بارت جديد

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -51


رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية - غرام

رواية توأم ولكن اغراب في الجامعة الأمريكية -51

كيف تغيرت ملامحه بشكل ملحووووظ ...ملامحه الرجوليه والحاده اختفت لما ضحك ... صار جذاب أكثر
من ابتسامته وأسنانه البيضاء وكيف مرتبه بشكل واظح وجذاب ...
لمى بدون ماتحس ابتسمت ابتسامه بسيطه وهي تطالع شكله ...
مايد بنهاية ضحكته صار يكح وكأنه تعب من الضحك ...
حس ان فيه أحد يطالعه من البدايه ... التفت على لمى اللي
ولازااااالت واقفه الأخت متنحه فيه ..
مايد ابتسم لها وهو يقول :~ نعم أختي بغيتي شي !!!!
((لمى الرتبكت بشكل لاحظه مايد ...
ابتسم مايد لها ثم قال بصوت أحرجها :~ لا يكون فيني شي غلط !!!
((لمى بدون ماتحس مرت من عنده بسرعه بتطلع وهي مرتببببكه ...
المصيبه لما مرت من عنده ....
مايد جمد .... قلبه صار يدق ..
حس بشووووووووق ...
لف يطالع لمى بابتسامه لطييفه وحب وحنااااان ...
لأنو لمى لما مرت من عنده .... شم ريحة عطرها القوي ...
عطرهـــــــــــــــــآ يعرف ريحته زييييييين ويمووووت عليه...
لأنه نفس عطر توليــــــــــــن ...
شويات الا ومايد صحى من افكاره وذكرياته ...
التفت على دفتره وهو يحاول يبعد تولين من افكاره ...

انتهى البارت الثاني من الباب السابع ....
القاكم بإذن الله بالبارت القادم ... البــــــــــــــــــــــآب الســــآبع ...
الفصــــــــل الثالث ...
$$ بهذا الفصل ..... قد نتطرق للآلام أبطالنا ..$$
وقد تكون نهاية آلامهم ..!! ..$$
من يعلم __^ ...$$
((بعد أربـــع أيــــــــــــــــــــــــــآم ..))
الســـآعه 4 العصر ...
في بيت مشـــآعل ...
منبــــــــــــه الساعه طايح عالأرض ...
لما رن عالساعه وحده الظهر ... ميشو ذبت الساعه بدون ماتحس من الزعاج المنبه..
الخدامه تطق الباب بأدب وهي تقول :~
مشائل يالله قوم انتي ... غدا تهت حق انتي ...
((مشاعل ماحست بالخدامه ... ظلت الخدامه عشر دقايق على نفس أدبها وصوتها اللي
بالويل ينسمع ...
ميشو وهي نايمه حست بأحد يهمس همسات مو مفهومه ...
فتحت عيونها ببطئ ...
لما شافت الخدامه تأففت وهي تقول بقلبها ...
يالييل ليل صوت الصرصور ياناااس ... هذي الحين مسويه مؤدبه ...
((جلست على السرير وهي تقول :~ تدلين الباب ولا ادللج اياه ياصوت الصرصور ..
((الخدامه برمت شفتها متملله من وقاحة ميشو معاها دووووم ..
طلعت وسكرت الباب بقوه ...
ميشو بصوت عالي :~ وويعـــــــــــوه ياصرصور ...
((نقزت ميشو من سريرها وفتحت الباب بسرعه رغم انو بالويل تشوف طريقها
من كثر النوم اللي صدع راسها ...
بسرعه نزلت نص الدرج وهي تلحق الخدامه ...
مسكتها من شعرها وهي تقول :~ انتي هييييه ..!!! مينونه ... مره عاقله ومره وقحه..
وكل الثنين مقرفيني الله يقرف ويهج يالخايسه ...
تفو عليج روحي يالله بسرعه وييبي غداي لين غرفتي ...
((الشغاله دااايم طقاق مع ميشو ... تقدرون تقولون ماخذين على بعض بس بالمظارب
والسان الطويل ...
الخدامه ريتا بعدت يد ميشو بقوه وهي تقول بنفخه :~ أنا ايش دخل انتي ..
روه جيب غدا انتي !!! كلاس انا فيه صلح غدا وبس ...
مافي كول شويا ودي غرفه انتي ودي غرفه بابا ..!!
((ميشو عضة لسانها من القهر ...
بحركه جنونيه منها دفت ريتا من الدرج وهي تقول بغضب :~ يالـلـ..####
انا بيوم من الايام بقص لج لسانج يالفلبينيه ... تفوه عليج يالخايسه...
وللاهي بحسب لج دقيقتين لو ماتييبين غداي لين غرفتي والله ثم والله لا أحوسج حوس
تبطين ماتنسينه يالشينه ...
((ريتا قدرت تمسك روحها بالدرج قبل لا تطيح ...
كشرت وهي تكره شي اسمه ميشو ؤم لسان طويل ....
ميشو لما دخلت غرفتها .... راحت صوب المسجل الكبير وشغلت على
أعلى درجه من الصوت بأغنية صابر الرباعي .... ياأغلى ...
-(ميشو دخلت بالحمام وهي تغني مع صابر بصوتها الرائـــــــع ...
ياغلى ماعندي في شباكي ماسويت
انتا ملكت الروح الأول والتالي
طيفكـ .................
-((ثم طالعت شكلها بالمرايه في الحمام ((الله يكرمكمـ )) وهي تقول :~
الحين هذا شيقول ... في شباكي ولا أنا غلطانه !!! ذالتونسيين عليهم
لغه أشك انها عربيه الصراحه !!...
((ثم كملت تغني معاه ونص الكلمات غلط بس على كثر ماتسمع هالأغنيه
اللي طايحه فيها هالأيام ... 24 ساعه تسمعها ...
صحيح ذوقها أجنبي خاااالص ... بس ماتدري ليش حبت هالأغنيه ..؟؟
رغم انها ماحفظت الا شوي على كثر ماتسمعها ...
وهي تفرش اسنانها ... تذكرت راكان ...
عقدت حواجبها وهي تقول :~ ميشو شفيج ينييتي ..!! تفكرين بشاب !!
من متى شاب يشغل تفكيرج ؟؟؟
((سمعت صوت ريتا وهي تقول بنفخه :~ يالله كول انتا سورئه وودي
سهن بالمطبخ ... انا فيه شوغل كتير مو فاضي هق انتا ...
-اقول تلايطي وبتردين الصحن غصبن عن خشمج يالفلبينو ...
-(وهي تتمتم بصوت واطي :~ فلبينو فلبينو ... ايش فيه فلبينو .. أهسن من
وجه انتا...
-نعااااااااااااام شقلتييييي !!! لا تقعدين تتمتمين ... تلايطي بس لا تخيسين غرفتي يالخايسه ..
((ميشو لما انتهت من الاكل ولبست لها ...
تيشيرت ضييييق عااادي ومافيه أي طبعه لونه ابيض ...
طلعت لها بنطلون ضيق للأخر برضو ابيض ...
لبست شنطتها الطويله عالمايل ...
بسرعه دخلت يدها بعلبة الجل ...
وبحركه سريعه حاست شعرها فيه اللي أصلا مايتحرك من قصر شعراتها ..
برمت شفتها وهي تطالع شكلها وتقول بصوت عالي كالعاه تكلم روحها :~
أنا لازم اغير هالصبغه البايخه ... احسها قلبت للؤرنج ...
أممممممم ... ميشو شرايج تتهورين وتصبغينه ثلجي أبيض ..!!!
ولله فكره ميب شينه ...
بس أحس بيصير شكلي ملفت ... يالله هذا أحلى شي ...
((لبست نظارتها الشمسيه ..ببروازها الذهبي ...
بسرعه نزلت للسيارتها السبورت...
اللي يشوف حياتها يقول هذي جد مو خليجيه ...
يعني فلله للأبعد الحدود ...
والحقيقه زوج امها الامراتي مافكر ابد يسمي مشاعل
(بنتي )... ولا حتى فكر يربيها على انها بنته او في بيته ... متبري منها ودوم
يقول :~ وانا شعلي ببنت الكندي ...
أقعد الربي فيها ... حتى جنسيتها موب عربيه .. شله ألتعب روحي عليها ..
عندها امها وبكيفها .. تربيها على كيف كيفها ...
((بس أم ميشو ماعندها مانع لو مشاعل طلعت حتى بمايوه ...
بما انو اصلها لبناني وعادي عندها أي شي ...
كل شي ايزي بالنسبه لها ...
ومشاعل مالقت من يدلها للطريق الصحيح .. فسارت عاللي تهواه
وبشكلها الشاذ بين المجتمع ...
لما وصلت للمستشفى نزلت بسرعه وهي معها بوكيه ورد بنفسجي
بذوق راقي جدا ...
لما وصلت للغرفة راكان اللي طمنوها على حالته ...
دخلت الغرفه بهدووووء ...
حطت الورد بالطاوله جمبه ...
ماأمداها تتأمل راكان الا ودخل الدكتور وهو يقول :~ لو سمحتي ممكن لحظه ..
((بغرفة الدكتور ... الدكتور كان مرتبك ثم قال :~ انتي شنو تصيرين له .؟؟؟

-أنا زميله تقدر تقول بالجامعه بس ...
-طيب مافيه أحد من الأهل يجي يزوره غريبه ؟؟؟
-ماأدري والله ...
-شلون ماتدرين وانتي تقولين زميلته ...
-أي زميلته بس مو يعني أعرف كل شي عنه ...
-آهــآ ... ((الدكتور سكت شوي ثم قال :~ عيل الظاهر يبيلي انطره لين يصحى
وأقوله عاللفحوصات ...
-طيب دكتور ممكن تقول لي عن صحته ؟؟؟
-انتي مثل ماتدرين ... ظهره محترق ... يعني جلدته كلها من ورى انسلخت ..
بس قدرنا نتلاحق الوضع ...
صحيح الشكل مشوه بظهره ... بس مابيدنا نساوي شي ...
غير ان يده برضو محترقه لكن مو لدرجه قويه ...
يعني عالخفيف بس كفه ... مع الأيام راح تكون يده طبيعيه....
صحيح مو مثل
قبل بس للدرجه تكون موب واظحه للناس انو فيه حرق بكفه ...

((ميشو انتي من صجج مهتمه للهالولد ؟؟؟ صج ماعندج سالفه ..
((طلعت من المستشفى كله ..)) ..
((من جهه ثانيـــــــــــــــه ...
فيصل بالغرفه يأن بألم ...
ينطق كلمات مو مفهومه ...
ماكان عنده أحد ... دخلت عليه ممرضه بس لما شافته حالته مستصعبه أكثر من قبل
قاست حرارته بس انصدمت من الرتفاعها ...
بسرعه راحت للدكتور وهي تقول :~ دكتور ... المريض فيصل جرارته كتير
مرتفعه .. أكتر مابتتصور ..!! الزاهرهاي نتيجة المرض ياللي بيعاني منا بكليتو ..
((الدكتور بسرعه راح للفيصل اللي حالته صعبه ويأن بشكل مؤسف ..
كلمات مافهومها .... بس اكيد هاذي نتيجة الهلوسه بالرتفاع الحراره ..))
$$ وهذه هي حالة بطلنا فيصل ....$$
فبطلنا يعاني من آلآم لا أحد يشعر بألمه الجنوني غيره ...$$
ولكن بدورنا نقول ..$$
نتمنى لكـ الشفاء ..$$
فللنذهب الى تولين ..$$

((صرخـــــــــــــــــــــــــه طلعـــت من غرفة توليـــــــــن ...
تولين تصارخ من كل قلبها وهي تبكي ...
حالتها النفسيه تسوء يوم عن يوم كل ماتذكرت الحريق ...
((وهي ترمي كل شي حواليها على الممرضات وتقول بصراخ جنوني :~
طلعي برا انتي وياها طلعووووو ... أنا موب بحاجتكم .. موب بحاجة أحد ...
((وقفت وبحركه متهوره منها قطعت المغذي اللي بيدها ودفت المغذي عليهم وهي تصارخ
عليهم يطلعون برا ... الممرضات ملو من تولين اللي صايره نفسيتها ماتنطاق
ابدا ... طلعو وهم كارهينها وكاريهين حتى يساعدونها بالعلاج ..
بهاللحظه طلال كان واقف برا ومستغرب شنو اللي يصير داخل ..!!
وليش كل هالصراخ ...
طق الباب بعد تردد كبيييير ...
((بهاللحظه تولين كانت داخل الحمام ((الله يكرمكم ))
تطالع شكلها بالمرايه .... تشوف الحادثه قدام عيونها .. مدت يدها على شعرها اللي احترق
نصه وقصوه لها بشكل مخربط لين رقبتها وكم خصله من أعلى راسها ...
توليـــــن تحس شكلها مشوه بسبب حرق شعرها وكيف صاير شكلها
مبهذل ...
شوي وصارت يدينها ترتجف ...
بلعت ريقها اللي جف ..
طلال مايدري يدخل ولا لا .... صح مايحق له بس يبي يعرف وش سالفتها
مروعه كل اللي بالمستشفى منها ...
لما حس بهدوء ومافيه أحد رد عليه ...
فكر لو يروح ... بس بالأخير وقرار مايدري شلون اتخذه فتح الباب بهدوء وهو يطل دخل الغرفه
وهو متوقع يشوفها ... بس استغرب ان الغرفه مافيها احد ..
تولين حست بالدنيا تدور قدامها ...
تتذكر الحريق وشوي تتذكر أنهـــــآ (( لقيطـــــــــــــــــــــــــــــــــه ))..
تحس بشعور عدم الثقه بنفسها لمجرد هالجزء الكبير الناقص منها ...
تتذكر تريقات البنات عليها لما كانت صغيره وحتى بأيام الثانوي ..
وللحين ...
شوي وتذكرت طلال وزواجه اللي راح يتم بالاجازه الكبيــــره اللي قربت والامتحانات
عالأبواب ...
مسكت شعرها بقووووه وهي تشده وكأنها كارهه شعرها وحياتها كلها ..
حاسه روحها قبيييييييحه ...
رغم انو ماصار لها شي غير شعرها اللي احترق وقصوه لين حد رقبتها ..
تمنت بهاللحظه لو انها ماتت بالحريق والرتاحت من هالأفكار اللي ملازمها وبقوووه
طواااال حياتها ...
لقيطــــــــــــه ...
تريقة الناس عليها بلا رحمــــــــــه ...
حب حياتها اللي راح وماعرفت منه غير الآلام والهم ..
شعرهـــــــــا اللي حسسها انها قبيحه ...
غرقت عيونها دموع .... ماحست بنفسها وهي تمد يدها
من غير شعور للشامبو ...
هذا اقرب شي عندها الحين بعتقادها راح يبعدها عن هالحياه ...
غمضت عيونها بقوووووووه وهي تشرب الشامبو ...
تتجاهل طعمه ...
بس ماعاد قدرت تتحمل بسرعه رمته بقوه وهي تبكي من قلب ..
مامداها تلتفت على المغسله فستفرغت على الأرض ...
طلال كان برى وهو مصدوم شقاعد يصير داخل ؟؟..
ماقدر يصبر أكثر ... هالبنت موب طبيعيه ...
فتح الباب شوي بس انصدم من المنظر اللي عليه تولين ...
تولين التفتت عليه بهدوء وهي اصلا ماتميز شكله لأن الدنيا ظلمت قدامها بشكل تدريجي
شوي الا وطاحت قدام عيونه على الأرض ...
طلال فاتح عيونه للآخر درجه ....
الرتبك مايدري يساعدها ولا لا !!!...
أخيرا وعى على نفسه وحملها بين يدينه ...
لثاني مره .... بسرعه حطها على السرير وهو ينادي على الممرضات ...
طلع بسرعه وهو يناديهم ....
((الدكتور التفت على طلال وقال بسرعه :~ ممكن تتفضل برآ ..؟؟
((طلال التفت على تولين .... وبقلبه يقول ...
طلال انت ليش مبلش روحك بهالبنت وجنك مهتم لها ؟؟
أطلع وفج روحك من مشاكلها ...
هالبنت بكبرها مشكله ...
أطلع منها احسن ...
شف كيف دخلت بحياتها ليوم واحد بس ... وشوف شنو النتائج ؟؟..
((طلال بسرعه طلع للبرآ المستشفى وهو يتناسى تولين ...
مايدري ليش كان يبي يساعدها على انها طالبه من طلابه ...
بس ليش هو يحس بشعور انها مو زي طلابه ومايبي يتقرب منها أكثر..
يحس انها راح تكون مشكله كبيـــــــــــــــره بحياته والأفضل انه يطلع منها من الحين ..
((ام تولين بس كانت طالعه للمشوار قصير ولما رجعت كانت الصدمه عليها
لما قالوا نهم راح يعملون للتولين غسيل معده بسبب الكيماويات اللي شربتها ..
صحيح استفرغت غالبيت الصابون بس يبقى أكيد ..
((نارا ....
نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآرا ...
من زمان عنها مو __^ ...
يزيد وكـــــــــــــــــل لها محامي كبير من الامارات ...
وكان متأكد من البرائه بسبب الدفاع عن النفس ...
نارا دخلوها بالسجــــــــــــن للوقت المحكمه اللي بعد يومين بعد مامر
اسبوعيــــــــــــــــــــــــن على حادثتها...
يزيد بالمخفر ... يبي يشوف نارا بس مايقدر لين ماتصدر المحكمه قرارها ..
وده يطمنها وأنه واثق بالمحامي تبعه ...
ابو مشاري كاره نارا بشكل جنوني ...
يتمنى يمتوها بيده من الكره اللي بقلبه ...
طلع يزيد للشارع وهو دوم يجي للمخفر بس كذا عالأقل يحس انه قريب من البنت
اللي هي سبب وجوده بالامارات ...
جلس على الرصيف وهو يفكر فيها ...
((من جهه ثانيه نارا بالسجن منزله راسها بين رجولها ...
وكالعــــــــــــــاده صامتـــــــــــــه بدون أي كلمه ...
حاسه انو كل شي يمر قدام عيونها من ماضي كانت ناسيته ...
تبي تشوف واحد اسمه ريان ماتدري منهو بس تبي تشوفه..
أما يزيد بهالاسبوعين ماتدري ليش اذا شافته تحس بالامان ...
تذكرت نفس حادثة مشاري مع نوف ...
كشرت بقرف لما تذكرت نوف ....
ذكرياتها بدت ترجع لها تدريجيا ...
وأول شي تذكرته بسبب حادثتها مع مشاري وهي نوف ...
بس الباقي للحين ماقدرت تتذكر شي منه ...
غير انها عارفه ومانست انها لقيطـــــــــــــه ....
((من جهه ثانيــــــــــــــه عند ليان بالشقه ..
كان المفروض تتزوج صقر قبل اسبوعين من بعد حادث الحريق ..
وهي جالسه قدام التلفزيون تتفرج على القنوات ..
ماعجبتها كل البرامج ...
بس لما مرت على قناة فيها برنامج ديني وقفت عليه ...
انسجمت وهي تسمع هالبرنامج ...
حست روحها بالايام اللي طافت كانت لاهيه عن ربها ..
(( رغــــــــــم انو ليان هي أكثر وحده بين التوأم قريبه من ربها بعبادته..))
ثم فيصل ثم توليــــــــــــن ...
أما نارا نو كومينت .. صحيح تعرف كل شي بخصوص دينها لكنها للأسف
بعيده عن ربها جدا حتى بالصلوات اللي ماتصليها ..
لاهيه بظلامها وطريقها الظال ..
((ليـــــان صحت على صوت الجوال يدق ..
برمت شفتها بملل من هالجوال اللي مو خاش مزاجها وتحس انها مو بحاجه لمثل هالالكترونيات ..
طنشته وكملت متابعه للبرنامج ...
دق مره ثانيه .. وثالثه ...
طفشت من هالجوال والمشكله ماتعرف شلون تسكته ...
سحبت الجوال من الطاوله وهي كانت بتفصل الشريحه لأنها
عارفه انو محد راح يدق غير صقر ...او المستشفى يقولون لها بخصوص صقر ..
لما عرفت انه تعدى مرحلة الخطر ... خلاص ماعاد همها ..
بس اكنت خايفه لا يموت ... مو لأنه صقر بس ... لكنها ماتبي أي أحد تعرفه يموت حتى
لو كان صقر عدوها ... بهذي الأيام تأكدت من هالشعور وهي لازالت تكره صقر وفرحانه انها للحين
ماتزوجته ... من بعد ماشافت الانسان اللي مالك قلبها وروحها وكل حياتها ..
عبدالمحســــــــــن ...
وهي ماقدرت تنام عدل بسبب تفكيرها الكثييييييير بعبدالمحسن ...
تحس انو صقر داخل في حياته بالغصب لكن هي ماتبيه يدخلها ...
((فكت الشريحه ورمته هو والجوال عالطاوله بعدم اهتمام ...
لأنها عارفه انهم المستشفى اكيد ...
وهي اصلا تكرهه فما يهمها أي شي يخصه ...
كملت البرنامج الديني بانسجام ...
لما انتهى ... طفت التلفزيون ... راحت باتجاه السجاده ...
وصلت لها كم ركعه ...
بس اللي قاهرها انو قرآن أمها بالبيت المهجور وحتى النظاره اللي اهداها
اياه عبدالمحسن ...
فكرت لو تروح ..
بما انو الساعه مبكره الحين ..
لما انتهت من الصلاة .. لبست عبايتها وبسرعه طلعت من البنايه كلها ..
استغربت وجود سايق قدام البنايه لما فتح لها الباب ...
طنشته وراحت تدور لها على تاكسي ..
بس السايق الأسمر تقدم لها وهو يقول :~
أنا بخدمتج وهذي أوامر رئيسي بالعمل
-(عقدت حواجبها وقالت :~ منو تقصد صقر ؟؟
-أي نعم ..
-ومنو متى قال لكـ ...
-من زمان قبل لا يصير له الحادث لأنه يبيج تتقظين من السوق
على راحتج بدون ماتحتايين للتاكسي ..
وأنا بخدمتج وسايقج الخاص ..
ممكن تتفضلين وتقولين لي وين تبين أوديج ؟؟
-(فكره مو بطاله ليان ... عالأقل توفرين الجم فلس اللي معاج ..)
ركبت معه وقالت له على الشارع والحي اللي كانت فيه ...
((بعد دقايق قالت له وهم على الشارع برآ الحاره :~
وقف وقف هني .. انا بنزل وبروح بنفسي للداخل الحاره ..
-بس تعب عليج ..!!
-لا تشغل بالك ... أنا اصلا مابيك تدخل بهالسياره الفخمه عند حاره فقيره ..
((ابتسم السايق على ليان اللي تراعي حتى مشاعر الفقراء ..
-انشالله انا بنتظارج ... سرعه نزلت من السياره ودخلت الحاره بكل شووووووووووووق ..
مرت البقاله اللي كانت تشتغل فيها ... التفتت على منزل المشفى الصغير للدكتور
عبدالمحسن ...ابتسمت بشووووووق كبييير للآدمي ...
شكثر تحبه وتموت فيه ... بشكل غير طبيعي ...
بس تجاهلت حبها وكملت طريقها للبيت أمها ...
لما وقفت عند بيت أمها المرحومه ...
جلست عند العتبه وهي تحس بوجود ناس داخل سكنو فيه من بعدها وبعد امها ..
نزلت راسها وهي تتذكر ذكرياتها مع امها ...
ابتسمت ابتسامه حزينه وفيها شوووق للأمها ولذيك الايام وهي جمب امها
رغم انها كانت كلها تعب ونكد وفقر ..
حست انو أحد راح يفتح الباب بسرعه وقفت وبتعدت عن الباب ...
بس ماأمداها لما طلع شاب منها يطالعها باستغراب ..
ليان لفت عنه وبسرعه اتجهت للجهه اللي محد يروح لها من أهل الحاره
وهي جهة البيت المهجور والمكسسسسسر ...
الشاب استغرب وش عند البنت هذي ...
بس مافته جمالها اللي سحره ...
ابتسم ابتسامه خبيثه ولحقها ...
ليان كانت تمشي وتطالع وراها بس تطمنت انو مافيه أحد لحقها ..
رغم انو الشاب يتخفى عشان ماتشوفه ...
لما دخلت البيت بسرعه راحت للجهة الخزنه ...
لما فتحتها ابتسمت من قلب وهي تشوف القرآن وعلبة النظاره الفخمه ..
مدت يدها وخذت أغراضها بس سمعت صوت أحد دخل للبيت ..
جمدت مكانها بخووووف ...
بسرعه تخبت ورى الخزنه ...
الشاب كان يدور عليها بس مايدري وين اختفت هذي ؟؟؟
عبدالمحسن راح للبيت هالشاب عشان دوآ اخته اللي ماتقدر تمشي ..
فتح له طفل صغير .. ابتسم عبدالمحسن وهو يقول :~
شحالكـ ياحلووو __^ ..
-(الطفل :~ بخير دكتور __^ ... اذا تبي اخوي تراه موب بالبيت ..
بس تقدر تقول لي انا شلونا لدوا وانا اهتم بأختي لأني كبرت __^ ..


يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -