بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -4

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -4

بيسان : هههههههههههههههههه ... التموا عليك يا خالتي ..

سوسن : ما علي منهم عانس أحسن من هموم مثل الجبل على القلب ..

ناديه : خلي الهموم لكي يا روحي الناس مو كلهم مثل بعض .. وكل واحد يعرف كيف يحافظ على نفسه ..

سوسن ناظرت في ناديه بطريقه فهمتها ناديه وحدها بس ما أعطتها أي أهميه ..

ناديه : أقول نسرين واش أخبار الحمل معاك ..

نسرين : الحمد لله بخير .

بيسان : ها إذا ولد علطول حاجزته لنفسي ..

ندى : الناس يقولون إذا بنت سميها على اسمي ..

بيسان : لا هذي حركه قديييييييييييمه نتطور أحسن ..

ناديه : الظاهر عبد الرحمن مأثر عليك مزبوط ..

أم يوسف كانت تحب إبراهيم مثل عبد الله وتتمنى انه يكون من نصيب بنتها سوسن : إلا كيفه إبراهيم يا ناديه ..

ناديه : بخير يمه ..

أم يوسف : هاه ما فكر يتزوج للحين ..

ناديه : والله يا أمي عبد الله ما جابلي سيره ... بس لو فكر أنا وسلوى حاطين عينا على وحده تجنن ..

أم يوسف بحماس : مين هي ..

ناديه : صحبة سلوى راما ..

أم يوسف انقهرت : وليش إن شاء الله مو فيه بنات كثير حلوين مالقيتوا إلا هذي البنيه ..

بيسان : انتي ما شفتيها يا جده جمال وأخلاق .. الواحد يحبها من أول نظره ..

أم يوسف : ايه بس بنتي سوسن أحلى ..

الكل فهم قصد أم يوسف ..

سوسن : ومين قلك أساساً إني بوافق لو تقدملي ..

بيسان : وانتي وين تلاقين أحسن من عمي إبراهيم أصلاً المفروض يكون من أحلامك انه واحد مثله يتقدملك ..

سوسن : ليه إن شاء الله أمير ولا ملك ..

بيسان : أحلى ..

سوسن كانت بتكمل جدال .. بس وقفتها ناديه ..

ناديه : خلاص اللي يقول خطبها إبراهيم ..

سوسن : أصلاً هو يحلم بظفري . .

ندى بسخريه : إلا قولي ربي راحمه منك ..

نسرين : ههههههههههههههههههههههههههههه ..

سوسن : مافي شي يضحك ...

وأخذتهم السوالف إلى نهاية السهره وما تبادلت سوسن أو ناديه فيها كلمه وحده...




الساعه اثنين في الليل سلمان كان جالس في غرفة مكتبه يشتغل على الكمبيوتر سمر وسيف وسلافه كلهم نايمين ... دق باب المكتب ..

سلمان : نعم ..

انفتح الباب .. رفع عينه وشاف راما قدامه وعيونها مثل الجمر من كثر الصياح وباين عليها التعب الشديد ..

سلمان وبكل برود : خير ..

راما : ممكن تعطيني من وقتك شوي ..

سلمان : زواج حتتزوجين يعني حتتزوجين بدون أي مناقشه ..

راما حست انه سكاكين انغرست في صدرها وهي تسمع كلامه ..

راما والدموع بدت تنزل من عينها : سلمان .. أنا واش سويتلك ؟؟ فهمني .. بس قلي اذا كنت زعلتك في شي والله أعدله .. الله يسعدك فهمني ..

سلمان : روحي انتي ودموع التماسيح هذي .. يا الله فارقي عن وجهي ..

راما وهي تشهق من البكا : الله يخليك يا أخوي لا تجنني أكثر .. والله والله اني تعبانه .. ما أقدر أستحمل أكثر من كذا ما أقدر ..الله يسعدك أبوس رجلك... أبوس رجلك يا سلمان لا تزوجني .. أسير خدامه في البيت وما أطلب ولا شي بس لا تزوجني الله يخليك ..

قام سلمان من على المكتب وجرها من شعرها الحريري .. و بأعلى صوت : تستاهلين انتي اللي جبتي هذا لنفسك تحسبيني ما أدري عن مكالمات التلفون مع المناحيس اللي كنتي تكلمينهم قبل ما كسرت الجوال على راسك .. انتي داريه اني ما كنت أعاملك بهذي الطريقه .. لكن انتي اللي جبتي هذا لنفسك .. أصلك حقيره وما أحد عرف يربيك لكن أنا أوريك يا راما ان ما ربيتك زين .. ما أكون أنا سلمان .. أقول من أول خليها شوي يمكن تعرف غلطها وتجي تعتذر وتبطل اللي تسويه لكن حشا منتي آدميه ما عندك احساس ..

راما نسيت كل الألم من كثر الصدمه وهي مي عارفه عن ايش قاعد يهرج سلمان ..

رما صارت تصرخ : سلمان انت واش قاعد تقو...

سكتها الكف اللي تعودت عليه ..

سلمان : قفلي فمك عسا حلقك ينسد إن شاء الله .. اطلعي برا قبل ما أرتكب فيك جريمه .. برا ..

راما طالعت في سلمان بكل تعجب واستنكار وحقد وكره وألم وقبل ما يمد يده عليها للمره الثانيه لحقت نفسها وطلعت من الغرفه وعلامات الإستفهام فوق راسها .. بس بالرغم من كل هذا الألم شعرت براحه بسيطه لما عرفت انه اللي يسير له سبب مع انها مي عارفته اساساً لكن أحسن من لا شيء ....

بعد ما خرجت قفل الباب وراها بكل قوه وجلس على المكتب مره ثانيه ..أخذ نفس طويل .. حط راسه على المكتب وهو يتنفس بسرعه ..

وفجأه سار يبكي .. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ما سر الكلمات الغريبة التي نطق بها سلمان .. والتي لم تفهم راما منها شيئاً ؟؟


كيف ستخرج راما نفسها من هذا المأزق ؟؟


و لماذا ذرف أخوها القاااااسي تلك الدموع ؟؟

الــــــــــــــجــــــــــــــزء الـــــــــــثــالـــــث



عدى يوم الجمعه على الكل بسلام ولله الحمد ..

وفي الساعه ثلاثه الليل بعد ما الكل نام .. والفيلا مظلمه ..

نزلت راما مع الدرج على أطراف أصابعها .. رفعت سماعة التلفون بهدوء شديد .. وضغطت رقم أختها رانيا ..

بفضل الله إنه رانيا لسا ما نامت .. وكانت قاعده تقرأ مجله في غرفتها ونايف نايم ..

رن جوالها :

رانيا : اللهم اجعله خيراً ..

ناظرت للرقم وانفجعت لما شافت رقم بيت أهلها ..

رانيا : ألو ..

راما ما قدرت تستحمل لما سمعت صوت أختها بدت الدموع تنزل : ألو رانيا ..

رانيا وهي مفجوعه : راما واشبك .. خير ..

راما : ما أقدر أطول معاك أخاف سلمان ينزل بس الله يخليك الحقيني راح يزوجني غصباً عني ..

رانيا : نعم .. انت واش قاعده تقولين بيزوجك مين ..

راما : ما أدري عن شيء بس الحقيني يا رانيا الله يخليك بسرعه أخاف يكتب الكتاب بكره ..

رانيا : اسمعي أنا الحين جايتك .. .. لا تقعدين في البيت اطلعي في الصباح ..

راما : انتي تجننتي أطلع وين أروح ...

رانيا : أي مكان دقي على سلوى تجي تاخذك .. أنا بكون مداني وصلت ..

راما : رانيا مستحيل أقدر أطلع سلمان راح يقتلني ..

رانيا وهي تحاول تلاقي حل بسرعه : طيب اسمعي هو متى يروح شغله ..

راما : الساعه سبعه ... بسرعه يا رانيا ..

رانيا : طيب .. طيب ... خلاص اسمعي أنا حدق على سلوى وأكلمها .. من يوم ما يطلع سلمان من البيت تجي سلوى تمرك بالسيارة .. أنا حرسله رساله وأقول انك معاي وطالعين نتمشى ...

راما : رانيا سلمان ما راح يعديها بالساهل ..

رانيا : انتي سوي اللي قلتلك عليه ويسير خير...

راما وهي ميته رعب : مع السلامه ..

وقبل حتى ما ترد عليها رانيا قفلت السماعه ..

رانيا : الله يكافيك يا سلمانوه على مصايبك ...

طالعت في زوجها اللي كان تعبان ورايح في سابع نومه ..

رانيا : يوووووووووه هذا كيف حصحيه الحين ...

صارت تهزه : نايف نايف قوم .. بسرعه قوم ..

نايف : هممممم ... خليني أنام ..

رانيا لما شافت انه محاولاتها ما راح تجدي نفع .... ناااااااااااااااااااااااايف ...

نط من السرير مفجوع وهو يصارخ : خير وش فيه ...

رانيا : الحق علي زواج راما بكره ..

نايف أخذ فترة وه يطالع فيها بإستهبال لسا ما استوعب اللي قاعده تقوله .. ولما فهم : نعم انتي وش قاعده تقولين .

رانيا : بسرعه وديني المطار .. يا الله ..

قامت جري من فوق السرير ..

نايف وهو دمه محروق من سلمان اللي كل ماله حركاته تزيد عن حدها ..

حسبي الله عليك يا سلمان الله يردها فيك ..




سوسن كانت قاعده تتكلم مع وحده من صديقاتها اللي من نفس طينتها ..

سوسن : يختي قهرتني تحاول بأي طريقة تضايقني ..

نجود : طيب انتي واش عليك منها دام كلامها ما يأثر فيك أصلاً ؟؟

سوسن : هو صحيح كلامها ما يأثر فيني ... بس الشي اذا زاد عن حده ما يحتمل ..

نجود : دامك مقهوره منها لذي الدرجه .. خلاص جري بنتها معاك ...

سوسن : يوووه تعب ..

نجود : وليش يا عيوني .. مو انت مستانسه باللي تسوينه .. خليها تستانس هي بعد ..

سوسن : نجود هذا الموضوع قفليه بصراحه مالي خلق مشاكل وقرف ..

نجود : كيفيك انتي حره .. بس خلاص عاد لا عاد تشتكين منها تراني مليت ..

سوسن : الشره مو عليك الشرهه على اللي معتبرتك أغلى صديقاتها وتبغاك تخففين عنها ..

نجود : سووووووووري يا أغلى صديقه .. بس خلينا نغير الهرجه أحسن .. الا ما قلتيلي واش أخبار حبيب القلب ..

سوسن : يسلم عليك ... توني كلمته قبلك ..

نجود : هاااه ما طلب يشوفك ..

سوسن : أكيد يا بعدي طلب يشوفني .. بس أنا فلسفتي من هذي الناحيه اني أخليه يطلب الين يمل ويقول مع السلامه ..

نجود : غريبه .. وكيف كنا نطلع معاهم أول .. الحين اللي تغيرنا ...

سوسن : لا بصراحه مو تغيرنا تغيرنا .. بس خلاص صار عندي مواصفات في مخيلتي لفارس الأحلام .. وما أقبل بغيرها أبداً ...

نجود : أحلللللللللللللى .. واش هي مواصفات عريس الغفله ..

سوسن : نسخه من عبد الله زوج أختي ناديه .. بس بفارق التدين ما أبغاه ملتزم ويكرهني في عيشتي ..

نجود : وععععععععععععععع ... وانتي ما لقيتي الا هالشايب عشان تتمنين واحد زيه ..

سوسن : شايب في عينك .. انتي شوفيه بالأول بعدين تكلمي .. اللي يشوفه يقول ولا عشرين سنه ..

نجود : لا عاد شوقتينا ..شكله في العشرين .. مستحيل .. أكيد تبالغين ... طب جبيلنا صوره ..

سوسن : عنده لقاء على التلفزيون بكره شوفيه ..

نجود : خلاص دقي علي وخليني أشوف النسخه الأصليه من زوجك قبل ما تجي المقلده بفارق التدين ...

سوسن : ههههههههههه الله يخرب ابليسك ...

نجد : إن شاء الله بس يكون ملك جمال ...

سوسن : أوهوووووووووووووووووووه ... أنا ما أرضى بأقل من ملك جمال ... انتي شوفي واحكمي ..

نجود : يسير خير .. يالله بااااااااااااااااااااااي ....


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -