بداية الرواية

رواية ساراقص اللهب -32

رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -32

سارة بنذالة : سوري قطعنا عليكم هاللحظة الرومنسيـة !! بس المره تبي تصور وتتوكل . .
دخلت بعدهم وحده باين عليها من شكلها إنها من جنسيه آسيويه وألقت عليهم السلام !
إبتدى التصوير بأوضاع مختلفه
والأغلب أخذ صوره معاهم كتذكـار
وكلهم قعدوا فالنص بينهم لما جو يصورون
بعدها دخلوا بو سعد وأبو غــادة من الباب الثاني علشان لا يمرون على الحريم
وجو يصورون معاهم
وخذوا صورة لغادة وبو سعد بروحهم
وغادة و أبوها بروحهم
وأختتموا باقي الصور بأحلى الصور للعروسين
بعدها فضى المكان ألا من بو غـادة وغاده نفسها بعد ماطلب هالشي هو بنفسه
بـاس راسها وقال من كل قلبه : مـــــــبــروك !
غادة وعينها فالأرض : الله يبارك فيك
أبراهيم : ماودج تطالعيني وإنتي تقولينها ع الإقل !!
غـادة أشاحت بنظرها بعيد عنه
إبراهيم وهو يطبطب على كتفها بالخفيف : الله يعوضج يابنتي بسعد ؛ عن كل اللي ماقدرت أعطيج أيـــاه !!!! ولا تظنين أنج لما تتزوجين بلاقيه سبب علشان إبتعد عنج وإنساج !! راح إكون موجود حولج بأي وقت تحتاجيني فيـــه ! وكثر ماخذلتج ماراح إخذلج
غادة طالعته وكمل بندم : سامحيني !
ماتدري ليش أو شلون أو متى !!!
لكنها مدت روحها وباست راسه بالخفيف وقالت بصدق : بـحــاول !
ومن صجها كانت راح تحاول!!!!
يومها وبعد ماخلصت الملجة ! . .
وبعد مافضى البيت من كل المعازيم . . وأنخشت غادة فالغرفة علشان تبدل وتمسح كيلو المكياج اللي خاش ملامحها . . وبنفس الوقت تشرد من نظرات سعد !
كان سعد نفسه متجه لدري , ناوي يروح لغرفته يبدل وينـأم بعد هالليلة المتعبه رغم حلاوتها . . . بس إكيد بعد ما يتطمن على زوجة المستقبل !
بدون سابق أنذار
نطت سارة بويهه مايدري من وين طلعت . . لكنها وقفت خطواته . . . بطريقة مفاجأه !
سعد بحواجب معقودة بأستغراب : شفيج ؟!
سارة تحرك له حواجبها وبنبرة تحرج : شفيني !؟؟؟
سعد : آيـه شفيج ؟!!!
تمد يدها وتنفض شي من على كتفه بخبث : سلالالامتك إخوي ! . .
سعد نزل نظره لكتفه وأنصعق من اللي شــافه !! . . كــانت بقايا من قلوس غــادة !!!
الظاهر إنــه لزق فيه لما حظنها وهي تصيح
طالعها بإحراج يخفيه : فهمتي غلط . . مب جذي السالفة !!!!!
سـارة : آيـه فهمت غلط !!! كلنا فهمنا غلط . . ( تحرك حواجبها بنذاله ) فهمنا إنت الصح عيل . . . ( تحرك شفايفها يمين ويسار بطريقة مصرية بحته ) نــاس مابتختشيش !!!!
جات بتطوفه لكنه مسكها من معصمها وسأل : بان بالصور ؟!!!
سارة وهي تكتم ضحكه عميقه على شكله . . ممكن تنفجر بها بإي لحظة . . . طبطبت على كتفه فوق القلوس بالضبط وقالت : تصبح على خييييييير دكتورنــا !
ركبت الدري قبله . . وأتجهت لغرفتها اللي داخلها موجودة غادة !
بينما هو تم واقف مكانه يقلبها براســــه !!!!
ويتذكر نظرات يدته ويدتها . . اللي حزتها ماكان فاهم سببها !
لكن اللحين فهم !
إبتسم بالخفيف وهو يهز راسه يمين ويسار : والله حاله !! . .
ركب الدري وتوجه لغرفته
وإول ماسكر الباب وراه وفصخ غترته كمل : يــــــاأخي زوجتي وكيفي !!!!!! . . ( يعيد كلمة سارة ) ناس مابتختشيش . . والله محد مايختشي غيرها هي وأفكارها الزفته

بعد الملجة تغيرت وايد إشيـاء ! خاصة إنه زواجهم راح يكون بـعـد شهرين ونص !
فكان من الإفضل إنها تبتعد عن أنظار سعد شوي هالفترة , وماتم مجابلته أربع وعشرين سـاعة . . علشان يشتاقون لبعض ع الإقل
فإختارت البيت اللي ترعرعت فيه , تقضي به هالشهريــــن ونص وتطلع منه لبيت زوجها !
إختارت بيت يدتها
إو بيتها بمعنى أصح !!
لأنه هو البيت الوحيد اللي تحس بالإنتماء له رغم كل اللي مرت فيه بــــه !
كان الشي الوحيد اللي يجمعها بسعد هو الجوال اللي جاها هدية من إبوها !!!
لآنها كانت شبه مانعته من شوفها يابلفيت علشان لا يملون من بعض وهي فالحقيقة تبي تعود نفسها على فكرة كون سعد زوجها ! وماعاد الإخ اللي أعتــادت تسميه بينها وبين نفسها . . . , وهو رغم شوقه لجوفها ماأعترض !!
كان يكفيه يوم السبت اللي يجتمعون فيه فبيت يدته حصة . . علشان يجوفها ويتطمن عليها وياخذ أخبارها بـــعـــد
وكانت هي تتجنب تطلع للحوش يوم الخميس . . . علشان ماتتصادف مع يوسف بإي شكل من الإشكال
صحيح قلبها محترق شوق لشوفته . . لكن اللي يحركها اللحين ؛ عقلها مب قلبها !!!!!
ومثل ماقالت قبل
كرامتها فوق كل شي
مر خميس
وجا الخميس اللي بعده
ويوسف داق مسماره جدام باب الميلس
مقـــــــــــــــــــــــهور بمعنى الكلمة منها ومن الخبر الزفت اللي أسمعه !!
بكيفها هو تملج !؟؟
وهو وين راح !
حب ع الطل !!!!!؟
كــان يتمشى بالحوش كل خميس
على إمل يلمحها ويحكر لها فزاوية ويجوف شسالفتها ! وشلون صـــار هذي كله وهي تدري مثل مايدري إنها تعشق ترابه !
لكنه ما لمح حتى طيفها !!
طول اليوم ماحطت ريلها فالحوش . . . ولا مرت صوب الزرع
حطها فراسه !
وقرر يجوفها يعني يجوفها !!!
الظاهر آهماله الزايد لها , خلاها تلعب بذيلها !
اللي إن شالله راح ينقص على يده . . . . . .

الخميس
كانت واقفه فالمطبخ . . تمرر سبابتها بشكل دائري على إطراف قلاص العصير اللي صبته لها . . . . وبيمينها ماسكه الجوال وتسولف معاه بإندماج !!!
غادة : يعني لأزم !! . . ممممم مــادري ذوقي مب حلو ؛ إختــار إنت . . . . ههههه . . خل عنك المجاملات !!! باجر لا أنصدمت بذوقي ماراح تفكر تستشيرني بأبرة . . . . . ممم إإإحب الإسود . . بتصبغها إسود يعني . . . . ( ضحكت وحاولت تكتم ضحكتها ) عــزى !؟ . . . . . والله ماإعرف ؛ ( بعفوية ) بعدين إنت ذوقك حلو ودايماً يعجبني و . . . . ( أنقلب لون ويها آحمر من الإحراج تنحنحت بالخفيف وسكتت . . . بعدها كملت وهي ترجع خصلة قذلتها لورى ) شدراني عنك . . . . . . . ( بدلال ) مشكلتك ! . . . مم إفكر ! . . . . . ( إنحرجت إكثر ) جوووف إذا بتقعد تتكلم معاي بهلـ إسلوب بسكر !!! ( توطي صوتها شوي ) كلهم قاعدين فالصالة , فشلة أطول فالمطبخ . . . . . . . . لا لا والله والله بدق لك بعديـــن . . . متى دوامك !!؟ . . . ممم بدق أسليك هههههههه . . . . . جوف جوف يوم السبت يصير خير ! نتفق لما إجوفك . . ( بلعانة ) لا مب بــاجر السبت . . آيه السبت !! . . . . آوكيه بــاي . . . . . ( بهمس مسموع متشبع خجل ) بـــاي يــه !!!
سكرت وهي تطلق تنهيدة خفيفه . . !
خذت عصيرها وأستدارت بتطلع وهي تزيح خصل قذلتها عن ويـهـا , وأنصعقت لما جافته واقف عند الباب ماتدري من متى ؟
توترت ! وتخصبقت وماعرفت شتسوي خاصة إنها مب متغطيه وماعندها شي تتغطى به
رمقها بإحتقار من فوق لتحت . . .
بينما هي حاولت تستجمع قوتها وقالت بملامحه معقودة : من سمح لك تدخل ؟! . . جايفني مب متغطيه !!!!!
يوسف وهو مازال بمكانه : ومن متى تتغطين عني ؟! . . . . ( إقترب خطوة وهو يقول بستخفاف ) شخباره !؟
حطت قلاص العصير وراها ومشت بخطوات واسعه شبه سريعه ناوية تطلع من المطبخ !!!
مايمديها تمر من أحذاه ألا يسحبها بقوة من ذراعها ويسندها على الطوفة وهو يقول بحده وصرامة وعينه بعينها : إنــا لما أحاجيج ماتسفهيني وتطلعين !
سحبت ذراعها من قبضته ودفعته على إنها بتطلع لكنه بدفعه بسيطة بيده سندها على الطوفة بقوه : خلج !
غادة بعصبية : إنت شتبيييييييييييييي !!!؟
يوسف بجديته : إنتي عارفه شبي !!! . . الخبر اللي سمعته كلش ماعجبني ؛ وياليت لو تستعجلين وتنهين كل شي !!!! وتعلمين دكتورج اأني سم ضروسي حد يتعبث بأملاكي !!!!! خاصصصصه لما تكون أملاك قديمة ! . . ومعروفه إنها لي من زمـــــــــان !!!!
غادة بقوة رغم الطبول اللي بصدرها : إإنــا مب جزء من أملاكك وحط هالشي عدل فراسك !!! ( ترفع يدها وترويه الخاتم ) أنــا اللحين على ذمة ريال وإظن عيييب اللي قاعد تسويه !
مسك يدها بقوة وسحب الخاتم من بنصرها بسرعة وهو يفره ورى غادة بإهمال شديد وغضب عصف بملامحه : مب شغلي !! . . وهالمظـــاهر ماتهمني !!!!! . . . إنـتـي لي ! فاهمه . . وإتمنى هالشي يوصل لـثور اللي مد يده على شي مب لـــه ! ( ينفض يدها بقوه من قبضته ) ولـــه إنــا اللي بعرف شلون أأفهمه بطريقتي . . . . .
غادة بعصبيه سيطرت على ملامحها : إنــا مب ملك حد !! وماراح أوصل شي لســعـــد . . . 21 سنه مجابلتك ماحليت بعينك ألا لما صرت لغيرررررررك ؟! . . شيلني من راسك ياأخي . . . خلالالالاص غادة المدمغة اللي حبتك ماتت !!!!! اللي جدامك اللحين ماتتشرف حتى إإنــــــك تصير لها
يوسف رفع يده بيسطرها ذاك الكف اللي يبلعها لسانها لكن سرعة يده توقفت فجأه قبل لا توصل لخدها . . مسكها من ذقنها بقوة ورص راسها بالطوفة وهو يقول : لســـــااانج هذا لا عاد تطوليــنــــــــــــــه علي !!! وله والله يــاغادة ! تراج ماعرفتيني زين للحين ؟؟! لا أقطعه وأعللللقه حلق بأذووووونج . . . . . . ( تركها تتألم من قو قبضته وقال ) حسابي معاج مب اللحين ؟! . . لما تتفركش هالملجة اللي صـــارت من ورااااااي وإخذج إإإنــــا . . . حزتها أعلمج شلون تشرفييييـن فيني . . وغصباً عليج بعد
هدها ورمقها بنظرات غضب متشبعه إحتقار
تراجع خطوتين ثلاث وطلع من المطبخ بكبره
بينما غادة . . حطت يدها على صدرها فوق قلبها اللي تعدى نبضه المعدل الطبيعي وجاهدت علشان تكتم دموعها . . وتخنق شهقاتها بيدها اليمين اللي مازالت ماسكه الجوال
لمحت خاتمها طايح ع الإرض
تقدمت ناحيته وقعدت على ركبتها
خذته وهي تبتلع غصاتها وتتأمله بألم
رجعته لبنصرها من يديد
وهي تردد بصوت مسموع : حسبي الله ونعم الوكيل فييييييييييييييك يايوسف . . الله لا يسامحك على اللي تسويه فـ ـيـ ـ ـني !!!!!!!!

من الصوب الثاني
قال لها بـــاي ونطرها تسكر ! لكنها ماسكرت الظاهر ماضغطت على الزر الإحمر مثل ماعلمها . . ولجأت لزر الإخضر كالعادة !
. . ناداها ألو ألو . . غادة غادة ! لكنها ماجاوبته
وصل لمسامعه صوت رجولي يتكلم معاها
أستمع لحوارهم من بدايته لحد ماتلاشى صوته
وحس الدم ثـــــــــــــــــــــــار فكل شريــان من شرايييـنــه
ولما ماعاد يسمع أي صوت ماغير شهقات خفيفه ودعوة إنبعثت من إعماق غادة
سكر جواله
وشال عمره
متجه لها
لبيــــــت يدتها !!!!!!
علشان يحط حد لهلـ مصخرة اللي صــــارت
وأولهم هاليوسف اللي ماعمره جافه ولا حتى ألمحه !!
لكنه خلقه يكرهه
ويكره طاريه حتى
واللحين يسمعه وهو يسبه
لا ويلمس زوجتـــه !
وبكل ثقه يقول إنه راح يفركش هالزيجــــة !!!!!
لا بالله جنى على نفسسسســـه !!!
وحاب يجرب غضب سعد
اللي صج هادي وساعات بـــارد
لكنه لا عصــــب
يثووووووووووووووور !
مثل البركان بالضبط
هـادي !
وإذا أنفجر
حرق الإخضر واليــــــــــــــابس
ومارحم حد !

الرقصة الثالثة عشر


الآن قَد إكتمَل جَنِين فراقكَ فِي رحَم أيّامي ،
فـ لا تجبرنِي عَلى إجهاضه
.. والعَودَة إليكَ
شتات
قاعدة فالإنتظـار ؛ تنتفض من الخوف . . . مرعوبة من اللي جافته واللي نهائياً ماتوقعت إنه يمر ولو فأخس أحتمالاتها . . . كانت حاظنه نفسها وتذرف دموع بصمت
وكل ماغرق خدها منهم , مدت أصابعها ومسحتهم وأسحبت هوى يديد لصدرها المختنق !!!
مو قادرة أتكلم !
مو قادرة إتقول شي !
مو قادرة حتى تحط عينها بعين إهله . . . عقب اللي صـــار بسببها !!
إحذاها كانت قاعده أمه اللي مافيها توقف إكثر وجدامها خواته !!!!
وحده متسنده على الطوفة بملامح حـاده غاضبـــة
والثانيــة حالها مايختلف عن حال إختها وايد إلا إنها كانت تذرف دموع خفيفه تزحف على خدها بين ثانية وثانية
بينما إبوه
قرر مايسكت على اللي صــــار
وبيوصلها للمراكز !!
ولأكبر راس لو أحتد الأمر !
هذا ولده ووحيده واللي تعب فتربيته وبيده أرفعه لفوق . .
ولو يفقده راح يــــــــــجـــن !
راح يستخف
وماراح يقدر أي شي يطفي غليله حتى لو يذبحون يوسف جدامه !!!
إيوه !
هاللي ينتظرون يسمعون خبر يريح قلوبهم عنه
هو ســعـد !!!!
سعد ماغيره . .
اللي روحته لـغـادة
ماعدت على خير أبــــــــــــد . . . . . !!
قبل مرور كم سـاعـة
وصلها إتصال من سعد , إتصـــال ماكان بوقته وماكانت مستعده تمثل إنـهـا مستانسة به . . .
ردت عليه وماعطاها فرصة تتكلم على طول إمرها تلم إغراضها بسرعة وتطلع له . .
إنصدمت من كلامه الغير متوقع !!
سألته بستغراب عن السبب
زئر فيها وإمرها تنفذ اللي قاله واللحين ؛ ولا تطولها معاه بسين وجيم لأنه واصل حده وماله خلق يتكلم إكثر . . وبنفس الوقت مايبي يزعلها
سكر ونطرها تطلع !!!!!
وفالفترة اللي كان واقف ينتظرها فيــــها
لمح واحد يطلع من بـــاب الميلس . . مـايدري ليش إزداد إنعقاد ملامحه لما جافه . . . رغم إنه مايعرفه !
لكن فكرة إنه هالمخلوق ممكن يكون يوسف , خلت فوران الدم بعروجه يزيد
إقترب منه لما ألمحه , وكان شي بديهي إنه يقترب ناحيته بما إنه يجوف واحد غريب واقف عند باب الحوش ينتظر شي !
سلم
فرد عليه السلام بخياسة نفس وهو حاط إحتمال 50% يكون هاللي جدامه يوسف
-: إقدر اســاعدك بشي ؟!
بنفس النبرة : لا مشكور ! إنطـــر زوجتي . . !!
تعمد يقولها
علشان يجوف تأثيرها على ملامح اللي جدامه
قال بستغراب : زوجتك ؟!!! . .
سعد : غــادة !
تهلل ويهه وإبتسم ؛ على عكس ماتوقع . .
مد يده علشان يسلم وهو يقول : ياهلا والله بالنسسسسسيــب !! . . إعذرني ماعرفتك الشيخ . . . معاك بدر ولد عمها
يعني مب يوسف !
خســــــــــــــــــــارة
بادله السلام ومايمديه يترك يـــده
إلا يلمح غادة تطلع من بـاب الصالة وهي تعدل لف شيلتها على راســهـا . . وتقترب بخوف بسيط وإستغراب كبيــــر
طالعـت سعد اللي ماتدري شفيه معصب وسألت : شسالفة ؟! . .
رمق بدر بنظرة فهم معناها بسهولة
أنسحب من بينهم وراح للميلس علشان يترك لهم المجال يتكلمون على راحتهم
سكر الباب وراه بخفه . .
ونط إحذى يوسف اللي قـاعد يلعب بتـه . . إقترب من إذنه وهمس بها بشي خلاه يهد اللعب ويطالعه بستغراب : من صجك !
بدر : آيه من صجي ؛ اطلع سلم عليـــــــه . . .
قام يوسف وهو يقول : دقايق شباب ! . . بدر بياخذ مكاني
طلع بدون ماينطر يسمع إي أعتراض أو موافقه على اللي قاله !!!!!
طلع وسكر الباب وراه
لمحها واقفه تتكلم مع واحد إطول منها بشوي !!!
كان باين من ملامحه المشدوده آنه معصب !!!!
وبـايـن إنــه غادة كانت مصدومة ومب فاهمه ليش ؟!
وبالنسبــة ليوسف . . كان بـاين إنه ماراح يعدي هالليلة على خير !!!!!
تقدم بخطواته ناحية غادة اللي ماكانت منتبهه له لا هي ولا سعد نفســه . .
كــان شاك 88% يكون هو سعد ماغيره
ولد خالها اللي تجرأ ومد يده على شي مب لــــه !!
وفكر مجرد تفكير إنــه ياخذ مكانه بحياتها !!!!
كــــان إبليس يوز فراسه وز مب صــاحي ؛ ويأمره مايتنازل عنها بسهولة لـــه
ألتفتت له غادة , ومن جافته حس بخوفها تضاعف . . وبعفوية مسكت ذراع ســعــد
وقف جدامهم وقال بخياسة نفس : هلا هلا !!؟ إجوف عندنــا ضيوف
سعد بأندفاع بعد ماحس من لمسـت غادة إنه هاللي واقف جدامهم هو يوسف ماغيره
تقدم خطوه . . وقال بنبرة صوت جاده حاده : إظنك يوسف !!!!؟
يوسف بنفس النظرة : وإظنــــك سعد !؟

سعد وهو يوخر يد غادة عنه ويقترب خطوه بعد : جوف ! . . إنــا مب جاي هني إتهاوش ولا أمد يدي . . . لكن علماً يوصلك ويتعادك ؛ والله !! . . والله يايوسف لو إسمع بس أسمع إنـــــك تجرأت ومشيت بنفس الشارع اللي تمشي بـــه زوجتي لا يوصلك شي مايعجبك ؛ ومب إنــا اللي إتهدد سـامع !؟؟؟ ولو إنــه فيك ذرة إحترام ورجوله جان ماتعرضت لوحدة صارت على ذمة غيرك يابو ذمة
يوسف بعد مارمق سعد بنظرة إحتقار قوية وعطى غادة نصيبها من هالنظرة ؛ رجع له وهو يقول : أشتكت لك ؟! . . . . عيل تكفى تهاوش . . إنــا أبيك تتهاوش وتمد يدك !!! . . . تفرعن جدامها !؟؟ يمكن مع هالكم حركة تحببها فيك . . ويمكن بعد ها !!؟ ( بجدية ). . . . جوف حبيبي !!!! الكلام اللي وصلته لك صح وقاصده حرفياً . . إنـا وياها لبعض من يومنا صغار !!! واظن واحد بمكانك مايرضى ياخذ وحده تحب غيررررره ؛ فيا إخي خل عندك شوية دم وكرامة وهونا ! . . . . ( يطالع غادة بنظرة ) صح غادة ؟!
سعد وهو يدفعه من كتفه بقوة : إنــا اللي قاعد إحاجيك مب هي !! . . كلامك معاي مب معاها ( يوجه الكلام لغادة بصرامة ) روحي لمي إغراضضضضضج !
يوسف بعصبية وهو يرد له الدفعه : لا تعلي صوتك !! . . ولا تجيسني بعد !!!! ( ينفض كتفه بقرف ) ولـــه بيحصل شي مايسرك !!!!
غادة بخوف وهي تمسك سعد : سعد خلاص . . إنطرني برى بلم أإغراضي وبجي . . .
يوسف بحده : ماراح تلمين إغراضج ولا راح تروحيــن معاه , لآنج بتمين هني وهو اللي بيطلق مثل ماملج !!!!!!!!
سعد وعينه بعين يوسف بكره إكبر وجه الكلام لغادة بأمر قوي : تحركي !
جات بتتحرك لكن يوسف مسكها من ذراعها بقوة : خلــــــــــــــج
هني فلتت إعصابه
وبدون مايحس . . كان رده بكس قوي أصطدم بخد يوسف وهو يصرخ فيــه : لا تجيسهـــــــــــــــــــا !!
تراجع خطوات وأصطدم ظهره بغادة اللي انرعبت وهي تدري إنه هالبكس ماراح يعدي بالساهل
تشبثت بثوب يوسف من ورى تحاول تمنعه من التقدم !!!
ولما فلت ثوبه من بين أناملها وسعت خطواتها بسرعة ووقفت جدامه
وقفت جدام يوسف بقوة رغم خوفها . .
وعطت سعد ظهرها وهي تتكلم برعب وبسرعة قسوى : يوسف ماله داعي كل هذااا . . يوسف حرام عليك خلالالالالاص . . !!
إذونه أنسدت من الصوبين ماقام يسمع شي
كل اللي قام يجوفه اللحين . . هو سعد وبس
تقدم بسرعة ناحيته ودفع غادة بشراسه عن طريجه وتهاوش معاه
ومع تراجع خطوات سعد وتقدم خطوات يوسف اللي كانوا متشابكين فبعضهم من قلب
صـــاروا يتهاوشون برى
جدام باب الشارع بالضبط
فكانوا خوش فرجة للي رايح واللي راد !!!

حاولت تدخل بينهم وتفرقهم . . لكن ماقدرت !!!
طالها ضرب غير مقصودة منهم , لحد مادفعها سعد من بينهم . .
أزلقت ريله وطــاح . . فأستغل الفرصــة يوسف وقعد فوقه يضرب بكل قوته !!!!
وغادة تصـــارخ تحاول تفججهم بدون فايــــــــدة
كانت تضرب يوسف بكل قوتها وتصارخ فيـــــــه . . تدفعه بقوه بدون فايدة
تترجاه يوخر عن ســــــــعـد لكن بدون أمل
لحد ما أدفعه سعد من فوقه بقوه . . كان ناوي يقوم يوقف على حيله وينقض من يديد على يوسف
لولا إنه الثـاني فاجأه بحصــاه هوى فيها على راسسسسـه بكل قوته
خلته يتألم بصوت عالي
وصكه بكس قوي طيحه . .
من هول المنظر أصرررررررررررررخت بإعلى حسهـــــــا !!
وبالوقت الضايع طلعوا الشباب من الميلس وركضوا لمصدر الصوت
لقوا غادة حاطت يدينها على حلجها بخرعـــــــــة
وواقفه تطالع يوسف بصدمة
اللي كان يلهث بتعب من عقب المجهود اللي إبذلــــــــــه
بينما جدامهم
كان طايح واحد ع الإرض غايب عن الوعي ينزف راســـه دم . . . . !
أشهقت بالخفيف وهي تغمض عيونها بقوه , تحاول تبعد هالمنظر عن بالها . . . لكنها خلاص ؛ حست إنه قوتها تلاشت وتماسكها إنهــار ! وماعادت تقدر تمسك روحها إكثر من جذي
دفنت ويها بكفينها وصـاحت بصوت خفيف . .
حسـت بيد تمسح على ظهرها بالخفيف وتردد بصوت ضعيف مكتض بالحزن : ماعليه شر إن شالله !! ماعليه شر . . .
غادة بألم وهي مازالت دافنه ويها قالت بصوت باكي : إنــا السبب !؟
أم سعد وهي تبعد يدها عن ظهر غادة . . وتقول بنفس النبرة : قضـاء وقدر ؛ الحمدالله على كل حــال . . ( بصوت مخنوق ) الحمدالله
يتبع ,,,,,
👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -