بارت جديد

رواية ساراقص اللهب -31


رواية ساراقص اللهب - غرام

رواية ساراقص اللهب -31

خمنت أنها تبي تقنعه يطلعهم يتمشون بما أنها صار لها فترة تحن تبي تطلع ومحد معبرها , ومثل ماخمنت . . ماخاب ظنهـا . .

لآنها أرجعت لها وقالت بحماس : قووومي قووووومي لبسي ! بنطلللللع . .

غادة بتفهي : هـأ ؟

مها : بنطللللللع !! إبوي قال بيمشينــــا . . .

هزت راسها بالإيجاب ! مااكان لها خلق تطلع , بس ماتبي تــرفض . . . ركزت على الزاوية اللي كانت تشخبط فيها لا شعوريـاً ! كانت مليانه شخابيط متداخله فبعضها

كانت تشابه مشاعرها الحالية !!!

سكرت الدفتر بسرعة وقامت تشيل أغراضها , ماتبي تفكر بالموضوع خلاص

كفاية إنها صار لها يومين وكل شي فيها منشغل به

بتركز بدراستها وبس !!!!!!

وماعليها من الباقي

ع الساعه 5 كانوا كلهم فالسيارة

بو سعد وأم سعد . . وسارة ومها وغادة

بـدايـة مشوارهم كانت فالسينما , أعترضت ســـارة لكن مها أصرت وخلوا غادة الراي الفاصل بينهم

وأوقفت بصف مها

دخلوا فلم أجنبي . . . . كوميدي !

خذوا لهم بوب كورن وعصاير وأصطفوا داخل

أول ماقعدوا كانت الليتات شغاله بحكم إنهم للحين ماشغلوا الفلم

وبعد دقايق بسيطه كانت سرحانة فيها غــادة وعينها فالبوب كورن . . تداعب حبيباته بأناملها لكنها ماتاكله

أنطـــــــــــــفت الليتات فجأه بدون سابق أنذار وأسبحوا فـ ظلاااااااااام دامس

أخترعت وأشهقت شهقه قويــــــــة !! . . وتنثر شوي من البوب كورن فحظنها وتحت عند ريلها من قو نقزتها

حست بيد ســـارة اللي على طول مسكتها وقالت : شـــفــيييييج ؟!

غــادة توها بتتكلم !

ألا الفلم يبتدي مبدد شي بسيط من الظلام !

حطت يدها على قلبها اللي أزداد نبضه وقالت : لا . . . بس . . . . ولا شي ولا شي

سارة خافت عليها , لا يساهم ظلام السينما بأنتكاس حالتها وله شي . . : أذا مضايقج الظلام بنطلع ؟؟؟

غادة بأبتسامة مرتبكة : لا عــادي عـــــادي , ,

سارة بشك : إكيد ؟!

غـادة : آآيــه آآيــــه إكيد !!!

سارة : إذا خايفة عطيني خبر عشان نطلع !!

غادة : . . أ . . أوكيه !!!

مع بداية الفلم االكل صخ وسكت . . وأندمج معاه ؛ وبعد كل مشهد كوميدي تتعالى الضحكات حولها . . الكل كان داش جو ! ألا هـي

كانت متوترة شوي من المكان , خاصة إنه خوفها من الظلام لآزال موجود . . . حتى لو كان بكمية إقل من قبل بس مازالت تهابه !

طول مدة الفلم وهي تحاول تندمج معاه . . رغم أنه الإفكار السودة مب راحمتها

مر الوقت طويل وايد وايد وايد وبطيء بعد عليها , لحد ما إنتشر النور فأرجاء السينما والكل وقف علشان يطلع

أول وحده فزت فيهم هي . . وقفت قبل لا توقف سارة او مها أو حتى خالها ومرت خالها

وبعد دقايق معدوده كانوا برى السينما يتمشون فالمجمع

إهمست سارة : توقعتج ماتستحملين الظلام !!! . . ( إبتسمت بفرحه ) لكن أستانست لما جفتج قاعدة فيه عادي !!!!!

غادة ضحكت ضحكه قصيرة متشبعه مجاملة

عادي ؟!!

يمكن شكلها كان يوحي إنه الوضع صـــار عادي عندها

رغم أنها بينها وبين نفسها كانت قاعده على إعصابها طول الوقت

إختتموا يومهم البسيط هذا بعشى فمطعم موجود بنفس المجمع

لكن حتى المطعم ! رجع لها ذكرى قريبه صارت من جم يوم بس

الفرق الوحيد آنه هني . . محد مد لها المينيو علشان تقرى ولا فكر أي حد فيهم يحطها بهلـ موقف البايخ

تكفلت مها بهلـ مهمه وهي اللي إختارت لها ولأختها ولغادة عشاهم

وصل الإكل وماتهنت فيه

لأنه نفسها إنسدت !!!!!!!

تتذكر الكلام اللي سمعته الصبح من مرت خالها

والظلام اللي خافت منه من شوي !!

والمينيو ! اللي صــار شي يشير لأبوها

آآآه يا إبوها !!!!!!!!

شكثر كارهته !

هو سبب كل اللي قاعد يصير فيها

هو سبب مرضها النفسي

وسبب كل شي كان ومازال مضايقها

لا ويبي يصلح غلطته !!!!!

شيصلح بس !

هو بقى شي فيها قابل لتصليح . . . . . .

لأول مره تتمنى إنها راحت مع أمها يوم ماأولدتها

ولا عـاشت دقيقة وحده فهلـ جحيــــم ؛!

أستغفرت ربها على هالوساويس اللي قام يوسوسها لها أبليس !!!

ودفنت نظرها بصحنها بمحاولة ثقيلة أنها تاكل ! . . .

ع الساعه 9

رجعوا البيــت ؛ وأول ماصف خالها سيارته ألا سيـارة سـعـد تصف قريب منهم !!

نزلوا مرت خالها وخالها

وباقي البنات بالأضافة لغادة , اللي ماكلفت عمرها ووقفت معاهم . . إتجهت سيدة لداخل بعذر إنها تعبانه وتبي ترتاح

وياكثر ماقامت تتعذر هالإيــــــام

والسبب من ؟

سـعــد !

فالصالة , أول مادشوا وإنتشروا داخل البيـت

سحب بو سعد سارة على جنب وسألها بستغراب : غــادة فيها شي اليوم ! مب عاجبتني ؟

سارة ارتبكت شوي : هـا ! مافيها شي . . شفيها . . جنها البخت

بو سعد قزها بنص عين : سوييييررررررررره !! . .

سارة : عيونها ! ( وشقت الحلج بوهقه )

بو سعد : شفيها ؟!

سارة تحك رقبتها بتوتر : مافيها شي . . يمكن علشان الإمتحانات وجذي !!!!

بو سعد : هالكلام مايمشي علي إنـــا . . تراني من متى وإنــا بس أطالعها ! مب على بعضها

سارة : مـ ـــادري ! إخــاف أقول لك تقلب علينا وتعصب مثل أمي . .

بو سعد عقد ملامحه : إمج عندها خبر ؟!

سارة : عندها إخبار مب خبر !!!!!!!!

بو سعد : هاتي إجوف أخبارج ؟!

سارة بنص أبتسامة ( الله يســـــــــــــــــتر ! )

بعد مابدل ثيابه ؛ نزل المطبخ يحوس يدور شي ياكله . . كعشى !

وبـعـد دقايق بسيطة إكتفى بتفاحه , كلى شوي منها وهو طالع من المطبخ للبيت الهادي اللي مافيه ولا حد !!

كلن مندعس بغرفته يا نايم يايتصنع النوم وكلش كلش مايقصد بالكلمة الثانية غــادة

كانت ساعته تشير لتسع ونص لما أستقر بالمرجيحه اللي فحديقتهم . . كان الجو لطيف !! وشبه بــارد

وبـاين الإيــام اليايه راح ينزل مطـــر بإذن الله . . تنهد بالخفيف وهو يتمرجح بـ بطئ شديد وريله مازالت ثابته فالأرض

كـان يفـكـر !!!!!! كالعادة . .

دوامه اليوم كان روتيني بحت

ماتصادف فيه نهائياً مع فيصل , لكنه حس بنظرات غريبه تدور بين إثنين من الموظفين ناحيته مايدري شسببها وماهمته !!

زفر بالخفيف وهو ينزل نظرة للتفاحة اللي بيده وياخذ له قضمه يديده من عشاه المتواضع . . ويرجع يرفع راسه بالخفيف ويركز بالفراغ جدامه بسرحان مب يديد عليه بعد مازفر بالخفيف

ثواني بسيطة أو دقايق !!!

ولمحها تطل من باب الصالة . . بعدها طلعت وهي تعدل شيلتها وتقترب ناحيته

إنعقدت ملامحه بأستغراب شديد !!!

شالطاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ركز نظرة عليها يبي يتاكد ! هذي غادة اللي تتجه صوبه وله شسالفة ؟

العادة تتهرب منه ؟؟؟؟!

تذكر موضوع زواجه اللي أبد ماغاب عن باله . . وحس بضيق !

شبيقول لها لو كانت جيتها هذي لـ قولت ( موافقة ) !!!!

صج صج شكله بيطلع سخيف وهو يسرد عليها كلام آمه الصبح !

قعدت على ثالث كرسي بالمرجيحه بالقرب منه وصار يفصل من بينهم كرسي واحد بس

تمتمت : السلام عليكم !!!

سعد بعد ماأخذ قضمة يديدة وهو يتصنع الثبات : وعليكم السلام . .

غادة اللي تحس بمشاعر متخبطه ومتناقضة ناحيته قالت وهي تتمرجح بالخفيف : شعندك قاعد بروحك ؟

سعد : ولا شي !

غادة : مابتمانع لو شاركتك هالقعدة !؟

سعد : حيـاج !

غادة ماتعرف من وين تبدأ . . فقالت : شفيك متضايق ؟!!!

سعد يتصنع الإندهاش : إنــــــــا ؟! . . لا متضايق ولا شي ؛ تعب الشغل بس

غادة وعينها فالإرض عند ريلها اللي قاعده تحركها كخط مستقيم جدامها . . دخلت سيده فالموضوع : مم ؛ تراني سمعتكم اليوم الصبح !!!؟

سعد تشنجت ملامحه لكنه مازال يتصرف على إنه . . عـأدي !

ألقت نظرة عليه تنطر تجوف صعقة صدمة دهشه آي شي يشابه لهلـ صفات لكنها مالمحت . . ألا واحد يكمل ألتهام تفاحته ببرود

غادة ضحكت ضحكة قصيرة جداً وقالت : مب هامك يعني !؟

سعد طالعها وقال : سواء أرفضت وله رضت مازلت متمسك فيج ! . .

غادة ماتدانيه يطالعها بهلـ نظرة الحالمه !! اللي تضيع علومها . . طالعت جدامها وقالت بجدية : وإنـا مب مستعده أدخل بينكم بالغصب !!!

سعد يطالع جدامه هو الثاني : ماراح تدخلين بالغصب !؟

غادة : بس خالتي رافضتني !!!!

سعد : مردها بترضى !

غادة : بتسوي الشي غصباً عنها يعني ؟

سعد : إكيـــد لا !

غادة : سـعـد ؛ مب مستعده إخسرهم علشان هالموضوع !

سعد طالعها بملامح شبه معقودة ونظرة مخالفة للنظرة اللي لمحتها من شوي : قولي إنج ماتبيني وخلاص !!! ماله داعي اللف والدوران

غادة أنصعقت من هالملامح اللي إول مره تجوفها وبان عليها هالشي . . فقالت : وحتى إذا كنت أبيك !! رغبتي راح توقف عند هالحد . . وعند اللي سمعته اليوم !!!! لا توقع مني أرضى أتزوج واحد معتبر زواجه مني صدقه !!! وعمل خيري . . . . .

سعد تأكد إنها تقصد كلامه اليوم لآمه

كملوا معروفكم فيها وخلوني إخذها , أعتبري إنج تسوين خير فوحده ضعيفة مالها إحد فالدنيا تتكي عليه غيرنا ! . . وأجرج مابيضيع

كمل بالخفيف : فهمتيني غلط !!!

غادة : ألا فاهمتك وصح بعد ؛؛ يمكن ماتكون قصدت الكلام اللي قلته بالحرف الواحد لكنه يجرح !! ويضايق بعد . . ؛ إنــا مب ضعيفة يا سـعـد !! وإقـــدر أأحمي نفسي بنفسي ! حياتي ماراح تتوقف عند هالموضوع . . . . وترجيك خالتي علشان بس ترضى فيني إهانة لي !!!!!

سعد بنفاذ صبر : والمطلوب ؟

غادة : ماعندي طلبات ! . . بس إبي سعد اللي تعودت عليه يرجع . . سواء صار شي وله ماصار شي أبيه يرجع . . ترى إذا أنت متضايق مره من هالموضوع إإنــا متضايقه إإإإلف مره وبنفسه اللي فيني كافيني

تنهد بالخفيف

غادة تتصنع المرح رغم انها مازالت مجروحه من داخلها : وبعدين آمل تينن و. . . . . . .

قاطعها سعد بحده ونبرة شبه غاضبة : غــــــــــــــــــادة !

غادة : أوكيه أوكيه ؛ لـــحـــد يعصب !!! أمل شينه ولا تزعل

طلت عليهم مها من عند باب الصالة وقالت : غـــــــــــــــــــــــــادة ! إبوي يبيج !؟

غادة تحط يدها على صدرها بستغراب : إنــأ ؟

مها : إيوه !!

غادة : شيبي ؟؟؟؟

مها : شدراني ؛ تعالي وبتعرفييييـن !

غادة قامت وهي تعدل شيلتها وقالت بصوت واطي : الله يستــــــر !!!

دخلت هي داخل بينما طلعت مها لإخوها برى وهي متحمسه حماس مب صاحي : سعععععععععععععد سعد !

طالعها : هلا ؟؟؟؟

مها وهي توقف جدامه وتصفق صفقه وحده بحماس : عندي لك خبر بمليون !!

سعد : خير إن شالله !!!؟

مها : إإكييييييييييييييد خير ! وإنـا أجيب غير الخير معاي ؟ ههه

دخلت الصالة وسكرت الباب وراها , , تقدمت خطوتين لقت خالها ومرت خالها قاعديـن فأنتظارها ! فز قلبها

الله يستر بس

غادة بأرتباك بان على ملامحها : خير خالي ! ( تأشر وراها ) مها تقول إنك تبيني ؟؟

بو سعد : آيـه إبيج ؛ تعالي قعدي . .

تقدمت زيـادة وقعدت بالقرب منهم , ألقت نظرة سريعه على مرت خالها اللي ملامحها ماتجيب على آي سؤال يدور فخلدها

جافت خالها يستعد للكلام وإستعد قلبها لضرب الطبول اللي بيبدأ مع أول حرف بينطق به

ومثل ماتوقعت . . قامت حفله بصدرها وهي تسمع كلام خالها اللي كان موزون ومتنقيه بحرص . .

كان يطلبها لولده !

وهذا اللي نهائياً ماتوقعته !!!!

بانت الصدمة فـ عيونها

وعلى طول طالعت مرت خالها اللي نظرها فحظنها تلعب بأظافرها بإهمال

بعد ماسرد عليها كلامه . . قال بكل بساطة : شرايج ؟!

غادة ماعرفت شتقول . . ماحبت تنحط بهلـ موقف

تمت تطالع مرت خالها بدون ماتعلق

فقال : إحنا مانبي نجبرج على شي ! إذا موافقة هذا يوم السعد . . وإذا لا . . . تظلين بنتنا وماراح يتغير شي

غادة رجعت طالعت مرت خالها : بس . . خالتي !!

طالعتها مرت خالها اللي وإخيراً أرفعت راسها . . : هلا يمه !؟؟

غادة تضم شفايفها بالخفيف وتقول وهي تنزل عينها لحظنها : ما إبي إسوي شي إنتي مب راضيه عليـــه !!!

فالبداية مافهمت قصدها لكن بعد ثواني بسيطة أكتشفت أنها سمعت حوارها مع ولدها الصبح

فتكلم خالها : يعني ماتعرفين خالتج ! عقلها على قدها . . . وتفكر بقلبها !!! سأليها اللحين ؟! كاهي جدامج إذا راضيه وله مب راضية

أم سعد ببتسامة خفيفه وفرحه داعبت قلبها لما حست إنه غادة ماتبي تسوي شي هي مب راضيه عليه : راضيه يايمه راضيــــه . . وسامحيني لو سمعتي مني كلام ضايقج الصبح !!! بس سعد الله يهداه ! قال لي الموضوع بطريقة مادري شلون !!!! . . يعلم الله إني مارفضت هالزيجة ألا ليش إني خايفه عليج منه وخايفه عليه هو بعد !!

بو سعد بغشمره خفيفه : وشتخافين عليهم منه !!! . . بياكلون بعض الله يهداج ! . . . . غـادة بنتنا مثل ماسعد ولدنا ! وإذا صار نصيــب إحنا واقفين معاهم إن شالله على طول الطريج وقــادرين نساندهم !

حست بالراحة تسللت لقلبها والفرحة حاوطتها من كل جهاتها

مب لآنها بتتزوج سعد !!

ألا ليش إنها تأكدت إنه محد زعلان عليها اللحين !!!!

والجو اللي تكهرب فالبيت بسبتها . . بيرجع جوه مثل قبل وإحســـــن بعد !

بو سعد بعد مالمح خجل غادة قال : نقول مبروك يعني !!

إبتسمت بخجل وتوتر وخوف أجتاحوا قلبها مره وحده . . ونزلت راسها بدون ماتعلق !!!

فأهجمت عليهم سارة وهي تيبب بصوت عــــــــــــــــــالي حشر المكان

وحظنت غــادة بقوة : مبررررررررررررررررررررررووووووووووووووووووووك ! ألف ألف مبروك

أم سعد : بسم الله من وين طلعتي ؟!!!!!! مب توج بتناميـن !!!

سارة بضحكه حلوه : كنت عند الدري أسمعكم !!! ( تبوس غادة بقوه ) وإنــا أقدر أنـام واطوف علي حدث مهم مثل هذاااا . .

بو سعد براحه : الله يكتب لهم اللي فيه الخير يـــارب !

وفعلاً , كأنه الدنيا وإخيراً اضحكت لها ! وأفتحت لها أبواب الراحه من كل صوب . . . تقدموا بطريقة رسميه وإخطبوها من أبوها اللي وافق بكل بساطة ورحب فيهم !!

رغم إنه أنصدم من الطلب !

يمكن ليش إنه هالطلب بالذات نبهه على شي مهم كان غافل عنه !!

نبهه أنه بنته الوحيدة . . كبرت وأنخطبت وهي بعيدة عنه . . . وقريب بتتزوج وهي بعيدة !

ويمكن يصير يد وهم وهي بعيده !!!!

وكل هذا صــــار وهي مب تحت عيونه . . ماأستمتع معاها باحلى لحظات تجمع آي أب مع عياله !

ماكان حولها وهي تكبر شوي شوي . . ليـــن أوصلت لهلـ ســن وصـارت بعمر الزهور !!!!

كان بعيد عنها !

كان مضيع أحلى أيام عمره بالتحسر على الماضي واللي صار فالماضي

ولما جا يصحح

جــاها نصيبها وخطفها من بين يده

وكإنه يوعيه إنه . . فــات الفوت

وماراح ينفعه اللي قـاعد يسويه

إنتشر الخبر بيـن الإهل . . من الصوبيـن !! إهل أمها وإهل إبوها

الأغلب فرح !

والبعض حســد . . وردد بينه وبين نفسه

هالمينونة تاخذ جامعي ! ودكتور بعد . . )

وأحنا ياخلف الله علينا . . جامعيات ومثقفات وللحين قاعدين ببيوتنا مجابلين إهاليـنـا !!! )

والبعض الثاني مر عليه الخبر مرور الكرام , وبيفكر بعد إذا بيحضر الملجة !! وله يجامل فالعرس وخلاص . .

كــانت الملجه فالبيــت !!

وجهزوا كل شي فيها من الألف لليـاء بطريقة مشرفه رائعة فخــــــمه تليق بمكان أم ســعـــد جدام العرب . . .

حضروا فيها نــاس وايــد وكلهم من الإهــل !!!!

سواء من آهل غادة من صوب إبوها وله من آهل سعد من صوب آمه

بالأضافه لأغلب خالاتها وبنات خالاتها

إول الحاضرين يداتها حصة وأم أبراهيم !!!

اللي من ألمحتهم حست برغبة كبيره بالصيــاح . . . لكنهم نهوها لا يخترب المكياج !

أضحكت من القلب على منظر يداتها وهم يرقصون خمـاري !!!!!

كانوا يتقنونه !

وحست من منظرهم . . إنه قلوبهم صافيه تجاه بعضهم البــعـض !! لآنهم كانوا يتشاركون الفرحه بحفيدتهم

قعدوا بعدها وتركوا المجال للبنات الصغار اللي طلعت مواهبهم هاللحظة . .

وإولهم سارة ومها وعايشة وأمل

ماقدرت تمنع نفسها من أنها تذرف دمعه وحده عن خاطرها . . تزحلقت على خدها بدون ماتسحب وراها الكحل اللي كان مرسوم رسم بعيونها وبارز جمالها

من زمــان ماأفرحت جذي

وماتذكر متى كانت اخر مره أفرحت فيها . . .

توها تنتبه لناس اللي يحبونها صج . . واللي رغم كل شي ؛ تواجدوا فملجتها !!!

سهام وحنان وأسمـاء . . رقصوا شوي علشان يرون البنات أنهم واو فالرقص ! بعدها خذوا لهم زاوية وقعدوا يحشون كالعادة

لكن وجودهم ماهمها ولا هز فيها شعره

وبعد هالحفلة البسيطة . . دخلوها داخل فغرفة منعزله علشان تقعد فيها مع ســعــد شوي بروحهم

ويكمل الفرح برى

أول ماأدخلت لقته قــاعد . . بهيبته المعتاده . . . وريحة عطره حاكره المكـــان !!

كـــان كاشخ كشخة معتبره

وشلون مايكشخ والليله ليلته اللي ياما حلم فيـهـا وتمناها

إول ماحس بوجودها وقف بأتزان . . وإبتسم أبتسامة عريضــــة !

كــــــانت فمنتهى الحلا !!

الفستان الكاكاوي اللي لابسته كان زايدها حلى فوق حلاهـــــــــــا !!

والتسريحه اللي كانت مرفوعه بطريقة ناعمه وتاركه المجال لقذلتها الطويله تخفي جزء من ملامحها . . ومبينه كثافة شعرها

كــانت مبينتها نــاعـمـه وايــد

كان باين عليها الأرتباك رغم أبتسامها

بينما سعد كانت الفرحه تشع من ويهه وإبتسامته العريضة كفيله بإنها تبين هالشي

تجمدت جدام الباب اللي تسكر وراها مستحيه تتقدم

ومانطرها تتقدم لآنه أقترب صوبها ومد لها يده . . طالعته بخجل زايدها حلى وقالت وهي تمسكه بمحاولة إنها تضيف مرح على هالجو اللي خانقها من زود الخجل بصوت هادي واطي : زيـن تسوي . . ( بهمس ) الكعب يعور

ضحك بالخفيف , وفز قلبها لضحكه

تقدم معاها وقعدها على الكرسي . . وقال بشاعريه : مبروك عليج إنــا ياعروسه

غادة اللي بتموت من الحر بسبب الحيا : الله يبارك فيك !!

حست به تقدم منها وتيبست . . باسها على يبهتها بالخفيف وقال وهو يرجع لوضعه القبلي ويقول بصدق : الله يقدرني وإسعدج !

ماعلقت !!!

ومانطر تعليقها

تم يتأملها بصمت . . . وهي شوي وتحترق مكانها من نظراته

قالت بصوت تجاهد علشان تطلعه : لا تقعد تطالعني جذي . . . !

سعد بنذالة : ليش تستحين ؟!

غادة طالعته . . ولمحت إبتسامته الجذابة فقالت وهي ترجع تحط عينها بحظنها : لا بس ماأحب حد يطالعني جذي . . . إحس شكلي غلط !

سعد بشاعرية : إلا قمر !

غادة : مشكور

سعد عاجبه الوضع : على ؟

غادة : المجاملة !!!

سعد : وشدراج إنها مجاملة !!!!!!

غادة : مــادري !!

سعد : ومتى بتدرين ؟!!!!!

غادة طالعته بنص عين رغم الأحراج القوي اللي مغلفها : عن العبـــــــط !

ضحك بقوة وهو يقول : شكلج حلو وإنتي متوهقه !!!

غادة : يصير أحلى لا عصـــبـت !

سعد يحرك لها حواجبه : تهديد !

غادة تحرك كتوفها : إنت ادرى !!!

جات عينه على كتفها . . . سكت شوي بعدها سأل : شهلـ جرح !؟

غادة طالعته بستغراب : آي جرح !؟؟؟

سعد وهو يإشر عليه بعينه : على جتفج !!

غادة طالعت جتفها بسرعة وقالت ببتسامة ألم لذكرى المره اللي يحملها هالجرح : قديم هالجرح !

سعد : من وشو ؟!

غادة : عمي !!

سعد عقد ملامحه بقوة : وليش جارحج جذي ؟!!

غادة خزته بنص عين : كله منك !!!!

سعد مافهم !

غادة توضح له : لما رجعت من لندن !!!! . . الحفلة . . . . !

تذكر السبب

حط يده على كتفها وقال بجديـــة بانت على ملامحه : من اليوم وســــاير ! ماعاش من يفكر يجيس منج شعره وحده وإنـا عايش . . لا عمج ولا غير عمج !!!!

تكهربت من يده لكنها ماحبت توضح

سكتت شوي بعدها قالت بهمس : ســـعد !

سعد : روحه !

غادة تطالعه بعيون غرقانه دموع : إوعدني بشي !

شدت أنتباهه نبرة صوتها . . والدموع اللي تجمعت بعيونها : آمري !

غادة بعد صمت خفيف وبعد مانزلت عينها لولهه لحظنها ورجعت طالعته بنظرة دامعه . . أزحفت من خلالها دمعه يديده : لا تخليني !

لامست حروفها وتر حساس بقلبه سألها بأهتمام : وشجاب هالطاري اللحين !؟؟

غادة : آبيك توعدني اللحين , فهلـ لحظة . . إنك ماراح تخليني ليــن أخر يوم فعمري !!!! مب مستعده أنصدم فيك . . . . ( بصدق ) كلش !

سعد إقترب منها وحظنها لصدره الدافي وقال بصدق : إوعدج !!

غمضت عينها براحة فصدره رغم أحراجها القوي من الموقف !!!!

وبعد دقايق بسيطه إبتعدت عنه . . توها بتمسح دموعها لكن أصابعه سبقتها ومسحهم بحرص علشان لا يخرب المكياج

وأول ماأنتهى من مسح دموعها

إقتحموا عليهم الغرفة حصة وأم أبراهيم بالإضافة لآم ســعــد وسـارة


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -