بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -22

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -22

الـــــــــــجـــــزء العـــــــاشــر


أخيراً جا يوم الزواج ..

الكل صحي بدري ..

عبد الله ومحمد وعيالهم .. أسماء .. كلهم باتوا عند أم محمد ..

بعد ما صحيوا ..

كان اليوم روعه وتعب في نفس الوقت من بدايته ..

عبد الله طلب من عمر وعلاء ياخذون سيارة إبراهيم ويزينونها ..

حملوا الأغراض وراحوا للقصر ..

جا الليل ..

الكل لبس وتجهز ..

بدا الزواج ..

عبد الله و محمد و معمر و مروان بهذلوا إبراهيم بالتعليقات .. ما سيبوه في حاله ..

محمد : بدت أيام الهم والغم ...

مروان : الله يعينك .. اعتقد إنها المره الأخيره اللي راح أشوفك فيها رايق ..

معمر : الله يرحمك برحمته يا عمي العزيز ..

إبراهيم عصب : يووووووه .. خلاص .. زودتوها ...

ماتوا ضحك عليه ..

قرب عبد الله منه .. وبمزح : أبوها جاي أبوها جاي ... بسرعه بسرعه ضبط نفسك .

صلح إبراهيم بشته بسرعه و رسم أحلى ابتسامه على وجهه .. وهو يسلم على أبوها .. معمر ومروان واقفين وراه ويسوون له حركات تضحك بيدينهم .. إبراهيم انحرق دمه منهم ..

إبراهيم بقلق : عبود وين السياره للحين ما جات .. ؟؟..

عبد الله : الله أعلم .. ولا يهمك لو ما رجعت ونيت الغنم حق محمد يقوم بالواجب على أكمل وجه ..

محمد ضرب على صدره : في الخدمه دائماً ..

إبراهيم عصب : حسبي الله على ابليسكم ... الله يوريني فيكم يوم ..

******

بالنسبه للحريم ..كان كل شي تمام ..

سلمت بيسان على خالاتها ..

ندى : يعني طلع لونه عودي ..

بيسان : شفتي كيف ..

نسرين : شكلك روعه .. حصنتي نفسك ..

بيسان : أكيد .. ولا ما كان خلاني أبوي أدخل .. وين خالتي سوسن ..؟؟..

نسرين : جالسه مع صحباتها .. خلي اخواتك يجون ..

بيسان وهي رايحه : إن شاء الله ..

وبعد فتره ..

المعازيم كان أغلبهم موجودين ..

القاعه كانت مليانه ..

الكل كان مبسوط وفرحان ..

فجأه ..

ومع بداية دقه جديده..

دخلت راما القاعه ..

كان شكلها قمه في الجمال والنعومه ..

لابسه فستان وردي ناعم ..

ومكياجها كان روعه ..

نسرين كانت جالسه وانتبهت .. : الله .. مين هذيك الحلوه ..

التفتوا بيسان وميس وندى ..

بيسان وهي فرحانه : راما ..!!! ..

قامت من الكرسي و معها ميس ..

ندى رفعت حواجبها وهي تراقبها : هذي هي راما ..!!!!!!!

سلمت بيسان عليها وهي متفاجئه من شكلها ..

أول مره راما تكون بهذا الشكل ..

جمالها كان ناعم ..

بيسان : شكلك جنااااااااااااان ..

راما : عيونك الحلوه يا عسل ..

ميس : احد جا معك ..؟؟

راما : والله سلافه كانت جايه بس أمها تعبت شوي واضطرت تروح عندها . ..

بيسان : تعالي بسرعه أبغى أعرفك على خالاتي ..

راما سار قلبها يدق بسرعه.. خايفه انهم كلهم مثل سوسن..

راما: اول خليني أسلم على جدتك أم محمد وبعدين يسير خير..

راحت راما عندها وسلمت عليها.. أسماء كانت جالسه مع أمها ..

انهوست ما توقعت راما بهالجمال ..

بيسان : عمتي أسماء هذي هي راما ..

راما : ألف مبروك ..

أسماء : الله يبارك فيك .. واش أخبارك يا راما .. واش مسويه ..؟؟..

راما : الحمد لله .. بخير الله يسلمك .. واش أخبار سلوى الحين ؟؟..

أسماء ابتسمت : تمام .. لا تخافين موصيتني أدخلك تسلمين عليها قبل الزفه ..

راما ردت لها الابتسامه : تسلمين ..

أم محمد : ارتاحي يا بنيتي ..

بيسان : جدتي اول شي تسلم على خالاتي بعدين تجلس .. يللا بسرعه ..

مسكت يد راما ..

عرفتها على خالاتها ..

سوسن ما كانت منتبهه ..

نجود : أقول سوسن .. من هذيك الحلوه اللي تسلم على أخواتك ..؟؟

سوسن التفتت : مين قصدك ..؟؟

نجود : هذيك أم الوردي ..

سوسن ما كانت شايفتها لأنه راما معطيتها ظهرها ..

أول ما لفت وجهها .. فزت سوسن من الكرسي ..

منال : بسم الله .. انتي واشبك فزيتي كأنه أحد شبكك في فيش كهربا ..

سوسن بقهر : هذي المتخلفه اللي تشتغل في بيت عبد الله ..

راحت بسرعه عند أخواتها ..

رنيم رفعت حواجبها : الله .. هي واشبها مقهوره وحاقده .. ؟؟..

نجود وهي تراقب سوسن : الظاهر اللي في بالي طلع صح .. ما صدقت ناديه توفت ..

منال وهي مفجوعه : انتي يالمجنونه واش قاعده تقولين ..؟؟.!!!!!!.

نجود بصوت واطي : يا حبيبتي سوسن تسير أختهم من أم ثانيه بس ربتها أم يوسف من يوم ما كانت صغيره ... وتحبها مثل بنتها تمام وراح تلاحظون هالشي .. حتى انه ما يجيبون هالسالفه قدامها أبد .. معتبرينها من الخيال .. وسوسن من يومها تكره ناديه وتحقد عليها .. والمرحومه كانت تحبها رغم هذا كله وتحاول تساعدها دايماً ..

رنيم :مو معقول ..!!! ..

نجود : لما تزوجت ناديه كان عمرسوسن أربع سنوات .. عبد الله كان يلعبها دايماً ويمشيها .. كان معتبرها مثل أخته الصغيره .. لما كبرت حطته في راسها .. كل ما واجهتها مشكله سارت تكلمه .. لدرجة انها تخترع مشاكل من الوهم .. وهو كان دايماً يوجها ويساعدها .. وبعد ما غطت .. هذا هو الوضع ..

رنيم شهقت : مستحيل .. مستحيل تفكر بهاالطريقه الغبيه ...

نجود : حبيبتي .. هذي سوسن .. تعرفين يعني ايه سوسن ..

منال : أجل والله من حقها تنقهر .. ما شفت وحده في جمالها ..

نجود : مو هنا المشكله .. المشكله إنه عبد الله ما يطيق شي اسمه سوسن .. لأنه عرف إنها فالته ..وهذا اللي قاهرها ..

******

ندى : تفضلي يا راما اجلسي معنا شوي ..

راما كانت منحرجه منهم .. لكن طريقة تعاملهم المهذبه معها ريحتها ..

الحمد لله مهم مثل سوسن ..

أول ما جلست ..

إلا سوسن جايه :بيسااان ..

راما عرفت الصوت بس ما التفتت ..

بيسان استغربت من خالتها وراحت لها ..

كانت بعيده عنهم بمسافه بسيطه ..

بيسان : خير يا خالتي واشبك .. ؟؟..

سوسن : هذي ليه جايه .. هاه ..؟؟..

بيسان مفجوعه : خالتي واشبك سلامات .. صحبة عمتي سلوى الروح بالروح وطبيعي تعزمها للزواج .. بعدين غير كذا خالاتي طلبوا يشوفونها .. اشبك كذا مقهوره ..

سوسن : مالك شغل .. المره الثانيه لما بتعزمين احد من هالأشكال علمني قبل ..

لفت وجهها ومشيت ..

وبيسان مصنمه في مكانها ..

هزت راسها بأسف ورجعت جلست مع خالاتها ..

******

نجود : هلا و الله بالزعلانين ..

سوسن : نجود الله يوفقك مالي خلق كلام زايد ..

منال : الحين انتي واشبك عليها ..؟؟..

سوسن بعصبيه : مالك دخل ..

سكتوا ..

سوسن : آخ نفسي أسوي فيها شي ..

نجود : مثل ايش يعني .. ؟؟..

سوسن : ما أدري .. أي شي أي شي .. نفسي أحرجها ..

منال :أنا عندي فكره .. كم مره سويتها في زواج وضبطت معي ..

*****

مايا جات تجري أول ما عرفت إنه راما جات ..

مايا : أهليييييييييييييييييييييييين ..

راما ابتسمت : هلا بميو ..

سلمت عليها مايا ..

راما ابتسمتلها : اش الحلاوه هذي كلها ..

مايا : انتي الحلوه .. فستانك مرررررررررره حلو ..

راما : لا فستانك انتي أحلى .. وين قموره ما شفتها وحشتني ..

مايا : عند عمتي سلوى .. طفشتها .. الحين أجيبها لك ..

راحت مايا جري ..

ندى ونسرين قاموا ..

بيسان : وين .. ؟؟..

ندى : اللي يقول مو زواج أخونا .. جالسين مع الضيوف .. أمي لو دريت عننا بتذبحنا ..

نسرين : ياللا بسرعه خلينا نمشي .. تشرفنا بمعرفتك يا راما ..

راما : الشرف لي الله يسلمك ..

بعد ما مشيوا ..

بيسان : هاه .. واش رايك في خالاتي ..

راما : طيبين مثلك تماما ..

ميس : راما .. ضروري ضروري اليوم ترقصين معي ..

راما : هههه .. يا حلوه أنا ما أرقص ..

بيسان : لييييييييش ..

راما هزت كتوفها ..

ميس : الله يخليك .. الله يخليك بس رقصه وحده ..

راما : قوموا انتوا ارقصوا وأنا أتفرج عليكم ..

بيسان : لا ... لا .. لا ... تقومين معنا يعني تقومين .. يللا ..

راما لما شافتهم مصرين : طيب انتظروني أسلم على قموره ويسير خير ..

ما خلصت كلمتها إلا مايا جات ومعها قمر ..

لابسه فستان سكري وعليه ورود حمراء ..

وحاطيلها ورود صغيره في شعرها ..

راما : ياااااااااي .. مين هذي الحلوه ..

قمر ضحكت أول ما شافتها ..

شالتها راما وسلمت عليها .. : كيفك يا حلوه .. هاه .. كذا خلوك مثل باربي ..

راما : مين اختار لها الفستان شكله روعه مناسب لها بالملي ..

ميس : أبويه ..

راما استغربت : ما شاء الله أبوكم يروح معكم السوق ويختار بعد ..

بيسان ابتسمت : ايه .. ليه مستغربه .. ؟؟..

راما : لا أبداً .. بس ما قد سارت لي في حياتي ..

ميس : راما يللا بسرعه الحين الدقه حلوه ..

قامت راما : طيب يللا أودي العروسه عند أسماء وأطلع معكم ..

مايا : واش بتسوون ..

بيسان : بنرقص ..

****

في الجهه الثانيه ..

رنيم : شوفيها قامت ..

سوسن وقفت : ياللا منال ..

قامت منال معها ..

نجود : هههههههه.. راح يكون مشهد رهيب .. ليت معي كاميرا .. هيه انتي واشبك ساكته ..

رنيم بكل دلع : أوف .. طفشانه .. تعرفيني ما أحب الزواجات الإسلاميه ..

نجود : مالت عليك .. تفرجي وانتي ساكته ..

******

راما كانت واقفه مع أسماء أعطتها قمر ..

جات سوسن : راما كيفك ..

راما جسمها قشعر حست بضيق شديد لكن هذا ما منعها ترسم على وجهها ابتسامه وتسلم على سوسن : بخير الحمد لله ..

سوسن : هذي صديقتي منال ..

سلمت عليها راما ..

منال : هاه واش رايك تطلعين ترقصين معنا ..

ميس : لا يا عمري حجزنا قبلك ..

سوسن انقهرت : لا تخافين محنا آكلينها ..

راما : آسفه بس هم من أول يبغوني أطلع معهم ..

سوسن كانت بتتكلم .. بس منال سبقتها : خلاص عادي أهم شي نكون هناك مع بعض ..

ابتسمت لهم راما ومشيت ..

سوسن : انتي يالخبله ليه سويتي كذ .. ؟؟..

منال : ما عليك أنا أتصرف امشي معي ..

أول ما طلعوا من سوء حظ منال وسوسن إنه المنصه كانت مليانه ....

سوسن كانت تحاول تقرب راما من الواجهه ..

وأثناء الرقصه وقفت منال قدام راما وبحركه خفيفه من رجلها كانت راح تطيحها ..

سوسن ابتسمت ..

اللحظه حاسمه ..

خلاص .. على وشك ..

لكن...

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..

مع الزحمه انقلبت الآيه..

طاحت منال وجرت وراها سوسن ..

راما حطت يدها على فمها وشهقت ..

ومعها نجود ورنيم على الطاوله ..

كان موقف قمه في الإحرااااااج ..

عاد وحده من الحريم الكبار اللي كانوا واقفين وبصوت مسموع : شفتوا .. هذي آخرت الرجه والهباله ..

هههههه كثيرين اللي ضحكوا عليهم ..

قامت سوسن وهي ميته من الإحراج مي عارفه وين تحط وجهها ..

التقت عينها بعين راما ..

نظرات حقد وكره شديده من سوسن ..

راما نزلت عيونها على طول .. ونزلت من المنصه بسرعه ..

أول ما نزلت سوسن ..

ندى مي قادره تتنفس من كثر الضحك : هههههههههههههههههههههه .. يا ويلي ..

نسرين : مسكينه .. موقف لا تحسدين عليه .. واه لو شفتي شكلك .. ما في أحد راح يخطبك ههههههههههههه ..

سوسن بكل حقد : بلى في وجهيكم ..

******

راما خرجت برا القاعه ووقفت في الممر الخارجي وهي تآخذ نفسها .. كانت تكره انها تشوف أحد حاقد عليها .. كانت راح تدق على سلمان وتقله تعال .. لكن لمحتها أسماء ..

أسماء : راما ..

راما : هلا أسماء ..

أسماء : وينك ادور عليك .. ياللا امشي سلوى تنتظرك ..

******

محمد : واشبه ولدك تأخر ..

عبد الله : انتظر الحين جاي ..

ما خلص كلمته إلا فيصل عندهم : تقول لبنى ياللا ادخلوا فتحت لكم طريق ..

مشيوا عبد الله و محمد و عيالهم يسلمون على سلوى قبل ما الزفه ..

******


مشيت معها راما ..

وأول ما دخلت الغرفه .. : بسم الله ما شاء الله ..

كانت سلوى مثل الملاك في الفستان الأبيض .. شكلها كان روووووووووووووووووعه ..

راما عيونها دمعت وهي تسلم على صديقة عمرها : ألف مبروك يا عروسه ..

سلوى و يدها ترتجف : الله يبارك فيك ..

راما : هديتك أعطيتها بيسان .. وصلت ..

سلوى ابتسمت : ايه .. تسلمين يا حياتي ..

أسماء خرجت من الغرفه .. يللا اجلسي معها شوي الزفه .. بس مو مره تطولين أخاف زوجها يطق وهو ينتظر .

أول ما طلعت ..

سلوى : يووووووووووووووه .. حاسه نفسي راح أموت من الخوف ...

راما : هههههههههههه .. الله الله .. هدي شوي لا تنفجرين ..

سلوى : انتي ما تدرين أمس ما نمت إلا ساعه وحده بس ..

راما : ريحي نفسك .. إن شاء الله كله ميسر يارب ..

سلوى تأشر لها : شايفه هذي التحفه إلي عند الباب .. هديه من عمته .. توها جات ما أدري كيف راح أشيلها ..

راما لفت راسها عشان تشوفها إلا واحد قدامها ..

راما صرخت و غطت وجهها بالخداديه اللي على الكنبه ..

الرجال علطول طلع برا ..

عبد الله خرج وهو معصب .. : لبنىاااااااا ...

لبنى جات تجري : هلا يا عمي ..

عبد الله بعصبيه : كيف تقولين فتحتي لنا طريق ..

لبنى : يوه .. أنا متأكده ..

عبد الله : حسبي الله ونعم الوكيل ..

دخلت لبنى الغرفه لقيت راما ميته من الإحراج ..

سلوى مع انها تفاجأت من دخلة عبد الله ..

كانت فرحااااااانه .. بس مابينت .. في راسها شي كبييييير : واشبه دخل كذا فجأه ..؟؟

لبنى بعصبيه : أنا ما كلمتك وقلتلك إنه عماني بيدخلون يسلمون عليك ..

سلوى : ايه بس ما قلتيلي متى ..

لبنى : يا ربي الحين شسوي ... عمي عبد الله عصب . .

راما ما كانت تعرف إنه عبد الله أول مره تشوفه ..

قلبها صار يخفق بسرررعه ..

وبكل ارتباك : يا للا أنا طالعه .. مع السلامه يا سلوى ..

سلوى : وينك اجلسي شوي خليهم ينتظرون ..

راما : خلاااص .. أخذت اللي يكفيني و زياده اليوم من الإحرجات .. إن شاء الله أشوفك قريب ..

سلمت عليها وخرجت بسرعه ..

وهي حاسه انه قلبها راح يوقف ..

يا الله أسوء موقف يمكن يمر علي بحياتي ..

عبد الله مره وحده ..

أنا واش اللي خلاني أجي الزواج اليوم .. يووووووووووه ..

كانت ميته من الإحراج وهي تمشي .. دقت على سلمان وقالت له يجيها ..

أخذت عبايتها .. كانت تدعي إنه بيسان ما تشوفها ..

....... : راماااااااااا ..

غمضت عيونها ... يا ربييييييييييي...

رسمت على وجهها ابتسامه بصعوبه ..لفت راسها إلا مايا وراها : وين رايحه ..

راما : حبيبتي أخوي الحين جاي ياخذني ..

مايا : لييييييييييش.. والزفه والعشا ..

راما : معليش حبيبتي .. ممكن تناديلي بيسان ضروري ..

مايا : حاضر ..

جلست تنتظر بيسان .. طفت أنوار القاعه .. الزفه الأولى ..

خرجت بيسان بصعوبه ..

بيسان : راما .. خارجه ..

راما : ايه يا عسل .. بس حبيت أعتذر منك على إني رحت وتركت إنتي وميٍس ..

بيسان كانت حاسه إنها متضايقه من سوسن كثير فكانت مراعيه الموقف : لا عادي ما عليك .. بس من جد بأزعل لو خرجتي على الأقل بس شوفي زفة عمتي سلوى ..

راما : سلمان لسا ما جا .. في وقت إن شاء الله ألحق ..

******

بعد ما سلموا عليها وشبعوا تعليق وضحك خرجوا من عندها ..

طبعاً سلطان كان موجود من أول بس طلع لما كانت راما موجوده ..

عبد الله بقي آخر واحد .. قبل ما يخرج ..

عبد الله : سلوى حبيبتي .. إذا سمحتي اعتذريلي من اللي كانت جالسه عندك و الله ما كنت أدري ..

سلوى كانت بتتفلسف لكن مسكت لسانها لأن سلطان موجود : إن شاء الله ..

خرج عبد الله من عندها ..

لبنى كانت واقفه برا أول ما شافته راحت له وسلمت على راسه ..

لبنى : السموحه يا أحلى عم .. والله ما كنت أدري إنه راما عندها ..

عبد الله تفاجأ .. راما !!! ..

هذي هي راما ..

ما كان متوقعها بهالجمال أبداً ..

بس ما بين : آه .. لا ما عليك يا عمو .. أنا اللي آسف لأني صرخت في وجهك ..

لبنى : أسامحك بس بشرط ..

عبد الله : آمري ..

لبنى : تطلع معانا بكره البحر ..

عبد الله : ابتسم : يسير خير .. ياللا يا حلوه أنا ماشي ..

******

لحقت راما الحمد لله زفة سلوى .. كانت جالسه معها على الكوشه رن جوالها ..

راما : هذا سلمان ياللا أنا ماشيه ..

سلوى : جزاك الله ألف ألف خير يا عسل ..

راما : وإياك .. يلا إن شاء الله لما أقابلك المره الثانيه تكون كرشتك قدامك ..

سلوى انحرجت : الله يخرب إبليسك يا معفنه ..

راما : ههههههه ..

قبل ما تقوم ..

سلوى : راما لحظه .. قربي سمعك ..

استغربت راما وقربت سمعها من سلوى ..

سلوى بصوت واطي : عبد الله يقلك هو آسف ما كان يدري إنك فيه ..

راما بإرتباك من أسلوب سلوى : لا .. حصل خير .. مع السلامه ..

سلوى ابتسمت لها : مع السلامه ..

******

طول الطريق في السياره و صورة عبد الله ما فارقتها ..

يا الله ..

هذا هو عبد الله اللي أسمع عنه دايماً ..

( طبعاً عبود ما يحتاج .. خطيييييييييييير ) ..

ما تدري واش اللي صابها ..

سارت تتعوذ من الشيطان ..

سلمان استغرب منها .. ساااااكته : رورو .. خير واشبك ساكته ..

راما صحيت : هاه .. لا .. أبداً .. بس نعسااانه ..

******

بعد أسبوعين من الزواج ..

يوم الأربعاء في العصر..

راما كانت تلعب مع سمر في غرفتها ..

جاتها رساله على الجوال ..

كانت متوقعه هي من مين ..

كيفك يا حلوه ..

حبيت أقلك شي ..

العد التنازلي للقاءنا الكبير يبدأ من اليوم ..

لا أوصيك .. تجهزي مضبوط ..

سعيد ..

راما سارت مشاعرها جامده ..

معاد سارت تحس بخوف من رسايله ..

لأنها ما شافت شي للحين ..

مسحت الرساله وحطت الجوال جنبها بكل هدوء : ربي موجود يا سعيد .. ربي موجود ..

******

سعيد كان في البحر مع مجموعه من أصحابه ..

دق جواله ..

سعيد : ألوووووووووووو ..

هيثم : وينك يا معفن ..

سعيد : في البحر .. خير جد جديد في الموضوع ..

هيثم : أكيد .. خلاص الرجال بدا يوقع في المصيده .. أهم شي مسكنا طرف الخيط ..

سعيد : يسعدكم ..

هيثم : بس لا تنسى تجيب معك السيوله ..

سعيد : و لا يهمك .. باي ..

قفل الجوال .. و هو حاس بسعاده كبيره .. الحين راح يبدأ الشغل . .

******

عبد الله كان جالس في غرفته ومعه مجموعه من الأوراق ..

البيت كان فاضي .. وصل عياله لبيت أمه

... بعد فتره مل ..

حط الورق جنبه ..

مسك جواله ودق ..

إبراهيم : ألوووووووو ....

عبد الله : هههه .. السلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كان عندك شي هاته .. ناكله ونعطيك نوياته .. خخخخخخ..

عبد الله : حسبي الله ونعم الوكيل .. انت لسا على هبالتك ما بطلتها ..

إبراهيم : أفاااا.. زادت الحين ..

عبد الله : كيف حالك .. واشخبارك ..

إبراهيم : تماااااااام الحمد لله .. بس والله توني اكتشفت إنك بخيل بالمكالمات ..

عبد الله : سوري .. بس توك عريس وما حبيت أزعجك ..

إبراهيم : ولو يا أبو علاء .. انت واش مسوي كيف أيامك .. وعيالك ..

عبد الله : الحمد لله بخير وعافيه .. كلهم يسلمون عليك .. خصوصاً رحموني ..

إبراهيم : الله يسلمه ويسلمك .. بوسلي إياهم كلهم لا تنسى ..

عبد الله : من عيوني .. ياللا عارف انك مشغول لراسك مع السلامه ..

إبراهيم : هههههههههخخخخ... مع السلامه ..

*****

مرت الأيام بسرعه وكان كل شي على وضعه الطبيعي و الحمد لله ..

سعيد له فتره ما أرسل أي شي لراما ..

وسلمان بدت سلافه تلاحظ عليه كثرة الخرجات والطلعات .. وكل ما تحاول تكلمه يغير الموضوع ..

البنات وفيصل زاد تعلقهم براما لأبعد الحدود ..

عبد الله كان ملاحظ هذا الشي .. وكان متضايق منه كثير ..

علاء خلص تصميم المشروع وسلمه لعمه إبراهيم ..

طبعاً لما عرضه على الخبراء والفنيين تفاجأوا إنه شاب في مثل عمره صمم شي بهذي الروعه والفخامه .. إبراهيم فرح .. هذا ولد أخوي رفع راسي .. بدا العمل على المشروع ..

بالنسبه لسلوى وسلطان كانوا عايشين أحلى أيامهم ..

أم محمد فضي عليها البيت فكان عبد الله مضطر يجيب العيال عندها دايماً ..

بالنسبه لسوسن فحالها كل ماله يسوء أكثر .. زادت علاقتها بالشباب أكثر وأكثر..

وفي نفس الوقت مي راضيه تشيل راما من بالها أبداً ..

جا موعد الاختبارات النهائيه للترم الأول ..

طبعاً راما كانت ماسكه ميس .. بما إنه مايا وفيصل تقويم مستمر خلصوا ..

وكانت تساعد بيسان في أي شي تحتاجه ..

عبد الله كان يشيك على عياله الباقين .. كانت اختبارات بيسان تخلص يوم الأربعاء ..

وفي يوم الاثنين في الليل على الساعه 12 تقريباً بعد كل ما اخونها ناموا ..

هي كانت لسا تذاكر الفيزياء .. مع إنه راما ساعدتها كثير لكنها كانت تحس بضيق شدييييييييد ..

حاسه انه مستواها نزل كثير .. غير كذا الأذيه اللي في المدرسه و اللي ما تسلم منها أبداً ..

ما جابت لأحد عنها أي سيره .. أبوها كان في غرفته لسا مانام ..

رمت نفسها على السرير وسارت تبكي وتشهق : .. يا ربي ساعدني .. آه يا أمي قد ايش افتقدتك .. انت اللي كنتي تجلسين جنبي في كل لحظه أحس فيها بضيق أو تعب .. كنتي دايماً تشجعيني تنامين عندي لما تكون نفسيتي تعبانه .. الحين ما عندي أحد يا أمي .. ما عندي أحد يسوي اللي كنتي تسوينه .. آآآآآه يا أمي قد ايش تعبت من بعدك .. أنا واش أسوي الحين .. واش أسوي .. وين ألاقي اللي يخفف عني .. وين .. يا أمي مستواي نزل .. انا مو بيسان اللي كنتي تفتخرين فيها دايماً .. يا أمي حالي تغير .. أظهر قدام الكل إني قويه .. وأنا محتاجتك يا أمي محتاجتك يا حبيبتي يا أمي .. محتاجتك ... .....

جلست تبكي وتبكي ..

قامت من السرير ومسكت سماعة التلفون ودقت على رقم تعرفه مضبوط ..

*****

راما كانت في غرفتها تستعد تنام .. رن جوالها .. جريت انفجعت لما شافت الرقم .. اللهم اجعله خير ..

راما : ألو ..

بيسان وهي تبكي : ألو راما ..

راما انفجعت وحطت يدها على قلبها : بيسان حبيبتي .. واشبك خير ..

بيسان : أنا ماني قادره أذاكر ماني قادره ..

راما : بيسان حبيبتي استهدي بالله .. هدي نفسك شوي ..

بيسان وهي تشهق : للحين ما خلصت بقيلي فصلين طويله لسا ما مسكتها ..

راما : بسونه حياتي لسا عندك وقت طويل عادي حتى لو رحتي المدرسه مواصله واش يعني أهم شي تذاكرين مضبوط ..

******

عبد الله كان رايح لغرفة بنته يطمن عليها ..

سمع صوتها وهي تبكي كان بيفتح الباب لكن سمع إنها جالسه تتكلم مع أحد ..

يا ربي هذي مع مين تهرج في هذا الوقت ..

راح للسماعه اللي في غرفته .. مع إنه ما عمره تجسس على أحد بس ما يدري واش اللي خلاه يسوي كذا ..

*****

بيسان : ما أقدر .. أحس بضيق شديد .. أفكر إنه الكل خلص إلا أنا لسا ما خلصت ..

راما بهدوء مريح : بسونه سمي با لله .. والله والله بإذنه تعالى راح تخلصين بكل هدوء .. عندك وقت طويييل .. لسا يمديك تذاكرين وتراجعين بعد .. ما شاء الله عليك .. الله يحميك مقدرتك على الحفظ ممتازه .. شرحتلك كل شي .. يعني مو باقيلك إلا تثيت معلومات بس .. انتي فاهمه كل شي مضبوط .. لا تشتتين نفسك ..

بيسان حست نفسها ارتاحت شوي ...

راما بكل هدوء و حنيه : الحين اتركي الكتاب .. روحي غسلي وجهك اشربيلك كاسة حليب .. صلي ركعتين تريحين فيها قلبك .. وأبصم لك بالعشره بإذن واحد أحد إنه ساعه ونص بالكثير وانتي مخلصه .. هاه واش رايك ..

بيسان : إن شاء الله ..

راما : شوفي يا حلوه الحين سوي اللي قلتلك عليه وأنا ما راح أنام أبداً .. أنتظرك الين تدقين علي وتقولين إنك خلصتي .. لا تذاكرين أي كلام و بسرعه .. ما عليك مني .. أنا دايماً ما أنام إلا بعد صلاة الفجر ..

بيسان : حاضر .. سامحيني يا راما أزعجتك ..

راما : لا ... ترى أزعل منك لا أزعجتيني ولا حاجه .. بيسان حبيبي في كل لحظه تحسين فيها بضيق أو تعب .. تذكري أول شي إنه ربي موجود ارفعي يدينك وادعي والله والله راح تحسين براحه كبيييييره .. هذا المهم .. بعدين لا تنسين في لحظه إني موجوده معك دايماً بقلبي حتى لو ما شفتيني .. دقي علي في أي وقت أنا موجوده اتفقنا ..

بيسان : ايه ..

راما : ياللا يا عسل روحي وسوي اللي قلت لك عليه ..

بيسان : مع السلامه ..

راما : مع السلامه .. ولا تنسين تدقين ..

بيسان : طيب ..

قفلت الخط .. ونفسها الحمد لله هديت .. دخلت تغسل وجهها ..

*****

عبد الله رخى الخط .. وحط وجهه بين يدينه .. وفي خاطره ..

يا الله يا عبد الله بنتك تعاني وتعبانه وخايفه وانت منت داري عنها ..

انقهر من نفسه بدرجه كبيره ..

الحمد لله انها عرفت على مين تدق .. آآخ يا راما الله يسعدك .. ويجازيك على جمايلك ..

قام وخرج من غرفته ..

نزل لأسفل ..

بيسان كانت في المطبخ ..

دخل عندها عبد الله ..

التفتت بسرعه ..

كان باين عليها انها تبكي .. : أهلاً يا بابا ..

كانت شاكه إنها سمعها وهي تتكلم مع راما ..

عبد الله كان يطالع فيها بكل حنيه ..

مشي الين وصل عندها ..

كانت حاطه عينها في عينه ..

فجأه ..

ضم بنته لصدره بكل حب وحنان ..

بيسان كانت محتاجه هذا الحضن من وقت طويييييييييييل ..

سارت تفرغ دموعها الباقيه ..

عبد الله وهو حاس بتأنيب الضمير : ليه ما كلمتيني يا بابا ..

بيسان بعد ما تأكدت إنه سمع كل شي : ما حبيت أزعجك أكثر ..

عبد الله : تزعجيني يا بيسان !!! .. انا إذا ما قدمت لكم اللي تبغونه واش الفايده من وجودي معكم .. سامحيني يا بنتي أنا اللي مقصر في حقك .. سامحيني ..

بيسان رفعت وجهها وهو غرقان بالدموع : لا يا بابا .. لا تقول كذا .. والله لولا الله ثم انت ما كنت صبرت على موت أمي أبداً .. و الله يا أبويه أنا اللي تعبانه لأني ما أعرف كيف أقدر أساعدك .. لأني مهما حاولت مستحيل أقدر أرد لك أي شي ..

عبد الله وهو متأثر : يا حبيتي يا بنتي .. أنا ما أبغى منك أي شي .. أهم شي أشوفك مبسوطه ..

جلسوا فتره ..

وبعد ما هديت ..

عبد الله : ياللا اطلعي و سوي اللي قالت لك عليه راما وانزلي ذاكري عندي أسفل ..

بيسان : إن شاء الله ..

بعد ما صلت ونزلت تذاكر عند أبوها ..

كلام راما طلع صح .. ما جات الساعه اثنين ونص إلا وهي مخلصه ..

بيسان وهي مرتااااااااااحه : الحمد لله .. خلصت ..

عبد الله : الحمد لله .. ياللا اطلعي نامي الحين وفي الصباح راجعي ..

بيسان : إن شاء الله .. بس بدق على راما و أطمنها أول ..

عبد الله هز لها راسه ايه ..

******

خلصت الاختبارات و الحمد لله ..

وطبعاً هذا الشي يعني إنه الحلوين ما راح يشوفون راما لفتره ..

وفي بيت أم محمد بعد صلاة العشى .. عازمه الكل ..

عبد الله ومحمد والعيال ..

إبراهيم وسلطان ومروان ..

سلوى ودلال وإيمان وأسماء ..

يعني بإختصار كل العايله كانت مجتمعه ..

أسماء : هاه يا لبنى سمعنا انه في عريس جا ..

لبنى : ما شاء الله .... سي إن إن وأنا ما أدري ..

سلوى : مدام عمك إبراهيم موجود .. مافي شي يتخبى ..

دلال وهي تمزح مع سلوى بالنظرات : الله يحفظه ..

سلوى : ههههههه . بسم الله عليه .. لا تخافين ما راح أحسده ..

أم محمد : كيفها أم يوسف يا سلوى ..

سلوى : بخير الحمد لله يمه .. تسلم عليكم كلكم ..

أم محمد : الله يسلمها ويسلمك ..

بيسان دخلت ومعها صحن حلا : ما شاء الله تبارك الله .. والله العائله الكريمه سار مقاسها إكس لارج ..

إيمان ابتسمت : ايه ما شاء الله .. انتظري كمان كم شهر وراح تسير إكس إكس لارج ..

طالعوا فيها دلال وسلوى بنظراااااااااااااات ..

إيمان سارت تضحك ..

ليان : بسم الله .. بشويش لا تحرقون شي ..

قمر كانت تبكي بصوت عالي ..

سلوى : خير واشبها ..

ميس وهي ماسكتها : ما أدري لها فتره وهي على هذا الحال بكى وصياح بدون انقطاع ..

أم محمد : لا يكون تعبانه ..

بيسان : لا يا جدتي الحمد لله ما فيها إلا العافيه بس ما أدري واشبها ..

سلوى : هاتيها شوي ..

حاولت سلوى تهدي فيها .. حاول الكل معها مافي فايده ..

بيسان : هاتيها يا ليان أوديها عند أبويه يمكن تسكت ..

أخذتها .. وطلبت من فيصل إنه ينادي أبوها من عند الرجال ..

جلست تنتظر .. جا عبد الله : هاه حبيبتي واشبك ..

قمرلسا تبكي ..

بيسان : ما أدري اشبها تبكي من أول مي راضيه تسكت ..

عبد الله أخذها : هاه يا بابا واشبك حبيبتي .. واشبك ..

قمر : ممّا .. !!!!!!

عبد الله انصدم لما سمع الكلمه .. وبيسان كانت مستغربه بعد ..

المشكله إنها كررت الكلمه أكثر من مره ..

عبد الله حس قلبه انقبض ..

من وين تعلمت هالكلمه .. من وين .. معقوله من الصغار ..

فجأه راح تفكيره لراما .. ممكن هي تكون علمتها ..

حس بحقد شدييييييد لأول مره ..

بيسان حست إنه أبوها فيه شي ..

عبد الله بكل هدوء : من وين تعلمت هالكلمه ..؟؟..

بيسان : ما أدري .. أول مره أسمعها منها ..

عبد الله ماسك أعصابه : نادي لي عمتك سلوى بسرعه .. تجيني لوحدها ...

بيسان راحت تجري نادت عمتها ..

قامت سلوى لقت عبد الله في الحوش لحاله ..

وقمر خف حالها شوي ..

الهوا كان حلو ...

والجو راااااايق ..

هدووووء ..

سلوى : هلا يا عبد الله ..

عبد الله كان سااااااكت وهو يطالع في النجوم ..

حست سلوى انه في شي ..

قربت منه وو قفت جنبه ..

عبد الله : قمر قالت .. .... ماما ..

سلوى : طيب .. طبيعي ..

عبد الله لف بحركه مفاجأه : واش طبيعي .. ما عندها أحد تقله هالكلمه .. ولا أحد علمها مننا ..

سلوى : عبد الله .. سمعتها من أحد من الصغار عادي ..

عبد الله : سلوى البنت تقصد أحد معين .. مستحيل تقولها من فراغ ..

سلوى سكتت فهمت قصده : قصدك راما ..

عبد الله بعصبيه : هذي آخرتها .. تعلم البنت إنها أمها .. أنا واش دخلني إذا عندها مشاكل ولا بلاوي ..

سلوى أول مره تشوف عبد الله معصب لها الدرجه : عبد الله .. حرام عليك تظلمها ... بعدين مو شرط أنها تعلمها .. أي طفل يقولها طبيعي .. لما يحس ... بالأمان .. طبيعي جداً .. وانت أدرى مني في هالأمور .. تبغاني أعلمك ..

عبد الله : أمها ناديه .. ناديه وبس ..

سلوى : عبد الله واشبك الله يهديك .. لهذي الدرجه سارعقلك صغير .. و اشبك سرت حاقد فجأه .. لولا الله ثم هذي البنت .. و الله والله لكان حال عيالك سيء .. احمد ربك .. بعدين واش يعني قالت لها ماما .. ضرك شي ..

عبد الله : أكيد ضرني .. لكن أنا مستحيل أخليها تشوفها مره ثانيه .. مستحيل ..

سلوى تفاجأت من كلام أخوها .. عمرها ما توقعت تصرف مثل هذا ممكن يطلع منه .... قمر لما شافت أبوها معصب رجعت تبكي مثل أول .. أخذتها سلوى منه .. مشي بسرعه وقبل ما يطلع ..

سلوى : عــــــــــــــبــــد الـــلـــه ....

وقف مكانه بدون ما يلتفت .. مشيت سلوى الين سارت جنبه ..

وبكل هدوء و هي منزله راسها : لا تستغرب إذا جو عيالك في يوم وطلبوا منك تتزوجها !!!!!!!!!!!!!!!..

خلصت كلمتها ودخلت البيت وتركته لحاله ..

عبد الله حس نفسه تسمر .. ..

جلس على عتبة الدرج ...

أنا كيف ما فكرت في هذا الموضوع من البدايه ..

كيف ما فكرت انهم ممكن يفكرون في هالشي ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -