بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -56


رواية طاريك ينفض القلب -56

رواية طاريك ينفض القلب -56

سيف: انطر شوراك أحنا مهب رايحين مكان...

سعيد وهو يسأله عن جواهر ليغير الموضوع : شالاخبار ؟؟؟ قلتلها والا خفت

كالعادة...

سيف: شنو خفت ؟؟؟انا ما خفت ... بس ترددت ...

سعيد: ما مات بس مبحلق عيونه....

سيف: ياخي جات تبغي إجازة تروح مع امها لندن والصيحه كانت في عيونها

وتبغيني اكلمها ؟؟؟ والله أنها كسرت خاطري...

سعيد: والله اني خايف أنها تطير منك...

سيف: يا رجال ...بكلمها والله بكلمها بس القى الوقت المناسب قبل ما تسافر..

بعد ساعة وبعد أن تعشى الضيوف استدعوا سعيد للدخول إلى المنزل ...فنهض

ورتب هندامه وسأل سيف : شرايك ؟؟؟ شكلي كشخه؟؟؟

سيف: اكشخ من الكشخة ما شاء الله عليك ...اخاف الحريم يطيحون مغمى عليهم

لين شافوك....

ابتسم سعيد وقال: المهم هي تطيح مهب هم...

سيف: ما فينا شده على المآسي ...الله يعديها على خير...

سعيد مبتسم وهو متجه لأبن خاله الواقف بجانب الباب المؤدي لغرفة الطعام

والمغاسل ويردد: أمين يا رب العالمين

مشى سعيد خطوات قليلة قبل أن يصل للباب الرئيسي لبيت خاله والذي يحفظه

جيداً... أجرى ابن خاله اتصال سريع وفي لحظه فُتح الباب لهم ودخلوا البهو

الصغير واشتم سعيد رائحة العود المختلطة برائحة الورد المنتشر في المكان وسمع

أنغام موسيقى يذكر أنها سمعها ولكنه نساها الآن لقد كانت أغنية لحسين الجسمي

ولكنه كان تواقاً لرؤية زوجته فلم يكن يسمع او يفهم شيئاً....

دخل المجلس الداخلي ووجد بعض نساء العائلة وتوسطهم على مسرح صغير ظبية

التي وقفت عند دخوله ...كانت ترتدي ثوب أحمر ذا قصة فرنسية بسيطة ويكشف

عن ذراعيها وعن عنقها الذي غطاه شعرها الناعم الطويل المنسدل على

جسمها...عندما وصل اليها رفع ذقنها ليراها للحظه لاحظ إنها تضع مكياج دخاني

بسيط ... قبلها على جبهتها ووقف بجانبه لتلتقط المصورة لهم بعض الصور...بعد

قليل جلس معها والتفت إليها وهو يقول: مبروك حبيبتي...

ردت بصوت منخفض بالكاد سمعه : الله يبارك فيك ...

سعيد: ما بغوا يدخلوني ....صار لي ساعة انطر...

ظبية : لين خفوا الحريم ...تعشوا وراحوا ...

سعيد : جان طرشتوا عشاهم معاهم ...عازمين عجايز الفريج كله ...

ظبية بدلع : حرام عليك سعيد ...امي تبغي تفرح فيني ....تدري بنتها الوحيده...

سعيد: قصدج دلوعتها الوحيده ...ادري حبيبتي ادري ...

رقصوا اخواته له قليلاً قبل أن تحضر امه الشبكة الالماس له ليلبسها زوجته ...

وما أن رأها حتى التفت الى ظبية وقال : ترى انا مهب ملبسج الشغاب... أنا ما

عرف ..لا تحرجوني قدام النسوان ...

قالت له وبدلع اكثر: سعيييييد...عاد ..عمتي بتساعدك ...

ذاب سعيد من طريقتها في الطلب فقال : أي يا قلبي ... ماقدر على هالدلع يا

عمري لكن إذا بطيت لج اذنج وطلع دم أنا مالي خص...

ابتسمت ظبية ولم ترد...

قبل امه على رأسها وأعطته الدبلة فالبسها ظبية وهو يسأل أي إصبع ... فأشرت

له على الإصبع المطلوب ...والخاتم الخاص بالطقم ثم العقد وجاء دور الحلق فاخذ

الفردة الأولى من أمه واحتار في إدخالها واخذ يدور بها حول أذنها بشكل مضحك

حتى يئست زوجته وأخذتها منه ولبستها بنفسها ...ولبست الفردة الأخرى.. كل هذا

حصل والمصورة تلتقط لهم الصور...وانضم لهم إخوته لتلتقط لهم بعض الصور

التذكارية معه ومع العروس...

بعد دقائق خلى المجلس إلا منهم فأخذ يتحدث معها ولاحظ دلالها الشديد وفكر( الله

يعيني على دلعها ...شكلها بتلعب فيني لعبه وأنا ماقدر اقولها شي...)

خرج بعد مده وهو في منتهى السعادة وعاد للمجلس ...حيث ينتظره سيف ليخرج

معه...

في السيارة كان سيف يستهزئ من سعيد وهو صامت لا يرد عليه...

سيف: ايه ...انت ...سرحان عبد البصير...شفيه ويهك صاير جنك اهبل ؟؟ أنا

احاجيك ...لا حول...شصار فيه الرجال؟؟؟ بدلوه !!! ياخي ايش شفت هناك؟؟

ليكون غشك خالك وزَوّجك الخدامه؟؟؟

سعيد : ما جنك صجيتنا ...شهالهذره هذي ...اسكت شوي جنك بالع راديو..

سيف: ايواااااا ....راديو ....أنا بالع راديو ....ok بنشوف بعدين ان ما خليتك

تترجاني ارد عليك مَني بولد ابوي...

في مساء اليوم التالي

كانت جواهر جالسة مع أمها في الصالة عندما دخلت عليهم منى مع ابنتها سارة

وباقي الأولاد وخادماتهم وبعد السلام جلست منى معهم وهرع الأطفال إلى الخارج

الى حمام السباحة وأمهم تصرخ عليهم وعلى الخادمات بأن يحترسوا من الماء

وبدأت جواهر تتحدث مع سارة ....

جواهر: شخبار الدراسة ؟؟

سارة: خلصت امتحانات اليوم ... والحمدلله..

جواهر: والنتيجة متى بتطلع؟؟

سارة: قالوا بعد اسبوع ..

جواهر: موفقة أن شاء الله...أنا واثقة فيج حبيبتي...

سارة: الله يخليج عموه ...والله محد مهتم فيني الا انتي وابوي...

جواهر: بتروحين معاي جرير بكرة تشترين عدة الرسم هدية النجاح...

سارة : عموه ...النتيجة بتطلع الاسبوع الجاي وانتي تشترينلي من الحين!!!

جواهر: لأني حبيبتي متأكدة انج بأذن الله بتنجحين وبتجيبين درجات عاليه...

منى مقاطعه : مكتبة حسونة تبيع اشياء احسن ... بس لو تطيعين شوري

وماتشترين لها هالخرابيط ...تعاليييي مكتبة حسونه غيرو اسمها سموها كولر

نوت...بس انا للحين متعوده على الاسم القديم ...يمكن عيالي راحوا حق البرجة..

اخاف يطبون فيها..ترى احمد كان بيجي معانا بس اتصل فيه ريال يبغي منه شي

وتواعد معاه يروح معاه حق مكان ...بس انا ترى جبت معاي فطاير كنت موصية

الخدامة تسويها لكم من وهل ....تبين تذوقينها ؟؟؟ والا احسن ننطر اليهال ...

تعالوا نروح عند التلفزيون الحين بيجي المسلسل السوري في قناة MBC ..

استمرت منى بالحديث وحدها كالعاده... وجواهر سرحت بأفكارها ترتب ذهابها مع

سارة إلى المكتبة في الغد لشراء الحاجيات لها... عرضت عليها بصوت عالي بعد

أن اخذت منى استراحة لتلتقط أنفاسها : شرايج تباتين عندنا هالكم يوم لين نسافر..

تفاجأت منى من عرض جواهر وابتسمت بارتباك قائله: يمكن للحين هي تعبانه من

الدراسة وتبي ترتاح شوي..

جواهر: خلها ترتاح ليش ترانا بنكرفها من الشغل لي باتت عندنا!!!!

منى : لا ..قصدي تبات عندكم بعد كم يوم ...

جواهر: مهب لازم ...خلها ترتاح ...اهم شي راحتها سارونه حبيبتي..

نظرت جواهر الى سارة التي كانت تنظر لها بحزن رفعت جواهر لها كتفيها بمعنى

أنه لا حيلة لها مع أمها...

في نفس الوقت في بيت سيف

كان سيف يجلس مع أمه ويشاهدون التلفزيون كانت أمه تقلب بين القنوات وتتوقف

لمشاهدة القناة لتقرر إن كانت ستبقي عليها أم لا...وإذا بهيفاء وهبي تظهر على

الشاشة فصرخ سيف قائلاً بمزاح: خليه يمه ..خليه على هالمزيونه...

أمه: تخسي الا هي ...( وتغير القناة ) والله ماحطيت عليها هالوصخة...بنت

الشوارع..

سيف: هذي اللي مهب عاجبتج توقف لها شوارب الرجاجيل ...

امه: اعنبوا ذا الرجاجيل اللي هذا سنعهم .... رجاجيل؟؟ مهب حولهم ...

ضحك سيف على أمه التي رغب بممازحتها وأكمل عندما شاهد اليسا ...

سيف: انزين خلي على هذي المزيونه...

امه : عنبر اخو بلال ....

سيف: الحين كل المزايين ماتبغينهم ...تغارين منهم ...ترى مافي حد في هالدنيا

يسوى حلاتج انتي...

امه وقد فاض بها : الا قوللي ...وين سعيد عنك اليوم ؟؟؟

سيف: افأ ؟؟ مليتي مني!!!

امه : لا ..بس.. مهب عوايدك ...

سيف بملل : مشغول مع المره... ما شاف خير...امس مالج واليوم رايح لها..

امه : المسيكين ... عيز وهو ينطر... مافيها شي لي راح لها ...الا انت متى

بتصير مثله ؟؟؟ انا راضية انك تطيّح عندها كل يوم ...بس انت اخطب...

سيف : خليها على الله يمه...

امه وهي تلفت بكل جسمها له: عسى ما شر يمه ؟؟؟ صار شي ؟؟ ردتّك ؟؟

سيف : مالج لوا ..اصلاً البنت مشغوله مع امها ...مرضت وبيسفرونها لندن عقب

اسبوع...ومهب متفرغه لي والا حق غيري..

امه: عنبوا من لامها ...الله يعينها ...هذي امها لازم بتتفرغ لها الميسيكينة..

سيف: وانا عاذرها بعد ...بس اخاف تطير مني ..

امه : اسمع يا ولدي ... إذا الله كاتبها لك محد بياخذها ...

سيف وهو يومئ برأسه : صح يمه...

امه : كل شي في هالدنيا نصيب .. ويمكن نصيبك بنت خالك...

سيف: يصير خير...

امه : ماعندك الا هالكلام....

سيف: وانا صادق ..يصير خير...

فيما بعد في جناحه

كان الجو بارد وهو يضع رجليه على الطاولة أمامه وجهاز التحكم في يده ويشاهد

فيلم قد شاهده من قبل لأنطوني هوبكنز وبراد بت Meet joe black

كان يحب تمثيل هوبكنز كثيراً وفي هذا أبدع كعادته ولكنه يحب مشاهدة حمام

السباحة الذي يظهر في شقته في هذا الفيلم ...كانت الشقة راقية تقع في افضل

مكان في مانهاتن في أعلى برج وتحتل الثلاث طوابق العلوية وحمام السباحة كان

في القمة واغلب حوائطه من الزجاج فكان المنظر مذهل لأنك تشاهد مدينة نيويورك

بكاملها من هناك وهناك حائط عليه رسومات يدوية أخاذة...

وسحر بخياله وهو وحده وتخيل جواهر تشاركه الجلسة ومشاهدة افلامه

المفضلة..وتخيلها جالسة بقربه وتسند برأسها على ذراعه وهم يتقاسمون

الفشار..وهو يُريها تفاصيل الشقة التي يقدر ثمنها بأكثر من أربعة ملايين دولار كما

عرف منذ مده من احد المجلات ...

في نفس الوقت

كانت جواهر وبعد أن أطمئنت على أمها تفكر أيضاً وهي مستلقية في فراشها وقد

جفاها النوم في وحدتها القاتلة ...وفي ردة فعل منى تجاه نوم سارة عندهم لعدة

ليال ...( ماعطتها فرصه حتى ترد علي ...كلتني بثيابي ....إنسانه غريبة ...ولا

تدري عن عيالها ابد وطول اليوم مع الخدامات ويوم طلبت من سارة تبات معاي

بغى يوقف قلبها.. ليش يا ترى؟؟؟ مع انها متأكده أني ادري عن وضع سارة في

البيت ووحدتها وإنها ماتستانس الا إذا جات عندنا ...إنسانه غريبه ... أنا بكرة أن

شاء الله باخذ سارة وبوديها جرير وشرط ماتعرف عنها الا إذا الخدامه قالت لها

بعدين ...بس أنا ليش حاسة بالوحدة اكثر هالايام ؟؟؟ يمكن كلام نوف صحيح؟؟ أو

يمكن كبرت وتمللت من الروتين وابغي اغيره ....يعني أنا ممكن اتزوج ؟؟؟ وامي

؟؟؟ مافي ريال يقبل يعيش معاي ومع امي ... وانا مستحيل اخليها بروحها واروح

مع أي ريال ...يعلني ما تزوج جان الثمن امي فديتها ) اغرورقت عيناها من الدمع

عندما فكرت باحتمال فقدها لأمها ونزلت دمعتين فمسحتهم وهي تتعوذ من الشيطان

على هذه الخواطر السيئة..

************************

انتهى الجزء بحمد الله وفضله

يسلموو علي الردود الحلووه 


الجزء الثامن عشر

كانت خلود تبتسم بخبث وهي تتذكر حديثها مع غانم الذي اتفق معها على اللقاء في

مكتبها قبل مجيء الموظفين للعمل حتى لا يراه أحد خصوصاً وأنه قد تم نقله من

الإدارة ولا يرغب بإثارة أي شكوك حوله لحين نجاح مخططهم ....وتفكر ( ما بقى

شي يا سيف ...كلها كم يوم وتصير بين ايدي..)

فيما بعد كانت جواهر تعمل في مكتبها عندما دخلت ابتهاج ويبدو أن في جعبتها

الكثير من الكلام والأخبار ابتسمت جواهر ودعتها للجلوس وطلبت لهما قهوة..

وبدأت : سمعتي أخر الأخبار؟؟

جواهر: قصدج على احداث مخيم النهر البارد والا القتال بين فتح وحماس ...

ابتهاج: مش أصدي الأخبار دي ...قصدي على اللي حصل هنا في الدوحه....

جواهر وقد جذبت اهتمامها : خير... وش صار ..؟

ابتهاج : بيئولك فيتنامي ونيبالي في المنطئة الصناعية اتخانئوا مع بعض راح

الاولاني أتل التاني وأطعه حتت حتت وطبخه وعزم كل زمايله على العشى .. وجوا

وكلوا صاحبهم وهم مش عارفين ...

جواهر: من صجج!!! شهالكلام ؟؟؟

ابتهاج: والله زي مابئولك كده....بعدين كلهم بطونهم وجعتهم وراحوا المستشفى

وبعد الفحوصات وسين وجيم ألولهم أنتوا كلتوا لحم بني أدم ...ودلوهم على اللي

عمل العزومه وأبضوا عليه المجرم ...

جواهر: غريبة ما سمعنا عنها ولا جات عندنا...

ابتهاج : ماهو ماكانش في لزوم لينا عرفوا الحكاية كلها في ساعة ...

جواهر: ما احبهم من عقب استاذتي فالجامعة اللي درستني وكرَهتني فالجامعة

كلها.. كانت حقودة علينا...

ابتهاج : انتي كنتي بتعملي ايه لما دخلت ؟؟

جواهر: كنت اسوّي Search حق التقرير اللي عندي ابغي اتأكد من شي...

ابتهاج : أنا أعده ائفل القضايا اللي عندي ...عايزه اسافر وانا مرتاحه..

جواهر: أحسنلج ..حتى أنا بخلص كل اللي في يدي قبل لا نسافر إن شاء الله..

ابتهاج : إنتي بتهزري ؟؟؟ محنا كل يوم بيومه ...ربنا العالم بكرة هيجيب لنا ايه؟؟

جواهر: وانتي الصاجّه الحين وشو ممكن يجينا؟؟؟ لكن ما اقول إلا الله يستر...

ابتهاج وهي تهَم بالمغادرة : آمين يا رب العالمين..

بعد دقائق حولوا لها قضية إثبات نسب لطفل أمه أسيويه تعمل ممرضه ومتزوجة

مواطن بعد سنة طلقها ورفض الاعتراف بأبنها عندما أنجبته فاشتكت عليه في

مركز الشرطة وعندما أنكر أبوته للطفل حولوا القضية للنائب العام الذي أمر بعمل

تحليل DNA كانت قد انتهت من القضية التي كانت لديها فأخذت الملف وعينة

الدم وبدأت بعمل التحاليل ولم تنتبه للوقت إلا عندما انتبهت لساعتها بأنها تأخرت

على صلاة الظهر...ذهبت وتوضأت ثم صلت ثم أرسلت التقرير إلى المدير واتصلت


يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -