بداية الرواية

رواية نهاية عاشق -27

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -27

سلطان : المهم ما تشوف شر
طلال : الشر ما يجيك .. سلطان
سلطان : هلا
طلال : اعتذر لعساف لأني ما جيت
سلطان : طيب بقول له
طلال : زين يلا مع السلامه
سلطان : في حفظ الله
%%%
كانت تدور بالجوال و متوتره
مع أنه كسر بس تحس قلبها معه تحبه لدرجه الجنون من و هي صغيره
و هو الوحيد اللي ماخذ كل تفكيرها قطع تفكيرها صوت أبوها
أبو فهد : وجدان وش فيك تدورين و ماسكه جوالك
وجدان بتوتر : هاا لا ما فيني شي
أبو فهد : ايه قبل ما أنسى أبيك في موضوع
وجدان : تفضل يبا
أبو فهد : جلسي جنبي يا بنتي
وجدان : طيب
جلست جنبه و كل تفكيرها مع طلال
أبو فهد : وجدان يا بنتي مرد البنت لزوجها و أنتي اللحين كبرتي و ما لي إلا أنتي بنتي الوحيده
و دلوعتي و ما أبي أعطيك إلا الرجال اللي يستاهلك
حست وجدان بخوف و بدا الوسواس يدخل في تفكيرها في نفسها : لو أبوي يقول واحد غير طلال وش أسوي
لا ما أبي إلا هو بس أخاف إنه ما يبيني إن كان كذا ما بتزوج طول عمري
قطع كلامها صوت أبوها : وش رايك فيه يا بنتي ؟
وجدان : مين ؟
أبو فهد : بولد خالك سلمان
وجدان : طلال ؟
أبو فهد : يا بنتي أهم شي رايك إن كان الولد مو عاجبك مستعد أرفضه عشانك أنتي بنتي الوحيده
و رايك هو الأول و الأخير
وجدان بفرح : أبوي تتكلم من جد ؟
أبو فهد باستغراب : يا بنتي بعطيك أسبوع تفكرين فيه و بعدين ردي علي
وجدان باحراج : إن شاء الله
و صعدت لغرفتها على طول
%%%
في ماليزيا
و بالتحديد في جزيرة لنكاوي
الساعه 8 الصباح

جاسم : وش رايك بالطبيعه هنا ؟
رند بانبهار : الطبيعه هنا أحلى من كوالالمبور
جاسم : أهم شي أنها عجبتك
رند بخجل : دامك معي أكيد كل شي بيعجبني
جاسم ابتسم لها : الله يخليك لي يا رب
رند : أمين
جاسم : تبينا نتمشى اللحين ؟
رند : أممم خلنا نرتاح اليوم و بكره نتمشى
جاسم : أوكي
راحوا لفندق برجايا اللي نظامه على طريقة أكواخ و مقابله الشاطئ

ركبوا السياره المخصصه للفندق عشان يوصلهم للكوخ اللي حاجزينه
جاسم كان مبهور سمع عن لنكاوي بس ما توقعها مثل هالشكل
رند : تتوقع اللي بنسكنه كوخ مثل اللي نشوفهم في الافلام ؟
جاسم : ما أدري و الله
رند : أخاف من هالاشياء
جاسم : ههههههه دامك معي لا تخافي
وصلوا للكوخ اللي حاجزينه كان مقابل البحر مباشره و بينهم و بين الاكواخ البقيه جسر
نزلوا من السياره و دخلوا الكوخ

رند : واااو جنااان
جاسم : تصدقين ما توقعته كذا
رند : زين على بالي يخرع من داخل
جاسم : ههههههههه من جدك أنتي لو يخرع كان ما أحد حجز فيه

جاسم بابتسامه مكر : الله أحلى شي الجاكوزي
رند بخجل : أممم ايه حلو
مسك جاسم يد رند : رنوود لين متى بتستحين مني صار لنا أسبوع و أنتي كذا
رند نزلت وجهها باحراج و ما ردت عليه
جاسم بتهديد : شوفي إذا صرتي كذا بوخر هالحيا غصب
رند بخوف : لا خلاص
جاسم : ههههههههه ما ينفع معك الا التهديد
رند بخجل : تيب أبي آخذ شاور و شلون آخذه و ذا مفتوح على الغرفه
جاسم بمكر : عادي تبين آخذ شاور معك مو مشكله
رند بحيا : هاا لا أجل هونت
جاسم بعناد : لا بنجلس في الجاكوزي غصب
رند باستسلام : طيب
جاسم : ايه كذا الزوجه السنعه المهم أنا في الجاكوزي جيبي لنا شي نشربه
رند : أوكي
%%%
وش رايكم في البارت ^_^ أبي توقعاتكم
بنزل البارت الجاي مع أيام عيد الفطر المبارك
دمتم بسـ ع ــاده يالغاليين
متلثمه بشماغه
# نهاية عاشق #

البارت الثامن عشر

في مطعم فندق فور سيزون

كان جالس ياكل بهدوء و عيونه على الطاوله القريبه جنبه
و هي كل ما ترفع عينها له ينزل عيونه أو يلتفت لجهه ثانيه
وعد في نفسها : غريبه وش فيه بس واضح من شكله أنه كشخه ( ابتسمت بخجل بينها و بين نفسها )
رجع يطالعها استغرب ابتسامتها الغامضه رد لها الإبتسامه اختفت ابتسامتها فجأه
مساعد في نفسه : الله يستر ليكون عرفتني .. وينه رائد الله يهديه بس
رفع جواله و دق على رائد
مساعد : ألوو هلا رائد وينك ؟
رائد : هلا أنا بصرف عند البنك مع الوالد انتبه على أهلي
مساعد : رائد أهلك في عيوني هم بعد أهلي لا تنسى
رائد : مشكور هذا العشم فيك
مساعد : العفو .. يلا أجل شوف شغلك
رائد : أوكي
و سكر منه الجوال
أشرت وعد لأمها إنها تبي ترتاح في الغرفه
أم وعد : طيب يمه تبيني أروح معك ؟
اشرت لها وعد انها ترتاح لأن ما بعد تجي طلباتهم
أم وعد : طيب بس دقيقه بنادي لك مساعد
وعد باحراج اشرت لأمها أنها ما تبي يجي
أم وعد : مو بكيفك ... مساعد
التفت مساعد لخالته أم رائد : سمي خالتي
ام رائد : سم الله عدوك أبيك يا ولدي توصل وعد للغرفه خايفه عليها لوحدها
مساعد وقف بتوتر : إن شاء الله خالتي
كانت منزله عيونها مع أنه واقف جنبها
مشى معها و وصلوا للمصعد الكهربائي
و ركبوا فيه
مساعد : وعد شخبارك عسى مستانسه هنا ؟
وعد : .......................
مساعد في نفسه : يا ربي ما أدري وش أقول كله مني أنا السبب يا ليت فيني و لا فيك
وصل المصعد للدور السادس
راحت بهدوء لجهة غرفتها و هو ينتظرها تدخل و قلبه متقطع عليها نزلت دموعه و على طول مسحهم بيده
مساعد في نفسه : إن شاء الله أسعدك يا ملاكي الصامت !
%%%
في أحد قاعات الرياض
ملكة
هنادي & عساف
البنات متجمعين فوق عند غرفة العروس
هنادي بتوتر : ضروري أنزل ؟
شوق : هههههه أكيد ضروري
رغد : وش فيك متوتره أقلها بتكونين هنا بين أهلك
هنادي : بس خايفه ما أعرف عنه كثير هو طول عمره كان في الإمارات
رغد : لبى الإماراتيين بس
هنادي : هيييي وش قصدك ؟
رغد : ههههههه تغارين عليه ؟
هنادي بخجل : أكيد أغار ذا زوجي و لا ناسيه
شوق : الله يخليكم لبعض أكيد بتاكلين عقل الولد مع هالفستان
هنادي بخجل : لا تبالغين هههه
أفنان : تهبليين ما شاء الله عليك
مها تعدل الميك أب حقها : شوشو عدل الميك أب ؟
شوق : ايه عدل
مها : زين ( التفتت على هنادي ) و أنتي يا عروستنا متى بتخلصين ؟
هنادي كانت تعدل مكياجها اللبنانيه : لا بقى لي أشوي
ساره : الله الله وش هالزين
هنادي : تسلمين قلبي سارونه أنتي الأحلى
شوق : غريبه وين وجدان ؟
أفنان : ما أدري دقي عليها
دقت شوق على وجدان
طوط .. طوط .. طوط
شوق : غريبه ما ترد
أفنان : دقي على تركي
شوق بخجل : فشله أدق عليه اللحين
رغد : شوقه ذا خطيبك دقي عليه عادي
شوق : أوكي بدق
دقت على تركي
طوط .. طوط
تركي : مساء الورد و الجوري
شوق بخجل : مساء النور
تركي : أخبارك قلبي ؟
شوق : تمام و أنت أخبارك ؟
تركي : بخير دامك تمام
شوق : تركي
تركي : عيون تركي و قلبه آمري
شوق : ما يأمر عليك عدو .. وجدان وينها ؟
تركي : هههههه جنبي في السياره
شوق : غريبه ما ترد على الجوال
تركي : بسألها دقايق
تركي : وجدانووه وين جوالك ؟
وجدان : موجود
تركي : تأكدي منه شوق تدق عليك ما تردين
وجدان فتحت شنطتها : أوووه جوالي نسيته على السايلنت
تركي : هههههه شوشو قلبي وجدانووه نسته على السايلنت
شوق : هههههههه عادي مو مشكله أهم شي أنها معك
تركي خفض صوته : ليتك مكانها يا شوق
شوق بخجل : هاا
تركي : ههههههههههههه وش فيك ؟
شوق بخجل : جنبي البنات
تركي : سلمي عليهم
شوق بغيره : ما بسلم عليهم
تركي : ليه ؟
شوق نزلت عيونها بخجل : أغار عليك
تركي : لبى قلبك شوووق لا تخليني أتزوجك اليوم ترى أسويها
شوق : هااا لالالا لا تتهور
تركي : ههههههههههههههه لا تخافين كل شي بسويه بيكون من صالحك
شوق : تسلم قلبي
تركي : بس عندي طلب إن كنتي تحبيني لا ترديني
شوق : تفضل
تركي : أبي أشوفك اليوم
شوق بخجل : كيف ؟
تركي : بدق عليك و أنتظريني عند مدخل الحريم
شوق : أوكي
تركي : تسلميييين قلبي
شوق : الله يسلمك بس لا تسرع عند الإشارات
تركي : طيب
شوق : يلا سي يو
تركي : سي يو ليتر
%%%
محبوبتي فرنسا ...
بل أنتي معشوقتي ...
ألا زال ذاك السؤال يدور في مخيلتك ؟ ...
ألا زلتي تتساءلين ...
أي عشق يبعثني إليكـــ ...!!!
في مكان بعيد عن أراضي مملكتنا الحبيبه
مدينة ليون الفرنسيه

كانوا يتمشون قريب من الفندق
مطلق : أووووه رهيبه هالمدينه
نايف : رهيبه قليل عليها بس تتوقعون وين جامعتنا ؟
بندر : بقى على الدوام أسبوع خلونا نرتاح بعدين نشوف وين الجامعه
نايف و مطلق : أوكي
%%%
نزلت بفستانها الفوشي و الأبيض على نغمه كلاسيكيه الكل كان عينه عليها
غطت على البنات في القاعه عروس بس بشكل غير جمال رباني سحر الموجودين الكل كان مبهور من جمالها
أم فيصل : قولوا ما شاء الله
وصلت للكرسي بعد ما مرت على الجسر جلست و الابتسامه ما فارقت فمها مع انها كانت متوتره
جات لها مها : ما شاء الله هنادي تهبليين
هنادي : تسلمين قلبي
ساره : بتاكلين قلب الولد حرام عليك
هنادي بخجل : ساروه ركدي
ساره : ههههههه طيب
حنان : ما شاء الله على هالزين عساف بروح فيها أكيد
هنادي : ههه لا تبالغين
حنان : و الله من جدي ما أمزح
هنادي : أقول حنان أوقفي جنبي
حنان : صعبه بيدخلون الرجال
هنادي : لا عادي أنتي أختي وش فيك
حنان باستسلام: طيب بلبس كابي
هنادي بابتسامه : أوكي قلبي
أم فيصل : يا بنات تغطوا بيدخل المعرس
هنادي كانت متوتره حيل
دخل عساف على أغنيه اليوم طالع قمر
يا أرض احفظي ما عليك
حبيب قلبي حضر
يا أرض احفظي ما عليك
اليوم طالع قمر
اليوم طالع قمر
في قبلتك يا سلام
حلاك غير البشر و أخذت مشي الحمام
يا أرض احفظي ما عليك
حبيب قلبي حضر
يا أرض احفظي ما عليك
اليوم طالع قمر
اقبل بابتسامه جذبت كل الموجودين
وصل لهنادي وقفت له هنادي حبها على جبهتها
و جلس جنبها
عساف : يا مرحبا الساع با أحلى بنت في هالكون
هنادي بخجل : هلا فيك
عساف بابتسامه : كنت أنتظر هاليوم و الحمدلله جا الوقت اللي أكون فيه جنبك
هنادي كانت منزله عيونها من الخجل
حنان كانت تضحك على هنادي كلمت هنادي بهمس : هنادي وش هالكلام الحلو اللي يقوله عساف
هنادي باحراج : أقول سكتي أحسن لك
دخلوا أخوان هنادي
دخل فيصل و بعده دخلوا البقيه
كانت عيون فيصل تدور على رغد بس حاول ما يبين شي قدامهم
فيصل : مبرووك هنادي
هنادي : الله يبارك فيك
فيصل : مبروك عساف
عساف : الله يبارك فيك
فيصل : ما أوصيك على أختي
عساف : لا توصي حريص
فيصل همس في أذن هنادي : وين رغد ؟
هنادي ابتسمت له و أشرت على طاوله من الطاولات : أممم هي هناك مع منى
فيصل : أوكي
نزل من الجسر و راح جهة الطاوله
كانت رغد تسولف مع منى و مو منتبهه للي وراها
منى كانت بتقول لها بس فيصل أشر لها أنها تسكت
منى : رغد تحبين فيصل أخوي ؟
رغد بخجل : ايه أكيد أحبه
منى : يا عيني على الخجل
فيصل عجبه كلامها همس في أذنها : يعني جد تحبيني ؟
قمزت رغد من مكانها
فيصل : هههههههههههه بسم الله عليك آسف خرعتك
رغد باحراج : لا عادي
فيصل : تعالي أبيك هناك
رغد بخجل : طيب
مسك يدها و راح معها الصاله الثانيه
دخل سلطان و سلم على هنادي
هنادي : هههههه طالع تجنن بالعمامه
سلطان : عساف ما قصر ههههه
عساف : هههههه أشوف الوضع انقلب أنا قلبت سعودي و أنتوا صرتوا اماراتيين
سلطان : ههه حال الدنيا بس عساف ما أوصيك على هنادي تراها غاليه علينا
عساف مسك يد هنادي : هنادي في قلبي
هنادي كانت مره منحرجه و سلطان يضحك عليها
رفع سلطان الجوال و دق على أفنان
أفنان باحراج : هلا سلطان
سلطان : هلا قلبي وينك تشوفيني ؟
أفنان : هههه طالع تهبل
سلطان : تسلمين قلبي وينك أبي أشوف كشختك
أفنان بخجل : بعدين مو اللحين
سلطان بزعل : أفااا أنا حبيبك تحرميني من شوفتك
أفنان : أوكي أنا عند الممر
سلطان : زين أنا بجيك اللحين
هنادي كانت تضحك على تصرفات أخوها : هههههه
عساف : فديت الضحكه
هنادي بخجل : تسلم يالغلا
عساف : هنادي أشوي أشوي علي ترى ما أتحمل
هنادي سبلت عيونها : ما سويت شي
عساف : كل هالزين و ما سويتي شي ويني عنك من زمان
هنادي باحراج : كنت بعيد عنا
عساف : فديتك يا شيخة البنات
هنادي : و أنا بعد فديتك
دخل أبو فيصل و أبو نواف
وقفت هنادي وحبت راس أبوها و عمها و عساف وقف و حب راس عمامه
أبو فيصل : مبروك يا بنتي
هنادي : الله يبارك فيك
أبو فيصل : عساف يا ولدي ما أوصيك على بنتي الغاليه
عساف : عمي لا توصي حريص
أبو نواف : هنادي قلبي إن احتجتي شي قولي لي
هنادي : إن شاء الله
أبو نواف التفت لعساف : و أنت يا عساف ما أوصيك على بنت عمك تراها في ذمتك
عساف : طيب عمي هنادي في عيوني
أبو فيصل : الله يوفقكم
دخل سعود
حنان كانت مره منحرجه راحت تبي تنزل من الجسر
هنادي : حنان تعالي وين بتروحين
حنان : بنزل و بجلس مع البنات
هنادي ردت عليها بصوت خفيف : أقول تعالي و أوقفي جنبي
كان سعود يسولف مع عساف
سعود : عاد ما أوصيك على دلوعتنا
عساف : هههههه و الله مليت من هالكلمه هنادي بنتبه عليها أكثر من نفسي
سعود : هههه زين أهم شي
التفت سعود على هنادي ابتسم لحنان اللي كانت واقفه و واضح من شكلها منحرجه
سعود ابتسم لهم : هلا بالحلوات
هنادي : ههههه أي حلوات بس في حلوه وحده
سعود رفع عينه لحنان : أيه أنتي حلوه بس في وحده أحلى منك
هنادي بعصبيه : لا والله مين ذي ؟
سعود : ااه بس ليتهم يحسون
هنادي : و الله حاله معك
سعود : أحبهم و أعشقهم و أهواهم
هنادي ردت عليه : أقول اركد في عرسي الله يرجك
سعود : هههههههه طيب بركد
حنان بصوت واطي : هنادي بنزل أنا
سعود سمع صوتها : لا أنا بنزل خذوا راحتكم
و نزل سعود من الجسر
حنان باحراج : و الله مو قصدي
هنادي : لا عادي وش فيك
حنان بحزن : أخاف أنه زعل مني
هنادي : لا سعود ما يزعل منك
حنان : زين ريحتيني
وقف عساف : هنادي قلبي نمشي ؟
هنادي بحيا : طيب
%%%
نهاية البارت الثامن عشر
قراءه ممتعه ^_*
متلثمه بشماغه
# نهاية عاشق #

البارت التاسع عشر

بعد أسبوع
في فرنسا " ليون "
بندر : شباب قعدوا من النوم عشان نلحق على الكلاس
نايف منسدح على السرير رد عليه بصوت مبحوح : طيب بنقوم بس سكر الأنوار
مطلق غطى وجهه بالبطانيه : أوووو بندر يا مزعج روح أنت و فكنا
بندر شال البطانيه من مطلق : أقول قوم بلا كسل
مطلق قام من السرير بكسل : بروح آخذ شاور
بندر : أوكي و أنا بجلس هالنايف
قرب بندر من نايف
بندر : ناااااااايف قووووووووووم
نايف قام بخوف : يمممه وش فيك ؟
بندر : هههههههههه شوف شكلك بالمرايا صاير شعرك تحفه
نايف عصب منه و رمى عليه الوساده : أنت غبي لا تخرعني مره ثانيه
بندر : تستاهل عشان مره ثانيه ما تسهرون أنت و مطلق
نايف بكسل : طيب طيب أنت كلمت التاكسي ؟
بندر : ما يحتاج نكلم التاكسي الجامعه قريبه من السكن
نايف : أوكي أنت أنتظرنا تحت أنا باخذ شاور سريع و بلبس و بجيك
بندر : أوكي بنتظركم بس لا تطولون بقى ساعه على الكلاس
نايف : طيب
%%%
تحياتي لمن دمر حياتي
الساعه 2 الظهر
في ملاهي دريم لاند
كان مساعد واقف مع رائد يسولفون
رائد : و الله فله وش رايك نلعب ؟
مساعد : ههههههههه أقول أركد عمرك 28 و تبي تلعب بعد اللي قدك عنده عيال
رائد خز مساعد : أقول لا يكثر
مساعد : هههههه طيب طيب
رائد : بروح أشوف أهلي
مساعد : و أنا بنتظرك هنا
رائد مسك يد مساعد : أقول أنت منا و فينا تعال بلا حركات ما لها داعي
مساعد بتوتر : لا صعبه
رائد غمز له : يعني مسوي تستحي وعد كلها كم شهر و تصير زوجتك
مساعد : أدري بس ما ..
رائد قطع كلامه مسك يد مساعد وأشر على وعد : شوف وعد جالسه على الكرسي
و أهلي يسولفون ودي تلعب معنا
مساعد بحزن في نفسه : ااه يا وعد أحس أني دمرت حياتك
رائد : هاا وش قلت
مساعد : أوكي قول لها تجي معنا تغير جو
رائد : أوكي
راح رائد لوعد
رائد : وعوود تعالي معي أنا و مساعد عشان نلعب
وعد نزلت وجهها بخجل
رائد ضحك عليها : هههههه و الله عادي وسعي صدرك
وعد ابتسمت لأخوها و هزت راسها بالموافقه
رائد بفرح مسك يدها : يلا خلينا نروح لمساعد
مساعد كان واقف و عينه عليها في خاطره : ما شاء الله الحجاب يجنن عليها
راحوا لمساعد
مساعد : هلا بقلبي
رائد فتح عيونه باستغراب : قلبي ؟؟
مساعد باحراج : هييي أنت وش فيك واحد شاف خطيبته وش عليك ؟
رائد : يا عيني هههههههه
نزلت وعد عيونها بخجل
مساعد : وعد وش رايك نترك أخوك و نلعب ترى ما عنده سالفه
ضحكت وعد على كلامه
رائد : هين يا الدب أنا ما عندي سالفه
مساعد كان لابس نظاراته الشمسيه : رائد حبيبي روح مع الأهل أبي خطيبتي أشوي
رائد : هيييييي أركد ما بعد تتزوجها
مساعد : عادي خطيبتي و كيفي صح وعد ؟
وعد منزله عيونها باحراج
مساعد رد عليها من قلب : اااه فديت الخجل و الاحراج
رائد : مساعد أركد لا يجيك بوكس
مساعد : طيب طيب بركد المهم ( و أشر لهم ) خلونا نلعب هاللعبه
رائد : أوكي يلا
و دخلوا اللعبه كان مساعد جالس مقابل وعد و رائد
مساعد : رائد وعد أبي أقول لكم شي
رائد : تفضل
مساعد : ودي أملك هنا في مصر
رائد : حلو أنا عادي عندي بس أهم شي راي وعد
مساعد : وعد وش رايك
وعد نزلت عيونها بخجل
مساعد : قلبي أن كنتي موافقه على اقتراحي أشري لي
وعد أشرت له بالموافقه
مساعد بفرح : زييييين وافقتي ونااااااسه
رائد : ههههههههه وش فيك
مساعد بفرح : بسوي لوعد مفاجأه هنا
وعد رفعت راسها كانت تطالع في مساعد و هو يسولف مع رائد
( في خاطرها ) وسيم و ملامحه حاده باين عليه أنه طيب و حبوب
بس أحس أنه مو غريب علي كأني شايفته من قبل بس وين ما أتذكر !
رائد : أعترف وش ناوي تسوي ؟
مساعد ابتسم لهم : كل شي في وقته حلو بس أهم شي تكون حبيبتي جاهزه
%%%
اليوم الرابع لهم في أمريكا
سوت عرس بسيط في الرياض و سافرت معه كانت خايفه منه و خوفها كان في محله
مع انه اليوم الرابع بس ما تكلم معها أبد كله يروح لشغله في الصباح
و كل واحد منهم يتغدى و يتعشى لوحده كأنهم أغراب ما كأنهم زوجين و في أيام شهر عسل
كان جالس يقرأ في الجريده و هي كانت لابسه برمودا جينز و تي شيرت و رافعه شعرها
سوت لها كوفي و جلست على الكنبه قباله
رغد : فيصل
رفع عينه عن الجريده و طالعها : نعم
رغد بعصبيه : يعني لين متى بتصير كذا ؟
فيصل رد عليها ببرود : وش قصدك ؟
رغد بعصبيه : مليت تكلم قول شي ليه ساكت
فيصل بنفس البرود : يعني وش أقول ؟
رغد : ليه تعاملني كذا ؟
فيصل : لأنك عارفه السبب و ما يحتاج أقول
رغد : لا قول أبيك تتكلم
فيصل : أتوقع أنتِ عارفه ليه تزوجتك و أنا قد كلامي و أبي أغيره
رغد وقفت وهي واصله حدها من العصبيه : أجل ليه تزوجتني كل هذا انتقام
أنت تبي تعذبني في حياتي الإنسان لازم يغلط و أنا متحسفه على غلطتي

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -