بداية الرواية

رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح -20

رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح - غرام

رواية تعال جنبي وابتسم لي واسامح -20

ونزل بدر ورقا فوق السيارة على شان ينط من فوق السور

نط وتورط بالنزله " لا يابدر جيت وعزمة اليوم اخذ حقي بسم الله" ونط وطاح بقوه على الارض

:آآآآه

" رجلي رجلي اووف معليش يلا "

وقف ونفض بنطلونه وحرك رجله يمين يسار يتاكد ما صار فيها شئ ومشى وهو يترلفت بكل مكان خايف احد يجي راح لشباك من شبابيكم وحاول يفتح الفقل مرة وثنتين وثلاثه لين ما فتح معاه ضحك ضحكه تخوف فتح الشباك ودخل هو الان بالصالة التحتيه طلع من الدرج وبخطوات خفيفه بحيث محد يسمعه

نوف كانت بالمطبخ اللي فوق وجالسه على الكرسي مو قادره توقف فيها دوخه مو طبيعيه حتى الثلاجه مو قادرة توصل لها كانت جالسه على الطاوله وحاطه وجهها بين يدينها ومغمضه عيونها

.....


في الاستراحه

كانت سارة تتامل وليد من ورى شباك المطبخ جتها ريم

ريم: وش تسوين سارة

سارة: ريوم بسالك اللحين هذا منو

ريم: أي واحد منهم

سارة: هذا اللي لابس برمودا اسود وتي شيرت ابيض

ريم: اها هذا عمي وليد .. ليه تسالين حلو صح ؟؟

سارة: وجع وش افكارك هذي .. وقلبت بوزها

ريم: هههههههههههه خلاص لا تزعلين بس صدق هو حلو

سارة بقلبها " ومغرور ومتكبر ومو محترم "

ريم: تراه في الجامعه اخر سنه وعمره 25 وعلى فكرة هو عزابي.. قالتها وهي تغمز لها

سارة: الشرهه مو عليك على اللي يسالك ... راحت وخلتها

وليد كان جالس يشوي ومتحمس يبي يطلع مهراته بالشوي وكل شوي يصرخ على بنات اخوانه على شان يجيبون الدجاج وياخذون هالشبك يعبونه دجاج ويجيبو اللحم والخ

قام من مكانه لان الزفته ريم ماجابت له اللحم كان ناوي اول ما يشوفها يتوطاها

دخل المطبخ وهو متنرفز ويصارخ

وليد: ريـــــــم يا زفــ ....

شاف اللي ماتوقع يشوفه .. شاف بنت جمالها ملاكي .. شاف اجمل نساء العالم .. شاف قلبه اللي مانبض لحد من زمان .. شافها .. هذي هي اللي اعجب فيها بالسوق وتهاوش معاها على شان ما يبين ضعفه قدامها .. كان رافض فكرة انه يعجب بفتاة وتكون هالمرة الضربه القاضيه لجأ للهواش على شان مشاعر الاعجاب اللي بداخله ماتتحول لحب .. كان يحاول يهرب من هالاحساس

سارة وهي تناظرة بقرف : خيير نعم .. ريم مو هنا

وليد متلخبط وحالته حالة : من انتي؟؟

سارة وهي تضحك ضحكة تنرفز: لا احلف ؟؟ صدقت براءتك ... انا اللي بالسوق اللي شرشحتك

وليد عصب: ماعاش ولا كان اللي يشرشحني وانا ابو نواف

ولف عنها وطلع واول ما طلع ابتسم وبعدين اختفت ابتسامته على طول " لا ياوليد لا مو انت اللي تحب بنت البنات كلهم خاينات وغدارات لا لا لا ياوليد " وراح يكمل الشوي

بعد ما خلص شوي الا السفرة محطوط وعليها السلطات والجبز والحمص والمتبل والببسي والسفن اب وجا وليد وحط لهم الدجاج على دفعات واخر دفعه حطها وجلس ياكل والكل كانوا جالسين مع بعض وضحك وسوالف وعيون نواف ما شالها عن عبير وعبير متورطه ماتبي تفك اللثمه نكايه فيه اخذت اكلها وراحت للمطبخ تاكل وكانت عيون ريان تاكل ريم اكل وريم مستحيه وتاكل وعيون سديم على ريان وريم اما اخر عيون كانت عندنا فهي عيون سارة اللي ما فرقت وليد من بعد ما طلع من المطبخ كان في صراع داخلي جزء منها يقول هذا فارس احلامك والجزء الثاني يقول مغرور ولا تعطينه وجه وفجاه تذكر وليد لميس وانه ماكلمها يعتذر منها ويقول ان السالفه لعب حط اللي بيده وغسل ودق عليها ماردت عرف انها زعلانه خاف عليها لا تسوي شئ بنفسها هو يعرفها حساسه مرة دق مرة ومرتين وثلاث ضل يدق حوال 40 مس كول ويرسل لها رسايل ردي علي الله يخليك وكذا الكل كان يناديه ويقوله تعال كل وبعدين اتصل لكن هو طنشهم وظل يتصل لكن لا حياة لمن ينادي كان مرة متوتر مايحب يشوفها مكسورة بسببه تذكر شلون كان احساسه لما شاف اعز اصحابه مع حبيبتة كان متوتر يصبب عرق مو قادر يفكر حس عليه نواف قام له

نواف: وليد تعال كل وبعدين اتصل عليها

وليد: ماترد علي مدري وش فيها

نواف: معليه هد امش

وهم رايحين بيجلسون دق جواله وعلى طول رد

وسمع الخبر اللي ماقدر يستحمله

......

بدر طلع للدرج بشويش ودخل للصالة اللي مفتوحه على المطبخ شاف الملاك وهو حاط راسه بين يدينه وقف يتاملها شوي كانت لابسه شورت وردي مرسوم عليه لولو كاتي صغار صغار كله كان مطبع ونازل زي الحزام شريطه حرير سموايه وفوقه بدي حبل لونه بينك ورسمه وجه لولو كاتي كبيره على صدرها

قرب وحاول انه مايطلع أي صوت

حست نوف باحد يراقبها لكن ماعطت للامر اهميه اكيد تتوهم لان مافي احد بالبيت لكن فجأه سمعت صوت احد يمشي رفعت راسها فجاة ولفت تشوف مين وصارت الكارثه

وفقت نوف خايفه وهي ترتجف كانت مو قادرة تشوف من الظلام: مين ..؟

بدر كان مصدوم من جمالها ماتوقع ابدا تكون جميله زي كذا :...............

نوف وهي تصيح : وقف مكانك وقف لا تقرب .. مين انت تكلم

قرب منها بدر وتذكر انه جاي يسوي شئ ولازم يكمله : انا بدر يانوف

نوف هنا ما تدرون وش جاها كان مويه بارده انكبت فوقها واقفه مصدومه ومو قادرة تتحرك تس رجلينها انشلت مو عارفه وش تسوي بس في بالها فكرة وحده "اهربي اهربي اهربي اهربي اهربي اهربي اهربي .. بس شلون شلووووون "

بدت تتلفت حوالها لفته واقف بنص الصالة والباب اللي يطلع من المطبخ على سيب الغرف وعلى طول بدون ما تفكر راحت للباب وهي تركض وبسرعه تركض بدر اول ما شافها تركض لحقاها بسرعه

نوف ماكانت تبي تلف تشوفه لان كانت مرة خايفه وممكن يصير قريب ويمسكها بسرعه وصلت غرفتها وجت بتسكر الباب الا دخل رجله يمنعها وهي بدت تصارخ وتدف الباب لكن رجله محطوط كانت مامو بقوته لانها مريضه مو قادره تبذل طاقه والطاقه اللي فيها بذلتها بالركض حست نفسها بحلم بدت تصارخ وتقول قومي وقومي لكن ماقامت من الحلم الفضيع هذا بدفه صغيرة من بدر طاحت نوف على الارض كانت مرة تعبانه بدت تزحف بالغرفه تدور شئ تضربه فيه وهو واقف يطالعها ويضحك صرخت فيه نوف: انت وش تبي فيني اتركي بس بس اتركنيييي

بدر ضحك: هههههههههههه بحلامك يا نوف انا قلت لك بجيب راسك وهذاني جبته وبفقعه لك على شان مرة ثانيه ماتتطاولين على اسيادك

نوف وهي توشفه يقرب منها : الله يخليك خلني لو سمحت انت ماعندك خوات ماتخاف الله

قرب منها ومسكها من كتوفها ووقفها كان ضاغط باصابعه على ذراعاتها وهي مرة تعبانه مو قادرة تبذل أي مجهود وقفت وهي تترنح بتطيح

قالها بدر : باخذ اللي ابيه بكيفك ولا غصب

وقتها نوف بكت كانت تحاول ماتبكي على شان ما تبين الضعف وهو يستغله قالت وهي تحرر نفسها من يدنه وتنزل لرجولها تبوسها : اسفه والله اسفه اسفه بس اتركني خلني الله يخليك

نوف في نفسها الا هالشئ الا هالشئ مستعده بوس رجوله بس يخليني ان راح بتروح روحي

بدر في نفسه وهو يشوفها الله يانوف اللي كنت متوقعها قوية تنهار قدامي وتبوس رجلي بس على شان مالمسها بس لا لازم اعذبها زي ماعذبتني ماخلتني انام ليالي وانا افكر فيها لازم انتقم منها لازم

نزل مسكها بقوة من شعرها ودفها وطاحت على حافت السرير

نوف مو قادر تحس بدوخه شديده وتعب مو معقول النوم يناديها وهي تقاومه ماتبي تغفل عيونها عن هالحيوان لا يسوي فيها شئ دق جوال نوف شافه بدر وشاف المتصل ريان

كانت نوف عيونها تغمض وتفتح تحاول انها ماتستسلم للنوم تكلم بدر وهو معصب ويحس بالغيرة : من هذا ريان حبيبك

قالت نوف وبصوت تعبان: الله يخليك لا تسوي فيني شئ

ولكن بدر سفهها وكان مولع من جوا كان يبي يعرف من ريان ضغط الزر الاخضر ولا تكلم ولا كلمه

ريان وهو يضحك : نوف يالدبه ليه ماتردي على جوالك .. امي من الصبح تحاتيك

نوف اول ماسمعه صوت اخوها قالت الفرج جا وجمعت كل قوتها وصرخت: اخوي الـ.. لكن بدر اسرع منها حط يده على فمها واشر لها بعيونه وهمس بذنها : وربي يانوف ان قلتي كلمه وحده لا اسوي اللي فبالي وانتي زي الكلبه تترجيني

خافت نوف منه بس قالت اني مابي اغامر وخصوصتا اني بفقد اعز ماملك بدت تهز راسها ان ماراح تقول شئ

همس وقال لها : قولي له انك بخير وتكلمي عادي وان حسيت انك تلعبين بذيلك وربي هاه حلفت لاسوي اللي في بالي وبعدها اذبحك وارميك للكلاب

بلعت ريقها نوف وقالت طيب

بدر قرب منها الجوال اللي كان ريان يصارخ فيه خايف على اخته وش فيها

نوف وهي ترتجف : هلا ريان

ريان: وينك لي سنه اناديك فيك شئ انتي بخير

نوف: أي بخير ما فيني شئ لا تخاف .. بس طاح الجوال من يدي

ريان: طيب هذانا حنا نتعشى امي تقول اول ما يخلص العشا بترجع بس البنات كلهم يبونك تجين تنامين هالليله معاهم وش قلتي

نوف وهي تطالع بدر : طيب خلاص تعال وخذني

بدر عصب عليها

قال ريان: خلاص اجل على الساعه 1 تكونين جاهزة اوكي

نوف وهي تبتسم ان اخوها بيجي ومو قادر بدر يسوي لها شئ : اوكي

وسكر بدر الجوال

قامت بسرعه تبي تهرب منه ولكن للاسف لما قامت بسرعه فقدت توازنها وطاحت مغمى عليها

توقعاتكم للبارت الجاي

ايش الخبر اللي سمعه وليد وماقدر يستحمل الصدمه

ووش ممكن بدر يسوي في نوف ؟؟ هل تتوقعون يعمل بتهديده ؟؟

انتظروني في البارت الجاي ...!! يوم الاثنين القادم >> حسيت نفسي اتابع مسلسل


الجزء الثامن

نواف: وليد تعال كل وبعدين اتصل عليها

وليد: ماترد علي مدري وش فيها

نواف: معليه هد امش

وهم رايحين بيجلسون دق جواله وعلى طول رد

وليد: الو لميس

صوت بنت مبين عليها انها ميته من البكا: انت وليد

وليد: اي من معي

البنت بدت تصارخ وهي تبكي: ياحيوان ياكلب انت دمرت اعز صاحباتي لميس كانت تحبك فاهم تحبك وانت حطمتها لميس ماتت انتحرت انتحرت انتحرت اااااااااااااااااهـ ماتت بسببك انت اللي قتلتها انت ااااااااااااااهـ ااااااااااااااهـ

وليد مصدوم وفاتح عيونه وايدينه ترتجف طاح الجوال من يده على الارض

نواف: وليد وش فيك وليييد

وليد بدا يصارخ ويصارخ ويصارخ يحاول يطلع شعوره بالذنب يحاول يقوم من الحلم يحاول يقول لا مو انا اللي ذبحتها مو انا مو انا كان يصارخ وينتفض ويقول مو انا مو انا حس بالكتمه يبي يطلع يبي يتنفس مخنوق مرة مرة لو يتنفس كل هوا العالم ماراح يكفيه راح وهو في قمه غضبه للباب يبي يطلع ما يدري وين يروح بس يبي يطلع لحقه نواف ووقف قدام الباب وليد يصارخ عليه: وووووووووووووخر

نواف: لا اهدا بالاول

نواف كان تفكيرة بشئ واحد ان ماينعاد السناريو اللي صار ايام اسيل

الكل كان واقف وخايف الامهات والبنات كلهم يبكون الرجال واقفين بصدمه مو عارفين وش يسوون

وليد وبقمة الغضب: ابد يا نواااااااف اقولك ابعد

نواف: والله ما تطلع والله

عصب عليه وليد وجره من بلوزته وبعده بقوة طاح نواف بالارض هنا ثامر وابو نواف ركضوا لوليد ومسكوه رجع نواف قام بسرعه ووقف عند الباب

وليد يصارخ ويضرب بالهوا مو عارف وش يسوي بس يبي يطلع بس همه انه يطلع : اتركوووووووووووني خلووووووووووووني وخرر يا نواااااف وخر

الكل تذكر حالته ايام اسيل على شان كذا مايبونه يطلع

نواف: والله ماتطلع ياوليد على جثتي

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -