بارت جديد

رواية ساراقص اللهب -26


رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -26

كان منسدح على الكرسي ويدخن ؛ ماخذ راحته لآنه يده محــد . . . إقترب منه وقعد إحذاه وهو يقول بحماس : عنــــــــدي لك خبر بمليون !!
طالعه يوسف بستغراب : اللي هو ؟
بدر يمد يده : إيدك على مليون إول !!!
يوسف : أخلص !
بدر ببتسامة شاقه ويهه : ماتتوقع من جفت اليوم !؟؟
يوسف : مــــــــن ؟!!
بدر : إتوقع ؟!
يوسف وهو يرجع يدخن : بـــدر تراك متفيييج !
بدر يحرك له حواجبه : الخبلة !!
يوسف طالعه بحواجب ألزقت ببعضها وقال بستغراب : غـادة ؟!
بدر : أيوه . .
يوسف : وين جفتها ؟!!
بدر : توني من شوي . . . بنت اللذين أحلوت . . وثقلت بعد ههههههه !!!!!
يوسف تم يطالعه وماعلق
بدر يغمز له : ماتبي تجوفها ؟!
يوسف يتصنع اللامبالاه : وشللي خص فيـهــا ! . . شوي وبتلاقيها غايصه فالزرع كالعادة !!!
بدر : ماظنتي ! لو جفت اللي جفته ماتقول هذي غادوووه الخبلة . . . حتى ويها ماخلتني إجووووفه !
يوسف بستهزاء : مبروك عيل ! جابت فايدة مستشفى الميانين
بدر بعبط : لو إدري إنه يخرج ميانين بهلـ حلى ! جان إنــا إول من مسكها ووداها لعندهم !!! . . . شكلي بخلي الوالدة تخطبها لي !
يوسف صكه بنظرة قوية
بدر اللي إنتبه على نظرة يوسف : أسفين أسسسسفييييـن . . لحد يقطعنا بعيونه بس !!!! . . . . قلت شكلي ! مب إإكييييد
يوسف وهو يطفي الزقـارة فالطفاية وبكل برود الدنيا قال : لا تعيدها ها ! ( يستعدل بقعدته )


حشروها بالإسئلة من كل صوب
بينما هي ترد على قد السؤال وتسكت . .
وترسم إبتسامة خفيفة على كل إطراء حلو يجيها . . . .
تكتفت سهام وهي تطالع غادة بحقد : عشتووووا !! جوفي شلون قاعدة ؟ لا يطيح نصها بس
حنان : دنيــا !
سهام : إنتوا جوفوا البلاشررر اللي حاطته على خدودها ووووووع ! شكله بو ريالين !!!!
ضحكت إسمــاء : خلوا البلاشررر ؛ جوووفي بلوزتها . . نفس اللي كانت عندج حنون من سنتين !!!
حنان : مسويه فيها كاشخه ولبسها على بعضه ترقييييع الله يلوع جبدها !!!!!!!
سهام وهي تلمح غادة تجيب شعرها على كتفها اليمين بعفوية : أرجوووووج بسسس !! حاااااررررررررررررررقته بالأستشووووار هاللييييفه
ضحكت اسماء وقالت : الله يررررحم !! أيـــام الكشششه اللي تقولون قطاااوه متهاوشين داخلها
سهام : كنت لو أدخل يدي داااخل شعرها أطلعها مقطووعه !!!!!
فلتت ضحكة عالية من حنان ؛ فألتفتت عليهم غـادة
سهام بغرور لغادة : خيير في شي ؟؟!
غادة بنفس البرود واللامبالاه صدت عنهم ورجعت تبتسم لعماتها
سهام بتنرفز : مررررض !!!!!! ( تكلم حنان وإسماء ) قوموا قوووموا بنات خل نشم هوى نظييف
حنان وهي تهوي على نفسها بيدها : آآي والله خنقـآآآ خنقـآآآآآآآ !!
شالوا أعمارهم وطافوا من جدامها بدلع زاايــد . . لحد ماتلاشوا من جدااامها
غادة بقلبها ( إإإحسسسسسسسسسسن ! فكه )
سألتها عمتها وهي ترتشف من قهوتها : إلا ماقلتي لي . . شخبار الدراسسسة معاج !؟ يقولون دراسة البيت واييييد حلووه ؟؟ ( تطالع إختها ) يختي يبي لي إكمل دراستي . . يمكن لا جبت شهادة عدله أتوظف وظيفة سنعه !!!! ( تطالع غادة ) وله إنا غلطانة غادة ؟؟؟
غادة اللي إنتفخ راسها من سوالفهم : لا صـاجة عميمه
إم أبراهيم اللي طول القعدة وهي تطالع غادة . . مسحت على راسها بحنان بالغ مفاجئ بسببه سرت رجفه غير طبيعية بجسم غادة كله
ألتفتت عليها بستغراب
فسمعتها تمتمت : الله يحفظج !
أبتسمت بنفس الإستغراب
إم أبراهيم : يمه غادة قومي معاي , أبيج بكلمتين
غادة هزت راسها بأيجاب
قامت وقفت برشاقة وساعدت يدتها توقف
إبتعدوا عن جلسة عماتها . . وتواروا فغرفة غــادة
سكرت يدتها الباب
وتكلمت غادة : خيررر يدوه !؟ شفيج ؟
إم أبراهيم وهي تلتفت عليها : يمه غادة فقلبج شي علي ؟!!! شايله علي من إي صوب ؟؟؟
غادة فاجأها سؤال يدتها فسكتت
أم أبراهيم تنهدت وهي تقول : عارفه إني قصرت معاج وايييـــد , وعارفه إني وايد قسيييت عليج . . . . بس يايمة هذي إنــا سألي عماتج وعمامج وحتى أبوووج , أنــا هذي معاملتي لهم من صغرهم ماأعرف إغيرها
غادة : لا عادي يدوه !!!
إم أبراهيم : لا مب عادي , إذا فقلبج شي علي قولي لي . . خليني إعرف . . . . مابقى فالعمر كثر مامضى ومحد ضامن عمره !! ماودي إموت وإنتي فقلبج شي علي
غادة تمسك يدها وتطبع بوسه على ظهرها : الله يخليج لي . . ( تطالعها ) يمكن كنت شايله فقلبي عليج وايد . . بس إنــا تعالجت نفسياً والحمدالله إحسني إحسن اللحين وإدري إنه كل اللي سويتيه كان بسبب شطانتي وإزعاجي لج . . . . . إنتي مره كبيره يدوه ومعذروه إذا ماأستحملتيني . . ( بلمحة حزن لمعة بعيونها ) إذا في حد لحد هاللحظة مب قادرة إسامحه . . فهو إبوي !!!!! هو الوحيد اللي مازال قلبي شايل عليه ومب قــــادرة أنسى اللي صــار لي بسبته
أم أبراهيم : بس هو يحبج !
أبتسمت غادة بألم : يمكن لو قلتي لي هالكلمتين قبل . . كنت بصدقها !! بس اللحين لا !! إدري إنه مايحبني ومحملني ذنب مالي شغل به
أم أبراهيم بستغراب : عرفتي عن إمج ؟!
غادة : أيــه , قال لي إبــووي . . . . فالبداية جذبته !! لكن خالي ومرت خالي وسعد إكدوا لي . . . والدكتور ساعدني أتقبل الموضوع ( تضحك بالخفيف ) بعدين سواء تقبلته وله ماتقبلته ماراح يتغير شي ! أمي ماتت . . ومازالت فاطمة أمي حتى لو كانت مثل ماقالوا مرت إبوي . . . . الشي الوحيد اللي تغير ! إني صرت إعذرها اللحين ؛ لأنه مو بيدها هالشي !!!! . . . . . . إبوي بهدل وايد يدوه بحجة إنه يحب إمي ! وإولهم إنــا وأمي ( تقصد فاطمة )
أم أبراهيم : بس يظل أبوج !
غادة تحرك كتوفها : وبظل بنته ! . . بس مابقدر أسامحه !!
أم أبراهيم تبتسم بالخفيف وهي تحط يدها على خد غادة : جوفي شحلاتج وإنتي عاقلة ؟
ضحكت غادة بعفوية : لا تخليني أين عليج اللحين
قربتها لصدرها وحظنتها بحنان : لا إن شالله , الله يثبت عقلج يــارب ويوفقج دنيا وإخره
غادة بعد ماغمضت عينها براحة فصدر يدتها قالت بصوت هامس : آميـن !

لمحوها تطلع من غرفتها وتجي لصالة من يديد مع يدتها فنادوها . .
إلتفتت عليهم وبكل ثقة تقدمت صوبهم : هلا ! ناديتوني ؟!
سهام بعد ماأرمقتها من فوق لتحت : أيـه ! . . ( ببتسامة ساخره ) شلونج غادة ؟!
غادة تبادلها شبح إبتسامة : مثل ماتجوفين , بإحسن حال
حنان اللي لفت حولها ووقف على يسارها وهي تلعب بطرف شعر غادة : يقولون عقلتي ؟!
غادة تطالعهاا بنظرة ماتحمل أي معنى : الحمدالله
إسماء بحاجب مرفوع بغرور : شكان فيج بالضبط !؟؟
غادة بنظرة بها مليون معنى : فـصـام !؟؟؟
سهام بستهزاء : وشيطلع هذا ؟ أأكله
ضحكوا البنات
بينما حافظت على أبتسامتها هي
حنان وهي تحوط ذراع غادة بيدها : المهم تعالي خل نتمشى فالحوش
إبتسمت أسماء وهي توقف على يمينها : الجو حلو !!
غادة حست من نظراتهم إنه تحت راسهم شي لكنها قالت وهي تسحب ذراعها بلطف من يد حنان : ليش لا !! . . ثواني بس ألبس عبايتي وشيلتي !!!!! خبركم الحوش مايفضى من إخوانكم . .
تركتهم وراحت تتمخطر لغرفتها
بينما سهام أتبعتها بنظرة كره : قطع !! مادري من عاد علشان يقزونها إخوانا !!!!
حنان : مافهمتي ؟!! تقصصصد أخووج ! الظاهر للحين حاطه العين عليه
سهام : ولا درى عنها يوسف !! هذا اللي ناقص يفكر بوحده مثلها . . لا بالله أنقرضوا البنات لا سوواها
حنان : يمكن عبالها دام كل فيوز رجع مكانه , إخووج بيلتفت لها من جذي كاشخه هالكشششخه اليوم
سهام : تحـــــــــــــــــــــــــلم !! شجاب الثرى لثريــا بس !؟؟ . . ( تطالع حنان بغرورها ) وبعدين من صجج تسمين الخلاجين اللي لابستهم كشخه ؟؟! خلف الله على ذوقج بس ( أشاحت عنها بنفس الغرور )
رجعت لهم وهي تلف الشيله بحرص على راسها : يلا ! مشيـنـا
إرمقتها سهام بنظرة وتحركوا ثلاثتهم بالإاضافة لغادة للحوش

الجو مثل ماقالت أسماء حلو ! وهذا بسبب إنهم ببداية فصل الشتاء !!
تهامسوا سـهـام وأسماء شوي بينما تكفلت حنان بإنها تسولف بأي شي مع غـادة علشان لا تنتبه لها
إقتربوا من الزرع اللي كــان مبلل . . الظاهر في حد تكفل بسقايته من بعدها والإكيد إنها يدتها !!!!
كانت ترد على سؤال حنان لما مدت ريلها سهام بطريقة سريعة جدام غادة اللي تحنقلت وقبل لا تطيح دفعتها بخفة صوب الزرع فضربت ركبتها فالحافـــه
وإنطلقت صررخة مفاجأه منها بعد ما طبت فالزرررررع وتلعوزت عبايتها
تعالت ضحكاتهم عليها وهمست سهام بدلع مصطنع ويدها على صدرها بأندهـاش غبي بعد ماشهقت بالخفيف : إوه ! سوووري . .
غادة حست بالدم قام يغلي بكل خلية بجسمها . . لكنها رسمت إبتسامة عريضة على ويها وهي تحاول تقوم بصعوبة
وقفت وهي كارها عبايتها اللي توسخت وطلعت من الزرع وهي تقول وعينها على عبايتها تنفضها بقرف : لا عــــادي !!!!
توها بتبتسم سهام إبتسامة نصر وشماته إلا غـــــادة ماسكتها وقالبتها فالزززززررررع وداافنه ويها فييييه بكل قوتها
وبعدت عنها برشاقة وهي تقلدها بعد ماحطت يدها على حلجها بدلع مصطنع : آآووه ! سوووري . .
سهام وهي ترفع عمرها بسرعة ومازالت قاعدة ع الزرع صرخت بنرفزة : قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرررف !!
غادة تحط يدينها على ركبتينها وتدنع لها : علشـــان لا تحطين راسج براسي مره ثــانيــة ؛ سامعة ياقمر !
مدت يدها لها علشان توقف وماصدقت . . تمسكت بيد غادة علشان توقف ومايمديها توقف على حيلها ألا غادة دافعتها من يديد وخلتها ترجع تطب فالزرع
صرخت فيها : سسسسسسسسسسسسسخييييييييييييفة !!!
غادة تصلب طولها وتقول بحاجب مرفوع : إذا عبالج إني عقلت وما برد لج حركاتج السخيفة !! فأبشششرج . . هالصفه بالذات ماتغيرت فيني ؛ إذا أنتي لعيييينه إنــا ألعن , ولا عاد تتحرشييين ترى مابيشفع لج عقلي . . . . وقت ماأحب أأصييييييير أأخببببل من قبل وحطي هالشي فراسسسج !!!!
ألتفتت على أسماء وحنان ورمقتهم بنظرة أستحقار وقالت : خل تنفعكم ! لحقوها جنكم ذيلها . . . . مابتفيدكم بعديييييـن ..
إبتعدت عنهم ورجعت دخلت دااخل وهي رافعه عبايتها الوصخه وعند باب الصالة فصختها كلها ورفعتها بقرف . . راحت للحمام ( الله يعزكم ) على طول وحذفت عبايتها ويا شيلتها فسلة الغسيل الموجودة ورى الباب
ورجعت طلعت وهي تمرر يدها على شعرها وناوية تدق على سارة علشان تجي تاخذها وتجيب لها عبايه معاها
دخلت الصالة لقت الوضع نفسه ماتغير
قعدت إحذى التلفون وسألت يدتها : يدوه ! عندج رقم بيت خالي عبدالله ؟
إم أبراهيم : لا وين ! مب عنـــدي . . . شيجيبه عندي إصلاً !!!
هزت راسها بتفهم وملامحها معقودة بضيق
سألتها بستفسار : شبــلاج !!
غـادة تتنهد بالخفيف : لا ولا شي ولا شي !!!!
أم أبراهيم تحط يدها على فخذها وتسألها : تكلمي تكلمي ! شفييج ؟؟ شسوا لج البنات !!! جفتج وإنتي رايحه معاهم من شوي
غادة كانت بتسكت . . بس دام يدتها حابه تعرف بتستنذل هالمره بس وبتتكلم : سهاموووووه دزتني فالززرع ووصخت عبايتي !!! مطلعيني معاهم علششان يمصخروني ويضحكون علي هم واليـهــال !!!!!! عبالج قصرت فيها سدحتها فيه وراي !
إم أبراهيم اللي إحتدت ملامحها : حسبي الله عليهم من بنات ؛ سهاموه ذي من سالفة المجمع اللي ضيعتج فيه وإإنـــا مب بالعتها . . . ( توقف بصعوبة ) قومي خل أوريج فيهم
غادة تشقتت !
قامت ومشت مع يدتها لعند باب الصالة ووقفت
بينما يدتها كملت مشيها وطلعت للحوش صوب سهام اللي ماسكه فاين وتمسح ويها بقرف وتتحلطم وتسب وحالتها حاله
جافت يدتها إقتربت صوب سهام وقامت تلعلع عليها جدام الكل !! وأولهم إسماء وحنان اللي أنحرجوا وصغر ويهم
حاولت تقلب السالفة على راس غادة لكن مافادها حتى منظرها المبهدل ماشفع لها
ضحكت بفرحة شماته فـسـهــام
كان منى عينها تجوف سهام تتمصخر جدامها جذي ؛ وهذاهو جا هاليوم . . . . قبل كانت تتشرشح بسبتها بسبب إو بدون سبب
وجا اليوم اللي تتشرشرح فيه هي جدامها وهي واقفه وتتفرج
ياحلات العدل بس
لمحته واقف صوب الميلس ويطالعها . . تلاشت إبتسامتها وإنعقدت حواجبها
دخلت بسرعة وسكرت الباب ووقفت تحاول تمحي صورته من بالها مثل ماجاهدت علشان تمحي كل صوره القبلية من بالها
مايستاهل تضيع ثانية زيادة من عمرها فحبه !!!
مايستاهل
كانت راح تداهم بالها ذكرياته المره فجاهدت قد ماتقدر ماتسمح لهم يمرون عليها من يديد !!!!
جذاب
وغـدار !!
وإكثر مخلوق تكرهه على سطح الكره الإرضية

برى

كان واقف يجوفها من سدحتها إخته فالزرع !
ولمحها لما قامت لها وبحركة سريعه مرمطت سهام بـه !!!!
جافها تتكلم بعفوية مثل ماكان دوم يجوفها !
وتوقع من تجوفه راح ترجف وتبتسم وتتلخبط علومها مثل دوم !!!
لكنها فالمره الإولى ماإنتبهت له
وفالمره الثاني كشرت ودخلت داااخل بسسرعة
معقولة مثل ماقال بدر إنها تغيرت وإثقلت !!!!
إذا من ناحية الحلى ماينكر إنها إحلوت وبقوة بعد . . . لكن مب يوسف اللي تثقل عليه !
يدري ومتإكد بعد ؛ إنـــه بإشـــارة وحده وإبتسامة وحده . . بتجي تبوس الإرض اللي يمشي عليها
ياما سواها قبل
ومب متعيز يرجع يسويها !!!
كانت ومازالت تحبه هو وبس
وماراح يسمح لها تفكر بغيرة
إو حتى تفكر تثقل علــــــــيــه !
بتقولون مايحبها !
إيه مايحبها
بس بعد يعتبرها ملك من إملاكه
بتقولون إناني
أيوه ؛ وبكل فخر !! هو إنـــانـــــــــــــــــــــي ! وبقوة بعد
تعود من نعومة إظافره على حبها له
ومب بكيفها تجي تغير هالعادة بيوم وليلة


6 ونص المغرب
كان المفروض 5 يجي عمها ياخذها ويرجعها لبيت خالها , لكنه ماوصل لحد اللحيـن . . . ومفتشله تسأل يدتها عن سبب تإخير عمها خوفها يتفسر كلامها غلط
رن تلفون الصاله فشالته يدتها اللي تكلمت شوي بعدها مدت السماعة لغادة
سارة بستغراب : شفيج تإخرتي ؟!
غادة : عمي مادري شفيه ماجى !! شكله طنشني !!!
سارة : أمرج ؟!
غادة : تسوين خير !!! وجيبي معاج عبايه وشيله لي
سارة بستغراب : ليشش ؟؟
غادة : بعدين إقول لج ! لا تتإخريــن زيــن ؛ ماإبي أتعشى هني
سارة : اوكي بسكر وعلى طول بجيلج
غادة : أوكيه باي
سارة : بــاي

سكرت منها وقامت على طول لبست عبايتها وشيلتها . . وخذت عبايه وشيله إضافيتين لغادة وطلعت من غرفتها . .
عطت إمها خبر إنها بتروح تجيب غادة وبتجي علشان لا يستغربون إنها مب موجودة لا مروا عليها الغرفة
ولما تطمنت إمها ؛ ركبت سيارتها وسيدة على بيت يدة غادة
إول ماصفت جدام باب البيت . . أتصلت على تلفون الصالة وردت غادة وعطتها خبر إنها برى علشان تطلع لها
سكرت وفزت بسرعة خذت الأيلال مال الصلاة مال يدتها لفته عليها وطلعت
خذت منها العباية بسرعة وإكدت لها إنها مابتتأخر . . ثواني وطالعه لها
وفعلاً ؛ لبستهم ودخلت سلمت على الكل وهي طالعة . . .!
فتحت الباب وركبت بالسيارة بخفه إحذى سارة فداهمتها بسؤال : من هذاا اللي واقف يقز هناك ؟؟
غادة بتسائل : ويييـن ؟؟! ( تلفتت تدوره ولمحته واقف صوب باب الحوش الكبير ويراقب السيارة . . . فقالت بحواجب معقودة حاقدة ) يوسف
سارة أنقبض قلبها . . طالعت ملامح غادة وهي تتمنى إنه شوفت يوسف هذي ماترجع لها حالتها القبلية !!
صراحة ولصراحة . . مجرد أسمه صار يسبب لها رعب . . . تخاف ينطرى جدام غادة وتفلت إعصابها
غادة طالعتها بستغراب : شفيج تطالعيني جذي ؟؟
سارة تضحك بفشيلة وهي تطالع جدامها : لااااا هههه ولاشي . . !!
حركت من جدام بيت يدتها وهي تحاول ماتفكر وايـــد بغادة ويوسف !

سرحت غادة فالشارع بينما ركزت سارة فالطريج جدامها ؛ وأول ماأنعطفت يمين . . لمحت غادة شخص طايح فالشارع ورى بيت يدتها
وبدون ماتدقق عرفته . . . نقزت وهي تأشر لسارة بسرعة : وقفيييييييي وقفي سررروي
سارة تطالعها بستغراب : ليش ؟
غادة بسرعة : وووووووووووووقفي !
وقفت سارة على جنب ؛ بينما فتحت غادة الباب ونزلت تركض
سارة تخرعت
( لا يكون جاتها الحالة !!! . . ويــن أمسكها اللحيــــــــــــن ياااااااااااررربي )
نزلت من السيارة ورضخت الباب
جافت غادة متجهه صوب واحد طايح فالشارع . . فراحت صوبها

غادة وهي تقعد على ركبتها وتضرب على خده على أمل يقووم : عــــــــــــمـي !! عمييي ؟؟؟؟؟؟؟
سارة أقتربت ووقفت قريب منها وقالت بخوف وهي تطالع هاللي طايح ع الأرض جثه : منو هذا ؟؟
غادة وهي تحاول تقعده : عمي عبدالرحمن !!!!
سارة بخوف وهي تتلفت : شفيييه ؟
غادة : شدرراني !! ( ترجع تحاول فيه ) ععععععععمييي !!!! . . ( تطالع ساره ) سارروة لا يكون ميت !؟؟؟
سارة : وإنـا شعرفني ؟! . . حطي يدج على قلبببه جوفيه ينبض ؟!
غادة حطت يدها مكان قلبه وبعد ثواني بسيطة قالت : آآيــه
سارة : عيل شفيه مايقوم !!!
غادة وهي تحاول ترفعه بصعوبة وبدون إدنى آمل : مـــادري ( بملامح أنعقدت ) ريحته خايسسسسسسه
سارة تحط يدها على حلجها برعب : لا يكون سكرآآآآآآآن !؟
غادة بعد ماحطت راسه على فخذها : يمكن . . ( تطالعها ) أتصلي بيت يدوه خل يطرشون حد يشيله ماأقدر علييييه
سارة بستغراب : من صجج ؟
غادة : عيل أخليه طايييييح فالشارع !!
أبتعدت عنها سارة تجيب جوالها ونفذت اللي طلبته منها غادة
ورجعت لها بسرعة وهي تقول : كلمتهم بيطرشون حد اللحين . . . . قومي خل نقعد فالسيارة لين يجووون !!
غادة : وعمي !!
سارة : خلييييه ؛ لما يجوون بيشيلونه !!! جاب لنا الكلام والله . . العالم رايحه راده تجووفنــــا
غادة : روحي سيارتج إنــا بقعد هني !!
سارة : ويـن تقعدين هني ؟؟!!
غادة طالعتها بجدية : خايفه على سمعتج ! روحي سيارتج . . . . إنــا الكل عارف إني خبله ماينشره علي
سارة عقدت ملامحها من كلام غادة : وشدخل هالكلام اللحين ؟؟؟
غادة ترجع تطالع عمها اللي في إثار ضرب خفيفه عند حلجه وهمست : شكله متهاوش !!!!
سارة وهي متكتفه وتتلفت : ومالقى مكان ينسدح فيه ألا هني يعني ؟؟؟؟
ماردت عليها غادة تمت تتأمله
كان شكله يوحي إنه متهاوش !! ومن ريحته واضح إنه سكران
ملامحه هادي ولأول مره تجوفها من قريب !!!!
تعودت على حواجبه لآزقين ببعض وكله معصب ومتنرفز وبس . . . . .
كانت أزرة قميصه مقطوعة وبقع حمرره بصــدره . .
شكله دش فهوشــــة محترمه !!!!!!!!!

فترة بسيطة ألا سيــارة تقترب منهم وتصف ورى سيارة سـارة اللي ألتفتت وقالت : آمبيه !! من ذولا ؟؟ ( تطالع غادة ) بالله شباب يتحرشون ؟؟؟؟ شبنسوي بأعمارنا اللحين
غادة وهي تطالع صوب السيارة وترجع تطالع عمها : ذولا بدر ويوسف !!!!
سارة تصلبت مكانها !!
( ياهل يوسف !! مافي غيره يطرشونه يعني ؟؟؟؟ )
إقترب بدر اول شي وقال وهو عاقد ملامحه : ولييييييييييييييييييييييييييييه !! ياحبك للفضايييييييح بسس . .
نزل لمستواه ورفعه بقوه وصرخ بأذنه : عمــــــــــــي !!!!! عمييي ( عطاه كفوف على ويهه ) عميييييييييييييييي قووووم قووم عمييي !! تسمعني ؟؟!!!!!
يوسف وهو يوقف على يسار عمه ويوجه الكلام لبدر : شبلاااااااااااااك تسطررره جذذذي !!! شوي شوووووووووي !
بدر وهو يحاول يرفعه : تعال تعال أرففففعه . . ششششششششكله شااارب مصنع خمررررر أستغفر الله
يوسف وهو يدنع ويحاول يرفعه وبعد جهد وقفوه
بدر بتذمر وملامح معقودة من قللب : ريييييييييييييييييييييييييييييييييحته تصصصك الراس ياشيخ !! صدع بي !
يوسف اللي كل الحمل عليه وجه الكلام لبدر : ياأخي أمسسسسسسسكه ععععدل !!! قاطه علي
بدر يطالع يوسف بنص عين : عبالك خفيف !! ظهري أنكسسسسر منه !!!!! هذا لو متيين ماادري بشنو نشييييله . . . نربطه بحبال فالسيارة ونجررره ورانا


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -