بارت

رواية طاريك ينفض القلب -71


رواية طاريك ينفض القلب -71

رواية طاريك ينفض القلب -71

سيف: بسمعج ...تفضلي...
جواهر: لاحظت أن الملجة كانت هاديه... ومافي معازيم ... ولا اغاني ...

سيف: طبعاً واعرف ليش...

جواهر: وتبغي العرس يكون نفس الشي؟؟

سيف: لا طبعاً ...بس السنة الجاية ؟؟؟ واجد ...والله ماقدر اصبر هالكثر...

حبيبتي ... ما اكسر خاطرج ...

جواهر وهي تفكر ( حبيبته ...أنا حبيبته )

اكمل : جواهر حبيبتي ... فكري فيني شوي ...

جواهر: سيف ...ممكن تأجل الموضوع شوي ... روح بكره وخلص موضوع

سعيد وبالنسبة لنا عطني فرصة ...

سيف بغضب: وانتي شعرفج بسعيد؟؟؟

جواهر: أي سعيد؟؟

سيف: تقولين روح مع سعيد .. شعرفج بسعيد ؟؟





جواهر: انت قلت بتروح معاه أنا ما اعرفه...

سيف: ايه صح .. أنا قلت ... سعيد هذا اخو دنيا ... رفيق عمري ... نصي

الثاني ...سري عنده وسره عندي...

جواهر: الله يخليكم حق بعض ...

سيف: عندج رفيقة مثل سعيد؟؟

جواهر: عندي ... اسمها نوف ...وهي اللي كانت معاي الليلة..

سيف: ما شفت اليوم غيرج... وغير مرت اخوج...

لم تستطع جواهر أن تمسك نفسها فضحكت ...

سيف: فديت اللي يضحكون ...

كتمت باقي ضحكتها ولاحظ ذلك فقال:امي تسلم عليج..

جواهر: الله يسلمها..

سيف: رجعت البيت وهي مستانسه...وطول الطريق تتكلم عنج وتقول أن الله

يحبني يوم رزقني اياج ....حبتج ... واخاف بعدين تغلني على صوب ...وتخليج

بنتها بدالي...

ابتسمت جواهر وقالت : حبيبتي ...

سيف: ياحيها ...الفال لي أن شاء الله....الله كريم ....يلله ... اخليج الحين ..

اكيد تعبانه وتبغين ترقدين ... بس بكره مالج عذر ... سهره للصبح ...

جواهر: أن شاء الله ..

سيف: تصبحين على خير ... يا احلى جواهر في الدنيا ...

جواهر: وانت من اهل الخير...

اغلق الهاتف وهو يفكر ....( الحمدلله ...الله وفقني بهالبنت العاقله.. ..

بتوحشني صحيح لكنها في روحي وقلبي مثل ما قال الامير خالد الفيصل )



يا روحي أحيا بك وحنّا غريبين

ما نيب أشوفك وانت يا روح ذاتي


في داخلي وأشكي معك لوعة البين

بعيد عني وانت نبضة حياتي


يا لحظتي لو الزمن بيننا سنين

ويا منوتي لو ما حصل مناتي


صوتي تقطّع في فلاة المحبين

وشوفي تبدّد مع سراب الفلاةِ


لا واهنيّ من هم على الما مقيمين

وأنا يبَس صوت الرّجا في لهاتي


أهيم في صحرا عديمة عناوين

متاهةٍ خلو الشجر والحصاةِ



الليل يوحش والضحى يجرح العين

والحزن يكتب من عذابي غناتي


أمنّي عيوني من الحين للحين

عسى الفرج مع طلعة الصبح ياتي


ياطاغي الفتنه من الراس للقين

ياليتي أستر لوعتي في عباتي

بعد اسبوع وفي يوم الخميس

دخل سيف مكتب جواهر وهو يحمل وعاء في يده وضعه على مكتبها وقال وهو

يجلس على المقعد امامها : صباح الورد والفل والياسمين...

ابتسمت بخجل واجابت : صباح النور...

سيف: السلام عليكم ...

جواهر وابتسامتها تتسع : وعليكم السلام...

سيف: حبيبتي الاولى مطرشه حق الثانية هالريوق ومأكده علي أنج تاكلينه كله

تقول انج ماتاكلين عشان جذيه انتي ضعيفه...

كشفت جواهر الغطاء فوجدت شعيريه بالسكر والبيض وقالت : الله ... الحين

هي شعرفها أني احب البلاليط !!!

سيف: أنا ...قلتلها..

جواهر: تريقت ؟؟

سيف: الحمدلله...

جواهر: انا بنطر ابتهاج ..اليوم اول يوم دوام عقب اجازتها..وبتريق معاها ..

سيف: اخليج عيل ...خذي راحتج ...بس مش واجد .. وراج شغل ...

جواهر: أن شاء الله..

خرج من عندها ولم يلحظ أن خلود كانت ترمقهم بنظرات غاضبه وعادت الى

مكتبها وقالت لزميلها عن الذي شهدته بين المدير وجواهر...

خلود: قاعدين ويتضحكون ... ماخذين راحتهم ولا كأنهم في مكان شغل ولا

شي..

زميلها: كلنا نعرف انه ملج عليها...فعادي أنهم يقعدون مع بعض ويضحكون مع

بعض ...

خلود وقد تفاجأت : نعم ؟؟؟؟؟؟؟ ملجوا !!!!!!!! متى .؟؟ وانا ليش ما عرفت؟؟؟

زميلها : لأنج كنت غايبه هالاسبوع وتوج مداومه ...

خلود بخبث : اها ... قلتلي ... عيل هذي اللي يحبها وقال بيخطبها ...

زميلها : هاه .. شقلتي ؟؟

خلود: ولا شي ....اكلم روحي ..

وجلست على مكتبها وهي تفكر ( لازم انكد عليهم ... مستحيل اخليهم يتهنون

ببعض بكل سهوله... والله لا اراويه منهي خلود....صج غبي .. يعوفني انا

المزيونه عشان وحده شينه مثل هذي ... معليه يا سيفوه ان ما راويتك ....)



تلقت جواهر اتصال من موظف العلاقات العامة يفيدها بوصول البروفيسور على

طائرة المساء فأتصلت بسيف ...

جواهر: السلام عليكم ..

سيف : وعليكم السلام ...هلا والله بهالصوت ...تريقتي...

جواهر: لا والله انطر ابتهاج قالت بتخلص شغل في يدها وبتجي..

سيف: ما بقى شي على صلاة الظهر...شهالريوق؟؟؟

جواهر: عادي ...انا ما اتغدا...

سيف: معليه كل هالكلام بيتغير لين جيتي بيتنا...تاكلين معاي كل لقمة ... حتى

العشى وبخلي سعيد يولي وبتعشى معاج...

جواهر: بس أنا ما اكل كل الوجبات ...عادي والله..

سيف: مهب على كيفج الحين انتي مرتي ... تطيعين كلامي ...سمعتي...



جواهر: أن شاء الله ...بقولك.. اتصلوا فيني العلاقات العامة.. البروفيسور

بيوصل الليلة الساعة 9 ..

سيف: خلاص عيل خله يكلم السكرتير ويتفق معاه على كل شي لأني بروح

استقبله في المطار واجيبه عندكم ...وانتي علمي أحمد ..والله الله بالعشى

السنع..

جواهر: أن شاء الله ...مع السلامة...

سيف: الله يحفظج...لي ...

ابتسمت جواهر وهي تغلق الهاتف...ثم اتصلت بأحمد واخبرته باخر

المستجدات..

دخلت عليها ابتهاج وهي تزغرط وتقول: مبروك ياحبيبتي... مش أدره اوئف

زغرطه ...

جواهر وهي تضع اصبعها على فمها : بس...اسكتي.. فشلتينا.. هذا وانتي

تدرين من امس وزغرطتي في التلفون لين صمختيني ...

ابتهاج: فرحانه واللهِ فرحانه...

جواهر: انزين اقعدي تريقي خلصينا ...

فتحت ابتهاج الوعاء وغرفت في طبق..واعطته لجواهر ثم غرفت في طبق اخر

وجلست تأكل وبعد أن انتهت قالت : الله يكَثر خيركم..عمايل مين ؟؟

جواهر: عمايل ام سيف..

ابتهاج : دي حماتك ست كُباره ... زي العسل.. أنا حبيتها خلاص..


بعد المغرب

كانت جواهر تضع العود في المدخن واخذت الرائحة تعبق في المكان .. وضعته

في الصالة ثم دخلت غرفة النوم في الطابق الارضي التي خصصته للضيوف

لتفقدها وجدت الفوط الجديدة مطوية على السرير فشكلتها على شكل مروحة كما

شاهدت في برنامج تلفزيوني ووجدت فراشي الاسنان والمعجون وكريمات

التلطيف فرتبتهم في سلة خوص ناعمة مغطاة بقماش ابيض ... وسلة اخرى

بها فوط صغير بيج ملفوفة بشكل اسطواني... مع زجاجات الاملاح المعطره على

سطح رخام المغاسل...

وسألت الخادمة عن الاطباق التي امرت الطباخ بأعدادها .... وبعد ساعة اتصل

بها سيف يخبرها بأنهم خرجوا من المطار فاتصلت بأحمد وحضر مع منى التي

ما أن دخلت حتى اخذت تتجول في البيت وتتفرج ثم دخلت غرفة النوم ودخلت

جواهر خلفها فسمعت منى تقول وهي تلمس الفوط : حطوها في الحمام احسن..

جواهر: لا هنيه احسن ...

توجهت للحمام : ونظرت ليش حطين سلال ... صفوا الاغراض على الرخام ..

سحبت جواهر منى من يدها للخارج وهي تقول : منى ارتاحي انتي تعبانه طول

اليوم ...انا رتبت كل شي خلاص ..


جلسوا في الصالة ينتظرون وفي اقل من نصف ساعة دخل سيف في ساحة

المنزل فخرج الجميع عند الباب لأستقبالهم وابتسم سيف لزوجته وهو يراها

واقفه وتنظر له بسعادة ..وفكر( يعلها دوم هالفرحه )

دخل الجميع للمنزل واخذتهم جواهر للغرفة لتريها لهم ورأت الدهشه على وجه

زوجته ...



البروفيسور: Your house is so lovely. Thank you for having us.

Alison seems to like it already..

...: بيتك جميل جداً .. شكراً لاستضافتك لنا.. تبدو اليسون سعيدة فعلاً..

…: I`m glad to have you..I prepared it like a hotel but if you


needed anything just feel free to ask.. a made will be here

for you her name is Sozy and she speaks English.

...: أنا سعيدة لاستضافتكم..جهزته مثل الفندق لكن أذا احتجتوا لأي شئ لا

ترددون ...

…: That's nice of you…

...: هذا لطفاً منك..

…:We will take you tomorrow morning in a tour in the city,

then in the afternoon we will visit an old Qatari Souq..

..: سنأخذكم غداً صباحاً في جولة في المدينة وبعد الظهر سنزور سوق قطري

تراثي ...

: Alison I can't wait..

...: لا استطيع الانتظار ...


خرجت للصالة ووجدت سيف مع احمد ولم تجد منى فعلمت أنها عادت لبيتها

فنادت الخادمة لتحضر لهم المشروبات والعشاء ...

سيف : بكره بيعلمني الوكيل عن موعدهم..لازم في هالوقت نحاول نقردنهم

عشان يستقرون هنيه .. شكل العجوز مستانسه واذا هي استانست هو

بيستانس...

أحمد : اكيد...

سيف: يعني أنا مثلاً طول ما مرتي مستانسه أنا اكون مستانس ...ولو زعلت

أزعل ...يعني لو زعلتوها ياويلكم مني...

أحمد: المعاش اللي تصرفه لي في بنك قطر الوطني ... اقطعه ...

سيف: اعوذ بالله... كبريت...

أحمد: شوفوا من اللي يتكلم !!!! اللي يقول بارد وهادي مثل تشارلز...

سيف:جواهر ...وين عشى الضيوف؟؟

جواهر: الحين بيجيبونه ..

قامت لتشرف على ترتيب العشاء في غرفة الطعام ...كانت الاطباق خفيفه

ومناسبة



وبعد العشاء


سبقتهم جواهر ونهضت من طاولة الطعام لتأمرهم بوضع القهوة والشاي في

الصالة الكبيرة...وجلست تنتظرهم فهم لم ينتهوا من نقاشهم حول تطور البلاد ..

انضمت لها اليسون ثم تبعها الباقون ...

لاحظ سيف انهم تأخروا فوقف مستعد للانصراف ولحقه احمد وجواهر على أن

تمر عليهم في التاسعة صباحاً لينتهوا من الجولة قبل صلاة الجمعة ...



فيما بعد وفي غرفتها ..


كانت جواهر تتحدث مع نوف في الهاتف

جواهر: صحيح أن اسبوع واحد بس مر علينا من ملجنا...لكن سيف شال حاجز

الخوف والرهبة من صدري...عنده طريقة يخليج تتعودين عليه وعلى كلامه

وعلى تصرفاته ...انسان غريب...يجذب بشكل مخيف..

نوف: حبيتيه؟؟؟

جواهر: مادري..

نوف: بس هذا على ما اذكر كان يحر وسخيف وكنتي تكرهينه ....وكررت

تقلدها اكرهه… اكرهه..

جواهر: هذاك اول...كنت ما اعرفه عدل ...

نوف: اهاا .. وتذكرين وش كنت ارد عليج؟؟؟

جواهر: كنتي دايماً تشككين في شعوري واحاسيسي...

نوف: لأني كنت اشوف انه يشبهج وانه يصلح لج.... وكنت متأكده انها مسألة


يتبع ,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -