بارت جديد

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -61

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -61

عبير : لا خلاص مافي حاجة

فهد : بس عشان اثبت لك اني مابي مشاكل ... ولا ابي ازعلك راح اعتبر انه ماصار شي
عبير ضحكت : اوكي تعال ننام بعد كم ساعة بنصحى الدوام ...
نامو اثنينهم وقلوبهم راضية على بعض ... بعد ان كادت مزاجية فهد وعناد عبير .. تفتح
لهم فصل جديد من المشاكل اللي هم اصلا مو ناقصينها ...





بالصباح بالمستشفى .... زحمة حالات مرضية كالعادة ... وكل شوي رايحة تشوف احد المرضى
رجعت تجلس وهي مرهقة وتعبانة .. تبي تصلي الظهر وترجع تمر على اثنين من الاطفال
المنومين ...
منى : وين كنتي قبل ساعة ؟
عبير : كان عندي شغلة كذا وخلصتها
منى : حالة يعني ؟
عبير : امممم لا تقدري تقولي شغلة خاصة تقريبا ..
منى : والله اللي صادقة شهد صايرة غامضة وتخبين علينا ...
عبير : بعدين راح تعرفون .. ماعندك حالات الحين ؟
منى : لا ان شاء الله اليوم مولدة ثنتين ... مابي غيرهم ... بس تصدقين ولهت على شهد
ابيها ترجع ...
عبير : ان شاء الله بعد العيد بترجع ... بعدين انتو طالبات نساء وولادة كثير ماشاء الله
انا اللي تخصصي ضغط بصراحة ..
منى : ليه بالعكس في كثير نفس تخصصك
عبير : لا والله انتي ماشفتي الزحمة اللي تجينا ... بعدين الاطفال اقل مناعة من الكبار ..
وكمان الاهل ممكن يتحملون اي تعب .. بس اذا اطفالهم تعبو يجيبوهم على اقرب مستشفى
منى : اي بس اغلب الحالات اللي هنا محولة ...
عبير : بس كمان كثير .. وعندي ولد عمره 9 سنوات .. معاه سرطان في الدم لسى داخل
اليوم يبدا علاج كيميائي ..
منى : ياعمري الله يشفيه ان شاء الله ... مبين انك مرهقة اصلا
عبير : واحنا لسى بالاول .. بس لازم نتحمل
منى : اكيد لازم نتحمل ..
عبير : خلينا نقوم نصلي الحين وبعدين نكمل شغلنا ..
قامت عبير تصلي ... وبعدها راحت تبي تشوف شغلتها الخاصة ... وبعد ماعرفت اللي تبي
راحت تكمل شغلها الى وقت انتهاء دوامها ..
كانت تنتقل من مريض لآخر وببالها مشغول تفكيرها بحياتها الخاصة وكل المستجدات اللي
قاعدة تصير لها ..
مجرد ما انتهى الدوام ... طلعت مستعجلة تبي توصل البيت وتعلم فهد باللي عرفته اليوم ...



*الجزء التاسع والعشرين

‏(‏ قبل الأخير )

‏{ ولادة حلم جديد طال انتظاره ...

وصلت البيت وتفكيرها مشغول .. في السيارة معاه فضلت الصمت ..
اثنينهم كانو مرهقين من ضغط العمل والصيام .. وصلت البيت واول شي طرى
في بالها تنام لها ساعة تهيأ فيها نفسها لمواجهة الليلة ..
على طول نامو اثنينهم ومن التعب يمكن كل اللي دار بينهم بضع كلمات فقط ..
الساعة 7 وربع صحت مفزوعة .. ماتدري شلون راحت عليهم نومة ..
صحت فهد من النوم .. بعد ماصلو نزلو تحت يفطرون ..
ام فهد : وش هالنوم الله يهداكم
فهد : والله يمه انا مانمت الا ساعتين .. البلى هذي اللي نايمة من بدري ..
عبير غصت بلقمتها .. وقامت تكح .. فهد وهو يضحك قرب لها الموية تشرب ..
ام فهد : حسبي الله على ابليسك من ولد حاسد مرتك ..
عبير بصوت مبحوح : ياويلك من ربي انا امس صاحية من بدري مو زيك صاحي قبل المغرب..
فهد : امزح والله امزح وش فيكم قلبتو علي .. " قام وهو يسمع صوت الأذان "
قومي اذا تبين اوديك الصلاة ..
عبير : ليه مابتصلي انت ؟
فهد : بصلي العشا وبروح اخلص اشغالي ..
عبير : لا خلاص روح انت .. ابغى امشي للمسجد مع جود ..
فهد : زين .. وطلع للغرفة يبدل .. وطلعت وراه ..
عبير : بتطول ؟
فهد : وين .. ؟
عبير : عشان تخلص اشغالك
فهد : لا ما اتوقع ليش ؟
عبير : ابغى اتكلم معاك في موضوع ..
فهد : وش موضوعه
عبير : مو وقته الحين اذا خلصت كل حاجة تعال بس لا تتأخر لأن الموضوع مايتأجل ..
فهد : ان شاء الله .. وين شماغي ؟
عبير فتحت الدولاب وطلعت له الشماغ .. بعدها راحت توضت ولبست عباتها .. وردت على
جود اللي تنتظرها يروحون للمسجد القريب منهم ..
بعد الصلاة رجعت .. قعدت مع ام فهد شوي بعدها راحت المطبخ خذت اللي تبي وصعدت لجناحها رتبته ونظفته ..
من اعلى الدرج قعدت تصوت على الشغالة : سنتيا روحي جيبي الأغراض من غلام ..
راحت سنتيا تجيب الأغراض وجاتها ركض ..
عبير : بشويش لا تطيحيها عليه ..
سنتيا بلقافتها المعهودة : مدام سوي هفلة ؟
عبير : اووش .. لا ماراح اسوي حاجة انزلي جيبي باقي الأغراض ..
بعد ماخذت كل الأغراض قفلت عليها جناحها ووزعت الشموع بكل الصالة
زينت الطاولة بالورود ..خذت الكرت وكتبت فيه اللي بخاطرها ..
راحت تسبحت وتكشخت وناظرت ساعتها اللي كانت تشير لـ 12:54
اتصلت على فهد .. : السلام عليكم
فهد : وعليكم السلام
عبير : انت في السيارة ؟
فهد : ايه .. آمريني
عبير : لا بس كنت بشوف متى راجع
فهد : 5 دقايق وانا عندك ..
عبير : اوكي يلا باي ..
سكرت منه .. وطلعت الكيكة وحطتها بوسط الطاولة .. اشعلت كل الشموع اللي بالصالة .. واللي
على الطاولة حول الكيكة .. وصبت لهم كاسين عصير ..
بعد دقايق سمعت صوت طق خفيف على الباب .. : مين ؟
فهد من ورى الباب : يعني مين بيكون غيري ؟
عبير وهي تفتح له الباب مبتسمة : قلت يمكن سنتيا كل شويه ناطة لي هنا ..
فهد شاف الأجواء وفتح فمه متفاجيء : وش هالمفاجأة الحلوة ؟
عبير ابتسمت له اكثر ومسكت يده .. دخلته الصالة وسكرت الباب : لسى في مفاجأة كمان
قعدو على الصوفا الطويلة .. وهو يناظر حوله مستانس : تدرين اني جاي قافلة اخلاقي ..
عبير : والحين ؟
فهد : روقت بقوة بعد ..
عبير مدت له السكين : قطع الكيكة
فهد : وش المناسبة ؟ الملكة .. لا ملكتنا كانت في العيد ..
عبير : هههههههههه ليه مستعجل شويه بتعرف .. " وباسته على خده " لا تفكر كثير ..
فهد ناظر بعيونها وابتسم : تدرين انك لا صرتي مستانسة عيونك يصير فيها لمعة ..
عبير : يعني ماينفع امثل عليك ؟
فهد وهو يمد لها الكيكة يوكلها : ان شاء الله تكونين دايم مستانسة معاي ..
خذت عبير الكرت ومدته له : تفضل
فهد باستغراب : وش ذا ؟
عبير : انت اقراه وبتعرف
فتح فهد الكرت وبدا يقراه ...

( ذات يوم اهدتني الأيام اعذب الأحلام ..
فكنت انت اجمل هدية قدمها لي القدر ..
واليوم اراد الله ان يهدينا ثمرة حب جمعنا ..
فوهبني جزء منك لينمو في احشائي .. ويتوج حلم طال انتظاره..
مبروك عليك يا أحلى بابا .. )
رفع راسه وناظرها .. والفرحة بانت في عيونه .. شاف دموعها بعيونها وهمس : متى ؟
عبير : اليوم ..
فهد : والله
هزت راسها ونزلت دمعة على خدها : فرحان ؟
لمها بقوة ومن قلبه طلعت كلماته : حاس نفسي اسعد انسان في الدنيا ..
قعد بعدها دقايق يطالعها فرحان .. شبك يدينها بيديه .. وسمعها احلى كلام الحب ..
عبير : عارف .. انت كمان لما تصير مبسوط اشوف نفس اللمعة في عيونك ..
ابتسم لها بحب : وش تتوقعين بيكون عندي احلى من انه ربي يرزقني بطفل من الانسانة اللي
اعتبرها حب حياتي ..
رفرف قلبها فرح .. كلماته لها وقع السحر على قلبها المتيم حد الثمالة ..وكملت هالليلة سهرة كان الحب والحلم عنوانها ..


صار لها حول الربع ساعة وهي مترددة تصحيه ولا تأجلها للصباح .. بس شلون تأجلها وهي الصباح
تكون صايمة .. اتخذت قرارها النهائي وتوكلت على الله ورفعت عنه الغطا : بندر ..
طبعا مثله مثل اغلب الرجال نومه ثقيل ومستحيل يصحى على طول ..
علت صوتها اكثر : بندر قوووم ..
ومازال لا حياة لمن تنادي .. قعدت تطقه على كتفه وتصحيه وصارت تنادي بأسمه اكثر من مرة : بندر
فتح عيونه وهو يتأفف وقلب على جنبه الثاني .. لزقت فيه اكثر بعد : حبيبي .. بندر
بندر سمع اسمه كذا مرة وطنش بس لو سكت بتزعجه يعرفها لازم تسوي اللي في بالها : هااااه
اريج بصوت اقرب للهمس : ياشين الأخلاق ..
بندر سمعها وحس وقتها بشعورين متناقضين .. وده يضحك على كلمتها .. وبعد وده يذبحها على
ازعاجها : واحد مزعجته ومقومته من اعز نومه تبيني اضحك لك ..
اريج : هاو هذا وانا توني ماقلت شي كليتني بقشوري ..
بندر ناظر ساعته وشافها 2 وثلث : امااا عاد مقومتني الساعة 2 ؟
اريج : توك مانمت الا من ساعة ..
بندر : زين علميني وشوله مقومتني وياويلك لو يكون شي تافه
اريج : لا والله شي مهم
بندر بطولة بال : وشو ؟
اريج وهي ماسكة المخدة وتقلب فيها : ابي مشمش ..
بندر ما استوعب بعد اللي سمعه وقعد على السرير يطالعها : نعم .. ؟
اريج وهي تعلي صوتها اكثر : قلت لك ابي مشمش ..
مد يده وحطها على جبهتها : تحسين بشي ؟ فيك علة ؟
اريج : اي والله مشتهيته تكفى ..
رجع انسدح وغطى نفسه : الحمدلله والشكر نامي بس وخليني انام لا اقوم الحين اتوطا في بطنك ..
رجعت سحبت الغطا عنه : بندر تكفى والله ابيه الحين ..
بندر : اقول وخري بس مانيب رايح ..
اريج : تعوذ من الشيطان وبتروح ان شاء الله
بندر : والله ما اروح
صرخت فيه بأعلى صوتها : لا لا لا تحلف .. " وصاحت على طول " وربي ابيه ..
بندر : الحين تصيحين عشان مشمش ؟ بالله عليك وين القاه الحين والصيف قاضي من شهرين ..
اريج : روح بنده .. قريب وبآخر الشارع وكلها 5 دقايق وانت هناك
بندر : اروج ياقلبي نامي انتي الحين وبكرة فطورك مشمش ان شاء الله
اريج : حاولت انام وماقدرت .. تكفى روح الحين احنا برمضان والناس عادي ماينامون هالحزة ..
بندر : اقول لو تحبين السما .. مانيب رايح .. ارقدي بس لا تقوم عليك شياطيني اليوم ..
اريج : ليش تعصب .. حرام عليك لو اقدر اتحمل كان ماقومتك بهالحزة بس وربي غصب عني ..
بندر : اذا بروح مو عشان خاطرك ترى .. بس عشان ارتاح من حنتك ..
اريج : مقبولة منك مو مشكلة بس اهم شي تروح ..
قام وهو قافلة اخلاقه .. : انا للحين مو مستوعب شلون طاوعتك ..
اريج : بعد عمري انت اردها لك بعدين ..
بندر لبس ثوبه وخذا سويتش السيارة : مابي منك شي فكيني من شرك ..
وطلع من الغرفة .. وطول الطريق وهو يتأفف ومتضايق .. جاب لها اللي تبيه ورجع للبيت ..
رمى شماغه بالصالة وراح لها الغرفة وهنا كانت المفاجأة ..
بأعلى صوته : ارييييج
اريج وهي منغمسة في نومها : هممم
بندر : قومي قومي وربي ماتنامين ..
اريج : شوي بس
بندر : اقول قومي .. ولا دقيقة حتى ..
فتحت عينها بصعوبة : زين
بندر : هذي اللي ماقدرت تنام ؟ مقومتني وممشورتني .. وبالآخر احصلك نايمة ..
اريج : ياخي مو انا هذا ولدك ممشينا على مزاجه ..
بندر : والله انتي اللي مخليتني على مزاجك ..
اريج لأول مرة تصير حساسة ونزلت دمعتها : ياربي .. ترى ذليتني .. قاعد تمن علي فيها ..
بندر حس على دمه شوي : لا مو قصدي امن .. خوذي هذا اللي تبينه " ومد لها الكيسة اللي فيها المشمش "
اريج : مابيه خلاص عيفتني فيه ..
مسك من يدها وهو يضحك : حلوة هذي وربي لتقومين تاكلينه الحين ..
اريج : مابي
بندر سحبها بيشيلها : الحين تخلصينه بعد ..
تمسكت في السرير : ههههههههه والله بقوم خلاص بس لا تشيلني الحين صايرة ثقيلة ..
وقامت معاه وطلعو للصالة وهو يعلق عليها .. : والله انك دوبا من عرفتك ..
اريج شهقت : احلللف بس .. لأنك ضعفت يوم كبرت صاير تعايرني ..
بعدين مانيب دوبا .. مربربة
بندر : ايه رقعيها .. ماعليك راضي فيك كيف ماتكونين ..
اريج : بعد عمري والله
وسهرو كل هالليلة مناقر من بعد ماطار النوم من عيونهم .. ومانامو الا بعد صلاة الفجر ..




اول ايام العيد حمل معاه اجمل الأفراح .. لأول مرة من فترة يجتمعون الكل .. حتى الجوهرة
وياسر اللي جايين من لندن من 4 ايام .. وكعادة اغلب اعيادهم يجتمعون كلهم بالمزرعة ايام العيد
الـ 3 .. صباح العيد كان غير بلمة الأحباب .. ابو تركي واخوانه وعياله وازواج بناته وخوات زوجته ..
كان المكان على كبره مزدحم .. الا انه كله حميمية ..
الجوهرة : اروووج قومي .. ماعندي الا هالكم يوم اقعدهم معاكم ..
اريج وهي مو قادرة تفتح عيونها : بس ساعة احسبيها لي من البارح مواصلة ..
ندى من وراها : يالنصابة وربي انك داخلة بغرفة امي من الساعة 1 ماقمتي الا على صلاة الفجر ..
اريج : تقلبت بس مانمت .. جوجو ياقلبي بس ساعة ..
الجوهرة : بحسبها لك ساعة وبتقومين بعدها غصبا عنك ..
اريج : زين .. سكرو الباب وراكم ..
طلعو ندى والجوهرة ولقو البنات قاعدين بالصالة اللي فوق .. والبزارين حولهم يلعبون ..
ندى : الحين هذول ليش يلعبون هنا ؟ حرام وربي ازعاج .. اريج وخالتي هيا بينامون شوي ..
شهد : حتى احنا المفروض ننزل تحت الصالات اوسع .. ونخلي البزارين يطلعون بالحديقة يلعبون ..
فاتن : لا والله مابي عيالي يطلعون ابيهم قبالي ..
الجوهرة : طيب الصالة الخلفية واجهتها على الحديقة يعني بتشوفينهم قدامك ..
وهم بقمة نقاشهم ماسكتهم الا صراخ اريج من وراهم : انتي وياها ضفو بزرانكم وانزلو تحت
ابي انام لي شوي ...
ندى قامت وخذت فراس معاها : انا قايلة لكم .. غادة وينها تجي تصوت على حمود ينزل ..
فاتن : خلاص روحي نامي لاتصارخين علينا بننزل الحين .. ندى تعالي شيلي ربى ..
ندى : ياربي على الدلع خليها تمشي ..
فاتن : تكفين وربي تعب عليهم الدرج ..
ندى : زين .. رورو تعالي ياقلبي .. " وشالتها " اوووف وش توكلينها هالدب صايرة ثقيلة ..
فاتن شهقت وهم نازلين : وجع اذكري الله ..
ندى : هههههههه ماشاء الله ..
الجوهرة : ميشو اسحبي جنى من شوشتها اناديها وسافهتني ..
فاتن : اذا نزل محمد كلهم بينزلون ..
الجوهرة : مالي شغل فيه ولد اخوك تصرفي معاه ..
قعدو البنات بالصالة .. ندى وهي تلتفت حولها : وين غادة وعبير ولمى ؟
فاتن : غادة منسدحة بالمجلس جوا .. ندو ياقلبي روحي نزلي باقي العيال اللي فوق ..
ندى : الظاهر اسمي ميري وانا مدري .. والله ماعاد طلعت صوتي لوحدة من الشغالات تنزلهم ..
فاتن : مانيب قايلة لأحد انا بروح بنفسي ..
عبير وهي توها داخلة عليهم : بنات تبغون اجيب قهوة وحلويات الحين ؟
الجوهرة : وين كنتي انتي ؟
عبير : طلعت اتمشى مع فهد شويه .. هاه تبغو قهوة ..
الجوهرة : زين خلينا نروح المجلس مع الحريم ونتقهوى مرة وحدة ..
لمى وهي شايلة الصحون اللي فيها القهوة والفناجين : المجلس ماتسمعين فيه الا شخيرهم ..
شهد : ههههههههه نامو ؟
لمى : اي كلهم .. عبورة وين الحلويات اللي بالصالة ؟
عبير : شالوها الشغالات .. الأطفال اكلو نصها ..
راحو البنات جابو الشوكولاتات والمعمول .. وقعدو يتقهوون ..
اريج صحت بعد صلاة الظهر .. صلت وتكشخت ونزلت لهم تحت .. ماشافت احد بالصالة الكبيرة .. وراحت للمطبخ
بتاخذ لها كاس عصير وبتدورهم .. فتحت الثلاجة ومابين العصيرات اللي قدامها خذت لها عصير مانجو وصبت
لها في الكاس .. راحت وقفت عند باب المطبخ الخارجي وشافت فهد واقف بزاوية ويكلم بجواله ..
قطت اذنها معاه تبي تعلق عليه .. توقعت انه اكيد يكلم عبير .. بس جمدت مكانها من الصدمة ..
ما استوعبت في البداية اللي سمعته .. بس هي سمعت اسم ثاني غير اسم عبير ..
ثارت ثايرتها وبدون شعور راحت له .. قربت منه وناظرها مستغرب : اوكي انا اكلمك بعدين .. مع السلامة ..
سكر الخط والتفت لها معصب : خير ؟ وش عندك ؟
اريج : من كنت تكلم ؟
فهد يناظرها بذهول : نعم ؟ جاية تحققين معاي .. فتحي عيونك زين ترى مانيب بندر ..
اريج : ادري ان بندر مايسوي سواتك من هاللي تكلمها ؟
فهد : احلفي بس .. لا تعالي طقيني بعد ..!
اريج : لو بيدي اذبحك بعد ماقصرت .. " وبألم قالت " تخون عبير يافهد ؟ تخونها وهي ياغافلين
لكم الله .. قاعدة مع البنات تضحك ومستانسة وانت تلعب من وراها ..
فهد : اووش قصري حسك لاحد يسمعك .. بعدين من قال الحين اني اخونها ..
اريج : لا والله ومن هي رهف هذي ؟
فهد : وربي انك فضيحة .. تعالي نبعد شوي وبعلمك كل حاجة ..
مشت معاه وهي متنرفزة .. ووقفو بعيد شوي تحت شجرة .. : يلا فهمني وش اللي صاير ..
فهد : اول شي احلفي لي بالله محد يدري .. وبالذات عبير مو ناقص مشاكل ..
اريج : مادام تدري الدعوة فيها مشاكل ليش تكلمها ..
فهد بطولة بال : مو شغلك انتي احلفي ولا مانيب قايل لك شي ..
اريج : بتقول لي ولا علمت عبير بكل اللي سمعته ..
فهد تنرفز منها : بتقعدين تهددين انتي والله لاقص لسانك قص ..
اريج مشت عنه شوي : ماتبي تقول لي بصرك بس عبير ماراح تسكت الا ....
" حط يده على فمها وسكتها " : تعالي بس لا تقعدين تذليني ..
اريج : هاه ؟
فهد : هويتي في بير ماله قاع قولي آمين ..
اريج : جعلها بعدويني يارب ..
فهد : اسمعي السالفة ولا تطولينها .. مافي شي من اللي في بالك ولا خنت عبير ولا فكرت اخونها
اصلا ..
اريج : لاااااه ؟ تكلم غيرها وماتخونها اجل وش تسميها ؟
فهد وهو يصر على اسنانه : انطمي وخليني اكمل كلامي ..
اريج : زين تكلم ..
فهد : هذي وحدة كنت اعرفها اول .. ومن تزوجت عبير تركتها .. بس اليوم اتصلت فيني تبارك لي بالعيد ..
اريج باستهزاء : لا عداها العيب راعية واجب .. ورى ماجت تبارك لك هنا احسن بعد ..
فهد : كل هذا مو شغلك انا علمتك وش اللي صار .. رجاء لا تكبرين السوالف ..
اريج : لا ابد تكلمها وتضحك معاها وياعمري وياقلبي وبالآخر انا اكبر السوالف ؟
فهد : قلت لك وانتي بكيفك صدقتي ولا عساك ماصدقتي ..
اريج : الحين انت ماتخاف الله .. شلون يطاوعك قلبك تحط راسك جنب راسها كل ليلة على نفس المخدة
وانت تلعب من وراها ؟
فهد : يابنت الناس انتي شلون تفهمين ؟ قلت لك اتصلت تبارك لي بالعيد .. ولو عارف انه رقمها مارديت
بس انا شفت الرقم غريب .. ورديت وانا مدري من هو ..
اريج : تدري عاد .. انت فنان في الكذب .. واكذابك هذي ممكن تمشي على عبير لأنها طيبة وبنت حلال واللي
ينقال لها تصدقه .. بس انا لا ماتمشي علي هالسوالف ..
فهد : اريج لا تفتحين لي مشاكل مع عبير انا ماصدقت حياتنا بدت تستقر .. لو درت عن شي بتطلع
من البيت وبتكبر المشكلة ..
اريج رفعت حاجب وناظرته : الحين فهمت كل اللي صار قبل ..
فهد : شلون ؟
اريج : زعلها المرة الأولى وكلام امي مضاوي عنها .. والمرة الثانية اللي قعدت شهرين عند خالتي كلها
بسبة سوالفك ؟
فهد : اولا هذي اسرار بيت ومالك اي شغل فيها .. اهم شي اللي صار اليوم انسيه ..
اريج : تطمن ماراح اقول لها شي .. مسكينة خل تفرح بالعيد وبحملها اللي تو كملت شهرها .. بس احذرك
يافهد لو ماصنتها ماراح تصبر عليك اكثر من ماصبرت قبل ..
فهد يبتسم لعبير اللي واقفة عند باب المطبخ وأشر لها تجيهم : زين ولا كلمة هذا هي جت ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -