رواية غثيثة مزحة الايام -73


رواية غثيثة مزحة الايام -73

رواية غثيثة مزحة الايام -73

قررفْ !

وش هوُ القرفْ؟!

لو خآنڪْ إحسآسْ الفرَحْ| ‘‘

و فـ عزّ ضحڪَتڪْ. .إنجررحْ!

من قبلْ يرسمْ بسمتڪْ ،

◙◙◙◙◙

صحت من النوم .. فتحت عيونها وعلطول طالعت في مكانه ..لقته خالي !
كان المكان منعفس وواضح ان فيه كائن بشري كان نايم هنا .. بس اكيد اول ماصحى تركها ورآح
دمعت عيونها .. يعني كل اللي صار حلم وانتهـى ؟!
هو مارضى عليها .. ولا كان مفكر اصلاً
ليه يرضى وهي اللي مفـروض ترضي من الاساس ؟!
طيب ليه ياخذ منها اللي يبي وبعدها يروح وكأنها ماتعني له شي ..
هذا هو الصح ! .. هي ماتعني له شي من الاسـاس ؟ .. واذا فيه احد لازم تلومه .. تلموم نفسها .. كانت جالسه قدامه امس لابسه من غير هدوم .. شلون تبي من رجال في عـز شبابه يقـاوم ؟!
سمحت للدموعها تنزل .. ثواني بدت تبكي بـ صوت .. صعب إنها تهدي اعز ماتملك للشخص مافكر فيها ..
لو تقدر تبرر او تقوله شي يقنعه
كان ماترددت .. لكن وش بيقنعه وكل الادلـه تثبت إدانتها
رفعت عينها للسما ودعت في سرها ..لأن لسانها وقف من إرتفـاع الظغط !

◙◙◙◙◙

أنادي في{ ..صباح البرد ولا به حد يسمعني

وليا من زارني ليلي طردتهو [ السّخط بادي ] .. !

أرحب كيف في ليلٍ وحضنه/غايبٍ عنّي

وكيف أستقبل "الفرحة"و أنا جافيتها أعيادي

وأعوّد أصرخ وأسأل : وش اللي جالهم منّي

أبـ أعرف ليه في لحظه{ ..جفاهم صار شي عادي

ألا يابرد

ألا يابرد

ألا يا برد جاوبني .. !

و سكّن رجفة ضلوعي: ورقّد فيني سهادي ،

أغاني البرد ملّتني و " لمني بـ شوقو إحضنّي "

أثرها باقيٍ فيني و صداها-ساكن فْؤادي-

تعبت أتخيّل الملقى و أعشّم نفسي و آغنّي
أحسب وصالهم قرّب وأثاري { ..طيفه مغادي

◙◙◙◙◙

- أسيـل ؟!
امه :إيه نعم اسمها اسيل .. وطبعاً سبق وقلت لك صلة القرابه
سعود يتسند عالكنبه بـ ملل :إيه اكييد لازم عشان الدم لا يتلووث ..
ام سعود :أهـا بس عن الطنـازه !! .. وابيك تروح تشوفها ..
سعود :لا انا مشغول
ام سعود بـ عصبيه وقهر :ســـعـــود لا تجنني !!
سعود ارتاع :ابشري يالغاليه .. بس عاد انا اقول نترك فرصه لـ خجل .. يعني مايصلـ..
قاطعته :سعود رح البس لك لبس زين ورح شف البنت ..
سعود :إن شاء الله ..
وارخى بجلسته .. وآخذ بيالة الشـآهي
ام سعود فـآر دمها :سعـوووود !!!
سعود :يآحووول ..قلنا ابشري يمه عاد لا ترجيني الله يهدييك
◙◙◙◙◙

دخلت غرفتها وهي تحاول تجمع انفاسها عقب موقفها السخيف فـ الفيصليه .. سكرت الباب ورآها ورمت شنطتها .. ولاحظت ان الجوال فـ يدها .. طالعت طيرت عيونها يوم شافت إن هالجوال اللي معها مو زي جوالها
هذا n97 أبيض
هذا جـوال الرجال ؟! .. فتحت الدرج ودخلته ..لإصخت عبايتها بـ يد ترتجف وعلقتها بالمعلاق اللي ورآ باب غرفتها .. راحت عند السرير وهي تفكر وش تسوي بهالجوال ؟!
تعطيييه خالد ! .. بس بيقول وش جابه لك
حست بـ رعششه وسكرت عيونها ندم يوم تذكرت إنها قالت له انه مايعرف يتعامل مع الانثـى
/

رمت الفوطه فوق كرسي الدسك توب وهي تتذكر خوفها أمس لما اكتشفت ان الجوال معها ..
أبتسمت بـ حالميه وهي تضحك على كلماته امس معها هههههه
والله عجبها بـ خفة دمه وتعابير وجهه اللي حكايه لحالها .. تناسب مع عصبيته اللي تخلي الواحد غصب يضحك عليه >لحححد ينط تقول حبته ! ..فيه فرق بين الحب والاعجاب!

سمعت صوت الجوال يرن .. اتجهت للدرج وفتحت لينه جواله .. رفعته وهي تشوف أسم "نـاصر"
تبي تحطه صامت بس ماتعرف له خصوصاً انه ياللمس .. وهي عمرها مامسكت جوال باللمس
انتبهت ان فيه ازرار من تحت ورصت على اللي عاليمين وحطته صامت
يوم سكت بآن لها إنها تلقت 7 إتصالات .. لم يرد عليها
رن بـ صوت مسج
فتحتـه بـ فضول .. لقته (ردي لاتسوين فيها تحترميين الخصوصيات داري انك مفتشه جوالي لين قال ياحيـلآآآآه )
تنرفزت منه .. ودها تكسر له جواله عشان يتأدب .. رجع رن من جديد بـ أسم ناصر ..
ندى :خييييير ؟!
طارق :خير بـ وجهك ياسرآقه
ندى :احترم نفسك انا مب سرآقه .. اصغر عيالك تكلمني كذا
طارق تنهد بـ ملل .. المشكله انه قايلها يمزح وهي بارود ماعندها وقت علطول تهـزء :يـالييل ..طيب انا آسف عمتي .. ياللي تستعيرين الشي من الناس .. حلو كذا ؟!
ندى ودها تدخل من السماعه وتلعنه وتصفقه لين تبرد حرتها ويالله ينفع معه :لا
طارق : طيب.. ياحلوه انا ابي جوالي شلون ؟!
ندى : ......
طارق ينتظر إجابه بس ساكته ..انتـظر ..ولا قالت شي ثم قال:هـلووو ! .. وين وصلتي يـا أخت .. آبي جوالي ترا فيه أشياء ثميينه
ندى : طيب وش اسوي لك .. شلون اجيبه لك
طارق :بـ جي أخذه وين بيتكم
ندى :نعم نعم ؟! ..وش قلت عمي ؟!
طارق :يارب اني جاي أخذ جوالي مب شي ثـاني
ندى ارتبكت ..سبت نفسها على غباءها.. تحس انها شوي وتصـيح سمعت صوته:وبعدين احمدي ربك اني جاي آخذه ..مفروض انتي اللي تجيبيينه لي لأنك انتي اللي سارقته ..يووه قصدي مستعيرته من غير رضآي ..
ندى أنقهـرت منه : انت ليه ماتنتبه لأشياءك
طارق طارت عيونه :شـف البجييحه !! .. حلوه ذي انتي اللي ماخذته مني
ندى :إيييه انت لوك حريص كان .....
طارق :إييه حريص والدليل اني من امس وانا ادقدق عليك وسـآفه امن جابتني ..لا يكثر اقول وآبي جوالي دبري لي حل
ندى : طيب بشوف متى بطلع وبعطييك .. انا منيب فاضية لك
طارق :تراه جوال اذا ماعندك خبر .. يعني انا محتاجه أكثر مما تحتاجين غسول الوجه حق حبوب وجهك
ندى تحسست وجهها بـ شك ..ثم قالت بـ عصبيه :هذا اللي بيرفع لي ظغطي بـ ظراااافته .. خلاص انا قلت لك بجيبه منيب سارقه الجوال
طارق :يآحياة الشقى ! .. طيب نصبر ونشوف !
وسكـر
انقهرت منه ودها تاخذ جواله وتصقع به فالجدار .. تحس انه يقول عنها ضعيفة شخصيه ليه ماترد عليها بالشكل المطلووب ..
رجعته فالدرج وسكرت عليه .. اخذت نفس ..وهي تناظر شكلها فالمرايه .. وين الحبوب ؟!..شوي
وانتبهت للنفسها وصارت تسب وتلعن .. ليه تصدقه هالغبي!
تنفسد الصعداء .. عشان تنزل عند اهلها طبيعيه

◙◙◙◙◙

خلصت صلاة .. وجلست تدعـي ربها ..
نجلا رافعه يدها بـ كل تذلـل .. وتبتهل : يارب فرج همي .. يارب انت قلت آآمن يجيب المظطر إذا دعآه يارب انا مظطره ولا لي غيرك .. أنصرني ..يارب ماأبي محمد يتركني ولا يطلقني .. انا مالي من بعدك الا هـوو .. أنصرني عاجلاً غير آآجل ..

نزلت دمعتها وكملت دعاها اللي كان يطلع من اعماقها .. ماتتخيل حياتها كيف بـ تكون بعد ماتكون مطلقه ..وبـ سبب وش؟ .. بسبب غلطه
يعني حرآم حب زي هالحب اللي تشيله بـ قلبها يروح كذا .. من غير لاينسقى ويرتوي ..
ووش بتكون نظرتها للنفسها إنها سلمت اغلى شي عندها له .. وهو بعدها بيكمل حياته مع غيرها
حست بـ قشعريره وغيره شدييه يوم تخيلته مع وحده غيرها .. تخيل لو إنها تحضر زواجه .. ويكون هو حنون معها وطيب ..أما هي
البنت المرآهقه اللي تكلم اخو صديقتها .. خنقتها العبره وكأن تخيلاتها صارت صدق ..
تكره حبها له .. وتكره فرحها لأنه ماطلقها وهو اللي مفروض يفرح ..لأنه ظالمها

كيف سمحت لنفسي أن أكون سعيدة الى ذلك الحَد . .

وانا ادرٍي اني لن أمتلك منك شيئآ في النهآيــة . .

سوى بضع دقآئق لـ آلفرح المسْروقٍ. . . !

وأن أمآمي متسعاَ من آلعمر لـ آلعذآب. . . ؟سمعت رنت مسج من جوالها .. طنشته وكملت أدعيه
اول ماخلصت لفت السجاده حول الجلال .. وراحت للجوالها لقت مسج منه
( بعد شوي بنروح نزور ابوك ..خلك جاهزه بعد الصلاه)
أكثر شي مرتـاحه فيه إنه يعاملها قدام الناس على اساس زوجته ومرتـاحين ..
راحت للغرفة الملابس عشان تختـار لها لبس مناسب ..خذت لها فستان من Carolina Herreraكت وهآي نيك من فوق اسود ثم من عند البطن لونه رمـادي .. يعني الفستان كأنه قطعتين .. يوصل لـ فوق الركبه بالظبط ومعه كيلون عشبي وكعب رمـادي
وشعرها مخليته بس رافعته ببنس شنيون ..لأنها ماتبي تتسشوره بـ حكم النفسيه بس عطته هوآ لأنه رطب من عقب الشور ..
حطت العبايه عالسرير .. وجلست تتمكيج مكيـاج سنبل بس يعطي شكل للوجهها
واثنـاء ماهي تتمكيج سمعته يأذن .. خلصت وراحت تصلي وبعدها اخذت عبايتها
ونزلت تحت


◙◙◙◙◙

- ههههههههههههههههههههه زبدت لك
ناصر بـ نظره ناريه :طارق بيجيك كف يحوس لك ملامح وجهك
طارق :هههههههههههههه والله إني قايل مردك لي ..
ناصر : كل تبن .. مدري من السبيكـه اللي انوخذ منه جواله .. ولا المشكله بنت يعني لوك مطقوق وانسرق منك قلنا معليش .. بس بنت تاخذ جوالك ..اسمح لي طارق طحت من عيني
طارق :لا تستهيين بـ الجنس الناعم .."وبدقه ونص عين".. أشـوى ان وحده منهم جارتك مع وجهك ومخليتك تدوور رضاها دوآره
ناصر بقهر :قـل آآآمين ..جعل هاللي سارقه جوالك تخليييك خرووف عندها
طارق :زر امها بس .. أسمع انا من رآيي لا تعطي مرتك وجه فالوقت الرآهن وانا اخوك
ناصر :هههههه نآوي يهدم بيتي هالسوسه
طارق بـ جديه :ناصر .. مو انت تقول انها جافه معك وتحاكيك كنك رمضان حارس بيتكم
ناصر طالعه بـ قهر .. كمل طارق وهو يحاول يكتم ضحكته : من خلال فطتني وملاحظتي الدقيقه .. هيله من نوعيـة البنات اللي ماينفع معاهم الدلع .. خلك جاف معها .. وعلمها ان الله حق ..صدقني بـ تفقد ناصر الاولي
ناصر يفكر بـ كلامه .. وقال طارق : صدقني نويصر .. لما تحس انها بـ تفقد قلب حبها وتحملها بـ كل عيووبها وأسلوبها .. بـ تسوي اللي مايستـوى عشان ترجعه
ناصر :مايهون علي اعاملها كذا
طارق :بـ كيفك .. بس والله فكر خل تعدل معاملتها ثم دلعها ليييين تقول سمع الله لمن حمده
ناصر :وش معنى سمع الله لمن حمده يعني؟
طارق :هههههه عشانهم صلوا ياتنكه .. طيب لا تزعل لين تقول آمين ..أمش بس نصلي ولا يكثر





نزل من سيارته وهو ياخذ نفس ..ويدعي ربه إن هالزواجه ماتتـم لأن أبد ماله خاطر بالعرس أبد .. أبـد
والود وده يجلس عـزوبي ..
مايتخيل له زوجه من عقب ديمـه .. من هالزوجه اللي بتصير زيها .. ديمه كانت تدلعه ويحس نفسه معها مثل الملك .. كل طلباته مجابه .. وغير كذا تراعي نفسيته
لما يكون معصب ويحط حرته فيها تسكت ولا تزيد الطين بلّـه ..للدرجة انه صار يستحي منها ولا يتجـراء يرفع صوته عليها وقت ماهو معصب ..
مافي أنثـى بالكون بتكون مثلها ابداً ..
على الرغـم من عيوبه بس كان يحس نفسه معها إنه احسن إنسـان بالكون
وهي نفس الشي .. ماكان يقدر يشوف عيوبها ابد .. امه كانت تقول إن زوجته ماتقـارن من ناحية الشكل في بنات العايله القراب .. لكن هو كان يشوفها ملكة جمال بـ عينه ..

حبيبڪ رآ إ أح يآ | قلبـَـَـَيّ. . وٍلآحتـِـِىۧ " [ تشـّمٍ عطرٍهـْ ]. . !
حبيبڪ رآ إ أح يآ | قلبـَـَـَيّ. . وٍلآحتـِـِىۧ " [ تشـّمٍ عطرٍهـْ ]. . !
حبيبڪ رآ إ أح يآ | قلبـَـَـَيّ. . وٍلآحتـِـِىۧ " [ تشـّمٍ عطرٍهـْ ]. . !

تعوذ من الشيطان ودعى لها بالرحمه وان الله يجمعهم بالجنه .. دخله ابو البنت للمجلس عقب سـلآم وسؤال عن الحال
جلس فالمجلس وصار يسولف مع الابـو .. مايدري ليه مب متوتر أبد وكأنه متعود انه يجي ويشوف بنت فالشـوفه
قارن جيته يوم يروح يشوف ديمه .. كيف كان في قمـة توتره ولا قدر يطالعها الا لـ ثواني معدوده
أستأذن ابو البنت وطلع .. ثواني دخلت بنت قصيره حبتـين ..سمراء البشره وصابغه شعرها بنـي فاتح مثل لون الموكـا >وآضح اني مشتهيتها خخخ
لابسه تنوره وقميص من عند القلاب (الياقه) والاكمام الصفوطه في كاروهات بيربري المتعارف عليها ..
من طولها مبـين انها طفله ..لكن لما رفعت راسها كانت ملامحها على عمرها .. بنت فالـ 27 من عمرها
أبتسم لها وهو يقول :كيفك أسيـل
اسيل تجلس جنب ابوها :الحمدالله بـ خير
كان صوتها نــآعم وهادي ورآيق .. كانت متوسطه في كل شي .. ولا شكل ماكنت تميل للجمال .. ولا لـ الشكل العادي .. يمكن يقال عنها مملوحه
طولها القصير حلوو .. مع شعرها اللي مناسب للون بشرتها يوصل لـ نص ظهرها
جسمها ينبض بالمعالم الانوثـيه ..ابو أسيل :اسيل قولي عن نفسك .. مو عدل انك تعرفين كل شي عنه وهو لا
طالعها ببتسامه ينتظر منها إجابه ..رفعت راسها لين الحين مستحيه :إيش تبغى تعرف ؟
سعود :اممممم تشتغلين ؟
اسيل:إيـوا ..
سعود يحس انه يسحب منها الحكي :وين ؟
اسيل :في دآر الايـتام .. انا كنت ادرس علم نفس
سعود :كويس ..ونـاويه تكمليين دراسه بعد الزواج ولا شغل
اسيل بـ خجل وعينها تحت :عــادي !
ماعلق بس كان محافظ على إبتسامته .. مبـدئياً جايزة له ..
بس مايدري ليه مأنبه ضميره عشان ديمه بنته
سعود :تدرين إن عندي بنت
رفعت راسها وارتسمت عليها إبتسامه حلوه :ديـمه ؟!
حس بـ فرحه تتسلل لـ قلبه ..من إبتسامتها :إيه ديمه
اسيل بإحراج كأنها حست انها مطفوقه :ايه قالت لي ماما عنها ..
ابو اسيل :قلت لك هي تعرف تقريباً كل شي .. بس انت اذا في خاطرك سؤال

◙◙◙◙◙

وصلـوا للبيت .. ودخلوا والجو متوتر بينهم .. ولافيه ولا كلمه
دخل هو للمجلس أما هي استأذنت منه انها بنتادي ابوها .. وهو مارد الا انه هز راسه وعينه عالجوال
توها بـ ترقى الدرج إلا تسمـع صوت تكـرهه :خير إن شاء الله وش جايبك هنا ؟!
التفت نجلا للساره اللي كملت :هماك تزوجتي ..حتى وانتي متزوجه منتب فاكتنا منك
نجلا :انا جايه زياره وبعدين من انتي عشان تقولين لي ازور ابوي ولالا
ساره :لا حبيبتي .. مو ساره اللي تقتنع بهالعذر .. من متى حبيبة ابوها تهتم لأبوها ولا تطق له خبر .. يالله اشوف وريتي عرض أكتافك
نجلا أنقهـرت .. حست انها بـ تموت ان ماردت عليها ..قالت بـ صوت عالي لكنه مو عالي بسبب نعومته:إنتـي وش تبيييين مني ..ليه هالحقد كله انا وش سويت لك
ساره بـ عصبيه : كم مره قلت لك لا ترفعييين صوتك عالي يابنت الذين ..انا كذا ماأحبك من ربي ..
نجلا :طيب لاتحبيني محد غاصبك بس عالاقل احترميني .. او لاتحترميني بس لا أشوف منك لا خير ولا شـر
قربت ساره كأنها بـ تضربها .. الغبي بـ يدري إن ساره مريضه نفسياً .. وهـ التصرفات ماتطلع من وحده عاقله
قبل لا تقرب منها ساره حست نجلا بيد تمسكها من كتوفها وتسحبها على ورآ .. كانت بتطيح الا إنها صدمت بـ شي ..اول ماألتفت كان محمد ساحبها عن ساره وهي صدمت بـ صدره العريض
شعورها هذاك الوقت كان ..ألامـان !
إحساسها أنه موجود ويحميها وانها بأمان خلا العبره تخنقها .. لأنها تدري هالامان مؤقت .. ومراح يبقـى لها ابد
وبتشوف شغلها مع سـاره
سـاره :وخـر عنها خلني اعرف شغلي معها .. تتجـراء ترفع صوتها علي
محمد :هي مارفعت صوتها عليك الا يوم تطاولتي عليها .. وبعدين أحنا ماجينا نتمشكل معك .. جايين نسلم على عمي صالح وبنطلع
ساره : وانا ماأبيكم فـ بيتي ..اطلعوا بـراااا ..
وكأن اعراض مرضها النفسي بان عليها : ولا اقولك ..اطلع براا .. وخلها هنا انا اعرف شلون اتعامل معها بنت الـ .....
محمد بـ عصبيه :وش مسوية لك هي عشان تتعاملين معها على قولتك .. وطلعه منيب طالع لو تناطحين السما وهاللي انتي تسوينه عند عمي صالح خل يعرف شلون يسنعك
ساره : هههههههه ماحزرت .. صالح مستحيييل يفضلني على هذي .."تأشر على نجلا" .. هي السبب فأني ماأجيب عيال .. هي اللي خلتني انحرم
نجلا وهي تصيح :انا ماسويت لك شي .. هذا اللي صار لك كله بـ سببك انتي !!
ساره بـ صـراخ:قلت لك أطلع .. هالوااطيه ماتستاهل تعيش اصلاً .. عساها تحافظ على شرفها وشرف ابوها .. شلون تبيها ترحم مرة ابوها اللي انحرمت من العيال
نجلا من قالت ساره كلمة "عساها تحافظ على شرفها" طالعت محمد بـ شكل تلقـائي .. اللي عطاها نظره خاليه خاطفه ثم رجع طالع ساره اللي تتكلم وتتكلم وتتكلم لكن نجلا مو مركـزه باللي قالته
ليه كلاً صار يتهمها في شرفها وهي ماسوت شي .. لـ هالدرجه هي كذا بـ عيون الناس ..صرخت فيها :انا ماأسمح لك تتهميني ياسـاره .. وإن كان في احد غلطان هنا فـ هو انتي ! .. انا اشرف منك ومن اللي جابووك

- وش هالاصـوات .. صغار انتوا تتهاوشون ..
على هالصوت الجهوري اللي على اثره ارتعدت اوصـال نجلا .. ولا حتى التفت لـ اعلى الدرج تناظر ابوها وكأنها تتمنى تصير تتوهم وان ناظرت فوق فـ هالوهم بيصير حقيقه
نزل ابوها بـ هيبته :نجـلا وش هالحكي اللي سمعتك تقولينه
ارتسمت إبتسامته نصر على ثغر ساره لاحظها محمد .. التفت محمد :هلا عمي ..
ابو فراس طالعه بـ نظره غضب :ترفع صوتك على مرتي يامحمد .. وفي بيتي !
محمد :انا مارفعت صوتي عليها .. اهي اللي بـ تمد يدها على بنتك نجلا "مع السد على كلمة بنتك" .. وتتهمها في شرفها ..
نجلا تكتم صيحتها :يبه .. انا ومحمد ماقلنا لها شي ..أهي اللي بدت وربي ..
ابو فـراس بـ نفس النظره اللي كانت لـ محمد :طول عمرك يانجلا ماكنتي تحبين ساره
نجـلا بصوت باكي يقطع القلب:يبـآآآه .. وربي ماقلت لها شي .. عمري مارفعت صوتي عليها وكنت داايم احترمها ..يبـ
ماقدرت كمل لأن لسانها وقف ..بدت تصيييح ودموعها تاخذ مجراها بـ كل أريحييه
لكن الكلمه اللي كانت مثل القشه اللي قسمت ظهر البعـير لما قال ابو فـراس :بيتي يتعذركم !
محمد طالع فيه بصدمه .. اما نجلا فتحت عيونها على وسعهم .. هذا أبـوها ؟!
هي تدري ومتـأكده انه قالها في لحظة غضب .. بس وين بتروح ؟!
هو الحين تسبب لها بـ حرج عمره مراح يطيب .. لأنها مراح تحس نفسها في بيتها مهما صار
وش بتسوي من غيره ..اذا محمد ظالمها وبيطلقها قريب .. من لها



يآيم‘ـَـَـَه علمينْي ليش قِسِآوٍة آلدينْآ علينْآ . . ؟

فهمينْي ليش مآتُبي تُسِمع‘ـَـَـَنْآ آنْ حِڪْينْآ . . ؟

علمينْي يآيم‘ـَـَـَه

آشرحِيلي وٍفهمينْي ~

هآلدنْيآ قِدآمهآ نْآسِ عآيشة بسِ بدآخلهآ مآتُتُ !

آي [مآتُتُ] منْ آلقِهر منْ آلصبر . . !

علمينْي يآ يمه . . فهمينْي }

هآلدنْيآ ليش مآتُبينْي . . ؟


طول الطريق وهم ساكتين .. نجلا فالبدايه تحاول تخفي ضيقتها القــاتله .. كانت تبكي بـ صمت
دموعها صارت تجرح خدها من من قوة آلمها .. لكن ماإن مرت لحظات وصارت تبكي بـ صوت .. وبشهقات تقطع قلب محمد عليها
التفت لها لقاها متسندحه وتطالع فالشباك وحاطه يدها على فمها تمنع صوت بكاها يطلع

يتبع ,,,,
👇👇👇
أحدث أقدم