بارت مقترح

رواية ما يموت عزمك دامني جنبك -23


رواية ما يموت عزمك دامني جنبك - غرام

رواية ما يموت عزمك دامني جنبك -23

وفي مساء لنـــــــــــــــــــدن --
دخل راكان الجامعه -- لازال يخالطه شعور مختلط مابين الوحده. التردد. التوتر. كم هو قلقا ؟؟
يفكر كثيرا .. مشغول البال .. والمزاج لازال مجهول .. والحقيقه انه لم يعتدل حتى الان ..
عرف راكان انه جاء مبكرا عن موعد المحاضره.. لايكـــــــــــــــون ابوي فيه شي امس هي مادخلت ولاهو اتصل واليوم اطلبه ولايرد وشفيييييييه
فقرر الاتصال بعبير
طلب رقم عبير<<<<الووو
عبير--الووو هلا والله ومرحبا وهي تطلع من صوت الاستشورات وتدخل في الصاله اللي فيها حصه وشيخه وبني سعود وفيصل ورهف..
راكان--هلا شخباركم طيبين
عبير--والله الحمدلله ماننشد الامنكـــ
راكان--ابوي فيه شي
عبير باستغراب وتوتر--ابوي ناصر لاماعليه الا العافيه
راكان --بحزم عبير روحي مكان فاضي عندتس ازعاج
عبيربربكه--ابشر هلا هلا
راكان بحزم--عبير ..سالتس بالله فيكم شي انا حاس ان ابوي فيه شي
عبير بتوتر -- لاقايلك شي ..
راكان باصرار--عبير انا ابيك تتكلمين..
عبير بهدوء--لا ابد بس بنته تعبانه ،، وتعرف مايقدر يعالجها ، وتعرف ابوي اللي كان ساعي بعلاجها .. وضايق صدره .. تعرف مابيده شي .. قايلك شي هو ..
راكان بقلق--عبير عبير اريج اللي تعبانه
عبير بهدوء ملحوظ تبي تطرد قلقه--ايه ماتشوف امي شيخه كلمتك تسال عن اذا عندك اوراق xايـــــــــ ايـــــــــ عبير هي شلونها وش متعبها ؟؟؟؟!!!
عبير تغلق باب غرفة ميس والو عليها.. والله عطوها عين ذا الناس ،، والحمدلله العافيه شوي شوي
نايف بصدمه <<<(عيــــــــــــــــن )
راكان بصدمه وهو يدور في حديقه الجامعه --طيب كملي وش صار لها؟؟...يعني وش تونس به؟...
عبيربهدوء--مدري تتالم وتصيح ،، ماتقدر تمشي من حوضها ،بسم الله عليك،، وبعدين وديتها الدكتور.. قال لازم عمليه اصلا اهي شلون تمشي بدون عصى بس
راكان بغضب --وكم لهــــــــــــــــا وهي تعبانه وانا مدري عن شي ؟؟؟؟
عبير بثقه --لاتشيل هم امي شيخه تقول ان ابوي ناصر هالايام ينهي اموره،، لانه بيســـــــافر معها
راكان بغضب -- وشهوووو بيسافر؟؟ لو فيه حيل كان جاني من سنين.. واصلا صحته ماتساعده ابدا ..
شاف تيلفونه وعرف ان جاه خط انتظار من فلاح--
عبير الله يصبـــرنيــ جاي جاي مع السلامه
عبير بتوتر--مع السلامه
راكان --الو
فلاح--الووو
راكان--يامرحبابك الحمدلله على السلامه
فلاح--الله يسلمك
راكان--وشلون امك وفهد وعياله
فلاح--والله ماينشدون الامنك
راكان يحاول يهدأ--الحمدلله
راكان وصف لي بيت ابوك ناصر ،،بروح اعزمه عالعرس وانا مضيعن بيتهم وفهد نايم ولا ابي اصحيه ..
وصف راكان له البيت وانهى المكالمه
قلـــــــق ،،
متــــوتر،،
غاضب،،
يشتعل مثل اللهب ،،
الريـــــــــــــــــــاض
ابو اريج وهو متوضي يستعد للذهاب للمسيد
رن هاتفه وعرف انه ابنه
الووو
الو يامرحبا بك
راكان بقلق---هلا يابوي وشلووونك عسى مافيك شي اتصلت عليك ولا رديت
ناصريتذكر--اي ماكنت عنده وسجيت ابي اتصل مرتن ثانيه واخلفني الشغل وشلونك وانا ابوك
راكان بتوتر--والله مانيب طيب يابوي .. اجل بنتك تتعب وتقول انا اللي بسافر بها ،، وانت عارف انك تعبان ؟؟
ناصربضيق--وشتبيني اسوي يكفي .. ياوليدي اني مشتحن .. انا ماودي اشحنك بهمومنا ، بعد يكفي بعادك عنا
راكان باصرار--لالا انا جاي بكره باذن الله
ناصر --جعل والله الساعه المباركه .. يوم بتجي لمنا يابوي ،،الا صدز بكره
راكان--اي والله.. وريح عمرك ولاتشيل هم ،، حتى الله يهديكم مارسلتوا على الاقل اوراقها وانا اعرضها هنا لهم عشان ااكد حجز لها
ناصر بضيق--ياوليدي اليد الواحده ماتصفق
راكان بضيق وتوتر --انا جايك باذن الله واللحين رايح احجز توصيني شي
ناصر بفرح --ماتشوووف شر وانا ابوك
-----------------------
الريـــــــــــــــــــــــــاض..
بعد ماطلع ناصر ابو اريج من صلاة العصر شاف مقابل المسيد المجاور لمنزلهم
لوحه العقار للبيع للاستفسار على الرقم **********
استغرب ان جاره كانه لامحه يصلي معهم قبل شوي
انتظره بجوار بيته -- الى حين عودته
شافه اقبل عليه--الله يحييه
الله يحييك يابوسعود -- وبعد التحايا والترحيب والسؤال عنه ؟؟
ابو سعود--عسى ماشر حاط(ن) لوحه على بيتك
ابو محمد--والله جاني نقل لحفر الباطن والدوله الله يعزها مانحتني بيت هناك وقلت ابيع وابني لي حول هلي بالطائف
ابوسعود--طيب اجره استنفع به
ابومحمد--لايابن الحلال الاجار بعضه عذاب المستاجر وغثاه ويبي ويبي لايبن الحلال حتى الاجار ماعاد ني محتال كل 6 اشهر اجي قلت البيع ابرك لي اقلط يابن الحلال
ابوسعود--لاوالله عجل ؟الله يوفقك كمك حاده به
ابومحمد--والله سيم بمليون و300 وتبي الصدق ماحديته
ابو سعود--تبيعه بمليون و500
ابومحمد--من ؟؟لك؟؟
ابو سعود--اي ابيه لي
ابو محمد--هو لك ولو يابو سعود انت مهوب جار بس يشهد ربي من جاورتني وانا ماشفت مثلك اخو بالعون ماينباع لك بس تعرف الدنيا
ابو سعود--عزيز وغالي .. اجل بعتنيه
ابومحمد--بعتك.. اقلط يابو سعــــــــــود.. حالف عليك تقلط
ابوسعود--الله يهديك انت وهالحلف بسم الله
لنــــــــــــــــــدن--
بعد ماانهى مكالمته -- توجه لمكتب المسااعد--
راكان --السلام عليكم
وعليكم السلام تفضل
وشلونك الله يحييك
على ماتحب الحمدلله
خلاص انا قررت انزل بكره لاهنت
توكل على الله ..عطاه صفحه بيضاء لاتخلو من السطور-- تفضل اكتب خطابك
راكان بكل ثقه يخرج قلمه من جيبه ويكتب
وهاهو انتهى اخيرا من كتابة مصيره الذي لم يتجرا عليه من سبع سنين
تفضل
افضلت
متى امر عليك ؟؟
على نهاية الدوام
على خير عن اذنك
ماتشوف شر
بعد مارجع من بيت ابو محمد --
شاف سياره تاهو تمشي ببطئ وكأن صاحبها يبحث عن منزل معين،،
ناصر وقف والتفت عليه فلاح عرف ملامحه اللي تذكرها من حياة والده عايد حينما كانوا يجتمعون في خيمه بيتهم
نزل له وسلم --ابو سعود
ابو اريج-وصـــــــــلت خير
انا فلاح بن عايد
يامرحبا رجع صافحه وحلف عليه يقلط عندهم
المهم وبعد التحفاي والسلام واخر اخبارهم هو وراكان -- والله ان تقلط القهوه
لاوالله وراي ....
والله ان تقلط انا حلفت
ابتسم وهو يدخل --بينما ابو اريج دخل يجيب القهوه
ورجع ومع القهوه
حلف عليه ان الغداء بكره له تطالبوا كثيرا ولكن احترامه لابوسعود جعله يوافق وتقهووا وعلمه ان وراه حلاق وامور كثيره ولازم لزوم يحضر العرس
رجع يذكره بالغداء وقال باذن الله ماتشوف شر
ماتشوف شر يابوك
شافه وهو يحرك سيارته واطلق تنهيده عميقه من قلبه لذكرى عايد في قلبه -- الله يرحمك يابوعايد ويرحم اخوي وامي وابوي والمسلمين اجمعــــــــــــــــين
بيت ال ناصر
دخلت عبير على اريج اللي جالسه على النت --
اريج -- وشفيتس مابعد بديتي استشوار
عبير بقلق --كنت باستشور بس دق علي راكان
اريج --وهذا وقته طيب روحي كملي
عبير لاوالله معصب علي ويقول بيجي
اريج بقلق--معصب ليه ؟ وش بيجي... صدق؟؟
عبير -- عشانتس
اريج بحرج وابتسامه--انـــــــــــا وش دخلني ههههههه
عبير تستطرد وهي تمشط شعرها وهو مبلول-- لايقول ليه ماقلتولي انها تعبانه وازين اوراقها ولا ابوي ناصر يشيل هم وهو اللي بيسافر فيها
اريــــــج بتوترتبعد الكمبيوتر عنها-- وانا اصلا بخليه يسافر بي .. والله لو ماعاد امشي نهائي ..ولا اخلي ابوي يتعب عمره عشاني......
عبير استمعت لجملتها الاخيره رمت هاتفها على السرير ..وقررت الهروب للكوافيره ..بدل من افكار اريج اللي تضايقها ..
طلعت عبير من الغرفه تاركه اريج بحيرتها وقلقها وفي دوامة اسئلتها اللي احتمال تكون بعض اجابتها عند عبير
عشانتس....؟؟
انـــــا..
اروح معه؟؟
حتى لو معي عبير؟؟؟
انا وشلي بهالسفره .. اسويها هنا طيب دام ظروفي ماتسمح اسافر يــــــــــــاربي ارحمني ....
ايرلندا حيث لنـــــــــــــــــــــــــدن--
راكان اللي حضر المحاضره وباله مشغول بين السعوديه حيث القلب والمشاعر .. وبين .. مكتب المساعد والخطاب اللي قدمه ومتى تمر هالمحاضره واروح له .....
انهى الدكتور محاضرته وغادر راكان من كانت خطواته تسبقه الى باب القاعه ،،
وصل طرق الباب يدعي الهدوء لشخصيته
السلام عليكم
هلا راكان تعال وقع عالاوراق وجعلك ماتشوف شر
راكان بغموض يجهل مشاعره حاليا --ولا اياك وهذا هو وقع وطلع
بعدها راح لمكتب الحجز وحجز اقرب طائره وهي على نفس وقت فلاح امس طلع من المكتب وبيده التذكره --اطلق تنهــــــــــــــيده تصرخ الم وحيره وتعب من كثر التفكـــــــــــير
قرر يتوجه للسوق لاخذ هدايا لهم ..
احتار كثيرا فلم يعرف الاختيار نهائيا فقرر اخذ عطورات فرنسيه وبخاطره-- بقولهم ماعرفت اذواق الحريم وملابسكم .. وقلت ادور شي ابخصه ومالقيت الا العطور
وفي محل فخم المجاور لمحل العطور .. لمح جاكيت فخم في العرض .. فقرر الدخول لروؤيته اكثر ..
تردد في المقاس فقرر الاتصال بها ..
حي الورود حيث الرياض بيت ال عايد-- على اذان المغرب
طلعوا الشباب كلهم فهد، فلاح ، عبد العزيز وخوانه متوجهين لصالون مشهور للعرايس
لم يسلم عبد العزيز من تعليقات عيال عمه وخوانه عليه
دخلوا وكل واحد توجه الى حمام السونا وبدا مشوارهم كلهم من الان ..
بيت ال سعود--
هاهي بعيناها الواسعتين ورموشها الكثيفه وانوثتها الطاغيه --تشتاق لهم وتريد روؤيتهم ..تريد ارجاع هاتف عبير اللي نسته بالغرفه ..
عندها ولانه لم يصمت قررت الذهاب لهم لروئيتهم
واعطاء عبير هاتفها لتتصل على سميره,, ونايف .. وراكان اللي تمنت لو انها توصله لها او ياتي احدا يناولها هاتفها لانها تعلم انه لن يتصل الا للضروره
هاهي .. تبحث عن العصى ..اللي اصبحت تشاركها .. الطريق منذو فجر يوم امس ..
رأتها بجوار الاريكه .. من وضعها هناك .. يالله اخر من كانت معه رهوف .. اكيد هي من ابعدتها هناك ..
انتبهت انها لليوم الثاني لم تعد تستطيع المشي بدونها .. فعلا اصبحت عاجزه ..
غلبت افكارها..بحاول انا اقوم اخذها لا ستند بها ذاهبه لهم ..
فتحت يداها ووضعت اليمنى بجوارها واليسرى بجوارها ..ضغطت بيديها ..تحاول ان تقف ..كثفت شعورها ..
لم تستطيع ..
اصبح شعور العجز والضعف والتعب يغلبتس ياريج ..لالا حاولي
جلست بتعب بعد ان ارتفعت قليلا ثم اعادها ضعفها ليرميها مره اخرى
قومي .. ارجعي حاولي .. اذا تبينهم قومي ..
وهاهي تجلس على حافة السرير..
التفتت لترى المكان الذي بقربها خالي..تحسسته بيدها ..ثم جاءت بيدها اليسار .. فوضعتها بجانب اليمين ..
هاهي تحاول الضغط عليهما(يديها) لتتحمل كل مابداخلها .. لتحاول الوقووف ..
تضغط اكثر بيديها الثنتين ..
تحاول .. ارتفعت للاعلى ..تناولت هاتف عبير بيدها الاخرى
لم تقف بطولها بعد لكن في طريقها تقف .. اكثر اكثر تكثف شعور التحمل وبدت تحس بثقل في جسمها ..رغم ان وزنها نقص كم كيلو عن ماكان عليه قبل التعب..
لم تستطيع الارتفاع اكثر .. يبدو لي لم تتوازن كثيرا في طولها
فتقدمت بيديها اليسار قليلا ثم اليمين ثم اليسار الى ان وصلت وهي منحنيه بظهرها .. فمسكت العصى واستندت عليها ومن التعب لم تستطيع صلب ظهرها في بادئ الامر
توقفت قليلا لترتاح على الاريكه رجعت تستند بعد ثواني على العصى فوقفت بعد جهد ..وهاهي تمشي باتجاه الباب بخطوات ثقيله .
.رن هاتف عبير للمره الثانيه والواضح من الرقم انه
من راكان .. تبقى مسافه ليست بالسهله للباب ..ولن تستطيع الاسراع ..فهي تسير بصعوبه واضحه .
.لم تفكر او تتردد ..اريج تحمل ثقه وجراه اكثر من عبير في القرارات ..
رات ان الرجوع للاريكه صعب والاولى ان تلتزم بخطوات الى كرسي التسريحه --علمت انها تاخرت في الرد
راكان--الوو
اريح--الو
راكان بحماس--هلا عبير وينتس عن تيلفونتس ؟؟
اريج بتوتر--عبير مو عند تيلفونها انا بعطيها التيلفون دقايق واخليها تطلبك
راكان من ابتعد عن الجاكيت وتوقف عن باب المحل --من ؟ اريج
اريج--ايـــ
راكان بقلق واضح لانه عرف من صوتها انها متعبه --هلا وشلونتس طمنيني عنتس؟؟
اريج--الحمـــدلله بخلي عبير تتصل عليك
راكان--لا اسمعيني بسالتس ؟
اريج باستغراب وتوترتتمنى عبير تدخل وتاخذ التيلفون منها--لايوجد رد
استطرد يبي يسمع صوتها ويطرد صمتها القاتل له --كم مقاس عبير؟
اريج بتوترتحاول الوقوف ولم تستطيع--مقاس ايشــــ؟؟
راكان بحماس وتركيز اكثر لصوتها--أأأأأأ فيــــ ه جاكيت -- انا شايف جاكيت مثل البالطو كم مقاسها؟؟
اريج بتوتر-أأأمم سمول اصغر شي
راكان بهدوء--أأأأأأأااا ها تبين شي قولي
اريج بارتباك--لاشكــــرا سسسلاــــ
راكان من يريد الاطاله والاستمتاع اكثر باطمئنانه عليها--استودعتس ربي
اريج بربكه واضحه --اقفلت الخط
وبعد دقائق
وفـــــــــــــي الصاله --حيث والداها
ناصر -- اقولتس ونشدته عن سعره ..
وقال انه ما حده ..وقلت له تبيعنيه بمليون و500
قال بعتك.. وبكره بمر البنك وبصدق الشيك وبعطيه.. وببدا انظفه واثثه لهم
شيخه -- ياجعلك تشوف عيالهم وعيال عيالهم ..ويمد الله علينا وعلى المسلمين بالعافيه .. والبيت زين وشرح وكبير..
ولابغوا يطلعون له ملاحق برى ..بيقدرون ولاحاليا البيت يكفيهم وزود ..ومن هنا لين يغلق دراسته برى .. يقولي انا مابقى عليه الاشين هين
ناصر بحماس -- انا همي اني ابيهم عندي ..ابي قريبين يمي ..لانيب صابر عن راكان ولانيب صابرن اروج
شيخه بابتسامه -- الله يخليهم لك ياربي
هنــــــــــــــــــــــــاك
تمســــــــــــكت بالحائط المؤدي لغرفتها --وشوووووو راكان بيتزوجني ؟؟ انــــــــــــا
تشعر بغثيان .. تذكرت صوته معها
وبدوار.. استرجعت صوت قلـقــــه عليها
وبصدمه..انتبهت لاسلوبه في الحوار معها
بالم..دقت اجراس صوته في اذنها <<<استودعتس ربي <<<انــــــــــا لالا
لم تحتمل اكثر فرجعت بصعوبه لغرفتها حيث كانت ..
في الغرفه اللي كلها ريح استشوار
افنان انتهت واخيرا من لمساتها الاخيره ..
لتنضم الى ريناد ..وحنان ولمواللي اكتفوا باستشوار شعورهم ووضع ميك اب خفيف..لم يتعب العاملات ولا ام سوسن
بعدها نوره اللي استمتعت ام سوسن وهي تزينها لانه تعرف ان الخيار في جميع الحالات انها بتكون حلوه مع اي رسمه
بينما تجاورها عبير مع العامله الفلبينه وتتحادث معها بالانجليزي Maybe manyمايبي كثير
God willing, Mamaان شاء الله ماما
ام سوسن -- ده بسم الله ماشاء الله دنتوا لونعمل اي حاجه حتبقى قمر عليكو
شيخه اللي تزين لها العامله شنيون كبير --جعل الله يسلمتس عيونتس الحلوه
ام سوسن -- فين الحلوه بنتك الكبيره
شيخه -- ماودها بالمراح الله يشفيها
ام سوسن لم تاخذ وتعطي كثيرا --يارب
عبير بقلق--Atjali kohl for manyلاتخلين الكحل كثير !!!
العامله--اوك مام Oak Mam
ام سوسن -- تضحك
يالله تعالي ياعبير دنا خلصت العروسه دي اديني اكمل لك وهي تعمل لها شعرها
اريج كانت فعلا محتاجه عبير بس لاتريد البكاء الان ...لالا اللحين لا
عبير لو تشوفني تعبانه ماراح تروح
رن هاتف اريج
<<<الحنونه
خالتها حصه الوو
الووو هلايمه
هلا بتس تجيني بالصاله ولا اجي لمتس
لالا بجيتس
بتحتالين ولا انا اخف منتس
لا يابعد عمري بجيتس مابعد عجزت يمه بجيتس هههههههههه
تنهدت وحاولت القيام وهاهي من قهرها ومن النار التي اشتعلت بداخلها قررت القيام وتحمل الالم ..
عشان العمليه وش ذنبه يزوجوني اياه يتعلم ويشقى وبالاخير ياخذ وحده ماتقدر تقوم بنفسها ..
طـــــــــــــيب انا ليه ماله راي هو .وانا ليه ماخذوا راي-- طردت عبراتها اللي خنقتها حتى تصاعدت لمحاجر عيناها .. فقررت مغادره غرفه همومها واحزانها
لنــــــــــــــــدن--على امتداد جامعه اكسفورد
راكان بعد ماغلق الخط خذا جاكيت العرض وجاكيت اخر مشابه لفخامته
بالطريق حاول يستبعد افكار في كيفيه اعطاءه لاريج وحده دون غيرها من البنات العطورات كل واحد يختار اللي يبي وبتزيد عليهم اعتقد بس الجاكيت
بصفتي من ؟؟ اعطيها اووووووووووووه خلاص يحلها حلال
صوتها حرك اشياء ساكنه لاول مره اشعر بها ..
متى تدرين عن اللي بخاطري لتس..
بتقبلين فيني ..
يشهد ربي اني شاريتس ..
مافكرت بوحده غيرتس ..
حتى الزواج كله من اساسه مابغيته الا من شفتس..
اريج انا باغيتس لاتردينــــــــــــــــــي..
تنهد ودخل الشقه
ولم يعد على الطائره الا الشي القليل فبدا العد التنازلي لمغادره غربته ولا اعلم كيف عودتي لها مجددا
انزل حقيبته اللتي امتلئت من الغبار باعلى الدولاب ..
وبسرعه مسحها ونظفها ..
وبدا بترتيب ملابسه داخلها ،، لايملك ولاثوب حتى وان رجع ؟؟؟ ابتسم لحاله -
- فعلا لا املك ولاثوب باضطر للاتصال بفيصل او نايف يفصلون لي عشان اذا وصلت البسه على طول
الامارات حيث شانغريلا بوظبي
للتو دخلا الجناح بعد عودتهم من البحر
احسست ساره بتعب من كثر المشي فتوقعت تعبها وقررا الرجوع والعشاء هناك
فيصل -- اذا تعبانه خل اوديتس الدكتور فديتس عيني .. لاتكابرين واضح تعبتس
ساره وهي تبتسم مخفيا الامها --لا مافيني شي حبيبي بس طلبتك
فيصل وهو يقبلها بهدوء- عطيتس امريني
ساره ابيك تتعشى انا ماشتهي فيني نوم وابي اريح
فيصل بضيق-- قومي قووومي ياله الدكتور
ساره اقولك فيني النوم تقول قومي للكتور ههههه فيــــــــصل طلبتك انا
فيصل وهو يحملها الى السرير -- من له نفس ياكل وانتي تعبانه
ساره استسلمت لتعبها بين يديه لتريح الام ظهرها وبطنها وصداعها اغمضت عيناها-- لايوجد رد
فيصل بقلق يفتح باب الغرفه برجله-- مصدعه
ساره تعاود الرجوع بنظرها--شوي
فيصل يعني بترتاحين اذا نمتي
ساره باستسلام للسرير-- اكيــد
نزل عبايتها وحرر ملابسها وهاهو يلبسها وهو قلق عليها وكل ماتعمقت بالنعاس رجع يسالها -- نروح الدكتور
لا.لا. ابي انام
غطــــــــاها وتوقف قليلا ليتاملها كم هو قلق عليها ؟؟!!
قطع افكاره صوت هاتفه اللي كان بجوار التلفاز بالصاله -- تسارعت خطواته بعد ان اغلق الباب عليها
عرف الرقم --يــــــــاهلا والله ومرحبا
يامرحبا بك البقى وشلونك
والله بخير وشلونك انت

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -