بارت جديد

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -18

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -18


رواية ماكفاني ضمني لك حيل -18

تنهدت بصمت وقفلت الدفتر وادخلته مرة اخرى في شنطتها

وما كانت منتبهه للعيون الي تراقبها من جنب... راشد كان حاس انه ميهاف فيها شي متغير كل هالحزن الي في عيونها والخوف كل هذا ما كان فيه من قبل

اعلنت نهايه المحاضرة بتسليم الدروع التذكاريه ونزل فيصل من المنصة بهدوء وثقة واول ما نزل قربت له مجموعه من الطلاب الفرنسين يسلموا عليه

احمد : الله دا باين عليه متواضع بيسلم على الطلاب

ريما : فديته هووتواضعه

ليلى : هههه وانت تعرفينه علشان تفدينه

الجميع ضحك ما عاد ميهاف الي عيونها تراقب البنات الي يسلموا على فيصل واللبس الفاضح الي كله فوق الركب و الا فيصل الي واقف يسلم عليهم ويستمع لهم

ليلى تسحب يد ميهاف : اقو ل انت الضاهر ان حبيب القلب مشغلك ما انت ويانا

ميهاف : باحراج خير ايش فيك سحبتني

وهم يمشون تجاه فيصل

ريما : قررنا نروح نسلم عليه وسحبناج لانج مو معنا

احمد : الزاهر ان مخ اتلخبط بعد القواز

راشد : ما توقعته بالتواضع يسلم على أي احد

ريما : صادق بس شوف البودي قارد حوله .

ميهاف خايفه من فيصل : انا ما ابي اروح معكم

ما سمعوا كلامها وهم يقربون من فيصل وعيونه بيطلع منها الشرر وهو يشوف ميهاف جايه جههته و معها مجموعة ولكنه استطاع ان يخفي نظراته

احمد : استاذ فيصل السلام عليكم ويمد يدة

فيصل باحترام متواضع يمد يدة : وعليكم السلام

احمد : احنا معجبين بيك والنا عاوزين نسلم عليك انا وزملائي انا احمد من مصر

فيصل فهم ان ميهاف ما لها دخل : اهلا بيكم

راشد : و انا راشد من الامارات ومد يده

فيصل تذكر راشد وبحذر مد يده : اهلا

ريما : وانا ريما من الكويت وتطلع دفتر صغير ممكن توقع لي هنا

فيصل بابتسامه : اهلا ايه ممكن واخذ الدفتر يوقع

وميهاف تغلي

ليلى : وانا ليلى من السعودية كيف حاك استاذ فيصل حنا فخورين فيك

فيصل : اهلا وانا بعد فخور بيكم انتم الطلاب العرب الي ترفعون رؤوسنا

الكل كان منتظر ميهاف تعرف بنفسها لكن ميهاف الغيرة من الي حوليها سكتتها

ميهاف تكلم نفسها( مصيبة يا ميهاف معقولة يأثر فيك فيصل لهالدرجة منت قادرة تحملين نظرات النساء له تحسيه ملك لك ياربي الغيرة بتذبحني )

احمد : ههه وده مدام ميهاف من السعودية

راشد وعيونه عليها : اصلها خجوله وايد

فيصل وهو مركز عيونه عليها و الكل لاحظه : اهلين مدام ميهاف

ميهاف انحرجت : اهلا استاذ فيصل

احمد : احنا من الطلاب المتفوقين وبنقدم مناقشة لمواضيعنا

فيصل : بالتوفيق

راشد : حبينا نشكرك على المحاضرة الرائعة الي القيتها قبل شوي

ريما : ما شاء الله عليك كل الي قلته مفيد ومهم

ليلى : انا كتبت كل شي

فيصل : هذا فخر لي ان المحاضرة عجبتكم

ميهاف ساكته بهدوء تتقنه وهي تغلي من الداخل تحس ان براكين الغيرة عندها بتفجر بس تحاول تماسك

فيصل : اتمنى لكم التوفيق جميعا

احمد : شكرا استاذ فيصل

راشد : نشكرك مرة ثانية

ريما : مشكور اخوي

ليلى : نشكرك على المحاضرة مرة ثانية

وانتهت اللقاء مع فيصل بسرعة قاتله على ميهاف ومشوا بعيد عن فيصل الي اغلب الطلاب وقفوا يسلموا عليه

ريما : يا حلاته متواضع حيل

احمد : دا الاستاز فيصل مشهور بتواضعة

راشد : صادق موبشايف نفسه على الي حوله

ليلى : وباين عليه ذوق في التعامل وما يفرق بين احد

ريما : ياويل حالي ايش لون مني مصدقه اني سلمت على الملياردير المشهور

راشد : ايش رايج تقرصين نفسك علشان تاكدين

احمد : هههههه اما انت عليك حركات

ليلى : لو تشوفون قصره الي ساكن فيه بالرياض روعه

ريما بفجعه نطت قدام ليلى: دخلتييييييه !!!

ليلى :اسم الله عليك ايش فيك ما دخلته بس شفته من برا بصراحة تحفة فنيه

راشد : اكيد غناتي بيكون تحفة

احمد : الله ايه الي قرا في الدنيا المدام ميهاف مش مشركانا الحديث خالص

ميهاف سرحانه :افففففففففففف

راشد : طفشت

ميهاف :حست بنفسها هاه لا ابد بس تعبانه شوي من السفر

ليلى : ايش رايك تجي معي عند الفندق تسلمي على عمتى وبالمرة نتعشى مع بعض

ميهاف خايفة من فيصل الي محذرها ما تخرج ابدا : الوقت تاخر

ليلى : تونا بدري وايش رايك تجي معنا يا ريما

ريما : ايه والله انا ما عندي شي مو مشكله اروح معكم

ميهاف : اوك

احمد : الا على فكرة ما تنسوش ان بكرة الاحتفال حيبدء الساعة الربعة تماما

ريما : أي احتفال

راشد : احتفال تكريمي بالطلاب المتفوقين

ليلى : وااااو اكيد اجي

ريما : ان شاء الله مستحيل افوت فرصة زي كذا

راشد بيتاكد من ميهاف : وانت ميهاف اكيد راح تجي

ميهاف بغموض : اوك

احمد : نتأبل بكرة والي يحصل على احسن تكريم يعزمنا على العشاء

ريما : ههههه لا والله

راشد بفخر : الي يفوز راح ادفع عنه

احمد : وليه انت ان شاء الله عاوز تلعب بفلوسك

ليلى : ههههه احنا قلنا الي يتميز اكثر

راشد الي كان متاكد ان ميهاف راح تتميز : انا يعني انا بعشيكم على حسابي

احمد من غير قصد : ههه والله الست ميهاف هي الي كسبانه

ريما : وليش

احمد : لانها من اكثر المتفوقات تميزا على حسب قول الدكترة الي اشرفوا عليها

ميهاف انحرجت لان النظرات تركزت عليها وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع كلام راشد

راشد بفخر : والله ان ميهاف تستاهل كل خير وان فازت لاعشيكم بافخم مطعم

احمد : هههههه يارب تفوز ميهاف

ليلى و ريما : اميييييييين

الكل اخذ الموضوع بمزح ما عادا ميهاف الي عارفه قصد راشد بس ما تبي تجرحه لان راشد حنون وكريم بطبعة وتعرف انه يحبها ويكن لها معزة خاصة بس هذا لازم ينتهي لازم راشد يطلع من الحاله الي عايشها

مشوا البنات الين الشارع الخارجي وقابلوا فارس زوج ليلى الي كان يستناهم مع سيارة اجرة

مشوا راشد واحمد في ساحة الجامعة الخارجية وما انتبهو لفيصل الي كان يمشي مع البودي القارد الخاص واحد فقط

راشد بصوت عالي : ان شاء الله ان ميهاف تفوز علينا علىشان احقق الي في بالي

احمد بصوت عالي : هههههه الله هو انت مش ر اضي تصحى من احلامك

دي مش ميهاف the shy girl دي بات مدام ميهاف

راشد بحزن واضح : احبها احبها يااحمد ما قدرت اخرجها من بالي من واحنا ندرس حتى وانا في الامارات كنت احاتيها وايد

احمد : ههه اعقل وبلاش جنان

راشد : والله ما راح ااذيها بس نفسي اسعدها نفسي امحي نظرة الالم من عيونها

احمد : نظرة الالم

راشد بحزن واضح : اية الحزن وانت ايش عرفك بالحب ومشاعر المحبين

احمد : مش مهم المهم انك حتعزمنا بمطعم فخم

راشد : والله لو تبي ميهاف لاوديها القمر

احمد : هههه لا دنتا ميؤوس من حالتك

فيصل وصل فيه الغضب والقهر من كلام راشد انه مشى بسرعة والحرس الشخصي يحاول يتبعه وركب السيارة وهو معصب

فيصل بصراخ : فهد اطلب لي ميهاف

فهد بهدوء : استاذ كيف اطلبهتا وهي ما معها موبايل

فيصل زاد صرخة : وليش ما معها وانت ايش شغلتك

فهد : استاذ انت طلبت شريحة دوليه لرانيا بس وميهاف ما اعطيت اوامرك اننا نطلع لها

فيصل بعصبية : معك نصف ساعة وتجيبها لي في الفلة

فهد كان عارف ان فيصل معصب ويبي يهديه: بس يا طويل العمر اليوم برنامج المدام رانيا في الفلة يعني ما راح تخرج

فيصل بصراخ : جيبها وانت ما لك دخل

فهد : ابشر ما لك الا الي يرضيك راح اخلي البودي قارد الخاصين فيها يجيبوها الفلة عند حضرتك في اقل من نصف ساعة

ميهاف كانت جالسة في كوفي شوب مع ليلى وزوجها وامه و ريما

ام فارس : والله وناسه باريس

فارس: الحمد لله ان الجو عجبك

ميهاف : زرت الطبيب

ام فارس : ايه زرته اليوم والحمد لله طمني على الفحوصات

ميهاف : الحمد لله وسلامتك

ريما : سلامتج خالتي

ام فارس : الله يسلمك من كل شر

ليلى : الحمد لله عمتي انت شاء الله ما تحتاجي العملية

ميهاف بخوف : العملية ليش انت بتسوي عملية

ام فارس : عملية قسطرة قلب بس ما ادري بعد الفحوصات الاخيرة ايش يقررو

ريما : لا ان شاء الله ما تحتاجيها

فارس : اهم شي ان صحتك تتحسن ياامي

ام فارس : الله يوفقك الاايش اخبار المناقشة يا ليلى

ليلى تجلس جنب حماتها : الحمد لله روعه ووافق الدكتور على المناقشة

ام فارس : وانتم

ريما : حتى انا

ميهاف : وانا بعد مع اني مترددة شوي

ليلى بهتمام : وليش التردد بالعكس موضوع تنسيق الليالي الرومانسية الخاصة متميز شوي عن باقي المواضيع

ريما بصدق: اية والله معها حق موضوعك اول موضوع عرضة الدكتور معناه انه مميز

ميهاف : ايه اعرف انه مميز بس معظم المناقشات كانت عن تنظيم الحفلات و الافراح

ريما : طيب هذا الي ميز موضوعك

وفجأه سمعوا صوت

.......: سيدة ميهاف ممكن لحظة من فضلك

الكل التفت لمصدر الصوت الي كان سواق ميهاف الي وصلها للفندق

ميهاف باستغراب : انا ...

سامي : نعم سيدة ميهاف الموضوع ضروري

الكل كان مستغرب من طريقة كلام الرجل مع ميهاف يعني كانه يكلم رئيسه

ميهاف بارتباك : اوك انا جايه معك

والتفتت لهم : انا اسفة بس عندي موعد ازور فية خالي

ام فارس: اذنك معك وانتبهي لنفسك

ريما : حتى انا استئذن

ليلى : لقنا ي الحفل باي

ميهاف : باي

مشت ميهاف مع سامي الى السياره الي واقفه تستناهم سيارة مرسيدس سوداء والي زاد من حيرة ميهاف الرجلين الي جالسين قدام كانوا لابسين بدل سوداء ونظرات سوداء س

سامي : مدام ميهاف راح تركبي السيارة السوداء BMW

ميهاف بخوف : وانت ليش ما توديني

سامي : انا مهمتي انتهت عند كذا الاوامر تقول كذا

ميهاف بضياع: ومين ا رسلك الاستاذ فهد

سامي : اوامر الاستاذ فهد

وين بيودوني

سامي يفتح الباب لميهاف : اسف سيده ميهاف الاوامر انفذها من غير سؤال

ميهاف ركبت السيارة برعب والي كانت مضلله من الداخل وبحاجز زجاجي بين الخلف والمقعد الامامي

رن صوت الهاتف الداخلي للسيارة وانزل الحاجز الزجاجي

السائق : this call is for you

ميهاف رفعت السماعة : هالو

فهد : هالو مدام ميهاف كيف الحال

ميهاف : الحمد لله بس انا ......

فهد يقاطها : طويل العمر يبي يقابلك

ميهاف : يقابلني وليش يستخدم هالطريقة

فهد : سيدة ميهاف مافي طريقة غير كذا

ميهاف كانت حاسة ان فيصل وراه مصيبة وكبيرة بعد لانه لو يبيها عادي كان جاها في الفندق زي قبل

ميهاف : والاستاذ فيصل في أي فندق ساكن يوم انه يجيبني في هذي الطريقة

فهد ( معقولة ما تدري ان عنده فله ملك.... تستهزئ هذي والا صادقه) : الاستاذ فيصل ما طلب مني أي معلومات اقدمها لك

ميهاف : و المطلوب

فهد : انا حبيت ا خبرك بنفسي ان الاستاذ يبيك حسب اوامره

ميهاف بسخريه : شكرا ما قصرت

مشت السيارة وميهاف تدعي في سرها ان الله يحفظها ويحميها وان الله يسخر لها فيصل وما يعصب عليها

توقفت السيارة امام الفله وفتحت البوابه الخاجية الالكترونية الزجاج كان مضلل ولم تشاهد ميهاف شي وبعد ان انفتح الباب خرجت ميهاف من السيارة وهي تقيممم بنظراتها جمال المبنى من الرخام الابيض والنوافذ الزجاجية المستطيلة ومسحت نظراتها لمبنى بنظرة اعجاب عند دخولها الفلة من الباب الامامي .تشاهد الحرس الي لابسين تي شيرتات بيضاء مع بناطيل سوداء مع السماعات الاسلكية ومن غير الخدم باليونيفورم المميز

فهد : مرحبا سيدة ميهاف

ميهاف : مرحبا

فيصل نزل مع الدرج الداخلي بخطوات غاضبة اخافت ميهاف كثيرا

فيصل اشر لفهد يخرج

فيصل جلس على الكنب وحط رجل على رجل وهو يحاول انه يسيطر على غضبه منها بعد الكلام الي سمعه من راشد فيصل حس انه بيموت ولا تشوف ميهاف راشد هذا من غير رقصها في معهد الرقص

فيصل : ممكن اعرف ايش الي سويتيه اليوم في الجامعة

ميهاف بهدوء : انا ما سويت شي غلط

فيصل : ليش تخالفين اوامري

ميهاف بسخري : تطمن من غير قصد المجموعة الي معي حبت تسلم عليك وسحبوني من غير شعور وطبعا علشان ما اثير الشكوك مشيت معهم

فيصل بغيرة واضحة : وقلت المجموعات يوم تجلسين مع راشد

ميهاف تغيظة : وايش فيه راشد رجل محترم وبعدين هذا زميل دراسة لمدة ثلاث سنوات

فيصل بعصبية : لا والله ولك عين تكلمين

ميهاف بقهر: والله مو انا الي اسلم على الكل واوقع لهم ..بعد

فيصل بصراخ : انا ما حذرتك انك ما تحضري حفل التكريم

ميهاف بصبر : وليه هو الحفل صار وانا رحته

فيصل : اقول لسانك طايل صايرة تردين الكلمة بعشرة زيها

ميهاف بتحدي : حرام ادافع عن نفسي

فيصل وقف وبعصبية سحب ميهاف من يدها بقوة : لمى اكلمك ما ترفعي صوتك سامعه

ميهاف تحاول انها تسحب يدها منه : انا ما رفعت صوتي والحفل ما حضرته علشان تجيبني تتفلسف علي

فيصل لنقهر منها : اجيبك او ما اجيبك هذا خاص فيني انا احددة

ميهاف : ابعد ايدك عني

فيصل زاد عصبيته وسحبها له لمى اصتدمت بصدرة وسحب الحجاب عن شعرها وهي تعارض

ميهاف : اترك الايشارب انت كيف تنزله والحرس هنا

فيصل : ههههه على مين تضحكين يا محترمة

ميهاف انقهرت منه : محترمة وغصب عنك

فيصل : الا على قولك يا محترمة وين كنت امس

ميهاف تحاول تغطي شعرها وتلمه بيدها : وين ما كنت ...كنت

فيصل سحب شعرها على وراء وانفاسه على ذقنها : ههه تحسبين انك برى بتسوين على كيفك وانا الغبي الي اقول هدنة

ميهاف بخوف : هدنة وما هدنه انت ما عندك غير العنف

فيصل يقربها له اكثر : هههه اجل انت تحسبين الدنيا على كيفك يوم انك تفكرين تحتفلين بمطعم

ميهاف باستغراب : أي احتفال واي مطعم الي انت تتكلم عنه

فيصل بسخرية : المطعم الي بيعزمك عليه راشد

ميهاف حبت تغيظة : هههههه المطعم ..ايه هذا راشد بيعزم الي يتميز في حفل التكريم على حسابه

فيصل يحاول يتمالك نفسه ( في مطعم مع راشد والله لاذبحها لازم تعرف انها ممنوع تطلع مع احد و الله لو شفتها لاقتله واقتلها)

ميهاف بهدوء وتحدي : اكيد انا الي بفوز ..ومسيو راشد بيعزمنا احنا الاربعة انا وليلى وريما واحمد بمطعم ... ما قصر نيته صافيه قصدة يفرحنا كلنا .. وبعدين انت كيف دريت

فيصل كل عرق فيه نبض بالغيرة و الغضب ( ايش قاعدة تخربط هذي)

فيصل : كيف دريت ؟؟!! ومنو انت علشان تسألين

ميهاف انجرحت بس تكابر: هذا انت قلت منو انا ...

اول كنت مو رايحة للمطعم معهم بس بعد كلامك صرت افكر

وفجاة سمعوا صوت رانيا

رانيا لابسة قميص نوم وعليه الروب ونازلة تدور على فيصل

رانيا من بعيد : فصولي انت جيت وحشتني

ميهاف حست ان الدنيا تسود في وجهها وهي تشوف لبس رانيا الفاضح وكيف نازلة فيه قدام الحرس و المصيبة فيصل ساكت لها وا هي يعيرها كل شوي وهي باحترامها وحجابها ولاو يحاسبها على عزومه حتى لسه ما صارت

ميهاف من الغيرة والقهر دفت فيصل بعيد عنها

فيصل تحرك شوي وهو يشوف رانيا تطالع باستغراب في ميهاف قربت من فيصل وشبكت يدينها حول عنقة

رانيا : حبيبي اشتقت لك

فيصل : وانا بعد

رانيا : من هذي فصولي هذي من العاملات في الفلة

ميهاف بهدوء ظاهري ودلع حبت تخربها بينهم (علي وعلى اعدائي )

ميهاف بدلع مبحوح : هههههه فوفو ايش فيك ما يصير كذا انت قلت لي انك راح تصرفها قبل ما اجي الفله !!!!

رانيا بعصبية : ايش انت فرنسية والا عربية

ميهاف بمياعة : ياي ايش اللباقة في الكلام حبيبتي لمى تخاطبيني قولي لي مدام ميهاف .... ههههه والا اقول حرم فيصل الـ

رانيا بعصبية : فصولي من هذي

ميهاف بمياعة : واااو فوفو حرام عليك تحطها بموقف زي كذا يا ماما انت ما تسمعي زين قلتلك حرم فيصل مدام ميهاف

فيصل بعصبية : رانيا اطلعي فوق وانا اجيك بعد شوي

رانيا تنظر بفيصل باستغراب : .......

ميهاف هههه على مين يا فيصل : لا يافوفو اجي على الفاضي ... لا تعب نفسك انا طالعة فوق ورانيا خليها عندك تراعيك لاني تعبانه من السفر وبارتاح

وكملت بمياعة مبحوحة : استناك على احر من الجمر ياعمري لا تتأخر على واذوب من اشواقي

رانيا بغيرة : فيصل مين هذي انت تزوجت وحدة هنا والا جايب وحده من زوجاتك

ميهاف بدلع مبحوح : هههه بسم الله علي ايش وحدة من زوجاته المسيار

لا يا حلوة انا زوجته ميهاف الي معترف فيني قدام اهله وقدام كل الناس

رانيا : اهئ اهئ ليش يا فيصل تسوي كذا

فيصل بقهر : قلت لك اطلعي فوق

ميهاف بمياعه : لا لا يا فوفو حرام الي تسويه فيها ...

ومشت بكبرياء قدام رانيا : بصراحة ذوق فوفو حلو انت جذابة وحلوة ولمى شفتك حزنتيني انا متفقه معه انه يطلعك مشوار للتسوق

وطالعت في فيصل وكملت : خليك معها تواسيها ترى انا عادي عندي حبيبي انا متفهمه لوضعك

فيصل ساكت ومقهور من حركة ميهاف

ومشت ميهاف بتحدي وطلعت الدرج ورجعت طالعت بفيصل من فوق الدرج وارسلت له قبله بالهواء بيدها ونظرات فيصل الغاضبة تلاحقها وطلعت درجتين

وحست بثوان انها فوق الارض لمى شالها فيصل وطلع فيها الدرج بعصبية وتمسكت فيه خافت تطيح منه

رانيا وقفت مذهولة وتطالع في الي يصير قدامها وهي مي فاهمه شي

فيصل الغضب اعماه وبعصبية حمل ميهاف ودخل فيها اول غرفة قابلته ونزلها في الغرفة وهو يقفل الباب

ميهاف بخوف وهي تشوف نظرات فيصل المتغيرة تجاهها : لا تقفل البا ب

فيصل وهو يفك ازارير القميص : اجل انت تنتظرين على احر من الجمر

ميهاف جرت بسرعة بس فيصل اسرع منها وهو يرمي الحجاب من شعرها ويدينه تمسك اطراف البلوزتها الطويلة الي تمسكها

ميهاف تحاول تسيطر على خوفها : هيه انت اسمع لا تمد يدك علي ابعد يدك عني

فيصل بضحكة ارعبتها : ومين انت علشان تسمحين لي او ترفضين

ورمها على السرير بقوة وهويحاول ............ وميهاف تقاوم بقوة

ميهاف : انت حقير ابعد عني

فيصل يضحك وتنفسه سريع وتلفح انفاسه وجهها

ميهاف بكره : انت حقير انا اكرهك ابعد عني ما ابيك

فيصل وهومثبتها على السرير وينحني فوقها : قلت لك اوشش

ميهاف : حرام عليك الي تسويه فيني انت تظلمني

فيصل حط يدينه على عنقها : انت ما خليتي عندي خيرات اجل انا متفق معك

وانحنى يقبل وجهها وعنقها وهي تتلفت وتصده وهويرجع يثبتها

ميهاف نزلت الدموع من عيونها غزيرة وهي تدعي في سرها ان ربي يحميها من ظلم فيصل

تشعر بالذل من قبلات فيصل التي تركت الم في قلبها قبل جسمها وجلست تقاوم فيصل ودموعها تنزل

( مستحيل اخليك تلمسني يا فيصل وانت ما تعرف حقيقتي )

ميهاف كانت متعلمة طريقة الدفاع عن النفس علمتها لها امها لمى كانت عايشه معها في فرنسا

ميهاف صرخت بقوة : لا لالالالالالالالا

لا لا تزيد من عذابي

لا تكثر الطعنات في قلبي

لا تبعثر احلامي

لا تدمي قلبي بالألم

لا تكسر مرآتي التي اراك فيها

لا تحطم أمال بنيتها على جسر حبك

ان لم تستطيع ان تكون ورد فلا تكن شوكا

ان لم تكن حبيب فلا تكن عدو

ان لم تستطيع ان تكون دوائي فلا تكن مرضي

احببتك رغما عني رغما عن قلبي

رغما عن جوارحي رغما عن المستحيل

عندما تأتي في مخيلتي ترتجف افكاري ألما

وترتعش روحي من الحزن

وتتراقص جوارحي قهرا

لا تزيد من عذابي ارحل عن عالمي

ابتعد الى كوكب اخر

اهجر زماني

سأودعك ولن تزورني في احلامي

ولن ارى طيفك بعد اليوم

لن تزيد من عذابي

منقو ووووول

هل سيزيد فيصل من عذاب ميهاف

ام ان ميهاف ستوقف ما بدئه فيصل

انت وردتي الناعمة الندية

فالورد مهما بلغ من النعومة ..

لا يخلو من الشوك...

انتظروني في البارت القادم..

ان شاء الله دعواتكم

ازهار الليل


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -