بارت جديد

رواية على موسيقى ابليس -5


رواية على موسيقى ابليس - غرام

رواية على موسيقى ابليس -5

الفصل الخامس

سم الثعابين


جمانة : اييييييه على صديقتي

حسام منقهر ....: من متى ؟

جمانة / من يومين ....يوم انا عندها ...كانت ملكتها

حسام مادري ليش عصب ...يحس كل شي يفكر فيه علاء ياخده منه

جمانة استغربت من ردة فعله فهمته... ان غار يبي يخطب

جمانة : ولايهمك اخوووي ....انا اخطب الك البنت الي تنسيك اسمك ههه

حسام ابتسم : لالا ويش لي بالخطبة؟

] Enchanting twins [

ماريا جالسة تفطر مع امها ..تشرب قهوة فرنسية ..وتاكل دونات وتصفح المجلات ....ِشافت اسمها واسم علاء بالخط العريض

وعنوان المقال (( علاء يقع في حب ماريا )) تنرفزت بجد

وعناوين ثانية (( من الاهم الحب ام المال ؟...علاء يجبيكم ))

((سندريلا العرب تعود مع المليونير ))

ماريا تمسك بالمجلة وشوي تشقها ....لفت نظرها مقابله مع علاء

وظلت تقراها وتشوف الاسئله الي يطرحوها على علاء ويجاوبهم

احد الاسئله

كيف تمت الخطوبة ..ولماذا كانت مفاجأة ؟

علاء : بكل صراحه ..منذ مدة طويلة .....وأنا أحلم بأن ماريا ستكون مخطوبتي .....وعندما عدت إلى الديار تقدمت لخطبتها فورا

هل كنتما على اتصال دائما ..حتى في سفرك عن السعودية ؟

علاء : لا .....لاني لم أصرح لها بمشاعري.>>> والله ياكذاب؟(أفكار ماريا)

سمعنا ان مخطوبتك من عائله متواضعة .. هل هذا صحيح ومن الاهم بنظرك الحب ام المال ؟

: صحيح ومن عائله متواضعة جـــــــدا ..بما اني أملك المال فالحب اهم

هل كان حبكم من أول نظرة ...ام تجمع بينكم ذكريات طفولة..؟

: بصراحه لم أكن أوأمن بالحب بتاتا ..لكن مخطوبتي ..علمتني وأعطتني دروس من نظرة واحدة فقط (( ماشاء الله مسيو علاء طالع رومانسي ...أرويك اذا شفتك ))

متى سيكون زواجكما ....؟

: بعد اسبوووووع ....لاني بصراحه من مدة طويلة أنتظر هذا اليوم ..والكل مدعوا طبعا

أين سيكون شهر العسل ؟

:هذه خصوصية ...احتفظ بها لنفسي

ماريا شهقت ....انت خليت فيها خصوصية ....صرح بيوم زواجنا للعالم والاجابات الجريئة ....والكذب الصريح ..ياربي هذا العالم كلها بتحضر ..ويبيني في اسبوع اكشخ مصيبة مصيبة ..وجلست تبكي

علاء يقرة المقالة ويتخيل وجه ماريا وهي تشوفه ..وجلس يضحك

سلمى : الاجتماع مع اعمامك بعد ساعه

علاء : طيب .....الحين رايح

] Enchanting twins [

دخل قاعه الاجتماع الكل وقف ..والكل بارك إله

اعمامه : بصراحه تفاجأنا ...بخبر خطوبتك ..بس فرحنا الك من القلب

علاء (أبليس ):أنا عادتي ...دائما احمل في جعبتي المفاجأت

محمد : اوكي الحين خلصنا من حصر الورث بس بقت الارض

علاء : عارف

عادل : اشوف ابوك ماقصر الله يرحمه ..عطى الكل حقه و زود ..ومن ناحيتي مدام انا كنت رجل اختكم وسلمت اليي كل اموالها أنا موافق انها تكون الك ..واعتبر موافقتي هدية زواجك مبدئيا

محمد انقهر هالرجال طيب بزيادة ..بلاه مايدري ان الارض قريب من حقل نفط ..وتسوى ورث اخته و زود

علاء : تسلم ياعادل ...اشوف عمتي عرفت تختار

صالح حس بالأحراج : أنا بعد موافق ..

علاء يفكر والله خطوبتي من ماريا مو غلط ..فتحت اليي ابواب..

علاء ناظر في محمد : وأنت ياعمي ....محمد ؟

صالح يتمنى محمد يعارض

محمد : أنا بصراحه عاجبني موقع الأرض ....فأنا راح اعطيك خبر بكرة ....صالح ارتاح ..عادل حس محمد طماع ....وماراح يوافق

علاء بهدوء جاوبه وكأنه عارف بتكون من نصيبه : اوكي

] Enchanting twins [

$$قبل يوم ** في المجمع **$$

وصل حسام إلى المكان الي تفقو عليه هو وغلا

غلا رفقعت نظارتها :ماشاء الله وصلت قبلي ياحسام

حسام : اانا دقيق في مواعيدي ....المهم ويش كنتي تبي تقولي اليي؟

غلا : اممممم اولا اني ودي انصحك نصيحة

حسام : نصيحة ...لا وفري نصايحش إلى نفسش مو انا الي اخد نصيحة منك

غلا : اني ماجبرك تاخد بها راح اقولها وبس.. عجبتك نفدها ماعجبتك بكيفك

حسام : اقول اخلصي وقولي ويش عندك؟؟

غلا جلست على الكرسي وحطت الكييس

غلا : قبل لا اقول الي عندي اوعدني انك ماراح توصل الخبر إلى اي احد

حسام حس انها مطولة وهو مشغول : اوعدك

غلا طلعت المسجل

حسام تعجب /هذه ويش ناوية عليه وسألها : ويش هذا؟!!

غلا بكل برود :لاتستعجل على عمرك ..النصيحة انك تبعد عن اختي

حسام تعجب وفهم انها غيرانة من اختها او منقهرة منها :وليش يابعدي؟

غلا : لانها تلعب عليك ....يا يا حسسسسسام ))قالتها بدلع

حسام ضحك من قلب : هههههههههههههههههههههههههههه لا ياحياتي اختك متولعة فيني

غلا : مسكين .....طيب واذا قلت الك عندي الدليل ؟

حسام /انتي مكبرة السالفة دليل وحاله ..ولو كانت تلعب علي انتي ويش مصلحتش تجي وتنصحيني ؟؟....!!

غلا : ولا شي بس لانك كسرت بخاطري... ترى تكلم مليون غيرك

حسام عصب : انتي وحدة حقودة وحسودة ..انا ولا في عمري شفت اخت او توأم تقول عن اختها هالكلام ماعندش قلب او احساس ؟؟!

غلا انقهرت من كلامه : هذا وانا جاي اقول الك الحقيقة ...وليش اكذب واقول الك انها شريفة ؟؟..الحق يقااااااال ..على العموم خذ الدليل وسمع باذونك الي بتاكلها الدود .....

.ولبست نظارتها وطلعت وتركت الكيس عنده

ناده عليها : غلو غلو انا مو محتاج دليلك هذا

ببس ماسمعت وطلعت

حسام جلس يضرب اخماس في اسداس واخد الكيس معاه وفي السيارة شاف ان في الكيس مسجل صغير وشريط

شغل الشريط وانصدم من الي يسمعه

صوت غلا : حلا ممكن اسألش سؤال ؟

حلا :اسألي بنشوف ؟

غلا :كنت ابي اسألش عن ماجد ؟

حلا : يابعد قلبي اموت عليه وهو يحبني

غلا : انتي متأكدة ان هو يحبك "يعني اعترف بمشاعره تجاهك

حلا : هو ماعترف بس كل شي يدل

غلا : طيب وحسااااام ؟

حلا :اي ذاك الدب الووقح .....ويش تبي فيه هذا واحد غبي فكرني احبه وانا من اشوفه او اسمع صوته تلوع جبدي

غلا : ههههههههههههههاي والمسكين لعبتي عليه بها السرعة ..والله انك مو هينة

حلا فرحت ان ختها تمدحها : اي مفكرتني سهلة خليته مثل الخاتم في ايدي

غلا : وانتي اعترفتي له؟انك ماتحبيه وتحبي ماجد ؟

حلا سكتت : لا وبعدين انتي ويش دخلك قلت اله ماقلت اله؟؟

غلا : لا بس هو مسكين ..تلعبي عليه وتخوني في نفس الوقت يمكن يشك فيش بعدين

حلا : ههههههههه اذا تبي تشككيني في حسام بلاااااها

وخلص الشريط وحسام يتوعد في حلا ويسب ويلعن فيها ..سكت شوي وقال يمكن غلا مسوي خطة او شي؟؟ لالا لسا واثق في الحمارة حلا اوريك يا(.....) اوريك من حسام.. وبخليك تنسي حليب امك ..انا الكلب الي احبش واثق فيش واسوي كل شي تبي.. لكن هين هين ان ماردتي الصاع صاعين ماكون حسام

وفي نفس هالوقت كانت حلا طالعة من الحمام ))اعزكم الله ))وجالسة تنشف شعرها وانتبهت إلى كيس على الطاولة فتحته وشافت مسجلة وشريط مكتوب عليه إلى حلا

شغلته وسمعت صوت غلا : الوو كيفك حسام؟

حسام : انا .....تمام انتي كيفك ؟

غلا :انا عال العال

حسام : اهااااا ..طيب انتي ويش تبي مني بضبط؟

غلا : كنت ابي اقول الك ان حلا زعلانة

حسام :وانا ويش دخلني زعلانة مو زعلانة؟

غلا : إلى هذه الدرجة مو مهمة عندك؟

حسام : لا مثل اختي

))))))هني حلا خلاص انصدمت من الي تسمع

غلا بصوت دلوع: وغلا

حسام :وانت ويش فيك؟

غلا : مثل اختك بعد؟

حسام : الها مكانة خاصة بقلبي

غلا : هههه انت خايف ان حلا تكتشفك ...اوعدني ماتقول الها

حسام : مانا خايف ..طيب اوعدك

غلا : اشتقت الك ابي اشوفك اليوم

حسام : طيب في وين اشوفك ؟

غلا :: اممم في مجمع (....) الساعة ثمان ...باي

حسام : باي

خلص الشريط وحلا منصدمة صدمة عمرها ..حسام الي تثق فيه يخونها مع توأمتها ..قالت يمكن يبي يكمل العبة معاها لا بس هو وعدني ان مابيكلمها وبيحدف رقمها وبغير الجوال .....كذاااااااااب نصاب حقير ولا بيلتقي معاها ..... بس حتى لو... طلع حسام انذل واحد عرفته وهو ياخد ويعطي معاها اخ اخ.. بنشوف يحسام ان ماعلمتك اي قذ انت واحد حقير ماكون حلا

وجلست تبكي

غلا رجعت من مشوارها وهي تاكل علكة مرت على غرفة توامتها وسمعتها تبكي بصوت رفيع ابتسمت بخبث وشوووووي مرة عرق صغيرون في قلبها تحرك بس بعدين تذكرت كيف هي بكت امس وضحكت وراحت غرفتها وحطت غنية ))تترج فيه تبكي عليه مش ممكن يوم انسى ان انك جارح.. إلى ايهاب ...تبي اختها تحس بها الشعور تجاه حسام وضحكت ورفعت الصوت على الاخرررررررررر

حلا سمعت الصوت وحست ان غلا الها يد في الموضوع او انها تدري اني سمعت الشريط وتتشمت فييني

ارويك ياغلوه

دقت الباب : غلاوه ياحقيرة...افتحي الباب

غلا تسوي حالها ماتسمع

حلا وهي تبكي ومعصبة وبصوت رفيع :ان مافتحتي الباب .. برويك انتي وحدة خاينة خلي حسامو ينفعش اشبعي فيه

وجلست تبكي

حلا : اكرهش تعررفي اي كذا اكرهش

غلا سكتت بس عاندت ورفعت الصوت اكثر

ابوهم سمع صراخ وصوت موسيقى مرتفع

راح وشاف حلا معصبة وتبكي وترفس باب غرفة غلا برجولها

محمد : خير يابنتي ويش فيك حلا؟

غلا سمعت صوت ابوها خافت حلا تقول إله شي

حلا تمسح دموعها : لا مافيي شي بس كالعادة انا وغلا متشابقين

محمد : وانتو إلى متى بتظلو كذا خلاص انتو كبرتو والمفروض تفهمو بعض

انا عمري ماشفت توام يعاملو بعض مثل معاملتكم إلى بعض؟!!

وبدت المحاظرة المعتادة

محمد دق الباب على غلا : غلا غلاااااااااااااااااااااااااااااااا)بصوت مرتفع

خافت غلا : نعم بابا؟

محمد : نزلي الصوت ...وافتحي الباب

غلا خافت : طيب بابا

وبتردد فتحت الباب

شافت حلا تناظرها ودموعها في عيونها وعيونها ووجها احمر

ونظراتها شوي وتقتلها ......

محمد : ويش صاير بينكم ؟؟

غلا : ولا شي بابا احنا كالعادة متشابقين

محمد : اه منكم يالله اتسامحي من اختك

غلا : بس مو انا الغلطان

محمد : غلااااااااااااااااااا

غلا خافت

حلا : لاتمثلي دور البراءة ياحقيرة

محمد : حلااااااااااااااا ان سمعتك تتكلمي مثل هالكلام اقص لسانش انتي بنت عائلة محترمة يالله اعتذري إله اختك

طالع فيهم ثنتينهم انتظر فترة يمكن خمس دقايق وكل وحدة تتوعد في الثانية

بعدين قال : اوكي الظاهر ولا ولاحدة منكم بتتنازل إلى الثانية طيب مافي طلعة من البيت اسبوع كامل

صرخت غلا : بابا

محمد :ولاكلمة ودخلي غرفتش يالله وانتي بعد ياحلا

دخلت كل وحدة غرفتها وسكرت الباب بقوة

محمد : وجع ان شاء الله لا بالله بيكسرو هالبيبان

] Enchanting twins [


ماريا مع جمانة في المجمع من الصباح تشتري الها اغراض لزوم العرس

وهي متوترة وخايفة .....طبعا علاء رسل الهم السايق ومبلغ كبيـــــــــر اساس تشتري اي شي ....واذا نقصتها الفلوس بيرسل أكثر .....

جمانة تساعد ميمو ......وام ماريا تشتري الها ملابس النوم

وماريا تشتري عطورات وملابس راح تحتاجها ......وخال ماريا اشترا الها ثوب الزفاف هدية ومرته مصممة ازياء معروفة صممته الها .....

هم في المجمع من الصباح ماطلعوا منه الا المسا ....وبقت بعد اغراض

والهدايا تجيها من كل حدب وصوب .....زميلاتها في الجامعة اقاربها ...بس عرفوا انها زوجة علاء التهاني وتبريكات على الجوال ماخلصت من امس ....

ماري وهي واقفه عند البيت والسايق يحمل الاغراض إلى بيتهم ودعت جمانة الي جى اخوها ياخدها وامها وخالها دخلوا البيت ....دق جوالها كانت زميلتها في الجامعه تبارك الها ....سكرت منها ....شافت علاء جاي بسيارته بي ام دبليو ....نزل من السيارة ....وهو لابس النظارة رفعها على شعره وجى الها : هلابعروستي ......

ماري ابتسمت : اهلين.. ويش تبي؟

نزل رالف من السيارة .....: رالف ....اعرفك بعروستي

ماريا خافت ..بس مسكت حالها : هلا فيه ....أسمه رالف ؟

علاء ( ابليس ): ايـــــه عجبك الاسم .....؟

ماريا : ..... أيه...يالله بدخل الحين .....ومشكور على المبلغ ..مالاداعي تتعب حالك

علاء (أبليس ): نو نو ....لازم تطلعي بصورة الي تليق ان تكوني زوجة علاء ( أبليس ) ههههه

ماريا : والله أنت اخدتني ولازم تقبل بأي صورة أطلع فيها..

علاء (أبليس ): المهم انا مو جاي اتناقش معاك في صورتك ...أنا جاي اساس تطلعي معاي في مطعم ....نناقش سالفة بيتكم >>> كان هذا عذر بس

ماريا تفكر ...وهو ينتظر الاجابة ...ماريا : مع اني تعبانة من السوق ...بس يالله .....لاتفكر عشانك .....عشان بيتنا

علاء : مايهمني عشان من ...؟ يالله تعالي معاي .....

ماريا : بعطي امي خبر ....

علاء(( اووو هذه من عايلة محتشمة بعد ...)): طيب ...انا في السيارة انتظرك لاتتأخري

ماريا : اوكي ..

دخلت وحطت الاكياس الي عندها ..وقالت إلى أمها ..

أمها ابتسمت : طيب ....بس لاتتأخري ...او صح بتروحي كذا ...على الاقل

ماري قاطعتها : ماما ...هو فاجأني ...وبعدين اذا خطبني يقبلني مثل مأنا

وطلعت ...وكان واقف جنب السيارة ويدخن ....رفع نظارته مر ثانية على شعر وهو يبتسم ....ورمى السيجارة وداس عليها

وفتح الباب الها ....جلست تفكر تقعد جنبه ..هي مو متعودة ....ولا بعد رالف وراهم ...تقولوا ولدهم ..اصلا ماريا خايفة منهم اثنينهم

جلس علاء وبدى يسوق السيارة ...وماريا ساكته

علاء : في مطعم في بالك ......؟

ماريا : لا .....اختار الي يعجبك ...(هي متوترة حيل ..مو متعودة على فكرة انها مخطوبة ))

علاء : طيب ... بس بعيد شوي ......

ماريا : مايهمني

علاء شغل الراديو ..وقام يسمع الاخبار ( ويش هالرومانسية ..اخبار )

ماريا ملت وهي تناظر الطريق ...حبت تسولف تشوف ويش مواهب زوج المستقبل ....ويش ماضيه ....

ماريا : شو هي هوايتك ....؟

علاء (سؤال قديم ...بس يالله زين تكلمت ): أممم أحب التصوير ..وطبعا ادارة اعمال الشركات والسياسة واخبار الاسهم ..والسباحه.وكتابة الشعر

ماريا : اها ....ونسيت وحدة ...النصب والكذب

علاء ضحك : من وين طلعتيهم .....؟

ماريا : امممم شفت مقال الك اليوم ...والبهارات والتحليه الي حاطها في المقال ...والله احنا حبينا بعض من أول نظرة ...وو

ماكلمت كلامها : ان شاء الله تبين اقول الهم ...زواجنا مصلحه ...وصور منتشرة ......ياحياتي لازم أجامل .....وبعدين اعتبري السالفه صحيح

ماريا :لا ماقلت كذا ....(وندمت انها تكلمت )مادري كيف بعيشوا مع بعض

علاء : وأنتي ..ويش هواياتك ....؟( نسايرها )

ماريا : أحب الحوار

علاء : وشكلك بارعه في هذا الشي

ماريا ابتسمت : والرسم ...والسباحه (وندمت انها قالتها) لان على طول

علاء : وااااااو ...غريبة هالشي مشترك بينا ؟

ماريا تمنت الارض تنشق وتبلعها ...علاء فهم نظرتها..وسكت

فجأة رالف قام يعاوي ....ماريا خافت على عمرها ....

علاء : لاتخافي ....عادي ....رالف مطيع وأليف

ماريا : من قال اني خايفة ؟( الا بموت من الرعب )

علاء : اذا كذا أمسحي على شعره ا بشوف ..؟

ماريا : ها ..؟

علاء : الي سمعتيه ..

ماريا انقهرت : اوكيه ........(( علاء من جدها ذي ))

ماريا دارت إله ...بس شافت شكله قريب الها بغت تموت ..نفسها حست بيتقطع ...هي الصرصور تخاف منه ..قربت ايدها ...بتحطها على شعره ...رالف رفع قدمه بسرعه وجرحها ..ماريا تألمت ....وصرخت : أيييييي اه

علاء تفاجأ ...طلع شوي دم من ايدها ...ماكان الجرح خطير ..بس خدش في ايدها ...مسكت ايدها بأيدها الثانية وهي تدور نشاف(كلينكس) في السيارة ...وعلاء ولاتحرك ..ولاكأنه صاير شي....

فتحت شنطتها وهي تسب وتلعن في علاء ورالف ...وقف عند محطة ونزل ...شافت كلينكس في شنطتها ..وحطت على ايدها وهي تتألم ..مرت عشر دقايق ..وهي تناظر وين راح علاء ...شوي الا رجع علاء وفي ايده كيس....سكر السيارة

علاء : جيبي ايدك

ماري : ليش .....مايحتاج ...حطيت عليها كلينكس

علاء :جيبي ايدك وخلصينا

ماريا خافت وعطت ايدها وهي تفكر ماعنده اسلوب

طلع من الكيس مطهر ...وضمادات ...قامت تفكر يعني راح يشتري هالأشياء ...زين فكر والله

علاء يوم حط المطهر ...تألمت ماريا ....ونزلت دمع من عيونها حابستنها ....رفع علاء راسه ..شافها تمسح دموعها ..كمل شغله وهو ساكت

بعد ماخلص ...اخدت ماريا ايدها منه ...: شكرا

علاء : ماسويت شي.....

كمل يسووووووق ....ماريا ظلت تناظر في الطريق ...أول مرة تحس ان علاء لطيف ..

وصلوا إلى المطعم ....وكان المطعم فخــــــــــم إلى ابعد الحدود .....يعني للناس الأغنياء والاثرياء ....دخلوا عند الرسيبشن ....

الموظف : سيد علاء ...تفضل معاي على طاولتك الي حجزتها

ماريا تفكر (ويسألني اي مطعم ..الاخ حجز وخلص )

طبعا معظم الموجودين يناظروا علاء وخطيبته (حديث الموسم)ورالف معاهم .....تحس شكلها صاير غريب مع الاثنين الي معاها ...علاء ابتسم للموجودين ..وحط ايده على كتف ماريا ...حست حالها كانها احد ممتلكاته ..قال الها في اذونها : ابتسمي ..لايقولوا زوجة علاء ماشافت خير

ماريا ابتسمت وهي تقول : مرة ثانية لاتهمس في اذني ....الي هون بيفكروا شي ثاني ..\

باعد عنها : يفكروا الي يفكروا ....

ومشت معاه إلى الطاولة ورالف يلحقهم ....

كان الجو رومانسي وخيالي ...وقبل لايجلسوا على الطاولة جى واحد من الصحفين ...واستأذن علاء ان يسألهم كم سؤال

علاء : اوكي بس كم سؤال ..وبعدها تنصرف

الصحفي بأحراج : ان شاء الله

ماريا تفكر ...شكلي لازم اتعود على وجود الصحفين

الصحفي : ممكن أسئل خطيبتك سؤال

علاء ناظر في ماريا ...ماريا قالت بثقه : أيـــــه

الصحفي : مشكور ...لو سمحتي كم عمرك ؟

ماريا : 19 سنة\

الصحفي : العمر كله... يعني انتي في الجامعه ...في اي جامعه واي تخصص

ماريا جاوبت على السؤال

الصحفي : يعني لاتأخدوني ...بس شنو الي لفت نظرش في علاء ..وخلاش توقعي في حبه ...؟

ماريا (إلى الان ماوقعنا) طالعت في علاء وخدودها حمرت من السؤال

علاء مادري ليش كان يستنى جوابها ....عنده فضول

ماريا انحرجت ..والصحفي استغرب سكوتها ...علاء بدى يشك بحاله..

ماريا جاوبت بدون نفس : ثقته بنفسه وقوة شخصيته..(شافت ابتسامة علاء وباعدت وجهها عنه بقهر ....)

الصحفي وجه نفس السؤال إلى علاء :

وكانت ماريا بيقتلها الفضول ..تبي تعرف جوابه ...علاء ابتسم ..وقال انتهى وقت الاسئله ..(حست ماريا بقهر ..يصرفهم وقت مابغى )

الصحفي اتباعد ...وماريا جلست منقهرة

علاء جلس مقابل الها وجلس رالف جنبه ..وهو مبتسم

علاء : تبي تعرفي الجواب؟

ماريا : لا مايحتاج ..مايهمني( كانت تنكر )

علاء : براحتك ..شو حابه تاكلي ؟

ماريا حست بالجوع .. : بيتززز...وتبولة...

علاء : بس ...ماتبي شي ثاني ..؟

ماريا : أوكي وعصير برتقال

علاء : حاضر ...

ماريا تطالع في رالف ...وتفكر هذا وين مانروح معانا ..اصلا كيف أكل وهو جنبنا ...كنه احد افراد العائله ..يبي إله يدخل في بطاقة العائله بعد

علاء : ليش ساكته ..؟

ماريا : تكلم أنت .....

علاء : بالعاده البنات يحبوا يسولفوا ....بس انتي كل شي فيك غير

ماريا : أنت تقول ماعندك خوات ..شو عرفك بالبنات؟

علاء يفكر هذه مايغفل عنها شي حب يقهرها او بالأخص يختبرها : عندي تجارب سابقه مع النســــــــاء

ماريا انصفعت بس ماحبت تبين انها تفاجأت او انها تغار : والله ..تمام

علاء مادري ليش تضايق : شو هو التمام؟!

ماريا : يعني اذا انت خبرة في النساء ....بتتعامل معاي بكل سهولة

علاء سكت وهو يفكر : وانتي ماعندك تجارب سابقه ..؟

ماريا : ويش هالسؤال ؟...طبعا لا ...أنا بنت نظيفة ومربيه ..وماعندي ولاأفكر لاني في الاساس ...ابغى احيا حياة شريفة مع زوجي وبدون خداع

علاء شرب الماي وهو مبتسم مادري ليش كبرت في عيونه : أنزين ولاانعجبتي ولا مرة ..يعني ملامحك حلوة أكيد في الك معجبين

ماري حمرت خدودها : لا ....أنا مو من النوع العاطفي من البنات ..الشخص الوحيد الي حبيته

علاء انقهر : من؟

ماريا : ابوووووووي ...(علاء تنفس الصعداء )

علاء: أبوش ....صح كان يتشغل في شركتنا ....وكانت إله بصمة خاصه فيها

ماريا ابتسمت اول مرة : عارفه ....وكان الكل يثق فيه

علاء: ايه .....بس الظاهر علاقته بأبوي ميييييييييييييح مش ولابد

ماريا : طبعا ...لان ابوي انسان شريف

علاء سكت وابتسم عادته يعصب بس طنش وقال بمصخرة : وفقير

ماريا سكتت وقالت : وهذا ماينقص من قيمته عندي.. بالعكس افتخر بأبوي حتى لو كان فراش

علاء استعجب منها إلى هذه الدرجة تحب ابوها مادري ليش غبطها في ذيك الحظة ....

بعد ماخلصوا عشا ..

ماريا : مشكور على العشا .....او صح ماتكلمنا عن البيت

علاء جت الضحكة من سؤالها : ههههه اي صح

ماريا : ايه ...شنو السالفه ؟

علاء : لابس يعني ..(وطلع الها شيك ) هذا قيمة الباقي الي مادفعها ابوك للأرض ..

ماريا : لاشكرا ....مانحتاجها

علاء : هذه مو صدقة .....انا وعدتك اذا قبلتي بشرطي ...

ماريا قاطعته : وانا تنازلت عنه ...

طلعوا من المطعم قاموا يتمشوا عند البحر كان الجو جنااااان ..علاء مسك أيدها الي أنجرحت من رالف ....وهو يقول الها تألمتي ؟

ماري ساكته وتطالع فيه .... علاء : ميمي تألمتي ...؟

ماريا : لا...

علاء أبتسم ....: بالمناسبة الكلام الي قلتي في المطعم ...عني ...صحيح؟

ماريا ماكنت تبي تجاوب على السؤال ...: واذا مو صحيح ..؟

علاء : أنا أطلب أجابه ..مأطلب سؤال ..؟

ماريا تنرفزت من كلامه ..في كل شي يتحكم ...: لا مو صحيح ...مو بس أنت الي تعرف تصف كلام في المجلات ...حتى أني

علاء أنقهر ...: أوكيــه ...

مشوا شوي ......وبعد فترة ...رجعها البيت ..نزلت ماريا من السيارة ..

نزل علاء وراها ....وهذا الشي الي ماكنت تبغاه الحين عليها تجامله وتقول إلى يدخل معاها ...لالا مو هي الي تجامل ...بتتعذر بأي عذر

ماريا وقفت تطالع فيه ...علاء عارف في شنو تفكر

علاء : لالا ....لاتخافي مالاداعي تجامليني وتقول اليي أدخل

ماريا : لاتخاف ماعرف أجامل ...

علاء : ههه ..بس تعرفي تصفي كلام ..؟

ماريا أنحرجت ...في كل شي يدقق....ظلوا ساكتين ...شوي كانوا اثنيهم بيتكلموا في نفس الوقت ...ضحكوا .....

علاء : بصراحه ...كنت أبغى أقول ...

ماريا : أيه ..شو ....؟!!

علاء حضنها من دون مقدمات ....ماريا تفاجأت ماتوقعت من هالشي ...

ماريا حست بشعور غريب ...أول مرة تحس فيه ...أمها كانت تناظر من النافذه اذا بنتها جت أو لا ؟ لان خايفة عليها ....شافتهم ....وتباعدت عن النافذة وهي مبتسمة الظاهر بنتها سعيدة مع خطيبها ...ودعت الله يوفقها

علاء باعدها عنه وهو مبتسم ..وماريا تناظر في وهي إلى الان متعجبه ..

علاء : بس كنت بقول ....شكرا على الامسية الحلوة ...لانش وافقتي تطلعي معاي ...

ماريا نزلت راسها مستحية ...:العفو ....

علاء تباعد : تصبحي على خير

ماريا : وأنت من أهله ...

ركب السيارة ...وتباعد ...ظلت ماريا واقفه .....تناظر السيارة وهي تتباعد ....وتنفست .. دخلت البيت ...و صعدت إلى غرفتها ....وهي واقف عن الباب ...قامت تفكر في الي صار الها اليوم ....معقولة تبدي تحبه ....ايه ليش لا هو خطيبش ...لالالاماريا من أولها تضعفي ..لا ماضعفت من قال ..؟ هو زوجش وخطيبش وحبيبش ....ها حبيبش ؟ قوية الكلمة ..(ياربي شكلي حبيته وخلصت )....

] Enchanting twins [

جمانة صحت من النوم ..وراحت على المطبخ ..تشوف أذا احد من اخوانها صاحي يفطر معاها ....فتحت الباب ....شافت سامي (( على فكرة سامي فريد جمانة.. من ابوها.. وفي عمر حسام.......أما حسام اخوها من امها وأبوها ..أبوها متزوج ثنتين ....بس وحدة توفت الا هي ام سامي ..وكان عايش في البحرين ...بس لما امه توفت جى سكن معاهم بطلب من ابوه ...)

سامي : صباح الخير جو

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -