بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -3

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -3

سكتت رانيا شوي : والله ما أدري وش أقلك يا سلمان .. بس ما أعتقد راما توافق..

نايف : ليش ؟؟ أحسن من الوضع إلى عايشته الحين بمليون مره .. وبعدين أخوي هاني رجال وما عليه .. وانتي عارفه انه راما مثل أختي واللي ما أرضاه لأختي ما أرضاه لها .. بعدين والله العالم لو أدري انه أخوي هاني فيه شي ماكنت جبت طاريه أساساً ..

رانيا : أدري يا حياتي .. بس ..

نايف : بس ايش ..

رانيا : سلمان ..

نايف : لا عاد هذا حده .. مع احترامي أخوك لو حاول إنه يرفض فهو خايس .. وأنا ما راح أسكت له أكثر من كذا. ..

رانيا : و الله اني عاذرتك في اللي تقوله .. خلاص الله ييسر كلم هاني وشوف واش رده ..

نايف : ما عليك أكيد بيوافق .. وبعدين أمي تحبك انتي وأختك أكثر من أخواتي ..

رانيا وهي تبتسم : الله يسعدها عمتي وأنا وين ألاقي أحسن منها ..

نايف : ههههههه طبعاً درع حمايتك إذا سار بيني وبينك شي أنا دايماً الغلطان ..

رانيا : وانت ما غلط في اللي قلته انت دايماً الغلطان .. أنا ما عمري غلط عليك ..

نايف : والله مالي خلق استهبال وحركات خطيره عشان كذا بالمختصر المفيد انتي صادقه يا أحلى رانيا ..


في هذي الأثناء .. راما كانت جالسه في غرفتها تقرأ قرآن ... أفضل شي تملي به وقتها .. فجأه دق باب غرفتها ..

غصب عنها تجمدت أطرافها .. صورة أخوها سلمان وهو يضربها لصقت في دماغها سارت تتخيل إنه دايم داخل عليها بالخصام والضرب ... لما ما ردت انفتح الباب ..

راما ...

تنفست راما الصعداء .. : الحمد لله رب العالمين ... ادخلي يا سلافه ...

سلافه : السلام عليكم ..

راما : وعليكم السلام ...

جلست سلافه جنبها على السرير : سامحيني يا راما ...

راما رفعت حواجبها متفاجأة : على إيش ؟؟؟

سلافه : أنا المفروض اللي أوقف سلمان عند حده بس صدقيني مهما حاولت ما في نتيجة ...

راما : لا عادي يا سلافه أنا أدري إنك ما تقصرين .. ما عليك مني ...

سلافه : راما لاتقولين كذا انتي مثل أختي يمكن ما نتقابل كثير مع أننا في بيت واحد .. وأدري انه أنا اللي مقصره

راما تبتسم : سوسو ... خلاص عاد ما حصل الا الخير أنا أدري اني ممله وغصب ما تطيقين الجلسه معاي ..

سلافه : لا حرام عليك انت الحلا كله .. والله لو تدرين قد ايش ساعدتيني مع سمر وسيف .. الله يسعدك يارب

راما : ههههه سوسو خير واشبك ...

سلافه : راما أبغى أقلك شي ...

راما : خير واش فيه ؟؟

سلافه : انتي مخلصه الجامعه الحين ... وما عندك نيه تسوين شي صح ...

راما : لا بالعكس نفسي أكمل الدكتوراه بس قلت أريح هالسنه ...

سلافه بدون أي سابق إنذار : ليه ما تتزوجين ؟؟؟

راما بدهشه : أتزوج انتي من جدك عاد ..

فجأة تحولت الدهشه لرعب : س..س .. سلافه جا أحد لسلمان ...

سلافه والدموع ممليه عينها وهي تناظر في راما بس الدموع خنقتها وما قدرت تكمل ... دنقت راسها في الأرض..

راما : سلافه الله يخليك لاتخوفيني زياده واش فيه تكلمي ...

سلافه : راما ...... سلمان ... سلمان ...

راما بعصبيه : واش فيه سلمان ؟؟؟

سلافه : ............................... وافق ....

راما برعب : وافق ؟!!! .. يعني ايش وافق ...

سلافه : على اللي تقدملك ...


الــــــــجـــــــــــــزء الـثــــــــانـــــــــي


جاء يوم الخميس دخلت ( سلوى ) عند لغرفة أمها والشرر يتطاير من عيونها ...

أم محمد : بسم الله الرحمن الرحيم .. واشبك انتي كأن أحد رافسك في وجهك ...

سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ قد ايش ودي أقتلك يا سلمانوه ...

أم محمد : بت انتي وش قاعده تبربرين .. .

سلوى وهي في قمة الغضب : راما ..

أم محمد : واشبها راما ...؟؟؟

سلوى: أخوها سلمانوه كسر جوالها ومنعها من التلفون والخرجه وزيارة أحد لها بعد... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...

أم محمد : بت استحي وقصري صوتك .. بعدين انتي واش دراك إن شاء الله ...

سلوى : لما ماردت علي دقيت على أختها رانيا وخبرتني بكل شيء ... من يوم ما ماتت أمها الله يرحمها وهو مسوي عليها أبو العريف .. خرجه مافي .. سوق مافي ... فلوس ما في .. كل شي ما في ما في ما في ... حتى روحه لبيت أختها رانيا وهي اختها الوحيده ما فيه ... يا الله ما أدري واش اللي مصبرك يا راما على هذ الوضع لو إني منها كان ذبحته من زمان وخلصت ...

أم محمد : الله يعينها .. بس والله غريبه عليه سلمان ما أذكر انه كان بطال لهاالدرجه .. أذكر أمه الله يرحمها كانت دايم تمدحه ...

سلوى : مو ياما تحت السواهي دواهي ... آآآآآآآآآآآآآآآآآخ ..

أم محمد : الله ييسر لها أمرها يا بنيتي والله انها مسكينه هالبنت لكن الله سبحانه ما يسيب ظالم .. بس ليه انقول عنه كلام مو زين مو يمكن خايف عليها ..

سلوى : ايه يمه ما اختلفنا بس مو بهذا الأسلوب .. وأنا متأكده ميه في الميه مع انها ما قالتلي انه يمد يده عليها بعد ..

أم محمد : لا عاد ماتوصل الأمور لهاالدرجه .. هذي أخته مو بنت الجيران ..

سلوى : والله لو أنها بنت الجيران كان عاملها أحسن ..

أم محمد : الصبر يا بنيتي الصبر .. .

دخل عندهم إبراهيم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

طالعت فيه سلوى بنظرات كلها حقد ..

إبراهيم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... أنا ما أدري ليش حتى وشعرك ممسد شكله يخرع ....

سلوى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. ( طلعت برا الغرفه ) ...

إبراهيم يغني : أم شعر منفوش صارتلها مصيبه .. ترم ترم ترم ..

يناظر أمه : خير واشبها هالمقروده ...

أم محمد : شوية مشاكل ما عليك انت ..

إبراهيم متعمد يرفع صوته لأنه عارف أنه سلوى في الصاله : أحلى خبر سمعته اليوم يا سلااااااااااام ..

سلوى ماردت عليه مع انها شوي وتنفجر .. بس راحت غرفتها ..

أم محمد : الله يهديك يا وليدي انت ما ترتاح الا اذا خليتها تعصب ..

إبراهيم : خليها أحسن تتعلم تسمع التعليقات الرجال اللي بياخذها أكيد بيتخرع من شعرها لازم تتعود انها تسمع ..

أم محمد : يا ويلك من الله .. بنتي سلوى ست البنات كلهم ...


العيال كانوا يتجهزون عشان يروحون بيت أم يوسف ( أم ناديه ) ..

ناديه كانت تتجهز في غرفتها وجالسه على الكرسي قدام التسريحه..

عبد الله : ناديه .. لا أوصيك على بيسان .. ما أبغاها تجلس مع سوسن ..

ناديه وهي تتنهد بحسره : عارفه يا عبد الله عارفه مايحتاج تقولي ..

عبد الله : اعذريني أدري انه هذا الموضوع يتعبك ..

ناديه : مو مسألة يتعبني يا عبد الله . بس مسألة انه بيسان سارت تلاحظ هالشيء وتسألني عن السبب وبصراحة ما أدري واش أرد عليها .. صعبه أقلها انه خالتك كانت تكلم شباب وتطلع معاهم صعب ..

( هذا الموضوع كان يتعب ناديه كثير لأنه عائلتها ما كان يهمها لا دين ولا عادات ولا تقاليد كل واحد عايش على راحته .. بس ناديه وأخوها سلطان وأمها المختلفين عنهم .. قدرت تحافظ على نفسها بشكل رائع .. وهذا بفضل الله ثم بفضل انها كانت قريبه من أمها كثير )

عبد الله انقهر انه فتح الموضوع قام وحط يدينه على كتوفها ..

عبد الله : ما أبغى هذا الموضوع يأثر عليك كثير .. انتي عارفه قد ايش غاليه علي و ما أبغى أشوفك متضايقه .. وإن شاء الله أختك الله يهديها ..

ناديه ابتسمت :.. بس لو تدري قد ايش ودي أعدلها .. لكن لما أشوف انه أبوي الله يحفظه ما يبغى أحد يزعلها ولو بكلمه حتى لو كانت على خطأ ..مع انه داري هي واش كانت مسويه هذا هو الشي اللي يقهرني ..

عبد الله : لا تتعبين نفسك زياده .. أختك كبيره وعارفه مصلحتها زين .. وعارفه وين الصح و وين الغلط .. بس هي اللي ما تبغى تقتنع .. انتي عارفه كم مره كلمتها وفهمتها انه هذا حرام وما يجوز بدون ما أبوك يدري لكن مافي فايده ..

ناديه : الله يهديها ويصلحها يااااااااااااااااااارب ..


سلوى وأمها جالسين يتقهون ...

أم محمد : انتي الحين لمتى بتقعدين جالسه ليه ماتدوريلك على وظيفه بدل الإزعاج اللي مسويته هنا ..

سلوى : أفاااااااا قد كذا أنا مزعجه بعدين أنا بلغتك إني أبغى الدكتوراه إن شاء الله أبغى أرفع راسك مثل عبد الله إلي ما في أحد في جده إلا ويعرفه الدكتور عبد الله ..

أم محمد : قولي ما شاء الله لا تصقعينه بعين ..

سلوى : لا تخافين ماني صاقعته ..

أم محمد : ورينا شطارتك ونشوف .. أخاف تعرسين قبل ما تطب رجلك الجامعه مره ثانيه ..

سلوى بعصبيه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. فاولينا خير يمه ..

أم محمد عصبت : حسبي الله على ابليسك فيه وحده ما تبغى تعرس ..

سلوى : ايه أنا ..

جاء صوت من وراهم : هذا اذا فكر أحد أساساً إنه يخطبها .. ههههههههه .

سلوى عرفت الصوت وبد ون ما تلتفت : أنا الشباب كلهم يتسدحون عند الباب عشان ظفري بس ..

إبراهيم : إلا قولي يتسدحون من الفجعه ..

سلوى : أكيد فجعة من جمالي ..

إبراهيم : صدقتي نفسك .. سوووووري ما وضحت أكثر .. قصدي فجعه من كشتك .. خخخخخخ

أم محمد : لا حول ولا قوة إلا بالله إنتوا متى بتكبرون ..

إبراهيم وسلوى : لما يطلع للحمار قرون ...

ناظروا في بعض : هههههههه

أم محمد وهي مفجوعه : انتوا وش آكلين اليوم ..

إبراهيم : أقول يمه أنا اللي بستقبل محمد يوم السبت في المطار ..

سلوى وهي فرحااااااااانه : ليه هو جاي ؟؟

أم محمد : ايه كلمني اليوم .. ..

سلوى : أخيراً .. بس غريبه إجازته كانت متأخره تقريباً في الصيفيه ليه قدمها ..

إبراهيم : يا لحولا .. خلاص قدمها لازم تعرفين ليه .

سلوى : أنا ما وجهت السؤال لك ..

إبراهيم مد يده وفك الكلبسه إللي في شعرها ..

سلوى : أي ... إبراهيم هاتها ..

إبراهيم رفع يده فوق عشان ما تلحقها ورمى الكلبسه آخر الغرفه ..

إبراهيم بإستهبال : يا الله ... طارت المسكينه .. روحي جيبيها ... بسرعه قبل ما تبكي ..

سلوى : يووووووووووووووووووووه .. أمي شوفي ولدك وش سوى ..

أم محمد : حرام عليك يا إبراهيم يا وليدي .. انت لازم تآذيها ...


عبد الله وصل ناديه والعيال جلس مع عمته أم يوسف وسلم عليها وأخذهم الكلام تقريباً لساعه ..

( أم يوسف عندها أربع بنات و ولدين : ندى ، ناديه ، نسرين ، سوسن .... الأولاد : يوسف ، سلطان ) ..

عبد الله : ياللا يا عمتي أنا ماشي توصين شي ..

أم يوسف : توه الوقت يا وليدي .. اجلس وتعشى بعدين روح ..

عبد الله : مره ثانيه إن شاء الله يا عمتي عندي موعد ضروري ..

أم يوسف : الله يسهلك .. بس هاه آخر مره ..

عبد الله ابتسم : إن شاء الله من عيوني .. أم علاء إذا خلصتوا دقوا علي ...

ناديه : إن شاء الله . ..

عبد الله : سلام عليكم ..

ناديه وأمها وبيسان: وعليكم السلام ..

أم يوسف بعد ما طلع عبد الله : إلا علاء وش عنده اليوم ليه ما جاء ؟؟ ما فهمت منك ..

ناديه : يا حبيبتي عنده مشروع هو وأصحابه في الجامعه ومضطرين إنهم يخلصونه بدري عشان كذا ما قدر يجي اليوم ..

أم يوسف : الله يوفقه يارب ..

ناديه : آمين ..

بيسان : يللا أنا أروح أنادي خالاتي ..

ندى : ما يحتاج تنادينا ..

سوسن : انتي زوجك والله امتحان لازم يعني هذي القعده كلها ..

ناديه : أقول احترمي نفسك أحسن من اللي يقطع وما يجي حتى يسلم ..

ندى : وش قصدك يعني .. الحمد لله فارس ما يقصر ..

ناديه : ايه هو ما يقصر .. بس عبد الله غيييييييير ... ولا وإش رايك يمه ..

ندى : نعم نعم .. أقول يا زينك وانتي ساكته ..

أم يوسف : كلهم رجال بناتي فيهم الخير والبركه وما أفضل أحد على الثاني ..

بيسان : يللا عقبال ما تدخل معاكم خالتي سوسن في هذي المضاربات الحاميه ..

سوسن : لا يا حلوه انتي بالأول بعدين أنا .. لسا تو الناس ..

بيسان : واش تو الناس بعد .. مخلصه دراستك من ثلاث سنين ..

سوسن : ويعني ..

نسرين دوبها دخلت : يعني تراك عنستي ..

أم يوسف : بسم الله على بنيتي ... لساعها دوبها مثل الورده ..

نسرين : للتوضيح .. ذبلاااااااااااااااااااااااااااااااانه ...


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -