بارت مقترح

رواية بين ممرات الحياة -1

رواية بين ممرات الحياة - غرام


رواية بين ممرات الحياة كامله -1


/ الكاتبة : أنسانه لا أكثر


ببدأ بسم الله الرحمان الر حيم

في رحله الأيام ومن بين ممرات السنين وفي وسط ساحات الحياة تاهات خطاها لاتعرف لنهايه طريق ولا تعرف موانئ لقلبها تاهات و هي تنثر الحب في كل الزوايا وهي تزرع الأمل في كل القلوب وهي تبتسم لتفرح كل العيون وهي تعطي وتعطي بكل سخاء
تاهات ومازالت تبحث عن موانئ تاهات تجري خلف الأمل تحاول أخفاء دموعها في المطر وتحاول أن تشعر نفسها
بدفئ الشمس
وتحاول أن تتوشح الليل ليغطي أحزانها
هي أنسانه محتاجه للحب كما هي تعطي ولاتظن أن من يعطي الحب لا يحتاج له
¤كتاباتي¤
أبدأ بشخصيات
أبو عبد الأله :له7بنات وولد واحد له زوجتين (أبتسام_ناديه)
أبتسام الأولى لكن طلقها من يوم عيالها صغار
سارا: عمره22 وهي أكبر خواتها جميله وناعمه مره بيضاء شعرها طويل وبني طويله وجسمه حلو طيبه مره وأحينا من زود طيبتها ودك تعجنينه حنونه وقلبها أبيض
يارا :عمره 20حلوه وجذابه بيضاء وجسمه حلو طول شعرها نصف ظهرها ويميزه لونه الأسود ونعومته فيها شويه عناد بس داخلها طيبه صريحه تحب تكون مبدعه وطموحه وتحب الأطفال
عبدالأله:يهديه الله شطانة الدنيا مجتمعه فيه عمره 11سنين يحب يلعب كورة وياسر الاعب المفضل عنده
لهم خوات من الأبو <بنات ناديه>
غلا:عمره18 سنه طويله وجسمه حلو حلوه ومحليها أكثر غمزاتها مو بيضاء حنطيه تقريبا لاكن لون بشرتها هذي محليها أكثر شعرها بني فاتح لتحت كتوفها بشوي
حنونه حيييل ودموعه عند الباب تحب الطبخ وسنعه تحب الأطفال وتفكر لما تتخرج تدخل قسم رياض أطفال هي أقرب وحده لقلب يارا ودايما مع بعض رغم أختلاف شخصياتهم
سلاف: عمره 17 طويله وجسمه حلو شعره بني غامق وإلى أ كتافه ملامحها حلوه وناعمه بيضاء حلوه أبتسامتها <دووم أنشأالله> تحب الضحك والتطنز على الأبلات فرفوشه وتحب العب مع الأطفال (المبزره) بألعاب خطره لكن أذا عصبت تسحق كل من أمامه
سحر: عمره11
هاديه ومثاليه تحب المدرسه والدراسه دايما بيدها دفترها وقلمها مطيعه لأمها وأهي الي تنفذ كل المهمات الخاصه الأخباريه
غاده : عمره 9 أم العناد فيها وماتترك الشر دايما مضربات مع عبد الأله العنصر المحايد لها
وتنتهي بتدخل الحكم سارا كالعاده
غدي: عمره 5سنين سنعه رغم صغر سنه دايما معاها مكنسه مو عشان تنظف عشان تضرب كل من يقرب لخيمتها غيوووره
تبدأ القصه
يارا :يله السواق ينتظرنا برى
سلاف:الله وأكبر سواق يعني ينتظر شوي
يارا: ماسمعك أبوي والله أني يخليك ترجعين رجلي وين أختك بعد
غلا :أنا هينا أنتظركن
طلعوا كلهم لسارا الي كانت تنتظرهم بالفان سارا ويارا طلعين من جامعاتهم ومروا ياخذون غلا وسلاف بنفس الثانويه
في السيارة غلا تهمس ليارا :تبغين شوكلاه
يارا وببتسامه واسعه :أيه طبعا
<يارا من عشاق الشوكلاه وماتقاومه>
طبعا غلا تعرف حب يارا لشوكلاه حبت تلعب بعصابه شوي غلا: خلاص أعطيك بس بشرط تسوين معي الفطاير العصر
يارا: أوكي موافقه أسويلك سطل بس عطيني الشوكلاه
غلا :عندي طلب ثاني بعد
يارا : لالا خلاص مابي شيء وأنا أوريك <وسوت نفسها زعلانه>
غلا :خوذيها خلاص مابي شي
يارا:عطين بس بسامحك هذي المره
غلا حطت يدها على خصرها ورفعه حاجبها وتناظر يارا
ويارا تناظرها ببراءه وهي تأكل الشوكلاه من ورا نقابها وضحكوا البنات على شكل يارا المتحمسه بالأكل
سارا كانت سرحانه وهي تناظر السيارات والزحمه الي صايره في شوارع الرياض صايره تسرح كثير وصلو البيت ودخلوا وعلى صراخ ناديه المدوي بالبيت : يله غيروا وصلوا وتعالوا حطينا الغداء
سلاف : أنا مدري متى بغير وأصلي بهدوء
ناديه :أخلصي بسرعه مو وقت كلامك المالغ
سحر كانت تدور بغرفه البنات الواسعه الغرفه تضم(سارا -يارا - غلا - سلاف )
سحر تاخذ كل أخبار البنات وأخر التطورات داخل البيت يسمونه البنات(أهم الأنباء)
في بيت الجده أم أبتسام يعني جدة سارا ويارا وعبد الأله أسمه منيره طيبه حيل وتحب عيال أبتسام مره لأنهم عاشوا معهم فتره من الزمن يارا تموت على جدتها وتمنى تعيش معها
منيرة:يله ياعيال الغداء
ناصر خالهم عمره 26يشتغل بالمستشفى وتجي شخصيته مع القصه :سمي يمه هذاي جايك
خالتهم دانه عمره24 طويييله وحلوه مره عيونها سحر بيضاء هي قريبه لسارا مره:
يمه تبين نحط الغداء على الطاوله ولا على الأرض
منيره:لا حطيه على الأرض أبرك ومن السنه يابنيتي
خالهم تركي عمره 25 جاي من دوامه :السلام عليكم كيف حالك يست الحبايب
منيره:الحمد لله بخير تعال تغداء يالمصري
تركي:أفا يأم تركي أنا مصري هذا جزاي أدلعك
منيره :أي دلع هذا يحوم الكبد بس لاتقول عند مرتك هالكلام ترى تكرهك
تركي الي شرق بالمويه لما تذكر جمانه (جمانه خطيبتة وملكتهم قريب وتركي يحب جمانه من زماااااان بس ماكان أحد يدري حتى جمانه نفسها ماكانت تدري وتصير قريبته بس من بعيد) دانه الي تدري بحب تركي لجمانه أكتشفته قريب بس قبل خطبته لأنه كان نايم وسمعته ينادي جمانه وبماأن مافي أحد بالعايله ثاني أسمه جمانه عرفت من يقصد دانه وهي تطق على ظهره:ههههههه كل هذا عشان ،..... لكن ماقدرت تكمل جملتها بسبب الماء الي أنسكب على وجهها ضحكوا كلهم على شكل دانه المبلل طبعا عرفتوا من الفاعل ،تركي، دانه قامت منفعله لأنه ماتحب لعب المويه
:ما يقول الواحد شي لازم يأذونه
أما ناصر ومنيره رايحين فيها ضحك من وجه تركي الأحمر تقول بنت من الخجل وجه دانه الي يقطر مويه

في بيت رقيه جدة غلا وسلاف أم ناديه
حاره وماتصبر حنونه في بعض الأحيان لكن فيها شر وماتحب أبو عبد الأله أكمل
رقيه:أقول يابو علي متى عزيمه علي (ولدها الكبير وهو توه متزوج أمجاد زوجته دلوعه فيها غرور )
أبو علي : يوم الخميس أنشأالله
سلمى( عمره28وهي ماتزوجت ملمحها عاديه لكن شر وعقلها عقل طفله ): ماله داعي تجي بس تدلع علينا
نجلاء(عمره 23 وهي حلوه وناعمه ): تره توه عروس شوي شوي عليه لاتطلعين وجهك الثاني إلا بعد سنه تقريبا
سلمى:ياشين اللقافه بعد ضفي أشوف عن وجهي


الساعه 7 المغرب كان الكل جالس في الحديقه كاما تحب أم جاسم جاسم الي هو أبو عبدالأله كانت أمه زايرتهم هي تحط كل يومين عندواحد من عيالها ناديه ماسكه الدله وتصب القهوه للبنات الي مسوين دائره على جدتهم الي تتوسط الجلسه
أم جاسم:هاه يابنياتي عساكن بخير
سلاف الي صوتها كان أطول صوت:الحمد لله بخير ونعمه
جاسم :أنتي يايمه بشرينا عنك
أم جاسم :بخير ياوليدي بس هالضغط هادني
كملوا أم جاسم و ولدها سلمات وأخبار والكل كان ساكت ويفكر تبغون نأخد لفه على تفكير كل وحده (أدري فيكم شروفين)
يله
سارا كانت تفكر بدراستها حاسه أنها خايفه أنها ترسب بواحده من المواد لأنها قربت الأختبارات يارا كانت تفكر أنها تشارك في مسابقة لتصوير
لكن بتسأل رفيقه عمرة شادن (صديقته لسنه فقط لكن عمرت صداقتهم سنين وصارت أقرب وحده لقلب يارا رغم بعد جسده لأنه أنتقله لمدينه ثانيه وماصارو ما يلتقون إلا بالإجازات يارا تحب شادن لو تطلب عيونه تعطيها بدون تردد
هي حلوه وناعمه (تهبل) طويله وجسمه حلو
ننتقل لتفكر ناديه بتضحكون تفكر وش تسوي عشاء ههههه
أما غلا كانت تفكر بهوشه الأستاذه لها على فكره غلا حساسه وماتحب أحد يهاوشها على كثر ماجها من هوشات (أقصد ناديه دايما هي حاره وماتصبر وتجي الحره بغلا بما أنه الكبيره) وللحين ماصار عنده مناعه
سلاف وما أدراك ماسلاف كانت تفكر بضحى الي مسويه نفسها معجبه فيها سلاف طبعا مصدقه لأنها تصدق كل شي ينقال لها رغم أنها ذكيه لكنه أحيانا تخبص بين الصح والغلط
كانت تفكر بحركاتها المالغه عطيني بوسه وأنا مأعيش بدونك ومن هالحركات(على فكره أنا ماأطرح هذي الفكره هذي لأني مأيد هذي الحركات بلعكس أحنا كبشر محتاجين من يضمنا من يمسح على روسنا من يبوسنا ويضحك لنا حتى الكبار لأنها تخفف عنا ضغوط الحياة لكن تصير بين الوالدين وولادهم بل هذا واجبهم أنهم يعطونهم الحب الكافي والأولاد برضوا يعطون والديهم الحب وبين الصديقات بين الأخوات بين الزوجين لكن مو بين حبيبتين وحده مسترجله والثانيه هي الناعمه وهذا حراااااام قبل كل شي وكلنا نعرف نهايته هذا الطريق)
أرجع لفكر سلاف هي كانت قابله ضحى كصديقه لكن ماكانت تدري أنها تفكربطريقه القذره هذي
من أفكار البنات إلى فكر بعيييد هالشخص مو بجلستهم ولا بالبيت ولا بالحي ولا برياض كلها كان هناك بشرقيه كانت ولاء كانت تفكر بناس كالعاده بمشاكلهم بهمهم دايما تنسى نفسها وتفكر بناس أهي تصير بنت الخالة عائشه خاله يارا وسارا
حبوبه وعسل طيبه حيل عمره 23 ومزيونه ونعومه مررره بس نحيفه مررره عاد باديه تحاول تزيد وزنه وكل عطله يارا وسارا يتفحصونها أذا سمنت أولا ينكتون عليها ويقلون أذا ماسمنتي مافيه عرس مين بيأخذك والله أن تنكسرين عليه بيوم العرس ويارا كل مره تحط لها خلطه وتدبر فيها وهي مستانسه تحب أحد يبطحها ويسوي فيها تجارب هههههه
أكمل لكم
مثل ماقلتلكم كانت تفكر بوحده عندهم بالجامعه باين أنها من عايله فقيره وماتدري كيف بتساعدها فجأه قطع تفكيره أخوها ثامر وهو يصرخ :هيي أنتي وين لاب توبي
بنفس أرتفاع صوت أخوها :وش يدريني عن لاب توبك عساه يحترق
ثامر: لاتدعين عليه ترى بدعي على جوالك يضيع
ولاء: تقلع أشوف والله بزران أخر زمن
(ثامر أصغر واحد من أخونها وعمره9سنين على فكره ولاء أكبر أخونهاوالي أصغرمنها كلهم عيال خالد وعمره 18وعبد الملك16 )
ولاء مسكت جوالها وهي تدور رقم وحده دايم ترتاح إذا كلمتها أخيرا لقته ضغطت على زر الأتصال
ردت سارا بعد ماقامت من جلستهم
سارا :ياهلا والله بشرقيه وأهلها
ولاء:هلا فيك والله أنتم الي وحشينا ياأهل الرياض
سارا:وش أخبارك يالقاطعه
ولاء:حمد لله على كل الأحوال
بس شوي ضايق صدري
سارا:وشو مضيق صدرك ياقلبي
ولاء:تعبانه شوي أفكر كثير بالناس مادري أيش اسوي خاصه البنت الي قلتلك عنها
سارا:ياحبيبتي أنتي مابيدك شي
ساعدتيها رفضت خلاص مالك أنك تدعين لها
ولاء :صح أنا حاولت أساعدها بس ماحاولت أدعي لها
سارا:الله أقدر أن يرزقها ويعينها وأستمري بدعاء لها
ولاء:والله أنك صادقه أنا أرتاح أذا دعيت لأحد أحس أني أديت واجبي
سارا:ياحبي لك تفكرين بناس أكثر من نفسك
ولاء:وش أسوي طبعي كذا
سارا وهي تنتبه للحركه الي صايره بالمدخل وكأن أحد جاء لمحت طفل صغير بيد المرأة عرفت علطول مين الي جا العمه ندى
سارا :باي ولاء شكل عمتي ندى جت ومعها حمودي بأخده قبل البنات
ولاء:باي سلميلي على عمتك
سارا :يبلغ أنشأالله
سكرت سارا من ولاء وراحت تركض تجاه ماتوقف عمتها
ندى:شلونكم وش أخباركم يابنات
البنات :الحمد لله بخير
سارا وهي تركض أنا أبيه أنا أبيه
ضحكوا البنات وهم عارفين أنها تقصد حمودي
ندى وهي تضحك: وش تبين جايه تقول لحقها صرصور
سلمت ندى على سارا وعلطول أخذت حمودي لحضنها بعد مضربات عنيفه وتقطيع شوش بينها وبين يارا الي تبي حمودي بعد
ومن فرحه بيت أبو عبد الأله إلى سكون بيت أبو علي
كانت سلمى معها صحن مليان مكسرات وتطالع التلفزيون وتأكل كالعاده ماتعرف تسوي شي مفيد تخرجت من الثانويه وقعدت في البيت
دخل سلمان [أصغرمن سلمى عمره 24 تجي شخصيته مع القصه]
سلمان:هيي أنتي وين أمي
سلمى :وش يدريني قمت من النوم مالقيت أحد
سلمان :هذا الي فالحه فيه النوم
سلمى :لا يلي فالح من أستراحه سرابيتك (رفقاء سوء )
إلى دشك (تلفزيون)
سلمان الي طلع وجه أحمر من شد الغضب :أصلا أنتي الكلام معك ضايع
دخلت رقيه ونجلاء وبيان أنهم صايحين لين قالوا بس
سلمى:وينك أنتي وبنتك راحين ولا تقولولي
نجلاء: راحت غرفتها بسرعه أما رقيه كانت تبغى تروح لغرفتها بعد لكن وقفها سلمان :وشفيك يمه وش صاير
رقيه:أبو الجيران توفى اليوم بحادث رح ياوليدي عزهم
سلمان :أنشأالله
سلمى:بس وكل هالصياح عشان أبو الجيران
مشى عنهم سلمان وركب سيارته وكان خويه ينتظره
و يدخن حرك السيارة وهو معصب صاحب السوء الي جنبه نايف: يأخي دخن ورتاح صدقني ماراح تندم وبعدين أهلك بيزعلون أسبوع ويرضون
سلمان الي كان دايم يصد محولاتهم وأكثر ماينرفزه ويغثه أنهم يقولوله أنت خكري (إي خبل وجبان ) لكن كثر الدق يفك اللحام وفعلا الصاحب ساحب ومافيه أحد مايتأثر بصاحبه مثل ماكان يقول سلمان أنه مستحيل يتأثر بصحابه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قالها (حديث )
نايف: جرب ماراح تندم
سلمان سحب سجارة من بكت نايف الي أبتسم أبتسامه خبث وكأنه حقق الي في باله ولع لسلمان السجارة سحب أنفاسه
وبدأ الموت من بعده بدت المعناة مع عدونا "الدخان "
في اليوم الثاني ¤¤¤¤
يوم الخميس الساعه 8 ليلا

في سياره ناصر ا
ناصر :هاه يايمه قلتي تبين تمرين أبتسام وتروحون لأختي نوره
منيره:ايه
ناصر :يمه كلمتي أم نايف عشان تخطبين لي بنتهم
منيره:هههههه وأنت ماتصبر أستخير لله وأتبع سنه رسولك (حديث )
ناصر:أستخرت أمس والحمد لله مرتاح
منيره :هذا زواج ياوليدي لاتحسبها لعبه
ناصر عصب من كلام أمه :يعني وأنا بزر ألعب
منيره الي رجعت لذاكرتها سالفه بنت قبل خطبوها له كان متردد وهذا طبعه وبعد كم يوم أعتذروا منهم هذا الي خلى منيره تأكد عليه كل شوي عشان ماتتورط ثانيه بس ناصر كان جاد بكلامه أكثر من المره الي فاتت
منيره:ماأقصد بس أقول لازم تتأكد من نفسك قبل
ناصر:أنا متأكد
منيره: خلاص أدق عليهم عند أختك
بيت أبتسام قريب لبيت منيره وصل ناصر كالعادة ماقدر يصبر فهو مشتغل ضرب بواري وأمه بالجوال أخيرا طلع الشخص الي دايم في المقدمه يطلع الي هي يارا وبعدها أبتسام وعبد الأله وبعدين سارا
أتجهو ا لبيت الخاله نوره دخلوا
وسلموا طبعا يارا من يوم دخلت وهي توزع أبتسمات ومستانسه نزلت بنت الخاله نوره رفيف
رفيف : ياهلا والله ياروه جايه
يارا : أفا عليس أنا أترك روحه لكم
رفيف : هههه وليتس تنامين عندنا بعد
يارا : أعذريني ياأبنت خالتي العزيزة
رفيف تضاربت مع يارا عشان تنام عندهم لكن أبتسام رفضت ويارا كانت متضايقه وماحبت تقعد
جلسوا مع الخاله نوره وبناتها حنين ورفيف وكانت القعده وناسه أتجهوا بعد كذا لبيتهم وعلى سرير يارا كانت يارا ممدده ومعها دفتر يوميتها الي تحبه وكتبت هذي الأبيات
{جاء الليل وقلبي زادة أحزانه
ماأقدر أمحي همي ولاأقدر على نسيانه
ومعلق دمعتي بين الرمش وأجفانه
ماأقدر أرميها على خدي وماأقدر
أرجعها لمكانه}
¤ كتاباتي ¤
دمعت عيونها وتدحرجت على خدودها وماتت دمعتها على مخدتها بكت ماتدري ليش يمكن لأن فقدت صديقة العزيزه شادن صارت بعيده عنه صدق بجسدها بس قريبه بقلبها ويمكن لأن تحس أنها
غير مستقره متشتة حاسه بشي يخنقها بكت لأن البكا يريحها قامت وصلت ركعتين ودعت ربها أنه يوفقها وقرت قران شوي حست براحه عظيمه تدخل قلبها حست أنه مهما أشتدت ظروفها الله معاها ما أبكاها إلا ليسعدها وهو سبحانه يعرف مدى ألمها وحزنها ولما تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم {أن الله أذا أحب عبدا أبتلاه} تفرح وتستبشر
نااااامت وهي بسجادتها وماحست إلا بمها تصحيها تنام فوق السرير قامت ورفضت تنام مره ثانيه حاسه أنها مصحصحه فتحت جوالها شافت فيه رساله طبعا ماتت من الفرحه هي كذا تطير من الفرحه أذا شافت رساله حتى لو كانت عزيزي العميل {الفاتوره} فتحتها إذا هي شادن مسميتها {نور عيوني} كاتبه {لو [الرسايل] تحمل
إنسان مشتاق☻
▲ طبيت كلي ▲
في←[رسالة]←
☻وجيتك☻.!!! }
ياقلبي ياشدون حتى انا أبي أجيك لو رجلي دقت عليها شادن دردشت معاها شوي
تذكرت صديقاتها أرسلتلهم هم
دلع وشذى وراما ورانيه
قامت ونظفت عرفتها وبخرتها
وبعد كذا لبست فستان أبيض فيه نقشات أحمر وجكيت قصير أحمر حطيت قلوس أحمر وكحلت عيونها بس أصلا هي عيونها مكحله أبوها يسميها كحيله وشتهرت بهذا القب صار الكل يعرف كحيله مو يارا
أثناء تأملها بوجها دق جوالها طلت على الشاشه أذا المتصل
غلاتي ،،،،،،تتصل
أستغربت الصبح غلا وش عندها
الساعه تقريبا 8 ص ردت بصوت خايف
:هلا
غلا: هلا يارا ألحقيني جدتي حصه تعبانه وأمي مدري وينها
:دقتي على أبوي
غلا:أيه مقفل
: دقي على الأسعاف وأنا بحاول أدق على عماني
قفلت من غلا وهي بتموت خوف
{يمكن تقولون شلون يارا موعند غلا مو معهم بنفس البيت لا يارا تقعد أيام عند أبوها وأيام عند أمها }
أكمل
دقت على عمانها كلهم ما أحد رد دقت على خالها ناصر
ورد
ناصر:ياهلا بأميرتنا وش عندك على هالصبح
يارا :الله يخليك خال تعال جدتي حصه تعبانه ومالقيت أحد
:جايك بيت أبوك
يارا:لا أنا عند أمي بس مرني وأقولك السالفه
ناصر:جايك
راحت صحت أمها وقالتلها قامت أبتسام وقالت بروح معاك وصلو المستشفى وطبعا الأسعاف كان سابقهم أول من شافت شافت دموع غلا ضمت غلا وجلست تهديها بكت بحراره ماتدري ليش غلا متأثره مره أبتسام وناصر راحو يسألون عن حالتها قالوا الدكاتره عنده هبوط حاد بضغط بس حمد الله كان تصرف غلا ويارا صح بعد ساعتين جا أبوهم وضم بناته وأعتذر لتقصيره لكن الي ثور دمه وين ناديه وين أختفت وطلعت في صبح يوم الجمعه مافيه دوام لأنها هي مديره مدرسه وين أختفت


أكيد تتسألون عن أيش صار لناديه وخطبه ناصر وإش خلى الجده تتعب وغلا ليش بكت بحراره وإش صار لسلمان بعد مادخل المتاهه وأيش المصايب المقبله على بيت أبو علي إيش الفرحه الي تدخل بيت منيره ؟؟؟؟؟؟ كل هل الأسئله أجوبتها

بالجزء الثاني لا تحرموني الردود


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -