رواية طاريك ينفض القلب -24



رواية طاريك ينفض القلب -24

رواية طاريك ينفض القلب -24

أحمد : يالله ماتعبتوا من الحواطه؟


منى : لا للحين ..


جواهر: أنا تعبت ...أبغي أصلي وأرتاح شوي قبل العشا..


أحمد: وين تبغون تتعشون.؟


جواهر: انا اليوم غداي سندويش ...شرايكم نروح Scalini's .


منى: حلو والا شرايكم في Mumbai والا نروح مطعم الباشا ....


أحمد : الحين هالمطاعم اللي قلتيهم واحد هندي وواحد لبناني واللي عجبج


ايطالي...فأي واحد تبغين ؟؟


جواهر: أنا خاطري في Scalini's واذا ماتبغونه ....كيفكم ...بروح


بروحي...


أحمد: أحنا تونا نتناقش وانتي بسرعة عصبتي ...تبغينها من الله عشان تروحين


بروحج؟


جواهر: شسوي فيكم ؟؟ عيل الحين اقولكم خاطري في الايطالي وانتو للحين


تتناقشون ياخي جاملوني شوي وعطوني ويه ....أنا ماشوفكم كل يوم...


أحمد: بل بل ...خلاص لا تاكلينا ...بنروح مطعمج ...بس على حسابج ...


جواهر: خلصونا الحين صارت الساعة سبع ونص وبعد شوي بيأذن المغرب ...


أتفقوا على العوده للفندق والذهاب فيما بعد لتناول العشاء في Scalini's ..




فيما بعد




أرتدت بدلة صوفية خفيفة لونها برتقالي فاتح عبارة عن جاكيت طويل للركبة ذا


طراز هندي مع بنطلون مماثل وشيلة بيج وحقيبة يد وحذاء بكعب عالي بنفس


اللون أيضاَ ...وضعت الكحل والقليل من الـ Glossتأكدت من شكلها في


المرآة وطرقت الباب على أحمد ثم أخبرتهم أنها ستنتظرهم في الأسفل ....نزلت


في المصعد وذهبت لتجلس في البهو ثم تذكرت أنها كانت ترغب بالنظر الى


لوحة عازفة البيانو فتوجهت لها ووقفت أمامها وأخذت تتأملها بينما تنتظرهم...






بعد الأجتماع ذهب سيف مع أبو حسن الى منطقة Knightsbridge للغداء


في مطعم Ciro's Pizza Pomodoro وطلب بيتزا مارغريتا لهم الاثنين بعد


أن أنتهوا من الغداء تجولوا في المنطقة قليلاً لأن ابوحسن لم يزرها من قبل ..


وعادوا الى الفندق في سيارة الاجرة مروراً بالـ Hyde Park ووصلوا بعد


حلول الظلام وعندما دخلوا لبهو الفندق شاهد سيف جواهر تمشي في الردهة


وتقف أمام لوحة معلقة على الجدار.. أكمل طريقة للمصعد ودخل كل منهما الى


غرفته للصلاة والراحة قبل أن يذهبوا ليكملوا يومهم ويسهروا في Piccadilly


كما أقترح سيف ...




في سيارة الأجرة كانت جواهر تتأمل قطرات المطر الخفيفة على زجاج نافذتها


ولا تسمع الحديث الدائر بين منى وأحمد حول ذهابهم غداً الى مجمع


Blue water .


كانت مشاعرها غريبة ....تذكرت آخر سنة لها في بريطانيا ولندن بالتحديد كانت


أيام حزينة وكئيبة مثل جوّها....كانت تعد الدقائق لتهرب من هذه المدينة بدون


أن تفكر بالعودة ... لكنها عادت ....عادت وقد ظنت أنها نسيت ...ولكن


الذكريات بدأت بالانهمار عليها منذ وطئت رجلها أرض المطار ...وكانت تحاول


أن تهرب منها ولكن هيهات ...هزت رأسها بشده لتنفض الافكار منه وتوقفت


عندما أنتبهت لنفسها وحمدت ربها أنهم لم يلاحظوها ...دخلت السيارة


Brompton Road فمروا على Harrods ثم دخل الى اليسار والى


اليمين الى شارع Walton دقائق ووصلوا المطعم الذي كان على ناصية في


وسط الشارع كان أحمد قد حجز طاولة بأسمه تحسباً لزحمة المطعم


المشهور...وفعلاً كان الزبائن على أغلب الطاولات ماعدا طاولتهم والتي أخذهم


لها المسؤول وجلسوا...كانت الطاولات قريبة من بعض بشكل غريب ولكن


طعامه اللذيذ وجوه الساحر كان يجبر الناس دائماً على العودة...




بعد ساعة



أتصل سيف في خلَف واتفق معه على مصاحبته , واتصل في ابوحسن والذي


كان مازال تعباً ولكنه وافق على الذهاب معهم ....أنزلهم سائق سيارة الأجره


الى ناصية في الـ Piccadilly وذهب ...بدا المكان رائعاً بالأضواء التي تخرج


من لوحات الاعلانات النيونيه الضخمة على العمارات وزحمة السيارات وكثرة


السواح المتواجدين .. هناك نافورة الماء والتي أعتلاها تمثال لملاك ...وفنادق


فاخرة مثل Ritz Hotel , كانت دنيا اخرى غير الدنيا التي عرفها ابوحسن في


لندن ....لقد ظن ان الانجليز لايسهرون ولا يمرحون ولكنه الآن غير رأيه...


أخذ سيف يشرح له وهم في الطريق الى المقهى.


سيف : شوف ياحبيبي ..هاي البكاديللي سموها على موديل فستان كان موضه


في القرن السبعطعش اللي اشتهر فيه واحد خياط واستغنى من وراه فبنى له بيت


هنيه فسموه على تصميمه يعني على راعي البكدلز تخيل ...ومع الايام بنو


نصب تذكاري اللي هو هذا ( واشار على نافورة ماء ) حق واحد معروف وقتها


وحطوا عليه تمثال ملاك ...هذا اللي فوق تشوفه..


ابوحسن : الحين هذا ملاك !!!! شكله معفن وخايس...


سيف: ينظفونه كل ماطرى عليهم ....لا يفوتك بعد ..ترى هالتمثال شالوه وقت


الحرب العالمية الثانية من الخوف لايصير فيه شي ولما انتهت الحرب رجعوه...


ابوحسن: صيه بعد هالمقطّن...هههههههه


سيف:ههههههههههه


أختاروا مقهى وجلسوا فيه وأكملوا سهرتهم في المكان التي يرتاح سيف فيه....



في اخر الليل



كانت جواهر تتحدث مع نوف على الهاتف...


جواهر: يعني كنتي عند امي اليوم؟


نوف: اقص عليج ؟؟ تبيني احلف ....ماطلعنا من عندها الا لما شفناها تنود..


جواهر: وشخبارها؟ انا كل ماكلمها تقوللي انها بخير بس انا قلبي ناقزني مادري


ليش.


نوف: انتي تحاتين عشانج ماتشوفينها ...بس خلاص كلها كم يوم وبتشوفينها..


جواهر: الله يصبرني ....


نوف: قوليلي وين رحتي اليوم؟


جواهر: كان عندنا اجتماع مع الوكيل عشان بكره..بعدها رحت حضرت مسرحية


Lion King و..


نوف مقاطعه: وشو ؟؟ مهب كنها هالمسرحية حق اليهال؟ بدل ماتودين عيالي


تروحين بروحج؟


جواهر: هم عندي وماوديتهم؟ بعدين الجمهور اغلبه من الكبار ...مسرحية


عجيبة ولا المطربة صوتها عذاب ...


نوف: وانتي متفرغه تروحين مسرحيات؟


جواهر: تمللت من السوق قلت اغير....وبعدين انتي تعرفين اني احب اروح


هالاماكن...


نوف: اعرف ...اعرف..لو انا منج انتهز اي فرصة واروح اتشرى وين بتلاقين


مثل هالمحلات الا في لندن...


جواهر: تمللت عاد ....المهم ...فاتج رحنا تعشينا في Scalini's ..


نوف: ياحيكم ...انتي ومن؟


جواهر: احمد ومنى...


نوف: وطلبتي البيتزا ..


جواهر: ايييييييييييه ....لذذذذذذذذذذذذذذيذة ...تذكرتج..


نوف: تحريييين ....ماحبج ....روحي ارقدي روحي....


جواهر: هههههههه بروح أصلاً عندنا شغل من الصبح ...تصبحين على خير...



نوف: وانتي من هله ..مع السلامة..


يتبع ,,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم