بداية الرواية

رواية نهاية عاشق -32

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -32

أبو فهد : ناصر موعد الاجتماع في الشركة اللي بنوقع فيها العقد الساعه 6 المغرب بتوقيتكم
ناصر : طيب المهم عمي سلم على الأهل كلهم قول لهم إن ناصر وصل
أبو فهد : إن شاء الله انتبه لنفسك
ناصر : طيب
( قرروا أبو مشاري و أبو فيصل و أبو نواف أنهم يجمعون شركتهم مع شركة أبو فهد
و يصير لهم شركة وحده ضخمه من أضخم شركات الرياض و هم اللحين يبنون هالشركة الجديده )
%%%
في الخبر
الساعه 3 العصر
دخل و هو مصمم على اللي جاي عشانه لازم وعد ترجع معي مو معقوله صار لي شهر و أنا ما أدري عنها
جلس في الديوانيه ينتظر رائد
من جهة ثانيه
كانت جالسه في حديقة البيت سرحانه تفكر في مساعد اللحين وش يسوي
شالت عنها هالتفكير لازم أتطلق منه هو المجرم اللي عذبني في حياتي و كره علي عيشتي كلها
راحت الديوانيه تجيب الأم بي ثري حقها
دخلت وعد و انصدم بوجودها قدامه كانت متغيره كثير بس للأحلى ااه يا وعد بتعذبيني يا بنت أبوك
ما انتبهت له لانها كانت تدور الأم بي ثري
تحمحم مساعد عشان تحس بوجوده
رفعت عينها و شافته طاح من يدها الأم بي ثري : مساااعد وش جابك هنا ؟
مساعد كان مرتبك مشى لها لما وصل قبالها : جيت آخذ زوجتي
وعد بعصبيه : ما أبي أرجع معك قلت لك طلقني
مساعد مسك يدها : وعد من جدك الكلام اللي تقولينه ؟
وعد دمعت عيونها : ايه من جدي أنا أكرهك ما أبي أعيش معك
مساعد بحزن : لا تكفين لا تقولين هالكلمة تراك تقطعين قلبي بها
وعد انهارت بالبكي قدامه
ضمها مساعد : وعد قلبي ما يهون علي أشوفك تبكين و أنا السبب جعل ربي ياخذني و لا أشوفك متعذبه مني
وعد تقطع صوتها من البكي : لـ يـ ـه سـ و يـ ت كـ ذ ا
مساعد و هو لا زال ضامها : كنت طايش و غبي و الله أني ندمان على اللي سويته وعد تكفين سامحيني
وعد كانت ساكته بس لا زالت دموعها تنزل
دخل عليهم رائد : أحم أحم نحنوا هنا
وعد انحرجت من رائد
مساعد لا زال ضام وعد : وش تبي ؟
رائد رفع حاجبه : و أنتي عاجبك ضامك زوجك هااا ؟
وعد تفلتت من مساعد و طلعت من الديوانيه على طول
مساعد : حسبي الله على ابليسك وش تبي جاي ؟
رائد : ههههههههههههه شكلي قطعت الجو الشاعري حقكم
مساعد باستهزاء : توك حاس يعني
رائد : ههههههههههه
مساعد : أنا جاي آخذ وعد الشقة مشتاقه لها
رائد بخبث : هههههههههه الشقه هااااا علينا
مساعد : ههههههههه يا شين اللي يفهمون غلط
رائد : ههههههه أوكي بقول لها تجهز أغراضها و تجيك
مساعد ابتسم : أوكي
.
.
دخل رائد القصر
رائد : ميري قولي لمس وعد تروح لبابا مساعد
ميري : أوكي
.
.
جلست على سرير غرفتها محتاره ترجع معه و لا لاء
تذكرت كلامه
مساعد : كنت طايش و غبي و الله أني ندمان على اللي سويته وعد تكفين سامحيني
فكرت في أهلها كافي أماني صارت أرمله ما أتوقع بابا يتحمل أن تكون بنته الثانيه مطلقه
توكلت على الله و جهزت أغراضها عشان تروح مع مساعد
دخلت عليها الريم و هي ماسكه الباربي حقها : وين بتلوحين ؟ ( بتروحين )
راحت وعد للريم و ضمتها : حبيبتي ريومه بروح مع مساعد
الريم مدت بوزها : بابي جلسي هنا ماما كله تصيح ما تحبني ماما ( ما أبي )
وعد مسكت يد الريم : لا ريومه ماما أشوي تعبانه هي تحبك كثير
الريم بخبث : أبي ألوح وياك ( أروح)
وعد ضحكت على حركاتها ما كأنها صغيره : لا ما في عيب لازم تجلسين مع ماما
الريم مدت بوزها : أنتي وع ما أحبك
وطلعت من غرفة وعد
وعد ضحكت عليها : يا حليلك يا ريوم الله يحفظك لأمك
<< الريم عمرها سنتين و خمس شهور ذكيه طالعه على أمها ما كأنها صغيره هي الحفيده الوحيده للعايلتين
مره مدلله و ما أحد يرفض لها طلب و خصوصاً بعد وفاة أبوها
دخلت ميري غرفة وعد : مس وعد بابا مساعد تحت
وعد : طيب شيلي الأغراض و نزليهم عند سيارة بابا مساعد
ميري : أوكي
%%%
الساعه 4 العصر
في موقع الشركة الجديده
كان جالس مع المقاولين و يعلم كل واحد على الشغله اللي يسويها
تنهد بتعب : أبي أرتاح في البيت وراي محاظره بعد ساعه
وقف و راح لرئيس المقاولين : اسحاق
اسحاق : نعم بابا
عطاه خالد الخريطه : سووا مثل اللي موجود على الخريطه و إذا احتجتوا لخشب أو اسمنت و شي ثاني عطوني خبر عشان أخلي راجو يجيب لكم
<< راجو سايق شركة أبو فهد
اسحاق : أوكي بابا
خالد : يلا إذا خلصتوا الأعمده دقوا علي عشان أكمل التصاميم مع أبو حسين << المهندس المعماري
اسحاق : أوكي
%%%
دخل البيت و هو منهد حيله
أبو نواف في الصاله : خالد رحت الشركه
خالد بتعب : أيه برتاح اللحين وراي محاظره
أبو نواف : طيب يا ولدي لا تجهد نفسك خل باقي الشغل على أبو حسين
خالد ابتسم لأبوه : لازم يكون لي بصمه في الشركه أبي أشوف قدرتي و الشركة تعتبر مشروعي نهاية السنه
أبو نواف : الله يوفقك يا ولدي
خالد : آمين
<< خالد كان مجتهد على الشركة لأن مشروعهم نهاية السنه إنهم يسوون مبنى و هو اللي رتب التصاميم و الديكورات للشركه
%%%
في بيت أبو مشاري
الساعه 6 المغرب
في غرفة أفنان

كانت تكلم سلطان بالجوال
أفنان بخجل : ما تحس أنك مستعجل
سلطان بحزن : حرام عليك والله مليت لين متى بنجلس كذا لنا حوالي سبع شهور و حنا ما بعد نتزوج
سكتت أفنان في خاطرها ( كلامه صحيح ) : أوكي قول لأهلي أنا موافقه
سلطان ابتسم بفرح : الله يبشرك بالخير بعطي أبوي خبر عشان يقول لعمي اااه مشتاق لك يا أفنان الله لا يفرقنا عن بعض
أفنان بخجل : آمين
سلطان باستغراب : ما دقت عليكم رغد ؟
أفنان بضيق : لا ما دقت
سلطان : حتى فيصل غريبه ما أدري وش فيهم
أفنان بخوف : ليكون فيهم شي
سلطان يهديها : لا أن شاء الله ما فيهم إلا كل خير تلقين فيصل ما شحن جواله أو ضايع عليه أعرف أخوي دايم كذا
أفنان ما أرتاح قلبها : إن شاء الله اللي تقوله صحيح
سلطان : قلبي تاخرت على الشباب إذا رجعت كلمتك
أفنان : أوكي
%%%

في أمريكا

كانت جالسه عند البلكونه تنتظر فيصل لما يرجع من شغله
فجأه حست بيدين تغطي عيونها
رغد و هي تتحسس يد اللي مغطي عيونها : فيصل و الله عارفتك ههههههههههه
التفتت على اللي وراها انصدمت بيوسف وقفت بخوف : يوسف وش جيبك هنا وش تبي ؟
ميل راسه لها و فصخ نظارته ضحك بمكر : فيصل مات صدمته سياره
رغد صرخت في وجه يوسف : كذاب لا تخربط بكلام من عقلك و اطلع برا
يوسف قرب منها بخبث : بسوي اللي أبيه بعدها بطلع
رغد ابتعدت عنه : لالالالالا روح عني ( قعدت تبكي ) يلا روح
فيصل بخوف : رغودي قلبي وش فيك
قامت رغد من النوم مرتاعه و قعدت تبكي : يوسف كله يجي في أحلامي خايفه منه
ضمها فيصل : أنا معك لا تخافين من أي شي أنتي زوجتي و لا لين اللحين مو مصدقه
ابتسمت رغد بخجل
فيصل : ههههههههههههههه هاذي رغود اللي أعرفها .. أقول جنوني شخبار صاحب السمو ( و أشر على بطنها )
رغد نزلت عيونها بخجل : تمام يبي يطلع لأبوه بسرعه
باس جبهتها : الله يخليه لنا و يخلي أمه لي
رغد : آمين
فيصل توه يتذكر : أوووه ما قلت لهم أنك حامل
رغد : ههههههه دايم تنسى اللحين أنا في الشهر الرابع و أنت من الشهر الأول تقول بقول لهم
فيصل ابتسم بخبث : وش أسوي كله أفهي عليك و أنسى أهلي و طوايف أهلي كلهم
رغد بحيا : فصوول ترى و الله أستحي
فيصل باس خدها : لبى قلب اللي يستحون
%%%
يوم جديد
الساعه 10 الصباح
كانت جالسه ترتب شناطهم لأنهم بيروحون الإمارات
دخل عليها عساف : قلبي أساعدك
هنادي : لا حياتي خلصت خل ياسر ينزلهم
عساف دق على ياسر : ياسر تعال فوق عندي شناط كثيره
ياسر : إن شاء الله عمي
راحت هنادي لغرفتها و لبست عبايتها طلعت لعساف
هنادي : عساف أبي أروح أوصل لحنان شي
عساف : أوكي بوصلك هناك
هنادي : زين
%%%
في السياره
كانت تكلم سعود بالجوال
هنادي : هههههههه خلاص بوصله لها قبل ما أروح
سعود : تسلميييين هنو هذا الأخت و الا بلاش
عساف التفت عليها : سعود وش يبي منك
سعود يوطي صوته : لا تقولين لعسافوه
هنادي : ههههههه ما أخبي شي عن زوجي
سعود بعصبيه : نذله كالعاده
هنادي أبعدت عنها الجوال : جايب لحنان هدايا و يبيني أوصلهم
عساف : هههههههههههه جد سعود خبل
سعود سمع عساف : هنوو قولي لعسافوه مو أخبل منك
هنادي كانت ميته ضحك عليهم : هههههههههههههههههههههههههه
<< عساف و سعود كله هواش كأنهم توم و جيري
%%%
في بيت أبو فيصل
منى جالسه على سريرها سرحانه تتذكر الموقف اللي صار وياها مع خالد
راح لها و عطاها الكتب كانت تناظره و هي مصدومه ابتسم ابتسامه جانبيه
و رفع نظارته الشمسيه : تفتكريني سطام ؟؟
منى توها تستوعب : خالد ؟؟
خالد : ايه و لا نسيتيني يا منى ؟
منى نزلت دموعها
( ليتني ما شفتك يا خالد أكرهك من كل قلبي أنت السبب في وفاة سطام دايم تدعي عليه جد أنك انسان حقود )
دخلت عليها حنان و هي تضحك مسحت دموعها على طول عشان ما تحس فيهم حنان
حنان و وجهها صار أحمر من الاحراج : منى شوفي سعود وش جايب لي
قامت منى تشوف الهدايا اللي جايبها سعود
I LOVE YOU كانت علبه حمراء و جنبها دبدوب أبيض كبير و ماسك قلب مكتوب فيه
منى باستغراب : حق وشو الهديه ؟
حنان بخجل : عيد ميلادي اليوم أنا نسيت أنه عيد ميلادي و هو لا زال ذاكر يا بعد قلبي يا سعود
منى : هههههههههههه و الله سعود حركات ( أشرت على العلبه ) وش في العلبه الحمراء
S&H=LOVE FOREVER حنان فتحتها بحماس شافت ميداليه فضيه و حمراء مكتوب فيها بالأسود
منى بانبهار : واااو حلوه الميداليه
حنان دمعت عيونها : الله لا يفرقنا يا رب
منى : ههههههههه آمين الله يوفقكم ( شافت منى بطاقه طايحه ) رفعتها و عطتها حنان : شوفي وش كاتب لك
فتحتها حنان كان مكتوب
صباح الورد لأغلى حنو في هالكون
عيد ميلاد سعيد يا قلبي
ربي يحفظك لي و عقبال مليون سنه يا رب
أحبك أموااااااااااااااه
حبيبك : سعود
منى مسكت ضحكتها : و الله أن ولد عمي داج و راسل بوسات بعد
حنان كانت مره مستحيه من منى
منى : ههههههههههههههههههه ( غمزت لها بخبث ) تتوقعين وين مكان البوسه ؟
عصبت منها حنان و هي لا زال وجهها أحمر : أقول أنكتمي أحسن لك
طلعت منى من الغرفه و هي ميته ضحك على أختها
حنان رتبت الهدايا اللي جايبها سعود على التسريحه شافت سيدي تحت العلبه
خذت السيدي و شغلته على اللاب توب
غنّوا لحبيبي وقدّموا له التّهاني
في عيد ميلاده عساها مية عام
افرح حبيبي واطلب أغلى الأماني
الليلة يا عمري تناديك الأحلام
ودعت عام وقابلك عام ثاني
تعال نقضي العمر في حب وهيام
انسى الهموم اليوم واضحك عشاني
والله ابتسامة منك تسعدني أعوام
أحاول أشرح لك بقلبي معاني
والله الفرح نساني هموم والآم
وأجمع أفكاري ويعجز لساني
من فرحتي معذور والله ما الآم
احترت وايش أهديك غير الأغاني
ويهديك قلبي اللّي معك في الهوى هام
واطلب من الله ياحبيبي عساني
ما أنحرم من شوفتك طول الأيام
ابتسمت حنان : فديتك يا سعود الله لا يحرمني منك
%%%

في الشركه

الساعه 12 الظهر
كان جالس على مكتبه يكلم مها في الجوال : هههههههههه أحسن عشان يقرب عرسنا أكثر
مها بخجل : لا والله ما أبي شكلي بسوي فستان ثاني
مشاري : ههههههههه أقول أركدي و خلصي أغراضك بسرعه مشتااااااااااااااااق لك حيل
و الله ما أنام الليل كله أفكر فيك خفي علي أشوي
مها : هههههههه ميشوو من جدك تفكر فيني في الليل
مشاري يتغزل فيها : آآه ميشو بعد ما أقدر أنا على هالكلام الحلو أقول لا تخليني أتزوجك اللحين
مها مسكت ضحكتها على خبال مشاري : ههههههه لا خلاص خلني لما أخلص دراستي
مشاري بضيق : الله أجل أهم شي راحتك
مها باستغراب : ميشو زعلان ؟
مشاري ضحك عليها شكلها خايفه على زعله : هههههههههههههههههه لا أمزح مو زعلان أحد يزعل من مهاوي الغاليه
مها : فديييييييتك ميشو
مشاري : و أنا فديتك يا قلب ميشو
%%%
بيت أبو نواف
الساعه 4 العصر
كان أبو نواف يطالع نشرة أخبار العربيه ضاق صدره على غزه و القصف اللي حاصل لهم
جا له سعود و جلس جنبه يتابع معه الأخبار
أبو نواف : الحمد لله على نعمة الأمن و الأمان
سعود تأثر من اللي حاصل لفلسطين لهم سنوات كثيره و هم على هالحاله : الله وياهم
أبو نواف التفت على ولده : غريبه ما رحت لشغلك
سعود ابتسم : مديرنا معطينا إجازه أسبوع عشان عيد الشكر
أبو نواف عصب : خبل مديركم يحتفل بعيد الكفار عندنا
سعود : هههههههههههه مديرنا أمريكي مو سعودي
أبو نواف يتحلطم : و الله حاله معهم قال عيد الشكر قال
سعود : هههههههههههههههههه وش فيك تتحلطم يا أبو نواف
أبو نواف بعصبيه : وأنت وش فيك جالس لي هالعصر ما تحس أنك نشبه
سعود يسوي نفسه منصدم : أفااا أنا نشبه قويه
أبو نواف ضحك على ولده غصب : ههههههههههههههه ما أدري مين طالع عليه
سعود : هههههههه طالع عليك
أبو نواف طالع ولده : سعود وراك شي قول لي و خلصني
سعود غمز لأبوه : ههههههههه مشكلتك فاهمني يا محمد
أبو نواف عصب من ولده : أحترم أنا أبوك
سعود يهدي في أبوه : أدري أدري و الله أمزح أعصابك
أبو نواف ابتسم على خبال ولده
سعود طالع أبوه بجد : أبوي بطلب منك طلب و قول لي تم
أبو نواف : قول وش طلبك تبي فلوس عندك من 1000 لين 100000
سعود : مشكور يبه ما تقصر
أبو نواف : أجل وش تبي يا ولدي
سعود : أبي أتزوج
أبو نواف بفرح : هاذي الساعه المباركه كنت أنتظرك لما تجي عشان تقول لي بنفسك
ابتسم سعود لأبوه : أبي حنان بنت عمي عبدالله
أبو نواف : و نعم البنت و الله أخلاق و سنع بس خبله مثلك على العموم الله يوفقكم لبعض بكلم عمك الليله
سعود حب راس أبوه : ههههههه مشكور يبه
%%%
في الخبر
الدور العلوي من البيت
الساعه 4 العصر
جلس جاسم على الكنبه و جنبه رند في الصاله يتابعون فلم مرعب و منسجمين معه
جاسم كان ميت ضحك على رند اللي كانت لاصقه فيه كثير : رنود وش فيك ليكون خايفه ؟
رند تتصنع الشجاعه : لا مين قال لك أني خايفه
جاسم : ههههههههههه واضح أنك ميته خوف
رند استسلمت : خلاص خلنا نطلع بدال ما نشوفه قام قلبي يعورني
حط جاسم أذنه على قلب رند : رنود قلبك يدق بقوه
رند كانت منحرجه من قربه لين اللحين ما تعودت كله تنحرج منه
جاسم بعَّد عنها : هههههههههههههههه لا زلتي تستحين ( ناظرها بتهديد ) ترى بوخر هالحيا غصب
قمزت رند بسرعه من الكنبه : لالالالالا خلاص
جاسم ضحك على حركتها : هههههه روحي لبسي عبايتك عشان نغير جو
رند بحماس : أووووووكي
%%%
الساعه 6 المغرب
في بيت أبو مشاري
في الصاله
طلال : شوق تعالي معي
شوق باستغراب : وين نروح ؟
طلال : أنتي لبسي عبايتك و تعالي و بعدين أقول لك كل شي
شوق : أوكي
.
.
.
ركبت مع طلال ناظرته : طلال وش فيك ؟
طلال مشى بالسياره و شغل المسجل على أغنية
مشتاق لك موت ياللي طول غيابك ذبحني الشوق و أنت عني مو داري
أتذكرك كل يوم وأموت وأحيا بك وأقول وينك تجي تسأل عن أخباري
مشتاق لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فدا لك
أرجوك يا حب غالي عود مالك بدالي وأنا مالي بدالك
أتذكر أيام حبك ياللي ناسيني يزيد الشوق يهل الدمع من عيني
ياخذني الليل لك وأصحى أنادي لك
محتاج لك ياحبيبي لا تخليني
تسالني الناس عني كيفها أحوالي
أقول بخير وماني بخير يالغالي
تعبان أنا ياحبيبي راحتي قربك
والخير ما أشوفه إلا بشوفك قبالي
مشتاق لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فدا لك
أرجوك يا حب غالي عود ما لك بدالي وأنا مالي بدالك
طلال : أبي أروح معك لبيت عمتي نورة
شوق باستغراب : ليه ؟
طلال بضيق : أممم أبي أواسي وجدان حالتها النفسيه أكيد تعبانه
شوق حست بالذنب فكرت في تركي أكيد مو أقل من حالتها ردت على طلال بخجل : أممم و أنا وش أسوي هناك ؟
طلال التفت عليها بعد ما وقفوا للإشاره : روحي شوفي تركي عمتي تقول أنه مسكر على نفسه الباب له يومين
شوق ضاق صدرها على تركي : أوكي تتوقع بيرضى يفتح لي الباب ؟
طلال ابتسم لها : أكيد أنتي شوق .. شوق بالنسبه لتركي شي غالي كثير في حياته
شوق ابتسمت لأخوها طالعته بخبث : و أنت من جدك ناوي تشوف وجدان ؟
طلال رد لها الابتسامه : حالي حالك بشوف وش فيها خطيبتي
وصلوا لبيت أبو فهد
.
.
.
.

نهاية البارت الثالث و العشرون
تعليقاتكم تهمني
SEE YOU
متلثمه بشماغه ..
# نهاية عاشق #

البارت الرابع و العشرون

خذني بحضنك يا آآه مبطي ما غفيت
وأن لمحت دموع عيني سو نفسك ما لمحت
خذني بحضنك وبعثر في جروحي وإن قضيت
هز لي كتفي وقلي عيب تبكي لو سمحت
ضمني يمك وضحكني لا من بكيت
ودي أذكر كيف كانت ضحكتي لا من فرحت
في بيت أبو فهد
الساعه 6 المغرب
كان أبو فهد جالس في الصاله و كل تفكيره في حفيدته الريم
دق الجرس و أشر للخادمه تفتح الباب
دخل طلال و معه شوق عرفها أبو فهد من عيونها
أبو فهد ابتسم لهم : حياكم الله
راح طلال يسلم على عمه : الله يحييك يا عمي شخبارك اللحين
أبو فهد يخفي حزنه : الحمد لله
( رفع عينه لشوق )
أبو فهد : شخبارك يا بنتي ؟
شوق : الحمد لله يا عمي
أبو فهد بضيق : لين اللحين تركي ما فتح الباب و الله خايف عليه
شوق ضاق صدرها على حال تركي ردت فجأه : بحاول فيه يفتح الباب
أبو فهد بحزن : ايه يا بنتي تكفين قولي له و الله جالس أحاتيه
طلال : وجدان وينها اللحين ؟
نزلت دمعه من أبو فهد : في غرفة فهد جالسه ذبحت عمرها من البكي
طلال ضاقت فيه الدنيا كل شي الا دمعة وجدان
صعدوا لفوق و تفرقوا
دخل طلال غرفة فهد لقى وجدان حاطه راسها على الوساده و لا زالت تبكي
وقف طلال عند جهة المكتبه و هو يطالع براويز صور لفهد
ابتسم بألم على هالذكريات لأن في صوره له هو و تركي وفهد
لف على وجدان اللي ما حست بوجوده
قرب منها جهة السرير و جلس جنبها هز كتفها : وجدان قلبي
رفعت راسها و عيونها كانت متورمه من البكي : طلال
فتح يدينه لها و ضمها و هي لا زالت في حضنه تبكي
طلال بضيق و هو لا زال ضامها : يا قلبي هدي بتعذبين فهد بهالطريقه
وجدان كانت كتوفها تهتز من البكي : مو مصدقه أنه مات و الله مو مصدقه
طلال حزن على حالتها كان يهديها ما يبي يزيد عليها : قلبي إن كنتي تحبيني لا تبكين
بعدت عن حضنه و مسحت عيونها اللي صاروا حمر من البكي
ابتسم لها طلال : يعني تحبيني
وجدان بضيق : أكيد أحبك
تأمل طلال شكلها و هي ببجامتها كانت مثل الطفله اللي تبكي على لعبتها
خشمها صاير أحمر و ملامحها صايره طفوليه حيل و كان شعرها البني مفتوح لين ظهرها صاير مخربط بس حلو
طلال ابتسم لها : طالعه تهبلين بالبجاما شكلك بتاكلين قلبي
وجدان نزلت راسها و وجهها صار أحمر من الإحراج
طلال تذكر شوق : أووه وجدان تعالي نشوف شوق وش سوت مع تركي
وجدان مستغربه : شوق جات معك
طلال ابتسم لها : ايه
وجدان ناظرت طلال بنظرة خبث و طلال فهم عليها
ضحكوا فجأه على حركتهم
%%%
من جهة ثانيه
وصلت لغرفة تركي لها فتره بس خايفه أنه ما يرضى يفتح الباب كانت منحرجه
عقلها يعكس الكلام اللي في قلبها عقلها يقول ليتني ما جيت و قلبها يقول تركي محتاج لك اللحين
غلبت عاطفتها على عقلها و دقت باب الغرفه
رد تركي بصوت مبحوح : مين ؟
شوق و هي متردده : أنا شوق
سكوت لفترة خمس دقايق
شوق بخيبه أمل أكيد ما بيفتح لي
فجأة انفتح الباب رفعت راسها و شافت شكل تركي
شوق قربت منه بخوف : تركي وش فيك صاير كذا ؟
دخلت معه الغرفه
جلس على الكرسي و هو ساكت و هي واقفه قباله مصدومه
شوق مصدومه : تركي حرام عليك صاير نحفان كثير و وجهك ذبلان تبي يجيك شي
تركي بضيق : شوق أنا تعبان حسي فيني أشوي مو تقولين لي كذا
شوق ضاق صدرها على حالة تركي واضح إن حالته صعبه جلست على السرير قبال تركي اللي جالس عليه
شوق نزلت عيونها : عظم الله أجرك
تركي : أجرنا و أجرك
شوق بحزن : و الله كنت أدق عليك بس أنت ما ترد على جوالي
تركي رفع عينه لها طالعها و نزلت دموعه فجأه قربت منه شوق بخوف : تركي ليه تبكي ؟
تركي راح صوته من البكي : أناا تعبان والله تعبان أحس أني بموت
شوق نزلت دموعها : فال الله و لا فالك لا تقول كذا
تركي التفت على شوق و هو لا زالت دموعه تنزل : كل الرجال اللي في العزا يقولون لازم تتزوج مرت أخوك
عشان الريم كلهم ضدي وهم يدرون أني خاطبك و أعشقك
شوق ناظرته و هي مصدومه حست أن لسانها انشل عن الكلام وكلام تركي كان قوي ما قدرت تقول شي
فجأه حست بجسم طاح من الكرسي
شوق قربت جنبه بصراخ : ترررررركي
كل أهل البيت تجمعوا عند الغرفه
أبو فهد قرب من ولده بخوف : ولدي وش فيه ؟؟
شوق كانت تبكي خايفه على تركي ما تبي تفقده : ما أدري وش فيه
جا طلال و شاف تركي طايح على الارض شاله و حطه على السرير
طلال و هو مرتبك : شوق دقي على الاسعاف بسرعه
شوق و هي مرتبكه تدور جوالها في الشنطه دقت على الاسعاف
وجدان شافت تركي على السرير ما يتحرك زادت بكي
طلال مرتبك ما يدري وش يسوي
أبو فهد و هو متوتر : يا بنتي ما فيه الا كل خير لا تبكين
جاوا الاسعاف و خذوا تركي و راح طلال معه
أبو فهد جلس على سرير تركي و يحس أن كل شي جاه في وقت واحد وفاة فهد و خسارة المناقصه و طيحة تركي عليهم للمره الثانيه
جلست شوق مع وجدان في غرفتها تهديها و هي قلبها مع تركي و كلامه اللي قاله لها تحسه مثل السكين يطعن فيها
ليه يا ربي الناس كلهم ضدنا ليه ما يبونا نعيش حياة سعيده ليه كل ما تصلحت أمورنا تنعفس في آخر لحظه
ضمت شوق وجدان و جلسوا يبكون مع بعض
وجدان لا زالت تبكي : خايفه عليه تركي مو طبيعي هالأيام خصوصا ً بعد الكلام اللي قالوه عمامي
ابتعدت شوق عن وجدان و هي مصدومه و لا زالت آثار الدموع على عيونها : يعني تدرين أنهم يبوون يزوجونه أماني مرت فهد
وجدان نزلت عيونها بحزن : ايه أدري بس تركي ما يدري إني دريت .. أنا سمعته يكلم صديقه بالجوال و يشكي له
شوق بحزن : طيب وش تتوقعين بيصير ؟
وجدان بحزن : ما أتوقع أماني توافق أصلا ً هي متعلقه في فهد مو معقول تاخذ أخو فهد و ثاني شي هي تدري أن تركي متعلق فيك
ما بتاخذه منك مستحيل بس الله يستر من عمامي إذا جلسوا يصروون على هالموضوع و لين اللحين ما أدري عن راي أبوي بالسالفه هاذي
شوق بضيق : الله يستر
( رفعت شوق جوالها )
وجدان : مين بتدقين عليه ؟
شوق : بدق على السواق عشان أرجع البيت
وجدان بضيق مسكت يد شوق : لا تكفيييين نامي معي تركي مو هنا
شوق بتردد : صعبه أنام هنا
وجدان بعناد : الا نامي عندي أمي جالسه في غرفتها و تعبانه و أبوي معها تكفين جلسي معي متضايقه حدي
شوق باستسلام : أوكي بدق على أبوي عشان أعطيه خبر
وجدان بفرح : ايه زين كذا و إن ما رضى أنا بقنعه
دقت شوق على أبوها و قالت له عن اللي صار لتركي و أن طلال معه وافق أبوها أنها تنام مع وجدان لأن نفسيتها تعبانه هالأيام
%%%
في الرياض
الساعه 3 العصر
في بيت أبو نواف
رجع نواف من الدوام و دخل غرفته رفع جواله اللي دايم يحطه على السايلنت اذا كان في المطار
شاف ست مكالمات من عبير ابتسم في نفسه الله مشتاق لها حيل لي أسبوع ما تكلمت معها
جلس على الكرسي و دق على جوالها
نواف : هلا عبوره هلا قلبي
حس بصوت عبير تبكي
نواف بخوف : عبير وش فيك ؟
قالت له عبير عن كل شي وقف و هو مصدوم : وش تقوليييييييييييين ؟؟
نواف يهدي فيها : قلبي أنا بتصرف هدي أنتي اللحين
سكر الجوال منها و هو يحس إن راسه بينفجر من الكلام اللي يسمعه
نواف و هو معصب : مجنووون أكيد مجنووون أحد يسوي كذا
طلع من غرفته و هو معصب : بتفاهم معه و اللي فيها فيهاا
شافه أبوه و هو مستغرب صراخ نواف : نواف وش فيك ؟
نواف حس أعصابه فلتانه : بتفاااهم مع أبو بدر << أبو عبير
أبو نواف باستغراب : ليه وش السالفه ؟
نواف فتح باب البيت : بتعرف كل شي
سكر الباب و أبو نواف لا زال مستغرب من ولده اللي واضح عليه العصبيه
%%%
في الشركه
الساعه 4 العصر
دخل الشركه وهو ما يشوف اللي قدامه من كثر ما هو معصب
وقفته السكرتيره : المدير مشغول انتظره لو سمحت
نواف و هو معصب : أقول أبتعدي عني أبيه في موضوع مو فاضي لك
خافت منه السكرتيره و خلته يدخل
كان جالس على الكرسي يشوف المعاملات ما استغرب من اللي فتح الباب
أبو بدر : وش فيك أنت داخل كذا ما قالوا لك أني مشغول
قرب منه نواف و هو معصب : ليه تسوي كذا أنت تعرف أني خاطب عبير شلون تفسخ الخطبه و تخلي ولد أخوك يخطبها فوضه الدنيا
أبو بدر ببرود : والله بكيفي ولد أخوي و عاجبني و أنت عارف أني رافضك من البدايه
نواف زادت عصبيته : رافضني كان قلت لي أنا لي أربع سنوات خاطبها و تجي في يوم واحد تكنسل كل شي قبل زواجنا بأسبوع
حرام عليك أنا أحبها ولد أخوك يعني اللي يستاهلها ذاك السكير راعي بحرين هذا اللي عاجبك و لا عشانه بطران عنده فلوس
أبو بدر وقف و هو معصب علا صوته: ما لك دخل أنت و أنسى عبير لأنها اللحين تحت ذمة رجال ملكت الصباح إن كنت ما تدري
طالعه نواف وهو مصدوم من كلام زوج خالته اللي ما عنده احساس : أنت مجنون و لا وش سالفتك ؟؟
أبو بدر زادت عصبيته : أشوف بديت تغلط يا ولد محمد يلا اطلع برا لا أنادي السكرتي يطلعك بنفسه
نواف نزلت دمعه من عينه رد بقهر : و الله بتندم على كل اللي سويته

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -