بداية الرواية

رواية فصول شتاء -15

رواية فصول شتاء - غرام

رواية فصول شتاء -15

نروح مع روابي
هند ارتبكت : ها .. مشبهه أكيد .. سحبت شنطتها .. يله ندخل
غلا مشتها بمزاجها : أوك يله
دخلوا و كانت رغد واقفة ..
رغد بابتسامة : و أخيراً خفت ما تجون ..
جوري تسلم عليها : لا تخافين جينا
رغد تسلم على شذا : كيف الحال
شذا : كويسه .. و أنتي كيفك ..؟!
رغد : تمام التمام ..
بعد ما خلصت رغد سلام عليهم كلهم : تفضلوا بنات ..
جوري : تسلمين
مشوا البنات دخلوا سلموا على البنات الموجودين كانوا مو قليل ..
ღ..ღ
عند أنس يدوج في الحارة رايح جاي رايح جاي إلين يخلصون
رن جواله شاف المتصل شذا ..
رد على الجوال وصل له صوت بكاء مو غريب عليه .. صوت هند باين أن فيه مصيبة و ألا ليه هذا البكاء خذته الأفكار .. جاه صوت شذا المختلط مع بكاء هند : أنس تكفى بسرعة تعال خذنا بسرعة ..
أنس تروع : وش السالفة شذا
شذا بصوت مخنوق : بعدين تعرف بسرعة ..
جاء صوت هند و هي تصرخ : فكوني خلاص أبي أرجع بيتنا .. جوري خليني .. هاتي شنطتي شذا ..
أنس على طول أسرع و على بيتهم .. وصل و انصدم من إلي شافه .. هند على عتبة الباب جالسة تصيح .. و جوري و غلا و شذا عندها طبعا بالعبايات ..
أنس نزل بسرعة : شسالفة ..
محد عطاه وجه .. شذا ساعدت هند و دخلوها للسيارة ..

ღ..ღ
بيت الجد أبو محمد " الله يرحمه "
في غرفة نورة ..
منسدحة على السرير تلعب بشعرها .. و تكلم ماجد
ماجد : لا تنسين
نورة بضحكة : كم مره قلتها إلى ألحين ..
ماجد كاتم ضحكته : و لا مره ..
نورة : أقول عاد
ماجد : نورة انتظري شوي ..
نورة : خذ راحتك ..
ماجد أحد عنده : يعني حصلتوا شبيه بس صغير في المتوسط
......: يشبه له اسمه ناصر ال ......
ماجد عقد حواجبه : نفس اسم أبو إلي جاء قبل فترة و حلل تركي ..
.......: إيه لاحظت ..
ماجد بتشتيت : ولو يحتاج الأمر لدراسة
.......: أخليك على راحتك إذا احتجتني نادني
ماجد : زين
رجع ماجد الجوال : هلا نورة .. اعذرني طولت عليك
نورة : لا عادي .. خذ راحتك .. ماجد مشغول
ماجد بذهن مشتت : شوي .. أبكلمك وقت ثاني النوري
نورة : طيب مع السلامة ..
ماجد : مع السلامة ..
ღ..ღ
في لندن مدينة الضباب ..
استأذن من صاحبه عشان يطلع البنات مدام الجو حلو و رايق
وصل لباب الشقة دخل المفتاح و دخل جاه صوت أريم تغني ..
سكر الباب بخفيف بيشوف وش يسوون ..
وصل لما باب غرفتهم طرفه و وقف
..
عند أريم و غصون عند المرايا جالسين يغنون
.
.
.
.
دف الباب بقوة
تخرعوا و لفوا عليه
أريم يدها على صدرها : جوزيف حرام عليك
غصون : خرعتنا .. وش ذا الرقة
يوسف رفع حاجبه : هذا و أنا جاي أقولكم يله نطلع .. شكلي أبغير رأيي ..
نطوا البنات يبوسون رأسه .. أريم : أصلا كنّا نمزح معك ..
يوسف كاتم ضحكته : أشوا حس بالي أنه جد
غصون تتصنع البلاهة : لا مو جد .
يوسف : طيب يله بدلوا نطلع .. و طلع
أريم و غصون : حاضر
بسرعة كل وحده تلبس حايسين مو مصدقين أنه بيطلعهم
أريم : وجع غصون وين المشبك إلي كان هنا
غصون سفهتها
أريم تصارخ : وجع وينه
غصون : أمانا حطيناه في البوكس ذاك
أريم تطق رأسه : صح نسيت ..
و على هذي الحوسه إلين خلصوا
ღ..ღ
في الكويت في مكان ثاني ..
(......) يحوس في النت مشتاق لصاحبه [ ..... ] جت على باله فكره أوف كيف نسيت إيميلاتنا أنا و [ .... ] إلي سويناها في حصص الحاسب في الثانوي ..
دخل الإيميل حقه .. و جلس يفكر بالباسورد عجز يعرفه
حاس و راح و جاء و لا فيه أي فايده
ღ..ღ
في بيت أبو عصام
ألاء : رنا تكفين اقنعي أبوي ..
رنا معها الريموت تقلب في القنوات : و أنتي ليه ما تقولين له ..
ألاء : يوه .. أ
قطع عليهم دخول وليد
وليد يرمي نفسه على الأريكة : سلام
رنا و ألاء : و عليكم السلام ..
وليد بتساؤل : وش تقنعون أبوي فيه
ألاء : و أنت كيف دريت ..
وليد : الله يسلمك .. عندنا عمي في المجلس و البيت جوا هادي شوي جانا صوت يقول رنا تكفين أقنعي أبوي .. و إلى آخره ..
رنا تقصر صوتها : من فيه ..؟!
وليد رفع صوته : عمي عبد الله و عمي تركي و خالد و حسام و بسام و مازن و فيصل و سامي بس
ألاء بصدمة : بس .. ياخي كان اختصرت كل واحد وولده أو أولاده ..
وليد يطق رأسه : يوه نسيت وش أنا جاي عشانه .. أبوي يقول تم وش تبين يا ألاء ..
رنا بدهشة : و أنا ..
وليد طنشها : وش قلتي لولا
ألاء بفرح : نطلع استراحة مع عماني
وليد قام : طيب بأقوله .. و تراه قال تم لا تنسين ..
طلع و خلاهم .. رنا منقهرة و ألاء متشققة من الفرحة
ღ..ღ
عودة إلى مدينة الضباب
على شارع Regent Street (الريجنت ستريت ) شارع معروف أنه تجاري .. خصوصا محل للألعاب يستهوي الكبار و الصغار من روعته اسمه .. ( Hamleys ) ..
أريم تأشر على المحل : هون جوزيف هون ..
يوسف ناظرها بنص عين : وش تبين فيه .. حق ألعاب ..
غصون بصوت واطي : مدري ليه اخترناك من بد الناس
أريم ضحكة بخفيف ..
يوسف دخل يده في البنطلون : خلاص يله ندخل ..
دخلوا و أريم و غصون كل ما طاحت عينهم على شيء خذوه .. و بعدين حطوا قرعة و اختاروا أربع منهم .. *،^ " قرعه = ضربة حظ "
ღ..ღ
على نفس الشارع يمشون بهدوء قطع عليهم صياح سارة إلى ما كلمة الشهرين ..
........نزل و رفع سارة من العربة و ناولها لأمها ..
----- باست بنتها و ضمتها : خلنا نطلع عشان نجلس و أسويلها حليب ..
.........: أوك .. يله
كملوا مشي عشان يجلسون في مكان ..
فجأة و ----- تمشي أحد مسك يدها اليمين و الثاني مسك اليسار شهقت بخوف
لف عليها ......... و انتبه بإلي ماسكينها يأشرون عليه يسكت قال بصوت مرح حاول يخفيه : هاتي سارة خلهم يخطفونك بكيفك بس بنتي لا ..
----- ما دققت بنبرة صوته : مشاري حرام عليك فكني منهم ..
مشاري : روبي لفي على وراء طيب ..
روابي لف على وراء بشويش و انصدمت : الله يخسك أنتي وياها ..
غصون و أريم يمسحون دموعهم من الضحك .. أريم : هذا حدث لازم نصوره .. تكفين خلنا نعيده
سلموا على بعض .. و لفت روابي على مشاري إلي واقف جنبه و يأخذون أخبار بعض ..
روابي : مشاري ناولني إياها ..
غصون أخذت سارة من روابي : مشاء الله تهبل تشبه عهد مره أحس كذا .. وناسه شفناها قبل غلا .. بنحرق دمها ..
أريم بمرح : أحسن حاجه قلتي اليوم .. يا حليلها مرة تشبه صورة عهد إلي خطفت عيوننا غلا فيها
روابي : يا نذلكم نذلاه .. أصلا عهد تشبهني كوبي
غصون باستهبال : بس عهد أحلى
أريم : أيوا صادقه ..
ღ..ღ
انتهىآ البارت
( توقعاتكم /
- إيش إلي حدث في بيت رغد و خلى هند تطلع بهذا الشكل ..؟!
- من هو رجعت به الذاكرة إلى إيميله إلي عمله في الثانوي و منهو صديقه ..؟!
كل هذي الأحداث سبق و مرة في الرواية مرور عابر والآن وقفه
ننتظر توقعاتكم
[ رمش الحلآ & رمش الغلآ ]

.
.
.


- تجي صدمة ورآها صدمه )

..
في بيت أبو أنس بعد أول ما وصلوا فتحت هند الباب و نزلت بسرعة
بدون أي كلمة غير دموعها إلي مغبشة عليها النظر ..
بعد ما دخلت لف أنس على شذا إلي لسا ما نزلت تجمع أغراض هند إلي طاحت من شنطتها ..
أنس باستفهام : شذا وش صار عشان يصير فيها كذا
شذا ارتبكت : ها .. أ .. اسألها هي أخبر مدري أنا ..
أنس لاحظ ارتباكها : بس أنتي تعرفين .. قولي شذا بسرعة
شذا فتحت الباب و نزلت معطيته أكبر طاف ..
أنس هز كتوفه بعدم الفهم للي يدور حوله ذحين و قفل السيارة و نزل ..
داخل البيت
دخلت شذا و صعدت فوق انفجعت أبوها يحاول يكسر الباب على غرفة هند : يبه وش السالفة
أبوها بوجهه السموح و الخوف بادي عليه : يا بنتي أختك دخلت تصيح و ما ردت علينا و ألحين ما ترد وش فيها أنتي رايحه معها ..
شذا لفت على الباب : مدري أنا هي إلي تدري بس
أبو أنس رجع للباب و بضربه فتح الباب و دخلوا لها إلا شذا راحت لغرفتها ..
ღ..ღ
بعد يومين من الأحداث ..
في بيت أبو سامي
جالس في الحديقة يتابع المباراة إلي فاتته أمس على النت ..
مركز معها مره خصوصا أنها دوري نهائي لفريقه العالمي المفضل ..
جاه صوت ثنين يحبهم بالحيل ثنين يعتبرهم عياله قبل ما يكونون إخوانه ..
معاذ : أحمد يالدب خلها أنا شريتها بفلوسي
أحمد : و الله لأعلم سامي .. موب هو يقول لأحد يبخل على الثاني كلكم إخوان ..
معاذ سحب الكورة : أقول انقلع أنا بأعلم سامي لأنك تأخذ أشياء غيرك
أحمد بصوت أقرب للبكاء : خذها ما أبيها ..
..
وقف سامي و حط الجهاز على الطاولة و راح لهم : حمود .. معاذ
لف عليه معاذ بعد ما رمى الكورة بعيد عشان ما ينتبه عليها سامي
أما أحمد فحاول يركض ما يبي سامي يشوف دموعه .. عشانه دائما يقول الدموع للبنات لا تصيحون على أي شيء ..
انتبه سامي بأحمد وهو يبغى يبعد أسرع له و شاله من الأرض و رفعه فوق أكتافه .. : وش فيكم ..؟!
أحمد يمسح دموعه و ساكت ..
و معاذ يناظر أحمد و ساكت ..
سامي ماسك ضحكته يعرفهم يحبون بعض و لا واحد منهم وحده أن سامي يزعل على الثاني .. كل واحد يهدد الثاني و لا ينفذ تهديده ..
سامي : كأني سمعتكم تتخانقون
معاذ بسرعة : لا ما كنا نتهاوش ..
سامي نزل أحمد : أجل ليه رافعين أصواتنا
أحمد : خلاص سامي معد نرفع أصواتنا
سامي مسح على شعر أحمد : طيب .. كملوا لعبكم أجل
وراح عنهم و هو مبتسم عليهم
ღ..ღ
في لندن
يوسف : أبركب رسيفر عربي عشان يسليكم تبون .؟!
أريم بسرعة : ياليت ..
يوسف بابتسامة : إن شاء الله
بعد نص ساعة طلع يوسف
..
غصون : أريم لنا يومين ما فتحنا مسن خلينا نشوف وش عندهم
أريم : يله ..
بعد ما فتحوا المسن ..
غصون باستغراب : غريبة ما فيه أحد في المسن
أريم : دقيقة .. حتى حقي بعد ما فيه أحد متصل .. غريبة بالعادة وتين أو حصة و ألا فطوم يكونون موجودين ..
غصون : أجل ندش في وقت ثاني ..
أريم تقفل الجهاز : بأسوي موكا بارد تبين .؟!
غصون باستهبال : من شاور ما عطى
أريم بنص عين تناظرها : أنا أشاور و أعطي
غصون رجعت لجهازها إلي ما قفلته أريم : اسمعي بأقرأ عليك قصيده تهبل حقت أحمد الصانع ..
..
خل نفترق تكفين .. و إحنا عزيزين
مدام قلبك صار ( قاسي و جاحد ) !
ماكنت لك [ واحد ] أساوي ملايين ؟
وشلون خنتيني على شان [ واحد ] !
الحين .. وش بعد الخيانه و بعدين ؟
شفتك معاه بعيني واللــه شاهد !
و مدام ( قلبك ) قادر يحب شخصين
ماهي غريبه .. لو تحبين { واااجد } !
تقولين لي : راشد ! بـ إسمي تغلطين
وتنادينه : أحمد ليه ؟ هو إسمه : راشد !
مثلك يشوف الحُب لعبه وتخمين ،
ومثلي يحب ، وعنده الحُب خالد !
إنتي الوحيده وسط قلبي ، وتدرين ..
ما فيه [ غيرك ] داخل القلب قاعد !
كتبت " أشعاري " لأنك : بـ تقرين ،
وإلا شعوري من هـ الأبيات زاهد !
يالله ، فمان اللــه ما أبي تردين
إنتي { خطايا } والخطا منّي - وارد
إنسانه حلوه صح .. بس ، ما تحسين !
وطبيعي [ قلبي ] من - جروحك . يباعد ..
صيري فـ مكاني وشوفي شنهو تسوين ؟
ياللي في قلبك [ شوق ] الأحباب ، بارد !
رايح أنا .. ولا تسأليني على وين ..
منّي لك أقرَب صار " كوكب عطارد " !
..
أريم بحماس : تهبل .. صح لسانه
غصون : أريم أنتي قاريه .. كان قلبي لك مدينة ..؟!
أريم : إلي يقول فيها كان قلبي لك مدينة و لاحظ إن قلت كان .؟!
غصون : إيه
أريم لفت عليها : لأحمد الصانع ذي ..
غصون : أيوا
أريم : أموت فيها بس توي أدري أنه هو إلي كاتبها ..
ღ..ღ
عودة إلى ديار أبو متعب ..
في أحد مستشفيات مدينة الرياض الخاصة
الدكتورة : شنو قالت لك طبيبتك قبل ..؟!
........: قالت ولد
الدكتورة ابتسمت : وهو صبي ..
......... ابتسمت بحب ذا الولد و ظلت ساكتة
بعد ما طلعت من عند الدكتورة
طلعت من قسم النساء حصلته يستناها ..
........ بهمس : حمد
حمد لف عليها بهمس مماثل : غالية .. ها خلصتي ..؟!
غالية : إيه
حمد تقدم عنها : يله
ღ..ღ
بيت أبو أنس
في الصالة يقلب بالتلفزيون عيونه على التلفزيون و فكره في هند له يومين يحاول يعرف ايش فيها و بلا نتيجة هي إذا دخل عندها يسألها تطرده برى الغرفة و إذا سأل شذا أول كانت ترتبك بعد كذا صارت تناظره باحتقار .. مو فاهم شيء
قطع عليه نسيج أفكار رنين التليفون .. تعيجز يقوم يرد : جود .. جود
ما جاه أي رد .. قام يرد و رد على آخر رنه
أنس : ألو
........: أهلا مو هذا بيت فهد ال
أنس : وصلتي أختي من بغيتي
البنت : هند
أنس : هند ما تقدر ترد عليك ذحين بخبرها بعدين
البنت بزلة لسان : أكيد إلي سوته فيها رغد مو شوي
أنس باستغراب : أختي أنتي تعرفين ايش فيها
البنت ارتبكت : ها .. لا ما أعرف .. مع السلامة
أنس : دقيقة ..
و قفلت البنت بدون أي حاجه ثانيه
أنس تأفف يوم بغى يوصل لطرف الخيط انقطع الخيط قبل يمسكه
ღ..ღ
بيت أبو عصام
أبو عصام : ها يا وليد ترى اليوم بنروح نخطبها رسمي
وليد : طيب يبه
أم عصام بفرحه : يا جعلني أشوف عيالك قبل لا أموت .. منتب ملاقي أحسن من بنت عمك ..
وليد ابتسم : آمين .. بعد عمر طويله يمه .. الله يطول عمرك بطاعته
رنا إلي جالسة معهم من أول بس ساكتة : ما يصير أروح معكم
أم عصام : أفأ يا بنتي أكيد بتروحين معنا أجل من يروح ألاء بعدها صغيره ..
رنا بمرح : أشوأ أبروح معكم .. أشوف وتين يمكن تغيرت
عصام : احلفي يا شيخه ..
جاهم صوت ألاء من فوق : أبو محمد
باسل وراها : كأنك تنادين حارس مدرستك أبو محمد
ضحكوا عليهم
ألاء دخلت عليهم و هي تتنفس بسرعة من الركض على الدرج : أبو محمد .. وين وعدك لي ..
عصام : يله جيبي عبايتك أوديك و أفتك
أبو عصام : وين بتوديها ..
عصام : وعدتها أوديها لبنده هي و باسل
أبو عصام هز رأسه بيأس : ما تكبر ذا البنت
وليد باستهبال : ما تدري يبه الناس تكبر و هي تصغر ..
رنا بدفاع : حدكم كلش و لا لولي ..
دخلت ألاء و وقفت تقفل أزرار عبايتها : مو من قلبك لو عندك أخت غيري كان ما فكرتي تدافعين ..
باسل يضحك : فشلوها .. فشلوها
ღ..ღ
في بيت أبو غلا
غلا و عهد و أخوانها سعود و مهند جالسين عند التلفزيون
مهند باستهبال : غلا حطي براعم عشان عهد
عهد معصبة : انقلع ما أبيها .. حطي السعودية بسرعة
يتطاقون و الريموت الرسيفر مع سعود و حق التلفزيون مع غلا يعني ما تقدر تغيير
عهد : ألا ريموت التلفزيون هو إلي مع غلا
مهند يضحك : يعني أنا الوحيدة إلي تفشلت .. أنتي معي .. يقلد صوتها .. حطي السعودية بسرعة
بسعود بصراخ : بس أنت وياها .. خلنا نتابع ذا السباق
مهند : سباق إيش يا غلا
غلا إلي سرحانه : ها ..
عهد : غلا موب معنا
سعود : أنتم ما تفهمون بيبدأ السباق و أنتم تسولفون .. غلا ارفعي
رفعت غلا و انصدمت من إلي شافته بس بينت العكس
صوت التلفزيون : سباق أصغر رجل أعمال الكويتي فارس ال
مع الفارسة السعودية جنان ال
عهد يوم شافت جنان : أ..
عطتها غلا نظرة سكتتها
بسرعة غلا فتحت جوالها و أرسلت
لجوري – هند – وتين – حصة – غالية - رنا
ღ..ღ
في بيت الجد أبو محمد
جالسة تحوس بالملابس عشان خطبتها اليوم وصلها مسج فتحته من غلا " جنان طالعه في قناة ........ " طيران تركت الملابس و صرخت : ود .. ود بسرعة
جت ود تركض : نعم
وتين : تعالي بسرعة .. على الصالة تفتح التلفزيون على القناة
انصدمت من إلي شافته جنان بشحمها و لحمها تتسابق على الخيل
ود باستهبال : صديقتهم ذي فالتها على الأخر
وتين ما زالت تحت الصدمة : مره
ღ..ღ
عودة إلى بيت أبو سعود
دخل للبيت و توجه للصالة سعود أول ما شاف أبوه من بعيد غير على طول أبوه ما يداني الرياضة بكل أنواعها ..
أبو سعود : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام .. وقف و كل واحد باسه على رأسه
أبو سعود لف على غلا : بعد المغرب ملكتك
الكل انصدم
سعود بتساؤل : أي ملكه يبه
أبو سعود : وش بعد ملكتها على أبو سعيد
مهند بصدمة : لا تقول أبو زوجتين
أبو سعود بعصبية مالها داعي : وش فيها .. رجال و لا كل الرجاجيل
لفوا على أختهم غلا إلي قالت : إن شاء الله يبه .. و وقفت و طلعت فوق لغرفتها ..
ღ..ღ
في بيت أبو أنس
في غرفة هند بعد ما وصل لها المسج من غلا نطت على التلفزيون إلي في غرفتها و ولعته و أرسلت المسج نفسه لشذا أختها إلي جت و شافت معها .. قطع عليهم متابعتهم صوت مسج على جوال هند ..
من غلا برضو " بنات .. بعد ساعتين ملكتي "
شهقت هند بصدمة
لفت عليها شذا : وش السالفة
هند : بعد ساعتين ملكة غلا
شذا : لا تقولين على إلي تقول أنه متزوج ثنيتين ..
هند : ألا .. يله خلنا نروح لها
شذا باستغراب : تروحين لها
هند فهمتها : أيه صديقتي و من واجبي أصير معها .. قومي و قولي لثور أخوك يتجهز يودينا .. و ألا خليك بأقول لجوري تمرنا ..
شذا : فشله أنا موب رايحه .. ملكة صديقتك .. أنا إيش دخلني ..
هند بغيض : إذا أخوك بيودينا بتروحين إجباري
شذا بيأس : طيب .. دقي أول على جوري
ღ..ღ
في بيت أبو فيصل
جوري : خلاص هنوده .. أبدل و أمر عليك .. بس عطيها خبر أننا بنجي ..
هند : أوك و لا يهمك
جوري بدلت و أخذت عبايتها و راح تقول لأبوها و أمها و طلعت لهم
.. بعد ما مرت على هند ..
هند : ذا الأيام .. صدمة وراها صدمه
جوري : استغفري ربك هند .. و أنتي شخبارك وش مسويه
هند : مقهورة من أنس حدي .. مو قادرة أنسى ..
جوري : مهما كان أخوك
هند بغيض : أخوي ما يفكر بحاجة عظيمه .. كل حياته لعب
.. و المشكلة إني كنت عادي .. بس صدق يوم قالوا باكر على الظالم تدور الدواير ..
جوري : يا حليلك بس إذا جيتي تقولين أمثال و ألا حكم
هند ناظرتها بنص عين : أقول
وصلوا لغلا بعد ربع ساعة طريق ..
و جلسوا معها إلين ملكة و طلعوا من عندها بعد العشاء ..
ღ..ღ
/ انتهى ،،
توقعاتكم
[ رمش الغلآ & رمش الحلآ ]

.
.
.
يتبع ,,,,


👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -