بداية الرواية

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -30

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -30

أحفر قبرك هني ... أطلع برآ ياخسيس أطلع برآآآآآآآآآآآآ ....
-(ريان انصدم من يزيد ...... متوحش صار .... غير طبيعي هالآدمي .... بس بسرعه نطق وأخيــــــــــــرا :~
نارا انا أدري شنو فيها ......
((الكل سكت والتفت عليه مصدومين ...
ريان :~ نارا فيها الربو من وهي صغيره .... وين شنطتها اكيد فيها الؤكسجين ....
(( يزيد وده يموت ريان لأنه توه يتكلم ويقول نارا وش فيها بالضبط ... بس خلاص أصلا حتى
لو لقو الؤكسجين ماراح ينفع لأن حالتها تخطت الؤكسجين المحمول بس ... تحتاج ؤكسجين
بالمستشفى ...
بس المشكله العويــــــــــــــصه انو مايقدرون ابدا يطلعون من بوابة الجامعه من هالعواصف المدمررررره ....
واللي سببت الكثير من الحوادث بالشارع ....
يزيد مسك راسه يحاول يفكر وش يسوي ....
التفت على نارا اللي ماعاد تتحرك وعيونها مغمضتها ....
راكان قرب من نارا ومسك يدها ....
يزيد وريان والدكتور يطالعون راكان بخوووووووووووووف ...
مد يده راكان يتأكد وهو يلمس رقبتها ...
التفت على يزيد وهو يقول بهدوء :~ البنت لازالت عايشه بس انبضات جدا موب واظحه
لأنها خفيفه بالحيل.... لازم نلحق عليها قبل لا تروح من يدينا ....
((يزيد تقدم للنارا بسرعه وشالها ثم طلع من الغرفه وهو يركض ....
مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل اتركك كذا نارا تموتين قدامي وانا ماأسوي أي شي لك ....
ماأتحمل تروحين من الحياه وتتركيني لحالي ....
وانتي سبب وجودي بالجامعه أو بالأصح ...
سبب وجودي بالامارات كلهـــــــــــــــــــــــــآ ....
نارا لا تموتين فديتكـ لا تموتين ... ومن اليوم ورايح ماراح اتركك لحالك لو طلبتي من هالشي ....
لأنــــــــــــــــــــــــــــــــــي .... لأني
أحبــــــــــكـ ...
وبجنـــــــــــون ....
((لما وصل للبوابه وهو معزززززم يطلع ويوديها للمستشفى لو يخاطر بروحه عشانها عادي ماعنده أي مشكله ...
بالنسبه له ...
روحـــــــــــــــــــه عند نارا ترخــــــــــــــــــــــــــــــــص لهــــــآ ...
لما جى بيطلع مسكوه الدكاتره وهم رافضين يتركونه يطلع بهالعواصف ....
ريــــــــــــآن فتح الباب لليزيد وهو يقول :~ خلنا نروح يالله ....
(بس الدكاتره رافضين وماسكين يزيد بقوه ..... راكان تدخل بالوضع وهو يقول بهدوء :~
اتركوهم ولا بتكونو سبب في موت بنت ....((الدكاتره استغربو من راكان اللي هادي حتى بهالوضع ....
حتى يكلمهم وهو منزل راسه ثم راح ....
يزيد بدون مايشاورهم سحب نفسه من بين يديهم بغضب وركض تحت المطر والعواصف وخلفه ريان يلحقه ....
بالويل يشوفون من الرياح اللي يحسون انها راح تشيلهم من الأرض من قوتها ....
-(يزيد يزاعق عشان يسمعه ريان :~ خذ المفتاح من جيبـــــــــــــي بسرعه ...
-(ريان بنفس الزعاق :~ لا خلاص تعال للسيارتي أقرب ....
((لما ركبو بسرعه انطلقو للمستشفى ...
((الطـــــــــــــــلاب يحاولون يطالعون يزيد وريان بس اختفو من بين هالجو اللي بدى ينزل الضباب فيه ...
جـــــــــــــــــــــــــو ممطر ألرعب الجميع ....
جو عواصـــــــــــــــــف ورعد غير طبيعي ومرعب للدرجه فوق الخيال ...
أعصاب الطلاب تلفت من الخوف وكلهم تسدحو على ألأرض تعبانين من الكتمه ....
((نرجع لليان ....
رنا تركت شعر ليان بقهر وهي حدها معصصصبه من وضع صقر مع هالبنت الفقيره ...
وبنفس الوقت مقهوووووووره لأن تشوف في ليان جمال غريب ورائع جدا ...
جمال اوربيات بحت ...
رفعت يدها بقهر من ليان اللي طول الوقت ساكته ولا قالت أي كلمه للأسئلتها ...
بس بهاللحظه تدخل صقر ومسك يدها ثم جرها بقوه ودفها عالأرض ....
طالعها بحقد وهو يقول :~ شفتي يدج اللي مديتيها على هالبنيه .... رآح أقصها لج لو تمدينها المره اليايه ...
صدقيني اساويها وربي اساويها وأكسر لج يدج .... واذا فيج خير دوري بالمخافر واشتكي علي يالحثاله ...
ومنو تكونين عشان تمدين يدج على ليان ....
صج وحده حثاله وحقيره ...
(( تفل عند رجولها وكأنها قذاره عنده ....
دنق وأخذ الطرحه من الأرض ثم جلس عند ليان ولبسها الطرحه ...
ابتسم لها وهو يقول بلطف :~ هه تصدقين حسيت اني صرت موهوب في لف الحجابات لعيونج __^
((ليان ماردت عليه وهي منزله راسها ...
رنا مصدومه من اللي تسمعه وبنفس الوقت ودها تبكي من القهر ....
((نرووووووح لجهه بعيده عن زحمة الطلاب وضجتهم الى مكان هاااادي مررررره ....
ومافيه غير صوت الرعد والعواصف والأمطار القوييييييييييـــــــــــــــــــــه ....
تولين بدون ماتحس سكرت الباب على روحها في الحمام (الله يكرمكمـ ) ...
وتركت شنطتها على المغاسل ....
وهي تاخذ نفس من اللوعه اللي جتها بالكتمه ...
لفت بتفتح الباب ...
بس الصدمـــــــــــــــــــــــــــــــه لما شافت مسكة (يد ) الباب مكسوره ...
يعني اذا سكرتي الباب مافي أمل تفتحينه ...
شوي استوعبت انها لحالها بهالمكان بكبره ....
قلبها بدت تزيد
قاته من الخوف ...
ماتدري وش تسوي ...
تصــــــــــــــــرخ ..!!
تبكــــــــــــــــــــــي ..!!
تنادي بأعلى صوتـــــــــــــــــــــها ..!!
ماتقدر الكل اكيد ماراح يسمعها لانهم بعيدييييييييين عنها ومو حولها ابدا ....
بدت تطق الباب بخوف ...
شوي شوي قوت ضرباتها وهي تخاف كل ثانيه أكثر وأكثر وهي لحالها وخاصتا جوات الحمام (الله يكرمكمـ )...
وهي تحاول تنادي بصوت عــــــــــــــــالي :~
أحد يفتح لي البـــــــــــــــــــــــــــــآآآآآآب .... بليـــــــــــــــــــز أحد يسمعنــــــــــي ...
افتحولـــــــــــــــــــــــــــي ..... افتحــــــــــــــولـــــــــــــي ....
(بدت تضرب بقوه وتعلي صوتها أكثر ... بس لا من مجيييييب ولا أي أحد يسمعها ...
(نرجع لجهة الزحمه والضجه بالجامعه ....
أميـــــــــــــــــره جالسه بأآخر الصاله وهي تضحك على أشكال البنات اللي تبكي واللي تصارخ واللي ترتجف...
وحالتهم حاله ...
وبنفس الوقت أميره حاسه ببرررررررد بس علبالها مو بردانه <~ تعرفون حركات اللي تراني حبتين ...ماأجوع والا آكل ولا أبرد و....الى مالا نهايه لووول ...
نجود جالسه جمبها وهي مقهوووووره من أميره اللي ولا هامها شي بس تضحك وتحش على فلانه وعلانه ...
-(نجود وهي خايفه :~ أميرووووووه خلاص عاد شفيج جذي كله تضحكين صج ولله مافيه شي يضحك ...
-ههههـ أقول أحمدي ربج تراني للحين ماضحكت عليج يقالي محترمتج توني متعرفه عليج ...
ولا طالعي شكلج شلون تتنافضين جنج شايفه يني الظاهر ..!!! اقول خلي عنك شوفي شوفي فيصل
واقف مسوي مايخاف ... مهايطي انا عارفته عدل .... يعني تراني حبتييين ماأخاف <~ طالعو من يتكلم __^ ...
ولا تكفين شوفي جينيفروووه يعلها الماحي يارب قولي آمين .. هالبنت ودي أمسكها مع شوشتها
الشقرآ وأحووووسها بهالجامعه حوس وفرك خشتها ؤم براطم ذي بالدرج ... ودي أمسكها مع رقبتها
وأصفقها تصفيق محد قد شاف مثله ... ؤففففـ ياكرهي لها طالعي بالله شلون تطالع فيصل شوي وبتاكله بعيونها ...
وع مالت عليها مدري شلاقيه بهالمغرور ...
-(ابتسمت بخبث وهي تقول :~ آآآآآآممممممـ أعترفي شكلج واقعه بشباك الحب واحنا ماندري __^ ...
اعترفي انج تحبين فيصل اعترفي ....
-(التفتت عليها وهي مطلعه عيونها بشكل الرعب نجود وتمنت لو أنها كانت ساكته :~
وععععـ عليج وش هالحجي انا على آخر الزمن أحب هالشين هذا ....!!! شوفي شوفي كيف يتميلح عند البنات
ييييعععععععـ ياشينه هو وتميلحه .... ؤف يحوم جبدي من أشوف رقعة ويهه بس ولله ماأخليه بطلع الاعتذار من عيونه ...
-(نجود من جد خافت من لسان أميره ونظراتها شوي وبتطقها .... بس بنفس الوقت كاتمه ضحكتها لأنها حاسه
ان كل هالكره لأن فيصل يحارشها ولا هي واظح عليها تحبه بس تكابر .. وهذي وجهة نظر نجود ...
بس يمكن تكون على غلط يعني موب أكيد .... واحنا ماندري وش بقلب أميره ...
(أميره وقفت بتروح تدور عند البنات تتفرج على أشكالهم وهم خايفين ....
بس شوي الا وصدمت براكان ...
رفعت راسها وهي ماسكه جبهتها وتقول :~ انت ماتشوف ...
-(راكان ابتسم عالخفيف ابتسامه جانبيه .... مد أصبعه على جبهتها ودفه بخفيف وهو يقول :~ ياي يارقيقه ترى جد
مايليق عليك ابدا ...
-(وهي تطالعه بقهر وشوي مكشره :~ اقول من طلب رايك انت ...!
-لا بس للمعلوميه شوي ...
-طيب لا يكثر يا... راكـــآآآآآآن (وفقت الخشه علطول وهي مبتسمه علبالها اكتشفت سر ) ...
-(راكان وهو للحين على نفس الابتسامه :~ يؤ جد عاد شلون عرفتي ... ؤللاااللاااه خطيره انتي الصراحه ...
-(وهي ترفع حاجب وتنزله رغم انها عارفه انه يتريق عليها :~ شرايك فيني خطيره صح ...
-(هينا ابتسم أكثر وهو يمشي بيروح عنها ويقول بصوت واطي وكأنه يحاكي نفسه :~ فظيعه هالبنت ...
(أميره ... معروفه عندنا ... راداااار ... سمعت كلمته رغم انه مقصر صوته مررره ...
نقزت قدامه وهي تتكتف وتقول :~ مايبت شي يديد ..__^
-باللاهي عاد __^ ...
(بهاللحظه واحد مر وصقع بأميره صقعه طيرتها قدام بسرعه بما انها خفيييييييفه مررره هي بالذات ...
صقعت بظهر شخص بقوه للدرجة انها التفت بقل صبر ...
بس طاحت عينها بعين فيصل ...
لحظات صمــــــــــــــت ...
بدون أي كلمه ...
أميره انربط لسانها وهي تشوف كيف فيصل ماشال عينه عنها ...
معقوله يكون منجذب لي ..!!!! معقوله بقلبه شي لي ولا أعترف او وظح ....
(( ماأمداها تكمل افكارها الا وتحطمت لما قال فيصل بكل سهوله وهي مبتسم بخبث :~
خلاص تعادلنا اعتذري واعتذر __^ ...
(( راكان كان واقف وراهم وهو يسمعهم ...
-(أميره تحطمت بس ماتركت هالتحطيم يأثر عليها أو توظح للفيصل مجرد توظيح بسيييط بشي من مشاعرها المشوووشه
فقالت وهي تستجمع ثقتها بنفسها :~ حلم ابليس بالجنه ... اقول أهــآ بس مناك ...
-طيب لا تعتذرين بس بطفشج من الجامعه لييين تعتذرين __^ ...
-ماراح تقدر __^ ...
(بهاللحظه دخلت نجود بينهم وهي خااااقه على فيصل ...
فيصل ماعبر نجود وهو ماشال عينه عن أميره يقهرها ...
راكان ابتسم على حركات أميره ثم لف بيروح ...
بس أميره لفت بسرعه عليه وهي تقول :~ راكان نسيت أعرفك على الأخ الفاضل اللي مدين لي باعتذارين .. فيصل ...
(راكان موب مهتم يلتفت عليهم وكمل طريقه مطنشهم ...
فيصل مسك ضحكته بس طلع صوت خفيف وكأنه يقول لقطي ويهج ...
أميره حست باهانه فراحت بسرعه عند راكان ومسكته مع ذراعه وهي تشده وتقول :~ هالمره سماح
بس المره اليايه تعيد نفس الحركه ياويلك بس مني ويلاه ... (شوي وبدت تكمل بصوت خفيف أغنية راشد الماجد
ويلااااه ضاق الصدر ....الخ
فيصل لما سمعها قال بضحكه :~ استغفر الله بس الدنيا امطار ورعود وعواصف وانتي تغنين ...
(راكان سحب ذراعه من أميره بهدوء ..
سحبها حتى بدون ماتحس عليه أميره اللي تقول للفيصل :~ أحلف عاد .. مسوي ياي تعلمني انت الحين .. اقول أهآ بس ...
اسمع خلوني أكسب فيكم أجر وأعرفكم على بعض ...
راكان هذا فيصل .. فيصل هذا راكان ... وانا وخيتكم أمووره ...
-(يتريق فيصل :~ ؤحلى ياأموره .. اقول انتي بس حدج موزه وتخبين بعد ...
-(راكان رفع عيونه بالصدفه على فيصل والأول مره يشوفه ...
لحظات ولا عاد قوى يشيل عيونه عن فيصل ابدا ...
مصـــــــــــــــــــــــدوم ..
موب قادر يستوعب اللي يشوفه لحد الآن ...
أميره التفتت عليه :~ اقول راكان طالع ذا ويى ويهه قال شنو قال موزه ... مسوي يستظرف الحين
هو ..!!!
(شوي سكتت وهي تطالع راكان اللي سرحااان بوجه فيصل .. فيصل لاحظ راكان ونظراته له بس
مالتفت عليه نزل راسه وهو يحك خشمه لأن من عادته مايحب أحد يطالعه بهالنظرات الغريبه ومايدري وش يسوي ..
وأبدا مايحب يحط عينه بعين اللي يطالعه ... فيحك خشمه عالخفيف وهو يصرف الوضع شوي ...
-(أميره وهي تمد يدها قدام وجه راكان :~ راكان راكاااان ...
(قربت من أذنه وصرخت :~ راكــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآن ...
(راكا سد أذنه بسرعه مرتاع .. التفت عليها هذي من جدها عندها هاللسان الطويل ...
لسانها اقوى من صوت الرعد ...
-آآآح شفيك انتي كذا ..!!!
(فيصل التفت علطول على راكان لأنو حس بلهجته غريبه موب امراتي ابدا ...
بس للعلم انه ماقد لاحظ السعوديه كيف يتكلمون ولا فكر يعرف كيف لهجتهم ...
وهو اللي مايدري ان اصله سعودي ....
ولا يعرف أي شي عنهم .. بالمعنى مو مهتم يعرف غير انه امراتي وواهم نفسه انه امراتي ...
بس فيصل ماحاول يحتك براكان ... مايدري ليه ماأرتاح له ابدا ابدا ابدا ... يحس نظراته غريبه ...
محيره له .... واسلوبه الهادي ومايبتسم الا وهو يطالع أميره ..!!!!!
ماهمه اذا هو يطالع اميره ويبتسم او لا ..!! بس اللي مستغربه كل هالأساليب مافهمها ....
راكان حس انو فيصل يطالعه .. فغتنم الفرصه وقال :~ انت تعرف أحد هنا بالجامعه ..؟؟؟
-(فيصل عقد حاوجبه مستغرب من السؤال الغرييييب :~ لاء ...
-(رفع حاجب :~ معقوله ..؟؟؟
-(فيصل :~ ليش .؟؟
-لا ولا شي بس سؤال وطرى ببالي ...
(لف عنهم وراح ... أميره لفت علة فيصل وهي توها بتتكلم بس جينفر طلعت عليهم فجأه وهي تقول للفيصل انها تبي تكلمه
ثواني بس ...
فيصل رفض ولف عنهم رايح ...
جينفر لحقته .. وأميره واقفه تطالعهم وهم راحو بعيد ...
تنهدت وهي تحاول تطرد المشاعر اللي بقلبها الغريبه ....
$$ الــــــــــــــــى الآن وكل شيئ على ماهو ..!!!$$
ولكـــــــــــــــــــــن هل يزيد وريان استطاع وان يصلو الى المشفى بسلامه ...$$$
$$ حسنـــــــــــــــــــــــــــا فلنذهب ونرى ماذا حصل ...$$
الطريق غير واظح أبدا .... ريان يسرع ويزيد يصرخ بوجهه انه يهدي لأن الطريق مايشوفونه ويمكن تطلع لهم سياره
او أي شي وهم مايشوفون ...
بس ريان يهدي شوي ثم يسرع وعلى هالحاله ....
يزيد جالس جمب ريان وكل دقيقه يلتفت على نارا اللي منسدحه ورى بدون أي حركه ...
ريان تنرفززززز من يزيد اللي كل ثانيه يلتفت خايف على نارا ...
حاس بغيييره وعارف انو مو وقت غيرته بس موب قادر ...
فأسرع بقوه ودمه يغلي ...
يزيد بعصبيه :ْ~ هيه هيه انت مجنون ناوي تموتنا ... هد هد السياره هد ....
(بدون شعور وبثواني سريعه وعلى صرخة يزيد الخشنـــــه ....
انتبـــــــــــــــــــــــــــــه ...
(بغمضة عين وهم كانو قريبين من المشفى صدمو بشاحنه من الأصل كانت منقلبه ومافيها أحد بس ريان ماأنتبه لها ...
صمــــــــــــــــــــت ...
هـــــــــــــــــدوء ...
صوت الرعــــــــــــــــــــــــد العالي والمخيف ...
العواصف اللي مو راضيه توقف نهائيا وكل مالها للأسوء والأسوء ...
..............
-يانآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآس فتحولــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ...
(( بالجــــــآمعه تولين تصارخ بقوه ...
فقدت الأمل أحد يسمعها ... جلست على الفرنجي وهي تبكي من قلب وتنادي على أمها بصوت خفيف وكأنها تستنجد بها ....
-ياربيه مافيه أحد يسمعني ... شساوي الحين شساوي أخاف يطلعون وانا هني ... (وهي تشهق بين دموعها :~ لا يارب ..
يمه وينج يمه ابيج طلعنيني ...
(جاها أصرار مره ثانيه ووقفت بسرعه وهي تظرب بالباب بقوه وتبكي من قلب خاااايفه ....
-فتحووووووووووولــــــــــــــــــــــــييييييييييي يـ ...
(صوت الــــــــــــــــــرعد القوي عاد مره ثانيه ...
تولين صرخت من الخوف وجلست وهي مغطيه راسها بيديها وكأنها تحمي حالها ....
وظلت تبكي وتبكي ..........
((نروح للأجواء الضجه والزحمه والكتمه والخوف والتوتر وكل شي من اسباب العواصف اللي موب قادرين يطلعون برى
الجامعه ابدا ابدا ابدا ...
ليان وهي واقفه عند البوابه تطالع العواصف اللي برى وهي خلف القزازه...
صقر واقف جمبها يطالعها ....
-(بتردد قال :~ ليان تبين شي اييبه لج ... مثلا ماي ولا عصير ... !!
-(ماردت عليه وهي سرحااااااانه .... وكعدتها سرحانه بأمها وعبدالمحسن ...
-(كرر :~ ليان تبين اييب لج شي ..؟؟؟؟؟ ليان ..... ليـــــــــآن ....
(بهالساعه انتبهت له وعلطول التفتت بخوف ....
عقد حواجبه ليش خافت كذا ..؟؟
-شفيج ماتردين بشنو سرحانه ...
-(بعدت عيونها عنه ولا ردت ..ورجعت تطالع نفس اللي كانت تطالعه ...
-ليان قلت لج تبين شي ؟؟؟ تاكلين تشربين تـ .......
(قطع كلامه لما شافها تهز راسها بالنفي وكأنها موب لمه ابدا سرحت مره ثانيه ...
حس بضيييييييييقه وماحس الا فيصل يسحبه من بلوزته وهو يقول :~
-شفيك صاير جذي لازق بهالبنيه هدها شوي __^ من أول ماييت وانت تلحقها من جان للمجان والمشكله انها موب معبرتك ياخي ...
-(نرفزه كلام فيصل شوي لأنه مايحب أحد يقلل او ينقس من قيمته ...وهو اللي متعود انو محد يرفضه او يهينه ...
ابتسم ابتسامه مصطنعه :~ موب هاي البنيه اللي قلت لك عنها يمكن ماتسامحني وانت تقول لا تهدها شلون الحين تبيني
اهدها بعد كل شي .؟؟
-طيب اتركنا من هالسيره ماعلينا بس مـ ....(قطع عليه كلامه جينفر وهي تقول :~
Fisal بليز وان مينت بليز ...
(ابتسم صقر وهو يقول :~ ياخي حرام عليك البنيه لها ايام وهي تطرك تحاجيها ياخي عطها ويه شوي
وشوف شتبي ولله من قدك هالجمال كله يحبك وانا مدري شنو لاقين فيك البنات زود عني __^ ...
-لا واللي يعافيك تجاهلها لا تطالعها تنشب بالحلج هاي ... قلق ياخي قللللق هاااي ...
(أصرت جينفر تحاكيه مره ثانيه بس هو طفشششش وقال للصقر :~ تدري شلون انا بشوف شنو تبي بس وأمري لله ..
-هههـ اخاف تخق مره ثانيه وترد لها ...
-وان رديت ياخي شورانا غير الوناسه ...
-ههههـ من رايي تتزوج انت أحسن لك من هالبريطانيه مدري ايطاليه .؟؟
-لا واللي يعافيك شنو زواج ويع وانا رايق لهموم فوق همومي .. ياعمي اللي يدور عالهم يتزوج وانا ماأدور عليه نهائيا ..
-هههـ الله يوفقك عيل ...
-(غمز له وهو يقول :~ لا يكون انتم عزم تتزوج الحبايب الـ (وهو يطالع ليان اللي ملقيتهم ظهرها وكمل :~ اللي باين عليها
ماتدري وين هي فيه .... البنيه شكلها سررررحااانه وايد .. روح شفيها وانا الروح لهزينه ..
-ههههـ علطول خقيت من الحين وتقول هالزينه ... طيب مثل ماقالو ابو طبيع ماييوز عن طبعه .(غمز له ثم راح ) ...
(أميره كانت قريبه من عندهم واقفه وسمعت كل الكلام اللي بينهم ....
حطت يدها من جهة قلبها وهي وقهوووووووووووووره وتحس بقلبها مكبوت بس ماتدري وش السبب بالضبط ..؟؟
بس اللي خايفه منه وتتأكد منه انها تحب فيصل وهذا اللي ماتبيه ولا تتمناه ابدا انها تحب أحد وبالذات فيصل ...
(لفت بتروح بس لقت راكان واقف جمبها وهو يقول بون مايطالعها ويطالع ماخلف قزازة البوابه وهي العواصف ينتظرونها تهدى ...
وكل واحد يرجع للبيته ...
-أميرة الجامعه خايفه الظاهر ..؟؟
-(نزلت راسها ولا ردت عليه ثم كملت طريقها بتروح وقلبها يعوررررها من فيصل ...
بسرعه قال :~ ماودك تعرفين شلون عرفت اسمك ..؟؟
-(بهدوء :~ لا ...
(استغرب والتفت عليها بس هي راحت ... راكان سكت شوي ثم راح يجيب له شي يشربه لأنه اختنق من هالكتمه ...
((نرجع للحادث ...
السياره تبخير من قدام من قوة الضربه ...
حركه بسيطه من ريان وهو يرفع راسه بصعووووبه اللي متلطخ دم بجرح في أعلى جبهته ...
متعووررررر مره بس الحمدالله ماصار له شي ...
التفت وهو يحاول يتحمل الألام .... لقى يزيد متسند على الباب بدون أي حركه وكله دم والقزاز جى كله على يزيد
لأنها من جهته انكسرت ...
بسرعه وبخوف التفت على نارا بس الحمدالله ماصار لها شي ...
نزل ثم فتح الباب وشالها بين يدينه بصعوووووبه وهو يتألم من جرحه ...
التفت على المستشفى اللي مو واظح من الضباب ...
وهو رايح صوب المستشفى نسى سالفة يزيد ولا عبره ...
دخل المسشتفى وهو ينادي بصوت عالي شوي :~ أحد يساعد البنيه بتمووت ...
(لما دخلوها للغرفة الطوارئ بما ان قلبها صارت دقاته جدا جدا ضعيييفه .....
عطوها تنفس الصطناعي وحاولو ينعشونها مره ثانيه بس النبضات لازالت خفيفه ...
الدكتور خاف لا تموت البنت لأنها جت على آخر لحظه ويمكن تموت بأي لحظه ...
(ريان على أعصابه برآ وهو يطقطق بأصابعه خااااايف ومتوتر ...
ممرضه مرت جمبه وطلت في وجهه وهي تقول :~ اٍنتا في دم ... قوم خلي أنا شوف كويس وأعتيك دوآ .. قوم ..
(ريان مهوب رايق للأندنوسيه ذي .. رفع عيونه عليها :~ روحي من ويهي أحسن ...
-بس ..!!!
-قلت لج روحي عن ويهي أحسن لج أطيب لج ....
(الممرضه كشرت من ريان اللي اسلوبه عدم وينافخ عليها وهي اللي تبي تساعده ...
بس ريان موب رايق للأي أحد ...
نارا حبيبتـــــــــــــــــــه جوآ مايدري هي بتعيش أو لا ...
خايف حيل على نارا ...
وحاس انه هو الذنب مايدري ليه ...
بس هو كان يدورها من بداية العواصف بالجامعه ولا لقاها اللي وهي بين يدين يزيد ...
((أما بالسياره يزيد على نفس ماهو ... بدون أي حركه والعواصف كل مالها تقوى أكثر ...
ويزيد محد يدري عنه ...
$$ كــــــــــــم يصعب على ابطالنا في هذا اليوم ...
بأن لا شيئ مما أراده حصل عليه ...$$
بل على العكس حصل مالايريدونه $$$
شخص اراد المساعده لمن يحبه قلبه ... ولكن بالمقابل هو الآن من يحتاج المساعده $$
وشخص يريد قلب فتاة كي تسامحه ولكن بالمقابل فهي تفكر بشخص آخر $$
$$ وفتاة بقلبها المشتت ... تحب من يحبه قلب صديقتها ... ولم تجد طعم الراحة يوما بما تفعله ولم تجد الحب المقابل لحبها $$
وهاهي الآن لا أحد يعلم أين هي وهي بوصعها الذي يرثى له $$
وشخص قلبه المحطم ... لم يجد الآمان بعد ولا يعلم ماذا تخبئ له الحياه بالمستقبل ...$$
وفتاة ما يبدو بأنها لا تود الاعتراف بحبها له $$
وهنالك شخص واحد متعجب بوضع أبطالنا ولم يرتح للوضع ابدا ... فهل شوف يعرف الحقيقه أم ماذا .؟؟$$
حسنا فالنرى ماهي التطورات الى الآن .$$
((عند البوابه والعواصف لازالت ... الســــــــــــاعه 11 ونص وهم على نفس الوصع ...
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -