رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -64

رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين - غرام


رواية خطاي اني وفيت وما العب على الحبلين -64

اللهم ارزقني حبه وارزقه حبي وارزقنا حب وجهك الكريم وطاعتك..

اللهم اجعلني نورا بين عينيه.اللهم اعصم قلبه عن المعاصي..

اللهم اجعل خيره بين يده وشره تحت قدميه..اللهم اجعل غضبه بردا وسلاما
علي كما جعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم ...
آآآمـــيـــن يااارب ))

مسحت دموعها اللي نزلت بدون شعور منها ... وحمدت ربها على نعمه ...
ونامت بكل سكينة وهدوء ....



وصلو للطايف .. وتوهم بالمطار استقبلهم حاتم .. وهالشي اللي وتر فهد وحاول
يتملص منه بس بطريقة محترمة شوي ..
حاتم : اهلييييييييين منورين الطايف .. الحمدلله على السلامة
ام عبير : الله يسلمك
حاتم : كيفك ياعمة ..؟
ام عبير : الحمدلله بخير ..
بعدها راح سلم على فهد : الحمدلله على السلامة .. كيفك ؟
فهد : الله يسلمك .. ابد والله بخير انت شلونك ؟
حاتم : الحمدلله ... " والتفت على عبير " كيفك عبير ؟
عبير حولت نظراتها بين حاتم وفهد وحست بتوتر فهد وماحبت توتره اكثر : تمام
ردت بسرعة ومشت احتراما لزوجها اللي واقف معاها ..
حاتم : تعالو من هنا السيارة
فهد : لا روح انت وخالتي وانا ابي استأجر لي سيارة واروح لفندق ..
ام عبير : ليه فندق ؟ وشقتي واسعة ومافيها احد الا انا ...
فهد : لا انا قايل لعبير من اول بنقعد بفندق احسن ... هو ماكان مقتنع ابد
انه ينام هو وعبير بهالشقة .. لانه مايبي يجي بحلال اهل سارة .. بس عبير
كذا مرة اقنعته ان ابوها يدفع ايجار الشقة لخالها من زمان .. ومارضى زوجته
تسكن عند اهلها .. والشقة لها مدخل مستقل ومو معقولة يروحون يستأجرون
وامها تقعد بهالشقة لحالها ...
بس هو رفض نهائيا .. وماحبت تكثر جدال معاه ورضت باللي هو يبيه ....
عبير : خلاص ياماما خلي فهد على راحته
حاتم : طيب تعال اوصلك اي مكان تبغاه .. هنا فين تلاقي سيارات
فهد : لا روح انت انا بتصرف ..
عبير قربت من فهد : لا تاخذها بعناد وتلطعنا هنا خلينا نروح مع امي الشقة
وبعدها تصرف انت ..
حاتم : هاااه ايش قلت ؟
فهد : خلاص خلينا نروح لشقة خالتي وبعدها بدور لي سيارة ..
ابتسمت عبير بخاطرها .. لاول مرة فهد يتنازل بسهولة ومايعاندها ...ومشو مع
حاتم اللي وصلهم لشقتهم ..
هالاسبوع اللي قعدته عبير مع فهد بالطايف ريحها شوي ... كان فهد غير .. يمكن
لانه مايعرف احد فيها الا عبير ... وكان طول الوقت معاها .. وهالشي خلاها تعيش
بقمة سعادتها ..
كانت مستانسة حيل .. حتى روحاتها لبيت خالها كانت قليلة ... لانها ماتبي تخلي
فهد لحاله .. خصوصا انه مايبي يطلع لحاله لأي مكان ...
والوقت الوحيد اللي غابت عنه كثير كان يوم عرس هديل ... طلعت من العصر
ومارجعت الا على الفجر تقريبا ... بس كانت كل شوي تتصل عليه وماتبي تحسسه
انها انشغلت عنه ...
بعد صلاة الظهر قاعدين يسولفون
فهد : تبين نروح عمرة ؟
عبير : والله ..؟
فهد : ايه وش اللي يمنعنا مادام مكة قريب نستغل الفرصة ..
عبير : مو زحمة الحين
فهد : لا الحجاج خلاص راحو .. اللي رجع لديرته .. واللي راحو للمدينة ..
عبير : طيب ناخذ امي كمان ؟
فهد ابتسم لها : ان شاء الله ...
استانست عبير حيل انها بتروح لمكة ... كلمت امها وقالت لها تروح هي وزوجها
احسن وهي بتروح بعدين مع اخوانها ....
تجهزو ومشو للعمرة على الساعة 2 ... خصوصا ان الجو برد هالايام ... وبمكة
يكون الجو معتدل ...
وصلو للحرم على صلاة العصر وحست بسعادة الدنيا كلها تغمر قلبها ... : من زمااااان
ماجيت للحرم
فهد : والله ؟
عبير : مادري احس اني من زمان ماجيت له ....
فهد : هاتي يدك .. مانبي ندخل بالزحمة خلينا نخلص طواف قبل اذان المغرب ...
طافو وعقبها صلو المغرب ... بعدين سعو واتمو عمرتهم ... صلو العشا .. وكانت عبير
حيل مبسوطة بهالاجواء الروحانية ...
قابلت فهد في توسعة الحرم ... : قلت لك زحمة
فهد : الله يعمرها .. نتعشا هنا ولا لا وصلنا الطايف
عبير : لا اذا بنمشي مرة وحدة بلاش نوقف في الطريق ..
فهد : خلاص اجل على امرك ... ومسك يدها طلعو من الحرم .. حل احرامه ولبس ثوبه
ومشو راجعين للطايف ...
وبعد ماقعدو يومين رجعو للرياض ... بعد ماعاشت ايام يمكن تنحسب من اجمل ايام
عمرها ... وماعكر صفو هالايام الا تغير نوف عليها .. بس ماهمها بوقتها مادام فهد
راضي عليها هذا عندها بالدنيا واللي فيها ....



من رجعو من السعودية وهم يعيشون حياة رائعة ومستقرة ... تقريبا
هي بشهورها الاخيرة بالحمل ... وحياتها مع ياسر من افضل مايكون ...
ياسر وانشغاله برسالة الدكتوراة واهتمامها هي فيه .... واهتمامه هو بعد
فيها وبصحتها ....
والحميمية اللي يعيشونها بعلاقتهم هي اللي معيشتهم بسعادة
انتظرت اكثر من مرة يجي يعترف لها بكل اللي صار .. بس للحين مفضل الصمت
وهالشي اللي مزعلها منه شوي .. بس الاكيد انها زرعت الثقة بقلبه وهذا الاهم..
طالعة اليوم هي وبشاير الى احد صالونات التجميل ... تبي تستعد بشاير لزواجها
اللي بيتم بعد اسبوعين في الكويت ... وهي تبي تقضي معاها كل الوقت قبل تسافر
للكويت وتتركها ....
الجوهرة : مو مصدقة اني خلاص ماراح اشوفك هنا
بشاير : وانا بعد من كبرت وانا هني بلندن .. ماتعودت اعيش بالكويت
الجوهرة : بيشو تعالي زوريني كل شوي
بشاير : ايه وش عليه .. كلها عشر دقايق وانا عندج
الجوهرة : ههههههههههههه لا بس يعني تعالي زوري اهلك وخليني اشوفك بعد
بشاير : انتي كل اللي باقي لج هني اقل من سنة وبتردين لديرتج .. وترتاحين من
هالغربة ..
الجوهرة : يااااارب متى هاليوم ابي ارتاح ..
بشاير : احمدي ربج انا مادري متى اهلي يردون للكويت ...
الجوهرة : ان شاء الله مايطولون هنا ... اهم شي بعد ما ارجع انا .. ابي احس انه
في احد اعرفه .. من بعد سناء ماقمت اثق في احد ابد ..
بشاير : ولا تثقين باحد احسن لج .. خلج مع ريلج وكلها فترة وبتهون .. وانا دايم
بكون معاج
الجوهرة : شلون ياحسرة ؟
بشاير : بالتليفون او على الايميل .. وكل يوم بعد
الجوهرة : ايه نسمع كلام بس لاتزوجتي بتنسين جوجو واللي خلفو جوجو بعد ..
بشاير باست على خدها : من صجج انتي .. لي نسيتج صج ماعندي سالفة..
الجوهرة : لااااهـ؟ قسيتي على نفسك بصراحة ..
بشاير : هههههههههههه والله ماراح انساج ابد وانتي تعرفيني .. حتى لو انشغلت
انتي بتسئلين عني وماراح نفترق لو شنو ماصار ...
الجوهرة : الله لا يفرقنا يااارب ...
بمكان آخر كان ياسر مار من عند نفس الشارع اللي كانت فيه الشقة المشئومة ...
ومايدري ليش شي بخاطره قال له يروح يشوفها ....
اقترب من العمارة ... ووقف بعيد شوي عنها ... انتظر له حول النص ساعة ... او بالاصح
ماطال انتظاره ... وشاف اللي ابد ماكان متوقعه ..


*الجزء الثلاثين

( الأخير )


{ .... وابتدت النهاية .. !

أغرسي في شمس صبحي وردتين
إهدي الأولى .../ وجيبي [ الثانيه ]
وإنْ زعل غيري, عطيني بسمتين
خَلّي العاذل ..... يموت فـ [ ثانيه ]


مابين الواقع والخيال ماكان يحتاج اكثر من دقايق توضح له كل الصور المبهمة ...
شافها نازلة من سيارتها ومتوجهة للعمارة اللي فتحت بقلبه شكوكه على زوجته ..
نزل بسرعة ولحقها وفعلا ماخاب ظنه راحت للشقة .. توها بتفتح الباب بالمفتاح حست بحركة من وراها ..
والتفتت شافته توه طالع ويناظرها .. فتحت فمها متفاجأه .. ماصدقت اللي تشوفه قدامها : ياسر ... !
ياسر : حقيرة وبتظلين طول عمرك حقيرة ومستحيل تطهرين ..
ناظرته بتعجب وحاولت تمثل عليه البراءة : شو بك ؟
ياسر : مسوية بريئة ومو عارفة وش اللي صار ..
جمانة باحساس كله خوف من نظرات ياسر لها : عن جد والله مابعرف عن شو عم تحكي ..
قرب منها ومسك ذراعها بقوة : لا تستغبين علي .. انا ما الومك مادام اصلك من ارض خبيثة مايجي منك
طيب ابد ..
جمانة تنرفزت من كلامه : ما بسمح لك تغلط عليه ازا لساتك زعلان لانو افترئنا .. انا خلص ماعاد بدياك ..
ياسر بضحكة استهزاء : اييييه بلاك ماتدرين يوم فرقاك كان يوم عيد ..
بهالوقت انفتح الباب .. ووقفت سناء مكانها مذهولة ..
ياسر : هلا والله .. تعالي صفي مع خويتك واسئلي وش اللي صاير ..
سناء : بجد في ايه ؟
ياسر : اسئليها وبتعلمك .. " وناظر في جمانة باستحقار " لو مهما سويتي وربي ماتجين ظفر
الجوهرة ..
جمانة : ممكن تفهموني شو اللي صاير .. ؟
ياسر شدها اقوى : جمانة لا تمثلين البراءة ماتليق لك ..
سناء تبي تهدي الوضع : لو سمحت .. " وقربت منه " يا استاز
ياسر : وخري هناك بس .. " وطالع في جمانة بتهديد " والله اذا جاني منك مسج واحد بس .. هالشقة بتصير قبرك ..
جمانة : مسج ؟ انا من يوم اللي تركتك مسحت كل شي بيخصك ..
ياسر بابتسامة علت وجهه استهزاء : تركتيني ؟ لا يكون قايلة لصديقاتك انك تركتيني وانا الحين اللي
ميت عليك وابيك ..
جمانة : مائلت شي لحدا .. وماصار شي مهم لحتى أووله .. حل عني ولا
ياسر : اذا بروح رحت بمزاجي .. مو انتي اللي تطرديني " وبصق على وجهها " اطلعي من حياتي ولا عاد
اشوفك ابد ..
سناء مسكت يده تبعده عنها : سيبها بئى ..
دفها عنه : وخري انتي الثانية جاية تفزعين معها ..
جمانة وهي حاقدة عليه : هي آخر مرة بسمح لك تمد ايدك عليي .. ومن هلا ورايح مابئى تجي هون ..
ياسر : ومن قال اني بجي لك .. انا اليوم اسعد ايام عمري .. يوم ربي ساقني لهالمكان عشان اشوف
اللي يريحني عمري كله ..
جمانة من قهرها قامت تهدده : والله لو شفتك هون مرة تانية رح بلغ الشرطة .. !
ياسر ابتسم : ماراح اجي ابد صدقيني .. واذا براسك شي سويه
مادام كسبت زوجتي ماهمني لو
اخسر الدنيا كلها ..
ناظرته بقهر وهي حاسة فيه انه متعمد يقول هالكلام يبي يقهرها ..
ورغم انه اي واحد بهالموقف ممكن تكون ردة فعله اقوى وانتقامه اشد الا انه فرحته ببراءة زوجته طغت
على اي شعور ثاني .. مشى عنهم وراح لسيارته وهو يحمد ربه ويشكره .. صحيح هو ظلمها بس هي اثبتت له انها مخلصة له ..
ولو انه مايدري للحين هل يصارحها ويعلمها اللي صار .. او يحتفظ بهالسر في قلبه للأبد ..
اتصل عليها وهو طاير من فرحته : وينك فيه ؟
الجوهرة : عند بشاير يعني وين بكون فيه ..
ياسر : هههههههه الاخلاق تجارية اليوم .. بجي امرك الحين اوكي ؟
الجوهرة : طيب ..
اول ما وصل كلمها تنزل له .. من ركبت السيارة كانت عيونها حمرا ومبين عليها انها كانت تصيح ..
ياسر ناظرها مستغرب : تصيحين ؟
الجوهرة : لا روح البيت مافيني شي ..
ياسر : والله انه فيك .. وش اللي صاير .. !
الجوهرة : بشاير بتروح وتخليني " وفكتها مناحة "
ياسر ضحك : هههههههههه والله ان البنات حساسات .. هذاك بتبعدين عني ماصحت ..
الجوهرة : هذا انت قلبك قاسي ..
حرك السيارة وهو مبتسم : الحين صار قلبي قاسي ؟ وين اللي دايم ماتناديني الا القلب الحنون .. !
ضحكت من بين دموعها : هههههه يانصاب ..
ياسر : ايه كذا اضحكي .. ياشينك لا صرتي تصيحين وجهك يصير كله متفخ وخشمك احمر ..
الجوهرة مسكت خشمها : خشمي احمر ؟ اكيد من البرد ..
ياسر : تبين اقدم رحلتك اسبوعين وتحضرين عرسها بالكويت .. ؟
الجوهرة ناظرته متحمسة : جد ؟
ياسر : لا طبعا مو جد .. بس قلت يمكن تقول لا حبيبي بقعد معك قبل اروح لاهلي ..
الجوهرة : لا تدقق عاد هي طلعت كذا .. بعدين انا رحلتي بعد 18 يوم مو بعد شهر
ياسر : وحاسبتها بعد ؟ الظاهر مستعجلة على فراقي ..
الجوهرة : لا والله بس ودي اولد وارتاح ..
ياسر : هذا وانتي توك بالسادس ..
الجوهرة : خايفة مادري ليش .. الله يسهل ولادتي يارب ..
ياسر : ان شاء الله ربي يقومك بالسلامة ..
مشو بطرقات لندن اللي كانت شبه خالية من المشاة خصوصا لا غربت الشمس وجا الليل بهالشتاء القارس ..
اول ماوصلو .. فتح باب السيارة بينزل .. وباغته لفحة هوا باردة : ياشين البرد حتى الواحد يصير
ماله نفس يطلع .. تغطي زين لاتبردين ..
الجوهرة : الله يعين بس ..
نزلو لشقتهم .. وارتجفت الجوهرة من البرد : ياسر .. الشقة متجمدة انت مقفل نظام التدفية ؟
ياسر : لا والله ماسويت شي .. لا يكون عطلان ..
وراح يشيك عليه .. رجع شغله واشتغل .. : خليك لابسة ثقيل ..
الجوهرة وهي تفصخ الشراب اللي برجلها : لا خلاص بديت احس بدفى ..
وقعدو اثنينهم بالصالة .. هو ماسك الكتب يدور اللي يبيه منها .. وهي تمددت تريح شوي ..
ياسر بعد تفكير طويل قرر يقول لها شي من اللي بخاطره .. يمكن يرتاح .. : جوجو ..
كانت منسدحة على الصوفا ومتلحفة بشال صوف .. رفعت راسها وناظرته : هلا ..
ياسر قام عندها : وخري لي شوي " جت بتقوم بس مسكها " خليك مرتاحة ..
الجوهرة : مابيك تقعد عند رجليني ..
ابتسم لها : وين اقعد طيب ؟
قامت وغيرت وضعيتها وحطت راسها على فخذه : العب بشعري وسولف لي ..
ياسر : تتدلعين علي ..؟
" ابتسمت له وكمل كلامه " اخاف تنامين ..
الجوهرة : لا ماعليك .. قول اللي تبي ..
ياسر : تذكرين المسجات اللي كانت تجيني من فترة ؟
الجوهرة ركزت معاه : رجعت تجي لك .. !
ياسر : ومن قال انها وقفت اصلا .. بس اليوم عرفت من اللي يرسلها ..
الجوهرة : مين ؟
ياسر وعينه عليها .. يبي يشوف شلون بتكون ردة فعلها : جمانة ..
ابتسمت وبكل برود : وانت كنت متوقع غيرها ؟ بس شلون عرفت ..
ياسر : صدفة
الجوهرة : يعني سوت اللي براسها وخلتك تشك فيني ..
ياسر ماحب يكبر السالفة : كانت اوقات تخليني اوسوس .. بس انتي كنتي قد الثقة ومحيتي اي شك من
قلبي ..
الجوهرة : وانا انتظرت هاليوم من زمان .. كنت عارفة ومتأكدة انك تشك فيني بس كنت ابي تقول لي
ولو انها جت متأخرة بس يكفيني انك صريح معاي ..
ياسر : يعني مو زعلانة
ابد ؟
الجوهرة : زعلت منك اول .. بس الحين اعترافك يشفع لك ..
ياسر لام نفسه انه ما اعترف بكل شي .. بس بما انه شي وانتهى مايبي يفتح على نفسه سوالف
ماتنتهي : تصدقين اوقات احسد نفسي عليك ..
ابتسمت له وغمضت عينها مرتاحة لسير حياتها مع زوجها ..
ناظرها بحب : اللي يعجبني فيك عقلك ورزانتك .. مواقف صارت لو عقلك صغير كبرتيها .. بس يوم
عن يوم تكبرين في عيني اكثر ويزيد اعجابي فيك ..
الجوهرة : بشوف نفسي ترى ..
ياسر : ههههههه صوتك كله نوم .. اجل قعدنا بدون عشا الليلة ..
الجوهرة طلعت كلماتها متثاقلة من النوم : حبيبي شوي بس .. ومسكت يده حطتها على وجهها ..
واستغرقت في نوم عميق .. وهي تحس بدفى يسري بجسدها .. ودفى آخر يعمر قلبها .. وحب كبير
متمكن بداخلها للانسان الوحيد اللي ملك قلبها ..



بمطار هيثرو بلندن .. كانو ينتظرون النداء الأخير على رحلتها ... هو مايبيها تروح عنه ..
وهي حاسة انها مو قادرة على فراقه .. كانت ماسكة نفسها ماتبي تصيح قدامه ..
ناظرها وهي تقوم متوجهة للطيارة : لانك بتفارقيني مشى الوقت بسرعة ..
مسك يدها وهي ساكتة ماتبي تتكلم .. حاسة انها مخنوقة : طالعي فيني ..
ناظرته بتردد وتمتمت بكلمات مو مفهومة ...
ياسر : انتبهي لنفسك .. ولو احتجتي اي شي كلميني على طول ..
" هزت راسها وكمل كلامه " وادعي
لي تكفين انا محتاج لدعاك .. وامي زوريها لا تقاطعينها ..
الجوهرة : مايحتاج توصيني هذي خالتي قبل تصير ام زوجي .. ياسر تأخرت ..
ياسر : خلاص روحي وانتبهي لنفسك .. واول ماتوصلين كلميني ..
مشت بخطوات مرتبكة وخايفة للطيارة .. جلست بمقعدها واستمعت لتعليمات السلامة .. بعد ما استقرت
الطيارة في الجو نزلت دمعتها غصب عنها لأول مرة تسافر لحالها .. واول مرة من استقرت حياتهم تبعد عنه ..
اشغلت نفسها في احدى المجلات تضيع وقت .. واللي ريحها شوي انها سمعت اللي جنبها وعرفت
انهم
زوجين سعوديين وهالشي كان كافي انها تحس بطمأنينة .. استسلمت للنوم وقت مو قصير ..
وماتدري شلون قضت هالوقت الطويل والممل .. شوفة الرياض واخوها ناصر ازاحت الهم عن
قلبها ..
من نزلت وتوجهت لصالة الاستقبال .. وعيونها تبحث بلهفة عن اخوها ..

مشت له مبسوطة .. مدت يدها وصافحها .. ورغم انهم تعودو من ناصر انه دايم رسمي معاهم .. الا
انها تمنت انها تضمه من شوقها لأهلها .. من ركبت السيارة اتصلت
على ياسر تطمنه عليها ..
وصلو لبيت اهلها ولقت العايلة كلهم مجتمعين يستقبلونها ..
على طول نزلت دموعها وهي تشوف جمعتهم الحلوة ..
مشاعل : توك مارحتي الا من شهرين .. مامداك ولهتي علينا ..
سلمت على امها وخالتها .. بعدها سلمت على بنات عمانها وبنات خوالها وخالاتها : ماشاء الله
كل هالجمعة الحلوة عشاني ؟
ام ناصر : قلنا اليوم خميس وانتي راجعة مبكر .. نسوي عشا ونجتمع كلنا ونستانس ..
الجوهرة : الله يجعلها دوم هالجمعة وهالوناسة .. يمه وين ابوي ابي اسلم عليه ..
مشاعل : الحين بروح اصوت له ..
راحت تسلم على ابوها ورجعت قعدت معاهم ...
قضت ايامها كلها وناسة وانتظار لمولودها البكر .. وبعد شهرين و 3 ايام من وصولها ولدت بالسلامة ..
جابت ولد وسمته حمد على اسم ابو ياسر ..
وبعد زيارات وروحات وجيات عليها .. اليوم مجتمعة هي والبنات لحالهم ..
اريج : احس مالي بطن ياناس من يصدق اني بآخر السابع ..
فاتن : عادي يقولون الوحدة بأول مولود كذا ..
الجوهرة : انا اول حمل بس كان بطني اكبر ..
اريج : اصلا ذا مو اول حمل لي ..
الجوهرة : في ناس كذا .. بالعكس احسن لك بعد الولادة ماتتعبين يرجع جسمك مثل اول ..
اريج : عاد يقعد لي فيها بندر انا من اول وما اسمع منه الا يادوبا .. شلون عاد الحين
مشاعل : هههههههههه قروي يبي يصير رومانسي مايعرف شلون ..
اريج : يازينك ساكتة بس انا قلت يعايرني فيها مو يتغزل .. الله عاد هالفيصل اللي مدري وش يقول ..
مشاعل : بعد عمري يقول احلى كلام بعد ..
الجوهرة : كانك صادقة دقي الحين ونشوف رده ..
اريج : ههههههههههه اي يالله ابي اضحك تكفين ..
غادة : يقال لك ماضحكتي الحين ..
اريج : لا في فرق ابي اضحك عليها اونس بصراحة
مشاعل : مانيب داقة عليه ..
الجوهرة : هههههههههههه عارفة وش بيكون رده ..
اريج تثقل صوتها : خير وش تبين
شهد : هههههههه تكفين ميشو دقي
غادة : صار عليك مطالب الحين يلا عاد ..
مشاعل : بدق بس بشرط .. كل وحدة فيكم تدق على رجلها ..
عبير : انا من الحين اقول لك بيقول لي ايش عندك
ندى : هههههههههه اجل ابشرك انا اردى منك .. مو راد علي ابد ..
فاتن : وانا بصراحة سعود عند غلا ومحذرنا لاصار عند وحدة فينا الثانية ماتتصل فيه ..
مشاعل : الحين قمتو تتهربون ؟ اجل مافي .. ماراح ادق عليه ..
اريج وهي تسبل بعيونها : تبون تسمعون الرومانسية على اصولها والاسلوب اللي يذوب .. والكلام
اللي يخقق ؟
شهد : لا تقولين بندر لاني ماقدر اصدقك ..
اريج : لا والله رحم الله امريء عرف قدر نفسه " وتغمز بعيونها " خلو لمو تتصل على مجود ..
لمى وجهها صار احمر : لاااااا .. مستحيل ..
الجوهرة وخواتها ماعلقو .. ويمكن اللي جا ببالهم هالوقت سوالف ملاك عن ماجد ورومانسيته ..
خصوصا انه كان متعلق فيها ويبيها من وهم صغار .. وبأيام الملكة كان كل شوي


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم