بداية الرواية

رواية نهاية عاشق -23

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -23

جلس تركي جنب سلمان
كان سلمان مستغرب من تركي
و جلس طلال جنب زوج عمته عبد العزيز
و الكل مستغرب
طلال : شخبارك عمي ؟
عبدالعزيز : تمام و أنت شحالك يا ولدي ؟
طلال : والله الحمد لله
قطع كلامهم صوت أبو عصام
أبو عصام : أبو مشاري
سلمان : نعم أبو عصام
أبو عصام : وش ردك على الموضوع اللي قلت لك عنه ؟
قطع كلامهم صوت تركي : يا عم أبو عصام أسبوع الجاي عازمك على ملكتي من بنت خالي سلمان
الشباب التفتوا على تركي
سلمان بارتباك : لا ...
قطع كلامه عياله مشاري و طلال : ايه يا عم أختي لتركي
ردوا فيصل و سلطان و ناصر و خالد و نايف و سعود بصوت واحد
: تركي لبنت عمي
أبو عصام : أوكي ما صار إلا الخير على البركه يا ولدي تركي
تركي بابتسامه : الله يبارك فيك تسلم
تجمعوا الرجال و باركوا لتركي و سلمان << أبو شوق
سلمان عصب من عياله و عيال أخوه بس سكت صعب يرفض تركي قدام الجماعه
و خصوصاً هو أكثر من مره تقدم لبنته
فإذا رفضه اللحين أكيد ما أحد بيخطب بنته فبيقضي على مستقبلها : الله يبارك فيكم
وقف عبدالعزيز و جلس جنب سلمان : أبو مشاري
سلمان و هو معصب : نعم
عبدالعزيز قصر صوته عشان ما أحد يسمعه : خل مشاكلنا على جنب
سلمان : بس ...
عبدالعزيز : طالبك يا أبو مشاري ولدي ما بيقصر مع بنتك بيعيشها عيشة عز و كافي أنه يحبها
سلمان ابتسم : خلاص ما لك إلا طيبة الخاطر بس شرط
عبدالعزيز : تفضل
سلمان : طلال ولدي
عبدالعزيز : وش فيه طلال ؟
سلمان : يبي بنت عمته
عبدالعزيز بفرح : ما له إلا طيبة الخاطر
وقفوا اثنينهم و ضموا بعض
تركي و طلال فرحوا و ضموا بعض : و أخيرا ً
سلطان : هههههههههه الله ملكتي صارت خير عليكم
تركي جلس جنب سلطان : لين اللحين أحس إني في حلم زين رجعوا لبعض
سلطان : ما في شي مستحيل
فيصل ضم تركي : بتصير عديلي يا تركي
تركي بفرح : والله لين اللحين مو مصدق
فرحوا محمد و عبدالله أخوان سلمان لأن خلافتهم مع عبدالعزيز زوج أختهم كانت من سلمان
و اللحين قدروا يحلونها عشان يفرحون عيالهم
طلال جا لتركي : ها وش رايك اللحين ؟
تركي و هو يغني بفرح : طاير من الفرحه طاير
طلال : ههههههههه عسى دوم
تركي باستغراب : غريبه عساف ما سوى شي
طلال : ههههههه أصلاً عساف هج ما أدري وينه
تركي : زين أرتحت منه
طلال : أي و الله
فيصل جا لهم : أبي أشوف خطيبتي اللحين
طلال : أوكي بروح أقول لها تجيك في مجلس الحريم
فيصل : أوكي
مشاري : فيصل
فيصل : هلا
مشاري : تعال معي لمجلس الحريم
فيصل : أوكي
و راح لمجلس الحريم ينتظر دخول رغد عليه
كان مرتبك و متوتر
دخلت رغد مع طلال طالعه أجمل من ذيك المره وقف بانبهار
طلال : فيصل ايش فيك ؟
فيصل بارتباك : هااا لا ما فيني شي
( جلس و كانت جالسه قباله و هي متوتره )
رغد في نفسها : الله يستر منك يا فيصل
فيصل ناظر طلال : طيب يلا اقلب خشتك
طلال وقف : أفااا طيب لكم 5 دقايق و باخذ أختي
فيصل : أوكي
و تركهم لوحدهم في المجلس
حس فيصل إن الكلام اللي مرتبه من زمان راح قال لها : شخبارك ؟
رغد منزله عيونها : تمام
فيصل بابتسامه : بصراحه طالعه اليوم قمر
ابتسمت له رغد باحراج : تسلم
فيصل في نفسه يؤؤ وش فيني مفروض ما أقول لها كذا بس هذا الصدق
فيصل : جهزتي لزواجنا تراه بعد أسبوع
رغد بصدمه : هااا
فيصل رفع حاجب : ايه حنا متفقين من قبل
رغد نزلت عيونها بخوف : ما أبي
فيصل : أوكي بكيفك بس ترى الصور لا زالت عندي
رغد بتوتر : .............
فيصل : أنا بقول لعمي إني اتفقت معك
رغد نزلت دموعها و على طول مسحتهم
فيصل تعاطف معها صغيره بالنسبه له حرام يسوي فيها كذا
: خلاص هونت بخليه باجازة عيد الفطر
رغد بفرح : جد ؟
فيصل ابتسم : ايه عشان يمديك تجهزي ترى لك 3 شهور و ان احتجتي شي قولي لطلال عشان يقول لي
رغد بخجل : أوكي
طلال دخل عليهم : ترى عطيتك 5 دقايق زياده
فيصل : ههههههه طيب
رغد : عن أذنكم
وطلعت من الغرفه
طلال : هاا وش رايك ؟
فيصل رفع حاجبه : وش قصدك ؟
طلال : عجبتك
فيصل : أكيد عجبتني دامها خطيبتي
طلال : ههههههه حلوه
فيصل : خلنا نروح المجلس
طلال : أوكي
دخلوا المجلس
ناصر : طلال
طلال : هلا
ناصر : زين تصلحت الأمور
طلال : أي والله
خالد : عليكم حركات أنت و تركي
طلال غمز له : نعجبك
سلطان : أبي أشوف زوجتي
طلال : أوكي
تركي : طلال
طلال : هلا
تركي : عطني مفتاحك نسيت جوالي في السياره
طلال طلع المفتاح من جيبه : خذ المفتاح
تركي مسك المفتاح : أوكي
و طلع تركي للسياره اللي عند الكراش
.
.
.
في الغرفه فوق
شوق : أفنان الكل ينتظر نزولك تحت
أفنان : أوكي بنزل .....يؤؤؤؤ
شوق : وش فيك ؟
أفنان بتوتر : نسيت باقة الورد في سيارة طلال
شوق : أوكي لا تصيرين متوتره كذا أنا بجيب باقة الورد من السياره
خذت شوق لها عبايه و تحجبت بسرعه و طلعت لسيارة طلال
.
.
.
%%%
في شقة مساعد
جاسم : زيييين وافقت عليك
مساعد : أي والله فرحت بس الله يستر بعدين
جاسم : الله يعينك
مساعد : اللحين بيجي رائد
جاسم : زين من زمان ما شفته
دق جرس الشقه
مساعد : أكيد رائد بفتح له
راح و فتح الباب
رائد : هلاااا
ضمه مساعد : هلا و غلا
رائد : وين جاسم ؟
مساعد : جاسم داخل تفضل
رائد : زاد فضلك
%%%
في السياره
كان عساف واصل حده من العصبيه وصل له الأخبار عن طريق خالد
: النذل خذها مني
متعب : خلاص يا عساف يا كثر البنات اللي عندكم
عساف بعصبيه : كسب التحدي تركي بس ما بخليه يتهنى بعيشته
متعب : حرام عليك اترك الولد على جنب
عساف : ما بتركه هو دخيل علينا
متعب : بس لا تنسى أبوه صديق عمك و هم رجعوا لبعض
عساف بعصبيه : خلاص كيفهم يولون
متعب : و أنت اللحين متى بتطلع من بيت عمك ؟
عساف : لما تجهز الشقه اللي شريتها
متعب : أهاا
%%%
تركي كان جالس في مقعد سياره طلال و يطالع المسجات اللي توها واصله له
شوق دخلت السياره اللي كانت مفتوحه و أخذت باقة الورد من المقعد الخلفي
شافت واحد جالس قدام قالت في خاطرها هذا أكيد طلال
جلست وراه و سكرت عيونه بيدينها تكلمت بدلع : طلول مين أنا ؟
تركي و هو مبتسم
( أكيد على بالها أني طلال و الله ريحة عطرك المميز يبين أنك أنتي يا شوق )
: أنتي قلبي شوق
شوق جمدت مكانها هالصوت مو غريب علي يؤؤ هذا تركي فشيييله وش بيقول عني
كانت بتبعد يدها بس مسك يدها تركي و باسها
سحبت يدها بتوتر و طلعت من السياره بسرعه
تركي : شووووق
شوق وقفت و عدلت غطاها : نعم
تركي و هو مبتسم : نسيتي باقة الورد
شوق أخذت منه الباقه : مشكور
تركي : العفو بس أقري على نفسك طالعه قمر الليله
شوق استحت و ما ردت على كلامه و على طول دخلت الفيلا
و صعدت للدرج
.
.
تركي ابتسم بينه و بين نفسه و قام يدنن باغنية
يا أسود يا سواد الليل
يا أسود يا لون المسك و العنبر
<< لأن شوق كانت لابسه فستان أسود ^_*
دخل المجلس و هو مروق على الآخر
.
.
شوق كانت جايبه معها الورد : يلا أفنان مسكي الورد
أفنان : أوكي
أقبلت أفنان على أغنية أخت القمر
.
.
قالوا قبلت بدر الليالي و شمسها
قلنا من اقبل علينا من بعيد
قالوا اقبلت اخت القمر بنفسها
تختال بالطرحة كما الطلع النضيد
.
.
أفنان كانت لابسه فستان فيروزي و داخل فيه الذهبي
و مسويه تسريحه ناعمه و ماسكه معها باقة الورد طالعه ناعمه و كيوت
كل الحريم كانوا يطالعونها بانبهار و بنات خالة سلطان يطالعونها بغيره
ردت عبير : ما ينلام سلطان ولد خالتي إذا أخذها جمال ومال و عز
ردت جواهر بقهر : الله ياخذها من بنت عليها جمال هب عليها
عبير : عيب مفروض ما تقولين كذا
جواهر : خذت مني سلطان لحست مخه
وصلت للكرسي و جلست و جاوا لها البنات
حنان : وااااااااو طالعه تهبلين
أفنان بخجل: تسلمين
منى : بتجننين أخوي اليوم حراام عليك
أفنان نزلت عيونها من الحيا
جات رغد : منى متى بيدخل أخوك ؟
منى : اللحين بيدخلون
حنان : بيسلمون عليك بنات خالتي عبير و جواهر
أفنان في نفسها : الله يستر منهم و خصوصاً جواهر الشينه تغار مني بجنون
جات عبير : مبروك أفنان
أفنان وقفت و سلمت عليها : الله يبارك فيك عقبالك
جواهر بغيره : مبروك
أفنان بابتسامه : الله يبارك فيك
جواهر بصوت واطي : بس لا تفرحي كثير
أفنان ما سمعتها كانت تكلم أختها رغد
جات لهم هنادي : الله وش هالزين صايره باربي
حنان : ههههههه حلوه باربي
هنادي : وين شوق ؟
رغد : تصور مو حولك شوفيها بعباتها
هنادي : بروح لها
راحت هنادي لشوق
هنادي : هييي شوق ما شفناك
شوق : هلا هنادي خليني أصور
هنادي : طيب
راحت أم سلطان لأفنان و سلمت عليها : يا بنتي أقري على نفسك طالعه تهبلين بسم الله عليك
أفنان باحراج : تسلمين خالتي
أم سلطان : رغد ما شفتها وينها
أفنان تأشر لها : جالسه مع ساره و منى
أم سلطان : أهاا
جاووا مها و ساره و باركوا لأفنان : مبروووووووك
أفنان : الله يبارك فيكم
جات لهم أم مشاري : يلا يا بنات تغطوا بيدخل سلطان
كل البنات تغطوا و جواهر تحجبت متعوده ما تتغطى من عيال خالتها
طبعاً أفنان كانت متوتره حييل و أمها تهدي فيها
و شوق تصور أفنان بالكاميرا و تضحك عليها لأنها مرره متوتره
دخل سلطان بالبشت الأسود و كل البنات عيونهم عليه
جواهر بقهر : أوووه طالع يهبل كله عشانها
عبير : الله يوفقه معها
صاير مرره مزيون عيونه عسليه كبار و مسوي سكسوكه خفيفه
شافته أفنان و على طول نزلت راسها
شغلوا الدي جي و كان على أغنية صدفه
صدفه و من بين كل الناس علقني
من يوم شفته و عيني جات في عينه
حسيت شي في عيونه حيل يجذبني
لما ابتسم ذابت في وجهي تلاوينه
سلم علي و جلس جنبي و كلمني
كل الحواجز تلاشت بيني و بينه
اخذ ايديني بايديه وقام يوصفني
ولا تمنيت ايدي تترك ايدينه
قالي كلام بصراحه حلو دوخني
ماقد سمعت بحلاته اه يازينه
معاه احس الأغاني عنه وعني
واجمل اغاني الغزل شعري وتلحينه
جلس سلطان جنب أفنان : و أخيراً صرتي زوجتي
أفنان كانت مرره مستحيه ما ردت عليه
سلطان و هو مبتسم : مبروووك يا عسل
أفنان بصوت واطي : الله يبارك فيك
سلطان : ما سمعت وش قلتي ؟
أفنان ما ردت عليه من الحيا
سلطان : بتشوفين يا أفنان هالحيا بشيله منك
دخل أبو مشاري و بارك لبنته : مبروك يا قلبي
أفنان : الله يبارك فيك
أبو مشاري : سلطان ما أوصيك على أفنان أنتبه عليها و لا تزعلها
سلطان : لا تخاف يا عمي أفنان بعيوني
أبو مشاري ( سلمان ) : تسلم يا ولدي
جا لهم أبو سلطان و بارك لأفنان حبت راس عمها : الله يبارك فيك يا عمي
سلطان : أفااا يا أبو فيصل و أنا ما تبارك لي
أبو فيصل : مبروك يا ولدي
سلطان حب راس أبوه : الله يبارك فيك و عقبالك
أبو فيصل : ههههههههههههه لا تسمعك أمك تراها بتذبحك
أم فيصل كانت متغطيه عشان أبو مشاري موجود
أم فيصل : حسبي الله على ابليسك من ولد تزوج أبوك على أمك
سلطان : هههه خلاص ما بزوجه عليك
أفنان كانت تضحك في داخلها على حركات سلطان
هنادي : مبروك سلطان
سلطان : الله يبارك فيك يا الغاليه و عقبالك
حنان : ألف مبروووك سلطان
سلطان : الله يبارك فيك و عقبالك
حنان ترفع يدينها : آميين
سلطان : هههههههههه الله يرجك
منى : حراام عليك أعظم من الرجه اللي فيها
حنان : هييي أنتوا تتكلمون عني و أنا موجوده
أفنان ما قدرت تكتم ضحكتها : ههههههه
سلطان التفت على أفنان : فديت هالضحكه و الله
أفنان على طول اسكتت و نزلت عيونها
الكل طلع من الصاله و راحوا للمجلس و ما بقى إلا سلطان و أفنان
سلطان : آآآآه
التفتت عليه أفنان بخوف : بسم الله عليك وش فيك ؟
سلطان : أحبـــــك
أفنان و هي منزله عيونها : و أنا بعد
سلطان رفع راسها بيده : لمتى بتبقين على هالحيا خلاص أنا زوجك
أفنان ابتسمت لسلطان : و نعم الزوج و الله
فتح سلطان العلبه اللي عطته اياه أمه عشان يلبس أفنان الطقم
كان الطقم فخم ألماس أبيض و فيه حبات لولو
قرب سلطان و لبس أفنان الطقم و باسها على خدها
أفنان ودها الأرض تنشق و تبلعها من الحيا
سلطان عجبه حياها و طبع بوسه على جبينها : الله لا يحرمني منك يا الغاليه
أفنان : و لا منك
دخلوا الحريم الصاله
كانت الساعه 12 الليل
سلطان : أنا بطلع أنتظرك في السياره لبسي عباتك و تعالي
أفنان : قلت لأبوي أنك بتاخذني
سلطان : ايه أستأذنت منه بوديك معي مشوار
أفنان : أوكي
و طلع سلطان من الصاله
جاوا البنات لأفنان
هنادي : هاا وش فيك وقفتي ؟
أفنان : بطلع مع سلطان
هنادي : أهاا
راحت أفنان فوق غيرت فستانها و لبست بنطلون جينز و تي شيرت
مسحت الميك أب حقها حطت لها قلوس و بودره خفيفه طالعه نعومه برزت ملامح وجهها
لابست كابها و نزلت تحت لسلطان
بدوا الحريم و البنات يطلعون من البيت باركوا لأم فيصل و أم مشاري
ما بقى إلا شوق و رغد و جلسوا معهم بنات عمهم مها و ساره
أما هنادي راحت مع ناصر للبيت لأنها مواصله من أمس
هنادي : أوكي شوق أشوفكم على خير بكره تعالوا عندي بعزم صديقاتي بيت أبوي محمد
شوق : أوكي بنجيك بكره
مها : هنادي قولي لناصر أننا بنسهر أنا و ساره هنا
هنادي : أوكي بقول له و أنتوا دقوا علي عشان أقول لهم يمرون عليكم
مها : أوكي
هنادي : وين ساره ؟
شوق : أكيد فوق مع رغد
هنادي : ترى معها شنطتي لا تنساها
مها : أوكي
دق ناصر الجوال على هنادي
ناصر : ألو
هنادي : ألو هلا
ناصر : يلا طلعي أنتظرك برا
هنادي : أوكي
و طلعت هنادي لناصر
ركبت السياره
ناصر : شخبارك من زمان ما شفتك
هنادي : أنا تمام
ناصر التفت على هنادي و غمز لها : ما شفتي لي بنوته تصلح لي ؟
هنادي : هههههههه و الله بنات عمي كلهم يهبلون ما في أحلى منهم
ناصر : طيب بشوف لي وحده منهم
هنادي بفرح : جد ؟
ناصر : هههههه ليه مو مصدقه ؟
هنادي : لا شدعوه أكيد مصدقه
وصلوا للبيت
هنادي : أوووه وين خويلد
ناصر : ليه ؟
هنادي : أبي آخذ منه الكاميرا اللي صور فيها موصيني عليها سلطان
ناصر : روحي له أكيد في غرفته أو في الديوانيه
هنادي : أوكي
ناصر : أنا بروح عندي شغله بسويها و برجع
هنادي : أوكي
نزلت هنادي من السياره و على طول راحت غرفتها تستحم
%%%
في نفس الوقت
دخل بيت عمه و هو متنرفز مع أنه تم معهم 4 أيام إلا أنه لازم يضيع في غرف البيت
طنش الموضوع أكيد بنات عمي عند بنات عمي سلمان شاف غرفة لمباتها مفتوحه
في نفسه أكيد هذا خالد
دخل الغرفه كانت الغرفه مرره مرتبه
جاه احساس انها غرفة بنت بس فكر لا ما أعتقد خالد قال لي أن غرف خواته في نهاية الممر
يمكن غرفة سعود أكيد تعوَّد على هالترتيب طول دراسته في لندن
انسدح على السرير بثوبه تعب اليوم من التمشيه مع متعب غطى نفسه باللحاف
.
.
.
طلعت من الحمام و هي لابسه فوطتها راحت لعند جهة المرايا
مسكت اللوشن حقها و حطته على وجهها و تعطرت حست بناظرات شخص يطالعها دق قلبها بتوتر
( رفعت الغطاء عن عيوني و شفت شي خلاني أفهي أو بالأصح أفتح فمي على الآخر
بنت عليها جمال رباني جسم حلو و بياض و شقوره و لابسه فوطه يؤؤ وش فيني اليوم أهوجس
كل هذا من تأثير التعب سكر عيونه و فتحهم مره مو مصدق اللي يطالعه
حس أنه جالس في غرفه أحد ممثلات هوليود )
نزل عيونه بتوتر و في نفس الوقت رفعت هنادي عينها للي منسدح على سريرها
هنادي بخوف رجعت لعند الباب : مين أنت ؟
عساف بتوتر ( أول مره يصير له هالموقف ) : أنـا .. أنـا
هنادي على طول دخلت الحمام و قفلت على نفسها : اطلع من الغرفه شكلك غلطان
عساف قام من السرير : طيب أنا بطلع و الله ما أدري على بالي غرفة سعود
و على طول طلع من الغرفه
طلعت هنادي من الحمام و هي منحرجه : يؤؤؤ فشله ما شافني عساف إلا بالفوطه
كله من هالدب خالد ما علمه إن هاذي غرفتي
دقت على خالد
خالد : ألووووو
هنادي : هلا خويلد
خالد : خويلد في خشتك
هنادي : وينك اللحين ؟
خالد : توني داخل البيت بنام مع عساف في الديوانيه
هنادي : أهاا .. المهم عطني الكاميرا اللي صورت فيها ملكة سلطان
خالد : أوكي
سكرت منه الجوال
%%%
في السياره
عند التحليه
سلطان : وصلنا للمطعم
أفنان : أوكي
نزل سلطان و فتح لأفنان باب السياره مسك يدها
و دخلوا لمطعم كافيه بلان
.
.
.
نهاية البارت الرابع عشر
قراءه ممتعه ^_*
متلثمه بشماغه
# نهاية عاشق #

البارت الخامس عشر

(( الفصل الأول ))

و الله و تحقق منايا و أشوف رند معايا
بعد أسبوع من ملكة سلطان و أفنان
في الخبر
الساعه 4 العصر
كان الدنيا معفوسه فوق تحت في شقة مساعد
اليوم عرس صديقه الوحيد و رفيق دربه كان مرره مستانس كأنهم بيزفونه هو مو جاسم
جاسم مرتبك : وين شماغي ؟
مساعد : أوووه في المغسله
جاسم : طيب شكلي عدل بالثوب
مساعد : ههههههه أكيد عدل أنت لابس ثوب مو فستان
جاسم : أقول لا يكثر تراني متوتر حدي
مساعد غمز له و هو يضحك : هههه مفروض ما تكون متوتر أنت تشوفها من قبل
جاسم بتوتر: بس اللحين الوضع غير بتكون زوجتي شريكة حياتي
ما أبي أقصر في شي تبيه تعرف رند هي اللي بقت لي من أهلي
مساعد : طيب فضفض لي عشان يروح هالتوتر
جاسم : تصدق يا مساعد لو أقول لك مقدار حبي لها بتكذبني أنا أحب رند أكثر من نفسي
هي أول بنت شفتها في حياتي و لا ألتفت لغيرها هي حبي الأول و الأخير
مساعد : يا عيني يا ليتها مكاني اللحين
جاسم : ههههه لو أنها مكانك اللحين كان صارت أشياء ما يعلم فيها إلا ربي
مساعد : هههههههههههه و الله أنك بايعها
جاسم بابتسامه : الصراحه مو عيب أنا أحس أني مولع فيها
مساعد : الله يعينها عليك
جاسم : و يعيني عليها
مساعد : أقول شكلك ما بتخلص
جاسم : أي و الله طيب روح جيب شماغي
مساعد : أوكي
جاسم دخل غرفة مساعد : مساااااعد وين شنطتي ؟
مساعد : جنب الدولاب
جاسم : أوكي
فتح شنطته و طلع منه دهن عود تطيب و حطه على الطاوله
خذ من الشنطه غرض كان شاريه من زمان
ابتسم بينه و بين نفسه يوم شاف برواز لصورة رند في تخرجها من ثالث ثانوي
مسك البرواز و ضمه لصدره : أحبك يا رند و الله يشهد علي
دخل مساعد و على طول دخل جاسم البرواز لاحظ مساعد رفع حاجبه باستغراب
: وش هذا ؟
جاسم : شي خاص فيني
مساعد : أهاا طيب خذ شماغك
جاسم مسك الشماغ و عدل نفسه جهة المرايا : مساعد
مساعد كان سرحان : هلا
جاسم : مشكور على كل شي سويته لي
مساعد : لا تخليني أعصب ما أحب هالرسميات حنا أخوان
جاسم : إن شاء الله بعوضك في زواجك
مساعد : ههههه آمين إن شاء الله
جاسم : كلمت الشيخ
مساعد : ايه كلمته أنت روح بيت عمك و أنا باخذ الشيخ و يجيكم
جاسم : أوكي
طلعوا من الشقه
.
.
في غرفة رند


يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -