رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -23

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -23

جلس على عتبة الدرج ...

أنا كيف ما فكرت في هذا الموضوع من البدايه ..

كيف ما فكرت انهم ممكن يفكرون في هالشي ..

لا مستحيل يفضلون أحد على أمهم .. مستحيل ..

بس .. هم محتاجينها كثير خصوصاً قمر ..

آآآآآآآآآآآآخ انا ليه وافقت .. ليه ما رفضت ..

قد ايش كنت غبي لما سمحت إنها تدخل بيتي .. قد ايش كنت غبي ..

جلس على هذا الوضع فتره ..

خرج و ركب سيارته ومشي ..

دق عليه إبراهيم يسأله عن مكانه ..

صرفه عبد الله وقله شوي وجاي .. راح للبحر .. جلس هناك وحييييييييييييييييد ..

وهو يسبح في عالم ثاني ..

*****

اليوم الثاني في الصباح راما كانت تغير في ترتيب أثاث البيت .. شويه دخل سلمان مع الباب .. وشكله في حاله يرثى لها .. كان يغني ويدندن ..

راما استغربت : سلمان .. توك جاي ..!!!! ..

سلمان ولا كأنها موجوده كمل طريقه وطلع غرفته ..

راما : هذا واشبه ... ؟؟

جات الشغاله : مدام في تلفون يبغوا انتي ..

راما : طيب .. تعالي بس كملي تنظيف هنا ..

راحت ورفعت السماعه ..

راما : ألو ..

سلوى : ألو .. السلام عليكم ..

راما فرحت من زمان ما سمعت صوت سلوى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هلا والله ..

سلوى : واشخبارك يا حلوه ..

راما : تمام الحمد لله .. كيفك انتي .. وكيف بعلك ..

سلوى : بخييييييييييييييييير .. أقول راما اليوم فاضيه في العصر ..

راما : ايه حبيبتي .. ليه جايه ..

سلوى : لا و الله ما أقدر .. بس .. قمر طفشاااانه .. وقلت أجيبها عندك شوي ..

راما فرحت : من جد .. يا الله وحشتتتتتتتتتتني كثير ..

سلوى : يعني عادي لو جاتك ..

راما : أكيد عادي يا سلوى البيت بيتكم .. ويا ليت أخواتها يجون معها بعد ..

سلوى : لا لا .. قمر وبس ..

راما كانت عارفه إنه عبد الله راح يرفض : خلاص مثل ما تبين أنتظرها اليوم العصر على أحر من الجمر ..

سلوى : تسلمين يا حياتي ..

******

سلوى طلبت من سلطان يوصلها لبيت عبد الله ..نزلوا من السياره .. دقوا الجرس .. فتح علاء الباب ..

علاء : هلاااااااااااااااااااااا .. والله بعمتي وزوجها العتيد ...

سلموا عليه ..

سلطان : واش أخبارك طلول ..

علاء : تمام ..

سلوى : شكلك خارج ..

علاء : ايه و الله عندي موعد ضروري مع المهندس الفلبيني حق شركتهم .. ( يأشر على زوجها ) ..

سلطان : أحلى .. سار عند الأخ مواعيد .. ياللا امشي ترى نفسه في خشمه لو تأخرت عليه ..

علاء وهو خارج : داري .. تعلمني ..

دخلوا البيت .. أول ما دخلت سمعت صوت قمر : حسبي الله ونعم الوكيل ..

عبد الرحمن كان نازل جري مع الدرج .. سلم على عمته وزوجها .. جلس مع سلطان

وطلعت سلوى فوق..

كانوا البنات يحاولون يلعبون قمر ..

سلمت عليهم أسفل .. سألتهم عن أبوهم ..

قالت لها بيسان في غرفته تعبان ما نام أمس زي الناس ..

و بعدين راحو يسلمون على خالهم ..

راحت سلوى للغرفه دقت الباب ..

ودخلت ..

سلمت على أخوها اللي كان جالس على السرير..

كان شكله مكتتتتتتتتممم ...

سلوى : سامحيني يا عبد الله إذا كنت قسيت عليك بالكلام البارح ..

عبد الله : لا ما عليك يا سلوى .. بس .............. وعيتيني على كابوس جديد ..

سلوى ما عجبها كلامه بس ما حبت ترد .. : عبد الله راح أطلب منك طلب .. اوعدني ما تعصب ..

عبد الله بدون نفس : مادام فيه ما تعصب أكيد سالفتها موجوده ..

سلوى : إنت اوعدني وبس ..

عبد الله : أوعدك ..

سلوى : ودي قمر عندها اليوم ..

عبد الله سكت شوي وهو ماسك أعصابه : لا ..

سلوى : بس ساعه خلي بنتك تريح شوي ..

عبد الله : ومين قلك إنها بترتاح هناك ..

سلوى بنفاذ صبر : لا تكذب علي ولا تكذب على نفسك .. إنت داري إنها راح تسكت لو شافتها ..

عبد الله : راح تتعود على عدم وجودها بعد فتره قصيره ..

سلوى بحده : عبد الله .. ليش سرت قاسي ..

عبد الله تفاجأ رفع راسه والتقت نظراته بنظرات أخته .. وبصدمه : أنا .. انا يا سلوى سرت قاسي ..

سلوى والدموع في عيونها : ايه سرت قاسي .. قلبك سار مثل الحجر .. وين عبد الله .. وين عبد الله اللي كان الكل يتمنى يسمع كلامه بس عشان يخفف على نفسه و يضمد جراحه وين ... حرام عليك .. حرام عليك اللي تسويه .. انت بدون ما تدري خليت هذي البنت سعيده .. انت ما تدري كيف هي كانت عايشه .. انت ما تدري جلوسها مع عيالك كيف خلاها .. خلاها بنت ثانيه .. مختلفه .. أول مره في حياتي أشوف راما بمثل هذي السعاده .. أول مره في حياتي أشوف قمر بها الوضع .. أول مره في حياتي أشوفك انت بها الشكل ..

سكتت تاخذ نفسها .. وعبد الله ساكت ..

سلوى : عبد الله .. رضيت ولا رفضت .. قمر محتاجه أحد يهتم ويعتني فيها .. رضيت ولا رفضت بناتك محتاجين أحد .. و لو درت العالم كله مستحيل تلاقي مثل راما .. أنا ما أجبرك تتزوجها أو حتى تفكر في هالموضوع .. لأني عارفه ومتأكده إنك مستحييييييل توافق .. لكن على الأقل .. على الأقل .. لا تحرم عيالك منها .. ولا تحرمها هي من عيالك ..

كان يسمع كلام أخته وكل ماله يحس بشي يطعنه في صدره ..

سلوى : عبد الله .. ارجع مثل ما كنت .. ارجع للواقع .. لا تعتبر حب عيالك لراما تعدي على حقوق ناديه الله يرحمها ..

عبد الله كان منتظر هذي الكلمه من أول .. هي الكلمه إلي طعنته بكل قوه ..

سلوى كملت كلامها : هذا كل اللي أقدر أقوله لك .. أنا راح أنتظرك ..

قامت وقبل ما تخرج من الغرفه : أنا كلمتها اليوم عساس أجيب قمر عندها في العصر .. ووافقت ..

خرجت من الغرفه وقفلت الباب وراها ...

جلس شوي وهو منزل راسه .. قام وخرج من الغرفه وجلس معهم ..

******

في العصر راما كانت تنتظر قمر ..

فجأه سمعت صوت خصام جامد في الدور الثاني ..!!!!!!!!

قامت مفجوعه تبي تعرف واش هي السالفه ..

كانت بتطلع ..

لكن سلافه نزلت مع الدرج وهي تبكي لابسه عبايتها وماسكه سيف سمر ..

راما انفجعت : سلافه خير .. واشفيه ..

سلافه وهي تصرخ : مافي شي .. لكن اخوك هذا لازم يشوف له حل ولا والله مالي رجعه لها البيت ..

راما كانت بتوقفها وتهديها ..

لكن سلافه منعتها : راما الله يسعدك وخري عن طريقي .. أخوي ينتظرني برا..

راما : طيب بس خلي سيف وسمر عندي ..

سلافه : لااااااااا .. مستحيل ..

راما رجعت على ورا وخلتها تعدي ..

طلعت وقفلت الباب وراها ..

كانت بتروح تشوف سلمان لكن الجرس رن ..

راحت للباب جري وفتحته ..

سلوى قدامها : السلام عليكم ..

راما : وعليكم السلام ورحمة الله .. قموره حياتي ..

أخذتها راما من يد سلوى بسرعه وضمتها ..

ومثل ما كانت متوقعه سلوى ..

ومثل ما كان خايف عبد الله انه يسير ..

سكتت قمر بعد فتره بسيطه وتعلقت في راما ..

سلوى ما تكلمت : ياللا يا راما على المغرب راح أجي وآخذها ..

راما : من عيوني ..

سلوى : مع السلامه ..

راما : مع السلامه ..

قفلت الباب .. : كيفك يا حلوه .. وحشتيييييييييييييييييني .. تعالي أوريك غرفتي .. فيها ألعاب كثيييييييييييييره ..

طلعت معها للدور الثاني ..

ما كان في أحد ..

الظاهر سلمان في غرفته ..

دخلت مع قمر غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح ..

ما تدري ليه كانت حاسه بخوف من سلمان ..

*****

ركبت سلوى السياره .. علطول رن جوالها ..

سلوى : ألو ..

عبد الله : السلام عليكم ..

سلوى : وعليكم السلام .. خلاص وصلت .. ومثل ما كنت متوقعه تمام ..

عبد الله فهم قصدها : جزاك الله خير .. مع السلامه ..

سلوى : مع السلامه ..

*****

إبراهيم كان مع الشباب في البلياردو حق صاحبه فهد .. بعد ما وصل زوجته عند أهلها .. وصلت له رساله على الجوال ..

( برهوم إذا فضيت اليوم بعد صلاة العشا مر علي في البيت ضروري ضروري ..)الرساله كانت من سلوى ..

رجع جواله لجيبه وكمل لعب ..

فتحي و فهد كانوا جالسين يتكلمون بحده ..

إبراهيم : هييييييييييييي.. سعيدان وعليان واش عندكم ..

فتحي : يا شيخ هذولي الشباب قاهريني وراهم مصايب قد الليل .. وقد ما أفهم هذا المجنون إنه ما يدخلهم ما في فايده ..

فهد : والله مدام من وراهم فلوس ليش أمنعهم ..

إبراهيم : مين قصدك ..

فتحي : اللي هناك على اليسار ..

رفع إبراهيم راسه يبغى يشوف .. كانوا مجموعه كبيره .. وانتبه انه سعيد معهم !!!!! ..

على طول نزل راسه وعدل الكاب بحيث وجهه ما يبان ..

فهد : خير واشبك ..

إبراهيم : لا في واحد معهم أعرفه وما حبيت انه يشوفني .. بس يا فتحي انت واش تعرف عنهم ..

فتحي بصوت واطي : يتعاطوووون ..!!!!!!!!!

إبراهيم سكت و ما رد ..

كأنه كان متوقع هالإجابه ..

وبعد شوي ...

إبراهيم : كلهم ..

فتحي : والله ما أدري .. ماني متأكد .. بس القسم يراقبهم من فتره ..( ضابط في الشرطه ) ..

إبراهيم هز راسه علامة الفهم .. وكمل لعب ...

*****

بعد صلاة المغرب خرجت راما من الغرفه ومعها قمر كانت نايمه .. انبسطت معها كثير ..

راما : سمياتي .. سمياتي ..

جات الخدامه : نأم ..

راما : شفتي بابا سلمان ..

سمياتي : ايوه هوا في اطلا برا ساآه سته ..

راما هزت راسها : شكراً ..

نزلت أسفل وجلست تنتظر سلوى .. كانت شايله معها كيس كبير أحمر عليه ورود ... رن الجرس .. فتحت الباب ..

سلوى : السلام عليكم ..

راما : أهلاً وعليكم السلام ...

سلوى : الحمد لله إنها نايمه .. الله يسعدك يا شيخه ..

راما : كانت مبسوطه .. وأنا انبسطت معها كمان .. ويللا جوا عشان تشربي كاسة عصير ..

سلوى : والله ودي .. لكن سلطان عنده موعد ضروري وما أقدر أأخره أكثر من كذا .. مره ثانيه إن شاء الله ..

راما أعطتها قمر : سماح هذي المره بس .. ممكن خدمه بسيطه ..

سلوى : آمري ..

راما أعطتها الكيس : وصيلها للبنات ..

جلست سلوى تطالع في راما بنظرات خاويه .. بعدين نزلت راسها : واش المناسبه ..

راما : أبداً .. شي بسيط .. لأنهم أهدوني أحلى هديه ممكن أفكر فيها ..

سلوى : واللي هي ..

راما ابتسمت : الفرح ..

ابتسمت لها سلوى : إن شاء الله أحاول عن قريب إنه يكبر أكثر و أكثر ..

استغربت راما من كلامها : واش قصدك .. ؟؟

سلوى انتبهت على كلامها : هاه .. لا ولاشي .. ياللا طولت .. مع السلامه ..

راما : مع السلامه يا عمري ..

قفلت الباب وراها وطلعت للدور الثاني .. كانت تمشي وهي تحس بفراااااااغ كبيييييييييير ..

لقت الخدامه شايله كرتون ونازله أسفل ..

راما : سمياتي لحظه .. هذا ايش ..

سمياتي : هذا بابا سلمان في قول ارمي برا ..

ما تدري راما واش اللي خلاها تشوف الكرتون : لحظه هاتي أشوف ..

أعطتها الكرتون .. حطته على الأرض .. جلست تفتش فيه .. لقيت مجموعه كبيره من الأوراق .. والسندات .. وفي آخر الكرتون لقيت علبتين أدويه .. أخذت الدوا .. طالعت في الروشته ..استغربت .. هذي أدوية سلمان النفسيه .. الدوا ما كان مأكول منه إلا حبتين بس ..

أخذته معها وقامت : خلاص ارميه ..

مسكت جوالها ودقت على سلافه حست إنه الموضوع له علاقه بالمشكله ..

سلافه : ألو ..

راما : ألو السلام عليكم ..

سلافه : وعليكم السلام ..

كان صوتها مره تعبان ..

راما : سلافه حبيبي واش أخبارك الحين ..

سلافه تنهدت : الحمد لله أحسن ..

راما : طيب ممكن أسأل......... عن السبب ..

سلافه سكتت شوي .. بعدين : أبداً .. أعتقد إنك ملاحظه طلعات أخوك وخرجاته إلي من المغرب إلين صباح اليوم الثاني .. حتى عمله سار يتغيب عنه كثير .. غير كذا وهذا الأهم .. وقف علاجه ..

راما كأنها كانت حاسه : معاد يآخذ الأدويه ..

سلافه وهي على وشك انها تبكي : لا .. شاف نفسه تحسن قال خلاص ورماها .. مع إنه الدكتور طلب منه يستمر عليها ..

راما انقبض قلبها : حسبي الله ونعم الوكيل .. طيب يا سلافه حاولي معه يمكن يرجع ..

سلافه : راما انتي تتوقعين اني خرجت كذا من أول مشكله .. حبيبتي أخوك له فتره وهو على هالحال وأنا صابره .. حاولت معه كثييييييييير .. لكن مافي فايده ..

راما : يعني ..

سلافه : يعني يا يحس بنفسه ويشوف حل .. يا....... يطلقني ..

راما انصدمت : سلافه انتي واش جالسه تقولين ..

سلافه تبكي : هذا اللي عندي أنا ما أقدر أتحمل أكثر .. راما أخوك معاد هو طبيعي .. تصرفاته غريبه عجيبه .. سرت أخاف على عيالي منه .. تصوري إنه أمس كان راح يضرب سيف بقارورة العطر بعد ما كسرها .. لو ما وقفته كان الولد راح فيها ..

راما حطت يدها على قلبها : لا .. مستحيل ..

سلافه : والله العظيم .... راما نصيحه لوجه الله .. اطلعي من البيت .. خلي رانيا تجي من الرياض وتاخذك .. لا تجلسين ولا يوم .. الله أعلم باللي ممكن يصير ..

راما بدى الرعب يتملكها : إن شاء الله خير يا سلافه .. إن شاء الله خير.. مع السلامه ..

سلافه : مع السلامه ..

قفلت السماعه ودخلت جري على غرفتها وقفلت على نفسها الباب .. وهي تنتظر مصير مجهول ..

******

مرت سلوى على بيت أخوها عبد الله وصلت قمر وأعطت بيسان الكيس ومشيت ..

دخلت بيسان وهي شايله قمر توها صحيت كانت ساكته ..

أول ما شافها عبد الله ابتسم لها شالها وسار يلعبها .. ما يقدر ينكر انها تحسنت ..

ميس : واش هالكيس .

جلست بيسان على الكنبه : عمتي سلوى أعطتني إياه .. هديه من راما ..

مايا أول ما سمعت نطت وجلست جنب أختها : وريني ... وريني بسرعه بسرعه بسرعه ..

بيسان : صبرك .. لحظه ..

فتحت الكيس .. كان فيه أربعه علب حمرا صغيره ملصق عليها ورود مجففه شكلها روعه .. وعلبه صغيره ثانيه لونها سماوي وعليها كمان ورود ..

طلعت بيسان العلب ..

ميس : واااااااااااو .. شكلها خطيييير..

مايا : وريحتها كمان ..

عبد الرحمن قتله الفضول جا نط وجلس عندهم : شوفوا في أسماء مكتوبه على العلب ..

بيسان : صح .. هذي مكتوب عليها ميس .. وهذي مايا .. وهذي أنا .. قمر .. و ... فيصل !! ..

فيصل : من جد .. انا كمان ..

أعطت بيسان أخوانها العلب ..

فتحوها بسرعه ..

كانت هدايا البنات عباره عن عقد معلق فيه دائره زجاجيه داخلها مويه وقصاصات صغيره ملونه تلمع .. ونجوم وأشياء ثانيه .. ومكتوب اسم كل و حده جوتها .. كان شكلها حلو ..

بالنسبه لفيصل .. نفس الشكل .. لكن ميداليه ..

ميس : رووووووووعه ..

ياسر : ههههههههه .. من وين لك مفاتيح فيصول ..

فيصل هز كتوفه : عادي أهم شي عندي هديه ..

عبد الله كان يتفرج عليهم وهو ساكت .. مايا لبست العقد ووقفت قدام أبوها ..

مايا : ها .. أبويه .. واش رايك ..

عبد الله ابتسم غصب عنه : حلوه يا بابا ..

بيسان أخذت عقد قمر وجات بتلبسه إياه لكنها كانت تبعد عنها ..

عبد الله : اتركيها يا بيسان .. يطفشها ..

قام ودخل غرفته .. بعد ما وصى عياله ينتبهون لأختهم الصغيره ..

دق على سلوى .. وبعد ما سلم عليها ..

عبد الله : ليه ما رفضتي تاخذين الكيٍس ..؟؟

سلوى : عبد الله عيب أرد هديتها .. ما يسير ..

عبد الله : سلوى لــ ..

قاطعته بضجر : عبد الله .. خلاص يكفي .. فهمت الاسطوانه المعتاده ..

عبد الله أخذ نفس : انتي سمعتي أول واش كنت بقول ..

سلوى : آسفه .. خير .. ؟؟

عبد الله : ليان ولدت ..

سلوى صرخت من الفرحه : كذاااااااااااااااااااااب ..

عبد الله : والله العظيم .. اليوم أمي كلمتني ..

سلوى : واش جابت ..

عبد الله : ولد ..

سلوى : سمته ..

عبد الله : لسا توها ...

سلوى : يا حياتييييييي .. تعرف في أي مستشفى ..

عبد الله : أنا بكره شايل البنات ورايح لها .. تبيني أمر عليك ..

سلوى :لا .. خلاص أقابلك هناك مع سلطان ..

عبد الله : كيفك ..

سلوى : ياللا حبيبي مع السلامه ..

عبد الله : ســـلــوى ..

سلوى : هلا ..

عبد الله : جزاك الله خير ..

سلوى ابتسمت : وإياك ..

******

إبراهيم قفل سيارته وطلع بيت أخته .. سلطان كان عند أمه .. شرب إبراهيم كم فنجال قهوه .. وبعدين ..

إبراهيم : طيب يا حرمه .. الحين واش الموضوع الضروووووووووووووري ..

سلوى : آه .. هو في غير عبادي ..

إبراهيم : هههههههههه .. ايه فيه ..

سلوى : مين ؟؟

إبراهيم : انتي وأنا .. ههههههه ...

سلوى : إبراهيم خلي عنك الهباله شوي ..

إبراهيم : خير ..

سلوى : ليه ما تحاول في عبد الله يتزوج ..

إبراهيم كان يشرب مويه أول ما سمع كلمتها : بوووووش ..

المويه خرجت من فمه ومات ضحك ..

سلوى عصبت : إبراهيموه .. أنا ما جبتك هنا تضحك ..

إبراهيم بعد ما أخذ نفس : هههههه .. سامحيني بس والله ضحكتيني ..

سلوى : إبراهيم ... الله يخليك .. الله يخليك .. بس شوي ..

إبراهيم حس إنه زودها .. عدل جلسته : سلوى .. انتي تطلبين المستحيل بعينه ..

سلوى شويه و تبكي : ليييييييييش .. ليش ..؟؟

إبراهيم : اسألي أخوك ..

سلوى : إبراهيم اللي يسويه غلط .. غلط ..

إبراهيم : أنا داري .. بس هو مبدأه مو برفض فكرة الزواج كزواج .. هو ممكن يتزوج لو يبغى ... لكن مبدأه إنه ما يبغى يظلم أي إنسانه معه لأنه مستحيل يحب وحده مثل ناديه ..

سلوى : إبراهيم .. لازم نحاول ..

إبراهيم : سلوى مستحيل .. مين اللي راح ترضى بإنسان مستحيييييييل يحبها .. مين .. انتي ما ترضينها لنفسك ..

سكتت سلوى ونزلت راسها ...

إبراهيم : سلوى الموضوع صعب .. حرام نحطم إنسانه .. حرام ..

سلوى : بس هي ما راح تنحرم من الحب .. لأنه في عندها أطفال تعتني فيهم ..

إبراهيم : سلوى ... انتي نفسك مستحيل تصدقين هالكلام .. انت ما تدرين قد ايش صعب على الوحده انه يقلها زوجها أنا ما أحبك ..

رفعت سلوى راسها وطالعت فيه : هذي مستحيل تكون كلمتك .. من مين سمعتها ..

إبراهيم : من عبد الله .. وهذا أكبر دليل إنه رافض للفكره ..

سلوى : إبراهيم ...والعيال .. وقمر ..

إبراهيم : الله يعينهم .. هو اللي جايب التعب لنفسه .. كيفه ..

سلوى : إبراهيم .. محتاجين أحد ثاني غير عبد الله . .

إبراهيم : محتاجين أم ... كلام المسلسلات يا سلوى معاد ينفع ..

سلوى : هنا العكس .. العكس تماماً .. عبد الله اللي رافض .. مو العيال ..

إبراهيم رفع حواجبه باستفهام : يعني عياله موافقين ..

سلوى : لا .. بس .. يمكن ...

إبراهيم قاطعها : سلوى ..

سلوى : صدقني .. لو كلمتهم في الموضوع ممكن يوافقون ..

حط إبراهيم يدينه على ركبه : يعني تفكرين تضغطين على عبد الله من هالناحيه ..

سكت شوي ..

كمل : بس يا سلوى أنا ما أنكر انه البنات ممكن يكون عندهم ولو تقبل بسيط للفكره .. لكن .. العيال .. علاء.. وعبد الرحمن وياسر .. وحتى فيصل .. انتي امسكي المعادله من كل الأطراف ..

سلوى : إذا شافوا إنه وضعهم راح يتحسن كثير راح يوافقون ..

طالع فيها إبراهيم : أملك كبير ..

سلوى : الحمد لله ..

إبراهيم أخذ نفس وطلعه : شوفي يا سلوى .. أول شي مثل ما سمعت منك إنه راما رافضه الزواج تماماً .. كيف بتوافق على عبد الله .. غير كذا فارق السن اللي بينهم كبيييييييييير .. واحد وعشرين سنه ويمكن أكثر ..

سلوى : برهوم لا تحط العقده في المنشار الله يخليك ..

إبراهيم : انتي اللي لازم يكون تفكيرك واقعي ..

سلوى : قلبي يقلي إنه راما راح توافق ..

إبراهيم : ليه في رأيك ..

سلوى : لأنها راح تكون متوقعه لردة فعل عبد الله من هذا الموضوع .. وهي ما راح يهمها شي غير الأطفال .. مستحيل راح تطلب منه شي ..

إبراهيم : يا فيلسوفة زمانك فهمي هالكلام لعبد الله ..

سلوى : إبراهيم .. انت ليه تحبطني ..

إبراهيم : يا سلوى يا حبيبتي أنا ما أحبطك أنا أحاول أرجعك للواقع ... في أشياء كثير تخلي اللي تفكرين فيه من الخيال ..

سلوى : اسمعني أنا راح أكلم البنات .. انت بس اللي راح أطلبه منك شي واحد ..

إبراهيم : آمري ..

سلوى : حاول بس تدخل طرف الفكره في راس عبد الله .. حتى لو كان بالتدريج .. عادي ننتظر ..

سكت إبراهيم وهو يفكر .. : طيب لو كلمتي البنات ولو.. لو.. لو.. أنهم وافقوا .. واش الفايده دامك مو متأكده من رد راما نفسها ..

سلوى : خلي رما علي انت ما عليك .. الحين أهم شي عبد الله ..

إبراهيم : خلاص أمهليني كم يوم أجهز نفسي لمثل هذي المواجهه العسيره .. لازم أعرف كيف أجيبله الحكايه بطريقه يتقبلها ..

سلوى : الله يسعدك .. ويا رب يتيسر الموضوع ..

******

دقت راما على رانيا ..

جلست تحكي لها عن الوضع في البيت

وعلى سلافه واش اللي صار .. وسلمان ..

رانيا : لا حول و لا قوة إلا بالله .. طيب ما تدرين ليه سوى كذا ..

راما : لا .. ياليتني أعرف .. رانيا أنا ميته خوف هنا ..

رانيا : طيب اسمعي .. ليه ما تروحين عند خالتي وداد وتجلسين عندها ..

راما : انتي من جدك .. عارفه كيف العلاقات الرهيبه ما يحتاج ..

رانيا : يعني راح تجلسين لوحدك ..

راما : ما تقدري تنزلي جده ..

رانيا : والله لو اقدر كان نزلت .. لكن نايف عنده أعمال ضروريه لازم يخلصها غير كذا زواج أخوه هاني الأسبوع الجاي ..

راما : خلاص .. أنا أصرف نفسي ..

رانيا : راما حبيبي الله يخليك لا تزعلين ..

راما : لا لا .. عادي .. ما عليك .. انتي بس انتبهي لنفسك وللبيبي ..

بعد ما خلصت المكالمه ..

انسدحت على السرير ..

هي تفكر في حياتها واش راح يصير يا ترى ..

فجأه ..!!!!!!!!!!!!

دق أحد باب غرفتها ..

فزت من السرير وهي ترتجف ..

الشغاله نامت من زمان ..

تملكها رعب شديد وهي تتخيل مين ممكن يكون ورا الباب ..

مشيت بهدوء الين وصلت للباب ..

الدق كان مستمر ..

وقفت قدام الباب ...

راما بخوف :مـ..مـ.. مين ؟؟ ..

......... ..

مافي أحد رد ..

وقف الدق ..

رجعت على ورا بهدووووووووؤ ..

رفعت مخدة سريرها وأخذت سكينه ..

كانت مخبيتها هناك من فتره ..

فجأه...............

أحد دخل مفتاح في الباب ..

راما شهقت ورجعت ورا لأنها كانت منزله المفتاح ..

مسكت السكينه بكل قوتها ..

سارت الدموع تنزل من عينها وهي ترتجف

................... يا ربي .. يا رب ..

انفتح الباب بكل قوه !!!!!!!!..

... وأقوى صرخه ممكن تطلع من راما ............


*******

من هو هذا القادم يا ترى ؟؟ و ماذا يريد ؟؟ ..

عبد الله .. كيف سيستقر وضعه بالنسبة لراما ؟؟..

كيف ستكون ردة فعله لو حدثه إبراهيم بالموضوع ؟؟

سلمان .. مالذي حصل له يا ترى ؟؟ ..

سعيد .. هل سيصل لراما أخيراً .. ؟؟ ..

سلوى .. هل من الممكن أن تنجح خطتها للتوفيق بين الطرفين ؟؟ أم أن هناك مشكلة أكبر ستواجهها ؟؟ ..

..

@@@

دمتم في رعاية الله ..


الــــــــــــجــزء الحــــــــــادي عـشـــــــــــــر



طاحت على الأرض ..

الدموع تنزل من عينها لا إرادياَ ..

جريت لها رانيا .. : راما .. واشبك .. بسم الله عليك ..

كانت راما ترتجف وجهها صفر ..

ضمتها رانيا وهي حاسه بتأنيب الضمير على المزحه البايخه اللي سوتها ..

جلست راما تشهق وتبكي ..

رانيا : سامحيني يا حبيبتي ..سامحيني .. سلافه دقت علي الظهر وبلغتني إنك لوحدك في البيت .. على طول أخذت الطياره ونزلت .. راما .. خلاص يا حبيبتي .. خلاص ..

راما تعلقت في أختها بكل قوتها : لا تتركيني .. اجلسي عندي .. أنا ما أقدر أتحمل أكثر .. ما أقدر .. ما أقدر ..

رانيا سارت تبكي معها : من عيوني .. لا تخافين ما راح أرجع الرياض إلا وأنا متطمنه عليك ...

جلست مع أختها إلين هديت ..

أعطتها مويه تخفف فجعتها شوي ..

جلسوا مع بعض ..

حست راما بالأمان ..

الحمد لله ..

رانيا الحين عندي ..

الحمد لله يا رب ..

*******

مرت ثلاثة أيام ..

سلمان ما رجع البيت ..

دقوا من العمل وسألوا عنه كم مره ..

الكل سار قلقان وخايف عليه ..

بلغ نايف الشرطه ..

جلسوا ينتظرون أي رد أو جواب ..

وبعد كل هذي المده ..

راما ورانيا كانوا في الصاله ..

انفتح باب الفيلا ...

ومن وراه كان سلمان ..

ثوبه كان معدوووووووم وشعره مبعثر وحالته حاله ..

هالات سودا كبيره تحت عيونه ..

ووجهه تعبااااااااااااان ..

كان دايخ ..

ومشيه مو راكز ..

أول ما شافوه أخواته انفجعوا ..

رانيا : سلمااان !!! ..

سلمان وهو يحرك يدينه وبصوت واحد بجد سكران : اهوووووووه .. انتوا هنا .. واشبها كشتك طاااااااااايره فووووووق هههههههه ...

سار يضحك ويتمايل ..

راما حطت يدها على فمها وهي مفجوعه من منظر أخوها وتصرفاته ..

سلمان : أنا ..أنا .. الحيـــــــــن هاه ... طالع أتروش .. لا .. لا .. أحد يدخل عندي هاه .. .. ولا .. ولا .. ترى .. والله .. والله .. أخلع عيووووووووونه .. خخخخخخخخخخخ ...

طلع بمشيته الدايخه للدور الثاني ..

راما : بسم الله الرحمن الرحيم ... هذا واش فيه ..

رانيا بخوف : والله ما أدري .. خليني ادق على نايف ..

دقت على زوجها وطلبت منه يجي ..

بعد ربع ساعه كان في البيت ...

طلع الدور الثاني ودق الباب على سلمان ..

ناداه أكثر من مره ..

بس مارد ..

دق ودق ودق لكن ما في مجيب ..

نزل أسفل عند زوجته : ما يرد ..

رانيا : يعني ..

نايف : يعني نتتظر الين يفتح الباب ويسير خير .. الحين أنا تعبان من السفر .. وأبغى أنام ..

رانيا : حاضر ..

مشيت معه لغرفتها القديمه ..

خرجت منها وراحت تطمنت على أختها ..

بعدين رجعت نامت ..

وهي تدعي انه الوضع يعدي على خير. ...

*******

اليوم الثاني راحوا البنات مع أبوهم وزاروا بنت عمهم في المستشفى وسلموا عليها وباركوا لها ..

قابلتهم سلوى في المستشفى ..

وكلهم تفاجأوا إنه إبراهيم ودلال كانوا موجودين ..

بعد كذا خرجوا وراحو لبيت أمهم ..

علاء و معمر راحوا يشترون الغدا ..

كانت فرصة سلوى إنها تتكلم مع البنات ..

وبغفله من الكل .. جمعتهم في غرفتها القديمه ..

قفلت الباب ..

الكل كان مستغرب منها ..

بيسان : خير عمتي في شي ..

سلوى وهي تشغل المكيف : تطمني يا حبيبتي إن شاء الله ما فيه إلا الخير ..

جلست معهم ..

سلوى : شوفوا حبايبي .. ميو .. ميمي .. بسونه .. أنا راح أكلمكم في موضوع لكن اوعدوني إنكم ما راح تعلمون أي مخلوق .. سواء وافقتوا عليه .. أو رفضتوه ..

كلهم طالعوا فيها بنظرات قلقه ..

سلوى : لا تخافون .. ما في شي يخوف .. مجرد موضوع أحب يكون سر بيننا إحنا الأربعه وبس ..

بيسان : طيب ...

سلوى : وعد ..

الكل وعدها ..

سلوى بدت تتكلم : حبايبي انتوا الحين شايفين وضع قمر.. وكيف متعبتكم .. صح ..

مايا : ايه ..

سلوى : طيب .. ما فكرتوا ليه هي كذا ..

ميس : بدون ما نفكر عارفين الإجابه ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -