رواية ما يموت عزمك دامني جنبك -71 البارت الاخير


رواية ما يموت عزمك دامني جنبك - غرام

رواية ما يموت عزمك دامني جنبك -71

راكان تابع دمعاتها ولحن صوتها وهو يعزف موسيقى تدمــــــــــــي مفردات الحانها جروحه العميقه--
راكان بضعف وهو يبلع ريقه--انا منجن كيف صبرت صبرت وماقدرت اتمالك نفسي يوم قربت العمليه
يعني لازم تكونين مستعده ومرتاحه مهوب اجيــــــ وازيد عليتس..والله خايفـــــ خايفــــــ...
اريج انهارت بين اكتافه بس لمحــــــــــــت ضعفه امامها --وربيـــــــــــــ احبك
راكان وهو يضمها بقـــــــــــــوه وبصوت باكيــــ--وانا احبتس زود .. ياربيـــــــــــ تشفيتس وتخليتس لي
سهر عندها وكانت اجمل ليله قضاها عروسيــــــــــن رغم تواجدهم بالمستشفى ..
اتصلت عبير اللي انتظرتهم ولا ردو لها خبر --وابلغها راكان انه بيرافق معها
راكان عرف ان موعد العمليه بعد الفجر عالساعه 6 ص
ووقت العمليه 4ساعات
ورفض يخبر احد انها بتسوي العمليه لانو تواجد عبير ماراح يكون له فائده الا التعب لها
قضى وقت الانتظار راكان لوحده بين دعائه وسجادتها يدعي لها
قطع قلبه حالها وهي تدخل ..كان متردد انه يقرا عليها بعد ماعرف ان هالشيء يتعبها لكن
وكل امره لله وعرف ان القران بينفعها وماراح يضرها
كانت الممرضه تنتظرهم ينتهون من لقائهم اللي كان بالنسبه لاريج وداع --
اريج اسمعيني انا معتس
افا عليتس.. افا .. توكلي على الله ..ان الله اللي يشفي مهوب البشر بس انتي توكلي على الله
راكان انا تعبــــــــت والله مافي امل
راكان تكفــــــــــى والله كنت عادي بس اللحين خايفه
راكان يكفي قراءه والله يوجعنيــــــ
انا ماعاد عندي عــــــــــزم
كان ماسك نفسه ولكن لم يستطيع التماسك اكثـــــر
بس شافها تترجاه انهار امامها وهو يقبل يديها --
لايموت عزمتس دامنـــــــــــــــــــي جنبتســ..

الدكتور اخبر راكان بعد ماشاف حالتهم انه يستطيع الدخول وحضور العمليه
لكـــــــــــن راكان --
كان يشــــــــــوفها
امــــه
وابـــــــوه
واخوتـــــــه
واهلـــــه
تكفـــــــــــــون مافي مثل حنيتها علي لادخلت وانا نايم
رفعت عصاتها من الارض ماتبي تصحيني ولاتزعجني
وبس عرفت بتعبيــــــــــ جاتني ودموعها تسبق خطاها ..
فكيـــــــــــــف احضر معكم يادكتور ..؟؟
كان متعب طوال الاربع ساعات مرت بمثل الدهر عليـــه
كان رقيبه واكبر داعم لوحــــــــــــدته الله سبحانه
وكان خير مافعل بنظره ..
فلو كانت عبير.. لكانت اضافت الكثيـــــــــر لقلقه وخوفه عليها,,
وفجــــــــــــــــــأه جاءه رنين هاتف..
كان معه تيلفونه الثاني اللي كان طوال السفره بيد اريج --انتبه للاسم عبير
عطاها رفض ..
وطبع مسج سريع--عبيرراكان عندي اذا راح اتصلت عليتس
وجلس يقلب بتليفونها ولمح مسج اهي ارسلته لعبيرمن فتره--(اشتقتلتس يالدوبه انا طيبه والامور ماعاد احب اتذكرها وطلع تفكيري غلط ..امنيتي اعتذر منه )
خنقته العبره--انا امنيـــــــــــــــــــتي اعيش عمري كله معتســــــــــــ ..الله يقومتس بالسلامه
وهنــــــــــاك --
فـــلاح استغرق وقته في التفكير والقلق بما يحدث في العماره الثانيه
هو الوحيد الي عرف من راكان ان العمليه اليوم لذلك قرر البقاء معها دون عبير
احتار في بندر لانه لم يتصل ولايعلم شيء عنه منذ يوم امســـــــــــ..
عرف ان الحل الوحيد لمعرفة اخبارهم الاتصال --
<<<<البيت
جاءه صوتها الانثوي بهدوء--الو
تحرك شي ء عميق مؤلم بداخله--السلام عليكم بندر موجـــــــــــود؟
عبيـــــــــــر تحس ان نبرة صوته غريبه معها هالمره--اي لحظه
ارتبكت وهي تترك السماعه بهدوء --
(اكـــــــــــــيد عشان عرف اني رفضت )
تطمن على بندر وبندر لزم عليــــه يجي يتقهــــوى --
فلاح--على خير اتحمم وجايـــ
اغلق منه وجاءه صوت عبير--ما راح نروح المستشفى ؟
بندر--مدري ماقال شيء فلاح بس انتي خلتس جاهزه يمكن بعد مانتقهوى نروح
عبيربربكه--اوك وش تبون قهوتكم؟
وبالمستشفى --
كان متعب ومتكئ على ركبتيه بقلق --
عرف انها الساعه الثالثه من حين دخولها للعمليه..
تــــــــــــوتر وبدا يسبــــح ويهلــــل ويستغفـــــر--
وبنصف هالساعه انفتح البابـــــــــــــ--
طلع دكتورين وواحد منهم مبتسم ..

ووقفـــــ راكان بقلق واضـــــــح عليها--اخبرني ماحالها الان ؟
ابتسم الدكتور وهو يرتدي قفاز جديد --قصدك هل نجحت العمليه ؟
راكان بتوتر وحزم--كيف هــــــــي الان ؟
مسك عضده الدكتور --انها بخير والعمليه نجحت ..
راكان لا ارداي رفع راسه للاعلـــــــــى وغطى وجهه بكلتا يديه --الحمد لله الحمد لله
انتبه للسرير اللي طلع ووجهها الجميل بدا عليه علامات التعب وبشرتها البيضاء الصافيه
راكان لم يشعر الاوهو يدفع معهم السرير وتسابقه دمعاته خضوعا وشكرا لله ..
وينزل طوله ليقبلها الى حين وصولها الغرفه
وقتها توقفت النيرس وفهم منها انها بتنقلها للسرير الخاص بالغرفه --
طلعت النيرس وهو يحاول ايقاظ اريج--امـــــــــي امي
لايوجد رد
دخل ممرضان..والواضح انهم من دول شرق اسيا--
تفـــــــــــاجأ راكان واقترب منهما يمنعهم من الدخول --مرحبا ماذا ستفعلون؟
سوف ننقلها الى السرير الاخر
شكرا لكما انا سوف اقوم بالمهمه شكرا لكما
تابعهم وهو يبتعدون بتذمر من النيرس اللي طلبت منهم القيام بهالمهمه --
التفتت راكان وجعل كلتا يديه اسفلها ونقلها للسرير الاخر بهدوء وببطئ (خايف لا اوجعها )
اريج كانت متعبه للغايه ولم تسيتقظ لصوت راكان --
لحظات ودخلت النيرس وركبت فيها المغذي وهي تتابع قبلات راكان لاريج الحانيه القلقه--لاتقلق انها بخير
راكان--لاتجيبيني؟؟ هل هذا تخدير
النيرس--لا بعد العمليه ايقظناها وتاكدنا من انها بخير لكن هذا من اثر التخدير والبنج لاعليها لاتقلق ..هل تريد شيئا ؟
لاشكرا لك..
راكان قضى وقته يهدئ من عبراته ويسبح ويهلل شكرا لله..
ولكنه لم يرتاح ..فبين الوقت والاخر يحاول ايقاظها ولكن بدون جدوى..
وقف عند النيرسات ولمح اللي ركبت المغذي--ممكن؟ اريد المساعده ؟
جاءت وراه وعند الباب توقفوا --
اريـــــــد ايقاظها اريد ان اطمئـــــــــــــــن انني قلق هل يمكنكي عمل شي لي؟
لماذا انها نائمه من اثر التعب ؟ لاتقلق انت بذلك تزيد من تعبها دعها ترتاح ..
راكان رجـــــــــع ببطئ لها --كان شكلها يثيرتوتره
ويزيد من قلقه..
كانت ترتدي نفس اللباس ..
وقبعه اخفت شعرها الحريري
مما يجعله يقلق كثيرا ..
لم يرتاح ولم يبتعد عن رأسها قلقا--اريج امــــــــي اريج
جلس يتحسس وجنتياها
ويتحسس ماكان يحلم به منذ ايام مضت
وتحقق بهاليومين في ظروف قست عليهم --حبيبتـــــــــي
اريج تحركت للتو لكن لم تستطيع المبادره بشيء
لازال يتابعها يرتجي ان تبادر بهمس على الاقل ليطمئن ولكن دون جدوى
قرر يصلي الظهر لانه دخل وقته منذ ربع ساعه --
توضأ وهو يتابعها بين اللحظه تلو الاخرى
وصلى وهو يدعي ويتحمدالله سبحانه على العافيه وبلوغه نجاح عمليتها ..
لحظات وهو يبكـــــــــــي خضوعا لله عز وجل على جزيل كرمه وانه لايرد من كان مبتغي فضله ..
(ماراح اقول لأحد الى ان تصحى هي ان شاء الله وتكلمهم انا مابي احد يقلق ولايقلقني فيني اللي مكفيني
حتى عبير ماراح اقولها الا بعد ماتصحى ..الحمدللــــــــه على سلامتها الحمدلله )
وبعد مرور هالاسبوع المتعب لهم جميعا --
قضت اريج اسبوعين في خطوات العلاج الطبيعي تحت رعاية المستشفى والاسبوع الاخر في البيت

وبعد مرور شهر على رجعتهم لان ابوها وامها اصروا انها ترجع ترتاح عندهم --
وبعد ماطلع خبر عملية اريج ال عايد انحرجوا انهم يرجعون يجيبون سيرة الخطبه مره ثانيه ويتمنون هم يبلغونهم بانفسهم
وهالشيء زاد من عذاب عبيــــــــــــر وتمنت في كل لحظه ان يرجع الموضوع يتحرك ولكن لاجدوى؟؟

وفي يوم كانت مع ساره --
اريج وهي تتذكر--كنت اسبوع بالمستشفى واسبوع عنده اللي هو الاسبوع الاخير
ساره--في احضانه ههههه
اريج بحرج--مامداني بس شفاقـــه
ساره .. بعد ماتمت شهرين ابلغتها الدكتوره ان الحركه لامانع منها
لكن حرص فيصل يجعلها اكثر تقيدا بتعليماتها السابقه

وفي يوم بيرجع فيه راكان وفلاح للاراضي السعوديه --
لحضور حفل زفاف نايفــــــــــــ ونــــــــــــــــــــــوره
اريج كانت مستعده عالكامل والثنائي مالقوا حجز الا بنفس يوم الزواج
حتى انهم حلقوا وضبطوا امورهم من بدري بلندن --
نوره الظبـــــــــــــي كانت على موعد مع نايف اللي بات يتصل ولايجد رد وبات يرسل ولا من مجيب ..
وكانت متوتره وهي تسمع اخبارهم وتجهيزاتهم ..
وحتى نجاحها استلمته بمسج بعد ماكتب --تمنيت اسمع صوتك واباركلك ..
عبيـــــــــــر --كانت اوقات صعبه عليها وهي تتابعه وهو يعاملها بابتعاد اكثر حتى انه يتجنب مكان اهي موجوده فيه
كان اخر مره اجتمعوا بمكان واحد وقت ماوصلهم للمستشفى ..وهذا كان اخر مكان جمعهم

اريج--راكـــــــــــان كان يترجاها بالمسن تفتح كامها لكن هي كانت ترفض وكانت مبسوطه اوقات وهي تشوفه بالكام الا انه ماكان يطول ويرجع يقفله
وكل مره كان يتذكر صوت ابيها وهو يطلبه انه يحجز لها باقرب طياره لانهم ماقدروا يرتاحون على ان صوتها تحسن مع الاسبوع اللي مر الا انهم ماطمنوا
وبس التأم مكان العمليه حجز لها وهو يحاول يكتم مشاعره باحتياجها ولانه لاحظ انها محتاجه اكثر عنايه ورفضت النيرس اللي جابها تساعد عبير
وكان يطمن عليها كل مامرت ساعه او ساعتين استغربت ..ورجعت تسال هي عنه ..
كل يوم تتمنى انه يرجع لكن الكورس باقي عليه ثلاث اشهر
وهو مبلغهم انه برمضان بيكون انتهى وبيتصوم عندهم
لكن فلاح بيتاخر بعده بأشهر ..
واتذكر في يوم كانت عبير نايمه بغرفتها--
وشافت بمنامها ان فلاح بيرجع يتقدم لها وكانت بالمنام تضم اريج وهي مبسوطه
وحست براحه كثيـــر
وبليلة سفرتهم --فلاح رجع يطلب من العنود تتصل منها تسال ومنها ترجع تطقس الموضوع
وقتهـــــــــــا طلبت الله ان الراي اللي ابلغته العنود بنت عايد انه يكون لهم الخيره فيه
وبيوم الزفــــــــــــــــ 29 -6-1430هـــ ـــــــــــافـــ

اريـــج كانت فرحتها فرحتيـــــــــــن رجعة راكان اللي بعد اشتياق دام شهر .. وزواج عيال عمها وبنفس الوقت عيال خالتها..
استعدوا ال خالد في بيت ابوهم ناصر
وساره وبناتها كانوا في القاعه --
تجهزوا واستعدوا
والدفعه الاخيره كانت نوره وامها ساره ..
طبعا الزفه كانت مرفوضه عند ال سعود عموما عدا وضع اريج اللي كان عائلي
واجبرها انها تكون موجوده
نايفــــــــــــ كان متعب وناحفــــ وبدا عليه التعب خصوصا ليلة الزواج كان مواصل ومتعبــــ
وصله اخبار ان نوره تبي تنزف عشان زميلاتها ومن هالسوالف
ورفض وقال-- بدون لاتفكر قولولها تنســـــى ماعندنا بنات تنزف..
ريناد وافنان من دعائم تلك الفكره وهالشيء اجبرها توصل هالجمله لها--
تفاجات نوره وضاق صدرها والاكيد خافت من جملته لهم

وعالساعه 9 ليلا--
توجه بندر مع فهد بعد ماسلموا على نايف والمعازيم للمطار
قاصدين حضور راكان وفلاح
بعدها لبســـــــــــــــوا في مواقف السياره بعجاله ..
ورسموا .. ومنها للقصـــــــــــــــــــر..
وفي جناح العروسه بالقصر عرفوا كلهم قبل ثواني وعلى مدار اتصالات من كل جهات القاعه
انــــــــ نوره وساره وصلــــــــــــــوا
وقتها كانوا بدأت صوت الدفوف تعلن ابداعها وترحيبها بالمعازيم ..

وتوسطت شيخه مكان الرقص وهي تطلب من المطربه النحيله الممسكه بالميكرفون الاسود--
الله لاهينتس امدحـــــــي في ال بنـــــــــــــدر..
وبيت ال بنــــدر ندله لاغير الله لهم حال
دشيت انا مجلس له واشوف زل ومازال
عاشوا ال سعـــــود
لهم مجلس(ن) ماتمله لاغير الله لهم حال
والزعفران ينعمله والزل في كل فنجان
عاشـــــــــوا ال خــــالد
والصبح انا عاني له والشرمع القرم فنجان
وهم للجوخ لباســـــي
ويسلم عز الرفاقاتــــــي
حيا ناصــــــــــر ولامــاتيـــــــــ
عاشــــــــــوا ال فيصل
وقتها كل وردات ال سعـــــود مع امهاتهم حيوا المعازيم ..
بينما نقصهم ساره اللي كانت عند نوره ولم تخرج الى حين ان اتصلوا فيها..
وطلبـــوا منها الظهور بعد سماع اغنيه في مدحها وفي ام العروس
كانت اللحظات تمر بسرعه عليهم جميعا وتم الزفاف بتنسيق مرتب تحت اشراف
بعد ماسلموا وباركوا المعازيــــــم لساره --
رن هاتفها <<<<<حبيبيـــــــــــ
هلا فيصل
هلا ياله شوفوا طريق نوره جاهزه
اي اي لحظه بس خل اروح اوقف عند البابــــــــــ
عبير طلبت ثنتين مع المطربه ينتقلون لقسم العروسه عشان الترحيب بنايفــــ--
ودخـــــــــــل على صوت الدفوفــ
وعلى رجعة ضاربات الدفوف ..
شيخه امسكت ببندر وطلعته مكان الرقص --
امدحـــــــــــي في بندر بن خالــــــــد اخو المعرســـ
البنات كلهم انتبهــــــــــــوا واجتمعوا حوالين لمى وهم يضحكون ويصرخون عندها قاصدين انها تتابعه اكثر
لمو هههههه شوفي يتنكس
والله البنات عرفوا يلاعبونه
صراحه يعرف يرقص
يجنن ههههههه
لمـــــــــــــى--وجـــــــــع خلاص الناس يشوفونا (ليتني مكانتس يارنو ههههه...وافديته الله يستر لا احد يعطيه عين )

وهنـــــــــــاك
نايف برجوله بعد ماسلم على خالاته وامه --
دخــل وقبل جبينها بهدوء كان يتمنى انها ترفع راسها كان بيريح نفسه على طول باول ابتسامه لها ..
وكانت احلى ليله بعمــــرهم وكان دايم يسميها الدلوعه ..
برأيي ال عايد كانوا اكثر الناس تركيزا على عبير بهاليوم
وقتها العنود كانت تبلغ فلاح بشكلها وانها كانت من المميزيات هاليوم
راكان اللي من وصل وهو يكلمها بين كل ساعه مره وجملته وحده--ماخلصتــــــــــوا
متى بتخلصون
يعني متى الناس تخلص ؟
وش رايتس تطلعين بس ؟؟
وعالساعه 1 استاذنت من خالتها حصه
وبس لمحتها ساره جايه لها عرفت منها انها تبي تطلع ؟؟
ابتسمت لها وقالت --سلمي على ركوني معذورين هههههه باي
بس طلعـــــــــــت --
عطته خبر ان يوقف عند الباب اللي دخل منه نايف الاقرب لها
كانت عبير تبي تودع راكان وهالشيء زاد من توتر اريج انها بتقابله امامها
اشرت له عبيــــــــــــر واقترب اكثر وهو اللي كان قريب عشان يساعد اريج بالطلعه ..
راكــــــــــــــان دخل ولمحهــــــــــا متفاجــــــــــأ فيها(شكلها متغير وين العصــــــــــى؟؟) --
كانت ترتدي فستان ضيق عارض قوامها الجميل وكانت ترتدي كعب عاليـــــــــــــ
جعلها مرتبه وانيقه للغايه
اقتــــــــــــــرب بابتســــــــامة لهفه وحضنها بيده --الحمدلله على عافيتس وين العصـــــــــــــــــــى؟؟ ماقلتيلي انتســـــــــ (الحمــــــــــــــــد لله)
ابتسمت وهي منحرجه منه ولتواجد عبير معهم --
لبست عبائتها بهدوء وهو يبتعد يحمل حقيبتها اليدويه الصغيره --
وبالطريق--
اريج وهو محتضن ايدها--انا تعمدت بس لو تلاحظ باقي اعرج خفيف
راكان وهو يرفع ايدها يقبلها--العافيه شوي شوي
اريج وهي تعدل جلستها--المفاجاه الثانيه ان حنا بننام في بيتنا
راكان وهو يهدي من سرعته--من مأثثه؟
اريج وهي لازالت ماهي مصدقه انه رجع --انت ؟
اريج اتكلم صدق يالله من ابوي
قلتها مو ابوك خلاص بس الصراحه انت اللي مأثث الاغلب
انا
اي فلوس المهر اللي عطيتني ..واللي ارسلت لي خلال الشهر الماضي
تقابلــــــــــــــــت عيونهم --
اريج(احبـــــــــــــــــــــك )
راكان وهو يقربها منه --الفندق اقرب من البيت وش رايتس ؟
اريج بترجي--لا انا مرتبه على هناك حتى اغراضي هناك
راكان وهو يوقف بطريق الخدمه ويقرب بوجهه لها وبلهفـــــــــــه زادت من ولع واحاسيس اريج--اريج قربـــــــــي انا وش يصبرني الى ان اروح القدس قــــربي..
وكانت ليلة لاتنســـــــــــى وخصوصا وانها كانت اجازه لمدة 3 ايام فقط
فـــــــــلاح استفاد من عودته في عقد قرانه على عبير اللي تم بدون حفل وكان يتمنــــــــــى يشوفها لكن بطبيعتهم لابد من الطلب ولم يبادروا بالطلب
واكتفوا بكلمة الزواج بعد عودته ..
الجميل انه عرف رقمها ولن يحتاج واسطه لو اضطر ان يتواصل معها ان يبحث ..لان الرقم عرفه من سفرتهم مع بعض من خلال اتصالها على شقته قبل
وسبق ان طبع لها مسج لازال والى الان لم يمسح من هاتفها..
وكانت دايم تشوف المسج تقول متى يصير بينا اتصالات ووو وابي اذكره اني حافظه هالمسج وكنت اراقبه واشوفه وامم كل شيء حتى اني غرت من البنت الشقراء
وفلاح كان ينتظر منه اتصال او اي مجال انهم يتواصلون كان متامل انه يسالها عن بكائها يومها عالبحر
وعن اول ماحبها
وكيف عرفها
وموقفه يوم شاف ايميلها وتوقعها خوية راكان
وسالفه الطياره
وووو الى ان تواجهوا بلندن
يتغنون ال سعــــود بحب بندر ولمـــــــــى اللي عاش من طفولتهم وله مستقبل يعرفــــــــــــه الجميع
نوره كانت مدللــه وكانت لاتصبح ولاتنام الا وهو يتغنـــى بنضجها وجمالها
تصدقون انها اذا لبست شيء او فعلت شيء جديد وماعلق او مانتبه عليه انها تزعـــــل؟؟
كانت مثل الطفله اللي يداريها وكان حريص على انه يدلعها ..
يعشقهـــــــا كثيرا ولا يفكر في شيء سواهـــــــا ..
سافروا شهر 7 كامـــــــــلا بعد ماتكمن على اوضاع شركاته
وكانوا على تواصل معهم

وفي احد الايام --
اتصلت نوره على ساره--
هلا ماما كيفك
انا طيبه انتو كيفكم
زينين
متى بترجعون؟
امم تونا ماما ههههههه
ههههه الله يخليكم لبعض انتبهي حبيبتي انتبهي
اوك ماما عندك احد
لا اش فيه حبيبتي؟
ماما ماجاتني ؟
امم كم لها
يومين ..
لا عادي بتجي بتجي
ماما خايفه لانو مايبي ؟
هو قال لتس؟
اي يقول مابي حتى انا ماما مابي ..ابي بس انا وهو
هههه طيب يصير خير خلاص انتي قوليله باي شي لاتخبين عنه شيء فهمتـــــي ؟
كانت حياتها مع عشيقها جدا ممتعه ولذلك رغبا ان يستقرا بدون اطفال والجميل والمساعد في نوره انها جريئه معه
وبسرعه تعلقت فيه لانهم كانوا في سفره شهر كامل خارج السعوديه
واتذكر كانت تساله ليش كنت تكلمنـــــــــي كأني رجال--
سمع سؤالهاوابتسم --ترا انا ماأحس بنفســـــــي ..واوقات لو انتبهت أثنــــــــي على عمري لاني احــــــس انه هالاسلوب يجبرنـــــــي اكون رسمي معك
لاني لو كنت بوعيي وتعمقت بفجرها مثل اخريوم معك ههههه
لالا رجعت تقولها معك..ههههههههههههه لالا خلنا على الاول مابي رسمي
قرب منها وهو يحتضنها--ههههه ليش
لا احلى تكلمني على اني نوره
من نوره؟
وبدلع وبترجـــي--نايــــف هههه
تقابلـــــــــــت عيونهم في بعض
وبهدوء --مشتــــــــــــــاقلتس..هالمرهـــ بتــــــــرك الاضاءه لاتقوليــــــــن لا..

انتهــــــــــــى مايموت عزمك دامنـــــــــــــــــي جنبك
والحقيقه كيف سينتهون من ذاكرتـــــــي لا أعلم
شخصياتهم اسرتني كثيرا .
والجميل انها كانت لاتبتعد كثيرا عن عالمي
كنت قد ذكرت لكم انهم الاقرب لي من جيرانـــــــــــي لمنزلي
حقيقه احببتهم جميــــــــــعا ..
تألمت كثيرا معهم ..
استوقفت عند احزانهم وافراحهم
مرات كثيره دعمتهم بدموعي
فلو كانت خياليه ..لكنت اعلم انني لن استطيع الابتعاد عنهم ابدا
حقيقه تعلقت كثيرا بهم ..
احببت الواقع كثيرا من معرفتيـــــــــ بهم
والاكيد متابعتكم لي وبما انها الاولى لي بالكتابه
اشكر كل من اضاء صفحاتيـــــــ ودعمنــــــــــي
واسال الله لي ولكم الحياه السعيده بجوار طاعة الرحمن
والصحه والعافيه التي لاتزول عنا وعنكم
والله يوفقني وياكم جميعا
واخيرا ـ" سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "
كل الود مني لكم
خيتكم صبى الاوراق
رِمْشْ الْغَ‘ـلآ
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -