدالرحمن ومسك ايدها وحطها بيد عبدالرحمن
حنين بصوت مخنوق وزادت رجفة ايدها : الله يبارك فيك
دلال وغزل كانوا يطلون من الباب وقعدو يضحكون على عبدالرحمن المرتبك وبنفس الوقت مبسوط وعلى حنين الي منزله راسها
جلسها فيصل يم عبدالرحمن وطلع من عندهم
دلال بخوف : غزل فيصل ماقعد معهم
غزل بربكه :غريبه توقعته مارح يخليهم بروحهم
دلال وهي تنحاش: شوفيه ناصينا انحاشي
غزل ارجولها ماشلتها من الخوف ولفت دور دلال بس ماشافت الا غبرتها وبسرعه حاولت تنحاش بس طاحت
فتح الباب وسكره
اول ماشاف القمر ابتسم لها كان شكلها وهي طايحه يضحك
منسدحه على الارض وثوبها على قصره ارتفع زياده
رفعت راسها من الخوف وشافته يطالعها
فيصل : والله هذا جزا لقافة البنات
غزل وهي تنزل ثوبها تحاول تستر نفسها : اسفه
فيصل وهو يمد ايده لها : ماعليه بس اهم شي انج تعلمتي
غزل وجها صار احمر ولامدة ايدها
فيصل وهو يشوفها باعجاب : يله مايصير تجلسين منسدحه بالطريق
مدة غزل ايدها
فيصل اول مامسك ايدها حس بشعور غريب ودقات قلبه الي زادت
رفعت عيونها وتلاقت بعيونه كانوا حيل قراب من بعض
فيصل وهو يطالعها حس ان قلبه بيوقف مكانه
وغزل صارت تسب في دلال الي حطتها بهالموقف وخلتها بوجه المدفع
ابتسم وهمس لها : ياليتج تتعودينها كل يوم
حست كان احد صب عليها ماي بارد ماتدري ليش حست بهالخوف وبنفس الوقت الراحه
قطع عليهم لحظتهم صوت امال الي كل ماله يقرب من عندهم
ارتبكت غزل وارتبك فيصل وصار كل واحد يطالع الثاني
فيصل وهو يطالع بعيونها الخايفه: اسمعي انا بطلع الحين وانتي خليج وانا راح الهيها وبعدها اطلعي بسرعه
هزت غزل راسها وبسرع طلع فيصل لها
فيصل : هلاقلبي
امال بدلع: شعندك
فيصل ببتسامه صفرا: ولاشي بس توني مودي حنين وطلعت
امال وهي تمشي وتبي تفتح الباب وقبل لاتفتح الباب
مسكها فيصل من خصرها : قلبي ابيج شوي
امال تدلع: فيصل مو الحين
فيصل يبتسم : قلبي ابيج بس شوي امشي معي للغرفه
امال تبتسم : انشالله عمري
غزل وهي تحط راسها على الباب برتياح كانت تسمع كل شي دار بين فيصل وامال وضحكة على فيصل وحركته
طلعت بسرعه ولحقت دلال عشان تهزئها
عبدالرحمن وهو يطالعها : شخبارج يالعروس
حنين ماودها تسمع كلمة (العروس) تحس بالقهر وانها الود ودها تقوله انا مو عروس انا انسانه ميته
حنين بحزن : بخير
عبدالرحمن مد ايده ورفع وجها المليان وتلاقت عيونه بعيونها: حياتي ليش كل هالحزن
حنين حست ان دموعها بتخونها اول مره طالع بعيون عبدالرحمن حست شقد مزيون : يتهيالك (يتخيلك)
ابتسم عبدالرحمن : ياقلبي اجل تستحين
حنين وهي تحاول انها ماتشوفه : أي
عبدالرحمن وهو يمسك ايدها الناعمه : قلبي انا الحين زوجك يعني لاتستحين ياروح عبودي
حنين حست بالكهربا بكل جسمها وناظرته بخوف: انشالله
عبدالرحمن قرب وطلع من الكيس الي جنبه صندوق وفتحه قدامها
حنين شافت الطقم كان روعه وناعم : ليش كلفت على عمرك
عبدالرحمن وهو يطلع العقد الي من الماس : حياتي اللماس للماس وقرب منها عشان يلبسها
حنين خافت وصارت ترجف اكثر : خلاص انا البس نفسي
عبدالرحمن يبتسم بمكر : لاحياتي انا الي بلبسج
قرب منها ولبسها العقد وهمس لها : احبج ياعمري
حنين مصدومه
طلع الخاتم ومسك ايدها ولبسها وباس ايدها : اوعدج حنون راح اخلي كل حياتنا سعاده
حنين مازلت في حالة الصدمه
وطلع الحلق عشان يكمل بس حنين قطعته :عاد لي هني وخلاص الحلق البسه بعدين يكفي العقد والخاتم
ابتسم لها بحب: من عيوني ياقلبي
حنين وهي تحس بالالم لما تسمع كلماته وحنانه وطيبته حست انه ماله ذنب وانها ماتدري كيف تعيش مع شخص ماتحبه وقلبها مع شخص غيره كانت كل هالافكار تلعب براس حنين
ياترى ياحنين كيف راح تقدرين تعيشين مع شخصين كلهم يحبونج وكيف تقدرين تختارين وكيف راح تنسين ياسر وكيف يعيش ياسر بدونج ؟

عندما نعشق نحب ان نعشق بجنون
عندما نعلم ان حبنا دام نحب ان نتخاصم
عندما نشعر بنشوة الحب تاتينا لحظة فراقه
عندما نبتسم لحظه نبكي لحظات
دخلت على البنات الي اول ماشافو الي معلق على صدرها وهم يصارخون
الجوهره : والله ماعرفت ان اخوي عنده ذووووق
حصه : لاوبعد الماس ياعيني حنا حدنا ذهب ويخب
دلال : مشاله والله انه حلو على حنون هي الي محليته
غزل وهي تسكتهم : خلاص يابنات احرجتو حنين
حنين نزلت دمعها خانت محجر عيونها: بنات لاتحسدوني عاد
الكل : هههههههههههههههههههاي
توقعوا انها تبكي خايفه احد يحسدها مادروانها تبكي على الي خذا روحها معه على شخص ماتدري كيف راح تكون العلاقه معه بعد كل الي حصل لها وله
غزل وهي تبتسم لحنين لانها الوحيده الي عارفه مصدر الدمعه: حنوون شسويتوووو
حنين طالعها بنص عين: مايخصج وشغلج عندي
غزل تضحك: ليش شسويت هههههههههاي
حنين : انتي عارفه انه راح يلبسني ولاتكلمتي
غزل ماتت ضحك: ههههههههههاي احسن تكون مفاجئه
حنين ببتسامة حزن وانكسار : اشوف فيج يوم
*
*
*
*
*
*
*
أهاتى دموعى صرخاتى
ماذا أقول لقلب قد أنكسر
ولروح أصبحت تعيش في الغربة
تصارع أمواج اليأس
دون جدوى
تمارس لعبة التحديق بعين الأمل
والركض خلف ظلال الشمس
تكتم آهات ودموع خلف إبتسامة زائفة
ترسمها على ملامح قد قتلها الحزن
ليتني أستطيع أن أتنفس من خلال الآه
لكتبت عن الليل الذي أقضيه وحدي
وأنا التوي ألماً وأبكي وجعاً
ولا يسمع صدى أنيني الا جدران الزمن الراحل
وظلام الليل الذي يلفني بأحضانه
وأنابين الحين والحين أشعربأنياب تنهش نبضي
ويد تحمل فأساً تهدمني
ويد أخرى تحاول أن تبنيني
ماذاعساني أن أكتب
أنا موجوعٌ حد الألم حد النزف
أمالي أفراحي تعبر مثل الغيم
ومع الفجر الطالع تتلاشى
أحيا بين حطام نفسي
ورماد يأسي وأتفتت من جديد
أتكرر حتى الظلمة
كالطفل الذي تاه في زحمة المارين
يبحث عن طيف والديه
يسمع أصواتهم من بعيد فيهيم بالبكاء
ولا أحد يعير له أهتماماً
ولا أحد يحس به وبمدى الرعب الذي يشعر ه بداخله
كلما حاولت أن أعيد ذاكرتي أغرق بموج النسيان
لا أظن أن تتلاحم أجزائي
ولا أعتقد أن تتجمع أشلائي
تركت بعضي هنا مودعاً
وفي نفسي تصرخ أحلامي
تبكي خيبة أيامي
كالعصفور الذي تجمد في الريح
يتعثر ويسقط ويموت
لا أستطيع التحلق من جديد
كل ما بداخلي قد تحطم وانكسر
وتلاشي وأنتهى حتى أنتهيت
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -