بارت جديد

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -62

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -62

اريج : ول ياقلبك .. عرفت تتقن الدور .. بجد ممثل عظيم

فهد اتسعت ابتسامته : هلا بالزين كله ..
ابتسمت عبير بخجل : ايش عندكم مجتمعين هنا ..
اريج وهي مكشرة : ابد نتخانق ..
لف فهد يده على كتف عبير ولمها له : نسولف ياقلبي .. ماجهز الغدا ؟
عبير : يقولون بعد نص ساعة يمكن " و تناظر اريج اللي راجعة للفيلا " اروج تعالي ..
اريج : لا خوذو راحتكم .. كود احد يأنبه ضميره وينصلح حاله ..
عبير مافهمت قصدها .. اما فهد ابتسم لها وضيع السالفة : تدرين انك من حملتي صرتي احلى ..
نزلت عيونها بخجل : عيونك الحلوة حبيبي ..
فهد : والله ما أجاملك .. وربي صايرة قمر ..
عبير بدلع : يعني اول ماكنت حلوة ؟
فهد يناظر بعيونها : بالعكس احلى بنت شافتها عيني .. بس الحين صايرة احلى ..
عبير ابتسمت له : مو حاس انه بتجينا ضربة شمس من جلستنا هنا ؟
فهد : زين روحي ارتاحي داخل .. ولا تشيلين شي ابد .. تدللي عليهم وكل شي يجي لك الين عندك ..
عبير : ان شاء الله ..
فهد وهو يمشي معاها الى باب المطبخ : وكولي زين بعد ..
عبير : طيب .. اي اوامر ثانية كمان ؟
فهد : ابي بوسة..
عبير : هههههههه مجنون انت ..
فهد وهو ماسك يدها : ايه مجنون بحبك " وباسها على خدها "
عبير انحرجت ودخلت المطبخ وهي تضحك : يامجنون ..
ومشت طالعة للصالة والشغالات يتهامسون من وراها ويضحكون ...




ثاني ايام العيد كانو جايينهم ضيوف على العشا .. أهل لمى وأهل ياسر .. وبعد أهل فيصل ومشعل ازواج
مشاعل واماني .. وأهل سعود وزوجته الثانية قبل المغرب صحو الكل من نومتهم اللي متعودين عليها بعد صلاة العصر ..
الحمامات " وانتو بكرامة " زحمة كلن يبي يتسبح .. وغرف البنات اصوات السشوار شغالة ..
فاتن : اروج تكفين اكوي ملابس عيالي معك ..
اريج : مو شغلى نادي شغالتك تكويهم لك ..
فاتن : الشغالات مكروفين في المطبخ وتنظيف المجالس .. تعب عليهم والله ..
اماني : هاتي انا اكويهم بالغرفة الثانية .. انا مخلصة ومابقى لي الا البس ..
فاتن : ياعمري انتي .. شوفي فستان ربي الأحمر .. وبدلة وليد الكحلي واحمر ..
الجوهرة وهي لافة شعرها رولات : بنات من عندها ماسكارا نيلي ؟
ندى : ليش نيلي ؟ حطي اسود مثل الناس ..
الجوهرة : لا تغيير .. بس حقتي مضيعتها الظاهر اني ماجبتها معاي ..
اريج وهي شايلة تنورتها بتعلقها : شوفي عند شهد .. كل شي غريب تحصلينه عندها ..
البنات كانو متوزعين على 3 غرف جنب بعض .. وكل شوي وحدة طالعة من غرفة ورايحة للغرفة الثانية ..
لمى تسشور لعبير شعرها ويسولفون .. وغادة ماسكة بنتها وتعطيها الرضاعة .. : هالعيد وربي
مدري شلون .. اغلب اغراضي وملابس ريم مقضينها البنات .. حاسة مالي نفس لشي ..
عبير تمازحها : يعني ايش قصدك مو عاجبك ذوقنا ؟
غادة : لو مو عاجبني ماطلبتكم تتشرون لي .. بس كذا احس مالي خلق ..
عبير قامت تلم شعرها الطويل : تسلمين لمو تعبتك معايه ..
لمى : وش دعوة عاد .. ماسويت شي ..
عبير : خلاص روحي انتي تجهزي .. غدو هاتي انا البس ريم وانتي روحي تروشي ..
غادة : انتي ماحطيتي مكياج ولا لبستي ..
عبير : ماعليه بلحق اخلص ..
ندى : ماشفتو شراب فروس البني ؟
لمى وهي قاعدة عند التسريحة : اللي فيه خط بيج من الطرف ؟
ندى : ايه شفتيه ... !
لمى مبتسمة : كان مع جنى ..
ندى : عارفتها هالسوسة ما تخلي شي بمكانه ..
الجوهرة من الغرفة الثانية : لا تحشين بنت اختي احسن لك ..
ندى راحت لها تركض ومسكتها مع رقبتها : تراها بنت اخوي بعد ..
الجوهرة : هههههههههه ادري ادري .. فكيني بموت وربي ..
ندى ضحكت عليها : رحمتك عشان اللي ببطنك بس ..
صلو المغرب وبعدها كملو البنات والحريم والأطفال لبسهم وكشختهم وبدو يستقبلون الضيوف ..
كانت اجمل البنات عبير بعدها لمى .. وبعدها فاتن اللي تشوف نفسها احلاهم ومو مقتنعة انه في
احد احلى منها ..
بعكس عبير ولمى اللي كانو يمدحون كل البنات حتى ولو كانت ملامحهم عادية ..
فاتن : وعععع شوفي وش لابسة .. خلاقين وربي ..
غادة تطالع فاتن مستغربة : من هي ؟
فاتن : مرة سعود ..
غادة ابتسمت : لبسها عادي مافيه شي .. بالعكس مرتب
فاتن : من جدك انتي ؟ اجل ماعندك ذوق ..
غادة : والله ان راسي مصدع ومافيني اجادلك .. فضفضي اللي بقلبك لأروج ولا جوجو ..
فاتن : قلتيها والله ياحبي لهم .. بخليهم يجننونها ..
غادة : ماشاء الله عليك مو مقصرة فيها .. سوالفكم كلها جايبتها ام راشد ..
فاتن : ايه قالت لي امي .. ياكرهي لها هي بعد منافقة .. لا جتني تقول انتي الغالية .. ولا راحت لها تقول لها نفس الشي ..
غادة : لاتظلمينها المرة حبابة ..
فاتن : اييييه بلاك ماعاشرتيها .. ولا كان عرفتي معدنها .. صبر بقوم اصب لهم القهوة ..
وراحت بسرعة خذت القهوة من اماني : هاتي عنك ... ارتاحي انتي ..
اماني : لا والله عادي ..
فاتن : هاتي انا بصبها ..
غادة وهي تضحك راحت للمطبخ : اروج الحقي فتون وربي بتسوي لنا سالفة ..
اريج : ليش .. وش مسوية هي ؟
غادة : بتروح تصب القهوة لمرة سعود .. اكيد بتسوي لها شي ..
اريج : والله .. وناسة بروح اشوف .. الجوهرة : وانا بعد ..
غادة : ههههههه راعيات مشاكل ابيهم يحلونها راحو يتفرجون ..
شهد : ياحبي لهم .. ترى نومت ريم مع عزوز " شهد ارضعت ريم مع عبدالعزيز لأن غادة بعد ولادتها
ماصار عندها حليب بصدرها .. واقترحت عليهم ام تركي السالفة ورحبو فيها والحين صارو ريم
وعبدالعزيز اخوان بالرضاع "
بالمجلس فاتن بكل غرور تصب القهوة الين وصلت عند غلا .. وكبت القهوة على تنورتها ..
صرخت غلا بأعلى صوتها .. وفاتن مثلت البراءة قدامهم : ياربي مدري شلون طاح الفنجان من يدي ..
البنات يطالعونها ميتين ضحك عليها .. وغلا راحت تركض تغسل مكان ما انكبت القهوة ..
غادة شافتها وابتسمت بخاطرها : حسبي الله على ابليسك يافتون ..
وراحت لها تبي تساعدها : شلون رجلك عسى ماجاها شي ؟
غلا وهي مطرطعة من حركة فاتن : لا الحمدلله بس حرارة ويوم غسلتها خفت ..
اريج : يوووه ملابسك توسخت فشيييلة ..
الجوهرة : هههههههه بتقعدين الليلة كلها كذا ؟
غادة صارت تغمز لهم بعيونها تبيهم يخفون عليها شوي ..
فاتن : هاااه بشري عساك احترقتي ..
غلا : ودك انتي .. بس حرة مافيني الا العافية ..
فاتن : عشتو .. جاية عندنا ومطولة لسانها بعد
غلا : لو هو عشانك ماجيت .. انا جاية مع رجلي ..
فاتن : ورجلك لو ما انا ماجا هو ولا جيتي انتي ..
غادة تحاول تهدي الوضع شوي : فتون خلاص عشاني بس ..
فاتن : شوفي هذي .. قاعدة تغلط علي وتبيني اسكت .. انا لو ادري الفنجان بيطيح من يدي كان كبيت
القهوة كلها عليها ..
اريج : تشوفين انتي ناس مايثمر فيها المعروف ..
غادة خزت اريج بعينها .. بس اريج والجوهرة مكملين ضحك ..
لمى : وش عندكم هنا ؟ " ولمحت غلا بينهم وهم يضحكون " فاتن تعالي ابيك شوي ..
فاتن وهي تضحك : شفتي وش سويت فيها ؟
لمى : مستانسة يعني ؟
فاتن : اييييه .. قاهرتني وربي ..
لمى ابتسمت : تبين الجد ما الومك .. بس عشان سعود مو حلوة تفشلينه قدام الكل ..
فاتن : لا خلاص مابي منها شي اصلا بس احرجتها وهذا الأهم ..
لمى : زين روحي المجلس وانا بشوف لها حل ..
فاتن : عشانك بس .. اروج تعالي خلاص كسرت خاطري مسكينة ..
غلا : مانيب رادة عليك لاني مابي انزل نفسي لعقليتك التافهة ..
فاتن قربت منها : من التافهة ..
غادة ولمى حاولو يهدون الوضع .. غادة سحبت فاتن للمطبخ .. ولمى خذت غلا ورقو للغرف فوق ..
غادة : ياحبك للمشاكل .. وربي صايرين مثل البزران ..
اريج : مالكم داعي وربي تو حلت الهوشة فرقتوهم ..
الجوهرة : ايه نبي طق وترفس وشد شعر .. كذا اكشن يعني تغيير عن الملل ..
عبير توها جاية من المجلس : ايش فيكم اصواتكم مرة عالية ..
اريج : فاتك حروب قامت بس للأسف بردت وهي توها بأولها ..
عبير : ههههههههه على فاتن ؟
غادة : يخلف الله عليكم انتي بعد معاهم .. !
عبير : لا والله انا ما احب المشاكل بس كذا تخيلت اشكالهم وضحكت ..
الجوهرة : وين كنتي انتي ؟
عبير : جالسة مع امي ما ابغاها تحس انها لوحدها .. العشا خلاص جاهز خلونا نوزع السلطات والحلى ..
بدو البنات يجهزون سفرة العشا في الوقت اللي كانو لمى وغلا فوق ..
لمى : صدقيني مافي وقت تغسلينها .. خوذي هالتنورة توها جديدة وللحين مالبستها .. وتقريبا
قريبة من درجة البيج اللي انتي لابستها ..
غلا ودها تاخذها بس حاسة باحراج : لا صعبة انتي شاريتها جديدة وانا آخذها ..
لمى : والله مو صعبة .. وربي ماتغلى عليك ..
غلا فكرت انها لو بتغسل البقعة راح تضطر تغسل التنورة كلها .. ومتى راح تنشف ولازم تكويها ..
يعني الشغلة مطولة كثير .. : زين بس راح اشتري لك نفسها ..
لمى بابتسامة حلوة : اعتبريها هدية
غلا : لا ما أقدر احراج والله ..
لمى : مو مشكلة البسيها انتي الحين وانا بنتظرك برا ..
بدلت غلا ونزلت هي ولمى .. تعشو الكل وماخلا الجو من نغزات فاتن وتعليقات اريج والجوهرة وضحكهم
وهالشي سبب احراج لغلا ..
على الساعة 1 تقريبا مشو كل الضيوف .. وراحو بعد مشاعل واماني مع ازواجهم ..
البنات كانو مرهقين .. وتجمعو في وحدة من الغرف وقعدو يسولفون ..
شهد : انا بروح انام ماعاد اشوف والله ابي ارتاح مادام عزوز نايم ..
غادة : وانا بعد بنام احسن لي ..
الجوهرة : ياكرهكم .. وش هالنذالة ..
اريج : ماعليك فيهم اهم شي بنات عمك ..
لمى : يعني اسحب نفسي ..
الجوهرة : لا والله لتقعدين معانا ..
جلسو البنات يتناقشون .. من موضوع لموضوع ... وحكت لهم
الجوهرة سوالف ياسر وشكه فيها
اريج : انتي ماعليك واثقة من نفسك ومهما دور وراك مو لاقي شي .. البلا اللي ينام مرتاح وزوجته
تلعب من وراه .. ولا العكس ..
لمى : كثير حالات تصير .. حتى لصديقاتي .. تكتشف بعد فترة ان زوجها عنده علاقات ..
اريج : المفروض الوحدة تصير حريصة وتراقب تصرفاته بالذات اذا كثرت
طلعاته ومكالماته .. انا ما ارتاح
الا اذا شفت بندر قدامي طول الوقت واخاف لا كثرت مكالماته ..
عبير اللي مركزة معاهم بالسالفة : انتي تشكي في بندر ؟ كيف تعيشي مرتاحة اذا عايشة حياتك
شك في شك ..
اريج : شوفي ياقلبي الرجال لا تثقين فيه ..
فاتن : اي والله ولا كان احد يتوقع سعود يعرس علي ؟
لمى : صدقوني اساس اي علاقة ناجحة انها تكون مبنية على الثقة ..
واللي يبي يلعب مرده ينكشف ..
اريج : بس بعض الرجال محترفين نصب .. والوحدة مستحيل تكشفهم
فاتن : صح .. ولا ماكان سمعنا عن خيانات .. يعني مستحيل وحدة
تدري ان زوجها يخونها وتستمر معاه ..
اريج : اكيد .. يا انها تكون مشغولة بحياتها عنه .. او انه
بالخبث اللي مايخليها تكتشف حركاته ..
واستمر النقاش اللي زرع الخوف في قلب عبير .. وعيون اريج كل شوي تطالعها .. اهم شي تبيها تنتبه
لحياتها وتفتح عينها على اللي يدور من وراها ..




بعد شهر ونص من الأحداث .. بعد المغرب كانو قاعدين ببيت ابو حاتم .. هديل اللي راح يكون زواجها
في عيد الأضحى جالسة مع خواتها ونوف .. : يعني باقي اقل من شهر يمكن ..
مرام : والله تعبنا نجهز لهديل وليه كمان ..
هديل : هم لو خلو زواجك في الصيف اريح .. مايمدي امي ترتاح من هم جهازي ..
الا طلع لها همك ..
مرام : انا خلصت اشياء كثيرة .. وقدامنا شهرين كمان ..
نوف : ارفعي الصوت خلينا نشوف جويل ..
هديل ردت على التليفون الثابت اللي كان قريب منها .. : الو
............... : السلام عليكم
هديل : اهليييين .. عاش من سمع صوتك
مرام نطت فيها من عرفت اللي متصلة : هاتي بكلمها وحشتني
هديل : دقيقة انا لسى ماتكلمت .. كيفك عبورة ؟
عبير : تمام انتو كيفكم
هديل : احنا تمام فينك من زمان
عبير : ياسلام يعني لازم انا اللي اسئل وانتو لا ..
هديل : انتي متزوجة وما اعرف الوقت مناسب ولا لأ .. والصباح للعصر انتي في دوامك ..
عبير : اممم يمكن اكون مقصرة .. بس والله انتو دايما في بالي ..
مرام : ايوا ايوا ايش كمان ؟
عبير : ههههههه روما وحشتيني ..
مرام : ياحياتي وانتي اكثر والله .. اخبارك يابنت
عبير : الحمدلله مبسوطة ... مين عندك ؟
مرام : اخواتي ونوف ..
عبير : اهاااا
مرام : ايش فيه؟
عبير : نوف تغيرت عليه وماصارت تسئل .. اسمعي لا تقولي حاجة لها انا قلت يمكن ترجع تكلمني .. بس
تخيلي حتى في العيد ما اتصلت عليه ..
مرام : وانتي ليه ما تتصلي ؟
عبير : ياعبيطة لا تفهم منك ..
مرام : لا ولا يهمك ..
عبير : اتصلت عليها مرة واكتشفت تفكيرها مريض .. وكمان عرفت اني زعلت منها ولا رجعت
اتصلت تراضيني ..
مرام : عادي عبورة طنشي حتى احنا المزاج اوقات يقلب علينا ..
حاتم توه داخل عليهم ومن سمع اسم عبير : هاتي عبير بسلم عليها ..
عبير من سمعته : لا لا ما اقدر اكلمه وفهد مو عارف راح يزعل مني ..
نوف بنفس الوقت ناظرت حاتم بنص عين : خلاص وصل سلامك ..
مرام تصرف السالفة : اوكي مع السلامة .. ماعليش حتوم زوجها عندها بس تسلم عليك ..
حاتم ابتسم من شاف نظرات نوف له ...
ومن صارت هالمكالمة وجو نوف قالب .. وما ارتاحت الا يوم حاتم قال لها تقوم رايحين لبيتهم ..
ومن وصلو البيت قبت فيه : لا وكمان تبغى تكلمها قدامي ؟
حاتم بكل برود : يعني اسويها من وراك عادي ؟
نوف : لا مو عادي انا ما ابغاك تكلمها ..
حاتم : نوف تراها بنت عمتك وراح تبقى طول عمرها قدامك .. والبنت ماسوت لك حاجة اصلا ..
نوف : والله انها تتعمد تحتك فيك .. وتنبسط لما تقهرني
حاتم : ممكن تكوني تتكلمي عن اي احد ثاني الا عبير .. صدقيني تفكيرها اكبر من كذا ..
نوف : وانت ايش عرفك ..؟
حاتم : انا اكثر واحد عارفها ..
نوف بدت تصيح : وتقول لي مافي بينكم حاجة ..
حاتم وهو رايح للغرفة : نوف رجاء قفلي الموضوع لا توجعي لي راسي اكثر من مرة حلفت لك انه اللي
في بالك كلها اوهام انتي اللي مو راضية تصدقي ..
راحت وراه للغرفة : اوهام ؟
وقبل لا تكمل قاطعها : والله لو تقولي حرف واحد في الموضوع هذا لاطلع الحين من البيت ...
سكتت بالآخر لانها عارفته اذا قال كلمته يكون قدها ...
بدل ملابسه وحاول ينام بدون حتى مايكلمها ... ضايق خلقه ومايبي تفتح معاه اي موضوع
للنقاش ...
نوف : ماتبغى عشا ؟
حاتم : لا خليني انام احسن ..
نوف : طيب براحتك ... وطلعت وسكرت الباب وراها ... ورجعت لها نفس الوساوس اللي مؤرقة
حياتها ... كل اللي بظنها ان حاتم زعلان لانه عبير ماكلمته .. وهالشي اللي متعبها .. واللي قاهرها
اكثر كل مافتحت هالموضوع مع حاتم سحب نفسه وطلع من البيت ... واذا رجع بعدها يرفض يتكلم
معاها اذا بتتكلم معاه عن عبير او تجيب طاريها ... حتى هو ماصار يتكلم عنها لانه كل ماجاب طاريها
فتحت له نوف مشاكل مالها اول ولا تالي ...
زفرت آهة مكتومة بصدرها وراحت قعدت عند التلفزيون تضيع وقتها ,,,
ومازالت هالمخاوف تدور براسها وتؤرق لها حياتها .....




جالسة في الصالة لحالها ... تطالع لها برنامج وقاعدة تاكل لها صحن سلطة ... دخل عليها وهو
توه جاي من برا البيت : السلام عليكم
عبير : وعليكم السلام .. غريبة جاي بدري اليوم
فهد : ارجع يعني ؟ ترى ماعندي مانع
عبير : انت تدور عليه الزلة عشان تطلع من البيت ...
جا وجلس جنبها : افااا يالغالية من اللي قالها ؟ بالعكس اليوم راجع بدري ابي اجلس معاك .. وين
امي ؟
عبير : تركتها قاعدة تسمع برنامجها على الراديو ..
فهد : اوكي بروح اسلم عليها واجي لك ... وحبها على خدها
ابتسمت له ... وقعدت تطالع في برنامج صحي ... بعد دقايق رجع وجلس معاها : ماشاء الله صايرة
التفاح الاخضر ..
عبير : هههههههههههههه عشان البيبي مو عشاني
فهد : عبورة
عبير : عيونها ..
فهد : بكرة ان شاء الله بطلع انا والشباب للشرقية يومين وراجع الجمعة
عبير : وانت تاخذ رايي ولا تعطيني خبر ؟
فهد : انا متفق معاهم .. بعدين شلون اخذ رايك بترفضين مثلا ؟
عبير : لا ماراح ارفض بس تحسسني انه ليه اهمية في حياتك وتستشيرني ..
فهد :وانتي مهمة بحياتي مايحتاج مثل هالسوالف تثبت لك ..
عبير : عارف ماراح اقول لك حاجة ... لانك بكل ردودك راح تغلبني ومستحيل تعترف انك غلطان ..
فهد : وش الغلط علميني طيب ؟
عبير ابتسمت له : ولا حاجة
فهد : عبير تكلمي لا تجين بعدين تقولين لي انت ماتخليني اعاتبك وتزعل مني ... الحين انا راضي بأي
شي تقولينه ..
عبير : مافي حاجة والله .. بس تمنيت تجي تكلمني مو تحطني قدام الامر الواقع ... على الاقل شاركني
في قرارتك حتى لو كانت بسيطة ... بس عشان تحسسني بأهميتي في حياتك ..
فهد : والله لو قلتي لي الحين لا تروح معاهم لاتصل عليهم الحين واعتذر عن الروحة ..
عبير : لا ماراح اكون انانية واطلب منك ماتروح ..
فهد : يعني راضية علي حبيبة قلبي ؟
عبير : اممم ايوا بس بشرط
فهد : بعد ؟ صار فيها شروط قولي وانا اشوف ...
عبير : خلينا نطلع اليوم نتعشا برا .. ابغى اغير جو شوية ...
فهد : يالله مشينا ماعاش من يردك يابنت عبدالعزيز ..
عبير : طيب روح صلي العشا انت وتجي تلاقيني جاهزة ...
بعد صلاة العشا طلعو متوجهين لاحد المطاعم ... تعشو ورجعو للبيت .. ومن ثاني اليوم العصر مشى فهد
مع اثنين من اخوياه للشرقية ... وعبير راحت لامها بتقعد عندها هاليومين ....
يوم الاربعاء بالليل كانو عندها خواتها ... وكذا مرة تتصل على فهد تحصل جواله مغلق وهالشي وترها
وخلاها مو قادرة تستانس معاهم ...
قبل صلاة الفجر بشوي اتصل عليها وردت بكل لهفة : فينك من اول اتصل ومقفل جوالك ؟
فهد ببرود : يعني وين بروح قلت لك طالع مع العيال .. ورجاء لاتقعدين كل شوي تدقين علي انا لافضيت
بكلمك ..
عبير : طيب ليه معصب ؟
فهد : مانيب معصب .. بس لاتقلقيني باتصالاتك .. ترى الدعوة يومين وراجع
عبير : اوكي اللي يريحك
فهد : مع السلامة
عبير ناظرت بجوالها مو مستوعبة .. هذا ليش معصب عليها وبدون سبب بعد ... هذا جزاتها اللي خافت
عليه وماقدرت تنام الين تتطمن عليه ... تعبت معاه كثير .. يوم راضي عليها وعشر معكر مزاجها
بعصبيته ... واذا ضحكت معاه اليوم .. بكرة اكيد راح يبكيها ..



ياخي خلاص ..
انا تعبت ..!
ولاّ إنت تبغاني أموت ؟!
ولاّ إنت تبغاني أموت ؟!
ولاّ إنت تبغاني أموت ؟!
ولاّ إنت تبغاني أموت ؟!
ولاّ إنت تبغاني أموت ؟!
متصوّر أنت شلون (أحبك) ؟
وحبّي أبد ماله دوا !
وانا قبل ردّك علي
بقول لك : [ مالك لوا ] .. !
( أنا وبس اللي أحب ) ،
( وأنا وبس اللي تعب ) !
لوّك سمعت فـ غيبتك ..
صوت الدرايش والهوا !


من لوعتي :
كنت أحسب إن الكون في بُعدِك عوى !


واذا سكن كل شي .. أخاف !
واحس هالكوكب خوا !!


متصوّر أنت ؟!
أنا تحمّلتك على كثرة طعونك ،
مع إنك أكثر واحد بهالكون يدري إني أصونك !


كنت أندهك كلما كتبت ،
وأقول لك : " مدد .. مدد " !
وانا اشهد إنك ماذخرت ،
جروح منك بلا عدد !


لا .. والمصيبه تحبّني !!


تحبني ؟!


تحبّني ؟؟!
أمدّ لك كاسي [ عطش ] ..
على جفاك تصبّني !


أمدّ لك يدي [ يباس ] ..
تكسر يدي ،
وتشبّني !!


و ..


تحبني ؟!
تحبني ؟!
تحبني ؟!
تحبني ؟!
تحبني ؟!


يتبع ,,,,

👇👇👇

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -