بداية الرواية

رواية بعلمك درس -65

رواية بعلمك درس - غرام

رواية بعلمك درس -65

عبدالله :لاء ما فيه شى ...خالد انت المفروض تفرح ان عندك اعيال
عبدالله : افرح اى فرحه وانا اللى شفت اعيالى بالصدفه وشفت حبيبت قلبى اللى ظليت ادورها تكرهنى بشكل
فضيع ولتفت علا عبدالله دير بالك عليها وعلا اعيالى يمكن الله يحبنى يوم حطك بدربهم
عبدالله : حس انه اهو بعد اخطى بحق خالد لاكن من دون قصد .........خالد انا اسف ما كنت قاصج ولا عارف
((الجزء التاسع والاربعون ))
ملاك شافت عبدالله وبتسمت له من بعيد الابتسامه اللى خدرته .....اما خالد كان منزل راسه
وصلت ملاك للطاوله وكان خالد معطيها ظهره وعبدالله العكس وتقدمت لين صارت بينهم وخالد علا وضعه
ملاك : صباح الخير عبدالله اسفه علا التاخير بس كان عندى امتحان وما توقعت اتاخر
خالد : انصدم من الصوت ( لاء مستحيييل انا لى متى وانا علا هالحال كل وحده اتخيلها ملاك ) ورفع راسه
وشاف الايد اللى علا الطاوله .........حتى الايد مستحيييل نفس ايد ملاك هذى انفس الكريما اللى كنت استمتع
بلمستها ....ورفع راسه اشوى لاكن هالمره شاف وجه عبدالله وهو متيم باللى يكلمها ......لاء مستحيل اتكون
نفس
ملاك خايف ارفع راسى وتكون ملاك وخايف ارفع راسى وتكون مهى ملاك .......
واخيرا رفع راسه ...........
وشافها ............ورد بسرعه نزله مره ثانيه وهو يحس بان قلبه بيوقف معقوله ....دورتها بكل مكان اسنييين
مرت وانا اتمنى القاها ....والحين القاها .صدفه لايكون اتخيل ولا هذا حلم ..........بس يوم سمع ضحكتها اللى
تقريبا ما سمعها الا مرات قليله بس مازالت محفوره بذكرته وقلبه وروحه.......ما تحمل ووقف علا طول وهو
يبحلق فيها
عبدالله طبعا كان الثاتى بعالم اخر وهو يتكلم ويضحك مع ملاك ولا حتى انتبه لخالد اللى مصدوم ومبحلق بملاك
اما ملاك فالتفتت بحركه عشوائيه وهى تاخذ الاوراق من عبدالله ....وتلاقه العيون .......................وتلاشت
الابتسامه من وجهها
تخيلوا عاد لما اتكونى هربانه كم سنه من شخص وتلقينه فجاه ما بينج وبنه الا خطوات ....وتخلو شخص صارله
اسنين وهو يدور له شخص غزيز عليه وفجاه يلقاه اقباله . ومن دون عناء ..........
ملاك اجمدت الدموع بعينها وجتاحها شعور بالهرب لاى مكان بعيد عن هالشخص اللى واقف ....وترامت
لذهنها ....جميع الموافق معاه من اهانه من حب من ذل واحداث اخر ليله اخر ليله اخر ليله...تراجعت ملاك
خطوه ورى لين صارت موازيه لعبدالله وكانها تبى تحتمى فيه من هالشخص اللى ما حسسها ناحيته الا بالخوف
والرعب والظلم وجرح كرامتها
ومازال الرعب بداخلها .......لاكن ملاك تماسكت فى اللحظه الاخيره
ملاك : (ملاك تماسكى تماسكى ولاتبينيله ضعفج مره ثانيه ....خلاص مافيه شى يخلينى اخاف منه جدتى وماتت
وطلاق وطلقنى وسمعتى ولوثها ....وهذى فرصتج اتردين له جزء بصيط من اللى سواه فيها )
خالد : وهو يبلع ريقه من التوتر ........ملاك
ملاك من اسمعت صوته امسكت ايد عبدالله وهى ترجف من الخوف ........انصدم عبدالله وهو يلتفت علا ملاك
من حركتها وجراتها وشاللى اربكها لهالدرجه ....ولتفت لخالد اللى وكانه بياكلها بعيونه وفى اعيونه نظره

غريبه ......
عبدالله : خالد انتوا اتعرفون بعض.......
خالد ما رد وكانه يبى يشبع اعيونه العطشانه لها
لاكن ملاك تشجعت ....(هذى فرصتج يا ملاك ) .....اى عبدالله عرفنا بعض لاكن فى ضروف سيئه جدا ...
لاكن اللى ما يعرفه خالد وهى اتقرب اكثر من عبدالله وتمسك بيدها الثانيه ذراع عبدالله ,....اللى مايعرفه انك
خطيبى......
خالد: انتفض ...اولا من حركتها لما امسكت ايد عبدالله وثانيا القمبله اللى فجرتها .......عبدالله ....عبدالله
وملاك ...ولتفت علا عبدالله .....ملاك ما لقيت غير ملاك ......
ملاك : وهى اتزيد العيار له اشوى ....عاد يا سبحان الله كنت اقول لك قبل يوم كنت اتقولى اتزوج غيرك وتفتك
منى اذا تزوجت ابى انت اللى تختار لى الزوج المناسب وما اعتقد فيه انسب ولا احسن من عبدالله ...كانت اتكلم
وهى اتشوف عبدالله
.....لاانها اتخاف من اعيون خالد .....وما تدرى من شنو اللى ايخوفها بنظرته
طبعا عبدالله بدت تتضحله الامور وكانه نايم وصحى وهو يتذكر خال ملاك وخال زوجه خالد اللى طلقها
والظروف اللى متشابه بين الثنتين اللى فى الاصل اهى ملاك اللى اجتمعوا علا حبها ......
عبدالله :خالد انا ما كنت اعرف ان ملا
خالد : قاطعه ...يالنذل ....ما توقعتها منك انت .....وانا اللى كنت اشتكى لك من فرقها اتروح من وراى وتخطبه
ملاك : لحظه انت هيه.... وهى اتاشر بيدها .....اذا فيه احد نذل ودونى بينا فتاكد انه انت ولا عبدالله يسواك بالف
مره ....ولتفتت علا عبدالله ما ادرى اشلون انت مصادقه ..........لاكن اكيد ماعرفته علا حقيقته مثلى ....هذا
انسان قلبه ما يعرف الوفاء ولا يعرف احترام الناس انسان قلبه من حجر
طبعا عبدالله فى موقف لايحسد عليه .....اما خالد حس ولااول مره بحياته انه صغير ومو قادر يرد كل الكلمات
ضاعت واختفت من ذاكرته وترك المكان وراح
عبدالله : وهويناديه ....خالد خالد
ملاك :بعد اتركت المكان وراحت
وعبدالله احتار بين الاثنين وفى النهايه قعد علا الكرسى وحط ايده علا راسه يبى يستوعب اللى صار

ملاك راحت تمشى وهى حاسه بنتصاركبييير ولاول مره اتحس انها اقوى منه وانها اقدرت اترجع ولو جزء
بسيط من اللى سواه فيها .....وفضلت انها ما اترد البيت وتقعد بالحديقه لين تهدى وتستوعب الموقف العنيف اللى
مرت فيه من غير استعداد ......
ملاك : انا عمرى ما جرحه احد ولا حتى حاولت اضايق اى شخص لاكن اللى سويته فينى يا خالد ما ينرد الا
بهالطريقه ......وعبدالله .....معقوله يكون صديقه ....اشلون يكون صديق هالمتوحش ....
ما عليه يا خالد .....بعد اصبر اشوى ما جاك الكف الثانى ......علا قولت ابن افطيس ....صحيح احبك لاكن هذى
جزاتك بعلمك درس يفيدك ويحييك ؟؟؟؟؟
احبك ......ما اعتقد انى مازلت احبك لاكن مانى قادره احب بعد ......
اما عبدالله اكيد بعد موقف اليوم اللى انحط فيه راح يكون له قرار ثانى يا اما انه بيتركنى او بيستعجل زواجنا
اااااه يا عبدالله اشكثر تعبتك معاى وانت ما تستاهل الا كل خيير
اتمنى ان الدرس الصغير اللى شافه اليوم يعلمه ولو جزء بسيط اشلون مشاعر الناس اللى يهينهم ويجرحهم
اتمنى انى قدرت اعكسله شعورى اللى كانت احسه كل ما يهينى اتمنى هالشى اتمنى انقى قدرت اكسر ولو جزء
صغييير من غروره وكبريائه .....لى الحين ما احس انى اشفيت غليلى فيك واستعد للدرس الثانى يا خالد منى
انت اللى حديتنى علا هالشى وانت اللى بديت

خالد: راح لشقت ابوه ما يبى ايشوف احد يحس ان كل هالناس شافته وهو ينهان ويحس انه مخنووق ومو قادر
يتنفس ملاك اتهينى كل هالاهانه وانا اللى ذبحت نفسى وانا ادورها لاكن اكيد ما غيرها الا الشى الكايد اللى
سويته لها ( عرف حجم الجرح والاذى اللى سببه لملاك واشلون تغيرت اميه وثمانيين درجه ملاك مهى ملاك
اللى اعرفها هذى وحده ثانيه ....ملاك ماكانت تقدر ترفع نظرها باحد ولاكانت ترفع صوتها لهالدرجه وهذ كله
منى انا انا اللى سويته مو اشويه قتلتها بمعنى الكلمه ذبحتها وهى حيه لاكن ما توقعت
الجزاء بيكون بهالقسوه ( توالناس )
)وقعد وهو مومستوعب .....ملاك وعبدالله ...حبيبتى واعز صديق ....عبدالله غلاته عندى
حتى اكثر من اخوى فيصل ....تربينا مع بعض وكبرنا معا بعض ودخلنا تخصص واحد مع بعض ....وفى الاخر
نحب وحده مع بعض شهالقدر ما لقى غيرها خلاص خلصو ا نساء العالم كله وما لقى غير ملاك وانا اللى علا
طول اسولف له عنها معقوله ما يدرى معقوله يخطب
وحده حتى ما يعرف منوا كان زوجها ......اذا عبدالله خانى منو اللى راح يوفى بحياتى بعده من راح اثق فيه
بالدنيا بعد ما خانى عبدالله ...( طبعا ملاك خربتها اليوم بينهم عن غير قصد كانت تبى تقهر خالد وما كانت تدرى
ان علاقتهم لهالدرجه يعنى اذبحت خالد من الجهتين خيانه صديقه له واهانتها له )
0 هذى الله انتقم لها منى شر انتقام .....لاكن واللى خلقنى ما راح تاخذ احد
غيرى ( رد طبعا لجنونه لاكن هالمره جنونه فيها )

اما عبدالله : كل هالمده يالغبى ما عرفت انها زوجت خالد ...........كل شى كان اضح جدامك وانت عمى انزين
علا الاقل اسالها منو طليقج خلاص اعماك الحب وما عاد تقدر اتميز ...و.خالد المسكين كان يجى ويشتكى وقعد
يتذكر كل شى وهو يتعذب معقوله ملاك اهى نفسها اللى خالد عذبها معقوله اهى اللى هانها معقوله اشلون
طاوعك قلبك يا خالد اشلون ..... وتذكر كلام خالد وانها كانت اتحبه وهو مو دارى ويزيد من اهانتها وتذكر
وتذكر وتذكر لين حس انه مو قادر ملاك المسكينه اشلون تحملت ...وتذكر موقفها اليوم وهى اتقرب منه ومبين
عليها الخوف حتى وهى اتحاول تخفيى خوفها ........ عوره قلبه عليها حييييل وعوره قلبه علا صديق عمره اللى
تعذب وهو يدورها وفالاخر يلقاها مخطوبه لاعز صديق .....ما الومك يوم قعدت ادورها كل هالسنين ....وانا
اللى كنت اقوله انساها يمكن متزوجه ولا مرتبطه ....وفى الاخر اطلع انا اللى مرتبط فيها ......انا لازم اوجهه
وافهمه سوء التفاهم اللى صار وانى ما كنت اعرف انها اهى نفسها اللى اهو يدورها .....وتذكر ....يعنى بعد ما
يدرى بعياله
خالد ....اهو ابو العيال ااااه يا راسى الله يعينك يا خالد علا اللى جاك واللى بيجيك .............

ردت ملاك لشقتها .....
فاطمه : ملاك وين كنتى تاخرتى ....؟ وليش ما اتردين على ؟؟
ملاك : وهى ا تاشر بيدها اشوى اشوى خالتى على راح اقولج بس ابى تحظنينى لصدرج حييييل لين يروح كل
الخوف اللى فينى واقدر اتكلم
فاطمه : وفز علا طول وهى اتحظن ملاك .....ملاك اسمالله عليج حبيبتى شصاير لج اشفيج قولى لى تحجى فيه
احد ماذيج
ملاك : خالتى شفته شفته اليوم
فاطمه : منو اللى شفتيه
ملاك : خالتى شكله صوته طوله اعيونه كلها مثل ما تركته
فاطمه : وهى تبعد ملاك عنها .......خالد
ملاك : هزت راسها ...اى خالد
فاطمه :عسى ما اذاج ولا قالج شى فهمينى شاللى صار وين لقيتيه ؟؟
ملاك : خالتى ما ادرى شقولج لاكن اعتقد اليوم انه اخذ له درس لاينسى
فاطمه : عرف بالعيال
ملاك : لاء بس اكيد راح يعرف عن قريب
فاطمه : يعنى اهو صاحب المسجات اللى كانت ماذيتج من جم يوم
ملاك : هاه ما ادرى يمكن
فاطمه : والله وطلعت مظلوم يا يوسف .....انزين الحين ابى اتفهمينى بالتفيصل شللى صار واشلون شفتيه
قالت ملاك لخالتها كل شى بالتفصيل الممل
فاطمه وهى اتحط ايدها علا راسها .....عبدالله رفيج خالد وانتى زوجت خالد وخطيبه عبدالله ....لاحول ولا قوة
الا بالله

والحين شبتسوين
ملاك : ما ادرى هالشى بايد عبدالله
فاطمه : وعبدالله شنو ردت فعله
ملاك : مصدوم ما ادرى انا رحت وتركته .....راح اتصل عليه بعدين واساله اذا كان منحرج انا احله من الاتفاق
واذا كان مصمم انا بعد ما ابى اخلى مجال لخالد انه يضايقنى كل اشوى
فاطمه : لاء فلم هندى اللى صار اليوم
ملاك : حتى انا يا خالتى احس بشى غريب والاحداث مرت ابسرعه ...
فاطمه : اول مره يكسر خاطرى خالد صج ....لما كان يدورج من مكان لى مكان كان يكسر خاطرى لاكن لما
اتذكر اللى سواه فيج اقول خله يتادب لاكن هالموقف صج كسر خاطرى
ملاك : لاء ما يكسر الخاطر وانا متاكده انه يستعد لالرد على بطريقه اكبر لاكن انا راح اكسره بعياله واصدمه لو
تدرين اشكثر يحب العيال
فاطمه :ملاك حرام عليج ما خبرتج جذيه قاسيه لهالدرجه حرام اللى اتسوينه فيه خلاص ملاك انتى تغيرتى
لدرجه اتخوف منتى ملاك صرتى قاسيه بشكل فضيع وانا خايفه عليج من هالشى لاتضرين نفسج وين قلبج
الحنون وين طيبتج وين ملاك اللى ما تتحمل اتشوف اى شخص حتى لو ما اتعرفه يتاذى وما تبجى انتى صرتى
وحده ثانيه
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -