بداية الرواية

رواية نهاية عاشق -25

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -25

في الرياض
الساعه 8 الصباح
عند الشركه
ناصر كان جالس على المكتب و ماسك التلفون : أوكي .. اليوم بيكون فيه إجتماع .. طيب .. يلا مع السلامه
دق على السكرتيره : فاتن تعالي
دخلت عليه بابتسامتها الواسعه ابتسم لها مجامله و هو يتمنى يطردها اليوم قبل بكره قاهرته بغنجها
فاتن بغنج : نعم أستاذ ناصر
ناصر : قولي لكل الموظفين اليوم في إجتماع الساعه 1 الظهر
فاتن بغنج : أوكي بقول لهم تامر على شي ثاني
ناصر : لا مشكوره
فاتن بغنج : العفو
و طلعت من المكتب
ناصر : أوووف يا كرهي لها ما تمر أبد
دخل عليه مشاري : هلا ناصر
ناصر : هلا تفضل
مشاري جلس على الكرسي : زاد فضلك
ناصر : تبي أطلب لك شي
مشاري : لا مشكور المهم متى بيكون الإجتماع
ناصر : الساعه 1
مشاري بتعب : أوكي إذا بدا الاجتماع دق علي أنا بطلع اللحين
ناصر : ليه وش فيك ؟
مشاري : تعبان أشوي أبي أرتاح
ناصر : أوكي ما تشوف شر بس ضروري تجي عشان الضيوف اللي بيجونا في الاجتماع
مشاري : طيب
طلع مشاري من مكتب ناصر
ناصر في نفسه : غريبه وش في مشاري مو طبيعي هالأيام الله يستر بس
%%%
في الخبر
كانت توها قايمه من النوم لابسه بجاما ورديه راحت للمرايا مسكت شباكه و رفعت شعرها
كانت دايم تبي تحاول أنها تتكلم بس ما في فايده تحس أن أحبالها الصوتيه مو موجوده
جلست عند البلكونه نزلت دموعها بضيق
( وعد )
لين متى بتم كذا ودي أتكلم ودي أفضفض اللي بداخلي مليت من حياتي كلها
دق باب غرفتها مسحت دموعها و فتحت الباب
كانت أم وعد : وعد قلبي تعالي تفطري
ابتسمت لها وعد و نزلت معها تتفطر
جلسوا على طاولة الفطور خذت لها توست و جبن
أم وعد : ترى أخوك رائد حجز لنا على مصر
وعد كانت فرحانه لأنها تبي تسافر ملت من وجودها هنا
أم وعد : و شكل خطيبك بيجي معنا
تحمست وعد للسفر كثير تبي تشوف شكل خطيبها تحس أنه مثل الممثلين طويل و رزه
أم وعد : ههههههههههه شكلك يا بنتي متحمسه للسفر
وعد نزلت عيونها بحيا
%%%
في الرياض
بيت أبو مشاري
الساعه 10 الصباح
كانوا البنات متجمعين في غرفة رغد
شوق : هههههههه و الله أننا فله
أفنان : ليه ؟
شوق : بعد سنتين ما في أحد بتبقى في البيت هنا
أفنان باحراج : أي والله
رغد كانت متوتره : تصدقون ودي أرفض فيصل
شوق و أفنان : نعم من جدك تتكلمين
رغد بتوتر : ما أدري خايفه
أفنان : ليه خايفه بالعكس فيصل طيب و سنافي دايم يمدحونه خواته و أخواني
رغد : بس هو يحب هنادي
شوق : هييي من جدك أنتي هنادي اللحين أخته أصلاً لو أنه ما زال يحبها كان ما تقدم لك
رغد في خاطرها ( عارفه أنه ما تقدم إلا عشان ينتقم مني ) : يمكن صح كلامك بس توني صغيره على الزواج
أفنان : وش صغيره اللي في عمرك أيام قبل عندها أطفال
شوق : يا قلبي صدقيني أنه يحبك و الدليل دايم يسأل عنك عند طلال
أفنان : و أنتي شوق شخبارك مع تركي
شوق بخجل : فديته الله لا يرحمني منه
رغد : و الله أنتي معه عليكم حركات نص كم
شوق بخجل : هييي ما أرضى على تركي
أفنان : هههههههههه و الله أنكم تضحكون
رغد : اييه يا حظكم كل وحده يكلمها خطيبها مو أنا خلف الله علي
دق جوال رغد
شوق : هههههههههه أكيد فيصل
خزتها رغد : أقول لا يكثر
ردت على الجوال : ألو
..............: هلا رغد
رغد باحراج : هلا فيصل
شوق : ههههههههه طلع فيصل مثل ما قلت لك
رغد تأشر لشوق بتهديد
فيصل : مين جنبك ؟
رغد : شوق
فيصل : أهاا سلمي عليها
رغد : أوكي .. يسلم عليك فيصل
شوق : الله يسلمه ...يلا أنا بطلع و أنتي يا أفنان تعالي معي
أفنان : أوكي
فيصل : رغد نزلي لي تحت
رغد بخجل : طيب دقيقه و نازله
طالعت شكلها في المرايا كانت لابسه بنطلون جينز و بلوزه
رفعت شعرها بشباكه و حطت لها قلوس و كحل داخلي
نزلت له تحت
.
.
وصلت للباب فتحت الباب أشوي
فيصل : رغد تعالي معي المجلس
رغد من ورا الباب : أخاف أخواني يعصبون
فيصل : لا تخافين أنا قلت لمشاري
رغد : أوكي
فتحت له الباب و دخلته للمجلس
رغد : بجيب لك عصير
فيصل : لا ما أبي مشكوره جلسي أبي أكلمك في موضوع
رغد جلست قباله : طيب
فيصل بتوتر : بصراحه ما أدري وش أقول لك
رغد خافت : ليه عسى ما شر
فيصل : أنا بكره بسافر عندي إنتداب في أمريكا
رغد بضيق : تروح و ترجع بالسلامه
فيصل بتوتر : بس ما برجع إلا بعد سنتين
رغد سكتت نزلت عيونها بضيق
فيصل : أبي آخذك معي ما أبي أتركك سنتين
رغد بخوف : طيب بكره صعبه يعني أنا ما استعديت
فيصل : أنا بحاول فيهم يخلون السفر أسبوع الجاي عشان تستعدين
رغد : طيب
فيصل : أنا قلت لعمي و أخوك مشاري قالوا خذ راي رغد و أنا اللحين قلت لك
رغد : إن شاء الله
وقف فيصل و وقفت معه رغد قرب منها و ابتسم : الله لا يحرمني منك
رغد بخجل : و لا منك
فيصل : يلا أنا أستأذن أشوفك بعدين
رغد : أوكي
و طلع فيصل
جلست رغد في المجلس تفكر بتوتر
: الله يستر سنتين لوحدي معه في بلاد غربه عسى ما ينتقم مني عشان سالفه ذاك الزفت يوسف
<< لا زالت خايفه من سالفتها رغد كذا تفكيرها بس فيصل ما نقدر نحكم على تصرفاته لأنه غامض بطبعه
%%%
في بيت أبو فيصل
الساعه 10 الصباح
كانت جالسه تسولف لحنان عن اللي صار لها مع عساف
هنادي باحراج : والله فشله ما شافني إلا بفوطه
حنان : ههههههههههه بصراحه موقفك لا يحسد عليه
هنادي : هع هع قولي آمين
حنان : آمين
هنادي : إن شاء الله يصير لك موقف أعظم مني مع سعود
حنان بخوف : لا فال الله و فالك يا الدبه
هنادي : هههههههههه و الله سعود مثلك دجه
حنان : هيييييي ما أرضى عليه
هنادي : فدييييييت أخوي يهبل
حنان بغيره : يا الدبه لا تقولين كذا أغار عليه
هنادي : أحسسسسسسسسسسن هههههههههه تستاهلين
دق جوال هنادي
رفعت هنادي الجوال و ضحكت هههههههههههههههه
ردت على الجوال : هلا سعود عمرك طويل
سعود : ليه وش فيك ؟
هنادي : توها حنان تحش فيك
حنان كانت تأشر لهنادي بعصبيه
سعود : فديتها سلمي عليها
هنادي : هاااااااا وش هالكلام الحلو يعني بس لحنان و أنا يا الدب
فتحت هنادي السبيكر
سعود : أنتي الغاليه يا هنادي
حنان عصبت و هي تأشر لهنادي هييييين
هنادي : يمممه حنان عصبت
سعود باستغراب : ليه
هنادي : تغار مني
سعود: هههههههه قولي لها يقول سعود أنتي قاعده في قلبه و متربعه فيه
حنان ابتسمت بخجل
هنادي : هههههههه يا ليت تشوف وجهها صاير أحمر
سعود : فديتها و الله
سكرت السبيكر
هنادي : وش تبي داق ؟
سعود : كنت أبي منك رقم فيصل حذفته بالغلط
هنادي : أهااا أوكي برسل لك الرقم
سعود : مشكوره
هنادي : العفو
و سكرت منه الجوال و رسلت له الرقم
%%%
في المطار
كان جالس يسولف مع خويه حمد
نواف : زييين مبروووك
حمد بفرح : الله يبارك فيك
نواف : عاد ما أوصيك تعزمني
حمد : ههههههه أكيد أول المعازيم أنت و الأهل
نواف : تسلم و الله
حمد : و أنت متى بتتزوج ؟
نواف بضيق : تصدق كل ما أكلم بنت خالتي تأجل في الزواج ما أدري ليه
حمد : غريبه
نواف : أي والله هالسنه تخرجت من الكليه قلت لها قالت لا تو الناس بعدين
حمد : تكلم مع خالتك و شوف وش السالفه
نواف : أي و الله تصدق مليت أبي أتزوج لي تقريباً 3 سنوات و أنا خاطب
حمد : الله يعينك
%%%
كان خالد جالس في الديوانيه ماسك اللوب توب و يلعب ترافيان على النت
عساف : خالد
خالد : هلا
عساف : مليت منك سولف معي و اترك هاللعبه
خالد و هو يلعب : اللحين أنا في حرب تراني مو حولك
عساف : أوووه جد أنك تطفش
خالد : جيب اللوب توب حقك عشان أعلمك طريقة اللعبه
عساف : أنا ما أحب هالألعاب
خالد سكر اللعبه : خلاص سكرت اللعبه
عساف : زيين
خالد : ما قلت لي وش سويت مع شقتك
عساف : توني شايفها أتوقع يبي لها 4 أيام عشان يخلص الأثاث
خالد : حلو بس عندي لك إقتراح
عساف : وش اقتراحك ؟
خالد : أمممم لا تستعجل على الشقه كثير
عساف : و الله ودي ما أستعجل بس أحس أني ثقلت عليكم
خالد : أفاا وش ثقلت علينا و الله عادي بس ودي تشيل الفرش من الشقه و تحط لك بلاط أفضل
عساف : خلاص بشوف نفس المحل و بقول لهم
خالد : أوكي
عساف بفرح : ايه أبشرك قبلوني جامعة الملك سعود
خالد بفرح : زيييييين الله يبشرك بالخير
عساف : أبي أخلص من الدراسه و أتزوج مليت من حياتي كذا
خالد غمز له : هههههههههههه حركات
عساف : و أنت بعد تزوج أحس الزواج أحسن من العزوبيه
خالد : لا أنا تو الناس علي أبي أصير مهندس مشهور بعدين أفكر أتزوج
عساف : الله أجل يبي لك 5 سنوات على الأقل
خالد : ههههههههه وش 5 سنوات لا بس 3 سنوات
عساف : ههههههه بكيفك
خالد : بزوج أخواني و أفتك منهم بعدين بشوف نفسي
عساف : الله أجل بتطول
خالد : عادي بتمتع قبل الزواج
عساف : أجل بكيفك
دق جوال عساف
عساف : هلا متعب .. أوكي أنا طالع لك .. مع السلامه
عساف : تجي معنا أنا و متعب
خالد : لا بكمل لعبتي
عساف : أوكي يلا أشوفك الليله
خالد : طيب
و طلع عساف
%%%
الساعه 11 الصباح
في كلية الطب
كان مع صديقه مطلق يراجع البحث حقه قبل ما يسلمه
مطلق : نايف يلا خلنا نسلم البحث
نايف : أوكي
راحوا و سلموا البحث
نايف : تصدق أن ودي أخلص بسرعه أحس السنين تمشي
مطلق : نايف أن كنت تبي تكون دكتور مشهور يبي لك سنين كثيره تدرس
نايف : بس وش رايك في البعثه اللي جات لنا
مطلق : حلوه عجبتني فرنسا و لا أحسن منها
نايف : أنا بشاور أهلي و بشوف
مطلق : خلاص تم بس تراها تقريباً 7 سنوات
نايف : أدري هذا اللي مرددني
مطلق : بس بترجع رافع راس أهلك بشهادة الدكتوراه بتكون دكتور تجميل له سمعته في الرياض
نايف : أن شاء الله و الله هذا طموحي اللي أتمناه من سنين
مطلق : زين حتى أنا ودي أكون مشهور و أساعد الناس مهنتنا مهنه إنسانيه نبيله بس إن شاء الله ربي يوفقنا
نايف : أمين إن شاء الله
%%%
نهاية البارت الخامس عشر
قراءه ممتعه ^_*
# نهاية عاشق #
البارت السادس عشر
ترى ضميري يأنبني !!
.
.
على كثر ما هو متحمس للسفر كان خايف و متوتر من ردة فعل وعد
يتمنى يكون قريب يمها في السفر بس خايف أنها تعرفه و تصير النتيجه عكسيه
توكل على الله و جهز شناطه لأن السفر بيكون بعد يومين
ابتسم بينه و بين نفسه على جاسم بعد ما كلمه شكله متحمس لشهر العسل الله يوفقك يا جاسم و الله عانيت كثير في حياتك
جلس على الكنبه في الصاله نزل شماغه و فتح أزرار ثوبه يحس بكتمه في صدره كان قلبه يدق بقوه خاف بينه و بين نفسه
هالحاله ما تجيه إلا إذا كانت بتصير مصيبه لشخص عزيز عليه قال بخوف و هو يشد على صدره الله يستر
%%%
عند مطار كولالمبور
الساعه 3 العصر
وصلوا المعارييس للمطار كانت رند منبهره بشكل المطار كبير و فخم
ابتسم جاسم على ردة فعلها لأنه يعرف أنها و لا عمرها سافرت مكان برا السعوديه
جاسم لابس برمودا بيج و بلوزه عشبيه و كاب بيج
جاسم : رنود قلبي
رند : هلا
جاسم : خلينا نروح الفندق عشان نرتاح
رند : أوكي
ركبوا سيارة تاكسي و خذوا معهم شناطهم جاسم جلس قدام مع السايق و رند ورا
كانت رند تطل من النافذه على المناظر الطبيعيه من بساط أخضر و أشجار و مرتفعات
رند : واااو شكلها جناان
جاسم : هههه أكيد بتكون جناان معك
رند ماردت عليه لأنها مستحيه
جاسم : اللحين وصلنا لكوالالمبور
رند طلت من النافذه و تأشر لجاسم : جاسم وش يسمون هالبنايتين دايم أشوفهم في المجلات
Petronas جاسم : برج التوأم

رند : شكلها حلوه
جاسم : بكره نروح لها
وصلوا لفندق ويستن
The Westin Hotel

طلعوا من السياره و أشر جاسم للحمال يشيل معه الشناط
جاسم : شفتي الشارع هذا
رند : ايه
جاسم : هذا شارع العرب كثير من العرب يكونون موجوديين فيه
رند : زين حلو
جاسم ابتسم لها : أكيد كل شي معك حلو
مسك يدها و دخل معها الفندق
.
.
.
%%%
في الرياض
بيت أبو مشاري
الساعه 4 العصر
شوق : رغد لازم تروحين معنا يمكن ما يعجبك ذوقنا
رغد جالسه على السرير بملل : مو مشتهيه أجهز شي
أفنان : شوق ما عليك منها خلينا نروح نجهز لها و هي بكيفها
شوق : أوكي
.
.
.
راحوا مع طلال المجمع
طلال : أنتوا جهزوا لها و أنا بنتظركم في ستاربكس
أفنان و شوق : أوكي
كانت شوق تدور أفنان شافت أفنان واقفه عند محل نعومي
قربت منها شوق : وش تسوين؟
التفتت عليها أفنان : هههههههه خلينا نسوي فيها مقلب
شوق بابتسامة خبث : خلاص تم خلينا ندخل
و دخلوا المحل
.
.
%%%
في الجبيل
عند شركة سابك
كان جالس على الكرسي الدوار و ساند راسه على الكرسي
اللحين سويت اللي مخطط عليه من فتره بس أحس أن هالبنت بتجنني ما أدري ليه
أحس إنها تجذب الناس غصب عنهم بأسلوبها و طريقة كلامها و شكلها الله يعيني عليك يا رغد شكلك بتقلبين كياني فوق تحت
سمع صوت الباب ينفتح انصدم بالشخص اللي جاي
فيصل بعصبيه : نعم وش تبي اطلع برا
يوسف : أوووه وش فيك علي
فيصل : يوسف اطلع برا لا توريني خشتك مره ثانيه
يوسف : أفااا وش فيك لا يكون عشان ذيك البنت لا تخاف سحبت علي مع وجهها
فيصل : طيب انقلع
يوسف : سمعت أنها انخطبت
فيصل بعصبيه : مين قال لك ؟
يوسف : ما أحد قال لي بس عندي إحساس
فيصل : أهااا طيب و انخطبت وش بتسوي ؟
يوسف بابتسامة خبث : بنتقم منها
فيصل ببرود : وش بتسوي ؟
يوسف : بشكك خطيبها فيها
فيصل : هههههههههه أتحداك
يوسف : أوكي نشوف و بخليها ترجع لي غصب عليها و هي تترجاني بعد
فيصل : أقول لا يكثر هرجك و انقلع برا
يوسف باستهزاء : لا يكون أنت خطيبها
فيصل بابتسامة برود : كل شي جايز
يوسف : أهاا أوكي أنا بطلع أشوفك بعدين
فيصل : يوسف ما أبي أشوفك فكني من وجهك
يوسف : طيب يلا سلام
فيصل بعصبيه في نفسه : الله لا يسلمك
%%%
مرتاح ولا يتصنع قلبك الراحــه
شايل في خاطرك ولا البال متهنــي
مجروح ولا شفى قلبك من جراحــه
زعلان للحين ولا راضي عنــي
شخبار قلبك عسى ما فارق أفراحــه
أدري جرحتك وشلت بخاطرك منــي
خسران بعدك وقلبي ضاعت أرباحــه
غلطان أدري وأبي منك تسامحنــي
تدري عيوني بغيابك ماهي مرتاحــه
تبكي على فراق طيفك وانت ذابحنــي
ياللي ذبحني غلا شكرا على رماحــه
اللي طعني بها وما يوم ريحنــي
جيتك من الشوق والأشواق ذباحــه
أسأل عيونك عسى للحين تذكرنــي
راضي بجرحك وأنا ما أتصنع الراحــه
تكفى عشاني أبي ترجع وتسمعنــي
.
.
من حبها أنا بكيت رغم المرجله دمعي سال !!
كان جالس في غرفته خذ إجازه من المطار يحس نفسيته متحطمه حب بعد أكثر من خمس سنوات يضيع كذا
جاه هالمسج من الجوال عرف إنه من عبير هالبنت تجرح و تداوي جروحها تعبت من هالحاله بس أحبها و هذا اللي مصبرني
رفع الجوال و قرى المسج ابتسم رغم دموعه اللي نزلت تعب من هالحاله كل سنه تسوي له كذا بس هالسنه غير
كرامتي ما تسمح لي أرجع لها مليت من هالعيشه
مسك جواله و دق عليها
رفعت السماعه ودها تتكلم بس قاطعها صوت نواف : عبير خلاص اللي بينا إنتهى أنا في طريق و أنتي في طريق
و سكر الجوال
ضم الوساده و قعد يبكي و هو اللي ما نزلت دموعه إلا في وفاة جده
%%%
في الخبر
عند قصر فواز ( أبو رائد )
في غرفة وعد
الساعة 4 العصر
كانت ترتب أغراضها في الشنطه متحمسه لهالسفره كثير تبي تعرف مساعد أكثر و أكثر تحس أنها مالت له
من كلام رائد عنه دايم يمدح فيه و في مرجلته رجال سنافي ما يعيبه شي كبر في عيونها لما خطبها و هو يعرف أنها ما تتكلم
سكرت شنطتها و جلست على السرير تفكر أحس هالأسم مو غريب علي كأني سامعته من قبل بس وين ما أذكر
أمممممم يمكن رائد تكلم عنه قبل ما تصير لي هالحادثه كل شي جايز
مسكت الجوال بحماس و رسلت لرائد مسج كان ودها تكلمه بس صار كلامها بالمسجات و بالرسايل
رد عليها رائد بمسج
وعد نزلي لي في المجلس عندي لك مفاجأه
تحمست وعد وش هالمفاجأه اللي مسويها لي
على طول نزلت تحت للمجلس
.
.
في المجلس
رائد يضحك : هههههههههههههههه
مساعد باستغراب : رائد وش وراك من هالضحك و الله خفت على نفسي منك
رائد : ههههه لا ما في شي
لفت نظر مساعد وحده دخلت طالعها بانبهار لا مو معقول هاذي وعد
وعد كانت منحرجه و هي تتوعد رائد في نفسها و على طول طلعت من المجلس
مساعد لازال يطالع المكان اللي كانت واقفه فيه
رائد : مساااعد
مساعد : هاااا
رائد : ههههههههه وش فيك ؟
مساعد : ما فيني شي
رائد : وش رايك بخطيبتك ؟
ابتسم مساعد بينه و بين نفسه
مساعد : ما شاء الله هاذي وعد !!
رائد : هههههههه مبين أنك خاق عليها أقول بروح أشوفها شكلها عصبت مني
مساعد : أوكي
(مساعد)
أأخ يا وعد عليك جمال رباني ما شفته في بنت الله يصبرك علي يا قلبي
%%%
في الرياض
بيت أبو فيصل
الساعه 5 المغرب
كانت طالعه من غرفتها مسويه خيالين صايره مثل ميكي ماوس
نزلت تحت للصاله و هي تتكلم بحماس : وش رايكم فيني ؟
الكل ناظرها و هو مستغرب مسكت فمها من الفشله و على طول ركضت للمطبخ
كل واحد يطالع الثاني و في وجهه علامة استفهام كبيره
بعدها انفجر سلطان من الضحك : هههههه
عساف كان فاهي ما علق على شي
خالد : هههههه و الله هنادي نكته
التفت خالد على عساف : عساف وش فيك ؟
عساف بفرح : هي نفسها اللي أبيها
خالد : ههههههههه قدامك سلطان قول له
سلطان باستغراب : وش السالفه ؟
عساف : بقول لك بعدين
سلطان : أوكي
خالد وقف : بروح لهنادي
عساف : طيب
دخل خالد على هنادي في المطبخ كانت جالسه على الكرسي و هي منحرجه
خالد : وش فيك ؟
هنادي باحراج : مين ذا اللي معكم ؟
خالد : هذا عساف ولد عمي
هنادي بعصبيه : كان دخلتوه الديوانيه أو المجلس
خالد : سلطان قال لنا أنكم كلكم طالعين
هنادي : أهاا
خالد : لا تخافين ما راح نطول دقيقه و حنا طالعيين
هنادي : أوكي
%%%
في ماليزيا
فندق وستن كوالالمبور
الساعه 6 المغرب
قامت من النوم التفتت عليه و هو لازال نايم ابتسمت بينها و بين نفسها شكله ما نام في الطياره
قربت لجهته و هي تتأمل ملامح وجهه ابتسمت تحس في وجهه برائه و هو نايم مسحت على شعره
حست انه عقد حواجبه شالت يدها من شعره شكله من جد تعبان راحت تاخذ شاور في الحمام
.
.
طلعت من الحمام و هي لابسه فوطه راحت لجهة المرايا تسرح شعرها كان عينها على جاسم خايفه أنه قعد من النوم
التفت عليه بس لازل على وضعيته شكله غرقان في النوم فتحت الشنط و طلعت لها بنطلون جينز و تي شيرت
فجأه حست بأنفاس شخص وراها التفت باستغراب طلع جاسم مميل راسه لها و هو يحرك عيونه
جاسم بابتسامه مايله : متى صحيتي يا حلوه ؟
رند بخجل : أمممم تقريباً من ساعه
جاسم : ليه ما قعدتيني من النوم ؟
رند باحراج : شكلك تعبان ما نمت في الطياره
جاسم : بروح آخذ لي شاور تجهزي عشان نطلع
رند : أوكي
و راح جاسم الحمام
لبست رند ملابسها و جلست تنتظر جاسم في الصاله
.
.
.
%%%
أحبكـ حب ما له حدود و أحب كل شي أنت تحبه
.
.
في بيت أبو مشاري
في غرفة رغد
الساعه 7 الليل

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -