بداية الرواية

رواية وصية قلبت حياتي -14

رواية وصية قلبت حياتي - غرام

رواية وصية قلبت حياتي -14

ابتسمت .. ما لا تعرفه عني أنني هذه المواقف التي أكون فيها محرجة تجدني استغرق بالضحك وهذا للأسف طبع في ..
خالد : ههههههههه حقا انه طبع غريب فعلا ..
رباب : ..
ثم ساد الصمت عليهما ..
وقطعه رنين جوال رباب ..
( انه غير مناسب تماما )
أطرقت .. حولته على الوضع الصامت ..
ثمـ ابتسمـ خالد لم لم تجيبي المتصل ؟
أحادثها مرة أخرى ..
ههههههه وضغط بإصبعه على انفها :
أهذا كله خجل ..ستتعودين علي حتى تنسين الخجل ..
ههههههه مستحيل ..
دقائق ثم نهض واقفا .. ونهضت معه ..
حسنا .. استأذن أنا .. إلى لقاء آخر يا عروستي ..
نظرت إليه وعيناها متسائلة .. أهناك لقاء آخر .. عجيب أمرك ؟
أجاب وكأنه يجيب على تساؤلها ..في اللقاء القادمـ سأخبرك بكل ما أود قوله لك ..
ثمـ طبع قبلة سريعة على خدها شعرت بحرارتها وكأنها صفعة تلقتها من شدة ما توهج خدها .
ههههههههههه ستعتادين علي وعلى حركاتي يا الخجولة !
خرج من الحجرة وظلت واقفة .. مبهورة ..
{ يا لجراءته .. } !!!

ثمـ دخلن عليها أمها وخالاتها وهي بوضعها هذا ..
سعاد : هههههههههههه مابك يا رباب لم واقفة ؟
نورة : يبدو أنها وقفة ذهول
لطيفة : ههههههههه بل وقفة حياء
ثمـ ابتسمت ..
لطيفة: اخبريني ماذا فعل انه جرئ هذا الفتى ..
رباب :اممم ارتبكت لم يفعل شيئا ..
نورة : أكيد ؟
حنين : ارحموها .. ترفقوا بها الفتاة تكاد تذوب من الخجل ...
ههههههههه

سعاد : هيا فيصل ينتظرنا بالخارج ..
نورة : أليس يريد أن يسلم على رباب
سعاد : لا أظن ذلك ..
نورة : ولم ..
سعاد : لا أعلم .. هذا أفضل ..
حز في نفس رباب أن خالها لن يدخل ويبارك لها مما اقتنعت انه غير راضٍ بهذا الأمر ..
فليفعل ما يريد وما شأني به ؟!!

هيا يا رباب .. انهضي والبسي عباءتك ..
حسنا خالتي نورة أود اليوم المجئ عندكم ..
نورة : حياك الله يا ابنتي ..سمر ستسعد جدا ..
سعاد: ولم لا تأتين عندي؟
رباب : أرجوك يا أمي أود الجلوس مع سمر اشتقت لها كثيرا ..( وهي في نفسها تتألمـ وتقول سامحيني أمي )
نورة: دعيها يا سعاد ..
وبعد محاولات كثيرة رضخت لهما
سعاد : كما شئت يا ابنتي ..
كانت رباب قد أخبرت خالتها بما جرى ذلك اليوم من زوج والدتها حتى تتفهم وضعها .. وتكون معها وفي صفها إذا رفضت سعاد..
وقبل الخروج صاحت لطيفة ستنيرين بيتنا بعد شهر يا رباب ..
وبعدما ركبن السيارة ..
رباب : السلام عليكم ..
فيصل : وعليكم السلام ... كيف أنتِ يا رباب ..
رباب : بخير الحمد الله .
فيصل : مبارك لك ..
رباب : بارك المولى فيك ..
نورة : لما لم تدخل وتبارك لرباب ..
فيصل : لم يكن لي رغبة بالدخول ..
نورة : حتى ولو أن تبارك لرباب ..
فيصل : وها أنا باركت لها أهناك مشكله ؟
نورة : لا بالطبع ليس هناك مشاكل ..
(حنن بصوت هامس )
- يبدو مزاجه متعكرا اليوم !
فيصل يشعر بالغيظ من موقف رباب ووالدتها ومن تسرعهما .. وخاصة بعد الموقف الذي حصل بينه وبين خالد .. مما شعر بالكره لدخول منزله ..

وبعد ساعه دخل خالد منزله فقد انشغل مع اصحابه .. الذين أصروا أن يسهر معهـ
فكانت في استقباله ...
لطيفة ...
كيف حالك يا العريس ؟
على أحسن حال ..
ها أعجبتك العروس ..
جدا ..لم أكن اعتقد أنها تملك هذا السحر وهذه الجاذبية ..
نعم صدقت .. هي جذابة وملفته ..
متى انصرفوا ؟
قبيل ساعة .
اها إذن اليوم ستبيت عند أمها
لا أظن .. نما إلى حديثهم ومحاولات نورة لاقناع سعاد أن تجعل رباب تبيت عندها اليوم ؟
وهل وافقت :
نعم بعد محاولة ..
خالتي : أليست نورة هي أم مؤيد ؟
بلى هي ..
غضب .. تبا وسحقا .. وكيف تبيت عند خالتها وابنها ..........هناك
خالد تعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما الضير في ذلك أنها خالتها ..
ولكن ذاك الأحمق موجود .
مستحيل أن تجلس عندهم مستحيل ..
تخيلها وهي بفستانها الأسود وجمالها الآسر ودار في ذهنه تساؤل كيف لو أن مؤيد رآآآآآآآآآآآها ..
شعر بحمم تغلي في صدره لم يحتمل التخيل ضرب رأسه بيده كأنما يبعد هذا التصور من باله ..
فتح جواله أراد أن يحادث رباب .. فيفاجأ برسالة
( لو سمحت يا سيد خالد ... اطلب منك الانفصال)


الجزء ( 14 )

أحاسيس جديدة تغزو قلبي الظامئ
تُدغدغه ُتشِعره بالعذوبة والجمال
بأن الكون جميل والحياة مشرقة
أبتسم بنشوى .. وسعادهـ
لأول مرة في حياتي أشعر بهذه المشاعر .. الجديدة .
هييييه يا عروس أين ذهبتِ؟
ها ماذا كنت تقولين ؟
ههههههه لقد وقعت شرك الهوى ..
سمر .. أنك تهذين ..في شرك الهوى مرة واحدة ليس بعد ..
وماذا تصفين ما أنت به أذن ؟
آآآه لا أدري يا سمر .. لا أعلم كيف أحدد مشاعري .. أتعلمين ( واعتدلت في جلستها والحماس بادِ عليها ) بأني أشعر أمامه بأني أنثى .. فاتنة .. حيث أراه يكاد يلتهمني بنظراته التي تبرق بإعجاب واضح وبذهول مفتضح .. أشعر أمامه بالحياء يكسوني .. وداخلي يعجب بقوة شخصيته وهيبته التي تفرض علي أن أحترمه وأقدره ..
مما يشعرني بأن من أمامي رجل .. مكتمل الرجولة .. عكس ما كنت أشعر به مع ماهر بأنني مع نصف رجل ..
واااااااااااااه يا رباب ماهذا الكلام انه خطير .. انه اعتراف صريح منك بالإعجاب والذي سيعقبه وبلا شك حب جارف ..
نعم لا أنكر ذلك ولكنني أخشى من مشاعري المنجرفة يا سمر أخشى أن أندمـ .. وددتُ لو أملك السيطرة عليها وكبح جماحها ..
لا تقلقي لقد صرفتِ مشاعرك للشخص الأمثل فهو زوجكـ ..

في أثناء ذلك كان مؤيدا للتو عائدا من الخارج وكان متجها لغرفة سمر يريد أن يسألها بشأن شبكة رباب فاستوقفه الصوت الذي يميزه من بين مئات الأصوات .. سمع الحديث الذي دار بينهما وتفاجأ أن رباب عندهم .. شعر بغصة ممزوجة بغيرة وابتسم متألما ( أتمنى لك السعادة من كل قلبي )
وسار إلى غرفته فلم يكن هناك داعي لأن يسأل سمر فقد سمع إجابة سؤاله صدفة ..ومن رباب نفسها
وفي باله يتردد صدى كلمات رباب ( ولكنني أخشى من مشاعري المنجرفة يا سمر أخشى أن أندمـ .. وددت لو أملك السيطرة عليها وكبح جماحها ) معقول أحبتيه بهذه السرعة بينما أنا تذللت لك بما الكفاية فلم أجد منك شيئا شعر بغليان يصعد إلى دماغه وقد قرر قرار لا رجعه فيه ..


حقيقة ما أقرأه أم وهمـ ؟؟
سحر تطلب الانفصال ..
ضحك ساخرا .. أو تملكين كل هذه الجرأة ؟؟
حسنا يا سحر سنرى .. إن لم أحرق قلبك مثل ما أحرقت قلبي ..
على رغم الشوق الذي يعتريني نحوها إلا أنني كلما تذكرت ما فعلته معي .. يستحيل هذا الشوق إلى برود .. بل إلى جليد .. تستغلني ..
تعصي أمري .. تصافح غيري .. وقبل ذلك كله .. اكتشفت انها تحادث أحدهمـ ... وسأتحقق من الأمر وان كان حقا فلن تبقى بعصمتي ..
أمسكت ُبهاتفي المحمول .. وضغطت برقم رباب ..
- الو ..
- نعم
- كيف أنت يا رباب ؟
- بخير
- نطقت وأنا أحاول ضبط أعصابي تجهزي سآتيك بعد ساعة لكي آخذك أشعر برغبة ملحه أن نتنزه اليوم .. وان أخبرك بما أريد قوله لك ..
- ماذا .. الان .. في هذا الوقت المتأخر أنها الساعة الواحدة ..
- ( ارتفع صوته قليلا ) وما المشكلة في ذلك ..
- ( شعرت بفضول لمعرفة ما وراء هذا الشخص )امم مع أني لست بمقتنعة لكن لا مشكلة لدي ..
- مسافة الطريق وسأكون عندك ..
- صحبتك السلامة ..
سمر : ما الذي يريده منك ؟
يريد أن يأخذني الآن ..
سمر : ولم .. بهذه السهولة ..
لكي نتنزه ..
سمر : هههههههههه يا لزوجك الغريب الأطوار .. الآن في هذه الساعة .. حسنا وموقف والدتك وأمي إن علموا ؟
لا اعتقد في الأمر مشكله هو زوجي ..
سمر : لكنك بذا تخرجين عن العادات ..
لا تعطي الموضوع أكبر من حجمه ... انه أمر طبيعي .. ويحدث بين أغلب العرسان
هههههه حسنا أنعم الله عليكما بالعقل ..المفقود ..
أخبرت والدتي برغبة خالد فلم تمانع أبدا .. بل تركت مطلق الحرية لي .. على الرغم من التنبيهات الخفية إلا إنني فهمتها .. وطمأنت والدتي مكتفية با التلميح ..
نهضت مسرعه وتوضأت لصلاة الوتر وبعد انتهائي دعوت الله أن ييسر الأمور ويسعدنا معا ..
كنت في ساعة الانتظار اشعر بالتوتر والقلق ..ترى ماهذا الأمر الذي يريد أن يكلمني بشأنه عساه أن يكون خيرا ياالله ..
بالرغم من إنني تضايقت من الموقف وشعرت بالقهر حيث ذهاب رباب إلى خالتها إلا إنني تمالكت نفسي حينما حادثتها .. لمـ أكن أرغب بالمشاكل والخلافات بيننا من البداية ..
إضافة إلى ذلك هذه الفتاة .. لا أعلم لماذا إن حادثتها وكنت غاضبا يتبخر غضبي .. هل لأنها وصية والدي وحبيبي أم هناك سر أخر أجهله .. ربما
لكنني مستغرب من هذا السحر الذي أنا واقع تحت تأثيره أجزم إنني ما شعرت به مع احد سواها حتى لو كانت سحر ذاتها ؟؟؟

- أمي لم رباب لم تأت عندنا اليوم ؟
- لا اعلم يا ابني فقد أرادت أن تذهب لكي تجلس عند سمر
- اها .. يا للأسف .. إنني مشتاق لها جدا ..
( هداك الله يا والدي لا بد أنها رفضت أن تأتي بعد ذاك اليوم )

بعد مرور ساعة وربع من الزمان صدح رنين هاتفي المحمول المكان وقفز بذلك قلبي ..
- مرحبا ..إنا في الخارج
- حسنا دقائق وأنا عندك ..
ارتديت عباءتي وتوجهت نحو الباب الخارجي وخرجت ثم قابلت في طريقي مؤيد توقفت دقيقة ثم أكملت سيري دون أن أسلم عليه .. فأنا زوجة رجل آخر بالطبع لا يرضيه أن أحادث غيره ..ولو سلاما عابرا ..

ماذا جرى للدنيا .. للناس .. عجيب أمرك يا دنيا رباب تمر بجانبي ولا حتى تفكر بالسلام ولم تعطيني فرصة أن أسلم عليها ..أمعقول أنه خلاص وجدت بيننا الحواجز .. يا للقهر .. يا لغيظي .. أنا من طال أيام حبي .. شوقي لها .. يأتي هذا الغريب .. فيأخذها مني وينتزعها انتزاعا ..

توجه غاضبا نحو سمر
- سمــر سمـــر
- خيرا يا مؤيد .. ماذا دهاك ؟
- بأي حق تذهب رباب مع هذا هاه قولي ؟
- بحق إنها زوجها ..
- هكذا بكل بساطة .. كيف تسمح لنفسها أن تركب معه في هذا الوقت المتأخر ثم أتناست العادات من اول يوم !!!!
- يا أخي استعذ بالله من الشيطان الرجيم .. انه زوجها أتفهم وقد استأذنت من والدتها .. ثم انه هو الذي طلب منها أن تخرج ..
- نساء ليس ورائهن رجل لو كان هناك رجل عاقل لما رضي بهذه المهزلة ..
- يا أخي هذه حياتها دعها وشأنها .. إلى متى ستظل تفكر فيها .
- اصمتي أنتِ ..

( وسار إلى غرفته وهو مجروح ..كالطير المذبوح .. )


كنت في السيارة ساهية .. اشعر بالحياء والسعادة معا .. معقول هذا هو زوجي .. تمنيت لو أن أتأمله وأتفحص ملامحه .. لكن الحياء يمنعني ..بينما التزم هو الصمت المطبق حتى مللت وتساءلت أي حاله هذه .. يبدو أنه غارق إلى حد كبير في التفكير ..ترى أيفكر بموضوعه الذي سيخبرني إياه ...ام بماذا يفكر ..يبدو انه ليس بذاك المزاج الذي كان اليوم بل انقلب كثيرا .. رباه رحمتك اشعر بالخوف وانه موضوع ليس بـسهل ..
وأخيرا ..كسر حاجز الصمت ..
- أتريدين أن أجلب لك شيئا معي ؟
- لا .. شكرا
ثمـ ترجل من السيارة وسار باتجاه السوبر ماركت .. ليعود بعدها بدقائق ..
في هذه اللحظة حينما كان سائرا إلى السيارة ذرفت دموعي .. وشعرت بألم في قلبي .. فقد ذكرتني طريقته في المشي بوالدي رحمه الله أشعر دوما بأنه يشبهه .. وكثيرا ما وجدت بينهما أوجه شبه تسعدني ..
.
.

بعد قرابة ربع ساعة كانا يجلسان أمام البحر الذي كانت أمواجه تتراقص أمامهما مختالا بانعكاس ضوء البدر على صفحته ..
انشغلت رباب بتأمل هذا الجو الشاعري ... الساحر .. كمـ هي مغرمة بـهذه المناظر الآسرة .. أخذت تراقب المنظر وشعرت بمشاعر تتدفق من أضلعها .. من حناياها .. ودت لو أنها أحضرت معها ورقة وقلم لكي تسطر هذه الخلجات التي لا تتكرر كل مرة .. إنما هي وليدة اللحظة ..
يا بدرا زهى متوسطا كبد السماء ..
أراك وأنت واقف وحدك .. شامخ .. مغترا بـ ببياضك الآسر .. وحسنك الزاهر ..
أغبطك فأنت في العلياء لا يرقى أحد إلى مكانك ولا يصعد ..
تنير لنا في عتمة الليل .. فتحيل الظلام نوراَ وسنا
.. كم سهر العشاق على ضوئك وترنم المحبون تحت نورك ..
وتراقصت الأطيار على ظلك ..
ووهبت من مثلي بعضاً من سعادة ونشوى !!

انتبهت من سرحانها وعمق تأملها ..يده التي تهزها يدها برفق ..
- معذرة يبدو أني نسيت نفسي وسط هذا الجو ..
- نسيتِ نفسك ومن حولك .. كنت غارقة حد الانهماك ..
- هذا الجو لا أقاومـ أمامه .. أجد كل مشاعري تستنفر ... انه يجعل من اللا شاعر .. شاعرا بارعا ..
- أوووه أوووه يبدو ان رباب شاعرة .. ماهذا شئ جديد اكتشفه ..
- هههههه .. صدقني لست بشاعرة ولا من الذين يسطرون نظم القوافي ولكنني عند هذه المناظر تهيج إحساسي ..
- وهل الشعراء تهيج أحاسيسهم في غير هذه المواطن ؟
- ربما .. أنهم قادرون على معايشة جميع المواقف والأحداث وصوغها بأقلامهم الممتزجة مع أحاسيسهم ..المنسابة
- الله الله لك خبرة في هذه الفئة ..
- ربما .. فأعز صديقاتي من هذه الفئة .. وقد رأيت منها كثيرا من ذلك .
- جميل بحق .. ولكني أتساءل في ما كنت تفكرين ..
- امم لا شئ كنت فقط أتأمل هذه المناظر ..
- لكن حقيقة من يراك وأنت بهذه الحالة يقسم أنك عاشقة ولهى ..
- ههههه لا ليس لهذه الدرجة أبدا .. لم اصل لها بعد ..
- ( بنظرة شك ) حقا ..
- بلى ..
بعد صمتٍ قصير .. نطق
- سؤال حيرني يدور في بالي ؟
- وماهو ؟
- لماذا حين رأيت مؤيدا وأنت خارجة وقفت ثم أكملتِ السير ..هل قلتِ له شيئا ؟
- ( أهذا ما أشغلك انك حقا عجيب )
- لا أخفي عليك كونه ابن خالتي فقد اعتدت طيلة حياتي إذا مر أحدنا بالأخر أن أسلم عليه أو العكس .. أما اليوم لمـ يحدث ذلك ..
- ولمـ؟
- كنت أريد أن ألقي بالسلام عليه لكنني تذكرت بأنني الآن لرجل آخر ربما لا يرضى لي بهذا الأمر فأكملت سيري ..
- حقا ؟!! ( دار في باله موقف سحر في السوق مع اخو صاحبتها وقد أحس بالفرق فعلا في هذه اللحظة )
اكتفت بهز رأسها ..
- لاح ثغره عن ابتسامة آسرة .. أشكرك على موقفك هذا فأنا حقا لا أرضى ولن أرضى أبدا ..
- أتعلمين لم أنا أتيت إليك اليوم ..
- لم ؟
- حقيقة لقد اغتظت جدا فكيف لك أن تذهبي إلى بيت خالتك وأنت تعلمين حقا بموقف ابنة خالتك منك ..
- لكنها خالتي وماذا علي منه ؟
- وجودك في بيتهم هو بحد ذاته صعب ..
- ماذا أتعني انك ستحرمني من خالتي وابنتها ؟
- لا لن أحرمك فما ذاك من شيم الرجال ..
- لكن في هذا الوقت بالذات ..
التزمت الصمت لبرهة وفي داخلها (أعانني الله عليك منذ البداية هكذا .. كيف سأتحمل العيش معك ) ..
ثم اخترق الصمت ... وهدوء المكان رنين محمول خالد ..
تجاهله ببرود .. وحوله على الوضع الصامت ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -