بارت جديد

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -2


رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين - غرام

رواية رايتي السوداء الى متى سترفرفين -2

ولكن الى اين؟!

أتت ندى ومي وسناء:يلا ريم

وقفت والبرد قد جمد عظامي اشعر اني بحاجة الى مدفئة

لم يكن فقط الخوف من الموقف الذي انا فيه هو من يضعفني ولكن

احلامي التي اصبحت مع كل خطوه ادفنها حيث لن ترى النور مرة اخرى

فهاهو الليل قد هوى باستاره على اكتاف الارض بشكل حريري ومعاه هوى على قدري واوضعني في خانة مجهولة

وصلنا حيث ممر ذهبي في بدايتة بوابة كبيرة بيضاء بحدود ونقوش ذهبية قوسية الشكل يالها من روعة

سناء:ريم اتجهزي يلا بندخل الحين

ماذا تقول انها تريديني ان استعد الى حيث النهاية والبداية

تنفست واغمضت عيني بحركة أليه محاولة ترويض نفسي فتحت مي الباب

انها تقول انها حفلة صغيره لكنني ارى انهم فوق المأتيين شخص حشد كبير كيف سأستطيع الصمود

كنت ارى ذاك الممر الطويل انه ممر جذاب

ندى:يلا حبيبتي

مشيت ببطء وانا اتوسط الناس والزهور المترامية والاطفال والهمسات

اني لا ارى امامي الا ذاك الكرسي انه قدري اني اسير صوبه

مشيت توسطت الممر وتوقفت عن التكملة بسبب المصورة فقد أمرتني ان اقف حتى تصورني

وبعدها واصلت المسير

حيث الكرسي

احسست الرعشة تسري وكأنها ناقوس خطر يهددني ويحذرني من الجلوس

الا ان مي حالت بيني وبين التردد الذي يخالجني

مي:جلسي ريم

جلست على الكرسي

رمقت الناس مرة واحد

وانا احيك الاماني من جديد تخيلت ان لي ام تهدئني في هذا الموقف

وفد علي الكثير وتبادلت معهم السلام والتهاني والتبريكات الا انني لا اعرفهم فاني غريبة عنهم

واخيراُ رأيت خالتي لمياء وعمتي ام فراس

انهم يقتربون مني

اتت لمياء وسلمت علي وهمست في اذني

لمياء:شفتي كيف وصلتك فلاتنسي فضلي عليك ياريم

لم اتعجب فهذه أخلاقها الجشع والطمع لم تتغير

واخيراً اتت خالتي أ فراس

لمياء:ريم اوقفي وسلمي على خالتك

وقفت كي أسلم على تيك المرأة الجامدة

وجلست ولدي رغبة شديدة في البكاء لم تكن لي أم كي تضمني بحرارة وحنان ومشاعر عطف

بعد الساعه الثانية عشر

مي:ريم شكلك مرهقة صح

ريم: أي يامي

نزلت مي الى امها وكلمتها بكلمات قليله وثم بعد مرور ربع ساعه

اتت سناء وندى ومي وساعدوني حتى نزلت ووصلنا الى الباب واغلق الباب خلفي وكأنها بوابة الحياة قد فتحت وختمت لا اعلم مالذي اقولة

ام فراس:بنات وقفوا

وقفنا حيث كنا بالقرب من الدرج الرفيع الطويل

وكانت ام فراس تنظر الي بنظرات تحمل مشاعر لا استطيع ان ا فسرها

ام فراس :اتركوني مع ريم

بدون نقاش ذهبوا من المكان

ام فراس جلست على كرسي :ريم أجلسي

ريم:مو حابة أجلس كفاية الجلسة الي جلستها بالصالة

ام فراس: قلت أجلسي

ريم:ليش اوامرك مطاعة وبدون نقاش!؟!

ام فراس:مثل ماتوقعت انك كذا قلت اجلسي افضل لك ابي اكلمك أشوي

جلست وانا استلم نظراتها القاسية تجاهي

ام فراس: سمعيني ياريم

ريم:اسمعك

ام فراس:ريم البيت ذا لي انا وتحت امري ولاحد له راي غير رايي وكل الي انا اقولة يصير بدون نقاش

واسمعي انا ماشوف بحياتي غير فراس وبس فاهمة

اعرفي ان أي شيءيسويه او يقولة او يصدرة من اوامر مطاع وابيك تهتمي بولدي واعرفي ان كل شيء من ماضيك يتبدل اهنا بالبيت فاهمتني

ماهذا ومالذي يحصل انها تلقي اوامر كما توقعت انها قاسية لاتملك رحمة بدلاً من ان تأخذني الى صدرها الحنون

تضع حدوداً بيني وبينها !!!

ام فراس: يلا الحين تركبي معاي الى زوجك

وقفت وجسمي يرتعد خوفاً من حيث القدر والمرأه المتسلطة تسير امامي وانا اتبعها الى حيث القدر باستسلام وبدون مقاومة

وصلنا حيث الغرفة الكبيرة والجميلة

فتحت ام فراس الباب

ام فراس:فراس حبيبي

عجباً لها من أين تيك الرقة العجيبة التي لاتناسبها

ادخلتني معها وانا مطرقة رأسي الى الاسفل لااريد انا ارفع رأسي ابداً اني خائفة وحيده ليس معي احد

رأيت بالنهاية

نعم حيث البداية

حيث لااعلم

ولااعرف ماهو الموقف الصحيح

وقفت أرتجف

امام من اصبحت ملكاً له

ام فراس:ريم أرفعي راسك خل ولدي يشوفك

رفعت رأسي بتلقائية

ياالهي انه يشبهها

يملك تيك العينان العسليتان القاسيتان

لا اانكر انه وسيــم وجميل جداً

الا انني خائفة فهو يأخذ من شكلها الكثير ولابد انه سياخذ من اخلاقها الكثير انه مدللها

بعد مرور ربع ساعة وانا احادث نفسي سمعت صوت ذاك الباب

يغلق

يا ألهي أريد ان اذهب معها لا ان اجلس هنا مع شخص لا اعرفه

فراس: ريم

احسست بجميع المشاعر تختلط الخوف القلق الحيره الخجل:نعم

فراس:اجلسي ماتعبتي من الوقفة؟!

جلست لابد انه ايضاً يعشق ان يطاع مثل أمه

فراس:ريم انتي ماتعرفي عني شي ء بس انا اعرف عنك واجد

احسست باابتسامة ساخرة انفلتت منه

فراس:مااتوقع بتظلي ساكتة طول الخط

ريم:نعم

فراس:أي اسألي عني عشان اجاوبك

ريم: ماعندي شيء اسأله

فراس:ههههههههه مو غريبة قدامك هالخير كله اكيد مو هامك غيره

حطمنــي ماذا يقول ؟!!

ريم:انت شنو تقصد؟

فراس:هــه!! ليش اتسوي حالك ماتعرفي شيء؟!

ريم:انت انا مو فاهمة شيء من كلامك

فراس:فيه بنت تقبل بواحد اكبر منها الى هالدرجة مو عشان المادة المال !

ريم:اسمعني انا مااقبلت فيك عشان ماديتك بالعكس انا اتمنى اعيش بااعظم من الفقر ولا بالذل والاهانة

فراس:لاتسوين نفسك قوية واجد

ريم:انا قوية اكثر مما تتصور

فراس:ماهمني يهمني انك تعرفي ان بهالبيت كل شيء رايي ورأي امي وبـــس وانتي مالك راي ابداً فاهمة

وجهت الية نظرات تحمل مشاعر الاستنكار لشخصة ولاامة

حتى اني شعرت بالغضب قد تسلل الى كيانه

فوقف غاضباً واقترب مني

فوقفت مبتعدة عنه

وهو يقترب مني حتى اني شعرت بقربي من الجدار

فراس:اشوف الضعف بعيونك وانتي تحاولي تستقوي؟!

ريم:أسمع انا مستحيل اكون معاك ابداً ويكون أفضل اني ارجع بيتي

فراس:هو بكيفك لا ياحبيبتي هي مقايضة انتي تعيشي ولك مسكن وانا لي وحده تخدمني وبس

شعرت بالغضب يفجر عروقي فابعدته بقوه واتجهت صوب الباب اريد ان اخرج

ولكنه كان اسرع مني مسكني والقاني على الكرسي

فراس:اسمعي حركات الجهال ذي ابعديها عنك فاهمة

ريم:وشنو تطلع حركاتك؟!

فراس:والله ياريم ان أي كلمة منك زايده ماراح ارحمك

كانت نقطة ضعفي ان يتوقع احد انه اقوى مني لقد عشقت القوة فالحياة ليست الا لعبة اقدار والقوه هدف اللاعبين

ريم:ابعد عني يافراس

فراس:ابعد بكيفي واظل بكيفي فاهمة..انتي ملكي وانا الي اصدر الاوامر واتحكم بكل شيء انسي وجودك ياريم

ريم:حلمك ابعد عني تراك مزعج ابتعد

ابتعدت انا

ودخلت الغرفه الداخلية احاول احكام الباب ولكن !!! اين المفاتيح؟؟

فراس:ههههههههه كنت اعرف انك جاهلة مافيه ولامفتاح كلهم معي

ريم:اسمع انا مابي انام بذي الغرفة

فراس:مو كيفك فاهمة

ريم:طيب انا النوم بكيفي فمالك دخل فيني

فراس:لالالالالا انتي الظاهر بعدك تتوقعي نفسك مع خالتك الهبله لا انتي معانا في بيتنا كله قوانين وانظمة

ريم:طيب وشنو اسوي الحين ابي ارتاح تعبت

فراس:الحين تروحين تبدلين وبعدها تجين الغرفة تتعشي وتنامي لانه انا بسافر بكره

شعرت براحة سياسفر الراحة التي شعرت بها رسمت على وجهي ابتسامة

فراس: اوك اجل انا مو مسافر بكره

ريم:لييييييش؟؟!!

فراس:بس جت براسي مو مسافر

ذهبت الى الغرفة كي ابدل ملابسي شعرت بتيك الدموع الحارة تسيل من محاجر عيوني اني سأعيش هذه الحياة الصعبة

خلعت ثوبي بصعوبة وارتديت ذاك الثوب المحدد لي

الهي حتى ملابسي لست انا من تحددها

كان ثوباُ دموياً يوجد به سير فضي ارتديتة وخرجت

الى الغرفة بعد ان مسحت مكياجي وفككت شعري كي يسترسل براحة على كتفي

دخلت الغرفة

رأيته وهو يراقب حركاتي الا اني لم اهتم فسوف ابرز قوتي فلتكن هناك معركة لايهمني

ولكن لن اضعف امام احد

مهما حصل

فراس:تعالي اجلسي

كان يريد مني الجلوس على الكرسي الذي يقابلة للعشاء

ريم:مابي

فراس:ريم لاتنسي شنو قلت لك اذا حابة تعيشي براحة

ريم:ليش هو الاكل غصب بعد

فراس:أي كل شيء غصب

ريم:اوووه انت مللتني ليش تفكرحالك وين جالس انت

رايته يقف اقترب مني مسك معصمي واجلسني حيث ذاك الكرسي

وعندما ترك معصمي قمت افركة بقوة وشمئزاز

فراس:ليش اش فيك؟

ريم:اسمع انا مابيك بين فتره وفتره تجي وتجرني فاهم ادل انا اشوف فيني عين


فراس:اذا طعتي الكلام قايل لك بتعيشي

الهي من هم الى هم ومن تعب الى تعب اين راحتي؟!

جلست اكلت ملعقتين من السلطة

وشربت كأس العصير

وقمت على الفور

فراس:قلت لك قومي

ريم:فراس خلاص بطل لعبك معاي تعبانه وحابة ارتاح على الكرسي

ولكنه قام بسرعه غسل يدية و اتجه نحو السرير القى بجسده عليه يلا ياريم نامي واتوقع انك ماقد نمتي على سرير مثله صح

بدل سريرك ذاك وبسرعه بعد كلماته نام

اقتربت الى السرير حقاُ انه سرير مغري اريد النوم فجسمي متعب وافكاري مشوشة اريد ان ارتاح ولكنه في هذا السرير

لا لن اهتم له فهذه الاشخاص يتعبها ان تفقد سيطرتها ومكانتها

ولكن قبل انا نام اخذت دفتري

وجلست

فتحت ذاك الدفتر الجديد كي اسطر اولى صفحات الحياة

وريقــــــة بوسط الرياح..

لقد أصبحت مثل ورقة كتبت فيها احلى المشاعر وثم مُزقت والقيت على الارض القاسية

ترميها الرياح وتسكن بها حيث الارض مرة اخرى يمشي فوقها الجميع ولااحد يحاول ان يرفعها

وينتشلها من الارض القاسية

اني اعاني من غربتي الشعورية

هل سيأتي يوماً واقف من جديد؟!

اغلقت دفتري وتمددت كي ارتاح منتظرة شرائط الفجر

بعدها لم اكن اشعر بشيء فقط اني انخرطت في عالم نومي


جلست ورأيتها نائمة بسلام ولكنني لااريدها ان تفتح عيونها لانها اذا فتحتها لا استطيع ان ا تحدث معها كما الان او حتى ان ابتسم لها فهي تظل كما هي

ابنة تيك المرأه ووالدهاعدوي لم يترك الشيء القليل

حقاُ اني لا املك الدلائل الا انه واقع مرير

وابنته الان زوجتي

ليست مقايضة فقط بل انتقام

ولكن!!!!

يظل ذاك التردد ماذنبها؟!

يكفي انها ابنته

الهـــي وامي

مالعمل الحياة تجعلني محتاراً مالذي اعمله مع والدتي لا استطيع ان اعاملها كزوجة لي لا

قمت وقفت وانا مرتبك افكر في كل شيء

الا ان ريم لم تدع لي الفرصة فلقد سمعت صوت ذاك الدفتر يسقط منها اقتربت ورفعته

لم يهمني فلابد انها مشاعر مراهقة تسجلها على هذه السطور

بعد مرور ربع ساعه لم احبب ان ايقاظها يبدو عليها انها تعشق هذه الساعات التي تبتعد فيها عن الجميع

خرجت الى عملي

ام فراس:خير وين زوجتك؟

فراس:نايمة

ام فراس:وليش ماجلست؟

فراس:مانامت الا الفجر

ام فراس:شوف حبيبي زوجتك لازم تعرف الاداب وكيف النظام واتوقع اني بتعب وانا اعلمها لانها بنت عنيده

فراس:لا عنادها تخليه على روحها مو اهنا

ام فراس:متى بتسافر؟

فراس:اجلت السفره الى بعد اسبوع وقررت اخذ زوجتي معي

ام فراس: شنو؟!!

فراس:أي يايمة

ام فراس:اش قصدك من انك تاخذها معك

فراس:خلاص يايمة انا تزوجتها خلاص لازم وحده تخدمني بالسفره

ام فراس:بس ها ياولدي مو تنسى امر هيفاء

فراس:لا يايمة ان شاء الله بس مو الحين بعد فتره

خرجت من منزلي وانا استفهم عن حياتي الجديده وهذه الفتاة التي دخلت عالمي بشكل كبير

الى اهنا انتهى البارت ..

البارت الثالث


جلست من نومي المريح ياله من سرير رائع انساني ارهاق جسدي فهو مريح جداً

قمت وقفت اتجهت وانا اتمدد يميناً ويساراً ياله من نشاط يحطم جدران السكون اريد ان اعمل الكثير ولكن مالذي سوف اعمله

تجولت بنظري كثيراً في ارجاء الغرفه مالذي يجب فعله؟!؟!؟

دورة المياة

نعم انه عمل سيدعم النشاط المتفجر

اخذت روب الاستحمام ودخلت

لقد تذكرت ان بالحمام الكثير ممايفي بتفجير النشاط الحائر

دخلت الحمام الفخم والواسع انه جميل

فتحت المياه الدافئة حتى امتلئ الحوض

اغرقتة بالرغوة الناعمة

وجلست وانا اريد ان اخذ فرصة راحة لااريد انا فكر بشيء ولو لساعات التي اكون فيها وحدي

تمتعت كثيراً واحسست بالنشاط الحائر يتفجر خرجت مرتدية ذاك الروب واتجهت نحو ملابسي

تعجبت لهذه الفخامة فهم لايدعون لي أي ملابس عملية وخفيفة كلها اثواب وتنورات وجلابيات غالية الثمن وجميعها من الماركات العالمية

اخترت لي ذاك الفستان الحريري بلونه الوردي وأحزمتة الذهبية كان جميلاً جداً وناعم أرتديتة بسرعه

واتجهت صوب المرأه

يالروعه انها كاملة ومن جميع ماتحتاجة الفتاه

مشطت شعري الواصل الى اكتافي وكنت قد قصصته قبل فتره ست طبقات رفعته بشكل ذيل الحصان وجذبني ذاك الشريط الذهبي فوضعته فوق شعري

وضعت كريم لينعش بشرتي بشكل أكثر وحددت عيني بالكحل ومانسيت أحمر الشفاه بلون الثوب الذي كان علي

هناك ماينقصني ايضاً بعض الاكسسوارات

لم يكن يعجبني سوا الاقراط الطويلة وسلسال ناعم وضعته وذاك الخاتم الذي حكم علي بهذه الحياه رفعته اشاهده وقد توسطة أسم فراس

فراس لقد بقيت استفهام وتعجب في معقل عقلي فلما تزوجت من انسانه كي تخدمك مادياً فقط !

ومالذي تعلمة ؟

وماقصدك انها مقايضة

لايهمني من يستعلي على الاخرون سوف يبقى نكرة ولن تهمني تصرفاتك الطفولية

لن يهمني احد وسأبقى بوسط قالبي

خرجت من غرفتي وانا استعد لكل كلمة قد ترميني بها تلك العجوز القوية

نزلت ذاك الدرج الجميل وفي تيك الصالة الفخمة وجدت عمتي ام فراس

ريم:السلام عليكم

ام فراس:وعليكم السلام

جلست ولم اتحدث بشيء ولكني ماجهلت نظراتها التقيمية والراضية عن شكلي الظاهري ولكن مانسيت انها تبحث عن شيء لتفتح به موضوعاً جديداً

ام فراس: ريم

ريم:نعم

ام فراس:ليش ماجلستي من الساعه 7 الصباح لزوجك؟

ريم:مانمت الا الفجر

ام فراس:ليش مو حابة تعرفي الانظمة والقوانين

ريم:بالنوم!

ام فراس:بكل شيء

ريم:انا احب اسهر وانام اشوي متأخره واجلس 10 الصباح

ام فراس:قلت لك ماضيك انسيه

ريم:طيب اذا كان هالنظام عشان تحافظي على صحة زوجة ولدك اوك مافي مشكلة انام حسب قانونك ونظامك

ام فراس:انتي ماتفهمي اقولك القانون ذا من زمان بس انتي مطبقتية وعذرتك لانك ماعرفتي

ريم:اها طيب طيب وغيره من الانظمة والقوانين الي ماقلتيها لي

ام فراس: لازم تنفذين الي اقولك واذ جو ناس ومعازيم تطلعين وتسوين الي اقولك فاهمة

ريم: أي وغيره

ام فراس: شوفي كل القوانين اهي أي امر انا اقوله او فراس يقوله واسمعي شوفتك لمي وسناء وندى حسب الوقت الي انا اقوله وهم جلوسك مايطول عن ساعه

يالها من امرأه اتتوقع انها مازالت في الازمنة الغابره ؟!

مللت فقمت بدون ان اتحدت كي اخرج الى الحديقة اتمشى قليلاً واستكشف معالم هذا القصر الراقي اتوقع اني لم استطع الحديث الا مع الجدران الصامتة

ام فراس:وين رايحة انتي؟!

ريم:بتمشى بس

ام فراس: طيب وماتعرفي ان بالحياه شيء اسمة استأذن

ريم:امممم لا بصراحة مااعرف

ام فراس:لازم اتقولي لي انك بتطلعي واتشوفي انا راضيه او لا

ريم:ياعمتي ياام فراس لازم اتكوني اشوي مريحة تراه معاملتك لي بذي الطريقة مكلفة بشكل كبير

ام فراس :اش قصدك؟

ريم:يعني خليني ارتاح اشوي مو كل شيء قواعد وقوانين يمل الواحد

رأيتها وهي تتقدم حيث كنت والغضب قد غزى ملامحها القاسية اقتربت مني مسكتني بيديها

ام فراس: عيدي كلامك

ريم:أي ياعمة يعني خلينا نعيش اشوي براحة قيودك القاسية ذي خفي منها اشوي تراها مكلفة

ماان انهيت كلامي حتى احسست واني اريد ان ابكي واصرخ وارفض

لقد ضربتني على وجهي ضربة قاسية بلا رحمة وكأني قد حاولت قتل شيء ما

وضعت يدي البارده على وجنتي المحمرة والتي طبعت عليها تيك الاصابع القاسية

ام فراس:عشان تعرفي مع من تتكلمي وكيف تكلمي ام فراس يانكرة

لم استطع ان اقف اكثر ربما ارد لها صنيعها

اخذت اجري الى حيث ذيك الغرفه الوحيده التي املكها في هذا القصر

وبطريقي اصطدمت بمي الا

مي:ريـــم ريــم اش فيك؟

لم اجيب كنت اجري بقوه كي امنع الدموع من ان تسقط فهي علامة ضعف

ولكن لم يغب عني صوت ذيك العجوز وهي تزجر مي بأن لاتتكلم

دخلت الغرفه اغلقت الباب

هنا فقط حيث الوحده اطلق سراح دموعي من سجن اجفاني

بكيت تمنيت ا ن ا رد لكل منهم صفعته

تمنيت ان اذهب الى امي كي اخبرها

تمنيت ان تكون عمتي حنونة تعوضني عني قسوة لمياء وعن غربتي الشعورية

وقفت امام النافذه رأيت تيك السيارة السوداء الفاخرة تدخل مرأب المنزل

فرجعت رأيت ان الساعه قد تجاوزت الثالثه عصراً

جلست على الارض وانا اشعر ان احزاني فيض يتفجر

وضعت رأسي بين ركبتي وانا ابكي بحرقة

اتمنى ان يكون لي صدراً حنوناً يعوضني عن شتاء السنين

حتى اني دخلت في نوبة بكاء

فليست المرة الاولى التي اتعرض فيها للضرب

ولكن هذا الضرب لم يصقلني ويجعلني قوية امام صفعاتهم

فأنا فتاة واتمنى ان اعيش كباقي الفتيات

الم اخسر مستقبلي؟

الم أدفن احلامي؟

الم اقبل بأن اكون ضحية اطماع خالتي؟

ألم يتركوني اهلي حتى اني لااعلم بأي منهم مازال حياً؟!

وقفت

ولكن!!

لم انتبه

من متى وهو هنا

اذاً رأني وانا ابكي

لقد رأيت وانا في حالة ضعفي

ادرت ظهري اريد ان اهرب من موقفي المحرج

فراس:ريــم

ريم:نعم

فراس:اش فيك تبكين.؟

اجبت عليه بقسوه: اش خصك انت فيني؟

فراس:ريم اتوقع قايل لك اذا حابة اتعيشي لازم تجاوبي وتطيعي وماتكثري اسئله

ريم:اوووه انتوا مللتوني خلاص اتركوني

وحاولت ان امشي حيث اداري تيك الدموع كي لاتسقط

فراس:ريـــــــــــــم

ريم:نعم خير اتصارخ

فراس:لما اكلمك توقفين مكانك

اطلقت صرخات مخنوقة :انت الظاهر حاب ترد علي سالفة امك صح

وتركته اريد ان اتمسك ببقايا قواي

اتى واعترض طريقي

انزلت عيني حيث الاسفل لا اريد ان انظر في وجه هذا الانسان

امسكني وقربني اليه

فراس:ريم اتوقع ان وقاحتك زايده صح

ريم:اتركني ابعد ايدك عني

فراس: ريم اعقلي أفضل لك لا بتشوفي شيء ماشفتيه ابد وقولي لي اش فيك؟

ريم: ابعد عني قلت لك ليش أنت ماتفهم علي ؟!

رأيت ان صيحات الغضب قد تعالت من فراس حتى انه شد علي معصمي بقوه

ريم:ااه ابعد ابعد عني

فراس:انتي لما انا اسألك تجاوبي فاهمة

ريم:روح واسأل أمك اش سوت وبعدين مايحتاج تسألني بتلقى الجواب عند أمك

مالذي قلته لقد بدأ يهزني بقوه

فراس:لما تتكلمي عن أمي تتكلمي باأدب اكيد أن اهلك ماعلموك الادب طبعاً ابوك المجرم وأمك العاهره مو أصحاب تربية صحيحه

هزني كلامه من هو حتى يسمح لنفسه ان يتكلم ولكني لم أرى امي ولكنني احبها

ريم:انت منو عشان تحكم على اهلي حرام عليك تتكلم على ابوي المتوفي حرام عليك ابعد ياحقير

فراس:هـه متوفي اقولك انتي الظاهر يبي لك تأديب

ريم:وامي اشرف منك ابعد عني ياجبان

فراس:انا مو باعد اذا تقدري يالقوية ابعدي انتي

مالذي يتوقعه هذا الشاب المعتوه

ياله من غبي يتوقع انه أفضل الناس بما يملكة من أموال سوف اريه وأحطم غروره

حاولت بقوه ان انزع يدي من يده ورفعت يدي الثانية كي ابعده

الا انه مسك بيدي الثانية

فحاولت وحاولت حتى ان دموع القهر قد بانت ولكنني حاولت ان امنعها من السقوط

وبدأت ارتجف

فراس:شفتي انك لازم تسمعي الكلام الي اقوله عشان تعرفي ترتاحي

رماني بقوه فسقطت على السرير

قمت واقفه وانا احاول تخفيف الالم على معصمي من اثر مسكتة القاسية

فراس:والحين بتتكلمي

لم اجيب على مثل هذا الانسان الذي يتوقع نفسة نادراً ولايوجد مثيل لقوته

فاأعرضت وجهي عنه في اشمئزاز

سمعت صدى المفتاح وهو يدور في القفل

مالذي يفعله!!!

ذهبت الى المرأه أنظر الى اثر الدمع واثر الضربة على وجهي

ومن ثم اتجهت صوب الكرسي وجلست ووعدت نفسي ان لا اهتم بفعلتهم ولكن أعدهم جميعاً

اني سأرد لهم كلامهم الجارح في يوماً ليس بالبعيد

في غمرة تفكيري سمعت الباب يفتح

رأيت مي تدخل

فسررت

ريم:مي

مي:اخبارك ريم؟

ريم:بخير

مي:حبيبتي ريم فراس وأمي طالبينك تحت

ريم:تعبانه انا الحين بارتاح اشوي


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -