بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -18

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -18

إبراهيم كان في سيارته رايح للقهوه ويكلم حبيبة القلب .. بعد ما رخى منها .. دق جواله .. طالع في الرقم ..

عبد الله !!.. غريبه الساعه 12 ..

إبراهيم : ألو ..

عبد الله : السلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام .. هلا أبو علاء ..

عبد الله : هذا كله رغي في الجوال ..

إبراهيم : هههههه.. تدري.. ما يحتاج أعلمك ..

عبد الله : إبراهيم وينك الحين ..

إبراهيم : في الطريق رايح للقهوه .. ليه ؟؟

عبد الله : ودي أشوفك .. ممكن ..

إبراهيم استغرب نادراً ما عبد الله يطلبه .. أكيد في شي : حاضر حاضر من عيوني وين أقابلك ..

اتفقوا على المكان ..

كان حديقه فاضيه ما فيها إلا ناس قليل ..

وبعد ما جلسوا ..

عبد الله : آسف لأني أزعجتك .. بس كنت محتاج أحد أتكلم معه ..

إبراهيم : أفا عليك يا عبد الله .. أنا موجود في كل وقت .. والله لو أكون في الصين لأركب أول طياره وأجيك ..

عبد الله : الله يسلمك ....

جلسوا ساكتين ..

إبراهيم كان متأكد انه بال أخوه مشغول ..

احترم سكوته ..

وانتظره الين تكلم ..

عبد الله : انت تدري عن وضعي الحين ..

إبراهيم : ايه ..

عبد الله : عندك حل ..

إبراهيم : و الله يا عبد الله فيه حل ..

عبد الله : أعطيني ..

إبراهيم : أولاً ليه ما تثق في خالاتهم .. راح يخافون عليهم مثل أمهم تمام .. عبد الله هذولي عيال أختهم .. يعني ما راح تلاقي مثلهم ..

عبد الله : لو كانوا ندى أو نسرين كان وافقت .. بس كل وحده مشغوله بزوجها وعيالها .. وأنا بصراحه أنحرج إني أطلب .. أم يوسف تعبانه الله يشفيها ويرفع عنها ... وسوسن شيلها من دماغك بالكامل ولا تسأل عن السبب ..

إبراهيم مثل سلوى تماماً مستحيل يفتح موضوع الزواج مع إنه في نظره هو الحل الوحيد ..

عبد الله : سلوى عرضت علي فكره اليوم .. بس رفضتها ..

إبراهيم : واش هي ..

عبد الله : عرضت انه صديقتها تقوم بدورها القديم ..

إبراهيم : طيب ..

عبد الله التفت لأخوه : واش طيب .. ؟؟

إبراهيم : ليه رفضت .. بصراحه فكره حلوه و ما خطرت على بالي أبد ..

عبد الله بعصبيه : لا والله .. انتوا مو صاحين اليوم ..

إبراهيم : لا .. انت اللي قدرتك على التفكير ضعفت ..

عبد الله عصب : إبراهيم .. ؟؟!!

إبراهيم : عبد الله .. انت ما همك لا من الناس ولا من كلامهم .. البنت طيبه .. وراح تفيدك كثير ..

عبد الله : وانت واش دراك عنها ؟؟

إبراهيم بابتسامه : وهي سلوى عندها غيرها .. ؟؟

عبد الله : إبراهيم .. هل كنت راح ترضاها لسلوى ..

إبراهيم : على حسب .. إذا كنت أعرف الرجال زين ليش لا .. بعدين انت أكيد ما راح تخليها تشتغل مجاناً .. خلاص هي راح تعتبرها وظيفه ..

عبد الله : أنا ما أدري ليه ما في أحد راضي يفهمني ...

إبراهيم : انت اللي مقفل على دماغك .. لو في حل ثاني كان أخذناه .. لكن هذا هو الحل الوحيد .. ما في أحد في العايله فاضي .. انت جرب البنت يوم يومين .. شفت الوضع طيب خليها تكمل .. وبعدين راح يبان على عيالك إذا كانوا مرتاحين أو لا ..

عبد الله : ............

إبراهيم : عبد الله جرب .. وبإذنه تعالى ما راح تندم ..

عبد الله : أنا أعرف أخوها زين ..

إبراهيم فتح عيونه : يا ثقاااااااااااااااااااااالة الدم ... و تحرق في أعصابي من أول ليه ؟؟ هاه ..

عبد الله تنهد ..

إبراهيم حس انه حركته مالها داعي .. حط يده على كتف اخوه : عبد الله .. يا عبود .. يا عبودي .. توكل على الله .. وفوض أمرك لربك ..

عبد الله جلس يفكر شوي .. و بعدين : إن شاء الله خير .. ياللا يا إبراهيم تأخرت أنا ماشي ..

إبراهيم : في أمان الله ..

مشي عبد الله وإبراهيم يراقبه إلين اختفت سيارته ..

جلس إبراهيم وهو ويفكر في حال أخوه .. حس إنه كان قاسي عليه في الكلام شوي ..

رن جواله .. في الشاشه ( حبي الوحيد .. )

ابتسم .. رفع الجوال .. وراح في جو رومانسي حالم ..

**********

رخت سلوى من سلطان .. ناظرت في الساعه .. لا أكيد صاحيه .. دقت على جوالها ..

وبالفعل راما كانت صاحيه ..

راما : ألو ..

سلوى : هلا وغلا ..

راما : هلا فيك ..

سلوى : سوري صحيتك من النوم ..

راما : لا أبداً ..

سلوى : أجل واشبه صوتك ..

راما كانت تبكي : لا مافي شي .. يمكن بس شوية برد ..

سلوى : ألف سلامه يا عسل ..

راما : الله يسلمك ..

سلوى : راما حصلتلك وظيفه حلوه تقبلينها ..

راما : وظيفه ؟؟

سلوى : ايه وظيفه ..

راما : هو في وظايف أصلاً ..

سلوى : انتي مالك شغل .. توافقين عليها ولا .. لا ..

راما كانت تحاول تخفف عن نفسها ولو شي بسيط رغم الرعب الشديد اللي حاسه فيه : على حسب ..

سلوى : طيب راح أكلمك عنها ..

( حكتها سلوى عن كل شي وراما كانت ساكته طول الوقت ) ..

وبعد ما خلصت سلوى :هاه واش قلتي ..

راما : و الله فا جأتيني يا سلوى .. يعني توقعت كل شي إلا هذي الوظيفه ..

سلوى : يعني ..

راما : سلوى أولاً لازم أطلب الإذن من سلمان ..

سلوى : وبعدين ..

راما : وبعدين أنا لازم أفكر ..

سلوى : ليه تفكرين .. الموضوع مو صعب لهذي الدرجه ..

راما : بالعكس صعب فوق ما تتصورين .. هذي مسؤوليه كبيره راح أتحملها ..

سلوى : انتي ما راح تهتمين إلا في البنات بس بالإضافه إلى ولد واحد الي هو فيصول .. عبد الرحمن وياسر و علاء كبار وما شاء الله عليهم عارفين مصلحتهم مضبوط وما يحتاجون أي أحد حتى في الدراسه .. بس إن شاء الله يكون طبخك تمام ..

راما : لا تطمني من هذي الناحيه راح يطردوني بسرعه ..

سلوى : ما عليك منهم .. بس ياللا واش قلتي ..

راما : سلوى انتي ما عندك إلا محاضره وحده في اليوم على الأقل وكثيرأيام ما عندك .. يعني مالي أي داعي يمديك تجين بدري..

سلوى : يا حلوه أنا للحين ما خلصت شي من الملابس هذا غير الاكسسورات والمكياج والخرابيط الثانيه .. يدوب أروح مع أسماء من يوم ما أخلص من الجامعه .. وبعدين يا للا يكفيني الوقت للمذاكره ..

راما أخذت نفس : خلاص أمهليني يومين ..

سلوى ما كان ودها تضغط عليها أكثر : خلاص مثل ما تبغين .. لكن راما أولاً حطي في بالك بأنه عبد الله مستحيل يوافق تقومين بها الشي مجاناً .. يعني راح يكون الموضوع مثل الوظيفه تماماً .. ثانياً فكري في الأجر اللي حتاخذينه بإذنه تعالى من هذا العمل .. صدقيني محتاجينك كثير ..

راما : إن شاء الله خير يا سلوى ..

سلوى : إن شاء الله .. مع السلامه..

راما : مع السلامه ..

رخت من سلوى ..

حطت راسها على المخده ..

يمكن هذا هو تفسير للحلم الغريب .. آآخ اشلون يبغون وحده معقده نفسياً تهتم بأطفال .. اشلون ..

لكن ما أنكر اني راح أحب هالوظيفه ..

جلست تفكر فيهم .. لو وافقت .. يا ترى واش ممكن يصير .؟؟!!

في اليوم الثاني .. خرج إبراهيم للعمل بدري لأنه عنده مشاوير مهمه اليوم .. أول ماوصل سلم على الموظفين ودخل لمكتبه ..جلس شوي يشيك على الإيميل بالكومبيوتر .. دق الباب ..

إبراهيم : تفضل ..

دخل سلطان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

إبراهيم وهو ما شال عينه عن الكومبيوتر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. غريبه قلت السلام كامل ...

سلطان : استغفر الله العظيم .. انت حتى هذي الأمور ما تسيبها في حالها ..

إبراهيم : ..........

سلطان : أقول يا أستاذ اليوم يا كثر الريحات والجيات اللي عندي .. شوف لي صرفه في موضوع المشروع الجديد .. لي أسبوعين وأنا أنتظر وللحين ما رديت علي ..

إبراهيم سيب الكومبيوتر والتلفت لسلطان : شوف يا سلطعون .. بالنسبه للمشروع أنا مخطط إنه علاء اللي يصمم كل شي فيه .. وقاعد انتظره الين يفضى .. وإن شاء الله اليوم يكون عندي في المكتب ..

سلطان : والله فكره خطيره بصراحه ...

إبراهيم : أكيد .. ولد أخوي بلاش .. لازم أستفيد منه ..

سلطان : والحين الشركاء حصرتهم ..

إبراهيم : ايه .. محمد وعبد الله وأنا وانت فقط لا غير ..

سلطان : و المبالغ ..

إبراهيم : استلمت كلها ..

سلطان : يعني ما باقي إلا التصميم والتنفيذ. .

إبراهيم : قول إن شاء الله .. بس خلي كل شي يتم بعد الزواج .. أنا راح أكلم علاء عشان يبدأ التفكير اليوم .. ويشوف الأفكار الجديده .. وطبعاً مشروع بهاذي الضخامه يحتاج لفتره .. عنده الحين تقريباً شهر وأسبوع قبل الزواج .. يفكر على راحته .. وربك ييسرها إن شاء الله ..

سلطان قام من على الكرسي : إن شاء الله .. ياللا أنا رايح للإجتماع توصي شي ..

إبراهيم : ايه انتظر ..

رجع سلطان وجلس : هلا ..

إبراهيم : جهزت الملف اللي طلبته منك ..

سلطان : قصدك ملف مشاريع عبد الله ..

إبراهيم : ايه ..

سلطان : خلاص حصرتها كلها في ملف واحد .. بس ناقص فيه أشياء بسيطه .. بالنسبه لمحمد هو مشروع واحد الجديد ..

**********

سلمان كان خارج لحقته راما قبل ما يروح ..

راما : سلمان ..

سلمان : هلا .. بغيتي شي ...

راما : ايه .. كان ودي أكلمك في موضوع بعد ما ترجع ..

سلمان : خلاص انتظريني لما أرجع ..

راما : تسلم ..

سلمان : الله يسلمك ..

خرج مع الباب ..

رجعت راما و طلعت لغرفتها ..

فتحت الباب بكل هدوء ..

فتحت النور ..

جلست على سريرها ..

وتأملت غرفتها ..

كيف وصلت الورقه للكتاب ..؟؟

كيف أصلاً قدر يدخل البيت .. ؟؟

كيف عرف غرفتي ..؟؟

أساساً كيف رجع .. ؟؟

ممكن تكون سمياتي ؟؟

.. لا .. عجوزه و طيبه و من زمان عندنا .. مستحيل يكون لها دخل في الموضوع ..

يمكن الورقه إلي قريتها وهم ..

يووووووه راما انتي واش جالسه تقولين ..

بس الحين مرت فتره وما في ولا دليل على رجوعه إلا الرساله ..

يمكن كان قصده إنه يخوفني بس

.. يا الله .. واش تبي مني يا سعيد بعد كل اللي صار واش تبي بعد ..

مو كفايه اللي سويته .. مو كفايه ..

********

في مدرسة بيسان ..

كانت مكتمه وباين عليها إنها متضايقه .. حتى الحصص ما تشارك فيها كثير على غير عادتها .. ولما دق جرس الفسحه وخرجوا البنات ..

هدى وبيسان كانوا جالسين وسميه راحت تشتري لهم فطور ..

هدى : بيسان واشبك .. شكلك تعبانه ومتضايقه ..

بيسان : لا أبداً .. بس درس الفيزياء شوي غلس ..

هدى : يوووووووه .. ثقيل دم بشكل .. بس لا تغيرين الموضوع ..

بيسان : واش قصدك ..

هدى : لك كم يوم حالك مو عاجبني .. بيسان تكلمي فضفضي ..

بيسان : آآآآآآخ .. يا هدى واش أقول ...

هدى : قولي كل شي .. بيسان مو زين تكبتين في نفسك ..

بيسان عيونها بدت تغرغر : توقعت إنه ممكن نتأقلم بعد وفاة أمي الله يرحمها .. صحيح إنه ما حسينا بعد الفتره اللي توفت فيها بتعب كثير لأنه عمتي سلوى كانت معانا دايماً .. ما تروح إلا لفتره قصيره وترجع وتجلس عندنا وتساعدنا في كل شي .. لكن الحين هي مشغوله بدراستها و التحضير لزواجها .. مافي أحد معنا إلا أبوي الله يحفظه .. يا الله .. ( غطت وجهها بيدينها ) ..

هدى حطت يدها على كتف بيسان : بسونه ..

بيسان وهي تبكي : أبويه تعبان يا هدى تعبان وأنا ماني قادره أسويله أي شيء .. أي شيء ..

هدى : بيسان حبيبتي ..

سارت تهدي فيها .. جات سميه ومعها الفطور ما سألت واش فيه لكن مع كذا جلست تساعد هدى في تهديتها ..

بيسان : كل ما أتذكر صورته وعيونه التعبانه قلبي يتقطع عليه .. أحسه يتعذب .. بس واش أقدر أسوي ..

هدى : بيسان قولي الحمد لله .. على الأقل وضعكم المادي ممتاز .. غيرك مهم لاقين ياكلون ..

بيسان : المسألة مو مسألة فلوس يا هدى ..

سميه : عارفين يا بيسان عارفين ..

بيسان : انتي عارفه انه يفكر الحين يترك التدريس في الجامعه ويشتغل مع عمي إبراهيم .. مع أنه يحب عمله كثير وصعب عليه يتركه .. لكن هذا كله عشانا احنا .. ..

هدى : خلاص يا بيسان .. إن شاء الله ربي ييسر أموركم ويفرج عنكم يا رب ..

سميه : ياللا قومي اغسلي وجهك عشان تفطري .. قومي ..

قوموها صحباتها .. وراحوا معها ..

وكان هناك عيون حاقده تناظرها من بعيد ..

لميس : أخيراً شفتها تبكي ..

هاجر : حرام عليكي أمها متوفيه وتقولين عنها هذا الكلام ..

وديان : يا شيخه روحي .. خليها إن شاء الله تموت من الحزن ..

هاجر طالعت فيهم بكل أسف : الله يهديكم .. لكن ثقوا إنه ربي ما يسيب ظالم ..

مشيت وتركتهم ..

لميس : مالت عليك ..

وديان : عساها باللي يخسف بها إن شاء الله .. ياللا بس خلينا نمشي ..

********

وفي الجامعه سلوى كانت تمشي .. قابلوها مجموعه من البنات ...

أفراح : هلا يا سوسو أخبارك إيه ..

وقفت سلوى عشان تسلم عليهم ..

سلوى : الحمد لله بخير ..

سعاد : ألف مبروك يا عسل .. هاه متى زواجك ..

سلوى : بعد شهر تقريباً ..

أفراح : لا .. بدأ العد التنازلي ..

سلوى ابتسمت : شفتي كيف ..

سعاد : إلا وينها راما .. من زمان ما شفتها خابرتها بتقدم معك ..

سلوى : لا و الله غيرت رأيها ..

أفراح وسعاد : لييييش ؟؟

سلوى هزت كتوفها ما أدري ..

أفراح : أقول سلوى هي مخطوبه ؟؟

و قبل ما تجاوب سلوى ..

سعاد : ليه ..

أفراح : و الله أدور عروسه لأخوي حمد ..

سلوى ارتبكت : آه .. والله على علمي إنها مي مخطوبه .. لكن أتأكد لك منها وأرد لك بكره إن شاء الله ..

أفراح : ايه الله يسعدك لا أوصيك .. ضروري يا سلوى ..

سلوى هزت لها راسها ايه ..

سعاد : يالللا يا عسل عندنا محاضره .. ومبروك مره ثانيه ..

أفراح : مع السلامه ..

سلوى : مع السلامه ..

وبعد ما راحوا ...

سلوى : واش ذي البلشه إلي انبلشت بها ... ؟؟ !!

********

علاء خرج من الجامعه وراح لشركة عمه إبراهيم ..

وصل للمكتب وقابله السكرتير ..

إبراهيم كان جالس في المكتب يوقع أوراق ..

انفتح الميكرفون اللي عند : أستاذ إبراهيم علاء وصل ..

إبراهيم ضغط على زر الميكرفون : خليه يدخل ...

دخل علاء المكتب : السلام عليكم ..

إبراهيم وقف عشان يسلم عليه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا والله بعلول .. تفضل اجلس ..

جلس علاء..

إبراهيم : هاه كيف الجامعه اليوم ..

علاء : تمام الحمد لله .. قلقتني يا عمي ..

إبراهيم : لا .. لا .. مافي قلق ولا حاجه ..تطمن .. أولاً أنا راح أطلب منك طلب كبير جداً .. وأتمنى إنك تحقق لي أمنيتي وتنفذه على أكمل وجه .. وثانياُ وهذا الأهم اني راح أقدم لك مكآفأه كبييييييييييره بعد ما تخلص منه .. بس بشرط إنه يكون قد المستوى المطلوب ..

علاء : آمر يا عمي ..

إبراهيم : ما يآمر عليك عدو .. الحين أبوك وأنا وعمك محمد وزوج عمتك سلطان مخططين نسوي مشروع جديد .. مشروع جداً جداً كبير .. و المبالغ كلها جاهزه ..

علاء : طيب ..

إبراهيم : أبيك تصمم لي المشروع بالكااامل ..

علاء تفاجأ : نعــــــــــــــم .. !!!!

إبراهيم : مثل ما سمعت ..

علاء : ايه يا عمي بس هذا شي أكبر من إمكاناتي ... مشروع بهذي الضخامه اللي تتكلم عنها يحتاج لخبراء كبار .. مسؤوليه كبيره صعب علي إني أتحملها .. بعدين المجنون اللي يضيع فلوسه على مهندس مبتدأ .. .

إبراهيم : أنا مجنون !!

علاء : لا مو قصدي ..

إبراهيم : هههههه .. فاهم فاهم قصدك يا هبلون ما يحتاج تقلي .. بعدين أنا مو مجنون علطول من يوم ما تصمم أنفذ .. أكيد راح يكون وراك خبراء وفنيين .. أنا ودي بس أشوف أفكار جديده إبداعات شبابيه ..

شوف أنا ماراح أطلبه منك إلا بعد الزواج .. انت صمم كل شيء وضبط الوضع تمام كأنه اختبار بالنسبه لك .. وإذا خلصت قدم لي الأوراق وأنا أعرضها عليهم ونشوف ...

علاء : ..............

إبراهيم : هاه واش قلت ...

علاء : خلاص .. إن شاء الله خير .. بس يا عمي كلمت أبوي ..

إبراهيم : ايه كلمته .. طبعاً أكد علي إنك ما تخلي الموضوع يأثر على دراستك .. وما وافق إلين وعدته .. وأعتقد إنك راح تنفذ هذي النقطه ..

علاء : إن شاء الله يا عمي .. فرصه ما كنت أحلم فيها .. و مستحيل أضيعها بإذنه تعالى ..

إبراهيم : يا للا ورينا شطارتك . ...

********

في الظهر .. رجع سلمان من العمل بدل ملابسه وتغدى .. وبعدين طلع لغرفة راما .. دق الباب ...

راما كانت جالسه تقرا قرآن .. : تفضل ..

دخل سلمان وعلى وجهه ابتسامه : كيفك يا حلوه ..

راما : بخير ..

سلمان جلس على كرسي مكتب راما : هاه يا طويلة العمر واش تبين ..

قفلت راما المصحف وحطته على الكوميدينه اللي جنب السرير : سلمان أولاً اوعدني إنك تاخذ الموضوع بتفاهم وبسعة صدر ..

سلمان قطب حواجبه : ليه ؟؟ .. خير فيه شي مو طيب ..

راما : لا أبداً سلامتك ..

سلمان : خلاص أوعدك ..

راما : انت قد سمعت عن الدكتور عبد الله اللي يشتغل في عيادة ( ...........) ؟؟ ..

سلمان تفاجأ ( معقوله تكون دريت بالموضوع ) : ايه .. ليش .. ؟؟

راما : هذا يسير أخو صحبتي سلوى ...

سلمان : من جد .. !!

راما : ايه ..

سلمان : طيب ..

راما : زوجته متوفيه من فتره طويله .. والحين وضعه جداً سيء لأنه مافي أحد عند عياله .. سلوى وراها زواجها وجامعتها وما في أي أحد متفرغ ..

سلوى كانت أول ما توفت المرحومه تروح وتجلس عند بنت أخوها الصغيره من يوم ما يخرج أبوها إلين يرجعون بناته وعياله الصغار من المدرسه بعدين تخرج .. ويجي أخوها بعدها ..

سلمان كأنه فهم المطلوب .. : وبعدين ..

راما : أنا الحين فاضيه وما عندي شي أسويه .. بصراحه نفسي أقوم بمهمة سلوى القديمه ..

قام سلمان من الكرسي بحركه مفاجأه و بكل عصبيه : لا انتي صدق مجنونه ..

راما كانت متوقعه هالشي : سلمان .. وعدك ..

ناظر فيها ورجع جلس على الكرسي : راما انتي عارفه واش قاعده تقولين ..

راما : ايه ...و أنا بصراحه نفسي أقوم بهذي الوظيفه ..

سلمان : وظيفه !!

راما : ايه عليها راتب ..

سلمان وصلت معه ..انفجر : انتي مو ناقصك شي فلوس وتجيك لحدك كل شهر . أصلاً هو كيف يتجرأ ويطلب من أخته إنها تكلمك ..

راما : هو ما يدري عن أي شي .. سلوى عرضت علي الفكره لأنها واثقه فيني وهذي مسؤوليه كبيره .. و أنا طبعاً قلتلها ما راح أرد عليك إلا لما آخذ إذن سلمان ..

سلمان : خلاص خذيه من الحين .. لا .. و ألف لا ..

وقام رايح للباب ..

راما : ســـــــــــــــــلمـــــــــــــان ..

وقف سلمان والتفتلها ولقيها منزله راسها ..

سلمان : خير .. واش فيه بعد ..

راما: اعتبره تعويض عن معاملتك السابقه لي أنا ما طلبت منك أي شي ..

سلمان : مستعد أعوضك بالدنيا كلها يا راما .. لكن هذا الطلب لا .. شوفي غيره .. ما أرضى لك تشتغلين في بيت رجال غريب .. وايه مربية أطفال .. ولا خدامه .. وسنين دراستك اللي فاتت .. لو كملتي دكتوراه ما كان أحسن ..

راما رفعت عينها وحطتها في عين أخوها : انت تعرف الدكتور زين .. ؟؟

سلمان في خاطره .. أكيد عارفه .. يعني عادي لو قلت : ايه ..

راما : واش رأيك فيه بكل صراحه ..

سكت سلمان : ........ رجال طيب ..

راما : سلمان أنا ما راح أجتمع معاه في البيت أبداً هو يخرج أنا أدخل .. وأنا أخرج وهو يدخل .. سلمان الله يخليك .. الله يخيلك .. وافق .. بس على الأقل يومين .. بس خليني أجرب .. أنا حبيت هذولي الأطفال كثير لما قابلتهم عند سلوى .. شفت أمهم قدامي ..والحين لما أتذكر إنهم في نفس موقفي لما ماتت أمي أحن عليهم .. بس على الأقل كنت كبيره . .لكن هم لسا ما وعيوا للدنيا مضبوط .. الله يسعدك خليني بس أجرب ..

سلمان أنا أحس انه راحتي راح تكون معهم .. أنا هنا بالرغم من طيبتكم الشديده معاي لكن أحس لي رغبه أخرج أجرب شي جديد بعيد عن الدراسه .. نفسي أحس في يوم واحد اني قدمت لأحد خدمه ولو بسيطه ..

راما بكل بطء : سلمان إذا كنت صدق تثق فيني .. خليني أجرب ..

سلمان هز راسه : لا يا راما .. لا تربطين ثقتي بك بهذا الموضوع ..

راما : سلمان ..!!

خرج من الغرفه وصك الباب وراه ...

نزلت راما راسها .. كانت متوقعه هذا الرد .. لكن لازم أحاول .. لازم أحاول ..

*******

دخل سلمان غرفته وقفل الباب ..

سلافه كانت جالسه ترتب التسريحه ..

انسدح على السرير بدون ما يتبادل معها ولا كلمه ..

مو من عادته ..

بس احترمت سكوته ...

وبعد خمس دقايق ..

سلمان : أنا ما أدري اشلون أرضيها .. ما أدري ..

سلافه رفعت حواجبها : سلمان .. خير واشبك ..؟!!!

قام سلمان وجلس : تصوري تبي تشتغل مربية أطفال ..

سلافه : مين .. راما .. .!!

سلمان : ومين غيرها .. ؟؟

سلافه ابتسمت وبعدين : ههههههه ....

سلمان بعصبيه : على ايش تضحكين ..

سلافه : عليك ..

سلمان : ليه ؟؟

سلافه : انت عارف ان أختك تمووووووت في شي اسمه أطفال .. المفروض كنت تتوقع انها ممكن تفكر في شي مثل كذا ..

سلمان : يا سلام .. على ايه اجل تعبت نفسها و درست عشان تسير خدامه ..

سلافه : سلمان حياتي .. كل واحد يدور على راحته .. بعدين راما استقلاليه وعارفه مصلحتها زين .. لو كانت تدري إنه حياتها ممكن تضيع بها الطلب ما كانت فكرت فيه من الأساس ..

سلمان : يعني انتي موافقه .. ما شاء الله .. لا والله خربت العقول ..

سلافه قامت من الكرسي وجلست قباله على السرير : سلمان .. اسمعني زين .. راما كبيره وعاقله وثقه .. غير كذا إنها متدينه ما شاء الله عليها .. أنا صحيح ما أئيد إنها تشتغل مثل هالشغله .. لكن حياتها وهي حره فيها .. واش دراك يمكن سبحان الله ترتاح نفسيتها لما تغير جو في مكان ثاني .. سلمان خليها تجرب ..

سلمان : انتي أصلاً عارفه مين هو اللي بتشتغل في بيته ..

سلافه : لا .. لكن متأكده ميه في الميه إنه راما ما طلبت منك هالطلب إلا وهي عارفه زين انه الرجال طيب وثقه ..

سلمان : أخو سلوى .. واللي يسير الدكتور اللي كنت أروح عنده في العياده ..

سلافه تفاجأت : عبد الله .. ؟!! من جد .. يصير أخو سلوى !!!

سلمان عصب زياده : ما شاء الله وتعرفينه بعد .. و الله الناس فالين وأنا ما أدري..

سلافه : سلمان واشبك مخك ضارب اليوم .. انت اللي قلتلي اسمه .. تذكر ..

سلمان : ................. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ ... ( ورجع انسد ح على السرير مره ثانيه ) ...

سلافه : سلمان للمره الأخيره ......... خليها تجرب .. الناس ثقه وراح يهتمون فيها مثل أختهم تماما .. أمك الله يرحمها كانت تعزهم وايد ..

سلمان : من جد ..

سلافه : ايه .. أجل ليه كانت تروح مع راما دايماً عندهم ..

سلمان : خايفه عليها ..

سلافه : لا يا حبيبي انت فاهم الموضوع غلط .. كانت طاقه صحبه قويه معاهم .. غير كذا ما تذكر إنها كانت تمدح عيالهم قدامك دايماً ...

سلمان سكت شوي وهو يفكر .. سيرة أمه في الموضوع غيرت من فكرته كثير : يا للا ربك ييسر .. أنا أبغى أريح دماغي شوي ..

قامت سلافه وراحت للباب : تصبح على خير ..

سلمان : هذي الناس يقولونها في الليل .. بس ياللا معليش ما ودي أردك .. وانتي من أهله ..

طفت النور وخرجت ..

********

بعد ما رجعت سلوى من الجامعه طلعت استحمت ونزلت عشان تتغدى مع أمها .. لقت إبراهيم جالس معها ..

إبراهيم : هلا والله أم سلطان ..

سلوى : هلا فيك أبو دلال ...

جلست معاهم ..

إبراهيم : سنه عبال ما تنزلين متنا جوع ..

سلوى : والله ما قلتلك إنتظرني ..

إبراهيم : الشرهه على اللي يهرج معاك ..

أم محمد : هاه يا بنيتي كلمتي صديقتك ..

سلوى : ايه يمه .. وقالت تاخذ إذن أخوها وترد علي ..

إبراهيم : يعني هي موافقه ..

سلوى بطريقة تقهر إبراهيم : إن شاء الله .. بس إذا وافقت باقي عبد الله ..

إبراهيم : لا خلاص كلمته أمس ..

سلوى بفرح : صدق .. وافق ..

إبراهيم يقلد سلوى : إن شاء الله ..

سلوى : دمك ثقيييييييييييييل الله يعينك يا دلال ..

إبراهيم : لسانك طوييييييييييييل الله يعينك يا سلطان ..

أم محمد : خلاص انت وياها الظاهر بتظلون على حالكم هذي إلين تخرفون .. وانتي قومي يا للا حطي الغدا ..

*********

أم محمد أرسلت الغدا لبيت عبد الله .. وبعد ما تغدوا العيال وكل واحد راح يشوف واش عنده ..

عبد الله : بيسان .. بابا تعالي أبغاك شوي ..

دخلوا غرفة عبد الله .. وجلسوا على الكنبه وقمر معهم ..

عبد الله : هاه و اشلونك اليوم ..

بيسان : تمام الحمد لله .. انت واشلونك .. وكيف الجامعه ..

عبد الله ابتسم : بخير وعافيه .. حبيبتي بغيت أكلمك في موضوع ..

بيسان : هلا ..

عبد الله : اسمعي يا عسل .. صديقة عمتك سلوى احتمال تجي هنا وتجلس مع قمر وقت الدوام .. يعني نفس اللي كانت تسويه عمتك سلوى من قبل ..

بيسان : قصدك .. راما ..

عبد الله : ايه .. وأنا كنت بآخذ رأيك ..يعني يمكن سلوى تمدحها كثير لأنها صديقتها .. يمكن انتي لك وجهة نظر ثانيه .. إذا مو مرتاحتلها خلاص نوقف الموضوع ..

بيسان فرحت لأنه حال أبوها ممكن يتحسن كثير إذا راما بالفعل جات : لا يا أبوي بالعكس .. والله فرحتني راما في مقام عمتي سلوى تمام .. كلنا حبيناها طيبه وحبوبه كثير ..

عبد الله : يعني لو جات راح يكون الوضع طيب . . لأن الوضع إذا مشي تمام راح أرجع وآخذ العياده واحتمال بدوامين لأنه الشغل فيها بدا يضعف ..

بيسان : أكيد راح يكون الوضع طيب ..

عبد الله قاطعها : إن شاء الله ..

بيسان ابتسمت : إن شاء الله . .

عبد الله : طيب يا بابا ياللا روحي خذيلك غفوه ..

بيسان : لا .. اليوم انت خذلك غفوه وأنا أجلس مع قمر ..

عبد الله : هههه .. طلب مستحيييييييييييييييييييييل .. ياللا بسرعه على غرفتك وللا ترى والله أزعل ..

بيسان كانت مي موافقه لكن : إلا زعللك يا أحلى أبو في الدنيا ..

سلمت على خد أبوها وخرجت من الغرفه ..

عبد الله : الله يوفقك يا بنتي ..

جلس على السرير يلعب قمر .. وهو يفكر في الوضع اللي ممكن يتحسن بإذن الله ..........

**********

بعد صلاة العصر رجع سلمان من المسجد وراح لمكتبه .. دق الباب ..

سلمان كان متوقع إنها راما : تفضلي ..

فتحت راما الباب بهدوء ..

راما : رايق ..؟؟

سلمان وهو متعمد انه يحط نفسه ناسي الموضوع : ليه ..؟؟

راما ماسكه أعصابها بكل هدوء : ودي بصراحه أقنعك بالموافقه على الموضوع اللي كلمتك عليه في الظهر بأي وسيله ..

سلمان : راسك ناشف ..

راما : مو أنشف من راسك ..

سلمان ابتسم غصب عنه.. أشر لها : تفضلي اجلسي ..

تقدمت راما وجلست على الكرسي ..

سلمان سيب الأوراق اللي في يده ورجع ظهره على روا : اسمعي يا راما .. انتي أختي الصغيره .. تعتبرين بالنسبه لي أختي الوحيده لأني ما احتكيت في رانيا كثير .. معزتك عندي ربي عالم بها .. وطبيعي إني أخاف عليك من كل شي .. المعني اللي أبغى أوصله انه منعي لك من أشياء ما يعني أبداً إني أكرهك أو أتمنى لك الشر .. أو حاقد عليك أو مــ ...

قاطعته راما بابتسامه : سلمان ما يحتاج تقول هالكلام أنا فاهمته زين ..

سلمان تنهد : أنا عارف اني مقصر في حقك كثير ... وأحاول قدر الإمكان إني أعوض شي كثير ... وبما إني للحين ما عرفت واش هي الطريقه .. وانتي أدرى بمصلحتك مني .. وثقتي فيك إنتي عارفتها زين .. وانتي بيدك تحافظين عليها مثل ماهي ... فــ .. مالي إلا إني أوافق ..

راما كان راح تطير من الفرح بس ما بينت هالشي أبد : أولاً أنت مو مقصر معي في شي والله العالم .. ثانياً انت أخوي العود يا سلمان و مهما كنت عارفه مصلحتي زين ما أقدر أستغني عن آرائك الحلوه .. و إن شاء الله ثقتك في راح تزيد كل يوم ..

سلمان ابتسم وما رد عليها .. مع انه مو راضي .. لكن يبغى يسعد أخته الوحيده بأي طريقه ..

*********

أم يوسف جالسه مع سلطان كان جايب كتلوج للتحف ويختار مع أمه عساس يحطها في بيته الجديد ..

دخلت عندهم سوسن : أمي .. واش ذا طقيت أنا ..

أم يوسف : خير واشبك .. ؟؟

سوسن : كل ما أدق أبغى بيسان عبد الله يصرفني ..

أم يوسف : ما ينلام .. أصلاً انتي واش تبين منها ..

سوسن : أبغى أروح معها نفصل فساتين .. وأتفق معها على الكوفيره ..

سلطان : ريحي بالك ... فصلت فستان مع سلوى واتفقوا على كل شي .. مو انتي اللي دوبك تفكرين والزواج ما بقي عنه إلا كم أسبوع ..

سوسن بعصبيه : يا سلااااااااااام .. كل شي مع عماتها وخالاتها عساهم ينفلقون .. ماصارت ترى عبد الله زودها.

أم يوسف : أقول صوتك لا يطلع .. عياله وهو حر فيهم .. دامه مو مقصر معهم في شي خلاص احنا مطمنين .. بعدين هو دايم يجيبهم عندي .. الحمد لله عبد الله ما عمره قصر ..

سوسن : و يجلس عندك كله عشان لا أقعد معهم ..

سلطان : أعتقد انهم يجون ويسلمون عليك ..

سوسن : لا ما يكفي ودي أقعد معهم ..

أم يوسف : أقول حلي عنا الحين شايفتنا فاضين لك .. هذا بدل ما تقعدين مع أخوك وتساعدينه ..

سوسن : و الله بيته وهو حر يأثثه مثل ما يبي .. أنا رايحه أكلم أبوي وأخليه يوديني عند عيال أختي ..

وقبل ما تخرج ..

أم يوسف صارخت : أصلاً انتي مو مخربك إلا أبوك ..

خرجت سوسن بدون أي مبالاه ...

سلطان مسك يد أمه يهديها : خلاص يا حلو تعبين نفسك ليه ..

أم يوسف : يعني منت شايفها كيف ..

سلطان : خليها علي يمه أنا أتفاهم معها مع إن أبوي راح يبهذلني لو دري إني هرجتها ..

أم يوسف : الله يهديها ذي البنيه أنا مدري واش آخرتها معها ..

سلطان : إن شاء الله خير .. يا للا نكمل ..

ورجعوا للكاتلوج . .

**********

راما كانت جالسه في غرفتها .. دقت على سلوى ودها تبلغها بالخبر ..

سلوى كانت تقيس الملابس الجديده اللي اشترتها .. أول ما رن الجوال نطت ..

سلوى : ألوووووووو ..

راما : ألو .. السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته .. هلا .. بشري ..

راما : و الله يا سلوى .......... ما أدري واش أقلك ..

سلوى حاطه يدها على قلبها : خيييييييييييييييييير ..

راما : بصراحه سلمان ما ...

وقبل ما تكمل ..

سلوى تنط من القهر : لااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. حرام عليه .. لا لا لا لا .. لازم تحاولين معه مره ثانيه لازم ..

راما : سلوى ما أقدر سامحيني ..

سلوى عيونها غرغرت من القهر : لاااااااااااااا .. يا راما .. لا .. ليه .. ليه ..

راما : لأنه .. ما رفض ..

سلوى تستوعب الموضوع .. رجعت تنط من الفرح : نعممممممممممم .. واااااااااااااه .. الله يخرب ابليسك يا مجنونه أنا أوريك إذا شفتك .. كذا حرقتي دمي ..

راما : ههههه .. سوري ..

سلوى : ما توقعت في حياتي أقولها لكن ..... الله يسعدك يا سلمانووووووه ..

راما : طيب ادعي للمسكينه اللي جلست تحاول ..

سلوى : الله يوفقك يا عسل وييسر لك أمرك في كل شي ..

راما : هاه يا مديرتي الجديده .. متى أبدأ العمل ..

سلوى : من بكره طبعاً...

راما : إن شاء الله ...

سلوى : بس تبيني أمر عليك قبل ما أروح للجامعه وآخذك معي ..

راما : ايه ياريت ..

سلوى : خلاص .. ولا يهمك .. تآمرين أمر .. ياللا بسرعه أبغى أروح أبشر عبد الله .. مع السلامه ..

راما :: مع السلامه ..

قفلت الجوال وحطته على الكوميدنيه .. وانسدحت على السرير وهي تفكر في بكره إذا ربي أحياها ..

فجأه جاتها رساله على الجوال .. ابتسمت على بالها سلوى ..

فتحت الرساله ..

هلا يا عسل .. واشلونك ..

آسف على الغيبه .. لكن تدرين بالظروف ..

على العموم أنا قريب وأكون عندك إن شاء الله ..

إنتظريني ...

سعيد ..

راما شهقت حطت يدها على فمها : هذا كيف عرف رقمي ..؟؟

حست بخوف شديد سارت تتخيله واقف قدامها ..

دموعها بدت تنزل سارت تبكي : يا الله .. حرام عليك يا سعيد .. و الله حرام عليك .. أنا واش أسوي .. واش أسوي .. أكلم مين ..

رمت نفسها على السرير..

سارت تبكي وهي حاسه نفسها ضايعه ..

متخبطه ..

ذكريات أليمه حزينه رجعت لها بكل قوه ..

ذكريات حاولت تنساها .. تقفل عليها ..

كانت في رعب شدييييييييد ..

الوحيد اللي كان عارف عن الموضوع أبوها الله يرحمه ..

والحين مافي أحد إلا الله سبحانه وتعالى ..

راما تشهق : يا ربي فرج عني .. يا ربي كف شره عني .. يا رب سخر لي من يوقف في وجهه .. يا ربي سخر لي مين يدافع عني .. ويفهمني .. ويفهم اللي مريت فيه ...

كملت ليلتها على حال جداً سيئه ..

غيرت رأيها وراحت تكلم سلمان انه يوصلها بكره ..

لأنها كانت خايفه سعيد يكون مراقبها أوشي ..

أرسلت رساله لسلوى وبلغتها بالموضوع ..

ما نامت في الليل مضبوط من كثر الكوابيس اللي شافتها عن سعيد !!!..

**********

سعيد !!! .. من هي هذه الشخصية الجديدة يا ترى ؟؟

ما هي علاقتها براما ؟؟ كيف استطاع الوصول إليها ؟؟

لمن ستتحدث ؟؟ من ستخبر ؟؟

كيف سيكون يومها الأول في منزل عبد الله ؟؟

عبد الله .. كيف سيكون وضعه في الأيام القادمة ؟؟

هل سيتقبل فكرة وجود راما بين أبنائه .. أم أن الأحداث ستحمل قراراً آخر ؟؟!!

*******

دمتم في رعاية الله ..

الـــــــــــجــــــزء التــــــــــاســـــع


عبد الله أول ما بلغته سلوى بالموضوع وانه راما موافقه.. كلم بيسان .. راحت لغرفة أخواتها ..

بيسان بإبتسامه : عندي لكم مفااااااجأه .

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -