رواية طاريك ينفض القلب -60

رواية طاريك ينفض القلب -60

رواية طاريك ينفض القلب -60

المريضة... من لها في هالدنيا غيري !!! لو هي صاحيه معليه بس هي مريضه

وهو يدري ... من له نفس يفرح وهذي حالته!!!)

في المساء وفي مجلس احمد

دخل سالم والابتسامة مرسومه على محياه وسلم على الجميع وجلس معهم فسأله

عبدالله: الا الوجه بشوش....خير ...ونسنا معاك....

أحمد : يمكن لقى له صيده جديدة..

سيف: والا يمكن اقبلوه في وظيفة حكومية وبيهد الشركة...

كل هذا يدور وسالم يبتسم بدون أن يرد...

سعيد: لا ...الموضوع جايد ...يمكن قرر يعرس...

هنا نظر اليه سالم وقال : بس ...الاخ عرس ويحسب أن الناس كلهم يبغون

يسوون مثله ...أنا توني شباب وانت تبغي تحبسني ....

عبدالله : عيل ما تقولنا شفيك مستانس؟؟ عقب وجهك البارحة ...اكيد صار شي..

سالم بهدوء وصوت متقطع ليظهر مخارج الحروف بوضوح : حجزت معاكم على

لندن ...

احمد : شموديك الحين ...؟؟ انطر لين نحتاجك وبعدين تعال...

سيف يفكر ( صج ملقوف ....شموديه معاهم ؟؟؟)

عبدالله : ورخصوك ؟؟؟

سالم وهو يبتسم ابتسامه شريرة : قلت له أن احمد ملزم علي اروح معاه كم يوم

اساعده ....

احمد : وليش تجذب ...؟؟ انا ماقلتلك شي....

سالم : أنا طفرت ...قلت يا اروح معاكم كم يوم يا احذف نفسي تحت سيارة وافتّك..

بس المعجبات ما رضوا اصروا ان انا اسافر ارتاح لي كم يوم وارفه عن نفسي...

عبدالله : يا مسود الويه ...ليش ما تطرش لي من هالمعجبات ...

أحمد : ما عليك منه ....ما عنده معجبات ولا شي ...هذا كله يخربط...

توسعت ابتسامة سالم وقال : المهم أني معاكم في طيارة بكرة في الليل وبس..

قولوا اللي بتقولونه...ما يهمني...

أحمد : لهلدرجة تبغي تروح؟؟؟ يا اخي توك جاي ماصار لك مده ...

سالم : عاد أنا معاكم بكره في الطيارة بأذن الله ....وانتو كيفكم ...

أحمد : ما ادري متى بتكبر وبتعقل ؟؟؟

سالم بسخرية : يصير خير ...
فيما بعد

جلس أحمد بجانب سيف وكان وحده وسأله: أنت للحين مافكرت في الموضوع اللي

كلمتك عنه ؟

سيف باستغراب: أي موضوع ؟؟؟

أحمد : موضوع عرسك ...أنا ماقلتك أن مرتك عندي ؟؟؟ متى ناوي تخلص ؟؟؟

سيف وقد تذكر : اييييه يا ابن الحلال ... جان زين بس على قولة المثل ..اللي يبينا

عيت النفس تبيه واللي نبيه عيّى البخت لا يجيبه.

أحمد : شفيك صاير جنك بو صالح اللي في درب الزلق؟؟؟ كلمني كلام رجاجيل ودك

تعرس والا لا؟؟

سيف: ودي...والله العظيم ودي ...لكن مستحيل اخذ وحده غصب عنها ...

أحمد : معليك أنت من هالكلام... أنا ولي امرها واقولك أني راضي فيك زوج حق

اختي ....وبكلمها عقب ما نستقر هناك...ما عليك انت ...توكل على الله وخل

الموضوع علي وما يصير الا اللي في خاطرك ...

ابتسم سيف وهو يسأله : ومتى بترد علي ؟؟؟

أحمد : لا تصير مطفوق ...خلاص متى ما كلمتها بتصل فيك وبرد لك خبر...

سيف : توكلنا على الله ...

كان سيف يشعر بسعادة كبيرة جراء محادثته مع أحمد عندما عاد سعيد من الحمام

لاحظ سيف ولكنه لم يقل شيئاً حتى ركبوا السيارة ....التفت عليه وهز رأسه

بتساؤل وبدون أن ينطق ولكن سيف لم يتكلم بل صد برأسه للشارع ووجه نظره

للمجهول...كاد الفضول أن يفتك بسعيد لأنه كان يرغب بمعرفة الذي دار بين أحمد

وسيف وسبب سعادة سيف ولكن سيف لم يعره أي انتباه مما أثار غيضه...تجاهل

رنات هاتفه النقال وقاد سيارته الى أن وصل الى شاطئ البحر واوقفها ونزل.. انتبه

سيف بعد دقائق أنهم توقفوا فبحث عن سعيد ووجده جالس على صخرة كبيرة ذهب

وجلس بجانبه وابتسم وهو يسأله: ليش جبتنا هنيه اليوم ؟؟؟

سعيد : عشان تتكلم ...

سيف: اتكلم شقول ؟؟

سعيد: اللي تبغيه بس يكون في علمك محنا براجعين البيت الليله الا إذا تكلمت..

سيف: غصب ...

سعيد : غصب والا طيب ..أنت وكيفك ...

ضحك سيف وقال : طيب ...طيب يالشيخ ...أنت بس هد اعصابك ....

سعيد: اعصابي هاديه..

سيف: وافق أحمد على خطبتي لأخته وقال بيكلمها وهم مسافرين...

سعيد: أحلف ...وأنت متى خطبتها منه وأنا ما سمعت ... سويتها بالخش..

سيف: يارجال ...الموضوع جر نفسه واحنا نتكلم وهو وعدني خير وقال أنه

يتمناني نسيب...

سعيد: مبروك ..مبروك ياخوي ...أخيراً بتتزوج ..أخيراً يتدخل القفص الذهبي

وبتنربط مثلي...

سيف: عزك الله ...أنا مب حمار انربط... أنا فحل حر...وبتم حر طول عمري..

سعيد: تتحلم ...مادام بتتزوج ...ماراح تكون حر أبد...

سيف: إحنا للحين في أول السالفه...خل نشوف وش بيصير قبل ..وبعدين باركلي..

وخطط لي ...

سعيد وهو يمسك بلحيته: هاللحية بحلقها إذا ما تزوجت منها وقبل لا تكمل السنه..

شرايك؟؟

ضحك سيف وقال: أي لحيه ..قول متملل منها وتبغي حجه عشان تحلقها..

سعيد: ما نيب محلقها ..أنا متأكد أنك بتتزوج أصلاً ...

في مكان أخر في الدوحة

كانت جواهر تتقلب في فراشها وهي تفكر ( بسافر وهو للحين زعلان مني أنا

غلطانه ...كان لازم أرد عليه عدل... كان لازم افسر له بهدوء...أنا استعجلت..

بس هو فاجأني بكلامه ... عمري ما تصورت أني بمر في مثل هالموقف...كنت

اشوفه في الافلام دايماً بس أنه يصيرلي ...ابداً )

أخذت الافكار تعصف بها الى أن غلبها النعاس فنامت ...

في صباح اليوم التالي

في مطار الدوحة الدولي

جاء العامل ليدفع كرسي ام جواهر المتحرك من صالة الدرجة الأولى الى المصعد

نزلوا للطابق الأرضي وتوجه الى بوابة جانبية وهم يتبعونه وخرج الى ارض

المطار حيث تتنظر سيارة خاصة أقلتهم للطيارة من الجانب الاخر حيث ينتظرهم

عاملين بجانب مصعد كبير مفتوح ... ركبوه وبلمسة زر صعد ببطء الى باب مقفل

طرقه العامل وفتحه مضيف وبعد أن تأكد من بطاقات الصعود أدخلهم للطائرة

وسبقهم ليريهم مقاعدهم ... بعد أن جلست ام جواهر اخذ العامل الكرسي المتحرك

وهي تدعي له ونظر لأحمد الذي مد يده واخرج ورقة نقدية ووضعها في يده وهو

يشكره. جلست جواهر بجانب امها وسألتها بصوت منخفض : مرتاحه يمه؟؟ تبغين

شي؟؟

هزّت أمها رأسها وهي تسبّح ربها في مسباحه الذي تمسكه بيدها وأخذت تنظر من

النافذة للركاب الآخذين في الصعود للطائرة بعدهم أخذت جواهر تفكر في ماينتظرهم

في لندن ...كان تبتسم لأمها دوماً محاولة عدم إظهارها لأي قلق التفت الى

المضيفة التي قدمت لها كأس عصير طازج اخذته وقدمته لأمها ثم اخذت لها كأس

اخر..

جاءهم احمد وهو يقول : شالاخبار؟؟ مرتاحين ؟؟

جواهر وامها : الحمدلله ...

جواهر: جاك سالم ؟؟

أحمد : أيه ..توه بس المسكين مقعدينه إحذا انجليزي ..هذا هو جاكم ..

لما وصل لهم سالم سمع أحمد يقول : الذيب عند طاريه..

سالم : ذيب عاد !!...شعندك تحش فيني ...؟

أحمد : أبد يسألون عنك ..

سالم وهو ينظر لأم جواهر: يمه لين بغيتي شي والا حسيتي بشي ...أنتي بس

أشري واحنا كلنا عندج ..

أم جواهر: ما تقصرون بس الحمدلله ما فيني شي ...ومابغي شي ...مشكور

ياولدي..

سالم : رحتوا وخليتوني بروحي ...

أحمد : بزر أنت خليناك بروحك !! روح اقعد مكانك في البزنس كلاس لا يطردونك

الحين..

سالم : مشكلة الشياب لي حَنّو ...بروح خلاص بروح...

بعد أن استقرت الطائرة في الجو أخذ الركاب في التحرك وبعد نصف ساعة عاد

سالم ووقف أمام جواهر وهو يقول: شرايج تبدلين معاي شوي...قاعد حذاي واحد

انجليزي نفخ راسي بالهذره واحنا تونا في بداية الرحلة....الاخ من اللي يشتغلون

في راس غاز ومستانس على البلاد ويقول بيرجع يجيب مرته وعياله...والا اقولج

بنطر شوي يمكن يبطل كتاب ويقعد يقرا فيه ويفكني ...ابغي اشوف فلم وماخلاني

الله يسندره ....

جواهر: تستاهل ...ليش ماحجزت معانا ...في كراسي فاضيه ...

سالم: من وين ؟؟؟ توني مشتغل وماعطوني معاش للحين ...والفلوس اللي عندي

يادوب تكفي كرسي البزنس والفندق والصرف... وانتي يالنذله ماحجزتي لي

معاكم... يالله نفسي ...ولا كأن لج اخو يكسر الخاطر...

بعد ساعات وبعد أن انتهت الرحلة وإجراءات الدخول توجهوا الى فندق تشرتشل

حيث حجزوا لهم جناح صغير لها ولأمها وغرفة لأحمد وسالم ..بعد أن استقرت في

غرفتها وجلست بجانب النافذة وتذكرت عندما كانت هنا اخر مره.. لقد كان معها

وتذكرت كل مواقفها معه انتبهت إلى أمها تناديها ولما ردت عليها طلبت منها أن

تتصل بخدمة الغرف وتطلب لهم شاي وقهوة قبل أن يصل أحمد وسالم..

في نفس الوقت في الدوحة

كان سيف جالساً في جناحه يشاهد التلفاز عندما رن هاتفه الذي كان على

الطاولة..أخذه بيده ونظر للرقم فعرفه ... ولم يرد وبعد دقائق رن مرة أخرى لمدة

أطول فرد على المكالمة بصوت كسول ...

سيف: نعم ؟؟

خلود : مرحباااا..

سيف: وعليكم السلام والرحمة...

خلود وهي تفكر( بل ) : اهلين ....

سيف : نعم ....؟

خلود: شلونك سيف ..؟

سيف: بخير وتعبان وراقد ...تبغين شي ...؟

خلود: مهب معطلتك وايد..

لم يرد سيف عليها فأكملت : وحشتني ....قلت اسمع صوتك قبل لا ارقد..

سيف : مصخنه أنتي ؟؟؟ أنا خاطب وبتزوج قريب ...

انصدمت خلود ولكنها تمالكت : مهب مشكله.. من قالك أني ابغي اتزوج ...

انتهى الجزء بحمد الله وفضله
تكملة الجزء التاسع عشر

سيف بصوت عالي وبعصبية واضحة: اقولج ... اسمعيني عدل ... أنتي الظاهر
الطيب ما ينفع معاج ..وعطيتج ويه اكثر من اللازم ...وأنا مهب مثل الخمه اللي
تعرفينهم ... ايانا واياج تتصلين على هالرقم مره ثانية..والله ثم والله لو تفكرين
تسوينها مره لا تشوفين شيٍ ماشفتيه ...جاج العلم وانتي بكيفج...
وأغلق الخط وقفل الهاتف..

في المساء في لندن
كانت جواهر جالسة بجوار النافذة تنظر لشارع بيكر وأضواءه في الليل وقد خفت
الحركة التي فيه وخلا الشارع إلا من بعض المارة كل حين وبعض سيارات الأجرة
خرق الهدوء الذي عم المكان بعد نوم أمها صوت هاتفها فردت عليه بسرعة لئلا
يزعج أمها : الو ...
سارة : السلام عليكم ...
جواهر: وعليكم السلام ...شحالج سوسو؟؟ وشحال امج؟؟
ساره :بخير ...راحت عرس ...شحال يدوه ؟
جواهر : بخير ...امج راحت عرس وخلتكم وابوكم مسافر ...وللحين ماجات ؟؟
نظرت للساعة فوجدتها الواحدة صباحاً واستغربت عدم عودة منى للأن ..
جواهر: الخدامات قاعدين ؟؟
سارة :ايه بس تحت ...المهم ...عموه ..تصدقين.. وحشتيني ..ادري بتقولين توج
رايحه اليوم بس والله وحشتيني ..
جواهر: حتى انتي حياتي..
سارة : قعدت ارسم اليوم ..مع هديتج هذي انتي تكونين دايماً معاي ..عموه ..
اخواني رقدوا وانا قاعدة بروحي في غرفتي ...ملل..

جواهر: ليش ما ترقدين حبيبتي ...أصلاً ليش سهرانه للحين؟؟؟
سارة: عموه إحنا في إجازة ...تو الناس ...بدش النت بعد شوي...
جواهر: اوكي عيل ...تصبحين على خير ..
سارة وانتي من هله ...سلمي على ابوي وعلى يدوه..
كانت سارة تحب أن تدعو أم جواهر ( يدوه ) مع أنها ليست جدتها...

في اليوم التالي

قررت جواهر أن تتناول الغداء مع أمها في مطعم هندي صغير في نفس الشارع
يدعى Light of India وانضم لهم أحمد ..وكان سالم لا زال نائماً .. أركبتها
التاكسي وساعدها السائق في طوي كرسي العجلات ووضعه أمامهم ... عندما
وصلوا المطعم استقبلهم الجرسون بوجهه البشوش وأجلسهم في طاولة بجانب
الباب ...كانوا لوحدهم في المطعم فقد كان الوقت متأخر طلبوا جميعهم الطبق
الهندي المشهور ( برياني دجاج ) وطلبت جواهر أن يضيفوا لطبقها الفلفل الحار...
وعندما احضروه كان الفلفل في صلصة مرفقه وعندما إضافتها جواهر للرز
اضطرت لشرب الكثير من الماء ...لتطفئ اللهيب الذي اشتعل في فمها ... ولكن بلا
فائدة..

بعدها عاد احمد إلى الفندق واصطحبت جواهر أمها إلى Regent Park
والتي تقع في أخر الشارع والتي لا تبعد كثيراً عن المطعم لتغير من نفسيتها قبل أن
تدخل المستشفى.. كان الوقت عصراً والجو رائع بالغيوم الكثيفة البيضاء والهواء
المائل للبرودة .. نزلوا أمام باب الحديقة ودفعت أمها إلى الداخل وشاهدوا الأطفال
يلعبون كرة القدم على يسارهم فأكملت طريقها إلى أن وصلت للبحيرة اختارت
كرسي خشب فاضي وجلست على طرفه بعد أن عدلت من وضع أمها لتجلس
بجانبها ...أخذت تراقب صبية صغار يطعمون البط والإوز.. والعائلات العربية التي
افترشت على العشب وطوابير الأطفال عند بائع البوظة في المقهى في الجانب الأخر
من البحيرة..التفتت إلى أمها قائلة : تبغيني اجيب لج شاي والا قهوة؟
أمها: لا يمه ...مانيب مشتهيه شي الحين ..
جواهر : احسن لين جا سلوّم يروح يشتريلنا ويوقف في الطابور ..
بعد قليل اتصل سالم بهم ثم لحق بهم ...

وبعد قليل وبعد أن وصل ...
جواهر: لا تقعد ...روح اشتر لنا شاي وقهوة من الكافيه قبل لا يسكر ..
سالم : الحين انا ضارب خط وجاي هنيه عشان اصير مقهوي لج!!!
جواهر: يصير خير ضارب خط قال !!! ضاربه برجيلك؟؟
سالم : صدق ماتعرفين السنع ...تطرشين عمج يشتري شاي !!!
جواهر وهي تقف : والله انك صدعة ... اقعد مع امي وانا بروح اشتري الشاي..
أوقفها سالم بأن جّر كُم جاكيتها وهو يقول : بروح .. بس مهب عشانج ..عشان
الغالية أمي مزنه...
ذهب وبعد ساعة عاد مسرعاً وهو يحمل لهم 3 أكواب في كرتون صغيرة وناولها
جواهر التي وضعتها في حضنها ثم أعطت أمها كوب القهوة وأخذت لنفسها كوب
الشاي وهي تتصنع الغباء وسألت سالم : احنا قلنا 2 بس ..ليكون جبت لي واحد
زيادة؟؟
سالم : لا يا ظريفة ....عطيني اياه يلا...
ناولته كوبه وهي تبتسم ...
سألها: الساعة كم موعدكم بكرة ؟
جواهر: الساعة 1 الظهر..
سالم : زين عشان اشبع رقاد ..قعديني الساعة 11 ونص ...
جواهر: شحقه ؟؟؟ عندك المنبه في الجوال والا كلم الاوبوريتر تقعدك ...ايه والله
اقعده!!! لين رجعنا الدوحة بزوجك عشان مرتك تقعدك ...
سالم: وشو ... ( واخذ يفك أذنه ) ما اسمع ... شقلتي ؟؟؟
جواهر: بزوجك ... غصباً عنك.. لين متى بتم طايح بجبدي؟؟
سالم: يعل جبج البط ...تبغين تورطيني عشان تفتكين مني !!! بقعد على قلبج..
جواهر : عاد أنا شايفتلك ذيك البنت اللي تطيح الطير من السما ...
سالم: وان بعد شايفلج ذاك الرجال اللي اسكتي وبس الناس كلهم يحلفون براسه..
جواهر: من يعني ؟؟ الشيخ حمد ؟؟
سالم : لا ...دريولنا رفيق ...
جواهر: قم...قم.. قامت عصبانك ...الشرهه علي أنا اللي قاعده مع واحد مثلك..
اخذ يضحك عليها بصوت جهوري والمارة يحدقون فيهم ...

في نفس الوقت في الدوحة

كان سيف جالساً مع والدته في الصالة يشرب معها القهوة ويشاهد معها التلفاز
ولكنه كان سارحاً بخياله ...( شلون بستحمل غيابها الطويل جان من اول يوم
ضاقت فيني الدنيا ...!!!هيييييه الله بيعين ...من يقول أني انا اقعد هنيه وسلوم هو
اللي يسافر معاها...وهذا بعد ملقوف من طق طبله قال أنا قبله....)
أم سيف : سيف ...يبه شفيك؟؟
سيف وقد توقف تفكيرة : لبيه يمه ..تبغين شي؟
أمه : صار لي ساعة اكلمك وانت ما تسمعني؟
سيف: اسمحيلي يمه ...كنت افكر في قضية شاغلتني شوي...
أمه : عسى ما شر يبه...
سيف: ما شر ...شرايج أعد لج قصيدة حافظها ؟؟( اقترح مغيراً الموضوع )
خفضت أمه على الصوت والتفتت له معيرة كل انتباهها له وهي تقول : حي ذا

يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم