رواية نهاية عاشق -26

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -26

أحبكـ حب ما له حدود و أحب كل شي أنت تحبه
.
.
في بيت أبو مشاري
في غرفة رغد
الساعه 7 الليل
رغد : زين حلو هالفستان
أفنان تغمز لشوق : ايه حلو و شرينا لك عطورات و ميك أب
رغد : زين
شوق : أمممم رغد أنا وأفنان بنجهز شنطتك
رغد بابتسامه : تسلمون لي يا أحلى خوات
قربت منها أفنان و ضمتها بعدها بكت رغد على حضن أختها
أفنان بخوف : رغد وش فيك ؟
رغد كانت تمسح دموعها بحزن : ما أبي أفارقكم و أروح هناك
شوق بضيق : لا تخافين يا رغد أكيد بتكون في إجازات و بتجينا و يمكن حنا بعد نجيك
رغد بحزن : بشتاق لكم
شوق : و حنا أكيد أكثر
أفنان : رغد صدقيني بتنبسطين هناك أمريكا حلوه و أكيد بيتمشى معك هناك
رغد : طيب
وقفت شوق بارتباك مسكت جوالها و طلعت من غرفة رغد
أفنان : هههههههه أكيد هذا تركي
رغد بابتسامه : الله يوفقهم يا رب
%%%
دخلت غرفتها و سكرت الباب
شوق : هلا قلبي
تركي : هلا و غلا بالزين كله
شوق بخجل : هلا فيك
تركي : أخبارك يا الغاليه
شوق : تمام
تركي : دوم يا شوق
شوق : يدوم نبضك
تركي : حبيبتي اليوم برجع من الظهران
شوق : زين ترجع لنا بالسلامه و لا تسرع
تركي : هههههه الله يسلمك طيب و لا يهمك
شوق : زين كذا تعجبني
تركي : المهم الليله بتطلعين ؟
شوق : لا ما أتوقع بنجهز شنط رغد سفرها بعد أسبوع
تركي : أهاا زين
شوق : ليه ؟
تركي : أمممم بس كذا حبيت أسأل .. المهم أنا عندي شغله و راجع الرياض
شوق : أوكي
تركي : يلا يا قلبي انتبهي لنفسك
شوق : طيب
و سكرت منه الجوال
مسكت الجوال و ضمته لصدرها : الله يحفظك و يرجعك بالسلامه
%%%
ترى ابتسامه و هي ابتسامه منك تسوى كل ضحكاتي ..
في غرفة طلال
كان جالس على اللاب توب يتصفح المنتدى اللي هو نائب مدير فيه
مسك الجوال و دق على تركي
تركي : هلا
طلال : هلا بالنسيب
تركي : هلا فيك
طلال : وصلت من الظهران
تركي : ايه توني واصل تعال لي البيت
طلال : أوكي يلا أنا جايك
و سكر منه الجوال
شاف اللاب توب و استغرب من الرساله اللي جايته من وحده أسمها بنت أبوها
طلال في نفسه : غريبه هاذي ثقيله مو من النوع ترسل رسايل
فتح رسالتها
السلام عليكم أخوي صاحب السمو
بصراحه أبي تتفاهم مع الأخ عماد الحب أزعجني بالرسايل الغراميه
أتمنى أنك توقفه لأنه يأثر على سمعة المنتدى
دمت بود أخوي
بنت أبوها
طلال في نفسه : وش فيه ناصر غريبه
مسك الجوال و دق على ناصر
طلال : ألوو هلا
ناصر : هلا و غلا شخبارك من زمان ما شفناك
طلال : تمام الحمد لله
ناصر : دوم إن شاء الله
طلال : تسلم ... ناصر وش فيك مع بنت أبوها
ناصر باستغراب : مافيني شي
طلال : توها رساله لي تقول أنك ترسل رسايل غراميه
ناصر : غريبه لا و الله ما رسلت شي أصلاً من زمان ما دخلت المنتدى
طلال : لا يكون أحد ماخذ الباسورد حقك
ناصر : والله كل شي جايز أجل احذفه و بسجل من جديد باسم ثاني
طلال : أوكي يلا أجل أشوفك على خير
ناصر : يلا سلام
و سكر الجوال
%%%
في كوالالمبور
كانوا يتمشون في مجمع KLCC في بتروناس ( البرج التوأم )
جاسم : قلبي أشتري اللي تبين وسعي صدرك
رند : تسلم جاسم بس أخاف أكلف عليك
جاسم : لا كلافه و لا شي خذي كل شي يطري على بالك
رند دخلت محل كان محل رجالي فيه بدل و بناطلين جينز ابتسمت و هي تختار خذت برمودا جينز كحلي و تي شيرت أحمر و كاب جينز
جاسم باستغراب : لمين هالبدله ؟
رند بخجل : أمممم بصراحه أحس هالبدله بتكون حلوه عليك
جاسم ابتسم لها : أوكي بشتريها
راح لعند المحاسبه و شرا البدله
طلعوا من المحل لفت نظر جاسم محل لفساتين قصيره ابتسم : رند
رند : نعم
جاسم : تعالي ندخل هالمحل
رند : أوكي
جاسم أشر على فستان قصير لونه أسود ابتسم بخبث : هاا رنود وش رايك فيه ؟
رند بخجل : لا ما أدري أحس ..
قطع كلامها جاسم بخبث : أحس أنه بيطلع حلو عليك
رند انقلب وجهها أحمر من الاحراج
راح و شراه عند المحاسب
طلعوا من المحل و راحوا عند جهة المطاعم جلسوا في مطعم ايطالي
جاسم كان يطالع المينو : قلبي وش تبين نشتري لنا ؟
رند : أمممم أبي فوتوشيني
جاسم : أوكي فوتوشيني و دجاج ايطالي
رند : زين
نادى على الجارسون و طلب
جاسم : رند تصدقين أني لين اللحين مو مصدق أنك معي أحس أني في الحلم و بقوم منه
رند مسكت يده : لا صدق أني معك هذا مو حلم
جاسم بابتسامه : أحبك يا رند أنتي دنيتي كلها
رند بخجل : و أنا بعد أحبك
جاسم : تصدقين ودي أغني
رند مسكت فمها بيدها : ههههه خله في الفندق مو هنا
جاسم : و أنا وش علي من الناس أنتي اللي تهميني بس
رند نزلت عيونها بخجل
رفع راسها جاسم : رنوود ما خلصنا من هالحيا
رند بخجل : أمممم لا ما بعد
جاسم بخبث : خلينا نوصل الفندق و أنا أشيل هالحيا اليوم
رند انقلب وجهها أحمر : لا خلاص إن شاء الله يروح
جاسم : زين
رند : هههههههه يا حبك للتهديد
جاسم : أفااا لا عادي بس أبي أجننك أشوي
رند : كل شي منك حلو
جاسم بابتسامه : و أنتي أحلى و أحلى
جا لهم طلبهم
مسك جاسم الملعقه : يلا بأكلك بيدي
رند : فشله قدام الناس
جاسم : لا عادي تونا بشهر العسل خلينا نوسع صدرنا
رند فتحت فمها الصغير و كلت بس حبة دجاج و الباقي طاح على الطاوله
جاسم : يا ربي مع فمك هالنتفه ما يكفي يدخل فيه شي
رند مسكت المنديل و مسحت فمها بخجل
جاسم تأملها و قام يتغزل فيها : فديت هالفم و الله
رند بحرج : جسووم جنبنا عرب لا تفشلنا
الكل يناظرهم و هم مبتسمين مبين أنهم توهم معارييس في بداية حياتهم ..
%%%
في بيت أبو نواف
الساعه 9 الليل
كان جالس في غرفته من بعد ما تكلم مع عبير و هو مو مشتهي يطلع
يحس أنه في دوامه من التفكير و الحزن معقوله أنا أقدم على هالخطوه و أنا أعرف أني ما أقدر أستغني عنها
ليه سويت كذا مسك راسه إن شاء الله يكون كل شي كابوس و يروح أنا أحب عبير ما أطيق البعاد عنها
دق باب غرفته كان متوتر ليكون أمي درت بالسالفه اللي حصلت بيني و بين عبير الله يستر
فتح الباب و كانت قدامه مها انصدمت من شكل أخوها لبسه كان مبهدل و شعره معفوس و واضح أنه كان يبكي من شوي
مها : نواف ممكن أدخل أبيك في موضوع
نواف : تفضلي
دخلت و جلست على الكرسي اللي مقابل السرير و نواف جلس على السرير قبالها
مها : ليه سويت كذا ؟
نواف بضيق : كلمتك عبير
مها : ايه كلمتني حرام عليك تسوي كذا مهما صار ترى عبير تحبك و ما تقدر تستغني عنك
نواف نزل عيونه بحزن : بس هي ما تبيني
مها باستغراب : من جدك تقول كذا يا نواف
نواف بعصبيه : كنت مكلمها أقول لها متى نخلي العرس دايم تأجل فيني مليت من هالحاله ترى اللي قدي عندهم عيال
مها تهدي فيه : طيب تفاهم معها مو تسوي كذا
نواف بعصبيه : مها قولي لها يقول نواف آسف على الكلام اللي قاله و يقول لك أن كنتي تبينه العرس يكون في العطله
و أن كانت تبي تأجل قولي لها يقول لك نواف الله يوفقك بواحد غيره و هو بيروح يخـ ( حس أن الكلام ضاع منه )
مها قربت من أخوها : نواف أنا بقول لها بس لا تضغط على البنت كثير
نواف نزل عيونه و هو يشبك أصابيعه بتوتر : طيب بس
مها : بس شو ؟
نواف بضيق : قولي لها ترى كان نواف معصب يوم كلمك
مها ابتسمت له : طيب بقول لها
نواف بخجل : مشكوره مها لو الله ثم أنتي كان اللحين صارت حالتي حاله
مها : هههههههههه أفا أنت أخوي و عبير بنت خالتي و لا أنت ناسي
نواف شال مها بفرح : تسلمين يا أحلى أخت بالدنيا
مها : هههههههههههه الله يسلمك بس اتركني لا أطيح
نواف : هههههههه أوكي

( نزّل مها )
بس لا تنسين تقولين لعبير هالكلام و قولي لها ترى نواف يحبك و حياته بدونك ما تسوى شي
مها : طيب و لا يهمك يلا بروح أقول لها
نواف : أوكي و أنا بطلع مليت من جو الغرفه
مها : طيب
%%%
يوم الثلاثاء
الساعه 8 الصباح
في الخبر
مساعد كان راكب سيارته وقف عند قصر أبو رائد ( فواز ) و هو مبتسم
في نفسه : الحمد لله هالضيقه راحت إن شاء الله ما بيصير إلا كل خير
طلع رائد من القصر و راح لجهة مساعد : هلا مساعد
مساعد فتح النافذه : هلا فيك
رائد : بركب معك و أهلي بيلحقونا مع السايق
مساعد : أوكي حياك الله
ركب رائد جنب مساعد
رائد : جهزت أغراضك ناقصك شي يا مساعد ؟
مساعد : لا الحمد لله تسلم مو ناقصني شي
رائد : أن احتجت شي لا يردك إلا لسانك
مساعد ابتسم لرائد : تسلم يا رائد ما تقصر
رائد : الله يسلمك
مساعد بتوتر : أممم رائد شخبار وعد ؟
رائد : وعد شكلها متحمسه لهالسفره
مساعد بتوتر : أهاا زين عشان تغير جو
رائد : أي و الله بعد ذاك الحادث اللي حصل لها و هي ما تطلع من القصر كله جالسه في غرفتها و تنزل لنا نادر
مساعد بضيق في نفسه : يا ليت ما سويت اللي سويته يا رب يا كريم اشفها و رد لها نطقها آمين
رائد : مساعد وش فيك سرحان
مساعد : لا سلامتك ما فيني شي
دق جوال رائد و رد عليه
هلا يبا أنتوا ورانا .. أوكي زين بنروح اللحين البحرين .. الحجز من هناك .. أوكي يلا سلام
مساعد مشى بسيارته و سيارة عمه وراه
%%%
في الأكاديميه العلوم الطبيه ( جامعه الملك سعود )
الساعه 9 الصباح
كان جالس يسولف مع خوييه بندر عن البعثه
نايف : أنا قلت لأهلي و شكلهم وافقوا
بندر : زين حتى أنا وافقوا على فرنسا
نايف كان ماسك معه أوراق : شوف هاذي الأوراق عن الجامعه اللي بندرس فيها
بندر مسك الأوراق و قعد يقرى : أهااا اسمها جامعة ليون شكلها حلوه
نايف : الله يوفقنا بس
بندر : آمين على فكره لازم نجهز فيز شنقن لأن الأكاديميه تفاهموا مع الجامعه نفسها بس بقى بعض الأوراق و الإستمارات لازم نعبيها
نايف : أوكي مو مشكله .. طيب متى تقريباً بيكون سفرنا ؟
بندر و هو يفكر : أممم أتوقع بعد شهرين
نايف : أهاا أوكي لازم نستعد من اللحين
بندر يغمز لنايف : عاد فله هناك أكيد بندرس مع بنات
نايف : هههه جد أنك واحد فاضي حنا بنروح عشان ندرس مو ندجها هناك
بندر : هههههه طيب خلاص
نايف وقف : أنا بروح للدكتور جودت بتفاهم معه في شغله
بندر : و أنا بشوف الربع في مبنى الهندسه
نايف : أوكي
%%%
وش بيصير في البارت الجاي ؟
توقعاتكم تهمني ^_^
دمتم بســ ع ــــاده
متلثمه بشماغه
# نهاية عاشق #
البارت السابع عشر
ما لي غيرك و ما لك إلا أنا حبايب يكرهكـ نصفي و نصفي فيك ذايب
في مصر أم الدنيا
الساعه 5 المغرب
وصلوا للقاهره و بالتحديد في شارع جامعة الدول العربيه
الأجواء كانت عنهم حركة و زحمه بس الحياه حلوه هناك للي يحبون هالأجواء
وصلوا لفندق فور سيزون بسيارتين تاكسي

السياره الأولى كان فيها مساعد و رائد
و السيارة الثانيه كان فيها أبو رائد ( فواز ) و وعد و أم رائد
( مساعد )
نزلت من السياره و كنت دايم أصد وجهي عن السياره اللي فيها وعد خايف أنها تعرفني
و أخرب عليها السفره بس مردها تعرفني في يوم من الأيام بس متى ؟ الله أعلم
( وعد )
جا لنا رائد من السياره يتكلم مع أبوي و أنا فيني فضول أبي أشوف مساعد
لأني يوم دخلت عليهم ما انتبهت له إن شاء الله بشوفه في هالسفره
دخلوا للفندق و جلسوا في اللوبي عشان يخلصون إجرائات الفندق
مساعد خلص إجرائاته و راح لرائد اللي كان واقف مع أبوه
مساعد : رائد أنا بروح الغرفه إن خلصت تعال أوكي
رائد : أوكي
راح المصعد الكهربائي للدور السادس غرفة ......
فتح باب الغرفه و دخل شناطه فسخ الكاب حقه و حطه على الطاوله رفع شعره بيدينه و انسدح على السرير
ما حس بنفسه لأنه كان غرقان في النوم
( في اللوبي )
رائد : أمي وعد خلصنا الإجرائات
أم رائد : زين خلونا نرتاح تعبنا من الطياره
فواز : رائد وين بتنام ؟
رائد : أنا مع مساعد بنكون في نفس الغرفه
فواز : زين
رائد : أبوي ترى أنتوا جيراننا في الغرف
فواز : خلاص أجل إذا نويتوا تطلعون قولوا لنا
رائد : أوكي
صعدوا مع بعض للدور السادس دخلوا أهل رائد غرفة ........
و رائد دخل لغرفته هو و مساعد استغرب إن بابها مفتوح شاف مساعد متمدد على السرير ببدلته
ابتسم رائد في نفسه شكل النسيب تعبان اليوم
راح رائد جهة المرايا فسخ الكاب و البلوزه شاف كتفه كان يتحسس هالعضه اللي من زمان موجوده
انسدح على السرير و سرح باله لذيك الأيام يوم كان في المتوسط
.
.
.
في الشاليهات
رائد : هههههههه ما تقدرين تمسكيني
شجون نزلت دموعها بقهر لأنها تعبت و هي تلحقه بس ما قدرت تمسكه
قرب منها رائد و جلس جنبها بابتسامه : ههههههه قولي أنا ضعيفه ما أقدر أمسكك يلا اعترفي
عصبت منه شجون و عضته على كتفه
رائد بألم : ااااااااااااي يا القطوه ليه سويتي في كتفي كذا
شجون نزلت دموعها قربت عنده : أسفه بجيب لك ثلج عشان يطيب
رائد نزلت دمعه من عينه من كثر الألم بس على طول مسحها ما يبي يبين لها أنه يبكي يبي يثبت لها إنه رجال ما تنزل دموعه
رفع راسه و هو يحاول يبعد عن نفسه هالذكريات
بعدها راح للحمام عشان ياخذ له شاور
%%%
في بيت أبو فيصل
في مجلس الرجال
عبد الله : مبروك يا ولدي
عساف حب راس عمه : الله يبارك فيك يا عمي
جاوا له الشباب
فيصل : مبرووووك عساف ما أوصيك على أختي
عساف : أكيد لا توصي حريص
نايف : على البركه يا النسيب
عساف : الله يبارك فيك
خالد : هههههههههه ترى أن سويت لها شي الله يعينك
عساف : ههههههه أي و الله تخرعون مو كثر فيكم
سعود : هييي لا تصكنا بعين اللحين حنا سبعه نصير ثلاثه
عساف : هههههه لالا الله يخليكم إن شاء الله
نواف : أوووه عسافووه خذت أختنا هاااا
عساف : ههههههه و الله لي الشرف آخذ بنت عمي
ناصر : يا عيني ما أقدر على الغزل أنا
عساف : اللحين أنت وش عليك
ناصر : تراني من ضمن السبعه و لا نسيت
عساف : أووووه نسيت أنك أنت أخوها بعد
ناصر : هههههههههههه يبي لك شهر على ما تحفظنا
عساف : ههههههه شدعوه خلاص أنا اللحين حفظتكم بس أقول متى يا الحبايب تتزوجون و تفكوني
نايف : ههههههههه جالسين على قلبك
عساف : الله يعيني عليكم
فيصل : أعذروني عجلت الملكه
عساف : لا بالعكس أنا عادي عندي و يمكن أحسن لي بعد
فيصل : بكره بتكون الملكه عند الحريم
عساف : غريبه وين سلطان ؟
فيصل : أكيد عند هنادي
تركي كان توه جاي : السلام عليكم
ردوا عليه الجميع : و عليكم السلام
تركي راح لعساف : مبرووك عساف
عساف بابتسامه : الله يبارك فيك
تركي يأشر على عيال خاله و هو يضحك : ههههههه الله يعينك على ذيلي
خالد : ههههههه ليه مو عاجبينك
تركي : أفااا لا الله يخليكم عاجبيني واجد إلا وين نسيبي
عساف : أمممم ما أدري وينه غريبه ما جا لين اللحين
تركي : بدق عليه
رفع تركي الجوال و دق على طلال
تركي : ألووو طلال وينك
طلال : أنا في المستشفى
تركي بتوتر : ليه عسى ما شر
طلال : صار لي حادث
تركي بخوف : أنت في أي مستشفى ؟
طلال : لا تخاف حادث بسيط أنا في مستشفى التأمينات
تركي : أنا اللحين جايك مسافه الطريق
طلال : أوكي
جا خالد لتركي
خالد : تركي عسى ما شر وش في طلال
تركي : يقول صار له حادث
خالد : يؤؤ هو اللحين شخباره
تركي : لا تخاف يقول الحادث بسيط
خالد : بجي معك
تركي : أوكي
و طلع تركي مع خالد بسيارة تركي
.
.
.
%%%
في مصر
الساعه 9 الليل
قام من النوم استغرب من المكان اللي هو فيه بعدها تذكر انه في مصر مع أهل وعد
التفت على السرير اللي جنبه شاف رائد نايم بفوطته ضحك على شكله طالع مبهذل
راح لجهة رائد : رائد قوم من النوم
رائد : اوووه مساعد خلني أشوي
مساعد : يلا قووم عشان نروح نتعشى
رائد و هو مغمض عيونه : طيب بقوم بس روح دق الجرس على أهلي
مساعد بارتباك : هاا لا فشله
رائد ما التفت له : عادي روح بس دق الجرس
مساعد باستسلام : طيب بدق الجرس بس أبي إذا رجعت أشوفك جاهز
رائد : طيب
%%%
طلع من الغرفه قرب من غرفة أهل رائد كان مره مرتبك و هو يدعي في داخله
: إن شاء الله ما تكون وعد اللي تفتح الباب ما ابي أخرب عليها السفره
توكل على الله و دق الجرس انفتح الباب فجأه كانت أم وعد
نزل مساعد عيونه : عمتي يقول لكم رائد تجهزوا عشان نعشى
أم وعد : إن شاء الله يا ولدي
و سكرت الباب
رجع مساعد لغرفته و هو يتوعد من داخله لرائد
دخل الغرفه و لازال رائد على حالته نايم
مساعد بعصبيه : رااااااااااااائد قوووووم ما قصرت أحرجتني قدام أمك
رائد : هااااا وش فيك تصارخ فيني النوم
مساعد : بعد لما الخمسه إن ما قمت ترى بكب عليك ماي بارد
قام رائد على طول من الخوف : كل شي و لا الماي
مساعد : ههههههه تستاهل يلا قوم الله يرجك في أحد ينام بفوطه
رائد : شوف نفسك قبل نايم بجزمتك
مساعد : ههههههههههه المهم روح البس
رائد : أوكي
%%%
في المستشفى
كان طلال جالس عند كراسي الانتظار و ماسك يده المجبسه
جا له تركي : طلال وش في يدك
طلال : يقول الدكتور كسر
خالد : وش اللي صار لك ؟
طلال : واحد مسرع صدمني بالسياره و جابني هنا
تركي : ما كلمت أهلك ؟
طلال : لا ما أبي أضايقهم
تركي : أوكي أجل تعال معنا عشان أوصلك للبيت
خالد : انتبه لنفسك مره ثانيه زين جات على كذا
طلال : طيب تركي دقايق بسأل الدكتور متى بيشيلونها
تركي : أوكي
دخل طلال على الدكتور
الدكتور : أيدك تعورك
طلال : يعني مو كثير دكتور متى بشيل هالجبس
الدكتور : يبي لك شهر و يمكن يكون أقل إذا ما شلت شي ثقيل
طلال : مشكور دكتور
الدكتور : العفو بس لا تنسى روح الصيدليه و خذ الادويه اللي كتبتها لك
طلال : إن شاء الله
%%%
في بيت أبو فيصل
و بالتحديد في غرفة هنادي
سلطان : هههههههههه وش فيك خايفه كذا
هنادي بتوتر : ما أدري بس كذا خايفه بدون سبب
سلطان : لا تخافين بكره بتروحين معه مو اليوم
هنادي بخوف : ما أبي هونت
سلطان : يؤؤؤ هنادي من جدك أنتي بعد ما صار زوجك تسوين كذا
هنادي جلست على طرف السرير و امتلت عيونها بالدموع
جلس سلطان جنبها : هنادي قلبي وش فيك صايره كذا ترى عساف يحبك
هنادي مسحت عيونها : طيب وين حنان و منى ؟
سلطان : موجودين تحت مع أمي في حريم جايين
هنادي : سلطان ما أبي أنزل اليوم
سلطان : أهم شي راحتك بكره ملكتك اليوم ملكة الرجال
هنادي : وين فيصل ؟
سلطان : موجود مع الرجال
هنادي : متى بيروح أمريكا ؟
سلطان : بعد بكره
سلطان : هنادي
هنادي : نعم
سلطان : كلمي أفنان ما أدري اشفيها ما ترد علي
هنادي : أوكي
راحت عند الكومدينا و خذت جوالها دقت على أفنان و كان جالس جنبها سلطان
هنادي : ألووو هلا أفنان وينك
أفنان بصوت مبحوح : هلا هنادي أنا في البيت
هنادي : وش في صوتك متغير ؟
سحب سلطان من هنادي الجوال
سلطان : أفنان وش فيك
أفنان و هي تبكي : رغد بتتركنا
سلطان : قلبي أفنان هم ما بيطولون كثير بينزلون في الاجازات
أفنان : أدري بس خايفه عليها هي تخاف من الطياره
سلطان : لا تخافين كذا فيصل معها
أفنان : سلطان أخوي طلال موجود تحت مع تركي و خالد يده مجبسه ما أدري وش فيه
سلطان بتوتر : طيب أنا بكلمهم أنتي هدي نفسك أوكي
أفنان مسحت دموعها : طيب
سلطان : يلا قلبي أكلمك بعدين
أفنان : أوكي
و سكر الجوال
هنادي : سلطان وش في طلال ؟
سلطان : ما أدري بدق على تركي و بشوف
دق على تركي
تركي : هلا سلطان
سلطان : هلا تركي خير وش في طلال ؟
تركي : ما فيه إلا الخير بس صار له حادث بسيط
سلطان : أقدر أكلمه
تركي : ايه أكيد
تركي : طلال سلطان على الجوال
خذ طلال الجوال
طلال : ألوو هلا بالنسيب
سلطان : هلا شخبارك اللحين ؟
طلال : ههههههه وش فيكم كلها كسر
سلطان : و الله مو لسواد عيونك حبيبتي تحاتيك فوق
طلال : هههههههههه قول كذا من زمان
سلطان : المهم ما تشوف شر
طلال : الشر ما يجيك .. سلطان
سلطان : هلا
طلال : اعتذر لعساف لأني ما جيت
سلطان : طيب بقول له
طلال : زين يلا مع السلامه
سلطان : في حفظ الله
%%%


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -