بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -16

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -16

سلمان : هاه متى نازلين ..

نايف : إن شاء الله بعد ساعه راح نكون في المطار ..

سلمان : في الانتظار .. سلام عليكم . ..

نايف : وعليكم السلام ..

رانيا : مين ..

نايف : سلمان ..

جلس على الكنبه ..

نايف : و الله هذا أخوك مو طبيعي في شي ..

رانيا : ليه تقول هالكلام ؟؟

نايف : شايفه سار رايق وهادي في مكالماته .. أخاف يكون صقع في جدار بالغلط وانرج مخه ..

رانيا : حرام عليك .. هذا بدل ما تقول الحمد لله .. مع إني ما شفته من فتره بس سبحان الله انت ما تدري يمكن ربي هداه ..

نايف : على قولتك .. آه صح ..

رانيا : خير ..

نايف ناظر فيها بإبتسامه : لا تنسين تبلغين راما بالخبر الحلو .. فرحيها شوي ..

انحرجت رانيا : إن شاء الله ..

***********

راما في المستشفى .. الدكتوره بلغتها انها راح تخرج بكره .. قطعت الأمل تماماً في إنها تشوف سلمان .. حتى معاد سارت تسأل عنه .. يكرهني خليه يكرهني .. خلي الكل يكرهني أنا معاد يهمني شي .. أجلس و أقفل على نفسي في غرفتي مع الكتب ... وأكمل حياتي بلا هم ولا تعب حتى دراسه ما راح أكمل ..

ما في احد ممكن يرجع لي ثقتي بالناس .. آآآخ يا كثر الصدمات إلي ذقتها .. وآخرها منك يا سلمان الله يسامحك ..

هي بس سلوى اللي تحاول معاي قدر الإمكان .. تحاول تخرجني من اللي أنا فيه .. رغم إنها ما تعرف شي عن حياتي الماضيه ...

نجحت في تغيير شي بسيط .. سرت أختلط بالناس وأضحك وأتكلم معاهم .. لكن الباقي في نفسي شي أكبر .. آآآآآآآخ يا سلوى الله يسعدك ويوفقك يا رب .. صدق إني ما أستحق صداقتك ..

كانت تسترجع ذكريات حياتها المشؤومه .. دمعت عينها وسالت على خدها الناعم ..

ما كان أحد عندها في الغرفه .. سلافه راحت البيت تريح شوي .. كانت تتمنى تكتب شي .. أي شي .. دقت جرس الممرضه .. وطلبت منها قلم وورقه .. استغربت الممرضه من الطلب وبعد لكاعه جابتلها .. مسكت القلم .. وخطت هذي الكلمات ..

ترى هل لظهور الشمس في ظلمة القلب العاتية من سبيل ؟ أم أنه سيبقى طويلاً على حالته المؤلمة هذه ؟ وإن ظهرت فهل من الممكن أن تمتد أشعتها إلى كل الزوايا المظلمة .. ؟ هل من الممكن أن تنبت فيها ورود الحب من جديد .. ؟؟ نعم تلك الورود التي لم تذبل .. ولكن انتزعت من جذورها بكل وحشيه ..

كانت منهمكه في كتابتها .. فجأه رن تلفون الغرفه .... رفعت السماعه ..

راما : ألو ..

سلوى : ألو .. السلام عليكم .. إزيك يا حلو ..

راما فرحت لما سمعت صوت سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله ...

سلوى : لا .. ماشاء الله صوتك أحسن بكثير ..

راما : الحمد لله ..

سلوى : بصراحه كنت راح أفرحك بخبر لما جيتك بس شفتك دايخه قلت خليها بعدين ...

راما بدى قلبها يدق : فرحيني محتاجه أسمع أخبار حلوه ..

سلوى : اليوم خطبتي ..

راما لو مو خايفه إنها تتألم كان صرخت أكثر من كذا : كذااااااااااااااابه .. مو معقوووووووووووول ..

سلوى : هههههههههههه ... والله العظيم ..

راما : ومين سعيد الحظ ..

سلوى : أخو المرحومه ناديه سلطان ..

راما أول ما سمعت اسم ناديه رجعتلها ذكريات الحلم : ...........

سلوى : هيييييييه .. يا حرمه وين رحتي ..

راما : آآه .. وكيف الولد إن شاء الله طيب ..

سلوى : لا .. هو عن طيب أكيد طيب .. يعني تبغيني أوافق على واحد خايس. .

راما : أهم شي استخرتي ..

سلوى : ايه الحمد لله ..

راما : ألف ألف ألف مبروك يا عسل .. الله يوفقك ويسعدك ويتمملك بخير ..

سلوى : تسلمين يا رورو .. ياللا الحين أمي تبغاني أساعدها في المطبخ .. بس والله ما قدرت أسوي شي عشاني ما كلمتك .. كنت حاسه انه فرحتي ناقصه ..

دمعت عيون راما : الله يديم المحبه بيننا يا سوسو ..

سلوى : آمييييييييين .. ياللا سلام عليكم ..

راما : وعليكم السلام ..

رخت السماعه وهي تحس بفرحه كبيييييييره ..

*********

بيت أم محمد كان مقلوب فوق تحت .. كانت في المطبخ هي وأسماء وسلوى وبيسان وميس .. يجهزون القهوه والشاهي .. والخرابيط الثانيه إلي معها ... بخروا البيت .. العيال كلهم لبسوا الثياب . . محمد لسا ما جا ..

عبد الله و علاء وعمر ومروان كانوا في المجلس ينتظرون الضيوف .. وإبراهيم قاعد يسوي جولاته المعتاده في كل مناسبه ..

إبراهيم : و الله إحنا عائله خطيره .. الواحد يروح يخطب وهو خايف الناس يوافقون ولا .لا .. واحنا الحمد لله ضامنينها إن شاء الله من الجهتين ...

أسماء : أساساً عبد الله قال لو سلوى ما وافقت كان كنسلت الحكايه من أولها قبل ما يتعبون الناس ويجون ..

إبراهيم بإستهبال وهو يطالع في سلوى : ما شاء الله .. من جد وافقتي . ؟؟.

سلوى : .................

عبد الرحمن دخل هو و ياسر المطبخ ياخذون القهوه ..

إبراهيم : هاه جا عمكم محمد ..

عبد الرحمن : كلمه أبوي قبل شوي قال في الطريق ..

بيسان : أقول عمي إبراهيم منت شايف نفسك مسوي إزعاج هنا ...

إبراهيم كان يمووووووت في بيسان لانها أكثر وحده تعانده : و الله خلينا الإزعاج لك يا عسل .. إنتي منتي شايفه إنه شعور بعض الناس طايره .. هذا من إيش في رأيك ..

سلوى عرفت إنه يقصدها عبت كاسة مويه من المغسله : إبراهيم قسم بالله لو ما خرجت لـاـ ..

إبراهيم قاطعها : خلاص .. خلاص طالع .. هههههههههههههه

*********

وصل محمد وزوجته و أحلى مفاجأه إنه معمر و ليان كانوا معاه بالإضافه طبعاً للبنى ...

دخل محمد وسلم على أمه وأخواته ..

بعدين راح للمجلس الكبير ..

محمد : السلام عليكم ..

عبد الله وقف : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. تو الناس كان طولت كمان شوي ..

محمد وهو يسلم عليه ..: ياخي كنك ما تعرف لكاعة ليان ومعمر ..

عبد الله بفرحه : ما شاء الله جو معك ..

دخل معمر وسلم عليهم .. ضمه عبد الله لأنه من زمان ما شافه ..

بس خمس دقايق مرت .. إلا فيصل دخل .. بلهفه شديده : الضيوف جو .. الضيوف جو ..

إبراهيم : الله يفشلك .. كأنها أول مره تشوف ضيوف ..

عبد الله ابتسم لفيصل : مشكوووووور فيصول .. ياللا خليك رجال ..

التفت لإبراهيم : هذا جزاته المسكين اللي فرحان لك ..

إبراهيم : السمووووووووحه راح أعتذر ..

دخلوا سلطان وأهله .. وكانت الجلسه رسميه ..

لكن سواليف الثنائي إبراهيم و عبد الله خففت الجو شوي ..

تمت الخطبه الحمد لله .. وبعد ما خرجوا الناس ...........

عبد الله : الحمد لله .. هذا بفضل الله .. كل شي كان ميسر ..

إبراهيم : باقي أنا يالحبيب .. خذوا استراحه بين الشوطين ..

عمر : بيتهم بعيد يا عمي ..

إبراهيم: قريب بعيد مالك صلاح .. راح تمشي يعني راح تمشي .. وللا مستحي من صلعتك خخخخخ .

عمر مارد عليه ..

عبد الله : ما عليك يا عمر .. قله أحسن من شعر الغوريلا ..

إبراهيم : أفااااااااا أنا شعري شعر غوريلا ..

معمر : ومن أفريقيا بعد ..

محمد : نصيحه لوجه الله يا إبراهيم لا تتعرض لأحد لأن الكل راح يكون ضدك ..

عبد الرحمن : لااااااااااا... انا مع عمي إبراهيم دائماً وأبداً ..

إبراهيم يأشر على عبد الرحمن وهو يبتسم : شوف .. شوف الفن والأخلاق بس شووووووووووف ..

عبد الله قام : ياللا مابقي إلا عشر دقايق عن المغرب على المسجد يا عيال ..

عيال عبد الله من يوم ما سمعوا أبوهم كلهم خرجوا ..

محمد : ما شاء الله تبارك الله .. الله يخليهم لك يا عبد الله ..

ناظر في عياله بحده : وانتوا يا بشوات جالسين تنتظرون مين ..؟؟

قاموا عمر ومعمر بسرعه لأن أبوهم لو عصب فالله يستر .. ولحقوا عيال عمهم ..

ووراهم محمد وإبراهيم ..

*********

بعد صلاة المغرب دخلوا عبد الله و إبراهيم وسلموا على ليان ولبنى .. محمد دخل معاهم جلسوا الثلاثه عند أمهم .. العيال كلهم متجمعين في غرفة وحده بلاي ستيشن وأونو وكوره ..

بعد صلاة العشاء ركبوا السياره محمد وعبد الله وإبراهيم و مروان ومعمر وعمر وعلاء كلهم في سيارة عبد الله لأنها الكبيره .......... وصلوا للبيت مروان أخذ مسؤولية التعارف .. بعد ما خلصوا بلغوهم إنهم راح يردون عليهم ويعطوهم الجواب .. خرجوا من البيت .. وهم في السياره ..

إبراهيم كان يسوق لأنه معمر اللي ساق في الريحه ..

معمر : واش رايكم نروح البحر ونتعشى هناك ..

عبد الله : جدتك مجهزه العشى .. السمره عندها اليوم .. نخليها يوم ثاني ..

إبراهيم : ما قلتولي إنطباعاتكم عن الجماعه ..

محمد : و الله باين عليهم طيبين وحبابين ..

إبراهيم : وانت يا أبو علاء ..

عبد الله : ما عندي إضافه .. يكفيك إنهم أهل مروان ..

مروان : الله يسلمك يا أبو علاء ...

إبراهيم : أقول مروان هم يطولون في الرد ..

مروان : ههههههههههه .. على ايه مستعجل ..

محمد : الحين مستعجل .. وبعدين الله يخلف ..

إبراهيم : لا لا لا .. هذا لك انت .. زمانك ولى يالحبيب ..

مروان : لا تخاف يومين بالكثير ...

علاء بسخريه : الله .. مره طوييييييل يا عم ..

عمر متبع نفس الأسلوب : ايه والله أخاف ينطق عرق في عمي إبراهيم قبل ما يردون ..

إبراهيم : بلى في شكلك انت واياه .. نشوف لما تخطبون .. أخاف تقعدون مسمرين عند باب الحرمه إلين يردون أهلها ..

عمر وعلاء : ههههههههههههههههه ..

معمر : وليه يا عمي .. خليهم يستمتعون بالعزوبيه .. لا حقين ..

عبد الله ابتسم : و الله شكلها حرمتك مبهذلتك يا معمر ..

إبراهيم : خخخخخخخخخخخخخ .. حلووووووووووووووه .. خليك تستاهل من قلك تتزوج قبلي ..

*********

بعد ما وصلوا البيت .. جلسوا شوي .. عبد الله افتكر انه يبغى كتاب من مكتبة سلوى .. وهو ما شي .. سمع صوت لبنى في الحوش وهي تضحك و تتكلم .. عبد الله استغرب .. الكل جالس في الصاله .. خرج يشوفها ..

لبنى كانت تدور بالجوال .. ما كانت منتبهه لعبد الله ..

لبنى : هاه .. لا .. ما عندي أحد .. الكل مشغول .. ايه .. هههههههههههههه .... أدري يا حياتي أدري ...

عبد الله سار قلبه يدقه .. لا .. مستحيل ... لحظه أتأكد ..

لبنى : يوووووووه .... همم .. طيب خلاص راح أقولها ... و أنا أحبك بعد ... هههههههههه ...

عبد الله هنا انصدم .. ما كان متوقع انه لبنى المؤدبه ممكن ترتكب غلطه كبيره مثل هذي ..

نزل مع الدرج بكل هدوء .. كانت معطيته ظهرها .. وقف وراها تماماً .. و بحركه سريعه سحب الجوال من يدها ...

**********

مالذي سيفعله عبد الله في ذلك الموقف ؟؟

لبنى .. كيف ستتصرف ..؟؟

عبد الله كيف سيكون لقائه القادم مع سلمان بعد أن علم أن راما تصبح أخته ؟؟

راما .. مالذي ينتظرها في الأيام القادمة يا ترى ؟؟

*****

دمتم في رعاية الله

الــــــــــــــجــــــــزء الـــــــــسـابـــع


بعد ما وصلوا البيت .. جلسوا شوي .. عبد الله افتكر انه يبغى كتاب من مكتبة سلوى .. وهو ما شي .. سمع صوت لبنى في الحوش وهي تضحك و تتكلم .. عبد الله استغرب .. الكل جالس في الصاله .. خرج يشوفها ..

لبنى كانت تدور بالجوال .. ما كانت منتبهه لعبد الله ..

لبنى : هاه .. لا .. ما عندي أحد .. الكل مشغول .. ايه .. هههههههههههههه .... أدري يا حياتي أدري ...

عبد الله سار قلبه يدقه .. لا .. مستحيل ... لحظه أتأكد ..

لبنى : يوووووووه .... همم .. طيب خلاص راح أقولها ... و أنا أحبك بعد ... هههههههههه ...

عبد الله هنا انصدم .. ما كان متوقع انه لبنى المؤدبه ممكن ترتكب غلطه كبيره مثل هذي ..

نزل مع الدرج بكل هدوء .. كانت معطيته ظهرها .. وقف وراها تماماً .. و بحركه سريعه سحب الجوال من يدها

.. لبنى انصدمت .. سار جسمها يرجف من الرعب .. ما حاولت تلف و تشوف مين واقف وراها .. لأنها في كل الحالات انكشفت .. كانت منتظره أي ضربه ..

عبد الله أخذ الجوال منها وحطه على أذنه .. مستحيل يتسرع قبل ما يتأكد من الموضوع ميه بالميه .. تمنى انه يكون غلطان .. لكن للأسف .. سمع صوت الشاب ..

: و الحين يا روحي متى أقدر أشوفك .. تدرين صبرت كثير .. بس نظره وحده في سوق ولا أيـ ..

عبد الله ما استحمل يسمع أكثر .. قفل الخط في وجه الولد .. كان في قمة غضبه .. لبنى مثل بنته تماماً و صعب عليه انه يشوفها في مثل هالموقف .. كان يحس انه محروق .. قبض على الجوال بقهر شديد .. أي واحد في وضعه ممكن يرتكب فيها جريمه ..

جرها عبد الله من يدها بكل قوه ولفها عليها .. لبنى كانت مصدومه .. كانت تتمنى يكون أي احد ثاني .. إلا عمها عبد الله .. إلا هو .. معزته كانت فوق الكل .. سارت ترجف والدموع تنزل من عينها ..

عبد الله كان يطالع فيها بنظرات استحقار شديده .. تمنت لو الأرض تنشق وتبلعها ولا تشوف هالنظرات ..

عبد الله بعد فتره من الصمت .. وبكل استحقار: انتي يا لبنى .. انتي العاقله المؤدبه تسوين كذا ..

لبنى ما كانت عارفه بإيش ممكن ترد .. كانت تحس لسانها ثقيييل .. جلست تطالع في عمها وهي تبكي وتشهق ..

رن الجوال في يد عبد الله .. وبكل قوته وقهره رماه على جدار الحوش ..

تفك الجوال لقطع ..

عبد الله هز راسه بأسف وهو مركز نظره على بنت أخوه : يا خسارة ثقتي فيك ..

لبنى هنا حست قلبها يتقطع .. مسكت يد عمها وصاحت : لا يا عمي الله يخليك .. و الله ..

عبد الله ما خلاها تكمل كلامها .. جر يده منها بكل قوه ..أعطاه ظهره ومشي ..

لبنى طاحت على ركبها .. حطت يدينها على الأرض .. وهي تبكي و تشهق وتأنب نفسها ..

ما تدري ليه تغير كل شي داخلها وهي تشوف نظرات عمها الحااااااااره ..

*********

عبد الله حس قلبه يعوره .. محمد شديد .. ما شاء الله عليه مربيهم أحسن تربيه .. لكن مهما كان الشده مثل ما لها ايجابيات لها سلبيات ..

دخل المكتبه ..

ندم انه ما رد على الولد .. و أعطاه كم كلمه على راسه .. لكن الغضب سيطر عليه ..

كان متضايق مره .. ما كان له نفس يدور على الكتاب .. فتش بشكل سطحي وباله مشغول .. مالقى اللي يبغاه .. كان راح يخرج .. لكن..

لفت نظره دفتر موجود على الرف .. كان مرسوم عليه ورود ملونه تجنن .. شكله كان حلو و مغري .. أخذه .. أول ما فتحه .. كان مكتوب على الصفحه الأولى ..

( حيثما يجد المرء سعادته في مكان مهما صغر شأنه .. فهو أجمل القصور و أفخمها )

ما يدري ليه حس برغبه في انه يفتح الصفحه الثانيه ..

(( مذكراتي الغالية .. سأتركك الآن بلا عوده .. لقد مللت خط الكلمات على الصفحات البيضاء .. صحيح أنني كنت أرتاح عندما أسكب كل ألمي و معاناتي عليك .. لكن الآن أصبح ألمي أكبر و أشد من أن يخففه خط الكلمات .. سأفتقدك أي نعم .. و لكنني لم أعد قادرة على خط المزيد .. لقد تعبت و مللت ..

سأهديك لمن هي عزيزة على قلبي .. أعدك بأنها لن تقرأ صفحاتك .. لكنها على الأقل ستبعدك عني نهائياً ..

أنا الآن في هذا اللحظة .. ضائعة .. متخبطة .. حزينة .. دموعي تسبق كلماتي .. والحزن و الألم يعتصران قلبي .. ولكن بالرغم من كل ذلك .. لا يزال أملي يومض في الأفق .. الأمل في أن أجد الراحة و الأمان و السعادة .. الأمل في أن أجد من يحبني .. يهتم بي .. يعتني في .. ينسيني كل الألم .. كل الحزن .. كل الماضي الموحش .. كلي أمل .. و كلي خوف كذلك .. أتدرين لماذا ؟؟! ..

لأنني أدرك بأنني أصبحت جسداً بلا روح ولا مشاعر .. أحس بأن كل مشاعري ماتت ..

لذلك إن حصل ووجدت ذلك الإنسان .. فكلي يقين بأنه سيختفي بعد فترة قصيرة ..

لأنني لا أقدر .. لا أقدر أن أحب .. لا أستطيع أن أشعر بشيء يسمى الحب ..

نعم .. هذه حياتي .. هذا واقعي المر الذي أعيشه ..

هذه أنا ... راما ....... ))

عبد الله كان متمعن في قرايته .. كان يحس بالألم الشديد اللي كانت تعاني منه الكاتبه .. كان متوقعها سلوى .. لكنه تفاجأ ووقف طويل عند الاسم ..

عبد الله : .. راما !! .. يا الله .. افتكرتها .. بس ................. ليش ..!! ؟؟

شاف انه مو من حقه يكمل قرايه .. قفل الدفتر و رجعه مكانه .. خرج من المكتبه ..

**********

بالنسبة للبنى .. وقفت على رجولها بعد تعب .. خافت انه احد يجي ويشوف المنظر ..

راحت لبقايا الجوال .. كانت متألمه و ندمانه ومقهوره .. مسحت دموعها الغزيره بيدينها .. نزلت على الأرض ببطء وجلست تلمه .. رفعت عينها لصندوق القمامه ( أكرمكم الله ) في الحوش ..

مشيت له .. وبكل هدوء رمت الجوال و الشريحه فيه ..

********

لما جا وقت العشا .. جلست إيمان تدق على جوال لبنى .. طبعاً مستحيل ترد ..

إيمان : مايا ممكن تنادين لبنى ..

مايا : حاضر ..

راحت مايا تدور عليها ..

ليان : دقي عليها ..

إيمان : ما ترد ..

جلست مايا تدور عليها .. لبنى كانت في الحمام تغسل وجهها ما تبغى يبان عليها شي .. صحيح إنه اللي سار شي عادي لبعض البنات و تقدر ترجع تكمل لو تبي .. لكن بالنسبه لها هي .. كلمات عمها عبد الله ترن في أذنها .. كانت أقوى من أي ضربه .. أقوى من أي طعنه .. كانت تحس بقلبها ينزف قهر على اللي سار .. خنت ثقتك يا عمي .. خنت نفسي أنا .. آآآآآآآآآآآآآآه يا ليت اللي كشفني أحد غيرك .. على الأقل كلهم كان ممكن يمدون يدهم علي .. لكن انت .. انت يا عمي ..

رجعت تبكي مثل أول ..

دقت مايا الباب .. : لبنىااااااااااااااااااا .. انتي هنا ..

لبنى بسرعه غسلت وجهها مره ثانيه : ايه .. بغيتي شي ..

مايا : ياللا العشا ..

لبنى : ثواني و جايه ..

بعد ما نشفت وجهها .. تذكرت الجوال .. يا الله .. الحين واش راح أقلهم .. يا ربيييييي .. واش راح أسوي .. خرجت من الحمام .. وهي تحاول تفكر في أي عذر ممكن يطلعها من المشكله ..

أول ما دخلت عندهم ..

إيمان : بدري .. انتي وين طسيتي ..

لبنى : آه .. كنت في مكتبة عمتي ..

ليان : ما شاء الله .. وانتي من متى تحبين تقرين ..

لبنى : ............

إيمان : وين جوالك .. لي ساعه أدق ..

لبنى : آه .. نسيته في الحوش ..

مايا : أروح أجيبه لكي ..

لبنى : لا .. لا .. اجلسي أنا أتعشى و أقوم أجيبه بعدين ..

بعد ما خلص العشى ..

حطت نفسها راحت الحوش .. رجعت وقالتلهم إنه اختفى ..

طبعاً ساروا يدورون عليه .. سألوا العيال .. مافي أحد أخذه ..

عبد الله كان ساكت طول الوقت .. جلس شوي .. بعدين أخذ عياله و مشي ..

لبنى كان نفسها تكلمه قبل ما يروح .. تعتذر منه .. لكن ما قدرت ..

هذيك الليله كانت أسوء ليله تمر عليها في حياتها .. ما ذاقت فيها طعم النوم ..

قد ايش صعب إنه إنسان تعزه كثييييييييييييير .. ينظر لك بهذي النظره .. نظرة الخيانه .. الاستحقار ..

. نظره مؤلمه بكل المعايير ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -