بارت جديد

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -48


رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -48

((ثم كمل بخبث :~ دكتور عماد بسألك بالله ...منو اللي قال لك عننا !!!

-(عماد عقد حواجبه ثم قال :~ ولله مدري شنو اسمها بس شكلها اعرفه ...
-(فهد كمل بخبث :~ أي نعم انا متأكد انها هي اللي قالت لك عننا ..
-(عماد سكت شوي ثم قال :~ طيب وين هالبنت ..!!!
-(فيصل ابتسم ثم قال :~ اذا تبيني الروح اييبها لين هني يبتها ..
-(الدكتور عماد قال :~ خلاص روح ييبها بسرعه واذا حسيت انك تأخرت
راح اعاقب ربعك وانت بعد وراح اتجاهل البنت اللي تتحجى عنها ..
طبعا بعد ما نتأكد منها اذا كل اللي قلتوه صح او لا ...
((فيصل طلع وهو يضحك ... يدور أميره بكل مكان بس مالقاها ...
لما شاف راكان جالس على كرسي ويقرى كتاب قال :~ سلاام ..
-(رفع راسه ثم رد بهدوء :~ وعليكم السلام ..
-معليش ازعجتك بس بغيت اسأل عن أميره ماشفتها اليوم انت !!!
-(سكت شوي ثم قال :~ اي ليش !!!
-أي ابي اعرف وينها الحين ؟؟
-(نزل عيونه وكمل قرايه وهو يقول :~ أسأل غيري ...
-(فيصل :~ شلون يعني ماتبي تقول لي وينها ولا ماتدري ..
-(راكان مارد على فيصل وكمل قرائه ... فيصل سكت شوي وهو اصلا منزماااان
ماهضم راكان ...
لف عنه وراح يدور أميره ...
أميره كانت جالسه مع نجود ويسولفون بضحك ..
فيصل لما شافها بسرعه ركض لعندها وسحبها مع يدها وهو مبتسم ..
أميره بلعت ريقها وهي تحس ان نبضات قلبها تعلا أكثر وأكثر ...
تطالع يد فيصل وهي ماسكه يدها ويسحبها ...
قربه منها كذا يخليها تضعف لحبه أكثر ...
للدرجة الرتباكها ماقدرت تسحب يدها وتسأله وين رايح بها ...
تحس انها استسلمت له ولحبها له ...
فيصل كان مستغرب ليش ماعارظته أو هاوشت كعادتها بس سهلت عليه الوضع
بصمتها هذا لين وصلو غرفة الاداره ...
فتح الباب بقوه وهو يدف أميره عالخفيف قدامهم ويقول :~ دكتور هاي هي البنيه
اللي قلت لك عليها ..
-(فهد يغمز للربعه ويقول :~ أي أي هاي هي ..
-(رغم ان برهوم ومتعب ومساعد للحين مافهمو وش السالفه بس قالو مثل ماقال
فهد لأنه غمز لهم :~
-(الكل :~ أي نعم هاي هي البنيه ...
-(عماد :~ أي نعم هاي اللي قالت لي عنكم ...
انتي شنوا سمج ..
-(أميره مستغربه وهي تطالع فيصل ماتدري وش القصه بس قالت بغير اهتمام :~
أميره ..
-(كل قروب فيصل بصوت عالي وكأنهم فاهمين بعض :~ ايييييييييييييييوه ظهر الحق ...
-(عماد :~ ممكن تسكتون انتو الحين ... اميره الشباب يقولون انه موب هم
وان انتي ومجموعة بنات اللي ساويتو هالحركه ... ولما شفتيهم شافوك
رحتي وقلبتي السالفه عليهم واتهمتيهم انهم ورى السالفه عشان
تطلعين من الموضوع كله ..
-(شهقـــــــــــــــــــــت من قلب وهي تقول بروعه وتطالعهم واحد واحد :~
جذابين وربي جذابين ... ياربي عليهم جذب موب طبيعي .. لا وعيني
عينك هذا ويى وييه يسحبني من هنيك عشان يتهمني بهالتهمه ... وربي جذابين ياربي يقهرون
وش هالجذب القوي ...
((شلة فيصل ماسكين ضحكتهم على وجه أميره اللي صفر وزرق ونقلب مره وحده من الروعه ..
فهد وهو يطالع أميره يرفع حاجبه زي المنتصر ..
أميره طنقرت معها ماعاد قدرت تستحمل ...
-(أميره :~ ولله موب انا اللي ساويت جذي ... بس هم يتهموني ..
(( بنفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ س هاللحظـــــــــــــــــــــــــــــــه ..))
((صفارات الإنذار علت مره ثانيــــــــــــــــــــــه بكل مكان ...))
الكل سكت بغرفة الاداره وحتى أميره اللي كانت تحلف من قلب ...
يطالعون فوق وهم مستغربين ...
-(عمدا بغضب :~ لااااا هاي مهزله بهالجامعه ... ولله لو أدري ان هالأصوات
من ورى روسكم وقسم بآيات الله لا افصلكم وتشوفون ..
((الجــــــــــــــــــــــــآمعه كلها ماصدقت الصفارات لأن تو قالو لهم مجرد
عطل بالأجهزه وصارت تصفر من غير سبب ..
الجامعه على نفس الحيويه ولا ابدو أي اهتمام للصفارات ..
فيصل عقد حواجبه وهو يطالع اخوياه باستغراب ...
أميره ساكته مستغربه مين اللي عاد نفس الحركه ؟؟؟
((ريـــــــــــــــــان تملل من هالحاله ....
أما وتين والباقي محد صدق الصفارات ولا حتى الدكاتره ...
راكان كان قريب من المكتبه ...
بعد هو ماصدق السالفه بس استغرب من هالريحه اللي تطلع ...
فجأه سمع صراخ طالبات وطلاب من جهة المكتبه ...
((بالاداره استغربو من هالصراخ ...
راكان بسرعه وهو يركض رايح للمكتبه ...
صقر وطلال بعد كانو قريبين من المكتبه ...
كانت الصدمـــــــــــــــــــــــــــــــــه عالثلاثــــــــــــــــــــــــــه ...
ان المكتبه تشتعل نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآر ...
ليان برضو كانت قريبه من المكتبه .. لما قربت عندها انصدمــــــــــــت
من النار اللي تشتعل بشعل جنوني ...
((تذكرت كلمـــــــــــــــــآت ميشــــــــو ...
تقول :~ انتي طلعي وانا بييج بعد شوي ..بس بروح للمكتبه شوي
وبرد لج .... طلعي بسرعه طلعـــــــــــــــــــي ...
((ليان حطت يدها على فمها خايفه ومرتاعه ...
بدون شعور والكل كان واقفين بعيد عن الكتبه اللي تشتعل نار بقووه ولا يمكن يقدرون يدخلون
ويساعدون اللي بداخلها ...
ليان من غير شعور ركضت للمكتبه وهي تدف اللي قدامها وتصرخ بأسم
مشـــــآعل ...
((وهي ماتدري ان أختها برضو داخل !!!! ))
ليان لما وصلت الباب راح تدخل بسرعه صقر مسكها بقوه وهو يهديها ..
بس ليان تبكي من قلب وتحاول تفكه تبي تدخل للمشاعل اللي مامداها توها تشوفها الا
وتروح منها بهالبساطه مره ثانيه .. لا ماتقدر تتحمل ..
-(وهي تاحول تفك يدين صقر منها .. تبكي وتصارخ عليه :~ فجنيييي اقولك فجني ..
ماتفهم انت ماتفهم اقولك فجني ... مشاعل داخل مشاااااااااااعل ...
مشــــــــــــــــــــــــآآآآآعل .. آآآآآآخ مشاااعل ... مشاعل وينج مشاااعل طلعي ...
((راكان استوعب انه واقف بدون مايسوي شي ..
ومستغرب أكثـــــــــــــــــــــر ان الكل واقف يتفرج وبس ...
راكان ماقدر يمسك روحه ...
بسرعه راح للمكتبه ودنق راسه بقوه ثم دخل بشكل انتحااااري ...
طلال انصدم من راكان اللي باع نفسه للنار بسهوله عشان ينقذ اللي تقول
عنها ليان .. مشاعل ...
((بنفس الوقت طلال كان يطالع ليان باستغراب وهو متوقع انها تولين ...
راح عندها وقال :~ تولين !!!!!
(بس ليان ماعطته وجه وهي تبكي من قلب وتحاول تفك نفسها من بين يدين صقر اللي ماسكها بقووووه
مايبيها تروح وتتركه .... خايف عليها أكثر من نفسه ...
-(صقر أخيرا ماعاد تحمل ليان تبكي بهالشكل الجنوني ... التفت على طلال
وقال :~ امسكها عدل واللي يعافيك لا تتركها ابدا تدخل بهالنار ...
((طلال مافهم شي بس مسكها ....
صقر بسرعه وهو يطالع ليان وكأنه خايف تكون هذي آخر مره يشوفها فيه ...
بلع ريقه وهو يقول بصوت واطي ويطالعها ...
عشانج مستعد أموت وأخاطر بحياتي .. ولا اشوف دموعج ...
((بسرعه دخل للمكتبه اللي بدت تطلح أخشابها من النار ...
((بغرفــــــــــــــــــــــة الاداره ماعاد قدرو يتركون هالسالفه اللي برا لأنهم
للحين موب مصدقين ..
بس حصو ان الصفارات للحين ماسكتت وحتى الصراخ ...
الكل طلع بسرعه من الغرفه ... بس كانت الصدمه لهم لما
شافو الكل يطلع من المبنى وحتى المبنى صاير فاااضي ...
معقوله هالمره جد !!!!
أميره شمت ريحة نار ... والباقي برضو لأن الريحه كانت
قوييييييه ...
لما راحو من جهة المكتبه حسو بدخاااان كثير يطلع منها ..
لما وصلو كل واحد وقف مجمد مكانه موب مستوعب اللي يصير قدامه ..
النار تشتعل بشكل موب طبيعي ..
((فيـــــــــــــــــــــــــــصل مايدري ليش جس بقلبه يعوررررره
ويبي يدخل ويساعد اللي داخل المكتبه ...
بسرعه بحركه غير الراديه منه دخل للمكتبه ...
-(أميره صرخت بخوف :~ فيصـــــــــــــــــــــــــــــل لا تتدخل ...
((شوي بدت دموعها تنزل وشلة فيصل مساغربين من ردة فعلها ..
-(أميره وهي تركض للمكتبه وتنادي على فيصل ...
بس ربع فيصل مسكوها ويحاولون يهدونها ..
طلال مايدري ليش متوترررررر مرررره للفكرة ان تولين بين يدينه ماسكها بقووه
وجسمها لازق بجسمه غصب عشان ماتفلت منه ...
حس بضيييقه وكبته جوآ صدره وده يبتعد عنها بس مايقدر
يخاف تفلت وتروح للمكتبه ...
مستغرب لأنه أول مره يشوف تولين بهالحاله من الضعف ...
حتى وهو ماسكها حاس انه ماسك عصفور مو بنت ...
مرررره جسمها ضعيييييف ...
((داخل النار كانت تشتعل بشكل غير طبيعي ...
راكان وصقر وفيصل جوآ ...
راكان كان منزل راسه ومدنق عن النار ويدور على أي شخص جوآ ...
صقر كان يكح بقوه وكأنه دخل نفسه بمشكله ماهو قدها أبدا ...
فيصل لازق بالجدار ويمشي بحذر وهو مسكر بيده على فمه وأنفه ...
شاف تولين من بعيد طايحه عالأرض بدون أي حركه ...
بسرعه وبروعه بيروح يساعدها وبحركه منه غبيه ظرب في خشبه تشتعل نااار ...
صرخ بقوه لأن النار حركة ساقه ...
((اللي خارج الكتبه سمعو صرخته ...
أميره حست انها راح تدوخ من بعد صرخة فيصل اللي متأكده انها
صرخته ...
من غير شعور طاحت على فهد ....
فهد بصدمه كان واقف يطالعها مايدري وش يسوي ...
برهوم مسكها بسرعه وهو يحاول يصحيها ..
-(برهوم بغضب :~ شلون يعني ماتبي تساعدني ولا شلون .. شلها وياي نطلعها برا
الكتمه والدخان ..
-(فهد بخوووووووووووووووف وصوت يرتجف :~ بسـ ببـ .. بس فيصل جـ جوآ ..
-(متعب ساعد برهوم وهم شايلين أميره للبرآ ..
لما طلعو برا لقو الكل واقف وهم مرتاعين ...
ريم لما شافت ان اللي طلعو موب مشاعل ... ركضت للداخل وهي تبكي وتنادي على مشاعل ..
عبادي لما شاف ريم دخلت .. ولا لقى فيصل مع براهيم ومتعب ..
ركض للمتعب وهو يقول بخوووف :~ وين فيصل !!! والباقي كلهم وينهم !!
-(برهوم بضيقه :~ ماأدري بس فيصل دخل جوا النار و.. وسمعنا صراخه
بس ماقدرنا ندخل لأن النار سكر عالباب ..
(عبادي وقفت الدنيا قدامه ...
بلع ريقه وحاس ان رجلينه ماتقدر تتحرك من الصدمه ...
يطالع المبنى بس مايقدر يتحرك ... الصدمه خلته يجمد مكانه ...
((نرجع للداخل المكتبه ...
راكان لما سمع صراخ فيصل من الجهه الثانيه ...
تقدم بيروح له بس طاحت خشبه قدامه كلها نار قويه ...
بلع ريقه اللي جف ..
صقر كان قريب من جهة فيصل ...
بسرعه تقدم للجهة فيصل ...
لما وصل له فسخ جاكيته وهو يحاول يطفي النار اللي على ساق فيصل
يحاول يشيل فيصل .. بس فيصل دفه وهو يقول بصوت عالي
عشلن يسمعه :~ روح ساعد البنت هذيك اللي عالأرض .. بسرعه ..
بســــــــــــــــــــــــــــــــــرعه ...
((فيصل مايدري ليش لهدرجه خايف على ذيك البنت ... وبشكل غيير طبيعي للدرجة
انه نسى نفسه والنار وتقدم لها .. بس كانت النتيجه ان ساقه احترقت ...
صقر يحاول يتقدم للتولين بحذر ...
من جهة راكان ينادي اذا فيه أحد يسمعه عشان يناديه ويعرف وينه !!
تذكر ليان تنادي بأسم مشاعل عشان كذا بدى ينادي بأسم مشاعل ..
-مشـــــــــــــــــــآآآعل ..!!! مشاعل تسمعيني !!!
مشاااااعل ...
-(مشاعل كانت ماسكه كتابها الصغير بقووووه للصدرها
وواقفه بالزاويه وهي تطالع النار بدون أي حركه ...
بس حست ان أحد يناديها .... بسرعه ردت بصوت عالي :~
انا هنيييييي .... أن هنييييي ..
-(راكان سمع صوتها والتفت عالجهه اللي هي فيها ... راح لها بسرعه وهو
يسحب روحه عالأرض الحاااااااره ...
أصابعه وأطرافه تحترق من الحراااااااااره بس يحاول بأقصى ماعنده
انه يتحمل هالآلام ..
((الكــــــــــــــــــــــــــــــــل بالخارج مقهوووور لأن المطافي للحين ماوصلت ..
وهم خايفين عاللي داخل ..
ريم لما وصلتهم وهي تبكي ..
بسرعه وهي تضرب الدكتور عماد :~
انت ليش واقف .. ادخل وساعد ميشو ... انت ليش جذي واقف لييييييييش..
ماعندك احساس تكون واقف جذي !!!! أحد يدخل ويساعد ميشو .. آآآآآه ياميشو ..
ميشوووووووووووووووووو ..
((جلست على الأرض وهي تبكي من قلب ...
باقي شلة مشاعل دخلو وهم يحاولون يهدون ريم ..
كل وحده منهم تمسح الدموع وهم خايفين على مشاعل ..
عبادي توه يحس بروحه ... دخل بسرعه وهو يركض للمكتبه ..
جى بيدخل المكتبه بس الدكاتره مسكوه وهم بقلوبهم
.. يكفي اللي داخل متوهقين ويمكن يكونون ماتو !!!
((داخل ...
صقر لما وصل تولين ... لف وجهها له بس حس بصدمه ...
ليان قدامه موب وحده ثانيه ...
استغرب كيف .. ليان برا شلون دخلت !!!!
صقر ماقدر يستوعب لأنه توقع ان هذي ليان ..
صرخ بأسمها وهو يضرب وجهها ويناديها ..
-ليااااااان اصحي لياااااان ..
((شوي حس بدموعه تنزل بشكل غير متوقع ...
ليان قدامه بدون أي حركه ... يعني كيف ماتت !!!!!
-لا ليان قومي قوميييي ليـــــــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن ...
((حس بقوه جته مايدري كيف ... شالها بسرعه واتجه للباب ونسى حاجه اسمها فيصل
مايقدر يمشي من رجله ...
لما وصل الباب مايدري شلون حذف نفسه من الباب للبرآ النار ...
((الكل كان يراقب الباب اللي مايشوفون منه غير النار يطلع منها ...
بس انصدمو من صقر اللي تشتعل ملابسه نار بسيط لأنه رمى روحه على النار عشان
يطلع من المكتبه ..
((البعض منهم كان يحاول يطفى النار بكم سطل مويه بس النار مو راشه توقف ..
لما شافو صقر وتولين عالأرض عليهم نار بسيط ..
بسرعه كبو ليهم المويه وطفت النار بسرعه ..
((ليان ارتعشت لما شافت صقر وجهه اسسسسسود ومافي شي باين فيه ..
ومعاه بنت ..!!! بس هذي موب مشاعل !!
مشاعل شعرها بوي وماتلبس عبايه !!!
طبعا عباية تولين نصها محترقه ومتشققه ..
والطرحه مو على راسها ...
شعر تولين طوووووييييييييل .. بس الحين أطرافه احترقت ...
ليا ندفت طلال وراحت للتولين وصقر ...
ليان ماتدري ليش قلبها يرتعش خووووووف على هالثنين اللي قدامها ..
وهي جالسه عند صقر وتقول بصوت واطييي بين دموعها :~ صقر
انت بخير صقر تسمعني !!
((صقر مافتح عيونه !!!!!!!!!!!!!1
مافيه أي حركه ..!!!!!!!!!!!!!!!
شكله يخوووووووف كيف الأسود مغطيه ...
ليان بدت دموعها تنزل بمجرد تذكرت أمها ماتت..!!!!
بسبب هالشخص اللي قدامها ...
كرهته .. حقدت عليه ... بس الحين ماتبيه يموت ..!!!
رغم هو سبب تعاستها ..
مــــــــــــــــــآت مثل أمها !!!!
مستحيــــــــــــــــــــل ...
طـــــــــــــــــــــــــــــــــلال واقف مصدووووم
من اللي يشوفه قدامه ...
تولين هذي اللي عالأرض ولا هذي اللي تبكي !!!!!!
يحاول يستوعب اللي قدامه ..!!!
نسختين قدام عيونه ...!!!!!
تقدم بخطوات متردده ...
جلس عند تولين .. مد يده لليدها يبي يتأكد هي ماتت ولا لا !!!
طلال ماتحمل الوضع انه يفكر اذا هذي تولين او هذي اللي تبكي وكانت بين
يدينه ... شال تولين بسرعه وطلع برى المبنى رايح للسيارته ..
الكل كان برى المبنى ...
لما طلع الدكتور طلال ... الكل انصدم منه وهو شايل بين يدينه بنت ...
جوجو كانت واقفه من بعيد ...
بس حست بغيرررره وهي تشوف طلال بين يدينه بنت وشكله مررره خااايف عليها !!
لما شافت شعرها عرفت ان هذي اكيد تولين ...
بسرعه ركضت عنده وهي تقول :~ طلال تولين شفيها شصار عليها !!
((طلال مارد عليها وركب السياره بسرعه ثم راح ...))
جوجو واقفه منصدمه من اللي صار ...
كيف ان طلال خطيبها سفهها عشان تولين ...
وكل ماتذكرت وجهه وهو خااااايف حست بنار تشتعل بقلبها ...
رغم انها بنفس الوقت شايله هم تولين لا يكون فيها شي وهي ماتدري ...
كان ودها تروح معهم بس طلال مالقاها وجه وكأنه مادرى اصلا بوجودها
وانها تحاكيه ..
وفعلا طلال كله يفكر بالشبه اللي كان قدامه قبل لحظات ...
وكيف كان الوضع مرررره مخيف وهو يشوف تولين يمكن تموت لو مايلحق عليها ..
((نرجع للداخل المكتبه ...
فيصل يطالع النار بعيون نص مفتحه ....
حاس ان الدخان خنقه بشكل غير طبيعي ...
يزحف وهو يحترق ألم من ساقه اللي احترقت ...
بسرعه راح لجهه مافيها نار قوي ...
وهو يزحف بصعوبه ...
بسرعه شق بنطلونه بخشبه ...
لما طلع ساقه اللي محترق ..
مد يده للساقه بس حس بدواااااااااااااااار لما زلقت يده بجلده المااايع ..
فيصل زياده على ألم ساقه ...
حس بألم موب طبيعي رجع له بجمبه ...
مرضه اللي مايدري للحين شنو ... وخايف يروح يشوف شنو هالمرض اللي يزيد
معه كل مره ومره ..
خاصتا هالمره صاير بشكل مو طبيعي ..
فيصل كان رافع راسه يقاوم كل هالآلآم ...
طاح راسه بقوووه على خشبه بالأرض ...
غاب عن الوعي وراسه ينزف من الخشبه الحاده وكيف طاح عليها بقوه بسبب الدوار
اللي ماقوى منه يرفع راسه أكثر ويقاوم ..
((من جهة راكان ... لما وصل للمشاعل ...
وقف يطالعها زين لأنه تذكرها ...
حس بشمئزاز منها بس حاول يبعد كرهه لها ويساعدها عالأقل
هالمره وبس ...
لما تقدم منها ...
هي بسرعه قالت :~ اقدر أطلع روحي موب محتاجه مساعدتك ..
((بنفس الوقت كل واحد منهم مخنووووق من الدخان ويصب عررررق من
الحر اللي حواليهم ...
راكان موب فاضي لها وتسوي روحها قويه قدامه عند الموت اللي يمكن يجيهم
بأي لحظه وهم بهالمكان ...
بسرعه سحب يدها ومسكها بقوووووه ..
مشاعل دفته بقوه من جهة النار وهي تكررررررررره أي شاب يلمسها ..
-(صرخت بوجهه :~ قلت لك ماحتاي مساعدتك ...
-(راكان كان بيطيح عالأرض من جهة النار .. بس بسرعه تسند بيده
عشان مايطيح على خشبه صايره مثل الفحم اللي مطفيه النار منه
بس صايره حمرررررا مولعه ...
راكان عض شفايفه بقوووووووووه للدرجة انها تمزقت من قوة الألم ..
رفع يطالع يده بسرعه .. بس أحترقت بسبب هالعنيده اللي قدامه ..
راكان بهاللحظه وصصصصلت معه ...
تقدم بيمسكها بس شاف خشبه بتطيح على مشاعل ...
بسرعه سحبها له عن الخشبه اللي تشتعل نار وطاحت على نفس المكان
اللي كانت فيه مشاعل ...
مشاعل رغم عنادها الا انها خاااايفه ...
فتحت عيونها ببطئ ... بس ماحست الا بشخص ضامها بقوووه وكأنه يحميها بأي
شكل ...
حست برجفه تسري بجسمها كله ...
راكان ماأهتم للهالوضع المخجل .. بس هامه يطلعون من هالنار وبعدين كل واحد بطريقه ..
بسرعه سحبها وهو للحين ماسكها لقوه ..
بس الغريب انم يشو للحين ماقاومت وقاحته وهو ضامها بقوه له ..
لما وصلو للباب ..
راكان جذبه شي ... لما التفت لقى فيصل طايح بآخر المكتبه وبينهم نار تشتعل ..
التفت على ميشو ثم رد يطالع فيصل ....
-(قال بصوت عالي للميشو :~ غمضب عيونج ونزلي راسج ..
((ميشو سوت نفس اللي قاله لها .. بحركه من راكان دف ميشو بقووووه للخارج
باب المكتبه ...
ميشو وهي عالأرض برا المكتبه وبرا النار كله ..
علطول التفتت جمبها تدور راكان ..!!
بس انصدمت لما مالقته جمبها وكأنه ساعدها بس هو بقى داخل
عشان يساعد الولد اللي شافوه بآخر المكتبه ..
الكل لما شافها كبو عليها مويه بسبب النار البسيط اللي عليها ...
ميشو موب مستوعبه شجاعة هالشاب اللي انقذها !!!
((ماتدري انه دخل عشانها ...))
مجمده مكانه وهي تتذكر راكان ...
بسبب راكــــــــــــــــــــــــــــــــــــآن ...
ميشو غيرت نظرتها للكرهها للشباب ..
صحيح تكرههم للحين ... بس هذا ماتدري ليش تأثرت فيه من بعد اللي سواه
لها ..
ريم لما شافتها بسرعه وقفت وهي تركض لها وتبكي :~
ميشوووووو ...
ضمت مشاعل وهي تبكي ... بسرعه كل صاحبتها يسحبون مشاعل ويضمونها
بقوووه وكانهم ماتوقعو رجوعها لهم ..
بس مستغربين شلون طلعت بهالطريقه للوحدها ...
الكل توقع انها هي اللي طلعت روجها بروحها ولا أحد انقذها ...


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -