بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -1

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -1

قصه للكاتبه زهور اللافندر

بعض المواقف تجي و تروح ماتبقي .. وبعض المواقف صداها بالعمر باقي

.لنبدأ .. بسم الله .

عبد الله : يللا يا عيال بسرعه ...

ميس وهيا تجري : طيب طيب يا بابا ا لحين .. تلف راسها ورا قبل ما تطلع مع باب البيت : مع السلامه يا ماما ..

ناديه : مع السلامه حبييتي انتبهي لنفسك .. بيسان .. مايا .. يللا بسرعه عشان أبوكم لا يتأخر عن الدوام ..

بيسان وهي طفشااااااااااانه : يووووووه أنا دايماً أقلكم خلوني أروح مع علاء لكن مافي فايده ..

ناديه : وإذا وصلتي معاه متأخر اجلسي ابكي ..

بيسان : هههه لا عاد كبرنا على هذي الحركات ..

ناديه : يللا يللا .. أبوكي يستنى براا .. مااااااااااااااااااااياااااا ..

مايا : جاااااايه هوب هوب هوب دوم تح ..

تمسك يد أمها وتسحبها تحت عشان تنزل راسها وتسلم على خدها : باااااااااااي ..

ناديه : بااااااي ...

بعد ما خرجوا كلهم قفلت ناديه الباب ورجعت للغرفه عشان تكمل نومها بس مرت أول على غرفة العيال ..

ناديه : حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا فيصل ..( جلست تلم الملابس المرميه على الأرض ) ..

الله يهديك يا ولدي ..

بعد ما خلصت إلا صوت صياح جاي من غرفة النوم ... جريت على الغرفه

ناديه : ها حبيبتي وش بك ..

شالت بنتها الصغيره (قمر ) قعدت تربت على ظهرها إلين نامت حطتها على السرير طالعت فيها بنظرات كلها حب وحنان ..وفي خاطرها ..

( الله يا قمر اليوم سار عمرك سنه قد ايش الأيام تمر بسرعه )

سلمت على جبهة بنتها... حطت راسها على المخده وكملت نومها ...


عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ردوا عليه الموجودين السلام ..

جلس عبد الله على المكتب وبدأ يطالع في الأوراق اللي عليه ..

جاسم : هلا والله عبود ..

عبد الله وهو يبتسم : كبرنا يا جاسم على الدلع ولا وش رايك .

جاسم : هههههههه .. انت يمكن كبرت .. بس أنا .. اسمحلي توني شباب ..

عبد الله و جاسم أصدقاء الروح بالروح مثل مايقولوا يعرفون بعض من10 سنين .. درسوا الدكتوراه مع بعض .

جاسم : اشلون بنتي الحلوه ... اليوم صار عمرها سنه صح ..

عبد الله : ما شاء الله عليك يا أبو مشاري .. حاسب الوقت مضبوط ..

جاسم : إيه أجل كيف ..هذا بنتي .. من الحين أقلك خاطبها لرامي خاطبها لا تحاول تغير رأيي أبداً ..

عبد الله وهو يبتسم : خلا ص ولا يهمك بس خليه يخلص الإبتدائي والمتوسط والثانوي والجامعه ويتوظف ويجي يا هلا ويا مرحبا ..

جاسم :أفاااااااا ..لا عاد ما تشوف الطريق طويل شوي .. يعني حنا أصحاب ... سوي دسكاون شوي ..

عبد الله : أبو مشاري ما أرضى بأقل من مستوى جامعي وانت عارف ها الشي ..

جاسم : هههههه يسير خير ... مين يحيا ومين يموت لذاك اليوم .. أصلا ً هذا إذا ما كنا أنا وانت مخرفين ..

عبد الله : لا التخريف لك انت وبس .. لكن إذا ظهرت علي آثار فهي عدوى من بعض الناس ..

جاسم : أي ناس ؟؟ .. ( يلف راسه يمين وشمال في حركات استهباليه ) انت نظرك في شي .. ولا .. ممدوح .

طالع فيه الدكتور ممدوح : هلا ..

جاسم : في أحد غريب في الغرفه ؟؟

عبد الله مبتسم ومراقب الموقف ...

ممدوح تنح في وجه جاسم وستين علامة استفهام فوق راسه وبنفاد صبر: أقول أبو مشاري ترى والله مالي خلق مزح زايد ...

جاسم : الله .. الله .. خلاص خلاص الظاهر الحرمه كفختك اليوم ..

عبد الله ضحك ..

ممدوح : جــــــــــــــــــويــــــســــــــــم ..

جاسم : إن شاء الله .. إن شاء الله ...

إلا أقول عبد الله كيفها أم علاء إن شاء الله بخير .

عبد الله : الحمد لله بخير .

جاسم : هاااااااا منت ناوي تسويها وتطب في حرمة ثانيه .. يللا تشجع عشان ألحقك أنا كمان وآخذك درع حمايه قدام أم مشاري ..

عبد الله : لاااااااا .. خط أحمر يا أبو مشاري هذي أم علاء مي أحد ثاني ...

جاسم : يعني واش قصدك .. الحريم كلهم مثل بعض .. ما فرقت وأنت والله تخوفني 10 سنين وانت منت راضي تغير كلامك.. لا تكون الحرمه مسويتلك شي وانا مادري ..

عبد الله : لا الحريم مو كلهم مثل بعض .. أم علاء غير .. بإختصار مستحيل أفكر في وحده ثانيه وانت قلتها عشر سنين ... هذي عشره بيني وبينك ما بالك بها هي اللي من قبل ..

جاسم : حركاااااااااااااااااااات ... يا حبيبييييييييييييي والله الأخ حتى بعد ما عجز لساعه رومانسي .. يااااااااولد .. طب علمنا شوي ... حرام تدري أم مشاري ما تسمع من هالكلام الحلو ...

عبد الله : أعتقد انه الواحد لما يحب الكلام بيطلع لا شعوريا .. بعدين خلك ساكت انت دكتاتور درجه أولى ..

جاسم : نعم نعم .. واش قصدك يعني ...

عبدالله : قصدي .. يا ما تحت السواهي دواهي .. أساساً المفروض أنا الي أقلك علمني مو انت ..

جاسم : هههههههههه ... والله إني مفضوح قدامك ........ انت بالفعل إنسان خطر على حياتي ( باللغه العربيه الفصحى ) ..

عبد الله ابتسم وقام : يللا يا أبو مشاري عندي محاضره لازم أروح ... سلام عليكم ..

جاسم : وعليكم السلام .. بالتوفيق ..

رفعله عبد الله يده قبل ما يخرج ...

رجع جاسم على مكتبه وبدا يشتغل ..




سلوى : أمي يللا بسرعه أبغى أنظف البيت ..

أم محمد : طيب وش أسويلك ..

سلوى : أبغاكم تطلعون الدور الثاني عشان آخذ راحتي في التنظيف .. راما اليوم جايه ...

إبراهيم : يا ذي راما إلي من صباح الله خير وانتي مجننتنا .. راما ..راما ..

سلوى : أقول انت قفل فمك ومالك شغل ...

أم محمد : بت استحي على دمك وكلمي أخوك زين ..

إبراهيم وهو حاط نفسه معصب : والله لو مو أمي كان كفختك و وريتك شغلك زين. .

سلوى : آسفه أستاذ إبراهيم وهذي بوسه بعد ( سلمت على راسه ) أي أوامر ثانيه ...

إبراهيم : إيه والله يا ريت تعتذرين من صحبتك ( ريري ) وتقعدين تكبسين رجولي .. مو أحسن .. تطبيق عملي محترم قبل ما تطيرين لبيت زوجك ..

سلوى وهي تنط : إبراهيييييييييييييييييييييم يللا بسرعه ...

أم محمد : خلاص سمعنا يا للا يا إبراهيم يا وليدي .. أنا طالعه .

إبراهيم : تآمرين أمر يمه ... سلااااااااام أم شعر منفوش مع تمنياتي القلبيه لك بسهره كئيبه ...

سلوى وهي تبتسم بنفاذ صبر : مشكوره ما قصرت .. بااااااااااااي .

( أم محمد زوجها متوفي من 4 سنوات وما بقيلها في الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى إلا عيالها ..

محمد ، عبد الله ، أسماء ، إبراهيم ، سلوى )

وهما طالعين فوق ...

إبراهيم : الا أقول يمه عبد الله وينه من زمان ماشفته ..

أم محمد : انت تدري ما شاء الله عليه أشغاله ما تخلص .. مدرسه هنا ومقابله هناك واجتماعات وخرابيط هذا غير حرمته وعياله ... الله يسر لك أمرك يا ولدي يا عبد الله ويوفقك في كل خطوه ..

إبراهيم وهو رافع يدينه : آآمييييييييييييييين ... ويمه اسمها جامعه مو مدرسه .. بس مو تلاحظين انه الدعاوي الحلوه دايماً لعبد الله .. يعني حني علينا شوي .. سمعينا شوي ..

جلسوا على الكنب ...

أم محمد : انت تزوج با لأول بعدين يسير خير ...

إبراهيم : يا سلام وش المبدأ الرهيب هذا ( الدعاء للمتزوجين فقط ) .. ولا يهمك أروح أدور وحده في الشارع الحين أقعدها معاي يوم بس عشان تدعيلي وأطردها اليوم الثاني ...

أم محمد وهي مفتحه عيونها : أعوذ بالله .. بس بس .. انت ما تستحي على وجهك وش ذا الكلام ؟؟ ..

إبراهيم : ههههههههههههه انتي لسا ما سمعتي شي ..

أم محمد : إبراهيمووووووه أنا ربيتك انت وأخوانك أحسن تربيه ترضى الناس يقولون عني هذي ما ربت عيالها زين ..

إبراهيم : أفاااااااااااااا لاعاد إلا إنت يمه والله لو أدري انه أحد قال عنك شي لا أطيره من الكره الأرضيه هذا طبعاً بعد ما تفيض روحه .. بس تدرين هذا الكلام ما يطلع الا قدامك انتي وبس ..

أم محمد : وليش إن شاء الله .. تبغى ترفع ضغطي بس هذا اللي تبيه ...

إبراهيم : لا والله يالغاليه بس عشاني أحبك مووووووووووووووووووووووووووت .

أم محمد وهي تضحك : أقول بس خلاص اركد .. خليك عاقل مثل أخوك عبد الله ...

إبراهيم : إنا لله و إنا إليه راجعون ... عبد الله هذا أنا شكلي حسوي عنه دراسه وأشوف وش الشي المميز فيه محمد إلي هو محمد والكبير ما تمدحينه مثل أستاذ عبد الله ...

أم محمد : دكتور عبد الله وانت الصادق .. والله كلكم عندي مثل بعض بس انت ما يملى عينك شي .. لكن تدري كل واحد فيكم معزته تختلف شوي عن الثاني ...

إبراهيم : هه انتي قلتيها تختلف ...

أم محمد بعصبيه : إبراهيموه ترى والله لوعتلي كبدي قم يالله شف شغلك .. الا صحيح انت ليه ما رحت الدوام اليوم ..

إبراهيم : هههههه صباح الخير يا حلو .. اليوم إجازه لأنه في أعمال صيانه عشان توسعه في الشركه ..

أم محمد : ايه بس انت رئيسهم يعني لا زم تكون موجود ..

إبراهيم : لا وجودي ماله داعي .. ( قام من على الكنب ) :

أقول يمه أنا خارج توصين على شي . .

أم محمد : تو الناس يا وليدي طب كمل قعدتك شوي الحين أنادي الخدامه تجيب القهوه ..

إبراهيم : والله ودي بس ...( كان بيكمل بس لما شاف نظرات أمه له ) عشان هالعيون السود جالس ...

أم محمد : الله يسعدك يا وليدي .

إبراهيم : أخيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييراً ....



فيصل : أمييييييييييي جيعان أبغى أتغدى ..

ناديه : حبيبي فيصول بس خمس دقايق ... انت مو تحب أبوك ..

فيصل : أكيييييييييييييد ..

ناديه : أجل استنى عشان نتغدى معاه كلنا ..

فيصل: حااااااااااااااضر ..

( عبد الله وناديه الواحد يقدر يقول عليهم من أسعد الأزواج في العالم .. عندهم .. الكبير علاء ثاني جامعه تخصص هندسه .. بيسان ثاني ثانوي علمي .. عبد الرحمن ثالث متوسط ... ياسر أول متوسط .. ميس سادس إبتدائي .. مايا رابع ابتدائي .. فيصل أولى .. وأخيراً الحلوه الصغيره قمر سنه )

مايا : أنا ما أقدر أصبر أكثر من كذا ... أمييييي أبويه تأخر اليوم . .

عبد الرحمن : الله يالجوع اللي ذابحك ما كنك آكله قبل شوي صحن سلطه كامل ..

ناديه : عبود حبيبي قول ما شاء الله ...

عبد الرحمن : ايه يمه ما شاء الله .. بس والله بنتك تخوف أنا ما آكل زي أكلها ..

مايا : بسم الله علي لا يصبيني شي ..

فيصل وميس يطالعون وهما ميتين ضحك .. قمر تطالع فيهم بكل براءه وتضحك معاهم وهي مي عارفه الهرجه عن ايش ..

جا علاء وشالها عن الأرض وأعطاه بوسه كبييييييييييييره على خدها : أصلاً أحلاكم كلكم قمر ..

ياسر: وأذكاكم كلكم أنا ..

بيسان : الحين انت وش حشرك تمدح نفسك ..

ياسر : أقول انت وش حشرك تردين عليا .. أصلاً أنـ.. ( كان بيكمل كلامه بس سمع صوت أبوه ) ...

عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ..

كلهم ردوا عليه السلام ..

مايا أول من نط عليه وسلم : بسرعه يا أبويه من أول يقولون جيعانين يبغون يحطون الغدا وأنا أقلهم لا استنوا بابا حبيبي ..

طالعت فيها ناديه بنظرات قويه انتبه لها عبد الله وهو في نفسه ميت ضحك لأنه عارف إنها كذابه ..

مايا لما شافت نظرات أمها : ههههههههههه أمزح عليك أمزح عليك ... مو كلهم بس عبد الرحمن اللي يصارخ من أول ..

عبد الرحمن قام يصارخ : شوف الخرااااااااطه .. أنا ..يا ويلك من الله .. أبوي تراها كذابه .. هي الي أكلت من السلطه الين خرج الأكل مع خشمها ولسا جيعانه بعد ..

ناديه : خلاص يا عيال خلوا أبوكم يرتاح ..

عبد الله قعد يضحك : يللا أنا أروح أبدل وجايكم بسرعه ..

ناديه أشرت لبيسان والبنات عساس يحطوا الغدا وراحت ورا زوجها ..

دخلوا الغرفه ...

ناديه : كيف العمل اليوم .. ( أعطته ثوب البيت )

عبد الله وهو يبدل : الحمد لله بخير ..

فيصل برا الباب : بااااااااااااااااااابااااااااااااا... بسرعه .

ناديه عصبت وجات بتخرج مسك عبد الله يدها وهز لها براسه .. لا ..

عبد الله : الحين جاي ..

ناديه : اللي يقول انهم في مجاعه ما كنهم آكلين شي ..

عبد الله وهو يبتسم : فيصول دايماً كذا ..

خرجوا من الغرفه واجتمعت العايله كلها على الأكل في جو أكثر من حلو كل واحد منهم يحكي عن المواقف اللي سارت معاه والباقين يعلقون عليه :

بيسان : اليوم ربوع وبصراحه ودي أروح لعمتي سلوى ..

ناديه : وخالاتك ما تبغين تزورينهم .. انت عارفه انه الجمعه عندهم كل ربوع والخميس بيت جدتك أم محمد ..

عبد الرحمن : أمي بس عمي إبراهيم مو فاضي إلا اليوم ...

عبد الله : وانت وش دراك عن عمك إبراهيم ..

علاء وهو يناظر لعبد الرحمن: انت ما تدري عن العلاقات الرهيبه اللي بينهم ..

عبد الله : من جد .. اللهم زد وبارك .. أنا أقول من أول الإستهبال هذا اللي صايبك من وين آخذه ..

مايا : ههههههههههههههههه .. حلوه ...

عبد الرحمن يقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع ... شي ما يضحك ..

بيسان : ها أمي وش قلتي ..

ناديه : أقول نقعد على النظام المعتاد أحسن ..

بيسان بصوت واطي : خساره ...

عبد الله سمعها : هي وش عندها سلوى اليوم متشوقه تروحيلها كذا ...

بيسان ضحكت : ما شاء الله لا قوة إلا بالله عارفني مضبووووووووووط .. اليوم عمتي عازمه وحده من صحباتها وبصراحه متشوقه أتعرف عليها ..

ميس : قصدك راما ..

بيسان هزت لها براسها :" ايه ...

ناديه : هاااا أجل إذا هذا هو السبب فخلاص روحي ..

بيسان : يبييييييييييييييييييييييييييييي .. شكراً يا أحلى أم ..

ياسر: يا سلام يا سلام ليش يعني وش معنى ؟؟

ناديه : لا زم تعرف ..

ياسر : أكيد ..

ناديه : فكر وأعطيني الإجابه ..

عبد الرحمن : حتى أنا بروح ..

ميس : وأنا

فيصل ومايا : وأنا .

ناديه : الله الله .. خير كلكم يعني لازم ورا بيسان ..

العيال كلهم : أمي الله يخليك ..

سكتت ناديه ..

عبد الله : خلا ص مدام الكل موافقين نبدل الأنظمه هذا الأسبوع بس .. ولا إش رايك يا أم علاء ..

ناديه : اللي تشوفه ..

العيال كلهم : هيييييييييي ييييييي .

بعد ما خلص الغدا راح عبد الله يرتاح شوي في غرفته ...

عبد الله : اليوم جاء عريس لقمر ...

طالعت فيه ناديه بإبتسامه كبيره : رامي... صح ..

عبد الله : هههههه ايه رامي ..

ناديه : أنا من الآن موافقه .. ياربي اش كثر أحبه هالولد ..

عبد الله : انتي تحبين كل الناس يا أم علاء ..

ناديه : لا مو الكل .. بس في ناس يستحقون انه الواحد يحبهم وبقوة بعد ..

عبد الله بخبث: مثل مين ..

ناديه : مثل بعض الناس اللي عارفين نفسهم زيييييييييييييين . ..

عبد الله ابتسم ابتسامة عريضه ناظرها شوي .. بعدين ..:

إلا صحيح ليه وافقتي لبيسان انها تروح ..

ناديه : هذي البنت صحبت سلوى دايماً تحكيني عنها ومع أني ما عمري شفتها الا اني حبيتها بنت أخلاقها روعه بصراحه تستاهل كل خير .. وأحب انه بيسان تتعرف على بنات مثلها ..

عبد الله : الله ييسر اللي فيه الخير .. يا الله يا أم علاء آخذلي غفوه ساعه وأقوم أصلي المغرب ..و إن شاء الله نروح لبيت أمي ... ( تلحف بالبطانيه ) ...

ناديه : نوم العوافي ...




بعد ما خلصت صلاة المغرب رجع إبراهيم من المسجد وكان جالس يسولف مع أمه ..

( دق الجرس ) ...

إبراهيم : خليني أروح أفتح الباب قبل ذيك المطيوره ( سوساتوووو) ...

نزل جري مع الدرج قبل ما الخدامه تفتح الباب ...

أول ما فتح إلا فوج بزران مع الباب ...

عـــم إبراهــيـــم ... عــم إبراهيـــــــم ...

عبد الرحمن ومايا كان كل واحد يبغى يسلم عليه أول بس مع الجري صقعوا في بعض .. طاااااااااااااااااااااااخ ...

وااااااااع ...( مايا تبكي ) راسيييييييييييي ...

عبد الرحمن مع انه تألم بس يبغى يبين نفسه رجال: خليك تستاهلين شعشبونه ...

إبراهيم مع الفجعه تنح فيهم : الحمد لله والشكر... الله يخلف عليك يا عبد الله ...

( شقح من فوقهم وهم مسدحين في الأرض وكل واحد ماسك راسه ) ...

علاء : السلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... هلا والله بولد أخوي العود ...

( سلم عليه بحراره ) ...

بيسان : أهللللللللليييييييييين عمو شو أخبارك .. ( سوري )

إبراهيم يقلد نفس اللهجه : منيح ستي .. انتي شو أخبارك .. .

بيسان وهي تضحك : منيحه ...

سلموا عليه ميس وفيصل وياسر وطبعاً كل واحد استلم من إبراهيم تعليق محترم ...

آخر واحد دخل عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ...

إبراهيم : وعليكم السلام ... ( جاء بيسلم عليه ) ...

عبد الله بمزح متعمد يأشر له بيده : بعدين خلي سلامك .. الحين طريق لو سمحت عشان أم علاء تدخل ..

إبراهيم : أصلاً الشرهه مو عليك الشرهه على اللي يجي يسلم عليك .. يعني اشفيها لو تستنى شوي ... ( يرفع صوته ) ولا اشريك مرة أخوي ؟؟؟؟ أستاهل ولا لا ...

ناديه ميته ضحك بره وهي سامعه كل شي : والله ما تستاهل إلا كل خير يا إبراهيم ..

إبراهيم : سمعت يا دكتور .. بالله خليها تعلمك شوي يمكن تستفيد ..

عبد الله : برهوم اخلص بسرعه ...

إبراهيم : إن شاء الله ... بس با لله أحد يجيبلي قموره ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -