بداية الرواية

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -29

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي - غرام

رواية بعض المواقف صداها بالعمر باقي -29

رفع ياسر راسه وهو يبكي : احنا محتاجينك انت مو أحد ثاني ..

عبد الله حس بألم في قلبه وهو يشوف دموع ولده ..

قام من مكانه وضمه ..

سار ياسر يبكي بشده ..

وعبد الرحمن بعده ..

علاء كان ماسك نفسه .. لكن ماقدر .. فرت دموعه ..

مد عبد الله يده الثانيه وضم عبد الرحمن ..

عبد الله : لا تفكرون في يوم أو في لحظه انه إنسان ممكن يبعدني عنكم .. انتو عيالي وحبايبي ومستحيل أفرط فيكم أبداً .. واش يعني تزوجت .. اعتبروها مجرد كلمه .. لأني حياتنا وعلاقتنا راح تكون مثل ماهي ومستحيل تتغير ..

ياسر وهو متمسك في أبوه بكل قوته : ايه يا أبوي .. الله يخليك لا تتركنا مثل أمي .. الله يخليك ..

عبد الله كان يتألم :.. يسور حبيبي واش هالكلام ؟؟.. أنا معكم يا بابا معكم ..

أخذوا خمس دقايق ..

فرغوا دموعهم في حضن أبوهم ..

وبعد ما بعدوا ..

عبد الله بابتسامته الحنون : هاه .. كيف الحين .. راضين عني ..

عبد الرحمن يمسح دموعه : مستحيل في لحظه نزعل منك يا أبوي ..

ياسر : وأنا كمان ..

عبد الله لف نظره لعلاء ...

علاء ابتسم : قالوها قبلي ..

عبد الرحمن : ومتى بترجع ؟؟..

عبد الله : الجمعه في الليل إن شاء الله راح أكون موجود عندكم في البيت ..

ياسر : وعد ..

عبد الله : وعد .. وهاه ما أوصيكم على أخواتكم ..

عبد الرحمن : ولا يهمك .. خليهم علي ..

علاء : لاااا .. الله يخليك .. أخاف أبوي يرجع يلاقيهم في مستشفى إشهار ..

الكل ضحك ..

دخلت عليهم سلوى وهي فرحانه لأنها سمعت ضحكهم : خيييييييييير .. ضحكوني معكم ..

ياسر : لا بعدين راح تنخنقين من الضحك ..

سلوى : يا سلاااام .. أجل خففوا شوي لأني راح أجلس على قلوبكم إلين يرجع عبد الله ..

عبد الله رفع حواجبه : جالسه ؟؟!!..

سلوى : ايه جالسه .. وزوجي راح يجلس بعد ..

ما خلصت كلمتها إلا سلطان دخل : السلام عليكم ..

قاموا كلهم وسلموا عليه ..

سلطان : أنا من جد اللي راح يسير فيني شي .. خمس دقايق ما أقدر أكملها معكم من كثر الضحك ..

علاء : ولا يهمك يا خال .. المستشفى قريبه ..

جلسوا شوي مع بعض وهو يتكلمون ويضحكون ..

عبد الله حس انه هم كبييييييييييير انزاح عن صدره ..

وسلوى نفس الشي ..

أعطاه سلطان التذاكر ( سلوى فهمته الموضوع قبل ما يجي ) ..

سلم على عياله كلهم واحد واحد ..

ولما رجع لبناته ..

قمر كانت في حضن راما ..

كان باين عليها انها فرحانه ..

عبد الله كان هذا اللي هامه من المسأله كلها ..

سلم على بناته كلهم ..

راما قامت ..

أول ما حاولت تعطي قمر لسلوى بدى الصياح والإزعاج ..

مايا : يووووووووه .. بدينا ..

كانت متمسكه في راما ..

ضمتها راما لصدرها وجلست تهدي فيها ..

عبد الله : راح نتأخر ..

راما كانت خايفه تثقل عليه ..

لكن تكلمت : نشيلها معنا ..

عبد الله كان يفكر في الشي نفسه بس ما اتكلم : نشيلها معنا .. ياللا يا حلوه ..

سلوى : وملابسها و خرابيطها الثانيه ..

عبد الله : أمي عندك شنطتها صح .. اللي جبتها معي البارح ..

أم محمد : ايه يا وليدي شوفها ..

أخذ الشنطه ..

وصى سلوى على بناته كلهم ..

خرجوا ..

ركبوا السياره ..

قبل ما يحرك إلا إبراهيم موقف سيارته ..

عبد الله ابتسم أول ما شافه : دقايق وجاي ..

نزل من السياره ..

أخذه إبراهيم بالحضن : كذا يالمعفن .. طيب ودعني أول ..

عبد الله : السمووووحه يا طويل العمر ..

إبراهيم : ألف مبروك يا عريس نسيت أبارك لك مع العجله والدربكه اللي سارت ..

عبد الله : على ايش تباركلي الله يهديك ..

إبراهيم : داري داري .. ما يحتاج تعلمني .. بس أحب أستعبط .. خخخخخخخخخ

عبد الله : راح أتأخر .. ياللا يالحبيب ..سلام عليكم ..

إبراهيم : وعليكم السلام .. ولا تشيل هم القرود اللي جوه أنا راح أكون معهم أربعة وعشرين ساعه ..

عبد الله : ليه ؟؟!..

إبراهيم : والله دلولتي تبغى تبات عند اهلها من زمان .. تدري الحامل مطالبها غريبه عجيبه .. فجبت شنطتي معي ..حتى أنا أبغى ابات عند أمي .. ما يسير .. تدري لازم العدل ..خخخخخخخخ ..

عبد الله مع انه ماله خلق بس ابتسم على كلام أخوه ..

ودعوا بعض ..

ومشي عبد الله بالسياره ...

******

هيثم وسامر كانوا في القهوه ...

هيثم : شوفه جا ..

دخل سعيد القهوه وباين عليه معصب ..

أشروله ..

جا عندهم وجلس : هاه .. واش حصلتوا؟؟ ..

سامر : لحقناهم .. وقفواعند بيت ثاني .. بس شكيت انها مي هي .. لأنها لما خرجت كان معها بنت صغيره ..

سعيد بعصبيه : طيب .. وبعدين ..

سامر : أقول خذ الجوال لا تعصب .. صورت الرجال ..

سعيد أخذ الجوال ..

شاف عبد الله ..

ماعرفه ..

من سوء الحظ انه سامر صور إبراهيم وهو يتكلم مع اخوه ..

سعيد فتح عيونه على الآخر ..

هيثم بلهفه : خيييييير .. اكتشفت شي ..

سعيد : هذا المتخلف رئيس الشركه اللي أحاول ألعب عليها ..

سامر نط وجلس جنب سعيد : وريني .. أية واحد ..

سعيد : الملع@@@ .. هذولي مين ..

هيثم : يمكن عمانها .. خيلانها ..

سعيد : لاااا .. أنا أعرفهم كلهم ..

سامر : يعني ..

سعيد : يعني راح أعرف ولو من تحت الأرض ..

*****

في الطياره ما تبادلوا ولا كلمه ..

قمر كانت مليه الجو .. وهي تناغي .. وتطلع بعض الكلمات ..

عبد الله كان يلعبها ويضحك معها ..

مره تشيلها راما .. ومره هو ..

راما كان بالها مشغووووووووول .. ..

عبد الله ما حاول يتكلم معها أبداً ..

راما ما اهتمت لأنها كانت عارفه انه هذا الشي راح يصير من البدايه ..

بعد ما وصلوا المطار ..

علطول حركوا على مكان العزا ..

راما كانت عارفه الطريق لأنها كانت تروح مع أمها دايماً ..

طبعاً كان مستحيل تترك قمر اضطرت تنزلها معها ..و

قبل ما تنزل ..

عبد الله : لحظه .. رقم جوالك ..

راما افتكرت ..

أعطته الرقم ..

عبد الله : متى تبيني أجيك ؟؟..

راما ما كانت عارفه متى تقله .. : آه ..

عبد الله : خلاص على 12 أن شاء الله أكون عندك ..

نزلت من السياره وهي شايله قمر ..

كانت حاسه برعب ..

أول ما دخلت البيت ..

وجوه غريبه أول مره تشوفها في حياتها ..

تتلفت يمين ..

شمال ..

تدور على وجه تعرفه ..

وأخيراً..

شافت أم نايف ..

راحت لها راما ..

أم نايف عرفتها ..

أول ما شافتها ..

سارت تبكي وتصيح ..

راما ما قدرت تمسك نفسها ..

سلمت عليها ..

كانت خايفه على قمر انها تبكي ..

جلست جنبها ..

أم نايف وهي تصيح : الله يرحمك يا ولدي يا نايف .. ويرحم مرتك .. وولدك اللي ما انولد ..

راما أول ما سمعت كلمتها الأخيره سارت تبكي زياده : الله يرحمهم .. و يغمد أرواحهم الجنه ..

جوا أخوات نايف وجلسوا معها شوي .

. سألتهم راما عن اللي صار ..

ساروا يحكونها ..

راما كان كل مالها يزيد صداعها ..

وألمها ..

******

عبد الله ما كان وده محمد يدري إنه في الرياض . .

لأنه راح يمسكه إلا يبات عنده ..

لا هو راح يرتاح ..

ولا راما ..

كان فوق كل شي مراعيها ..

وعارف اللي تمر فيه ..

حجز في فندق ..

وعلى الساعه 12 رجع و أخذهم ..

******

سلطان راح يسلم على أهله ..

كانوا متجمعين كلهم ..

جلس يسولف معهم ..

وبعد ساعه ..

سلطان : أقول .. ترى عبد الله تزوج ...

الكل انفجع والتفت له ..

سوسن كانت شويه ويغمى عليها ..

أم يوسف وهي حاطه يدها على قلبها : متى ؟؟..

سلطان : اليوم ..

ندى ونسرين في وقت واحد : مين ؟؟..

سلطان : والله الاسم ما أعرفه .. بس هي نفسها اللي كانت تجي عندهم في البيت ..

ندى : راما ؟؟!!..

سلطان: ايه .. أعتقد ..

سكت الكل ..

سلطان ابتسم : خير .. واشبكم ؟؟..

ندى بعد ما صحيت من فجعتها : لا .. الحمد لله .. اطمني يا أمي .. البنت طيبه ..

أم يوسف بقلق شديد : من وين تعرفينها ؟؟..

ندى : شفناها في زواج سلطان .. والبنات مثل ما لاحظنا يحبونها ..

أم يوسف تكلم سلطان : طيب على الأقل يعلمنا .. يقلنا أي شي ..

سلطان : والله يا أمي الموضوع تم بسرعه ..

سوسن قليلة فيها كلمة محروقه ..

مقهوره ..

تغلي ..

محطمه ..

( سمي ما شئت ) ..

سوسن : على ايش ان شاء الله مستعجل .. شكله كان من أول حاط عينه عليها ماحسب ينفك من ناديه ..

سلطان أول ما سمع كلمتها .. أعطاها كف حاااااااار على وجهها ..

سلطان يصارخ : عسى لسانك ينقطع يا قليلة الحيا .. عبد الله أشرف منك ..

سوسن حطت يدها على خدها ..

وقامت تجري برا الغرفه .. وهي تصيح من القهر ..

الكل كان متفاجأ ..

ما عمره سلطان مد يده على أحد ..

أم يوسف : سلطان يمه ..

سلطان : سامحيني يا أمي .. بس لسانها كل ماله يطول زياده .. يعني ما سمعتوها واش قالت ..

بعدين عبد الله أحرص على عياله مننا ..

أم يوسف : وكيفهم الحين ؟؟..

سلطان : طيبين الحمد لله ..

نسرين : وعبد الله ..

سلطان ما حب يقلهم إنه سافر : آه .. موجود ..

أم يوسف شوي وتبكي : يا وليدي يا حبيبي إذا شفته خليه يجيب العيال عندي أسلم عليهم .. وخليه يجيب زوجته معه ودي أشوفها وأطمن ..

سلطان : تآمرين أمر يمه .. تآمرين أمر ..

******

سوسن دخلت غرفتها ...

قفلت الباب بكل قوتها ..

رمت نفسها على السرير و جلست تبكي ..

سوسن : و الله ما راح أخليها تتهنى .. إذا ما كرهتها في عيشتها .. وسويت فيها اللي ما يتسوى ما أكون أنا سوسن


كيف سيكون الوضع بين راما و عبد الله في الرياض ؟؟

بل في الأيام القادمة كلها ..

زواج .. تم بطريقة عجيبة .. و بكل سرعة ..

لا مشاعر .. لا أحاسيس ..

كيف سيستمر .. ؟؟

ماهي الأمور التي ستطرأ عليه فيما بعد ؟؟..

سعيد .. مالذي يخطط له ؟؟.. إلى أين سيقوده حقده الشديد ؟؟..

سوسن .. و ما تفكر فيه..

سلمان .. أين اختفى .. ؟؟.. هل من الممكن أن يعود يوماً ؟؟ ..

كيف ستكون ردة فعله عندما يعلم بزواج أخته الصغيرة ووفاة الكبرى .. ؟؟ ..

الــــــــــجــــــــزء الثـــــــالث عشــــــــــر



..

أول ما وصلوا الفندق ..

عبد الله كان مشتري عشا ..

طلعوا الغرفه ..

قمر كانت نايمه ..

فتح عبد الله الباب ..

خلا راما تدخل ودخل بعدها ..

راما كانت تعبااااااااانه ..

متربكه ..

خايفه ..

عبد الله : إذا تبين تبدلين .. هناك الغرفه ... شنطتك جوتها ..

أشر لها على الغرفه ..

عبد الله كمل : وإذا حلصتي .. تعالي العشا ..

دخلت راما الغرفه .. بدون ما تفتح فمها ..

قفلت الباب ..

نزلت عبايتها ..

حطت قمر على السرير ..

اللي زادها إنه الغرفه بسرير واحد ..

بدلت لقمر ملابسها وهي نايمه ..

وغطتها باللحاف ..

كانت مي عارفه واش تلبس ..

بجامه ..

لا لا ..

أخذت ثوب سماوي طويل ناعم بأكمام ولبسته ..

ماكان لها نفس تاكل شي ..

لكن صعب إنها تجمده برا ..

طلعت من الغرفه ..

كان جالس على الكنبه و حاط يده على عيونه ..

باين انه تعبان ..

راما ما كانت عارفه واش تقول ..

وقفت شوي تستجمع قواها ..

راما : السلام عليكم ..

عبد الله شال يده عن عينه والتفتلها ..

كان شكلها متغير كثير بالثوب : وعليكم السلام ..

كان حاط الأكل على الطاوله اللي قدامه ..

عبد الله شافها لسا واقفه : تفضلي ..

جلست على الكنبه الثانيه ..

عبد الله أكل على خفيف ..

هي ما حطت في فمها إلا لقمه وحده ..

حست بعدها بغثيان ..

عبد الله لاحظ : ما تحبينه ؟؟ ..

راما بصوت واطي : لا .. عادي .. لكن .. مالي رغبه ..

بعد ما خلصوا ..

راما وهي منزله راسها ..

من يوم ما قابلته ما حطت عينها في عينه : أنا راح أنام هنا ..

عبد الله ما أعطاها فرصه : لا .. أنا هنا وانتي نامي مع قمر ..

راما ما حاولت تناقشه أبداً ..

بعد ما طفوا اللمبات ..

وكل واحد راح في عالم مختلف ..

راما كانت ضامه قمر لصدرها وتمسح على شعرها ..

كانت تسترجع كل الأحداث اللي مرت بها اليوم ..

افتكرت إنها ماصلت الوتر ..

أخذت الجوال تشوف الساعه ..

كانت ثلاثه وخمس دقايق ..

كان في رساله ..

الظاهر جاتها من زمان ..

بس ما انتبهت لها ..

والله و طلعلك ظهر ثاني وأنا ما أدري ..

ما حسبت أنفك من السكران أخوك ..

لكن مصيري أعرف مين هم ..

ومصيري أجيبك ولو بعد ايش ..

سعيد ..

راما انقلبت عليها المواجع ..

حطت يدها على فمها ..

يعني اللي سار في سلمان كله من تحت راسك يالحقير ..

كان نفسها ترسله رساله ..

تسأله واش يبي منها بالضبط ..

ليش يلاحقها ؟؟..

ليش ؟؟..

لكن شي في داخلها منعها ..

خوف ..

رعب ..

المشكله إنها ما تقدر تكلم أحد ..

ما تقدر تشرح لأحد ..

حطت الجوال على الكوميدينه ..

قامت ..

توضت ..

صلت صلاتها ..

دعت فيها من كل قلبها على سعيد ..

وانه ربي يكف شره عنها ..

******

ويوم الخميس :

سامر : هاه ما عرفت شي للحين ..

سعيد : لا .. لكن فكرت في شي ..

سامر : واش هو ..

سعيد : في وحده أبغى أوصلها بأي طريقه .. أبغى ألعب عليها وراح أقدر أطلع منها الكلام .. دلوني عليها الربع .. وعرفت انه لها علاقه قويه بهم ..

سامر : انت من جدك .. وكيف راح تكلمك ...

سعيد : وحده خايسه .. ما تحسب تسمع صوت رجال .. أنا أعرف كيف أجيبها .. لازم أعرف واش علاقتها بهم لازم أعرف ..

سامر : تتوقع تكون بنت الخايس متزوجه .؟؟!...

سعيد سكت ..

مافكر في هالشي أبد : يمكن .. بس كيف ؟؟..

سامر : ههههه .. خلاص يا حبيبي إذا كانت متزوجه إنسى ..

سعيد ابتسم ابتسامه خبيثه : بالعكس .. تصدق هذا شي ما كنت أحلم فيه ..

سامر قطب حواجبه : انت واش قاعد تقول ؟؟ ..

سعيد : مالك صلاح ..

سامر : والله انك غريب عجيب .. أنا ما أدري واشلون تفكر ..

سعيد : أنا أبغى أدمرها .. أقتلها .. فاهم ..

سامر : ممكن أسألك سؤال .. الحين انت حقدك كله على أبوها .. خلاص مات .. الرجال شبع موت .. واش تبي ببنته .. ما راح يحس بأي شي لو ايش ما سويتلها ..

سعيد بحقد شديد : ما يهمني .. أهم شي أبرد حقدي وحرتي .. حطيتها في راسي من البدايه و لازم أنهيها ..

*****

سلافه كانت في المطبخ ..

رن التليفون ..

تركت اللي في يدها ..

راحت جري ..

رفعت السماعه ..

سلافه : ألو ..

راما : السلام عليكم ..

سلافه رفعت حواجبها : و عليكم السلام .. هلا راما ..

راما : كيفك سلافه الحين .. كيف العيال ؟؟ ..

سلافه : تمام الحمد لله .. انتي واش أخبارك .. صوتك شكله فيه شي ..

راما صعب عليها تخفي : آه .. لا أبداً .. بس .. أنا في الرياض ..

سلافه على بالها مع رانيا : طيب ؟؟ ..

راما تبغى تخلص بسرعه لأنه الضغط اللي عليها مكفيها و زياده : .. سلافه .. رانيا توفت ..

سلافه شهقت بقووووووه و حطت يدها على فمها ..

راما كملت : هي و نايف أمس في حادث سياره .. اليوم ثاني يوم العزا في بيت أبوه ..

سلافه جلست على الكرسي اللي جنبها لما حست انها شوي و تطيح ..

بدت تبكي بشده وهي حاطه يدها على وجهها : يا الله يا راما .. يا الله ..

راما وهي ماسكه نفسها : إنا لله و إنا إليه راجعون ..

سلافه وقلبها لسا على زوجها : .. و .. وسلمان .. يدري .. ؟؟..

راما : سوسو حبيبي .. سلمان ما أدري عنه وين .. الله يرجعه بالسلامه ..

سلافه انفجعت : ليه .. وينه ؟؟ ..

راما : أخذ شنطته وطلع من البيت قبل فتره .. و من ذاك اليوم ما سمعت عنه شي ..

سلافه قلبها كان يتقطع .. و بكل قوة ..

راما : أنا راجعه جده بكره إن شاء الله .. إذا تبغين تجين اليوم أو بكره تعزين ..

سلافه مع الألم و الحزن ما أخذت في بالها إنه مع مين راح ترجع راما .. ؟؟ ..

سلافه : اليوم ما أقدر .. أخوي مو موجود .. خلاص إن شاء الله بكره .. أحسن الله عزاك يا راما ..

راما : جزاك الله خير .. مع السلامه ..

سلافه : مع السلامه ..

قفلت السماعه ..

ركضت على غرفتها وهي تصيح ..

حزنها ..

قهرها ..

ما كان على رانيا ..

أكثر مما هو ..

على زوجها الضايع ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -