رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -5

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -5

سلوى وإبراهيم قاعدين يلعبون بلاي ستيشن .. يستنون أذان الفجر عشان يصلوا ويناموا ...

إبراهيم : والله انك طلعتي أدلخ من عبد الرحمن ...

سلوى : أقول احترم نفسك ..

إبراهيم : يعني ماتعرفين تلعبين أوكيه .. بس مو لدرجة انك ما تعرفين وين مرمى فريقك يالبقره ...

سلوى رمت اليد على الأرض : أصلاً أنا الغلطانه اللي جالسه ألعب معاك .. أقوم أحسلي ...

إبراهيم : فكه من جحا غنيمه ... أنا بس خايف أجرح مشاعرك وأقلك يالله ضفي وجهك .. مسكينه ما عندك أحد يونسك ...

سلوى : يااااي يا صاحب المشاعر المرهفه أساساً انت المسكين اللي تعاني من رهاب الوحده وتجي تدق باب غرفتي .. ( سلوى وهي تقلد وجه وصوت إبراهيم لما يتكلم ) سلوى تعالي العبي معاي دامك فاضيه ...

إبراهيم : أقول فارقي من قدامي لا أقوم أفر مخك الحين يا المطفوقه ...

سلوى : هههههههههههههههههه .. يالله مع السلامه ..

وهي خارجه رن جوالها .. استغربت مين يدق عليها في هذا الوقت المتأخر ... الساعه ثلاثه ونص الفجر .. إبراهيم استغرب .

إبراهيم : سلوى ... مين ؟؟

سلوى : هذا رقم رانيا .. الله يستر عسى ما شر ...

سلوى : ألو ...

رانيا وباين في صوتها الإرتباك : ألو .. السلام عليكم ..

سلوى وهي ميته خوف : وعليكم السلام ورحمة الله... هلا رانيا ..

رانيا : سلوى آسفه على إزعاجك في هذا الوقت المتأخر بس محتاجه مساعدتك ضروري ...

سلوى : خير راما فيها شي ...

إبراهيم أول ما سمع اسم راما التفت على سلوى ... ...

رانيا : لا ما فيها شي .. بس اذا ما تحركنا بسرعه حيسير شي ...

سلوى : رانيا انتي واش قاعده تقولين ..

رانيا : سلمان احتمال يزوجها بكره ... و ...

سلوى قاطعتها قبل ما تكمل : نعممممممممممممم ...

رانيا : توها كلمتني وهي ميته صياح ومي عارفه واش تسوي .. أنا اللحين انتظار في المطار أستنى الرحله واحتمال ما أوصل بدري ..

سلوى : طيب قوليلي أنا أساعدها بس وش أسوي ..

رانيا : الله يسعدك عارفه انك أصيله .. سلمان يخرج من البيت للعمل الساعه سبعه أنا حرسله رساله وأقله انها معاي .. و ..

سلوى : أمر عليها وأخرجها من البيت .. أوكيه من عيوني بس وش الفايده ما في أحد يجيب مأذون في الصباح ما كنك سويتي شيء بعدين سلمان حيزيد الطين بله ..

رانيا : عارفه يا سلوى عارفه بس على الأقل أطلعها شوي وأحاول أتناقش معاها يمكن نلاقي حل ..

سلوى : مثل ايش يعني ... أخوك مع احترامي راسه ناشف وما يفيد معاه شي ...

رانيا : بعدين أفهمك .. الحين ما وصيك ..

سلوى : خلاص ولا يهمك خلي الموضوع علي بس راما عارفه ..

رانيا : ايه خلاص كلمتها .. جزاك الله ألف ألف خير يا سلوى ..

سلوى : وإياك ... سلام عليكم ..

قفلت الجوال ..

إبراهيم سمع كل شيء بإهتمام .. بس ما يبغى يبين ..

إبراهيم بكل هدوء : خير واش فيه ..

سلوى كانت مسرحه وهي شايله هم راما أعز صديقاتها : يا الله يا راما انتي وش قاعده تسوين الحين ..

إبراهيم : هيييييييه يا حرمه ردي ..

سلوى : نعم ..

إبراهيم : خير واش فيه .. ليه تدق عليك في هذا الوقت ؟؟

سلوى : في مشكله وحابه آخذك رأيك فيها ...

إبراهيم : كلي آذان صاغيه ..

سلوى بدأت تحكيله إلي قالتلها إياه رانيا وزادت له عن المشاكل اللي كانت فيها راما من قبل ..

إبراهيم كان ساكت طوال ما هي جالسه تتكلم .. ولما انتهت من قصتها ..

إبراهيم : الله يفرج عنها .. بس ...... ريحه لبيتها مافيه ..

سلوى : نعم .. أصلاً مين قلك اني حاخذ رأيك ...

إبراهيم يكلمها بكل جديه : أساساُ مين قلك انه رأي ... هذا أمر ...

سلوى لما حست إنه الحكايه جد : إبراهيم انت ما تعرف اش تعنيلي راما ..

إبراهيم : إلا أعرف ... ما في أحد ما يعرف .. لكن انك تدخلين نفسك في مشاكل الناس هذا شيء أنا ما أوافق عليه .. بعدين انتي نسيتي أنه أخوها هو أساس الموضوع .. جايه تدخلين نفسك في الهرجه غصب ليه ؟؟؟

سلوى : إبراهيم .. الله يخليك البنت مستقبلها راح يضيع .. وأنا اللي حسويه بس اني راح أخرجها من البيت إلين توصل أختها جده ..

إبراهيم : تخرجينها إن شاء الله وين .. مو مافيه الا ببيتنا .. لا تستبعدين إنه أخوها ممكن يشك ويجي يسأل نروح احنا نكذب وشوفي المشاكل والكلام اللي بيطلع .. بعدين لا تستبعدين أساساً إنه ممكن يكون مراقبها ..

سلوى انصدمت وهي تتخيل الموضوع : إبراهيم ما توصل لهذي الدرجه ..

إبراهيم : الا توصل أصلاً هذا مو إنسان اللي يعامل أخته كذا ... سلوى دقي على أختها واعتذري منها ..

سلوى طالعت في أخوها بنظرات خاويه وبعد دقيقه : آسفه يا أخوي انت أوامرك على عيني وراسي لكن إلا راما أنا .. .. أنا ما أقدر ... ( بدت الدموع تنزل من عينها وخرجت جري من الغرفه ) ..

إبراهيم ما ينكر إنه تفاجأ من دموع أخته سلوى .. جلس مسرح في الباب اللي طلعت منه أخته ..

الله يا راما انتي مين عشان سلوى تحبك هالقد ... انتي مين عشان الكل مهتم بك هالقد ... نزل راسه على الأرض وهو يفكر في شيء وقرر إنه لازم يسويه ..


الساعه سته الصباح يوم السبت علاء حرك من بدري عشان عنده امتحان مهم .. عبد الله أعطى عبد الرحمن مفتاح السيارة عشان يفتحها على بال ما ينزل هو .. نزلوا البنات كلهم والعيال .. ناديه كانت شايله قمر في يدها وتطالع في زوجها وهو يلم أوراقه من فوق المكتب قبل ما يطلع .. عبد الله كان متعود انه ناديه دايماً تتكلم في مثل هذا الوقت .. الا اليوم غريبه عليها ساكته ...

ناظر فيها عبد الله كانت سرحانه وتطالع في الأرض .. استغرب عبد الله منها ...

عبد الله بكل حنيه : ناديه خير واشبك ...

ناديه صحيت من سرحانها : هاه .. لا سلامتك ولا شيء ...

ابتسمت له ابتسامه كبيره : يللا بسرعه لا تتأخر على العيال ..

عبد الله كان حاس انه فيها شيء أمس قبل ما تنام كان الوضع طبيعي ...

عبد الله شال شنطته وقبل ما يخرج . .

ناديه بصوت واطي : عبد الله ..

عبد الله التفت لها قبل ما يخرج .. : عيون عبد الله ..

ناديه : انتبه لنفسك والعيال ... ما يحتاج أوصيك ..

عبد الله وعيونه فيها مليون سؤال ... قرب منها وحط يده على خدها وقمر تطالع فيهم بكل برائه

: ناديه حبيبتي واشبك ..

ناديه : هههههه مافيني شيء عادي أوصيك .. انت اللي واشبك مفجوع ..

عبد الله ارتاح لما سمع ضحكتها ... ابتسم لها : يللا .. أشوفك بخير ..

ناديه : مع ألف سلامه ..

عبد الله باس قمر على خدها قبل ما يطلع : قموره حبيبي انتبهي لأمك زين طيب ..

ضحكتله قمر وقامت ترفع يدينها تبغاه يشيلها :

عبد الله : لا .. مره ثانيه إن شاء الله .. حتأخر على أخوانك .. سلام عليكم .. .

ناديه : وعليكم السلام ...

فقل عبد الله الباب وراه وما يدري ليش حس انه قلب انقبض لما طلع مع الباب ... ناظر ورا .. تعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونزل ...


سلمان : سلافه أنا خارج تبين شي ..

سلافه : سلامتك ...

سلمان : أقول لا تنسين تراقبين المنحوسه اللي فوق ..

سلافه ما عجبها أسلوب سلمان بس كانت تحاول تتجنب عصبيته بأي طريقه : إن شاء الله يسير خير ...

سلمان راح للباب بعدين افتكر شي ورجع : صحيح نسيت أقلك اني ما راح أطول اليوم في العمل عندي بس اجتماع واحد ويمكن حتى ما يتم ... مع السلامه ..

سلافه : مع السلامه ..

( تنهدت وقامت من فوق الكنب وطلعت للدور الثاني إلا قابلت راما في الطريق ) ..

راما : السلام عليكم ..

سلافه : وعليكم السلام .. كنت رايحه غرفتي لكن دامك صاحيه خلينا نفطر مع بعض ..

راما : إن شاء الله .. بس واشبه سلمان خرج بدري لسا توها الساعه ست وخمس دقايق ..

سلافه : ما أدري عنه بس يقول انه مو مطول في العمل عنده اجتماع بسيط وراجع بدري ..

راما لجمها الخوف حاسه انه الموضوع ما راح يعدي على خير ...

سلافه : راما واشبك .. يللا على المطبخ ..

راما : إن شاء الله ...

( مشيت ورا سلافه للمطبخ وهي تقول في خاطرها الله يستر عسى اليوم يعدي على خير )


سلوى في غرفتها تستعد عشان تطلع .... دق الباب ..

سلوى : تفضل ..

دخل إبراهيم الغرفه ... كان متجهز عساس يروح شغله ..

إبراهيم : يعني إلا بتسوين إلا في راسك ..

سلوى: سبق وبلغتك أمس ..

إبراهيم : كلمتي أمي ولا لا ..

سلوى : أكيد كلمتها .. ووافقت على طول ..

إبراهيم : لا تحسبيني ساكت خوفاُ منك ترى لو حطيت في راسي انك ما تروحين يعني ما راح تروحين ..

سلوى : إبراهيم .. أنا عارفه هذا الشيء وما يحتاج تذكرني به .. خليني على الأقل ولو لمره في حياتي أحس اني سويت شيء لأحد ... راما قدمت لي أشياء كثيره عجزت أردها لها ... خليني أحاول شيء بسيط يمكن ربي يقدرني على رد الأفعال ..

إبراهيم : اسمعي خلي السواق من يوم ما تركب معاك يوصلكم لبيت عبد الله اجلسوا هناك إلين ما توصل أختها من المطار ...

سلوى وهي مستغربه : وليش بيت عبد الله ؟؟ واشفيه بيتنا ؟؟

إبراهيم : انتي سوي اللي أقلك عليه ولا تسألين .. أنا خلاص بلغت عبد الله .. قال انه ناديه نايمه بس عادي خذوا راحتكم .. وهذا المفتاح ..

أخذت منه سلوى مفتاح البيت ..

إبراهيم : ودقي علي إذا انتهى الموضوع ..

سلوى كانت فرحانه إنه أخوها إبراهيم وقف جنبها : إن شاء الله من عيوني تآمر أمر ..

إبراهيم : وحاولي انك ما تدخلين نفسك في مشاكل أحد مره ثانيه لأن هذي هي المره الأولى والأخيره ..


رانيا كانت في الطياره مع نايف إلي ما قدر يمسك نفسه ونام ...

رانيا كانت في قمة التوتر .. طول الوقت وحال أختها راما شاغلها .. تحاول تساعدها تخرجها بس مي عارفه وين الطريقه والحل .. وصل تفكيرها إلى إنها هي الي تدخل في خصام مع سلمان إذا اقتضى الأمر.. أختها راما أختها الوحيده وغاليه عليها .. ما تقدر تشوف حياتها تتدمر قدام عيونها وهي مكتفه يدينها بدون أي تصرف ... قطع عليها تفكيرها صوت نايف ..

: رانيا ... رانيا ..

رانيا : هلا ..

نايف : وين رحتي ؟؟

رانيا خرجت كل الهوا إلي كانت كابتته في صدرها بألم وحزن ..

نايف : معليش ... إن شاء الله الموضوع يعدي على خير ..

رانيا بدت الدموع تنزل من عينها : يا نايف أنا مقهوره لأنه ما في في يدي أي حيله .. أختي الوحيده وعاجزه إني أساعدها ... وسلمان هذا ولا كأنه أخو كأنه .. كأنه .. حـ ..

نايف قبض على يدها بكل حنيه قبل ما تنطق الكلمه : لا .. أنا ممكن أتكلم .. بس هومهما كان أخوك ... وأنا متأكد إنه في سبب للي يصير سلمان كان طيب وأنا متأكد إنه لسا في ولو آثار من هذي الطبيه مستحيل طبع كان عليه الإنسان طول حياته يتغير في شهر أو يوم ...

رانيا مسحت دموعها من تحت الغطا .. ريحها كلام زوجها شوي .. : الله ييسر إن شاء الله ...


سلافه راحت ونامت بعد ما فطرت ... راما شافت سيارة سلوى وقفت قدام الباب .. أخذت عبايتها ونزلت بكل هدوء مع الدرج .. كانت الساعه سبعه تماماً ... وصلت للصاله وقبل ما تفتح الباب ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -