بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -2

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -2

ناديه ميته ضحك بره وهي سامعه كل شي : والله ما تستاهل إلا كل خير يا إبراهيم ..

إبراهيم : سمعت يا دكتور .. بالله خليها تعلمك شوي يمكن تستفيد ..

عبد الله : برهوم اخلص بسرعه ...

إبراهيم : إن شاء الله ... بس با لله أحد يجيبلي قموره ..

عبد الله : ادخلي أم علاء ...

ناديه بعد ما دخلت أعطت قمر لعبد الله ونزلت غطاها : حرام عليك أحرجته ...

عبد الله : ههههه مالقيت إلا برهوم عشان يحس بالإحراج .. وانتي أدرى مني ..

ناديه انتبهت لمايا وعبد الرحمن وهما لساعهم متأثرين من الصدمه مافي أحد إلا هما في الصاله والباقين كلهم افرنقعوا في أجزاء الفيلا الكبيره ..

ناديه : خير واش اللي حصل .. قوموا من الأرض ...

عبد الرحمن قام وهو يشوف اللي قدامه أربعه ..

عبد الله : أبداً يا طويلة العمر مجرد حادث مروري مروع ...

مايا راحت لأمها : أميييييييي راااااااااااسييييييييييييييي ...

ناديه سارت تمسح على راس بنتها : حسبي الله ونعم الوكيل يا حبيبتي يا ميو أنا كم مره أقلك عبد الرحمن لا تقربين منه ولا تتحدينه في شي ... خلاص حصل خير ما فيك إلا العافيه إن شاء الله ...

سكتت مايا .. وطلعوا الدور الثاني ..

أم محمد كانت نازله وقابلتهم في نص الطريق .. .

عبد الله : السلام عليكم ..

أم محمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... ياهلا والله يا وليدي .. يا هلا ومرحبا ..

سلمت على ولدها بحرارة وأخذت منه قمر .. ( عبد الله كان له معزه خاصه في قلب أمه والكل عارف هالشيء )

ناديه : كيف حالك عمتي ...

أم محمد سلمت عليها : هلا والله بمرة ولدي .. الحمد الله بخير .. تفضلوا داخل يا هلا ويا مرحبا ...

عبد الله : أمي العيال سلموا عليك ..

أم محمد : أكيد يا وليدي هذي ما يبيلها سؤال بس بسرعه راحوا عند إبراهيم مدري وش عنده ..

بعد ما جلسوا ... إلا سلوى داخله ...

سلوى : لا عاد أنا ما أقدر على المفاجآت الحلوه هاذي ...

عبد الله قام عشان يسلم عليها : هلا والله بالمرجوجه ...

سلوى وهي تسلم عليه : أفااااا حتى انت يالشايب ما أسلم من تعليقاتك .. مو يكفيني إبراهيموه ...

ناديه وهي تضحك :لا عاد ما أسمحلك زوجي مو شايب لساعه شباب ..

سلوى : مين قدك يا عم لقيت مين يدافع عنك ...

أم محمد : الله يخليهم لبعض يا رب ..

سلوى وهي رافعه يدينها : آمييييييييييييييييييييييييين ... بعدين أمي هذا الدعاء لحديثي العهد بالزواج مو اللي أكل عليهم الدهر وشرب ..

عبد الله : الله يا صغيره .. اللي يسمعك يقول شياب سبعين سنه ..

سلوى : ومين ضحك عليك وقالك منت شايب .. أكيد هذي ناديه إلي مكبره راسك .. لا يا حبيبي ارجع لأرض الواقع ..

عبد الله : الظاهر الموضوع يبغاله نقاش حامي .. قده يا سلوى ..

سلوى : قده يا عبد الله ..

جلست معاهم وبدت السوالف ...

وبعد ما انحل النقاش الحامي ..

ناديه : إلا وين بيسان ..

سلوى : الحزب الكريم كله متكتل عند إبراهيموه ...

ناديه : اليوم هي جايه خصيصاً عشان تقابل راما ...

سلوى ابتسمت : خلاص هي شوي وجايه ..

ناديه : أخيراً راح أشوفها ..

عبد الله : أقول الظاهر انه معنى الموضوع طرده محترمه لشخصي الكريم ...

أم محمد : وانت مين طردك ؟؟

عبد الله : والله يا ست الكل أنا جاي عشان أجلس وانبسط معاكم لكن الظاهر انه الأخت صحبة الحلوين حتغير النظام ..

سلوى : معليش استغني بس هذا الأسبوع وروح عند إبراهيم .. أنا لو كنت أدري انه موعدكم بيتبدل كان أجلت زيارتها ..

عبد الله : ياللا حصل خير .. يا جماعه أنا بروح أشوف الشعب اللي هناك أخاف يكون في قتلى و جرحى .. ( قام وقبل ما يطلع مع باب الغرفه ناظر ورا ) سلوى بالله تعالي معاي وساعديني في إسعاف المصابين وياليت تجبين معك بعد سيادة رئيسة الجمهورية قموره عشان تتطمن على الأحوال ...

أم محمد رفعت حواجبها : هو يا حافظ واش فيك يا وليدي تتكلم كذي كأنك مثل هذولي إلى أربعة وعشرين ساعه مقابليني في التلفزيون ..

ناديه : ههههههههه ايه و الله يا عمتي حتى في البيت سار لا زم يطلع .. *هي الإبداعات * .. ( لبناني ) ..

عبد الله ابتسم .. وخرج من الغرفه...

إبراهيم وعلاء وعبد الرحمن وياسر كانوا قاعدين يلعبون بلاي ستيشن والمباراة كانت محتدمه بينهم بشكل كبير .. فيصل كان يدعي انه واحد فيهم ينطرد عشان يلعب بداله ... البنات قاعدين يشجعون .. الأجواء كانت حماسيه خصوصاً مع الأكلات الحلوه اللي جابها إبراهيم .. بيسان مع الجو نسيت حكاية راما ..

إبراهيم : عبد الرحمن يا الأحول المرمى قدامك تطير الكوره يسار ..

علاء : أحسسسسسسسسسسسسسن خليك تستاهل .. ما لقيت إلا رحموني يلعب معاك ..

عبد الرحمن وعيونه شوي وتطلع : أقول احترم نفسك عاد ما شاء الله من فلاحتك تجري بالكوره كأنك توك صاحي من النوم ...

علاء : أحسن من واحد ما يعرف يمشي بالكوره أساساً ...

ياسر وهو مندمج مع اللعبه : علاء علاء .. لا ارميها يمين .. يمين ... قووووووووووووووووووووووول ...

ياسر سار ينطنط .. وضرب يده في يد علاء ...

علاء : أحللللى هدف .... هههههههههههههههه ورينا شطارتك يا عمو ...

إبراهيم : أقول اقعد يا مهستر أنا أوريك اللعب كيف ... اللي يقول ما عمره سجل هدف ... بس بصراحه معاك حق أنا مين قلي ألعب هذا الهبيلان معاي ..

عبد الرحمن : يا ويلك يا عمي .. هذا جزاتي اللي أدافع عنك دايم ...

إبراهيم : لا من جد ... إذا كذا عاد أسحب كلامي ...

بيسان : ايه والله ماله هرجه إلا عم إبراهيم عم إبراهيم ..

إبراهيم : هههههههههههههههههههه مي غريبه هذا حبيبي رحموني أنا اللي مربيه ...

ميس : باين .. الطيور على أشكالها تقع ...

علاء : ههههههههههههههههههههههههههه حلووووووووووووووووووه ....

إبراهيم : يسير خير يا ميو شغلك معاي بعدين ...

عبد الله أول ما دخل الغرفه حط يدينه على أذانيه من كثر الإزعاج ...

عبد الله : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ... انتوا وين جالسين ..

سلوى نزلت قمر على الأرض ..

سلوى : اللهم اشفينا واشفي مرضى المسلمين ... ترى والله احنا على الكره الأرضيه مو في المريخ ...

ما أحد عبرهم كأنهم مو موجودين ...

إبراهيم كان على وشك يسجل قول والكل يراقب الموقف في حماسه ..

عبد الرحمن بحمااااس : ايوه .. ايوه .. عمي إبراهيم ... بسرعه بسرعه ...

سدد الكره وقبل ماتدخل الرمرمى ...

عبد الرحمن : قوووو .

انفصلت الأجهزه ..

إبراهيم : لاااااااااااااا

قمااااااااااااااار

قمر قاعده على الأرض والسلك في يدها وتضحك ...

الكل كان حاط يدينه على راسه ومنصدم من الموقف ...

عبد الله نزل على الأرض وشالها قبل ما تلتهمها الوحوش الضاريه : الله يسعدك يا عسل طلعت من جد بنت أبوك

عبد الرحمن حط راسه على الأرض : لااااااااا حرااااااااااام .. لا لا لا لا ...

علاء : خليكم بروح رياضيه يعني وش فيها لو خسرتوا في مباراة وحد ه ..

ياسر : اسمعوا الحكمه .. بصراحه يا قمر أحلى حركه سويتيها ....

إبراهيم نط على ياسر وشاله من فوق الأرض : أحلى حركه سوتها هاا .. أنا أوريك شغلك زين ..

سار يدغدغه و ياسر ميت ضحك : ههههههههههههههههههههههه خلاص يا عمي خلاص أوعدك معاد أعيدها خللللللللللللللللللللللللللللللللللللااااااااااااا ااص هههههههههههههههههههههههه ...

عبد الرحمن : خليك تستاهل ...

بيسان انتبهت لعمتها سلوى : وه .. نسيت ... عمه وين صحبتك ما جات ..

سلوى : صح النوم ...

بيسان : آآآآآآآسفه والله نسيت ..

سلوى : شوي وتكون هنا إن شاء الله ..

ميس وبيسان : هييييييييي ..

إبراهيم : حسبي الله عليك .. حتى هذولي جننتيهم بـ ريري ..أصلاً من ..

عبد الله : هلا والله ... برهوم لسانك لو سمحت ..

إبراهيم : انت وش لك فيني .. أصلاً وش دراك اني كنت بقول كلام .... آآه كلام يعني .. آه ..

عبد الله : أنا مين ..

إبراهيم يدلع صو ته : انت .. انت عبودي ...

عبد الله : الحمد لله جاوبت على نفسك .. اذا كنت لحالك قول اللي تبيه ..

إبراهيم : يا سلام ترضى الناس يقولون عني مجنون ..

عبد الله : والله أحسن من شي ثاني ... يعني مناسبه لوضعك ..

إبرهيم : أفااااااااااااااااااااااااا .. كذا صورتي عندك يا عبد الله ... يا عيب الشوم عليك ..

العيال كان يحبون المجادلات اللي تدور بين أبوهم وعمهم إبراهيم .. يشوفونهم دايماً ثنائي رائع ومبدع ... فكانوا مستمتعين ..

سلوى : أفففففففففففففففففف .. خلاص زودتوها .. نفسي مره يكون لقاءكم جدي شوي ..

عبد الله : ولا يهمك ... ( ناظر لإبراهيم ) .. .برهوم ..

إبراهيم يقلد مقدمين التلفزيون : دكتور عبد الله كيف كانت الأحوال في الجامعه اليوم يا ترى ..

عبد الله متبع نفس الأسلوب : كانت بخير في الحقيقة .. ولا يوجد شيء جديد ..

إبراهيم : حقاً ماذا عن ..

سلوى قاطعته : خلاص .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انتوا اللي يجلس معاكم يتجنن ..

عبد الرحمن : ههههههه يعني إشرايك أنا مجنون ..

سلوى : جانا الثاني .. أنا برجع لغرفة الأشخاص الطبيعين وأبلغهم انه تم اختطاف عضو منهم ..

عبد الله : لا شكراً كثر الله خيرك .. أنا أبلغهم بنفسي أحسن ..

بيسان : لحظه عمتي جايه معاكي ..

إبراهيم : إخص يالخاينه ... يا عيب الشوووووووووووووووووووووم عليكي ..

بيسان : و الله ماني مستغنيه عن عقلي أنفذ بجلدي أحسن ...




في غرفة كلها روائح كرهيه معسلات ودخاخين أشكال و أنواع .. خمور .. وخرابيط ثانيه ..

ومجموعه شباب الله يخلف عليهم جالسين فيها ..

عدنان وهو يكلم جوال : هاه .. يا سلمان وش قلت متى الموعد ؟؟

سلمان : والله يا عدنان كل ما كان أبكر كل ما كان أحسن ...

عدنان : خلاص أجل واش رايك بالأسبوع الجاي أكون قيدني وضبت حالي ..

سلمان : خلاص تم ...الخميس الجاي إن شاء الله بس المأذون عليك ..

عدنان : هههههههههههههه يا الطماع .. ولا يهمك أن بجيبه ..

سلمان : يالله عدنانوه في أمان الله ... سلام عليكم .

عدنان : وعليكم السلام .. ( سكر الجوال )

مطلق : انت الحين خلاص بتسوي اللي في راسك .. بدري لسا على الهم والتعب والمصاريف ...

عدنان : وش بدري الله يهديك .. عمري الحين ثلاثين يعني بالعكس ألحق على نفسي وأحط لاعبه أساسيه في القائمة .. انت عارف الإحتياط يبغاله تجديد كل بعد فتره وأخاف أتعب من كثر ما أدور ..

مسعود : حلا والله .. يعني منت تايب بعد ما تعرس ..

عدنان : يا شييييييييييييييخ لسا بدري خلينا نتونس ..

هاشم : وما لقيت الا اخت هالخايس عشان تخطبها ؟؟

عدنان : انتبه ترى بيصير رحيمي لا يفلت لسانك ..

هاشم : أصلاً من متى علاقتك معه زينه ..

عدنان : والله أنا عرفت ألعبه بدماغه مزبوووووووووط يعني قدام الناس غير وقدامه هو غييييييييير .. مسوي نفسي مؤدب وأخلاق .. تعرف وهو أصلاً ما كلف نفسه يسأل عني لأنه يبغى ينفك من ذيك المنحوسه ...

مسعود : الله .. الله .. وليش تخطبها دامها منحوسه مثل ما تقول ..

عدنان : ههههههههههه هي منحوسه بس حلللللللللللللللللللللللللوه تقول للقمر انزل وأنا اقعد مكانك ...

مطلق : وانت وين شفتها ..

عدنان : أنا ما شفتها بس خليت الأهل يشوفونها هم معاها في الجامعه ..

مطلق : يعني أهلك موافقين ..

عدنان : أكيد موافقين يالمطفوق ... يللا خلينا نكمل لعب ..





وصلت راما واستقبلوها سلوى وناديه وبيسان وميس أحلى استقبال ...

اجتمع الكل في المجلس وكانت الجلسه أكثر من حلوه ...

ناديه : أخيراً شفتك يا راما .. من زمان متشوقه أعرف من هي راما ..

راما انحرجت : الله يسلمك يا حياتي .. والله أنا اللي فرحانه لأني شفت هذي الوجوه الطيبه ..

بيسان : راما .. بصراحه من زمان مخططه إني إذا شفتك أبغى أسألك سؤال ..

راما : تفضلي ..

بيسان : انتي كيف مستحمله عمتي سلوى ؟؟

ميس : ههههههههههههههههههه ...

سلوى : أقول احترمي نفسك ترى مو عشان امك فيه حسكتلك ..

ناديه : لا عادي خذي راحتك يا سلوى ...

راما ابتسمت : والله يا بيسان أعتقد انك حتوافقيني في شي .. ما في أحد يعرف سلوى وما يحبها ...

سلوى : هااااااااااااااااا .. بس سمعتي حبيبة أمك .. يللا ضفي وجهك ..

بيسان : هي صادقه انك تنحبين بس ..

سلوى : بس ايش ..

بيسان بإبتسامه خبيثه : هاه .. خليها بيني وبينك بعدين أحسن من الفضايح قدام الناس ..

ناديه بلهجه تحذيريه : بيسان ..

سلوى : خليها ما عليك أنا أوريها شغلها بعدين ... أقول أنا رايحه أجيب القهوه ...

خرجت سلوى دخلت بعدها أم محمد وشايله قمر في يدها ...

أم محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وقفت راما : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

راما ما خلتها تجي راحت لعندها : كيف حالك يا خاله ...

أم محمد : الحمد لله بخير يا بنتي .. واش أخبارك انتي ...

راما : الله يسلمك .. ممكن آخذ هذي الحلوه شوي ...

أم محمد : تفضلي يا بنتي بس إن شاء الله ما تستنكر ..

ناولتها قمر ... شالتها راما بكل حنيه .. ناظرت فيها قمر بكل براءه .. راما كانت تحاول تضحكها .. وأخيراً ضحكت قمر ...

بيسان : لا مو معقول أبداً .. ما أصدق .. تضحكين لها يا الشبهه .. وأنا اللي أتعب نفسي ستين ولا حتى تعبريني .

سلوى دخلت بالقهوه وسمعت آخر كلام فلقيتها فرصه جهنميه عشان تقهر بيسان : والله الظاهر أختك ذكيه ما شاء الله عليها تعرف تفرق بين الحلو والمعفن ..

بيسان : ولو .. مقبوله منك يا عمه بما إنك من نفس صنفي لأني ما عمري شفتها تضحكلك ..

ميس : ههههههههه .. من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها .. حاسبي على كلامك يا عمه سلوى المره الثانيه ..

سلوى تقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع .. أصلاً انتي مو فالحه إلا في الضحك ...

أم محمد : أقول اركدي وصبي القهوه ...

باشرت سلوى بالقهوه وبيسان وميس وراها بالحلى ..

ناديه : إلا أقول يا راما وش ناويه تسوين بعد ما خلصتي الماجستير ..

راما : والله بصراحه نفسي أكمل دكتوراه .. بس فكرت أريح هذي السنه ...

ناديه : يعني مثل سلوى ..

راما : ايه ..

سلوى وهي توجه الكلام لناديه : بصراحه أنا ما كنت أفكر بس لما شفتك زوجك صار منافس قوي في الساحه حلفت والله لأنزل للميدان ..

بيسان : هه حاولي انتي بطلعة الروح خلصتي الماجستير ما بالك بالدكتوراه ..

سلوى : يا سلام .. والله يا عمري أبوك مو أول ولا آخر واحد يجيب الدكتوراه ...

ميس : هي مو قصدها كذا هي قصدها انه الموضوع تعجيزي بالنسبة لك انتي وبس ..

سلوى : أقول ناديه بناتك شاربين شي اليوم ..

ناديه هزت كتوفها بإبتسامه يعني ما أدري ..

راما : هههههه ..

سلوى : ايه انتي الثانيه افرحي ..

راما وهي تلعب قمر إلي جالسه على ركبها : لا والله مو قصدي شي .. بس جلستكم بجد حلوه ..




سلمان دخل البيت وهو معصب لأنه تخاصم مع واحد في عمله ..

سلافه أول ما شافته قالت في خاطرها الله يستر ..

سلمان : رانيا راحت ولا لسا ..

سلافه : لا والله قاعده فوق في الصاله ..

سلمان : بسرعه حطي لي العشاء ..

سلافه راحت جري على المطبخ وبدت تجهز العشاء .. سلمان طلع .. اخته رانيا كانت جالسه قدامه بس ما كلف نفسه حتى يسلم عليها .. دخل غرفته وبدل ملابسه .. خرج من الغرفه إلا رانيا في وجهه ..

سلمان بعصبيه : نعم ..

رانيا : السلام عليكم ..

سلمان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. شي ثاني بعد ..

رانيا : لا سلامتك ..

نزل أسفل كانت سلافه مجهزه العشا ..

سلمان : وين العيال ..

سلافه : تعشوا وناموا ..

انفتح باب البيت بالمفتاح ودخلت راما ..

سلمان أول ما شافها وقف وهو مصدوم ..

سلمان : ما شاء الله ما شاء الله ..

راما : السلام عليكم .. .

سلمان بكل عصبيه : انتي وين كنتي ؟؟

راما : عند سلوى ..

سلمان وصل لقمة غضبه : وبكل برود كنت عند سلوى ..

قرب منها سلمان ..

راما : سلمان الله يخليك اللي فيني مكفيني .. بعدين اشبك ثاير علي هاليومين أنا ما سويت شي ..

( ضربها كف بكل قوته على وجهها بحركه مفاجأة ) ...

سلمان يصارخ : من اليوم ورايح طلعه من البيت مافي .. سامعه ولا لا إحنا ما خلصنا من جامعتك عشان يجينا شي ثاني ..

راما دنقت راسها وحطت يدها على خدها ..

راما : الله يسامحك يا أخوي ..

( رانيا ) دخلت وهي مفجوعه من الصوت : اش فيه اش هذا الصريـ ....

انفجعت لما شافت المنظر ..

سلمان : ما في شي بس هذي أختك يبغالها تأديب .. لكن أنا أعرف أوريها شغلها زين ..

سيب الأكل وطلع برا البيت وقبع الباب وراه بكل قوته ..

رانيا ما فهمت شي من اللي قاعد يقوله يعني ( راما) ما سوت شي غلط الكل عارف انها دايماً تروح عند

( سلوى) بس لما شافته في قمت الغضب ما حبت تناقشه ..

راما جريت لغرفتها رمت نفسها على السرير وقعدت تبكي .. لحقتها رانيا وحاولت تهدي فيها ...

رانيا : خلاص يا راما يكفي .. الله يهديك يا سلمان ...

راما وهي تبكي : أنا كأني مسوية جريمة .. من يوم ما ماتت أمي الله يرحمها وهو معاي كأنه شيطان .. أنا وش سويت له .. مخلي زوجته على راحتها وأنا اللي طايح فيني ضرب وخصام على الفاضي والمليان ..

رانيا : راما لا تقولين هذا الكلام انتي الكبيره والعاقله .. بعدين سلمان يحبك عشان كذا خايف عليك من كل شي تدرين هو سار المسؤؤل الأول عنك الحين ..

راما وهي ما وقفت بكى : ايه بس هذا مو أسلوب .. سلمان يا رانيا ما كان كذا أول .. الحين الي تغير .. بعدين وهو يدري انه مالي خرجه بعد ما خلصت الجامعه إلا عند ( سلوى ) وهي مي غريبه دايماً كانت تزورني ..

رانيا : أدري يا حبيبتي أدري .. راما خلاص لا تعبين نفسك زياده .. مالك إلا الصبر والدعاء .. خصوصاً إني ما راح أكون معاك طول الوقت ..

راما : أساساً هذا هو سلاحي الوحيد .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...

رانيا : يا الله حبيبتي قومي غسلي وجهك .. أنا مضطره أمشي الحين نايف جاي يا خذني بعد شوي ..

راما : إن شاء الله ... ( قامت وراحت تغسل وجهها وهي نفسيتها أكثر من محطمه أسلوب أخوها العدائي معاها واللي تغير من يوم ما توفت أمها الله يرحمها قبل أربعه شهور .. كانت هي المواسيه الوحيده لها .. أختها رانيا متزوجه من خمس سنين و زوجها نايف عمله يحتم عليه السفر الدايم .. مالها إلا الله سبحانه وتعالى ثم أخوها سلمان اللي قاعد معاها في نفس الفيلا هو و زوجته سلافه وعياله .. سيف وسمر .. )




رانيا ونايف كانوا في السيارة رايحين للرياض ..

رانيا : و الله يا نايف عجزت ما أدري وش أقدر أسوي .. قد ما أحاول فيه ما في أي نتيجه ..

نايف : كم مره قلتلك خليني أكلمه بس انتي رافضه خليك كيفك .. بس اذا سار لأختك شي لا تلومين إلا نفسك ..

رانيا : و الله ما ني مستعده أشوفك تدخل في مضاربه مع سلمان انت داري إنه ما عنده أسلوب في التفاهم إلا بالضرب ...

نايف : يا عيوني يا رانيا أدري إنك خايفه علي بس واش ذنبها اختك يسوي فيها هذا كله .. ؟؟

رانيا: الله يصبرها ويفرج عنها ..

نايف : طيب أنا عندي حل ..

رانيا : لا شكراً عارفه حلك مضبوط .. مضاربه مع سلمان ما فيه ..

نايف : انتي واشبك طايره خليني أكمل كلامي ..

رانيا : تفضل ..

نايف : ليه ما تتزوج أخوي هاني ؟؟

رانيا وهي متفاجئه : نعم ... أخوك هاني .. انت صاحي ..

نايف : لا نايم .. ايه أخوي هاني انتي داريه انه يبغى يتزوج وما أعتقد بيلاقي أحسن من راما .. ولا وش رايك ..

سكتت رانيا شوي : والله ما أدري وش أقلك يا سلمان .. بس ما أعتقد راما توافق..

نايف : ليش ؟؟ أحسن من الوضع إلى عايشته الحين بمليون مره .. وبعدين أخوي هاني رجال وما عليه .. وانتي عارفه انه راما مثل أختي واللي ما أرضاه لأختي ما أرضاه لها .. بعدين والله العالم لو أدري انه أخوي هاني فيه شي ماكنت جبت طاريه أساساً ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -