بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -20

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -20


إبراهيم : انتظر شوي وبتعرف ..

علاء : أقول عمي بالله مر بهم على البيت خليهم بس يتشطفون ويلبسون فشله ندخل المطعم بها الروائح والأشكال الرهيبه..

إبراهيك : ايه والله انك صادق ..

فيصل : يعني أنا ريحتي معفنه ..

إبراهيم : هههههههههه .. سلامتك حبيبي ..

****

بعد ما وصلت ميس للبيت سلمت على راما ..

راما حست إنه تعاملها مع ميس أسهل من مايا لأنها سبق وتكلمت وضحكت معها ..

طبعاً مايا ما قصرت و حكتها عن كل شي ..

جلسوا يتكلمون ويضحكون ..

وبعد نص ساعه جات بيسان وكانت فرحااانه كثير لأنها شافت راما وسلمت عليها بحراره ..

راحت راما تجهز الغدا ..

حطته على السفره وساعدوها البنات ..

وقبل ماياكلوا ..

راما: بسم الله ..

كلهم سموا بعدها ....

أول ما ذاقوا الأكل ..

بيسان : لا ما شاء الله طباااااخه ..

ميس : مممم .. لذيذ من زمان ما ذقت مثله ..

مايا انشغلت بالأكل ولا فتحت فمها ..

راما ابتسمت : تسلمون ...

كانت تأكل قمر .. وتاكل معهم ..

راما : ها بيسان كيف ثالث معك ..

بيسان : تمام .. الحمد لله ..

راما : تحتاجين أي مساعده ..

بيسان : الفيزياء صعب .. لأنه معلمة الماده انتداب و الله يخلف علينا .. يا للا نلحق معها متأخرين في المنهج ..

راما : تدرين إنها أحلى ماده ..

بيسان بعدم اقتناع : حرام عليك ..

راما : والله العظيم .. حلوه .. وريني اللي مو فاهمته وأنا أشرحلك ..

بيسان بلهفه : من جد ..

راما : أكيد ..

مايا : الحمد لله خلصت ... ياللا الاسكرييييييييييييم ..

راما : ههههه .. انتي محد يوريك شي .. صح ..

ميس : ايه والله جنيتي على نفسك ..

مايا عصبت ..

راما : لا عادي .. ياللا يا ميو نروح نجيبه ..

فرحت مايا وقامت معها .. ووقت ما هم في المطبخ ...

بيسان : طيبه وحبوبه ..

ميس : كثير ..

بيسان : الحمد لله .. والله انها نعمه ما كنا متوقعينها ..

ميس : أهم شي أبوي يرتاح شوي من همنا ..

بيسان : على قولتك أهم شي ..

رجعوا راما وميس معهم الاسكريم .. جلسوا وأكلوه .. لحسوا الصحون مضبوط ..

وبعد ما شالوا السفره .. ميس طلعت تنام ..

راما : بيسان حبيبي روحي ريحي شوي قبل صلاة العصر أنا أغسل الصحون ..

بيسان : لا .. لازم أساعدك ..

راما : ترى والله أزعل ..

بيسان : يوووووه .. أنا دايماً أطيح في هذي الحركه ..

راما : ههههه .. ليه قد سواها أحد قبلي. .

بيسان : ايه أبوي ..

راما : يبغى راحتك .. بعدين إنتي وراك مذاكره وانا ما وراي شي ..لازم تريحين راسك ..

بيسان : لا يوم الأربعاء ما أمسك شي .. بس هذي آخر مره ...

راما ابتسمت : نشوف ..

بعد ما خرجت دخلت مايا : راما .. ممكن تشوفين حل واجبي ..

راما : أكيد ..

تأكدت من حلها ..

مايا : شكرررررراً ..

راما تقلدها : عفوووووووووواً ..

خلصت غسيل الصحون بسرعه .. كانت الساعه ثلاثه و ثلث ..

دق الجرس .. جريت مايا وفتحت الباب ..

مايا : عمتيييييي سلوىااااااااااااااااااااا..

خرجت راما من المطبخ وقمر معها : السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام .. هلا والله بالحلا كله ..

راما : ياللا خذي الحلوه هذي .. سلمان الحين جاي ..

مايا : ليييييه بتروحين ..

راما : خلاص دوامي انتهى .. إن شاء الله أقابلك يوم السبت إذا ربي أحيانا ...

لبست راما عبايتها بسرعه ..

وقبل ما تخرج .. : سلوى حبيبي بقيت أكل ..

سلوى ابتسمت .. و بتعمد : لي ولا .. لعبد الله !!!

راما استغربت من سؤالها بس ما أعطته بال : للي تبين بس يكفيكم الثنين ..

سلمت عليها وخرجت مع الباب ..

سلمان كان ينتظرها في السياره ركبت .. سلمت عليه ورد عليها السلام ..

سلمان : هاه كيف كان الوضع ..

راما وصوتها مبين إنها فرحاااااانه : رووووعه .. استمتعت معاهم كثييييييييييير...

سارت تحكه عن مواقف قمر ومايا ..

سلمان ما قدر يمنع نفسه من الإبتسام وهو يسمع كلامها ..

كان مو متوقع أبد إنه هذا الشي ممكن يخليها بهذ السعاده ..

سلمان : تغديتي .. ؟؟

راما : ايه .. الحمد لله ..

*********

بعد ما خرجت راما بفتره أذن العصر ..

عبد الله صلى في مسجد قريب من البيت .. وبعد ما وصل ..

فتح الباب ..

عبد الله : السلام عليكم ..

سلوى ومايا وقمر كانوا في الصاله : وعليكم السلام ورحمة الله ..

قمر ضحكت ورفعت يدينها : بّبا ..

عبد الله بابتسامه كبيره : يسعد قلبك يا حلوه ..

أخذ بنته في حضنه كالمعتاد ..

عبد الله : هاه كيف كان اليوم يا ميو ..

مايا : حلووووووو .. أحلى شي الأكل والاسكريم ..

عبد الله رفع حواجبه : اسكريم !!!.. مين اشتراه ..؟؟

مايا : لا محد اشتراه .. هذي راما سوته ..

عبد الله ابتسم : ما شاء الله ..

سلوى : ياللا أنا من أول أنتظر ميته جوع ..

راحت سلوى المطبخ وجهزت الغدا ..

مايا كانت تحكي أبوها عن راما واش سوت معها وكيف ساعدتها في دروسها ..

كلامها خفف عن عبد الله كثير من القلق ..

دخلت سلوى وهي شايله السفره و تطالع في عبد الله بنظرات : يعني ..؟!

عبد الله ابتسم : حااااضر ..

قام معها وسار يساعدها ..

جلسوا ياكلون ..

سلوى : لا بصراحه فناااااااااااااااانه .. والكذابه تقلي ما أعرف اطبخ ..

عبد الله كان ياكل وهو ساكت ..

طبخها يشبه كثير طبخ ناديه .

. كان ما يمل من أكلها أبد ..

سلوى : هييييييييي.. عبادي ..

عبد الله صحي من سرحانه : هلا ..

سلوى تنحت فيه : لا .. لا .. شكلها حاطه شي في الأكل .. خير واشبك سرحت ..

عبد الله : أبدأً .. افتكرت شي ..

كانت سلوى بترد عليه لكن سمعت صوت باب الفيلا انفتح .. وبدأ الإزعاج ..

عبد الله : جو العيال ..

دخلوا كلهم وسلموا على أبوهم وعمتهم ...

سلوى : با الله عليكم رحتوا للمطعم بهالأشكال ..

علاء : قلت لعمي إبراهيم رجعهن البيت يتضبطون .. قال طيب بعدين بطل ..

عبد الرحمن : واش بنا يعني .. مزيونين حتى من دون شي ..

عبد الله : ايه ما شاء الله عليكم .. لكن مهما كان واش الفايده من الجمال الظاهر إذا كان تحته شي مو نظيف .. النظافه تحلي أكثر وأكثر .. آخر مره تروحون كذا ..

عبد الرحمن : إن شاء الله ..

بعد ما جلسوا العيال ...

فيصل : بابا ..بابا ..

عبد الله : هلا يا عيون بابا ..

فيصل : عمي إبراهيم يقول بيوديني بكره الخياط ..

عبد الله : ليه ..؟؟.. خلاص فصلنا ثياب للزواج ..

ياسر : لا .. يبغى يفصله دقله ..

سلوى : واشله داعي ..؟؟

علاء : شارط علينا شرط أساسي .. لدرجة انه دق على عمر في الرياض وقله لا تجي إلا وانت مفصل ..

عبد الله : و الله عمكم هذا فاضي .. اللي يشوفه يقول ما في غيره بيتزوج ..

مايا تنتظر أبوها ينتهي من أكله : بابا .. خلصت ..

عبد الله : الحمد لله ..

مايا : يبييييييييي.. أنا رايحه أجيب الاسكريم ..

وراحت جري على المطبخ ..

ميس كانت نازله مع الدرج : إلي يقول أول مره تشوف اسكريم في حياتها ..

عبد الله ابتسم : هلا والله ميمي ..

نزلت وسلمت عليهم ..

جات مايا ومعها كاستين اسكريم .. أعطت وحده أبوها .. وجلست تبغى تاكل الثانيه ..

سلوى : ما شاء الله .. ما شاء الله .. وأنا يا عيون أبوك ..

مايا : يوه نسيتك ... خلي راما تسويلك وحده ثانيه هذي آخر حبه ..

عبد الرحمن هز راسه بأسف : ما أقلكم هذي البنت مو طبيعيه ..

عبد الله : حبيبتي ميو .. أعطي عمتك سلوى الكاسه وتعالي كلي معاي ..

سلوى : لا خلاص ما يحتاج ..

مايا قامت أول ما سمعت كلام أبوها وأعطت عمتها الكاسه ..

سلوى كانت بترجعها ..لكن عبد الله أشر لها .. لا .

عبد الله : انتي تعرفيني يا سلوى ما آكل الاسكريم كثير ..

فيصل : وأنا .. وأنا ..

عبد الرحمن مثل العاده : بسم الله الرحمن الرحيم .. انت واشبك توك طافح في المطعم ..

عبد الله : عبود قول ما شاء الله ...

عبد الرحمن : ما شاء الله ..

راح فيصل ياكل مع سلوى ..

ميس : ها أبوي واش رايك ؟؟

عبد الله : في ايه ..

ميس : في الاسكريم ..

عبد الله استغرب من بناته وأسئلتهم بس ما بين : لا.. ما شاء الله لذيذ ..

علاء : خير انتوا واشبكم معطين الموضوع أكبر من حقه .. كأنكم أول مره تاكلون اسكريم ..

سلوى : انت تعال ذوق وبعدين تكلم ..

علاء : لا شكراً .. الحمد لله ..شبعان .. ياللا أنا طالع أريح قبل صلاة المغرب .. تآمر على شي يبه ..

عبد الله : سلامتك ..

طلع وراه عبد الرحمن و ياسر ..

سلوى : ياللا عبود أنا خارجه ..

عبد الله : اوصلك ..

سلوى : لا ..لا .. ما يحتاج موصوف برا ...

فيصل : عمتي أبغى أروح معك ..

سلوى : استأذن من أبوك ..

فيصل التفت لأبوه .. وبترجي : باباااا ..

عبد الله : حبيبي اليوم إن شاء الله بنروح لجدتك أم يوسف .. وبكره نروح لأمي ..

فيصل بكل سرعه : حاضر ..

عبد الله ابتسمله : بطل ..

********

مرت الخميس والجمعه على خير والحمد لله ..

البنات ما جابوا سيره عن راما في بيت جدتهم أم يوسف لأنهم انشغلوا مع خالهم سلطان اللي كان يحب يآخذ رأيهم في اختيار أشياء كثيره ..

من حسن الحظ إنه سوسن ما كانت موجوده في ذاك الوقت ..

يوم السبت دوامت راما في وظيفتها الجديده ..

و اليوم كان أحلى من ما يكون مع قمر ..

عبد الله خرج مرتااااااح وحاس بالطمأنينه على بنته ..

الساعه كانت 11 وراما في المطبخ ..

رن الجرس ..

راما استغربت .. مين يجي في هالوقت ..

شالت قمر وضمتها .. كانت حاسه بخوف .. مشيت للباب بحذر ..

رن الجرس أكثر من مره .. وبدون أدنى صوت طالعت مع الناظور ( العين السحريه ) شافت حرمه ..

راما بخوف : مين .. ؟؟

........: افتحي يا سلوى .. أنا سوسن .. !!

راما رفعت حواجبها .. من هي سوسن .. ؟؟ ..

و في خاطرها .. لكن بما إنها تعرف سلوى وفتحلها السواق أكيد من أهلهم ..

فتحت راما الباب بهدوء ..

سوسن نزلت ال غطا وتفاجئت .. صرخت : مين انتي ؟؟..

راما : السلام عليكم ...

سوسن دخلت البيت وكأنه بيتها : لا سلام ولا غيره .. انتي مين .. هاتي قمر ..

سحبت قمر من يد راما بكل قوه ..

صرخت قمر وسارت تبكي ..

راما انقهرت : ليه هذي العصبيه كلها .. تفضلي ارتاحي وأنا أشرحلك ..

سوسن : ما أبغاك تشرحيلي شي .. اطلعي برا ..

راما : نعم ..؟!

سوسن : سمعتيني اطلعي برا ..

قمر كانت تصيح بكل قوتها ..

راما بكل أدب: عفواَ لكن ما أعتقد إنك صاحبة البيت .. وبعدين هاتي قمر ..

سوسن : كمان لكي عين ..

راما شافت انه النقاش معها ما ينفع قالت اعرف عن نفسي أحسن : أنا راما صديقة سلوى ..

سوسن انصدمت : صديقة سلوى .. واش تسوين هنا ..

راما : مثل ما انتي شايفه .. جالسه مع قمر .. وأنتظر البنات إلين يرجعون ..

سوسن بعصبيتها : وعبد الله ما لقي غيرك عشان يقوم بهاالموضوع .. ليه وأنا فين رحت ..

راما هزت كتوفها : اسأليه .. ورجاءً للمره الأخيره هاتي قمر ..

سوسن : لا كمان تهدديني ..

راما وصلت معها : والله أنا ما أدري عنك داخل علي بكل عصبيه .. ترى والله إنسانه إلي واقفه قدامك .. بعدين أنا المفروض أسألك مين انتي .. البنت ميته صياح .. هاتيها لا يسير فيها شي ..

راما مدت يدينها ..

سوسن انقهرت لما شافت قمر تبغى ترمي نفسها على راما ..

سارت تحاول تتفلت من يدينها ..

فلتت من يد سوسن وكانت راح تطيح على الأرض ..

سوسن صرخت ..

لكن راما لحقتها قبل ما توصل الأرض ..

وضمتها لحضنها بكل قوتها .. سارت تهدي فيها ..

سكتت قمر بعد فتره بسيطه ..

سوسن كانت تغلي من جوه ..

راما تكلم قمر بكل حنيه : تبين مويه ..

قمر وجوهها مبلبل من الدموع : امبو ..

راما : ياللا نروح نشرب ..

طالعت في سوسن وبابتسامه : تفضلي ارتاحي .. الحين جايه ..

سوسن شمقت لها بكل حقد وجلست على الكنب ..

بعد ما شربت قمر مويه ..

اخذت راما معها كاسة عصير عساس تقدمها للضيفه المجهوله ..

وقبل ما تطلع من المطبخ أرسلت رساله لسلوى حاولت تفهمها الوضع . .

رجعت للصاله سوسن كانت منزله عبايتها وحاطه رجل على رجل ..

راحت لها راما وقدمت لها العصير : تفضلي ..

سوسن بكل دلع وبدون ما تمد يدينها :بدري .. وبعدين حطيه على الطاوله ..

راما ماسكه أعصابها بكل قوه ..

حطت الكاسه على الطاوله وجلست بدون ما تفتح فمها ..

سوسن وكأن راما مي موجوده : كيف يسمح عبد الله لوحده غريبه إنها تدخل بيت أختي .. كيف ..

راما تفاجئت .. أخت ناديه !! معقول ..!!!!

ناديه الطيبه الحبوبه الخلوقه .. هذي أختها ..

سوسن بطريقه استفزازيه : انتي من متى تشتغلين هنا ..؟؟

راما بكل هدوء : من يوم الأربعاء ..

سوسن كان قاهرها هدوء راما .. غير كذا جمالها الأخآذ .. آآآآآآخ من وين طلعت هذي ..

رن جوال سوسن .. خرجته من شنطتها ..

سوسن بطريقه ترفع الضغط : ألوووو .. نعم ... في بيت ناديه .. .. ليه .. خير واشفيه .. ياسلام ..

راما كانت تختلس لها النظر .. باين إنها كانت تتهزأ ..

رخت الجوال بدوون حتى ما تقول مع السلامه وفزت واقفه بكل غضب ..

لبست عبايتها ومشيت للباب .. راما كانت بتوصلها من أدب الضيافه ..

التفتت لها سوسن و طالعت فيها من فوق لتحت : ارتاحي .. ماأحتاج مثل هالأشكال تمشي معي ..

وقبل ما تطلع مع الباب ..

راما بصوت مسموع : الله يسامحك ...

سوسن انقهرت زياده وقبعت الباب وراها بكل قوتها ..

أول ما خرجت .. رمت راما نفسها على الكنبه ..

وهي حاسه بضيق شديييييييييييييييييييييد ..

مسكت جوالها ودقت على سلوى ..

راما : ألو .. السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام و رحمة الله .. خرجت المطفوقه ..

راما : ايه الحمد لله .. بس كيف عرفتي انها هي ..

سلوى : أدري .. ما فيها غيرها ملقوف ..

راما : كلمتي مين بالضبط ؟؟ ..

سلوى : سلطان عارف حركات أخته زين .. طبعاً لما كلمته ما قصر الله يسعده ..

راما : واش اسمها ؟؟ ..

سلوى : سوسن ..

راما : يا الله يا سلوى انصدمت لما عرفت إنها أخت ناديه الله يرحمها ..

سلوى : قبلك كثير .. لا تفكرين فيها .. وما عليك منها ..

راما : ربك يسر .. ياللا يا عسل ما أبغى أأخرك .. مع السلامه ..

سلوى : مع السلامه ..

قفلت الجوال .. الله يستر من الجاي .. إذا كانت البدايه معها كذا كيف بعدين .. ؟؟

********

سعيد جالس في مكتبه بعد ما أعطوه الوظيفه .. كان يكلم جوال . .

سعيد : ايه خلاص ضبطت الأمور ..

فايز : طيب .. منت خايف احد يشك فيك ..

سعيد : ههههه .. لا يا حبيبي ما عاش من يشك فيني .. أصلاً باين عليهم أصول الغباء ..

فايز : انتبه من سلمان ..

سعيد : هذا واش بيجيبه .. أنا وين وهو وين .. أساساً هو ما يدري عن أي شي .. انت عارف انه الموضوع كان محصور بيننا احنا الثلاث .. وبعدين أبوها الخايس كان مو مهتم بإنه ينتقم مني .. أهم شي ما ينتشر الخبر ..

فايز : صحيح من وين جبت رقم جوالها ..

سعيد : مالك صلاح .. سر المهنه ..

فايز : أقول سعودي خليك حذر.. ترى أي غلطه ممكن تطيرك .. بعدين انت للحين مالك أي دليل عليها ..

سعيد : اصبر يا عيوني اصبر .. راح أطلعه ولو من تحت الأرض ..

دق باب المكتب ..

قفل سعيد الجوال بدون حتى ما يقول مع السلامه .. حط نفسه يشتغل ..

سعيد : تفضل ..

دخل عنده واحد من الموظفين : أستاذ سعيد .. مهندس شاكر ينتظرك في الممر ..

سعيد : طيب ...

شال معه كم ورقه وطلع ..

******

عبد الله كان جالس في مكتبه ويصحح مجموعه من الأوراق ..

جاسم كان جنبه يصحح معه : والله هذولي أنا ما أدري عقولهم فين ..

عبد الله ابتسم وعينه على الورق : جسوم مو لازم تصحح ليه تتعب نفسك ...

جاسم : طفشان وما وراي شي .. بس من جد انت كيف متحملهم .. السؤال في الشرق والإجابه في الغرب ..

عبد الله : مو كلهم .. في مجموعه ما شاء الله لاقوة إلا بالله .. الله يحميهم ..

جاسم حط الأوراق والقلم على المكتب وجلس مكتف يدينه : عبود شايف وجهك منور اليوم ..

عبد الله : من جد ..

جاسم : ايه .. خير واشبك ..

رن جوال عبد الله .. طالع في الرقم ..

عبد الله : ألو ..

مايا : ألووووووووووووو .. السلام عليكم ..

عبد الله : وعليكم السلام و رحمة الله .. هلا يا بابا ..

مايا : متى بتجي اليوم ؟؟

عبد الله : ليه ..



يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -