بداية الرواية

رواية ساراقص اللهب -28

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -28

من الصوب الثاني
رجعوا ركبوا سيارتهم وتكلمت سارة : ترى ريحته لصقت فيج !!
غادة وهي تشم عمرها بقرف : أأأأأففف ؛ أستغفررر الله . . . . بروح إسبح على طووول !!!!
سارة وهي تحرك : تتوقعين شفيه ؟؟ شاللي طيحه هني !
غادة : علمي علمج . . ( تطالع سارة ) بس شكله مطقوق طق سنه بيوم . .
هزت راسها يمين ويسار على حال عم غااادة !! اللي حمدت ربها إنه مايصير لها من قرييب
رغم أنه قربه لهم من صوب بنت عمتها تحسه بحد ذاته يفششل !!!
غادة وهي تعدل شيلتها بحرص : الله يعينه على الصراخ اللي بيجيه اللحين ( نزلت يدها ولمحت أحمرار فيها فأنصعقت . . وقالت بخوف ) آآمبيييه سرروي . . .
سارة جافتها ولمحة بقايا دم فيدها . . أخترعت هي بعد : من وشو !!!
غادة : مــادري جنه . . . . . ( بتفكير ) من راسسسه !
دخلوا الصالة على مناظر عماتهم وبنات عماتهم اللي متنثرين فالصالة بخوف من منظر أخوهم وعمهم الغايب عن الوعي
سحبوه بدر ويوسف لداخل الحمام قعده يوسف تحت الدش وعلى طول شغل بدر المـاي البارد عليه علشان يصحى من تأثير الخمر
ثواني بسيطة وإبتدى يكح ويشهق من برودة الماي
تكلم يوسف بعصبية : ترى ماصارت حالة هذذذذذذذذذذي !!
مارد كان يكح ويحاول يطلع من تحت الماي
فتكلم بدر وهو يقترب من راس عمه بعد مالمح لون الماي اللي فالبانيو أحمر وبعد ماأزاح الشعر المبلل لمح جرح براسه : شكله في حد ضااررربه هني
عبدالرحمن وهو يدفع يد بدر ويقول بصوت ثقيل وعيون شبه مغمضه : ووووخـ ـ ـ ـ ـ ـر منااك !
بدر : شوخر !! راسسسسك مفلوووووع ؟؟ متهاااووووش مع من إنت !!
عبدالرحمن بغضب وصوته مثل ماهو : وإنـ ـ ـ ـ ـت شـ ـ ـ ـ لك خص فـ ـ ـ يني . . . أطلـ ـ ـ ع من حيـ ـ ـ ـ اتي ياإخي ؛ فلوسـ ـ ـ ـك وخذتها عطـ ـ ـ ـ ـ ـني اللـ ـ ـي أتفقنا علـيـ ـ ـ يـه
يوسف وهو يبعد بدر ويمسك عمه من إبة قميصه ويرفعه بقوة بملامح معقودة : شكله للحين مب فوعيه
دعسه بكل قوته تحت الماي البارد اللي كان يتهرب منه
وزاد شهيقه
تموا على هالحال لحد ما أفاق شوي
بعدها طلع من نفسه من البانيو وهو يمسح ويها
قرب يده من راسه بألم فضيع
بينما تكلم يوسف : إذا مب هامتك سمعتك !! إحنا ناس خايفين عليها . .
عبدالرحمن رمق يوسف بنظرة وقال : محد قال لك تعال لي , جان خليتني إمووووت فالشارع وله تجي الشرطة وتشيلني !!!
لمح آمه واقفه عند الباب وبعين غرقانه تجاهد علشان لا تنزل دمعتها على واحد مثله
ضربت على أفخاذها وقالت من كل قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولــــــــــد . . حسبي الله ونعم الوكيل فيك من ولد
ألتفت صوب إمه . . أرخى راسه بأحراج فالأرض وسحب عمره وطلع من الحمام بعد ماضرب كتفه المبلل بكتفها
كان مضطر يمر على الصالة قبل لا يوصل غرفته
فكان فرجه جدام كل خواته وعيال خواته من كبيرهم لحد أصغر واحد فيهم
دخل
ورضخ الباب وراه بكل قوته

نزلوا من السيارة وتوجهوا لداخل البيت .. أول مادخلوا مالقوا حد فالصالة . . فحمدت ربها مليون مررره علشان لحد يشم ريحتها ويبتدون سين وجيم
توجهت صوب غرفة غادة لولا إنها لمحت سعد طالع من غرفته وأول ماجافها قال : حمدالله على السلامة
غادة اللي إساساً مغطيه ويها قالت : الله يسلممممممممممك , , صبررر صبرر خل أأبدل وأغسل ويهي وبقوووول لك شصـــار هناااك إإضضضحك لسنه جدااام
أطلقت ضحكه بسيطة ودخلت غرفة سارة وسكرت الباب وراها
بينما تنهد بالخفيف بشبح إبتسامة وهو مقرر يفاتحها اليوم باللي فباله . . حاس إنه اللحين هو الوقت اللي يقدر يقول لغادة للي حابســه بصدره من سنين ومب قادرة ينطق به
ويتمنى من كل قلبه إنها ماتصدمه وترده !!!!
مايدري شبتكون ردة فعله حزتها
بس بينكسر شي كبير فيــــــه !!
كبيييييييييييير وايد !!!!
نزل الصالة ولمح سارة قاعدة فالصالة وفاصخه عبايتها وحاطتها ع الكرسي إحذاها
إقترب منها وقعد بعد ماألقى السلام وردت عليه
تكلم : لما تجي غادة ياليت . . تهوينا شوي !! إذا ممكن . .
سارة قزته بنص عين : خير إن شالله ؟ شعندك !!!!!
سعد : إنتـي أدرى !!!!
سارة تحك يبهتها : وإنت للحين ؟؟؟
سعد : أظن ماعندج عذررر اللحين ؟
سارة تتنهد : ماعندي بـــس . . .
سعد : بس وشو !!؟
سارة : واثق إنها بتوافق عليك ؟
سعد بغرابة : وليش ماتوافق !
سارة وهي تقلب الكلمات فـ بالها علشان لا تجرحه : مــادري بس . . هي شكلها . . . شسمه !!! . . . . . . ( أستحت وماحبت تقول كلمة * تحب * فقصرت المسافة وقالت إسمه والفهيييم يفهم ) يـوسف !!
سعد فهم قصدها انعقدت ملامحه وقال وهو يتسند : سكري هالموضوع ! يستفزني ترى
سارة : ناطر تسمعه منها يعني ؟؟ ليش تحط نفسك بهلـ موقف . . .
سعد : وإنتي ليش ماتبيني إخذها يعني ؟؟
سارة توسعت عيونها : من قال ؟! والله إني أحبها وأحبك ويـافرحتي لو تاخذهـا . . بس إقول لك اللي قاعد تتجاهله وماتبي تفكر فيه
سعد : قبل لا تتعالج غير ! واللحين غــييــر . . . وايد إشيـاء تغيرت فيها وإإكيد هو أولهم
سارة وعينها بعينه : وعـــادي تتزوج وحده تحب غيرك !!!
سعد رمقها بنظرة صاروخية على هالكلمة : ممكن تسكرين على هالموضوع !
سارة ببساطة : براحتك . .
مرت دقايق طويله !! وحسها سعد إطول
وهو بسبب إنه غادة دخلت تسبح علشان تفتك من الريحة وبعدها نزلت بعد مالبست جلابية بيت ولفت الشيله على راسها
وإول مادشت الصالة وجافت سعد اللي ماإنتبهت إنه ملامحه تنبع ضيق
تكلمت وهي تحذف عمرها إحذى سارة وقالت بمرح : لو جايف أشكالللللللللللهم . . والله تضحك ضحك لين يغمى عليك منه
سأل بدون نفس : ليش ؟
غادة تستعد إنها تتكلم : إول مادخلت تموا يقزووني قــــز ( تكلم سارة ببتسامة عريضة ) قطعووني حششش وسويت مثل ماقلتي قعدت أتدلع رغم أنه مايليق ( ضحكت بالخفيف وترجع تطالع سعد ) حتى سهاموو جات بتتحرش ودزتني فالزرع ( تطالع سارة ) من جذذي قلت لج تجيبين لي عبايــة . . عبالج سكت عنها ( تطالع سعد ) والله طلعت هالدززه من عيـ . . . . . ( سكتت لما جافت سعد قام بدون سابق أنذاار وترك لهم الصالة بكبرها . . إلا البيت بكبره )
غادة أرتخت ملامحها بصدمة من تطنيشه طالعة سارة وسألت : شفيييييـه !!
سارة بجذب وهي تسحب الريموت : سوالف شغل !
غادة وهي تحس بأحراج فضيييع بسبب إنها قعدت تسولف بوقت غلط : تهقين تضايق مني ؟؟
سارة ببساطة : لا شــدخل . . ( تغير الموضوع ) درستي ؟؟ عقب باجر أمتحاناتج !!!!
غادة تعقد حواجبها : الرياضيات ماينبلع صرااااااااااحة !! للحين مب عارفه المسأله المعقدة ذيييييييييج
سارة : ماجفتي شي للحين , هذذذذذذي نقطة فبحر جداام اللي ينطرج فالسنين اليايــه . . ( تترك الريموت وتقوم ) قووومي قوومي خل أأدررسج إيــاه
غادة بزهق : اللحين ؟؟
سارة : عييل بعدين !! عن العيييييز . . جداامي إجووف
غادة بملل وهي تقوم : أووكيه
راحوا لغرفة سارة وقعدت تدرسها وتشرح لها . . رغم أنه بال غادة مره معاها ومرات مب معاها مشغول بألف شغله وشغله
ع العشى ماجا سعد , تعشوا بدونه
وغادة إنشغل بالها عليـــه . . سألت عنه رد عليها خالها إنه إتصل له وقال إنه فعيادته اللي توها ماكملت إسبوع من أنفتحت ومايبي عشى
حست بشوية ذنب رغم أنها مالها دخل فضيقته !!!
عقب العشى كلن أندعس بغرفته وتمت غادة ويا مها تحت فالصالة
يجوفون لهم فــلـــم كوميدي
لما دخل سـعـد ع الـ 11 وسكر الباب وراه
فنقزت غـادة إول مالمحته ؛ نادته بسرعة قبل لا يركب الدري رغم إنه ماكان ناوي يركبه إصلاً : ســـــــعــد ســعــد !!
سعد طالعها وقال بدون أي مقدمات : تعالي أبيج !
غادة بستغراب : ليش !؟
سعد وهو يرجع يفتح الباب ويطلع : أنطرج
أستغربت !!!
شيبي فيها ؟
ألتفتت على مها اللي نامت على عمرها ماتدري من متى ! وطالعت الفلم اللي خلص
ونبض قلبها إزداد ماتدري من وشو !!!!
قامت وطلعت له الحوش وهي تعدل شيلتها
لمحته واقف فنصه ومعطيها ظهره وهو متكتف
إقتربت منه ووقفت جدامه وقالت : كاني جيــت . . . شفيك !؟
تم يطالعها بنظرات مب مفهومه
فخافت شوي وسألت : شفيك تطالعني جذي ؟؟ . .
سعد قال بعد مارجع شعره بالخفيف لورى وحذف عليها القنبله : غـــادة إنــا أحبج ! وناوي أتقدم لج وأملج عليج رسمي . . . موافقة ؟
عقلها ماترجم اللي قاله فسألت بتفهي : هــا !!!
حط عينه بعينها وبكل ثقه ونبرة صوت هاديه خاليه من آي أنفعال قال : إبيج . . . . . ( كمل ) على سنة الله ورسوله !!
حست الكلمات ضاعت !!
إختفت !
الاحرف الأبجدية تبعثرت بحلجها
مب قادرة تجمع حرفين على بعض وتكون كلمة وحده
فتحت حلجها بتتكلم ماقدرت تقول ألا : أ . . . .
ورجعت سكتت
قلبها قام ينبض مليون فالثانية !!!!
وسعد حاط عينه بعينها ينطر ردها . . .
ينطر الكلمة اللي أحتمال تحدث تغير جذري فعلاقتهم الإخوية !
تغير أيجابي !
إو
سلبي
مب قادرة تستوعب
معقولة يحبها !!!
معقولة فكررر فيها إو مرت فباله من الإســـاس !!
معقولة . . . !
ســــــــــعــــــــــــد ؟؟
يبيها ؟

العصر
كانت أحذاه فالسيارة والهدوء هو اللي مغلف الجو حولهم , خذت لها شنطة صغيره وحطت بها ثياب تكفيها ليوم واحد بس . .
تصادفت مع سعد قبل لا تطلع ومالمحت بملامحه أي تعبير تقدر تستشف منه ردة فعله على حركاتها اليوم !
متأكده إنه فسر رضاها المفاجئ بالروحه مع أبوها , على إنه رفض لـه !!!
بس متضايقه من فكرة أنها راح تخسره . . وتخسر إخوته وقربه اللي عودها عليه
حاسه روحها مخنوقه , خاطرها تصيييييح !!!!!!!
ماتعودت منه هالبرود !
حتى ماقال لها غطي ويهج مثل دوم !!
تصادفت عينها بعينه قبل لا تطلع وركب الدري بتجاهل تام وهو متجه لغرفته بخطوات بطيئة متشبعه ثقة !!!!
كإنه مب مهتم !!!!
إو يتصنع عدم المبالاه ؟
اللي يجوفه اللحين . . مايصدق إنه هو نفسه اللي عيونه كانت تفيض عشق أمس !!
مايصدق إنه هو اللي كلمها بكلمتين بسيطتين وضيع علومها . . . .
ليش يتجاهلها ؟؟؟؟؟؟؟
منقهره منه !
يعني يا ترضى فيه
يا يتغير !!!!
يعني لو طال سكوتها عن الموضوع راح يطول هالوضع
زيـــــــن ليش !!
مشاعرها مو بيدها
ولا بتقدر تجذب عليه وتقول له إنها تحبه وهي ماتفكر فيه إإكثر من إإإخ !!
ليش مب راضي يفهم ؟؟؟؟؟؟
ليش مـ ـ ـ ـ . . . .
أبراهيم : غــــــــــادة !
صوته قطع أفكارها , طالعتها بدون ماتنبس بحرف
أبراهيم : يلا وصلنا !
غادة عقدت ملامحها وهي تجوف المكان اللي أوقفوا فيه
ماله أي علاقة ببيت أبوها , أصلاً هالمكان مب بيت !!!
كان مطعم !!!!
رجعت طالعته بستفسار
أبراهيم بعدم مالمح سؤال بعيونها : عــازمج على حسابي ! وما إظن بترديني !!
وايد واثق يعني ؟
ماحبت تفشله وتحطم هالثقة اللي بغير وقتها ونزلت بهدوء بدون ماتعبر أو تبدي أي لمحة رضى أو غير رضى على أختياره لبداية يومهم مع بعض
داخل المطعم كان مختار طاولة لشخصين بمكان صـاد علشان تاخذ راحتها غادة
أول ماقعدوا ؛ تكلم هو وهو يحاول يلطف الجو المتوتر بينهم : شرايج بالمكان ؟ حلو صح !!
غادة وعينها تمسح الطاولة مسح : ماتعجبني المطاعم وايد !

أبراهيم حس من نبرة صوتها الجافه إنها مالها خلق تفتح معاه أي حوار أو نقاش . . تنهد بالخفيف وقال ببتسامة : غادة إنـا غلطت ! وحاب أبني اللي دمرته فيج أو فيني أو فحياتنا !!!!! ما أقول لج إني صرت ملاك ؛ قـاعد أحاول إكفر عن غلطتي ومحتاج منج فرصة
غادة ببساطة وعينها مازالت تمسح الطاولة . . : زين !
أبراهيم : يعني شنو ؟! . . مستعده نفتح صفحه يديدة !؟؟؟ وتعطيني فرصة أخيره
غادة بجدية وعينها بعينه : وكم فرصة تبيني أعطيك ! ثنتين ثلاث . . عشر عشرين ؟ وله مليون إحسن ؟؟!
أبراهيم زفر بالخفيف : عــاذرج !
غادة : بس إنــا مب عاذرتك !!!
أبراهيم : ع العموم الإيــام جدامنا طويله إن شالله , وبنحاول نتقبل بعض ونتقرب من بعضنا إكثر وأكثر . . .
أقتحم الويتر جلستهم المشحونه . . ومد لهم المينيو وأنصرف
أخذ له واحد , ومد الثاني لغادة اللي خذته وحطته على جنــــب بهدوء بدون ماتكلف روحها وتفتحه
إستغرب حركتها فسأل : ماتبين تاكلين ؟
غادة : بلا !
أبراهيم يأشر على المينيو بعيونه : ليش ماتختارين لج اللي حابه تاكلينه ؟!!!
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -