بارت جديد

رواية طاريك ينفض القلب -72

رواية طاريك ينفض القلب -72


رواية طاريك ينفض القلب -72

وقت وبتصيرين من نصيبه...


جواهر: ساحرة ؟؟؟

نوف: ليش ماتقولين ذكاء وفطنه ...الا تعالي... شرايج اروح معاكم سوق

واقف بكره؟؟

جواهر: للاسف سيف بيروح معانا....

نوف: So ؟؟؟

جواهر: خلج حق يوم السبت جان تبغين بنطلع الصبح بوديهم المتاحف

نوف: يا سلام ... انتي تدرين اني ما اقوم من وهل...

جواهر: والله كيفج ...تبغين تروحين اقعدي من الصبح وتعالي معانا...بس

سوق واقف No .

نوف: تغارين عليه مني؟؟

جواهر: لا ... بس مهب عدله...بروحها طلعتنا غريبة بعد انتي معانا..

نوف: زين ..زين.. كلتيني...روحي ارقدي وراج طلعه من الفجر...

جواهر : ما اقدر ارقد سيف بيتصل بعد شوي...

نوف: الله يرحم يوم كنت اخر شخص تكلمينه قبل لا ترقدين...

جواهر: سبحان اللي يغير ولا يتغير...شنسوي بعد ؟؟ هذي ارادة رب العالمين..

نوف: ونعم بالله ...تصبحين على خير...

جواهر: وانتي من هله...


فيما بعد

سيف: بعد بيكون معانا ناس .. متى بنطلع بروحنا ؟؟

جواهر: لي صرت في بيتك...

سيف: قلتلج ما رضيتي... تذلين الواحد على كل شي...مالت على هالقلب اللي

يذل نفسه...

جواهر بدلع : سيف ...لا تقول جذيه...

سيف: عيون سيف ...على امرج انا...

جواهر بحرج: كلمت الوكيل ؟؟

سيف: بكره بكلمه ..مستعجله على السنداره...

جواهر: لا ..بس اخاف يسويها سالفه...

سيف: اذا سواها بيسويها لي مهب لج...لا تخافين...طول ما انا معاج لا تخافين

من حد ...تسمعين حبيبتي ...لا تخافين الا من الله ...ومني طبعاً ...

تثاوبت جواهر من قوة النعاس وسمعها سيف فقال متمللا: شكلج بتردقين على

التلفون..

جواهر: لا عادي...سهرانه بعدني ..

سيف: لا حبيبتي ...ما ابغي اتعبج ... روحي ارقدي ..عزاي أني بشوفج

بكره..تصبحين على وجهي...هههه

جواهر: تصبح على كل خير..


في اليوم التالي وقبل صلاة الجمعة

عادت جواهر للبيت ومعها ضيوفها بعد أن أخذتهم في جولة في المدينة وتوقفت

عند النعيمي في شارع السد وطلبت لهم شاي كرك شربوه وهم في السيارة...

كانوا قد تناولوا فطوراً تقليدياً ولم يلمسوا فطور الكونتننتال الذي اعد لهم ...



بعد صلاة المغرب مر عليهم سيف بسيارته وأخذهم لسوق واقف وجلس

البروفيسور بجانبه ففكر ( اه يالقهر .. هذا المحنط هو اللي يقعد حذاي وهي

تقعد ورا!!! ) وجواهر تفكر ( والله زين ..منظف السيارة ..زين ما فشلنا

قدامهم...)

كان الجو عليلا فتمشوا في السوق واشتروا بعض التذكارات المحلية ...ثم

جلسوا في مقهى شعبي وطلب لهم سيف مشروبات مختلفه واخذ يتبادل معهم

الحديث واتفق معهم على الذهاب الى خور العديد في صباح الغد...عادوا للبيت

بعد أن قضوا وقتاً جميلاً ...



غادر سيف الى المقهى للقاء سعيد ودخلت جواهر مع ضيوفها... وامرت

الخادمة بترتيب العشاء الذي سيرسله الطباخ لهم ... واستأذنت وعادت لغرفتها

في بيت أحمد....)



في صباح اليوم التالي

جهزت جواهر مستلزمات الرحلة وجعلت الطباخ يجهز مجبوس هامور ليأخذونه

معهم بالاضافة الى بعض الفطائر الصغيرة والشاي والقهوة ...كانت قد اخبرت

أحمد عن المشوار لتستأذنه وسمعتهم منى وحاولت الاعتراض ولكن أحمد

اسكتها.. ثقته بسيف لا حد لها ...وهو شئ غير قابل للمناقشة..سعدت جواهر

برده وأحست بالفخر ثم حمدت ربها في سرها على هذا الزوج...لا بد أنه دعاء

امها لها ...



توجهوا لخور العديد في الساعة السابعة صباحاً وجلست جواهر في المقعد

الامامي وهي غاضبه وتفكر ( الحين ليش يلبسني غشوة؟؟؟ انا ما ابغي اقعد

قدام.. اونه لو حد من ربعي شافج شبيقول؟؟ طز فيهم ... الحين انا ما اشوف

شي .. جان زين هالشيبة قعد قدام مثل امس ... سبقني وقعد احذا مرته

العجوز.. ميت عليها هالكثر !!!! )


وسيف سعيد ويفكر ( وناسه ... طاعتني وبسرعة وبدون مناقشة ... يازينها

بالغشوة ...وقاعده احذاي ...شكلنا حلو اكيد ... جان زين تحط ايديها على القير

بعد ...والله اخلبصها ... بس هي حاطتها في حظنها وزاحمه عند الباب...باكلها

أنا !!!! معليه ياجوجوه...) قرر أن ينتقم منها فبعد ساعة وبعد أن وصلوا أنزل

الاغراض وفرش سجادة على الشاطئ على تلة قريبة من البحر واقترح أن

يريهم الكثبان الرملية ...وافقوا فصعد بالسيارة اللاند كروزر بسرعة فائقة مما

اخاف جواهر وكاد قلبها أن يتوقف فامسكت بذراعه وهي تصرخ : سيف ..

حرام عليك بننقلب ...


فرح سيف بردة فعلها وزاد من سرعته فشهقت جواهر وضحك البروفيسور

وصرخت زوجته...فصاح بسيف أن يهدئ السرعة قليلاً ولكنه اجابه بأنه أن

هدئ السرعة ستقف السيارة في وسط التله ...عندما وصل القمة توقف وطلب

منهم النزول والتمتع بالمنظر قبل أن ينزلوا..لم تنزل جواهر واكتفت بالنظر اليه

بغضب.. اخذ يقهقه وتقدم الى النافذة التي انزلتها وقال: ليش مانزلتي؟؟؟

جواهر: للحين قلبي ينتفض من الخوف..

سيف: فديت قلبج...سوري حبيبتي خرعتج ... بس والله ما كان في مجال اني

اخفف ...كنا بنغرس في وسط الطعس وبعدين من بيساعدني؟؟؟ هالمحنط ..؟

والا مرته العجوز..؟ والا انتي يا مرتي ياحبيبتي...؟

جواهر: يعني بيصير نفس الشي لي نزلنا؟؟؟

سيف: لا .. احلى ...ماراح تحسين بشي ابد...

جواهر وهي تمسك طرف النافذة بيدها وتسأله بفضول كبير: قول والله ؟؟؟

سيف: والله أني احبج ...

جواهر: عاااد ....سيف...

سيف: عيون سيف وقلبه ... ما قدر احلف يا حلوة لأن شعوري يختلف عن

شعورج ...واحنا راكبين انا كنت مستانس وانتي كنتي متصروعه...

جواهر والرعب على وجهها : بنزل على رجولي خلاص ....

سيف وهو يضحك ويدفع الباب لئلا تفتحه: ياويلج أن نزلتي... قلتلج النزله

غير.. لي خفتي غمضي...مع أني اشك انج بتخافين....

جواهر: بنزل ...مالي خص ...ابي انزل...بموت اذا صار نفس الشي..

سيف وهو يفتح لها الباب : اسم الله عليج ان شاء الله هالمحنط والا مرته ..

والا مرت اخوج...

ابتسمت جواهر غصباً عنها ...




انتهى الجزء بفضل الله


الجزء الاخير




نزلت جواهر ببطء وهي تحمل حذاءها سيرجيو روسي في يد وتمسك طرف

عباءتها باليد الاخرى وتغوص بقدميها على الرمل الناعم وقف سيف مستنداً

على السيارة بظهره ضاماً يديه الى صدره ويراقبها وهي تنزل بصعوبه

فيبتسم... ويفكر ( والله كاشخه حق الطعوس والرمل ...)

سيف: شالله حادج ؟؟؟ اركبي السيارة وبنزلج ...

جواهر: ما ابغي ...

سيف: اسمعي كلامي ... إذا طحتي بتتفشلين قدام ضيوفج...وبتدربحين لين

الارض وبتتلعوزين بالرمل ...

جواهر وهي تقف وتلتفت اليه: أنت لا تكلمني لين انزل والله بيحفظني ...

لم يقل شيئاً واكتفى بالابتسام والمراقبه وقبل أن تصل للنهاية تعثرت ولكنها

تمالكت نفسها ووقفت ثانية وسيف يقهقه بصوت عال لتسمعه ...

جواهر وهي تفكر( يحر ... يضحك علي لأني كنت بطيح على وجهي .. بدل ما

يسوي مثل الروايات ويلقفني ... بين ذراعيه الصلبتين ...على قولتهم .. ويه

يالفشيله .. لو يقرا افكاري ... فضيحه ...)

أخذت تتمشى بالقرب من التله وهي تنتظرهم ...ولم يطل انتظارها فنزل سيف

مصحوباً بصراخ ضيوفه ونظرات الرعب في عيون جواهر....توقف عند رجلها

بقوة ...قفزت من مكانها وهي تصرخ ...

ابتسم وقال وهو ينزل ويفتح لها الباب بطريقة تمثيليه ( تفضلي يا طويلة

العمر..) نفضت عباءتها وصعدت مكانها فاغلق الباب خلفها وعاد الى مكانه أمام

المقود وقاد سيارته ببطء الى مكان النزهه واوقفها ونزل وتبعوه إلا جواهر التي

ظلت جالسة وهي تعض شفتيها وتكاد تجرحها ولاحظ سيف الحركة فعاد الى

بابها ووقف أمام النافذة المفتوحه ووضع مرفقيه عليها وقال وهو يقرب وجهه

للداخل : القمر ليش معصب؟؟؟

لم ترد جواهر فأكمل وهو يضغط على شفتيها لتفتحها : نتفتي شفايفج ... وراح

الروج...

جواهر: انا ما حطيت روج ..

سيف: صدق !!!...كنج حاطه ... ماعلينا ...ليش معصبه ؟؟

جواهر: ليش ضحكت علي يوم تحنقلت ... فشلتني ... بدل ما تساعدني

تضحك!!

سيف: شسوي ؟؟ شكلج كان يضحك ...ما قدرت امسك عمري...

جواهر: اوكي خلاص ... وخر عن الباب اليسون تناديني...

سيف: مهب موخر ... خلها تنطر...

جواهر: عاد ...سيف ...

سيف: لين تقولين انج رضيتي..

جواهر وهي تحاول فتح الباب: رضيت خلاص...

ابتسم سيف وفتح الباب ...



انضمت للزوجين واخذت تفتح اوعية الطعام وتوزعه على الصحون وتقدمه لهم

وعندما قدمت الى سيف صحنه لمس يدها وهو ينظر لها ويترقب ردة فعلها

فسحبت يدها بسرعه وكادت أن تقلب الصحن ولكنه سارع بأخذه منها وهو

يبتسم ويفكر( ذابحها الحيا ...الله يعين )...أخذوا يأكلون ويسألون عن

المقادير.. كان باستطاعتهم أن يروا بعض الشباب على الدراجات وذاك الذي

يطير في السماء مثبتاً في الباراشوت وحيّاهم عندما اقترب منهم ...ردوا على

تحيته جميعاً عدا جواهر التي كانت تحس بنظرات سيف لها ..عرض سيف على

البروفسور ان يساعده ليجرب .. ضحك ثم اخبره بأن لديه لين عظام وانه

معرض للكسور لذا لا يمكنه المغامره ...


عادوا الى البيت مرهقين مع غروب الشمس وقد بدا عليهم أنهم قد استمتعوا

بهذه التجربه كثيراً ...



في اليوم التالي


كان سيف مع البروفيسور على موعد مع الوكيل فعرج عليه واقله الى مكتب

الوكيل...حين دخل لمكتب مدير مكتبه صادف موظف العلاقات العامه المكلف

بمرافقة الضيف فأمسكه وقال له بصوت منخفض.: وينك انت مخليني دريول

حق هالشيبة النخره..هو والعجوز مرته افتر معاهم في كل مكان في الدوحه ...

وانت اللي يازعم علاقات عامه؟

الموظف : أنا كنت مسوي برنامج في كل شي حتى المتاحف بس الانسه جواهر

ما رضت ..

سيف: قصدك السيدة جواهر ...؟

الموظف: اذا ماعندك مانع ممكن من بكره انفذ البرنامج المقترح..

سيف: كيفك... نسق مع السيدة جواهر...طلعني من السالفه ...يكفي أني جبتهم

الموعد مع سعادة الوكيل ..اذا طلع وصله انت مكان سكنهم ..

تقدم له مدير مكتب الوكيل يخطره بأنه مستعد لأستقبالهم فاخبر البروفيسور

ودخلوا ...بعد ساعة تم الاتفاق على معظم تفاصيل عقده مع الوزارة ...على أن

يعود لبلاده لينظم اموره مع زوجته ويبدأ دوامه بعد 3 اشهر من اليوم ..

وشكرهم على حسن ضيافتهم وهنئهم على وجود سيف وجواهر في الوزارة ...

ابتسم سيف لدى سماعه مديح البروفيسور وفكر ( والله طلعت منه نفعه هالشيبه

وثمر فيه التحفص في العديد والدواره في سوق واقف)..


فيما بعد في مكتبه

كان سيف مشغولاً بالبريد وقد انتهى لتوه من اجتماع مهم وقرر أنه وبمجرد أن

ينتهي منه سيمر على مكتب جواهر ليسلم عليها إذا لم تكن مشغوله...

ولكنه عندما اقترب من مكتبها وجد ابتهاج جالسه معها وهي تطبع شيئاً في

الشاشة فدخل على أي حال وسلم : السلام عليكم ...

ابتهاج وهي تقف باحترام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

جواهر بحنان : وعليكم السلام ...

سيف: شتسون؟؟

جواهر: اخلص التقرير اللي بين يدي عشان ابتهاج تاخذه توصله لأبو حسن..

سيف لأبتهاج: علينا ...؟ يعني ابتهاج مهب قاعده تسولف معاج ؟؟؟ تنطر

التقرير!!

ابتهاج بخوف: والله بستنى التقرير يا سعادة المدير...

جلس امام جواهر وأخذ يراقبها وهي تنهي التقرير وتطبعه وتسلمه لأبتهاج التي

ما أن اخذته حتى اختفت بسرعة البرق من المكان...

سيف: اطلبيلنا 2 قهوه ....

جواهر وهي تمسك سماعة الهاتف : إن شاء الله ...


كانت في مكتبها تمسح عرقها وتلتقط انفاسها عندما دخلت عليها خلود وهي

تسأل: شالاخبار؟؟ شكلج متصروعه؟؟

ابتهاج: كنت أعده مع جواهر بستناها تخلص التئرير بتاع اخر قضية لما دخل

علينا المدير وخضني...

خلود وحاجبها الايسر يرتفع بشكل شيطاني: صج؟؟ والحين قاعد عندها ؟؟

ابتهاج : اه...

خلود : عيل اخليج مع تقريرج ...

توجهت لمكتب جواهر وهي تبتسم وتفكر في ما ستفعله لهما ووقفت قليلاً قبل

أن تصل للباب المفتوح وأخذت تراقبهما من خلف الزجاج والحقد يأكل قلبها

وهي تفكر ( صج انك ما شفت خير ..أنا ما ادري وش شايف فيها !!! ماعندك

ذوق موليه ...وهي ... تسوي نفسها تستحي ... علينا احنا هالحركات ؟؟؟)


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -