بداية الرواية

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -6

رواية ماكفاني ضمني لك حيل - غرام

رواية ماكفاني ضمني لك حيل -6

صالح : حاضر واخذ الاوراق ووقعها
ووهمس لميهاف : و قعي يا راس المصايب ..
وخرجوا من المركز
ميهاف كانت تسمع لسب و خصام صالح وهي ودها تموت الحقير فيصل .
اول ما دخلت غرفتها مسكت الجوال الا صوت رساله فتحتها كانت من فيصل
( هههههههه اسمعي كلامي عدل صبري نفذ وان ماجيت الليلة تترجيني وتحبين رجولي راح اسلم للشرطه شريط الفيديو اللي عندي لما قتلت فيصل وشوفي مين بيطلعك من جريمة قتل )
ارسلت له (عمى يعمي وجهك كان ما عندك دم او انسانية ايش لون تبيني اجيك بذا الوقت )
رد فيصل (عادي دبري عمرك هذا شغلك مو شغلي)
كتبت له (عادي اني اطلع من البيت آخر الليل لحالي )
كتب ( ياي يالمؤدبه طول عمرك فالته )
كتبت ( فالته في عينك اخوي مقفل الباب علي )
فيصل عصب وقال في نفسه هين اصبري لين ما تصرين بين يديني
رد ( دبري عمرك لو جات الساعة 9 لا تلومين الا نفسك)
جلست تصيح وسمعها اخوها ودخل الغرفة
صالح : احمدي ربك ان الموضوع انتهى فيصل الله يطول بعمرة سكر علي الموضوع بطلي صياح التمثيل هذا ما عاد يمشي معي من اليوم و رايح طلعة من الغرفة ما في سامعة كلامي
ميهاف جلست تصيح وهي تراقب الساعة قريب الساعة 8 ( ايش السوات ) دقت على كومار يجي وطلبت من البنات يساعدونها لانها بتطلع تقابل المسؤل عن قضيتها
أبرار ما تدري عن السالفه : انا فتحت لك الباب وصالح ما يدري لا تاخرين وتورطيني معه
منى: وحنا بنأخر صالح اذا جاء قبلك
امال : بس انت لية بتطلعين لحالك خذيني معك
ميهاف : كفاية انا ليش ادخلكم معي بالسالفه

ركبت السيارة مع كومار الي وصلها للقصر الساعة 9 بالضبط انفتحت البوابة الخارجية ودخلت السيارة عند المدخل الداخلي عيونها تراقب بحزن المكان الي اقل ما يقال عنه بديع من جمال التصميم دخلها الحارس من باب داخلي على مكتب فخم
فيصل بسخرية : شرف مكتبي .. فهد اطلع انت والبدي قارد
ميهاف بهدوء ظاهري : انا جيت حسب طلبك بس ابعد اهلي من السالفة
فيصل قام من كرسية ومشى لين ما وقف قدامها : يعني عرفت كيف تجين
ميهاف الدنيا ضايقة فيها ماردت :.................
فيصل : ليش انت جاية يلا وريني ابي اشوف كلامي ينفذ بالحرف الواحد
ميهاف انفجعت لمى شال الطرحة عن وجهها ونزلت عينها على الارض لمى شافت الصدمة على وجهه
فيصل : ايش هذا الي بوجهك
ميهاف تبكي من جوا دم بس تكابر بسكوتها..................
فيصل مسك يدها ورفع وجهها يتأملة: اكيد صالح قام بالي نفسي اسويه ههههه وبنفسه (ايش فيك تأثرت من اثار الضرب مو هذا الي تبه ,تطين عيشتها)
ميهاف ماتت من القهر وجات بترجع الغطوة على وجهها لكن مسكها
فيصل : ترجييني يا ميهاف اتزوجك
ميهاف واقفة بضعف وبين نارين نار الذل من فيصل ونار ذل اهلها نزلت دموع القهر على وجهها واهتز جسمها من البكاء
فيصل الي هزت دموع ميهاف حتى الصميم من غير شعور كان بيرفع يده يمسحها لكن طيف مازن مر قدامة و الحزن الي في عيون اختة على ولدها ها من غير اهانة ميهاف له وقفت حاجز بينه وبينها
نفض شعور التعاطف وراة وبدله بشعور الانتقام ونشوة النصر بشوفتها ذليلة
ميهاف بلهجة ضعيفة : طال عمرك اعرف اني مو من مستواك ولا يشرفك اني اكون حرمك المصون بس ممكن تتكرم علي وتقبلني زوجه لك
فيصل : ههههههههه انا ما قلت طلب انا قلت رجاء وبعدها تحبين رجليني وهذي اخر فرصة
ميهاف فهمت تهديدة وحست انها الخسرانه اذا ما طاعته وقالت بصوتها المبحوح بترجي واضح : اهئ اهئ اترجاك يا استاذ فيصل تزوجني
فيصل ابتسم بنصر وهو يشوفها تنحني قدامه
ميهاف تحس ان الاوكسجين انسحب من الغرفة وهي تجلس على الارض عند رجولة وحست الدنيا سودا قدامها وطاحت مغمي عليها .............//

ميهاف تحس ان الاوكسجين انسحب من الغرفة وهي تجلس على الارض عند رجولة وحست الدنيا سودا قدامها وطاحت مغمي عليها .............//
تقلبت في سريرها وهي متعبة وتحاول انها تفتح عيونها تحس انها من زمان نايمة
ميهاف: امال ايش الي منومك عندي
امال تسد فم ميهاف بيدها : اش لا يسمعنا صالح
ميهاف الي استوعبت هي كانت فين اخر مرة بخوف: وش صار لي
امال : عدى الموضوع بخير وصالح ما حس بغيابك
ميهاف قامت مفزوعة : مين جابني هنا
منى: وطي صوتك أبرار المسكينه لها ساعة تحاول تشغل صالح وانت بتفضحينا بصوتك
ميهاف: كيف جيت هنا
امال : ياي يا ميهاف لو تشوفينه وهو يراقبك مع الممرضات الي شايلينك بخوف عليك ابنجن من شكله اللي يجنن جنتل مان
منى : امير وربي امير ياميهاف
ميهاف برعب : مين الي جابني مع الممرضات
امال: مين يعني ههههههه
منى: فارس الاحلام فيصل الـ لا ويقول حاولو تصحونها وطمنوني عليها وهذي بطاقتي و هذي الادويه و المراهم عشان تدهنون الاثار اللي عليها
امال: ايه صح عطيني البطاقة ابتصل عليه اكيد من البارح ما نام من الخوف
ميهاف في عالم ثاني نزلت دموعها وهي تذكر ضعفها و ذلها اكيد انه جابها بعد ما اغمى عليها
امال: الو صباح الخير
فيصل: الو صباح النور
امال: معك امال بنت عم ميهاف
فيصل باهتمام: اهلا كيف ميهاف الحين
امال: طيبة تو ما صحت وهي حابه تشكرك بنفسها
ميهاف ماتت من القهر كان ودها تذبح امال على تصرفها البرئ بس وش ذنبها
ميهاف : الو
فيصل بحة صوتها تطفي كل غضبه: الو
ميهاف بهدوء: شكرا
فيصل: هههههههه لا تشكريني والي اقولك علية تسويه اذا جاك صالح اياني وياك تقولين لا .. وانت عارفة زين ايش اسوي ابي اسمع رد صالح الليلة
ميهاف بسخرية : اوامر ثانية
فيصل بقرف : ايه داوي العلامات الي بوجهك سديتي نفسي
ميهاف بتحدي : جعلها دوم مو بيوم
فيصل بتهديد : ايش الي دوم
ميهاف بصوتها الضعيف : سوري

فيصل ارتبك من صوتها كانه اول مرة يكلم وحدة تتميع بس الظاهر ان ميهاف بتجلط فيصل عاجل ام اجل
دخل عليها صالح المغرب وفي عيونه كلام كثير وميهاف متوقعة انه بيسألها عن رايها في فيصل
صالح: ميهاف في كلام ابي اقولة
ميهاف جات ترد بس قاطعها
صالح: جب ولا كلمة بعد المشاكل الي جات من وراء دلعي لك راح يكون لي تصرف ثاني معك .
البارح كلمني الاستاذ فيصل يبي يخطبك وانا منحرج منه اخاف انك تفشليني مع الرجال أنا عطيته كلمة وبرد عليه بكرة بالموافقة
ميهاف : رد علية الليلة انا موافقة
صالح بتردد : موافقة قومي جهزي نفسك ما عندك وقت
ميهاف ببلاههة : اجهز نفسي لإيش
صالح : هو شارط انه ياخذك من غير حفلة عرس
ميهاف بخوف : وليش من غير حفلة عرس
صالح : يقول ان وقته ما يسمح يسوى حفلة وانه بيملك وياخذك شهر عسل للنمسا و اذا رجعتوا بيسويلك حفلة استقبال كبيرة و المهر بيدفعلك كم مليون بس انا رديته و قلت انا اشتري الرجال ..
ميهاف بصدمة كبيرة : وانت ليش ترخصني ياخوي
صالح: الرجال ما ينعاب والي شفته منك الايام الفايته يخوف
ميهاف :طيب انا ما عندي ملابس يعني كيف جهازي
صالح: بياخذك بملابسك الي عليك و هو ما قصر مجهز لك كل شي انت ناسية من بتزوجين
ميهاف بقهر وحزن والم : معقولة انسى
صالح بفرحة : جهزي حالك لبكرة
البنات انصدموا من الخبر لكنهم كانوا فرحانين لميهاف
امال:معقولة ميهاف بتصيرين حرم فيصل الـ
منى: ياي ميهاف بيحسدونك ملايين البنات
أبرار : الله يهديه مستعجل
امال بعيارة : اكيد الاخ مستعجل من يوم شفته مع الممرضات الي شايلينك امس و انا اقول الرجال راح فيها
منى: يا عيني والله ما احد راح فيها الا انت.......
ابرار : واو ميهاف انت بتتجوزين الملياردير فيصل الـ
ميهاف تتصنع الفرح: شفتي عاد اشلون انا مهمة
منى: مهمه وبس انا بتلزق فيك من الحين
امال:الله يعينك علينا

البنات حاولوا انهم يجهزون ميهاف للملكة الي اشترط فيصل انها تكون عائلية وان اهله مسافرين للنمسا يستنونهم
في المساء اجتمعوا البنات عند ميهاف بعد مالبست فستانها الي اصرو انها تلبسه والمكياج الي حطته اناملها الخبيرة وحاولوا نهم يسون جو من الوناسة لها >> (ياعيني عليك اميهاف حتى فرح زي البنات ما فرحتي .فيصل غبي ما يستاهلك)
صالح دخل الدفتر على ميهاف: وقعي هنا
ميهاف تمسك القلم وهي ترتجف وتوقع والدموع تنزل مثل الشلال
صالح من غير نفس: مبروك وجهزي نفسك فيصل بيتعشى وياخذك
ميهاف (الله ياخذه)
أبرار : ماهو ملبس ميهاف الشبكة
صالح : الشبكة عندي وهو يقول منحرج يلبسها .. يقول انه مستعجل وهي بتروح معه على طول ماله داعي
بعد ساعة لبست عبايتها ودعت ميهاف بنات عمها ومرة اخوها وهي تبكي وهم يوصونها ما تخرب المكياج من الصياح.
ووقفت مع صالح الي ركبها السيارة وودعها هي وفيصل
صالح: مع السلامة وطمنوني عليكم ولا اوصيك على ميهاف
فيصل: لله يسلمك ولا توصي حريص ميهاف في عيوني
فتح الحارس باب السيارة الروز رايس الطويلة ودخلت ميهاف بخوف وهي منصدمة من شكل السيارة كبيرة من جوا و الكراسي مقابلة لبعض من غير التلفزيون الي فيها ومظلله من جوا
جلس فيصل مقابل لميهاف وعلى وجههة ابتسامه غامضة وبسخرية وهو ينفث الدخان من سيجارتة الكوبية العريضة: اكيد انك فرحانه و الا اقول بتشققين من الوناسة
ميهاف :................
فيصل : مبروك عليك العز و النعم اللي عمرك ما شفتيه لو بالحلم ..
ميهاف : ...........
فيصل رمى الماء من الكاس عليها : انا اكلمك

ميهاف تحس الدنيا صغيرة وهي تمسح الماء عن عبايتها : مو انت سويت الي تبيه وتزوجتني خلاص ايش فيه شي ثاني
فيصل بمكر وسخرية : ما احتاج اعيد الاسباب الي تزوجتك علشانها ترى انا ديني ودين الي يكسر كلامي
ميهاف بهدوء ظاهري : افكك من زوجاتك و اتعامل معهم متى ما مليت منهم
ممنوع ارفع صوتي او ارد عليك يعني طلابتك اوامر
امي واختي وبنتها على حق حتى لو غلطانين
عبير بنت عمي تعامليها باحترام متى ما اشرت لك بعديها
عني واذا ما شكيت لك اطلعي منها
ممنوع الكلام مع احد ممنوع الخروج ممنوع الطلبات
اذا دخلت غرفة اطلعي منها او اوقفي عند راسي لين اقولك
في المقابل اشتري الفلة باسم صالح واتنازل عن قضية الشركة والسي ديات بتعطيني اياها
هذي الشروط حافظتها زي اسمي ومستحيل اضيعها
فيصل بسخرية: زين فاهمة حدودك
وصلت السيارة قدام الباب الداخلي للقصر جناح امه ونزل ونزلت معه ميهاف
فيصل: السلام عليكم
امه واخته وبنتها باستغراب: وعليكم السلام
سلم على راس امه وحظن اخت وبنتها
وميهاف حاسة بالضياع وهي تشوف من خلال نقابها المستوى الي عايش فيه فيصل وتشوف امه حشى كأنها بالاربعين
ام فيصل: مين الحرمة الي وراك
فيصل: هدية
مريم مصدومة : ايش يافيصل
فيصل: مو انتي بتزوجيني خلاص ارتاحي
مريم : من أي عائلة يا فيصل وش مركزها الاجتماعي
اريام: لا فصول بتروح من بين يديني
ام فيصل: انت لازم ترجعها الحين لاهلها
مريم :فيصل عيوني مو أي وحدة تجيبها البيت كان اخذتها لشقة من شققك وبعدين صرفتها
فيصل: ما هو انت الي قلتي ان ما جبت اميرة احلامك باخطب لك
هذي هي قدامك
اريام: ياي مامي شوفي كيف عبايتها ولا مغطيه وجهها بعد
ام فيصل: الحمد لله و الشكر كاننا رجال .. اكيد انها تخرع
مريم : لا تفكر يا فيصل انك تخليها لحظة عندنا طلعها برى

ام فيصل: انا سيدة مجتمع راقي تجيني مرة ولد من أي كلام ناقصة انا فضايح عزوزوه متزوج امريكيه و حضرتك جايب لي وحده مدري من وين
فيصل : اخوي عبد العزيز لاقي الزين هناك مو الشيف اللي هنا
ام فيصل: بناتننا شيف .. لا و الله و النعم فيهم
مريم : بلاك مو شايف خير ..
فيصل : اقول لا يكثر تراني اعطيتكم وجه تراني توني معرس لا تسدون نفسي
ام فيصل الي حست انها بتنجن من كلام ولدها مسكته بهدوء : شوف يا ولدي تبي تونس نفسك كم يوم وترميها او تعتبرها زي زوجاتك المسيار
ماشي بس انك تخليها زوجة رسمية مستحيل اخلي صاحباتي يشوفوها .. ولا شكلها مي متعلمة
فيصل عارف ان امه راح توريها الويل جر ميهاف ورماها تحت رجلين امة:
اعتبريها خدامة لك مو كنة
ام فيصل : ماابيها خدامه ولا شي حتى الخدم عندي مو من أي مستوى لازم يشرفوني
ميهاف ماتت من العذاب الداخلي و الصمت الخارجي كيف تتحمل كل هذا المهانه ( امه تحسب اني طمعانه في ثروته واخته نفس الشي وما يتشرفون في وحتى بنت اخته الصغيرة تتهزأ فيني مو من عادتي اتحمل الاهانة بس حكم القوي
و الله ما اخليها بنفسي )
وقفها فيصل بقوة بيدها :حنا مسافرين شهر للنمسا
ام فيصل:احسن شي طلعها من قصري انا ما اتحمل هذي الاشكال
مشى فيصل برى الجناح وطلع البطاقة ودخل الرقم السري وانفتح الباب رماها على الارض بقوة حست ضلوعها بتكسر: اوقفي قدامي وشيلي العباية
ميهاف شالت العباية و الطرحة وهي تحس باحراج من نظرات فيصل المتفحصة قرب لين ما لصق فيها وتامل انسياب الفستان الاحمر على جسمها ضيق من الصدر وبعدين يأخذ شكل طبقات لاسفل القدم
رفع وجهها بيدة وهو يتامل عيونها الخضراء الفاتحة الي تفتن بالشدو الخمري و الماسكارا الزيتية ونزل عيونه على خدها وشفايفها وماقدر يمنع نفسه من طبع بوسة طويلة على خدها ووحط يدينة الثنتين على رقبتها حست ان الدنيا اظلمت في عيونها والهواء انحبس ما يوصل رائتها من مسكت يدينة حاولت انها تدفه لكنها ماقدرت
فيصل بقرف : اذا كنت لابسة كذا علشان تغريني فان تغلطانه انت ما تحركين غير القرف و الاشمئزاز منك انا قرف من اتنفس انا وانت هواء واحد
ميهاف بنفسها ( باين شوي وتاكلني بنظراتك انا الي منقرفه منك انت واهلك الي يحسبو الناس عبيد عندهم )
طاحت على الارض من قوة الكف الي اخذته
فيصل بسخريه : حدودك لا تعدينها المرة هذي كف الي بعدها الله العالم ايش اسوي بك
اسمعي كلامي عدل انا رايح للنمسا شهر واياني واياكي يحس احد في القصر انك هنا.

الاكل الي في المطبخ يكفيك وغرفتي ماتدخلينها الافي السبوع مرة تنظفينها لك ساعة وتطلعين ولو انقفلت عليك راح تنحبسين اسبوع كامل لانها تنفتح الكتروني
ميهاف تجاريه: طيب بس كيف اكلم اهلي
فيصل: و ليش تكلمينهم اخوك ما صدق انه افتك منك
ميهاف بأدب: لو سمحت ياطويل العمر ابي اكلم بنات عمي
فيصل هجم عليها يضربها بعقالة وهي ما تدري حتى السبب: انا اقول كلمة واذا انعصيت هذا ردي .. قال بنات عمك قال تحسبيني اثق فيك لا اصحي على عمرك
فيصل بصوت دق تلفونه وسكتها وهو يجر شعرها : لو سمعت حس لك اقطع شعرك الي فرحانه فية
عذب: هلاوغلا بعمري
رانيا: اهلين بيبي
فيصل: جهزتي ترى الساعة عشرة تمام تقلع طيارتي
رانيا بمياعة: واااااو طيارتك بيبي انا مو مصدقة اجل بطلب طلب
فيصل بحنيه: صدقي ياروح فيصل وامري امر
رانيا:ابي كاميرة جديد علشان اصور الثلج اموت فيه
فيصل:عشر دقايق والسواق عندك معاه الكاميرا اللي تبين انا في المطار امووووة
رانيا: احبك
ميهاف الي كانت ميته من قوة جره لشعرها ومغمضة عيونها بقوة ومنقرفة منه
فيصل: الي قلته تسوينه وانا مسافر مع زوجتي الجديدة للنمسا هههههههه شهر عسل وانت اقضي عسلك هنا و اللي يخدموني هنا راح اوقف عملهم و راح تقومين انتي بكل شي
ميهاف الضرب و الجوع و الذل و المهانه تعبها ما عندها رد .
لمى شافها ماردت وقفها بوحشية لفوق : ايش اكلت البسه لسانك ما تردين
ميهاف بضياع: تم يافيصل
فيصل: عيدي عيدي ماسمعت زين كاني سمعت اسمي حاف
ميهاف بالم العالم كله : تم طال عمرك بس والي يخليك اترك شعري
فيصل باستحقار: ايه كذا ابيك انا عند وعدي يا ميهاف راح اخليك تكرهين اليوم الي جابتك امك فيه وخرج وهو يقفل عليها الباب الاكتروني بالبطاقة
شهر كامل مر على ميهاف وهي حبيسة الاربع جدران تاكل ومن الموجودة والي انتهت قبل ما ينتصف الشهر وتنام على الكنبة في الصالة مقطوعة عن العالم منى غير تلفزيون
الشي الوحيد الي يونس وحدتها حبها للترتيب و التنسيق والرسم
كانت تغير في ترتيب الصالة استفادت من كل قطعة موجودة وتركبها مع بعض بشكل جديد
غيرت مكتبه وحطة الاب توب قبال الشاشة العريضة و المكتب يطل على النوافذ الزجاجية الي مقفلها فيصل
و رتبت سجلاته و اوراقه و نظمتها له بشكل مرتب و هي تتحسر على و ظيفتها اللي انحرمت منها ..
شالت الكرسيين الي في غرفة النوم وحطت بدالة كرسي مزدوج لقت في فغرفة الملابس مجموعة شيفونات رمتها بطريقة جذابة على الكنبه وهذا التغير الوحيد في غرفة النوم لانها خافت ما يعجبة

قامت ميهاف من الصبح وبدت الشغل في تنظيف والمسح والغسل وتفاجات ان غرفتة مفتوحة شافت العداد الالكتروني له10 دقايق دخلت بسرعة ورتبتها وشغلت البخور و الروائح العطرية في الفوحات وشغلت الشموع في الغرفة و الحمام ورتبت الفوط بطريقة فنية لاة اليوم مر شهر واكيد بيرجع
وطلعت من الغرفة وبخرت باقي الجناح ودخلت تغير ملابسها من الملابس الي شاريها فيصل تدل على ذوق رفيع
دورت استر شي و لبست تنورة بيضاء حرير كلوش لفوق الركبة بشوي وفوقها بودي ماسك احمر بنقوش بيضاء
لبست صندل احمر عالي واكسسوار ابيض وشعرها رفعت اطرافة من قدام وخلت الباقي نازل مثل الحرير تحت خصرها مع طوق ابيض وحطت قلوس وردي و ماسكارا سوداء وجلست على الكنب تقرأ كتاب لقته فمكتبة فيصل ..
اول ما دخل فيصل انبهر بميهاف الي جالسة كانها عارضة في جلسة تصوير و الا المكان الي متغير و الريحة الي تشرح النفس
ميهاف وقفت وعينها على الارض وما شافت الا طرف بدلته السوداء : الحمد لله على السلامة
فيصل ذايب بالجو وبحت الصوت الي تضربه مثل الكهرباء ببرود : الله لا يسلم فيك مبط ابره
ميهاف ببرود : شكرا طال عمرك
فيصل ناداها : انت هيه تعالي حبي يدي
ميهاف منحرجة : انت طلبت اني ما اتحرك الا اذا اذنت لي
فيصل بمكر : تعالي سلمي

مشت ميهاف وعيونها على الارض وتحس ان عيونه بتاكلها (وجع في شكله ما كأنه دوبه راجع من حرمته) مدت يدها
فيصل سحبها مع يدها وعصرها بين يدينه في حضن طويل ميهاف صارت الوان من الاحراج كل ما حاولت تبعد يزيد في ضمها لصدره وتحس انها تتنفس عطرة بدل الاكسجين دفن وجهه في شعرها ويشم ريحته العطرة
فيصل ابعدها يدورها بين يدينه : هههههههه عارضة نفسك بطريقة جذابة تخلي الواحد ينسى نفسه
ميهاف حست بالذل من كلامة : انا ماعرضت نفسي انت اللي شاري الملابس وهذا استر شي لقيته
فيصل بسخرية : بصرحة اللبس حلو عليك يعني مو خسارة الفلوس الي اندفعت فيها
ميهاف بدلع بتنرفزة : اكيد انا استاهل ولا لك راي ثاني
وتكمل بدلع غير مقصود :هذا طبعي وهذي طريقتي في الحياة احب الترتب و الاناقة يعني حط ببطنك بطيخة صيفي على قول اخونا المصريين .
انا ولا فكرت 1 في المية اني اغريك و الملابس انت الي شاريها
فيصل بقرف: زين انك عارفة حدودك بس حبيت ااكد لك
ميهاف :..................
فيصل فتح الباب الالكتروني ودخل ثلاث من الشغلات ومعهم كراتين هدايا كل وحدة لون ودخلوا شنطة
فيصل : معك عشر دقايق ترتبين اغراضي ودلع انا ما عندي ابيك تقومين بشغلك هنا من غير ما تكلم
ميهاف بطاعة: ابشر طال عمرك
فيصل عجبته لهجت ميهاف .
وميهاف تسايره تبي تكلم بنات عمها واخوها. بعد ما كملت شغلها وهو دخل ياخذ دش وعجبة الترتيب واسترخى في المغطس المليان بالرغوة و الورود الحمراء المنثورة يزيل تعب السفر
فيصل بنفسه حليلة مرتبة لي الحمام وانا الغبي الي اهاوشها الا خلها تدلعني يلوق لي واستاهلة هههههههههه
فيصل يناديها من داخل الحمام : ميهاف وجع انت وينك
ميهاف باحرج عند الباب الحمام وعيونها على الارض : سم طال عمرك
فيصل بصراخ: انت متى تعدلين لمتى انا اعيد و ازيد كلامي
ميهاف بارتباك:والله ما ادري انك تبي شي كان جهزته من الاول
فيصل بقرف: وجهه فقر متى بتعلمين وين روب الحمام و المناشف
ميهاف ( وجع في شكله ما يقدر اني استحي ايشلون بدخل عليه واعطيه الروب )
طال عمرك الروب و المناشف على الاستاند
فيصل يقاطعها: وجع ياهمجية انت ما تعرفي حتى اداب الكلام اول ادخلي وبعدين تكلمي
ميهاف( لا بالله انجن ايش لون ادخل عليه الحمام ):..........
فيصل صرخ عليها صرخة خلتها تدخل بخوف وعيونها على الارض و تاخذ الروب وتمده له من خلف الحاجز : سم
فيصل بسخرية و من ورى الحاجز : ياي يا ماما ايش الحياء الي نزل فجأة عليك اضحكي على غيري
فيصل لبس الروب و خرج جلس على الكرسي
فيصل : يلا شوفي شغلك نشفي شعري
ميهاف ما حبت تجادلة غمضت عيونها بقوة واحمر وجهها وهي تقرب منه و تاخذ المنشفة وتمسح شعرة وتلفه .

لمى خلصت دفها فيصل بقرف عن طريقة وطاحت على ارض الحمام ورفعت يدينها تتحسس راسها من ضربه الاستاند وشهقت لمى شافت نظرات فيصل مركزة على التنورة المرفوعة عن رجليها
وسحبتها على تحت باحراج ووجهها محمر
فيصل بسخرية : قلت لك لا تمثلين دور الشريفة علي ترى عارفين بعض .
وعناد فيك ماراح تطلعين من الحمام قبل الليل .. ولا تنسين تنظفينه
كمل كلامة وخرج اما هي مظطرة انها تكتم غيظها لان البنات واحشينها كثير
بعد ما نظفت الحمام جلست وفي المكان المخصص للجاكوزي على طرف الرخام البارد وطلعت القلم والدفتر الي كان معها وجلست تصمم ليلة حالمة رومانسية باللون الليلكي طلبتها احد المتابعات للقسم الذي تطرح مواضيع فية
رتبت الافكار لانها بتعطيها امال تنزلها في المنتدى الليلة البنفسجية
( يفرش السرير المزين بمفرش من الساتان الليلكي باطراف من الريش البنفسجي حتى المخدات مزينة بالريش .
وفي المنصف خدادية صغيرة باللون التفاحي ملفوفة بشرايط من الساتان اليلكي وفي المنتصف بطاقة ( احبك )
الارضية مغطية يالشيفون التفاحي والليلكي
التسريحة مزينة يالشموع الصغيرة بكاسات باللون التفاحي و الليلكي والكرستال
ولاتنسي تعطير الغرفة بالفواحة باستخدام الزيوت العطرية
والعصير يكون لونه بنفسجي
الهدية عبارة عن صندوق الكرستال الشفاف بداخلة هديتك وغلفية بالشرئط الليلكية و التفاحية وضعية علي الكمودينو بجانب وردة ليلكية صغيرة)
تنهدت وهي تحط الدفتر جنبها الحمد للة ما بقى شي على المغرب وينفك الحصار الله يالدنيا كل هذا علشان تحديته و الاعشان رفعت يدي علية والا علشان مازن
دخل عليها فيصل و هي جالسه بالحمام
فيصل بسخرية : ههههه شاطرة نفذت الكلام والحين تعالي ابيك في الصالة
ميهاف خرجت الصالة : تأمر شي
فيصل بخبث: انا محتار وابيك تساعديني
ميهاف ببرود ظاهري: انا في الخدمة
فيصل : زي مانت شايفة عندي ثلاث هدايا ومحتار كيف اوزعها على زوجاتي
ميهاف :عادي يعني كل وحده لها استايل معين واهتمامات مختلفة
فيصل بسخرية : لا والله ما جبت شي جديد انا مناديك علشان توزعينها مو تفلفسين
ميهاف بصبر: انا ما اعرفهم علشان ارتبها انت حدد وانا انفذ
فيصل بوقاحة : لمي نفسك واحترمي الي قدامك

ميهاف تمتص غضبة تمسك الصندوق الاولى : ياطويل العمر هذي شنطة ومحفظة من قوتشي تناسب الي تحب شغلات السوق و الخرجات والحفلات
فيصل : طيب هذي اعطيها دينا
ميهاف تفتح الصندوق الثاني في نفسها ( وااااو) ا عقد من الاماس على شكل فراشة هذي الماسه تناسب الي تحب الكماليات و الاكسسوارات والزينة
فيصل:هذي اعطيها وداد
ميهاف: تامر شي ثاني
فيصل: لسى باقي الهدية الثالثة
ميهاف بصبر:ايش ما تكون اكيد للثالثة
فيصل بمكر: لا لازم تفتحيها علشان اعرف وصفك دام انه صدق في ثنتين اكيد بينفع للثالثة
ميهاف فتحت العلبة الثالثة وانصدمت لمى شافت القميص الاسود وتلون وجهها الوان : هذا اكيد هذا يكون للعروسة الجديدة لان الاسود يثبت نفسه ..
فيصل مستمتع باهانتها : هههه والله انك صادقة اكيد بيناسب رانيا ابي اشوف مواهبك في الزيين غلفيها
ميهاف:طيب انا ابي اشتري بعض الاغراض علشان ازينها
فيصل:اكتبيها وراح تجيبوها لك السواقين
ميهاف بأدب: حاضر بس ممكن ابيك في موضوع
فيصل:اخلصي علي
ميهاف بتردد: اهلي لي شهر ما ادري عنهم وودي بعد اذنك اكلمهم
فيصل برفض : لا
ميهاف بترجي واضح : والله وحشوني كثير انابس بكلمهم بالتلفون
فيصل بتهديد مسك يدها وجرها له :لا تخليني امد ايدي عليك واضيع ملامح وجهك ترى اسويها عادي .. ويالله لاتضيعين وقت جهزي الهدايا
ميهاف ( والله قهرني الحين يبيني اشتغل بهدايا زوجاته.واهلي ما اكلمهم )
مشت بدون نفس وكتبت الطلابات واعطتها فيصل الي جالس يكتب اللاب توب
ام فيصل جالسة بالحديقة مع مريم و اريام وتكلم بالجوال
ام فيصل: هلا وغلا بالاستاذة العنود
العنود: هلا بك اخبارك
ام فيصل: بخير وعافية
يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -