رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح -17

رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح - غرام

رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح -17


نوف: أكــــــرهك قلي وش تبي وخلصني

بدر: ابد انا مابي الا اني اذلك

نوف: تبيني احب رجلينك توخر عني بحبها بس اتركني بحالي

بدر: لا يالحلوة بتحبينها بس موب الان لما اسوي اللي ببالي بـــأي

سكر الخط وبدت نوف تصارخ حيوان حيوان اكرهك كلب وجلست تبكي

ودا ريان البنت اللي معاه واستأجر لها شقه وهو بالشقه اجلسي انتي اليوم هنا وبكرة بجيك الصباح افهم منك كل شئ ونحل هالمشكله طيب

البنت: طيب

ريان : على فكرة أنا ريان

البنت: وانا سديم

ريان: عاشت الاسامي سديم يلا ان شاء الله بكرة بجي مع السلامه

سديم : مع السلامه

رجعوا ريم وعبير مع نواف بالسيارة ويوم جت تنزل عبير نزل معاها نواف وريم بالسيارة راح لها نواف وقال لها : أنا حبــيتك يا عبير صدقيني

عبير خجلت من كلامه: أنت نواف تحب

نواف: أنتي ملكتيني يابنت الناس افهمي افهمي من زمان وانا المح لك وانتي مو فاهمه مت خلاص تعبت ابيك تحسين فيني

خجلت عبير وقالت : لو لهالدرجه تحبني تعال وخطبني وش اللي مانعك

نواف: ومن يقول ماراح اجي ان شاء الله بجي

حمرت خدود عبير من الخجل وعلى طول دخلت بيتهم

نامت عبير وهي تفكر باللي صار ماتدري حقيقه ولا حلم نواف اخيرا حبها وبيتزوجها.. بس هي مو مصدقته تحسبه للان يلعب معاها ونامت وهي محتارة تصدقه ولا لا

راح ريان لبيته مو للاستراحه لانه تعب ويبي ينام شوي على شان يقوم الصباح يشوف وش هالبلوة الجديده اللي طاحت على راسه

نورة من كثر البكا اللي كانت تبكيه نامت على الارض وبلبسها نامت وحولها المناديل مرمية

نوف ضلت تفكر طول الليل باللي اسمه بدر هذا ومانامت الا الفجر

دخل وليد غرفتة يبي ينام بعد التعب اللي تعبه اليوم والضرب اللي ضربه للولد دخل لغرفته ولا شاف ثامر ماعطى للامر اهميه وقال يمكن بالاستراحه ونام على طول من التعب

نام ثامر بغرفته بعد ماقرر ان ينسى نورة وينسى كل شئ شافه اليوم وينسى المشاعر اللي كانت بقلبه تجاه نورة

رجعت ريم للبيت ونامت وهي تفكر بصديقتها عبير هل صدق نواف بيتزوجها وأنا متى ريان يتحرك ويخطبني

نام نواف وهو مقرر ما يضيع عبير من يده بعد ما شاف جمالها امس وقرر مهما كلفه الامر راح ياخذ اللي يبيه حتى لو كان بسلوبها

ناموا ابطال روايتي وكل واحد يتأمل بان كل شئ بينحل كل المشاكل بتروح وانهم راح يعيشوا بسعاده وهدوء ومايعرفوا بان اللي حصل معاهم اليوم راح يغير لهم كل مجرى حياتهم ....

قام ريان الصباح وراح على وطول لسديم

سديم: اهلين

ريان: هلا

سديم: تفضل

ريان: ها شلون نمتي امس

سديم: والله مانمت بس افكر

ريان: طيب ممكن تقولي لي انتي وش سالفتك

سيدم: طيب

انا بنت زي كل البنات تدور طول عمرها عن حبيبها ,تتمنى انه يجيها على حصانه الابيض ويخطفها في يوم من الايام قابلته ,قابلت فارس احلامي وثقت فيه وسلمت له وظلينا مع بعض 4 سنوات.. 4 سنوات ضيعتها من حياتي معاه ..في يوم من الايام طلعت معاه بالسيارة وللاسف ليتني ما طلعت.. ابوي شافني وانا اركب معاه حاولت انزل بسرعه بس هو سبقني وسكر الابواب ومشى ..عرفت انها نهايتي يا بصير ضحية افعالي وبيدمرني هالشاب او اني بصير مذبوحه غسلا للعار ..قاومت صارخت وصارخت لكن محد سمع صوتي ..كل اللي كنت اسمعه ضحكات هالشاب شلون بسهوله هانت عليه 4 سنوات قظيتها معاه وثقت فيه .. خنت ثقة اهلي على شانه.. وهوباعني برخص التراب وداني لستراحه دخلت فيها وكانت مليانه شباب كان يشدني من شعري كأني خاروف يتنافض ويرجف خايفه من ذبحه.. صارخت لكن ولا واحد من هالاولاد تحرك وساعدني ..وداني لغرفه اكثر ممكن اقول عنها انها مخزن للفيران هنا كان ناوي ياخذ اغلى ماعندي طلع يجهز جوه من شراب ومخدرات والخ ربي رحمني بوحده فلبينيه سمعت صراخي وجت فتحت لي الباب وقالت لي بسرعه اهربي قبل لا يرجع ويشوفها طلعت زي المجنونه اركض يمين ويسار احاول اهرب من دون محد يشوفني وضليت اركض واركض واركض لين طلعت برا الاستراحه ووصلت للطريق العام وطلعت انت بوجهي وهذي هي حكايتي بكل بساطه

ريان: طيب ليه ما رجعتي لاهلك

سديم: ارجع ووش اقول لهم .. انا خنتكم وطلعت مع ولد كان راح يغتصبني ويضيع مستقبلي وسمعتي

ريان: بس مهما كان هذا ابوك واكيد هو اذا فهم السالفه راح يسامحك

سديم: انت ما تعرف ابوي..

ريان: طيب والعمل الان .. كذا حتظلي هنا ولحالك

سديم: اذا انا مضايقتك عادي اروح واقدر ادبر اموري

ريان: لا يا بنت الحلال السالفه موب كذا لكن انا جالس معاك ادور على حل

سديم: انا نفسي مو عارفه ايش اسوي

ريان: طيب .. أنا براسي شئ خليني اشوف واعلمك يا الان بروح

سديم: الله معك

قام وليد وهو تعبان مرة من اللي صار معاه امس قام وطالع حوالينه ما لقى ثامر اخذ جواله ودق عليه ولكن ما رد خاف وليد عليه قال يمكن نايم بالاستراحه دق على صديقهم مهند

وليد: هلا مهند

مهند: ألو هلا وليد

وليد: اقول مهند ثامر بالاستراحه

مهند: لا هو اساسا من امس ما شفناه

وليد: طيب شكرا باي

وليد"اكيد هو ببيتهم " راح لبس ثوبه وبسرعه طلع وهو يدقق على ثامر وثامر ما يرد

وصل وليد لبيت اخته ويدقق الجرس لعل وعسى ثامر يطلع ببيتهم

ولكن ما من مجيب قال مافي الا حل واحد رجع بسرعه لبيتهم وراح لمكتب ابوه " ابو خالد" وطلع علبت المفاتيح اللي في التجوري وطلع منها مفتاح بيت اخته ورجع كل شئ مكانه وطيران على بيت اخته قال خل اجرب هالمرة ادق عليه يمكن مو بالبيت دق عليه ولا رد ورجع دق جرس البيت ومالقى أي اجابه استخدم المفتاح ودخل طلع للدور الفوقي لقى التلفزيون مفتوح والمكيف كمان بس مافي احد راح لغرفه ثامر كانت ظلمه والسرير مرتب استغرب راح فتح الستارة ودخل النور للغرفه وهو ماشي يبي يطلع من الغرفه شاف رجلين ثامر ويركض له وليد لقاه مرمي بالارض ومو قاعد يتحرك لفه وليد لجهته وبدى يقوم فيه: ثامر قوم .. ثامر تسمعني.. ثامر ... ثامر.. ولكن مارد عليه لمس جبهته لقاها زي النار وهو معرق وحالته حاله راح بسرعه ومن دون تفكير دخل للحمام وفتح المويه البارده وشاله وحطه بالبانيو كان راسه من شد الحراره راح ينفجر بدى يشل مويه بيدينه ويرشها فوق راسه ولما صارت المويه شوي دافيه راح للثلاجه اللي في غرفة ثامر مالقى فيها الا قوارير مويه مثلجه اخذهم كلهم وحطهم بالمويه على شان تبرد شوي وبدا ياخذ قاروة ويحطها على راسه وثانيه على خده وكل شوي يحركهم .. جلس وليد على هالحال مده ساعه كامله وهو كل شوي يغير المويه ببارده ويمرر المويه المثلجه على راسه وخده ورقبته .. لين ما سمع صوت ثامر وهو يون من الالم والبرد.. وقتها رفعه وليد وحطه على السرير وشال عنه ملابسه ولبسه ملابس نظيفه كان طول الوقت ثامر مغمض عيونه وما يطلع منه غير ونين بعد فترة بدا يهلوس ويقول كلام مو مفهوم مافهم عليه وليد .. بدا يقول بصوت مو مفهوم نورة ليه لا نورة لا وينك لا خليه لا نورة نورة.. غطاه وليد وجلس جنبه حط يده على جبينه لقا الحراره نزلت عن اول دور بالصيدليه اللي في الحمام عن ميزان حرارة ولقى واحد قاس حرارته لقاها 39 راح وجاب كمادات بارده وبدا يحطها عليه وظل جنبه ويبدل له الكمادات وشكله من التعب نام وليد جنبه قام

ثامر: وليد

وليد فتح عيونه: ثامر صيحت انت بخيير تحس بالم

ثامر وبصوت كله تعب: وش صار

وليد: كنت مولع نار يوم جيتك لقيتك منسدح بالارض ولا تتحرك ولا شئ كنك ميت ولما لمست جبينك حسيت مخك من جوا يغلي من الحرارة

ثامر وهو ذبلان بالياله يتكلم: يا بعد حيي والله وظليت جنبي طول الليل وه بس حسيتك حبيبتي هههههههه

وليد: ايه اضحك انت تطيح وتمرض وحنا نبتلش بك

ثامر: لازم اتدلل عليكم اشوف غلاتي

وليد: مالت عليك انت وغلاك كلك على بعضك مالك غلات عندي

ناظره ثامر بطرف عين: بدليل نومتك هذي

عصب عليه وليد واخذ المخده وبدا يضربه

ثامر: هههههه حرام عليك وربي تعبان.. هههه خلاص خلاص والله اسف

وليد: على شان تتوب يالدب

ثامر: طيب ممكن تجيب لي كاس موبه عطشان

وليد: ان شاء الله عمي ثامر ههههههههه

ثامر: يلا يا مريسا سورعه سورعه ماحب الخدامات الكسلانات

وليد لف عليه: شكلك تبي تتسطر مرة ثانيه

ثامر: لا لا توبه وربي هههههه

قامت نوف وراسها يوجعها من التفكير والبكا امس

نزلت لتحت تتغدا فتحت جوالها ولقت فيه رساله

" صباح الخير لاتقولين وش جابك ..

(وحشتيني) وجيت اقولها وامشي

ذبحني الشوق ومنها خفت اغتابك

اذا سولفت لي عنك وبادلني الحكي رمشي"

نوف" الله يلعنك يالمريض" ورمت الجوال من يدها على الكنبه

عبير وهي تتكلم بصوت عالي: اقول وش رايك باللي قاله اخوك لي امس

ريم وهي تصارخ: انتي قصري صوت الموسيقى اللي عندك وبعدين اقول لك

عبير: هههههههههههههه مبسوطه مرة مرة اخوك اخيرا بيسوي شئ واحد صح بحياته

ريم: هههههه لا انتي شكلك طربانه بالحيل اقول لا ركدتي دقي علي .. بس قبل لا سكر ماودي اخرب عليك بس لا تثقين بنواف

عبير: وشو ماسمعت الصوت عالي

ريم ماحبت تخرب عليها فرحتها: لا ولا شئ بس اقولك مع السلامه

عبير: بــــــــاي

ريم حست بفرحه بقلبها على شان عبير بس خايفه من اللي يفكر فيه نواف راحت فتحت الشباك حقت غرفتها شافت سيارة ريان من بعيد وهو بوسطها ونور السيارة مفتوح تخبت ورى الستارة على شان ما ينتبه لها ولكن هو سبقها وشافها قبل لا تتغبى.. بدا يطالع على شباك غرفتها حس فيها وبكل نفس تتنفسه بكل حركه تسويها بدا يطالع وهي خافت عرفت انه شافها بعد ثواني ولع اغنيه وبدا يطالع شباك غرفتها وعلا الصوت على الاخير

صغيره كنت وانت صغيرون ..

حب عرفناه بنظرات العيون ..
قالوا ترى ذولا يحبون ..
ومن الصغر لما يكبرون ..
مثل نجمه والقمر .. كبر حبنا وازدهر ..
بعيونك حبيبي أبتدي دروب السفر ...
على الجرف قعدنا ليالي ..
مر النهر والنخل عالي ..
طيرنا وكبرنا ياغالي ..
ظل النهر والنخل عالي ..
مثل نجمه والقمر كبر حبنا وازدهر ..
بعيونك حبيبي ابتدي دروب السفر ..
مثل النهر ماتغيرنا ..
حبنا كبر واحنا كبرنا ..
محلى الحب اللي جمعنا ..
مثل الطيور احنا طرنا ..
مثل نجمه والقمر كبر حبنا وازدهر ..
بعيونك حبيبي ابتدي دروب السفر ..

طارت ريم من الفرحه وماقدرت تتمالك نفسها بدتت تدور بغرفتها وتلف حول نفسها وهي تسمع الاغنيه حست نفسها بهاللحظه هذي مالكة الكون ومافيه .. بدت تضحك زي الاطفال ولما تعبت من الدورات رمت نفسها على السرير وصارت تضحك وتضحك وتضحك

دخل ريان للبيت وهو يضحك

ام صالح: هلا ريان وش فيك تضحك

ريان: الحب يمه الحب

ام صالح: ههههههههههههه الله يهديك بس


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -