رواية بين ممرات الحياة -7

رواية بين ممرات الحياة -7


رواية بين ممرات الحياة -7

يارا : رفيف قلبي ماأستانس إلا لما تقومين وتروحين معنا بعدين ترى بدر نايم مع العيال بالخيمه

رفيف نطت وبتعجب : بدر وش جابه عند العيال
يارا : نسيتي أنه صديق خالد وضاري وعازمينه
رفيف في قمة الوناسه : يسلام بشوفه أخيرا بس وش دراك أنه نايم عند العيال
يارا تمشي بعيد عنها :بطرقي الخاصه
رفيف تلحق يارا : أنتظري بجيك تعلميني طرقك الخاصه عشان بشوفه من نفس الطرق الخاصه هاذي حقتك
يارا: هههههه روحي غسلي وبدلي ملابسك وتعالي
رفيف تسوي التحيه العسكريه : حاضر سيدي
طلعت يارا برى خيمة البنات كان الجو في قمة الروعه الشمس تشرق ونسيم بارد تشم ريحة القهوة كانت أبتسام تسوي القهوة و دلال تحمس حبات القهوة و ولاء تعدل الحطب الجده منيره بيدها السبحه تسبح تلتفت الجهه الثانيه تسمع صوت ضحك البنات حنين مو قادره تغسل من بروده الماء ودانه تضحك عليها تنهدت بقوه وقالت في نفسها يلموني بحبي للبر الناس كلهم مع بعض وكل واحد يساعد الثاني والكل مستانس
راحت تجلس مع جدتها
يارا : صباح الخير
الكل : صباح النور والسرور
يارا تلتف لجدتها منيره وتبوس يدها وراسها : شلونك يايمه
الجده منيره ببتسامتها الي ترد الروح : بخير ونعمه يابنيتي أنتي شلونك هاه نمتي ولا كنك الهنوف طول الليل تنابط تخاف يجيها شي
يارا : ههههه أفا عليك أنا أخاف أنا ما أخاف ألا من ربي
يارا وأهيا تقوم لأمها وتبوسها وتاخذ منها الدله : وأنتي شلونك ياست الحبايب
أبتسام : حمدلله بخير أنتي عساك نمتي زين
يارا : أيه والله من حطيت راسي نمت
رفيف أقبلت عليهم تركض
الجده منيره : هاذي رفيف يمن الهبال وراه تركض كذا
يارا : ههههه ماتدرين وش وراه ياجدتي العزيزه
رفيف جلست جنب يارا و تنفس بصعوبه : السلام عليك
أبتسام : بسم الله عليك وش فيك
رفيف وباين أنها مسويه شي : هاه مافيني شي
يارا : رفيف قومي نسوي محلى لنا ولرجال عشان ناكله مع القهوه
رفيف قامت وراحو للمطبخ
رفيف أول مادخلت: شفته
يارا : شلون
رفيف تذكر : جيت بغسل ومافيه غير مويه بارده ناظرت جهة الرجال شافت أبريق مويه
على النار رحت باخذه ماحطيت ايدي على الأبريق باخذه إلا وأسمع واحد قالي عيب تسرقين لي ساعه أحمي فيه ألتفت من الدباشه بشوف منهو إلا هو بدر جلست نص ساعه مبهته ومتسمره مكاني صاير يهبل يجنن شعره ناعم وطايح على وجهه
يارا : المهم أخلصي
رفيف : تدرين وش قال بعد التأمل طويل الأمد
يارا : وش قال حسبي الله عليك وراك ماهجيتي صدق ماتستحين
رفيف :غصب عجزت أهج ولا حركه وقالي مو بس سرقتي الأبريق سرقتي قلبي بعد بعد هالكلمة أشتغلت محركاتي وهجيت وجيتك ركض
يارا : هههههههه تستاهلين هذا الي يسرق
رفيف : بس تصدقين أحسن مره سرقت فيها هالمره خخخخ
يارا تضربها على ظهره : ولك سوابق بعد في السرقات
ماجد يصارخ : وصلت ياحلاة الكون
سارا وراسها يعورها من صراخه : حياك الله بقول لخوالي يشولون السراج والمبات والكبوس لأنك بتقوم بدور
وائل حاس بخنقه مايدري أيش سببها طلع برى المخيم يتمشى حس بصوت صياح طفل صار يتتبع الصوت لين وصل لحرمه جالسه وتاركه البنت تصارخ
غلا ماحست بلي ورها لأنها معصبه من غدي الي ماطاعت تسكت : طلعت فيك برى المخيم عشان ماتزعجين ماسكتي لعبتك ماسكتي تركتك ماسكتي وش أسوي فيك
وائل : أقدر أساعدك
غلا مانتبهت لصوت من التعصيب
: شو تساعدني هاذي عله مراح تسكت
وائل ينظار مندهش : غلا
غلا حست أن الي قدامها رجال
رفعت عيونها
ونفس الدهشه الي بانت بعيون وائل بانت بعيون غلا
غلا : وائل
وائل : أسف بس كنت بساعدك ظنيت أنك حرمه ضايعه وسمعت صوت البنت الي تصيح تعرفين ( ضاع الكلام مو قادر يتكلم شاف عيونها وضيع الدنيا)
غلا قامت ونفس الحاله صابتها تحس بشعور غريب مو قادره توصفه شالت غدي بس كانت ثقيله حيل وائل مد أيدينه يبغى ياخذها شالها وكان يمشي بتجاه مخيمهم وغلا وراه ولما صار قريبين من الباب عطها غدي الي كانت ساكته من يوم شالها وائل
غلا : شكرا
وائل : ماسويت إلا الواجب
غلا واقفه للحين : ماتقصر مع السلامه
وائل تم واقف : مع السلامه
غلا جت بتدخل لكنها حست أنه للحين واقف
وائل في نفسه يبغى يدخل معها ويضل جالس عندها
غلا رفعت عيونها تبغى تودعه : مع السلامه
وائل أخيرا تحرك بعد ماشف عيونها تودعه :مع السلامه
رجع مستانس للمخيم عكس لما طلع
الجده منيره : خذهم تمشى فيهم شوي
ناصر يناظر البنات بحمق : يمه أنا مواعد العيال أطعس فيهم اليوم
حنين : العيال كل واحد معه سياره يطعسون لحالهم
ناصر ياخذ تركي الصغير وبيده الثانيه شايل بنت ولاء الصغيرونه ملكه
ناصر: هااه تروك وأنتي يالملكه نودي هالمهبل
تركي الصغير بكلامه المتلعثم: أروه ددي مع ماما ( نروح بسياره مع ماما )
ناصر : عشان خاطر هالأثنين بنروح روحو تجهزوا
راحو البنات ركض يلبسون عباياتهم وناصر راح يعلم العيال عن هالخبر
ضاري معصب : لاوالله تقدم هالبنات علينا
عبدالملك : أيه مايصير وعدتنا
ناصر : وش أسوي يابن الحلال تعرف حنت البنات
وليد : معهم حرمتك
ناصر ببراءه : أيه
وليد : خلصنا قل من أول كذا
ماجد : مرتي معك
ناصر : أبتسام أحلفت عليها ولا هي بتمشي
ماجد : الله يعافيه خالتي ولا سارا ماهمها بتمشي
دخل تركي ومحمد وبدر
تركي : وش عندكم معصبين
خالد : أخوك هذا كشت فينا قال بطعس بكم ولما قالن البنات نبي نطعس قدمهم علينا
تركي يطق صدره :أفا وأنا وين رحت أنا أطعس بكم بس أبي سيارة سنعه
( أغلب العيال سياراتهم صغار وماتصلح لتطعيس وناصر معاه جيب ومحمد معاه جيب بعد )
بدر : خلاص البنات بجيب ناصر
والشباب بجيب محمد
محمد رفع أيده : أعترض
تركي بتعجب : ليش
محمد : أبي يارا تركب بسيارتي
تركي: فكنا زين ذي لو تركب معك فقعت أذانك من الصراخ
محمد : عادي مستانس
ناصر قام : يله البنات ينتظروني
تركي يلحقه : يله شباب
ركبوا بسيارة ناصر ( حنين ورفيف و يارا وهنوف وولاء ودلال ودانه )
وبسيارة تركي ( ضاري و وليد وخالد وعبدالملك وبدر ومحمد )
تركي يطل من شباك السيارة على ناصر: ورني شطارتك
أنطلقن السيارات والكل يشجع قائده بعد ربع ساعه من الضحك والتطعيس
يارا : خالي بسوق
ناصر : خلاص بس لا تسرعين
يارا ركبت بمكان القائد وجنبها ناصر يرشدها
يارا بحماس وتزيد السرعه: وناسه
وبسياره الثانيه
ضاري يصرخ :بنت تسوق مهبول ناصر مخليها تسوق
تركي : الي تعرف تسوق وتسرع هالسرعه يارا أذا ماوريتك ياناصر كيف تخلي البنات يسقون ماأكون أنا تركي
محمد يكلم تركي : طلبتك
تركي: تم
محمد : بسوق عنك
تركي خاف من طلب محمد لأنه يتهور أحيانا : خلاص بس لا تتهور
محمد معصب من يارا ويبي يعطيها درس : لك الي تبيه
صار محمد يزعج يارا تروح يمين يروح يمين تروح يسار يروح يسار
يارا عصبت : مين الي يسوق بدل تركي ومتلثم بعد
ناصر وأهوا عارف أنه محمد بس ماحب يقول : مدري
هنوف : ماعليك منه
يارا أسرعت أكثر تبغى تهرب من محمد لكن أنصدمت أنه جا من قدامها وخلها غصب توقف
محمد في قلبه أتمنى أنك عرفتي الدرس زين
يارا أنصدمت أكثر لما نزل محمد وفك اللثمه ماتوقعت أبد أنه محمد ليش سوى كذا يعني يعطيني درس بسواقه
ناصر كان عارف مقصد محمد من هالحركه لذلك كان ساكت ومخلي يارا تتصرف
محمد : هاه من غيرك يبغى يسوق
يارا عصبت وعلى طول مشت بتجاه المخيم وخلته
ضي:غلا من مارجعتي الفجر وأنتي مو على بعضك
غلا :هااه لا مافيني شي
ضي: علي تخبين والله ماهقيتك
غلا : لا مو كذا بس اليوم صار شي
ضي : وشو
غلا قصت على ضي أيش صار معها وكيف شافت وائل
ضي : يااااي وناسه شفتي الصدفه الحلوه
غلا تضرب ضي : أي صدفه حلوه أقولك تفشلت طاح وجهي
ضي : أيه بس أهم شي شفتيه
دخلت سلمى وبيدها شايله ولدها حمد و نجلا توها جايه
غلا ألتفت لنجلاء : تو الناس وراك ماتأخرتي شوي
نجلاء : وش أسوي زوجي توه يطلع من دوامه
سلمى : وين سلاف صيحت ولدي وراحت
سلاف دخلت : ياخالتي العزيزه ولدك عله من يلمح زولي يصيح
وش أسوي فيه
يتلمس بطنها وأهوا مو مصدق أنه بيصير أبو ويناقز أذا حس بحركه الجنين
سارا : ماجد أعقل
ماجد : خليتني فيني عقل أنتي وولدك
سارا تناظر بسماء : يارب لا تحرمني من حبيبي مجود وتخليه لي ويربي ولده
ماجد : أمييين
:
:
حنين : يارا حرام عليك ردي وبعدين أنتي الغلطانه
يارا : شغلطت فيه هو جاي يختبر قدراته علي
حنين : أنتي تهورتي وأهوا بيعلمك أنه بمكان أي رجال يسيطر على سيارتك وأذا كان هالمره محمد المره الثانيه رجال غريب
يارا تناظر الجوال الي ماطفى من رجعوا من التطعيس وردت والأبتسامه على شفايف حنين وفي قلبها أعرفك تزعلين بس مع الي تحبينهم تسامحي طلعت وتركت يارا مع مشاعرها المتلخبطه هي ماتدري غلطانه
أو أو أو نطقت أخيرا
يارا : ألوو
محمد بلهفة الكون الي كان يخفيها بس جد هو أول مره يشوف يارا معصبه وأول مره تزعل منه: يارا أنا أسف ماكان
قصدي
يارا دمعه متعلقه مو راضيه تنزل : نسيت الموضوع
محمد : اجل ليش ماتردين
يارا خلاص مو قادرة تمثل أكثر خاصه أنها تعودت تصارح الي تحبهم أذا كانت عاتبه عليهم : أنت ليش سويت كذا وش قصدك
محمد أرتاح لما تكلمت : أنا أحبك أخاف عليك مابيك تهورين أبيك تحسين بخطر الي تسوينه أنتي منطلقة بسرعه جنونيه لو سيارة طالعه عليك وصار حادث لاقدر الله وش بيكون ردي أقول جالس أتفرج عليها
أنتي تعني لي كل حياتي لو فقدك أفقد طعم هالدنيا أفهميني أدري أن درسي قاسي شوي بس هذاني أقولك أسف سامحيني يارا حبيبتي فاهمه وش أقصد
يارا وطول كلام محمد كانت دموعها تنزل هالمواقف تهزها حيل وتخليها تطلع كل شي وبصوت مخنوق وباين فيه أنها تصيح: أنا بعد أحبك وأدري أني غلطانه بس أن ماقد شفت عيونك وأنت معصب وبلهجتك تحدي صاير تخوف
محمد يضحك من عفوية يارا: أولا أمسحي دموعك ثانيا أذا أنتي تحبيني أنا أموت فيك وثالثا أسف أذا أرعبت
ورابعا أنتي تهبلين تجنين حتى وأنتي معصبه
يارا تضحك من بين دموعها : لا تقول كذا أستحي
محمد : وانا وش مجنني غير هالحياء خاصه أذا صارت خدودك حمر
يارا : هههههه عمرك مراح تتوب من حركاتك هاذي
محمد: وأحد يتوب من حبه وحياته
ماشي بطريق الرجعه لرياض وأهيا تصارخ فوق راسه : ياخي غير مليت
وائل ولا كأن أحد يتكلم ويردد ورى الشاعر : على ذاك الطريق الي يسمونه غرام أحباب وطت رجلي على دربه ولا أدري وش نوى فيني تبعته لا أخر دروبه إلين أن القمر قد غاب
بدور سكرت المسجل : ماتدري أنك عورت راسي
وائل ويناظر الطريق : توقعين أنها تحبني شفت بعيونها شي غير عن كل مره شي يقولي أحبك
بدور : أنا بوادي فاطمه وأنت بوادي الدواسر
وائل : ياأختي ليش أنتي عله ليش ماتخلين الواحد يحلم
بدور : وأنا شذنبي تخليني أحلم معك
وائل : أختي و لازم تشاركيني المشاعر والمشاكل وأنا أخوك السنع
بدور تناظره وتبتسم : الله يخليك لي ولبعض الناس
مر شهرين
ويارا مشغوله بتجهيزات الزواج
بعد أسبوع زواجها الكل يجهز معها ويساعدها صديقتها بنات خلاتها خواتها خلاتها عماتها الناس كلها مع الأنسانه الي حبوها
شادن : خلاص هذا خليل جا دققتين وأكون عندك
يارا : يله أنتظرك ترى هبلوا فيني
حنين طلعت قميص نوم : أحط لك هذا
(يارا وحنين و ولاء يجهزون شنطتها الي بيحطونها في البيت والي بتاخذها معها الفندق )
يارا : حنين عيب مابي ألبس هذا
ولاء معصبه من يارا: حطيه ماعليك منها
يارا بقله حيله: أستحي لاتحطينه
ولاء : غصب عليك تلبسينه
وبعد نص ساعه من الهواش حول اللبس والملابس
أبتسام دخلت ومعها شادن
راحت يارا وضمت شادن
يارا : شوفيهم يغصبوني ألبس شي مابيه
ولاء : الأخت تبي كل شي ساتر كل ماورينها شي قالت أستحي
شادن تسحبها من يدها
وجلستها على الكرسي: حبيبتي يارا لازم كذا تلبسين وعادي قدام زوجك وبعدين وشو عيب منين مخترعتها
يارا تفرك إيدينها : لا مو عيب بس أستحي
أبتسام : بنات أعتمد عليكم تقنعون هالعنيده
البنات : أعتمدي
حنين ميته من الضحك على شكل يارا الي يتقلب ألوان
حنين : هههههه اللحين شكلك كذا قبل ماتلبسينه أجل شلون لو لبستيه
يارا : أوريك ياحنينوه عاد من زين وجهك أذا قرب زواجك أنتي من طاريه تستحين أجل شلون أذا شفتيه قدامك
حنين وأهيا جد أستحت من جا طاري صالح الي أكتشفت بعد ماتملكوا أنه جريء عكسها تماما
{ * ~ * }
{ في يوم زواج يارا يوم المنى }
كانت الأوضاع هاديه كل شي مرتب ومنظم بشكل حلو كانت أشياء كثيره بالقاعه مختارتها يارا بمساعده سارا الذويقه
أما الفستان الي كان في قمة الروعه والنعومه الي مضيفه لجسمها جمال أكثر ومبين تناسق جسمها والمكياج كان شكل ثاني فن بمعنى الكلمه ومساعدها أكثر جمالها الطبيعي يارا ربي معطيها عيون وساع ورموش كثيفه وخدودها ممتليه طبيعيا فمها صغير وشفايفها صغار وممتليه والتسريحه رافعه شعرها كله بشكل حلو فيه ورد باذنجني ومنزله بعض الخصل الي معطيه وجهها شكل روعه صورت صور لذكرى مع خواتها و خلاتها وبناتهم وأمها وأبوها وحتى الجده منيره والخوال

أما محمد كان بعالم ثاني كان واقف قدام المرايه له نص ساعه وخلص العطر الي بيده كالعاده
دخلت عليه أخته نجود : وينك للحين تسبح بالعطر
محمد كان سرحان وما أنتبه
نجود تأشر بيدها قدام عيونه : ياولد أبوي ينتظرك يله
محمد : يله جاي جاي
وقبل ماتروح نجود سحب أيدها محمد : نجود اليوم حلمي بيتحقق حلمي صارلي سنتين أحلم فيه يارا بتكون لي لي أنا وبس راح تشاركني بكل شي راح تكون أم عيالي راح تكون كل شي بحياتي نجود أنا فرحان فرحان حيل ودي أدور على العالم كله وأقول اليوم حلمي تحقق اليوم الملكه راح تسكن مملكتها من اليوم يارا زوجتي و حلالي ولا أحد يقدر يمنعني منها
نجود وعيونها مليانه دموع : الله يوفقك بس لا تصيحني ترى توي مخلصه مكياجي

اللحظه المنتظره

يارا تمشي وماتناظر غير للكاميرا قدامها وماتسمع غير هالكلامات
( في أجمل ليله من عمرك يا أغلى يارا بهالكون كتبنا لك ومن الفرحه تلامع دمعنا في العين من أهلك عزوتك ناسك رسالة حب والمضمون نبارك لأطيب أنسانه وأجمل يارا في الرياض
في أجمل ليله من عمرك نبارك لك يا أجمل يارا في هالكون )
على نهاية هالأغنيه يارا جلست على الكوشه الأنظار كلها عليه يارا دايم بنتايه ونعومه وماتحب مكياج كثير عشان كذا الكل متفجأ بشكل الجديد البنات كلهم كاشخات على الأخر خاصه غلا الي اللحين صارت خطيبه وائل وقريب الملكه والزواج وسلاف
و عمة يارا ندى سارا الي بطنها صار واضح ولاء وبنتها ملوكه ودانه ولدها تركي رفيف و بدور وحنين و هنوف صديقاتها شادن ودلع وراما ورانيه وشذى الكل يرقص
ومستانس يارا حست براحه بقرب أحبابها لها لكن الي رجع لها حالة التوتر لما سمعت همسه أمها عشان تقوم لأن محمد وصل قامت يارا ودخلت الصالة الداخليه وجلست كان أبوها يتظر تتعدل عشان يدخل محمد الي يحس أن دقات قلبه يسمعها كل الي في القاعه
محمد ماكان يشوف غير إيدينها ترتجف سلم عليها وبارك لها وكانت ترد بهمس يمكن ماسمعه وجلس جنبها والسلطه كانت الأريكه صغيره وفستان يارا ماخذ أغلب المساحه ومحمد له ساعه يبعد الفستان ويرجع مره ثانيه ويارا صنم ولا حركه
محمد: فستانك مو راضي أقعد جنبك
يارا أخفت أبتسامتها ولاحركت شي أبعده أخيرا وجلس
المصوره كانت فوق روسهم ورقصوا تركي و ناصر وعبدالأله شوي وطلعوا كان محمد متفاجأ من شكل يارا يارا الي جمالها برىء ودايم ناعمة اليوم صايره غير على قولة صديقاتها صايره شهرزاد الشرق جمالها العربي الأصيل مبين أكثر وبعد كل هالحوسه والدوسه راحوا الفندق كان لون المفارش والخداديات أحمر لأنه يدري بحبها للون الأحمر
محمد : أجلسي
يارا جلست وموقادرة تتنفس وأيديها تنتفض
محمد حاس بتوترها وبغير الجو
محمد مسك ايدينها وباسها وجلس قبالها
محمد : تدرين أني أحبك
يارا تهز براسها بمعنا أيه
محمد : لا تكسحيني قولي لا
يارا وخدودها حمر من الحياء : ههههه
محمد : فديت هالضحكه
يارا تحاول تقاوم حياها و ترفع عيونها تبغى تشوفه ولهانه عليه أخيرا رفعت عيونها وشافت حبه المفضوح من عيونه
محمد : تبغين تذبحيني أنتي عيونك عذااااب
يارا ولا كلمه محمد يتأمل
محمد : أبي أسمع صوتك ناديني
يارا بهمس : محمد
يمثل وكأنه طاح
محمد : يالبيه
يارا تبتسم بخجل
محمد: عندي لك مفاجأة
يارا بحركه عفويه رفعت راسها وكأنها تدور المفاجأه ومحمد ضحك في قلبه على عفويتها ومشاعرها الي ماتقدر تخفيها
محمد وأهوا يقوم ويمسك أيدها : مو هنا هناك ( يأشر على الغرفه الثانيه )
قامت يارا وقبل مايفتح الباب ربط عيونها وفتح الباب
محمد : وش لي أذا فتحت عيونك
يارا حايسه ولا تدري وش تقول: مدري
محمد: بس أنا أدري
يارا : إيش تبي
محمد يبتسم : مو شي كبير بس بوسه
يارا بتلقائيه: أستحي
محمد : الله يخس هالحياء الي كل ماقلت شي قلتي أستحي بس أنا ببوسك وهه ( وباسها على خدودها ) لأني ماقدرت أقاوم
فك الربطه من عيونها
تدرون وش شافت يارا
شافت غرفه يملاها ورد جوري أحمر و شموع وأبجورات خافته وكرسين وطاوله بالوسط فيها العشا والحلو وجنبها علبه وظرف وكان فيه شي ملفوف بتغليفه غريب شكله يارا تناظر وشي ينطق داخلها يقول أنا فرحانه
يارا تلتفت لمحمد ال مستانس لأنه عرف كيف يخليها تفرح وتبتسم : محمد
محمد : عيونه
يارا بعد ماجزمت تقولها: أحبك
محمد كان شعوره ير أول مره تقول أحبك صريحه كانت دايم ياتقطع بوجه قبل ماتكملها يا تقولها بهمس يسمع بس حرف الألف ياتصير تصيح وأهيا تقولها يعني أول مره تقولها دون تشويش قال هالشعر وأهوا يناظر عيونها وماسك أدينها :
أحـــبـــك. فوق معنى الحب .. وفوق كل نبضاتـــــــــــه ..
أحــبــك .. فوق نور الحرف .. وفوق اللي يقولونـــــــه ..
(*:تمنيتك مطر يروي حنيني بكل محطاته ..
وجاني حبك أمطار تفيض بروووح مجنونه .. :*)
يارا بجرأه ماتدري منين طلعت : قول ثانيه
جلس وجلسها قريب منه وأهوا للحين يناظر عيونها : كل الأماكن "وطن"
وعيونك "المنفى"
‎وأنا غريب لقى في "عيونك" دياره!!
ياساكن القلب خذني للوجع "تكفاااا" مادام ذنبي كبير أكبر من أعذاره.. البرد موحش "دخيلك" بس كيف أدفى!؟ وأعصاب جرحي من التأنيب منهاره!!
أدري مقصر لأنك دايم الأوفى..
ولأنك "إنسان" فعلآ (صعب تكراره)!
أبتسمت يارا : حلو
محمد : أنفع أكون شاعر


يتبع ,,,,

👇👇👇
أحدث أقدم